واشنطن دي سي 22/3/2016
عبّر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، عن تضامنه مع شعب بلجيكا على إثر الهجمات التي استهدفت العاصمة والتي خلّفت أكثر من 30 قتيلاً والعديد من الجرحى.
وتقول منظّمة كير في بيان لها: “نحن نعرب عن تضامننا مع شعب بلجيكا ونُقدّم تعازينا لأُسر وأحبّاء جميع القتلى والجرحى، فمثل هذه الهجمات الشنيعة تتناقض مع المُثل العليا للمجتمع المتحضر”.
وقد حثّت المنظمة، ومقرّها واشنطن، الإعلاميين على إيلاء نفس القدر من الاهتمام لمثل هذه الهجمات التي استهدفت دول أخرى. وأشارت كير إلى أن الهجمات الأخيرة في تركيا والتي أودت بحياة عشرات الأشخاص، ومن بينهم أمريكيّان، لم تحظى بمثل الاهتمام الذي حظيت به هذه الهجمات. كما وتُدين المنظمات الإسلامية الأمريكية باستمرار، الإرهاب بجميع أشكاله.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
نص المقال الذي نشرته صحيفة التايمز الأمريكية للمدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاسلامية الأمريكة نهاد عوض:
انضمت المؤسسة التي أقودها وهي مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية اليوم إلى جميع الأجناس و الأعراق والأديان الآخرى للتعبير عن حزنهم العميق لفقدان تلك الأرواح البريئة بتلك الطريقة المأساوية إثر الهجمات الأخيرة التي استهدفت كل من بلجيكا وتركيا بالإضافة إلى العالم بأسره.
قلبي يتألم تعاطفا مع آلام عائلات تلك الضحايا، وأعدكم بمضاعفة جهودي لإثبات أن مثل هذه الجرائم البشعة تتناقض تماما مع مفهوم ديننا الحنيف. وأن مثل هذه الهجمات لا تغتفر وليس لها أي مكان في المجتمع المتحضر.
صدمت اليوم مرة ثانية، عندما علمت أن عضو مجلس الشيوخ تيد كروز، قد دعا إلى “تطبيق السياسة الداعية إلى القيام بدوريات ومراقبة الأحياء المسلمة وفرض حظر على اللاجئين المسلمين القادمين من عدة دول من منطقة الشرق الأوسط.
بدلًا من أن يُقدم عضو مجلس الشيوخ تيد كروز موقفا سياسيا ذو معنى أو يحمل في طيّاته حلا قابلا للتطبيق على المدى الطويل ويقوم باحترام الأغلبية الساحقة من المسلمين في داخل الولايات المتحدة وخارجها مقابل أولئك الذين يحتقرون مثل هذه الأعمال الدنيئة، قام بتقديم حل سهل للشعب الأمريكي ولكنه غير دستوري وله انعكاسات سلبية لهذه المشكلة المعقدة.
مثل هذا الموقف السياسي المتعلق بالولايات المتحدة ككل ليس مفاجئا من تيد كروز، بعد أن قام بالإعلان مؤخرا أنه قد عيّن كلٍ من زعيم جماعة الكراهية فرانك جافني الابن والجنرال المتقاعد ويليام جي “جيري” بويكين كمستشارين للسياسة الخارجية.
ومن خلال تقديم مثل هذه الحلول القائمة على التمييز وغير الفعالة، يقدم عضو مجلس الشيوخ تيد كروز النفعية السياسية على الحلول الناجعة ومصلحة الامن القومي.
في حين لا يمكننا ان نسكت عن الدمار الفظيع الذي أحدثته أقلية من الضالين على خلفية قيامها بأعمال غير أخلاقية، بالرغم من ذلك فأن لدينا خيار التحكم في ردود افعالنا.
ولا يمكننا أن نسمح لأولئك الذين يسعون إلى خلق حواجز بين الأمريكيين من النجاح في مهمتهم، التي تهدف لإثارة الخوف وتعميق انعدام الثقة. ونحن ندرك أن الحل لا يكمن في تجاهل هذه القضايا، ولكن من خلال زيادة المعرفة وترسيخ الفهم المتبادل.
حظر دخول اللاجئين الفارين من فضائع الحرب في أرضهم وعدم التمييز بين المجرمين والأبرياء من الرجال والنساء والأطفال منهم، لا يتعارض فقط مع المبادئ المنصوص عليها في دستورنا، ولكن أيضا مع المفهوم الأمريكي الأساسي الذي يقرّ بأن العدالة “عمياء” وتحكم فقط على الناس من خلال أفعالهم.
لقد شاهدت السيد كروز يقوم بالدفاع عن الحرية الدينية في العديد من المناظرات، ولكن ربما كان يقصد فقط حريته الدينية، وليست تلك المتعلقة بالمسلمين الأمريكيين. وأخشى أن هذه الحرية العزيزة ستكون الضحية الأولى في إدارة كروز المستقبلية.
يجب على السيد كروز الرجوع بالنظر إلى كتابه المقدس الانجيل الذي ينص على أن: “لا تنسوا استضافة الغرباء، لأن بها أستضاف الناس ملائكة وهم لا يدرون” (رسالة العبرانيين 13: 2).
وسيسألنا أطفالنا يوما ما كيف سكتنا على مثل هذه اللحظات المأساوية، التي أدّت بنا إلى تشويه صورة الآخرين والحكم عليهم مسبقا وفقا لأعمال لم يقوموا بها، مما يدفعنا لمواجهة هذا التحدي الصعب للحفاظ على المفهوم الأمريكي الأساسي الذي يضمن استمرارية أمننا القومي.
وأريد أن يكون إرثي في هذه الحياة هي عدم التراجع عن هذا التحدي، وليس عن طريق تقديم حلول سهلة من شأنها أن تعطي آمالا كاذبة لشدّة بساطتها المزعومة.
نهاد عوض هو المدير الوطني التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ومقره واشنطن. ويمكنكم الاتصال به عبر البريد الالكتروني الخاص به: nawad@cair.com، أو يمكنكم الاتصال به على حسابه الشخصي في تويتر التالي: NihadAwad@
نيويورك 16/3/2016
طالبت مجموعات من الحقوقيين المدنيين الشرطة بمزيد من التحقيق في قضية تخريب منزل لأسرة مسلمة، والتي تبرز التمييز العنصري الواضح ضدهم.
ودعت كير في ولاية نيويورك اليوم، إلى إجراء تحقيق إضافي في قضية العداء التي تعرض فيها شقيقين مسلمين في مدرسة الشرق العليا، في يليمسفيل إلى الطرد أثناء جلسة الاستماع.
وعلى إثر تحقيق تم إجراءه مع أفراد العائلة، قال بعض الأفراد أنه تمّ معاقبة الولدين المسلمين لأنهم كانوا مضطريْن للدفاع عن أنفسهما ضد العداء الموجّه إليهما القائم على الكراهية ضد المسلمين. وحسب ما جاء في أقوال الطالبين، فإنهما يُعانيان من هذا العداء منذ سنوات. ومؤخرا، في نهاية هذا الأسبوع، تمّ رشقْ منزل العائلة بالبيض والحجارة، ممّا أسفر عن تحطيم الأبواب والنوافذ.
وحيث كان من المقرر عقد جلسة استماع مع مشرف يلمسفيل، يوم الاثنين، ولكن تمّ تأجيل الموعد ليوم الجمعة. وفي هذا السياق، قال مشرف المدرسة، سكوت مارتزلو، بأن المنطقة تتعامل مع القضايا المتعلقة بالمضايقات والسلوك العدائي بجدية كبيرة ولا تتسامح فيها أبدا.
وفي هذا السياق، قال مدير عمليات كير في نيويورك، ساديك خاليك، “إننا نحث السلطات المحلية على إجراء تحقيق خارجي في سنوات العداء التي تحدّث عنها الطالبين، التي أدّت إلى محاولة لطرد هؤلاء الطالبين المسلمين”. وأضاف “ندعو السلطات التنفيذية المختصة بالقوانين المحلية، للتحقيق في الدوافع المحتملة لهذا الهجوم المتعمد على منزل الأسرة المسلمة.”
وقد أصدرت كير في ولاية كاليفورنيا في هذا السياق بيانا تحت عنوان “تأثير السلوك العدائي والتمييز العنصري على الطلاب المسلمين القاطنين في ولاية كاليفورنيا”. وفي هذا البيان، تمّ الإشارة إلى أن أكثر من نصف الطلاب المسلمين، قد تعرضوا إلى حوادث العداء القائمة على الكراهية ضد المسلمين.
اقرأ بيان كير: أكثر من نصف الطلاب المسلمين، قد تعرضوا إلى حوادث العداء القائمة على الكراهية ضد المسلمين.
وحثت منظمة كير في ولاية نيويورك المسلمتان اللتان تعرّضتا للاعتداء في بافالو للتحرك ورفع تقرير إلى الشرطة.
شاهد: كير تحث المسلمتان اللتان تعرّضتا للاعتداء في بافالو للتحرك ورفع تقرير إلى الشرطة
ويوم أمس، عقدت كير في ولاية نيويورك مؤتمرا صحفيا في حرم جامعة ولاية ويتشيتا، لدعوة سلطات إنفاذ القانون والسلطات الفيدرالية للتحقيق في الهجوم المزعوم على رجل مسلم ورجل اسباني والذي قيل فيها أن المهاجم كان يهتف “ترامب، ترامب، ترامب” أثناء اعتدائه عليهما.
فيديو: كير في ولاية كانساس تعقد مؤتمرا حول الهجوم الذي تعرض له رجل مسلم ورجل اسباني من قبل أحد أنصار ترامب
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
نيو جيرسي 15/3/2016
رحبت كير بقرار مجلس التعليم في مدرسة كليفتون، الذي ينصّ على إدراج عطلة عيد الأضحى في التقويم المدرسي لسنة 2016-2017.
شاهد: مجلس إدارة كليفتون يوافق على إدراج عطلة المسلمين في السنة الدراسية القادمة
[ملاحظة: يُعتبر عيد الفطر، هو أوّل أعياد المسلمين الكبرى ويأتي في نهاية شهر رمضان المعظّم. وخلال السنة الدراسية 2015-2016، سيوافق عيد الفطر المبارك يوم الأحد. أما عيد الأضحى، فهو يعتبر ثاني عطلة للمسلمين، ويأتي هذا العيد في نهاية موسم الحج إلى مكة المكرمة].
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية نيوجرسي، جيم سويس “إننا نحيي مجلس مدرسة كليفتون للتربية والتعليم لاتخاذه مثل هذه الخطوة الهامة نحو الشمولية والاعتراف بالحقوق المدنية للطلاب المسلمين”.
كما أشاد جيم سويس بجهود الطالبة في المدرسة الثانوية، كايتي عساف، فضلا عن غيرها من الطلاب المسلمين في كليفتون الذين ساهموا في إدراج عطلة رسمية للمسلمين.
وقال “إن مدارس المقاطعات على الصعيد الوطني أصبحت تعترف الآن بأعياد المسلمين”.
شاهد: كير في ولاية نيويورك تشيد بإضافة عطل المسلمين إلى التقويم السنوي في مدرسة بنيويورك
وفي هذا السياق، قدمت منظمة كير كتيّبا يحمل عنوان “دليل المربي حول الممارسات الدينية الإسلامية”، الذي صمّم لمساعدة مسؤولي المدارس على توفير بيئة تعليمية إيجابية للطلاب المسلمين.
اقرأ أيضا: دليل المربّي حول الممارسات الدينية الإسلامية
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
نيوجيرسي 14/3/2016
توجّه أكثر من 200 شخص يوم السبت إلى مدينة إديسون في ولاية نيوجيرسي لحضور مأدبة الطعام الخاصة بالذكرى السنوية الحادية عشرَ لتأسيس منظمة كير في ولاية نيوجيرسي.
وقد شملت قائمة المتحدّثين خلال الحدث كلاّ من عضوة الكونغرس بوني واتسون كولمان، المدير التنفيذي لكير في لوس أنجلوس، حسام علوش والإمام زيد شاكر. كما قدّم الفنان الكوميدي، إيمان مورغان فقرة ترفيهية كوميدية خلال هذا الحدث.
وفي هذا السياق، أعرب المدير التنفيذي لكير في ولاية نيوجرسي، جيم سويس، عن امتنانِه لكلٍ من ساهم في نجاح المأدبة السنوية وقال “نودّ أن نشكر كلا من ساهم في نجاح هذا الحدث السنوي بالإضافة إلى كل من قدّم الدعم لمنظمة كير في ولاية نيوجرسي من خلال مساهماتهم السخية حتى نتمكن من الاستمرار في دعم الحريات والحقوق المدنية وفي مواصلة مهمة كير التي تستند على المناصرة”.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 9/3/2016
انضمت كير إلى ائتلاف مشكل من 326 فرد من المهاجرين والحقوقيين المدنيين والعمال والعديد من الفئات الاجتماعية الأخرى، من أجل تقديم عريضة لأصدقاء المحكمة تعرض فيها لمحات موجزة عن العائلات الذين ستتحسن حياتهم إذا تمت الموافقة على برامج الإغاثة من قبل المحكمة العليا للولايات المتحدة. وذلك في إطار حث المحكمة لرفع الأمر القضائي الذي يعرقل تنفيذ الرئيس أوباما لمشروعه المتعلق بالهجرة الذي أعلنه في تشرين الثاني/ نوفمبر لسنة 2014.
أقرت إدارة أوباما برنامج عمل قانون “العمل المؤجل للأطفال القادمين ” والذي يسمح للكثير من المهاجرين الذين جاؤوا إلى الولايات المتحدة بصورة غير مشروعة مع أطفالهم بالبقاء في البلاد والعمل، فضلا عن قانون “العمل المؤجل الجديد للآباء” الذي تمّ رفضه من قبل المحكمة الفيدرالية في ولاية تكساس.
ولكن في وقت لاحق أيّدت هذا المشروع محكمة الاستئناف في الولايات المتحدة. وقد تم رفع دعوى قضائية ضد الجهاز التنفيذي للرئيس من قبل 26 ولاية. وفي أواخر العام الماضي عرضت الحكومة الفيدرالية القضية على المحكمة العليا في الولايات المتحدة.
وبإيجاز وضّحت هذه المجموعة كيف ستستفيد الأسر والمجتمعات المحلية من هذه المبادرات التي تمّ عرقلتها. وكما أعطت أمثلة عن الآباء والأفراد الذين سوف تكون قادرة على المساهمة بصورة فعالة في مجتمعاتهم، إذا دخلت هذه المبادرات حيز التنفيذ.
وقد طرحت جماعات الحقوق المدنية في المذكّرة المقدّمة المواضيع التالية: “إذا تمّ قبول هذه المبادرة، كثير من الأسر ستكون أكثر أمنا ودون الخوف من التهديد بترحيلهم في أي لحظة. وكما سيساعد تغيير سياسة الترحيل على توفير فرص عمل أفضل للعديد من العائلات المستحقين وسيكونون قادرين على تحسين نمط حياتهم وحياة أسرهم، والإسهام بصفة فعّالة في تطوير مجتمعاتهم. ونحن نُقر بأن وزارة الأمن الوطني لديها كامل الحرية لرفض أو قبول هذه المبادرات المتعلقة بهذه القضية، بحيث لا ينبغي أن تستخدم هذه العريضة تعلٌّةً لمنع الأفراد من التقدم”.
وفي هذا السياق قال مدير إدارة الحقوق المدنية لكير، جنيفر ويكس “إن مذكرة أصدقاء المحكمة توضّح العدد الهائل من الأفراد المستفيدين المحتملين من مشروع قانون “العمل المؤجل للأطفال القادمين ” و “العمل المؤجل الجديد للآباء”، والذي من شأنه أن يساهم في تطوير البلاد. وكما ستساهم مبادرة الإدارة الأمريكية في تقنين وضعية المهاجرين الغير شرعيين، وبذلك نرجو أن تحظى بتأييد جميع السلطات المعنية بالأمر.”
وكما أشارت كير أنه لا ينبغي أن تُستخدم المحكمة العليا للولايات المتحدة كوسيلة لتسوية الجدل السياسي مع المعارضين المعادين للمهاجرين، الذين يحاولون التأثير على المحاكم، نظرا لفشلهم في إلغاء تنفيذ هذه المبادرة سياسيا.
اقرأ الموجز القانوني الكامل على هذا الرابط:
اقرأ الجدول الزمني التفاعلي الذي يشرح عملية إعادة النظر في هذه القضية على هذا الرابط:
شاهد المزيد من التفاصيل عن التحديات القانونية للعمل التنفيذي للهجرة على هذا الرابط:
http://www.immigrationpolicy.org/just-facts/understanding-legal-challenges-executive-action
ويُعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية أريزونا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
طالب عدد كبير من منظمات المجتمع المدني الممثلة للمسلمين بالولايات المتحدة المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب بالاعتذار عن تصريحاته المسيئة للإسلام والمسلمين، والتي قال فيها إن “الإسلام يكرهنا” وهو ما لقي انتقادات من منافسيه في الانتخابات التمهيدية.
فقد قال نهاد عوض الرئيس التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) -في مؤتمر صحفي عقد بمقر المجلس-إن على ترامب تقديم اعتذار رسمي لكل من أساء لهم من الأقليات بالولايات المتحدة، ومنهم المسلمون، واصفا تصرفاته بالعنصرية والمخالفة للدستور الأميركي.
وأضاف عوض أن على ترامب الاعتذار لكل المسلمين الذين خدموا الأمة الأميركية بشرف، وعليه أيضا أن يزور مقبرة أرلنغتون الوطنية وإظهار كل الاحترام والتقدير لجنودنا الذين سقطوا وبينهم مسلمون دفعو ثمنا غاليا، ومنهم عائلة سلمان حمداني الذي كان أول المستجيبين بهجمات سبتمبر/أيلول 2001.
واعتبر أن ترامب يلحق ضررا كبيرا بالقيم الأميركية والإسلامية التي تحرم العنصرية، مشيرا إلى أن ترامب لا يستخف بالمسلمين فقط، وإنما كذلك بالأميركيين من أصول إسبانية، والنساء، ومجموعات أخرى.
وكان ترامب قال في تصريحات تلفزيونية أمس الخميس إن “الإسلام يكرهنا” داعيا الأميركيين إلى “اليقظة والحذر وعدم السماح للذين يحملون هذه الكراهية بالقدوم إلى الولايات المتحدة”.
بدوره، قال أسامة جمال الأمين العام للمجلس الأميركي للمنظمات الإسلامية (US COM) إن أشخاصا مثل ترامب، يتسببون في تقسيم المجتمع الأميركي، في وقت هو في أمس الحاجة به إلى الوحدة.
وأعرب جمال عن اعتقاده بأن ترامب لا يملك أية معلومات عن الإسلام، ودعا الناخبين الأميركيين لكي يظهروا لترامب القيم الأميركية الحقيقية.
كما أكد أن على ترامب أن يعلن أنه لم يكن يقصد دين الإسلام، وإنما يعني المسلمين المتطرفين الذين يقتلون الناس، ومعظم ضحاياهم من المسلمين.
ويرفض الكثير من أعضاء الحزب الجمهوري تصريحات ترامب النارية التي دأب على إطلاقها بين الحين والآخر، والتي تمس الأجانب واللاجئين والمسلمين.
فقد قال منافسوه تيد كروز وماركو روبيو وجون كيسيك إن الولايات المتحدة بحاجة إلى المحافظة على علاقتها الجيدة بالدول الإسلامية في الشرق الأوسط للمساهمة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال روبيو “علينا أن نعمل مع من يدينون بالإسلام حتى وإن كان الدين الإسلامي يواجه أزمة من الداخل” مدافعا عن الأميركيين المسلمين وعن وطنيتهم. وأضاف “إذا ذهبت إلى أي مكان من العالم ستجد رجالا ونساء أميركيين يخدمون في الجيش وهم مسلمون”.
المصدر: الجزيرة نت