متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss

 ماساتشوستس 28/3/2016

أعربت كير في ولاية ماساتشوستس اليوم، عن تضامنها مع المجتمع المسيحي في هذه الولاية بعد عملية التخريب التي استهدفت تمثال مريم العذراء الموجود خارج أبريشية “سانت كاترين سيينا” في مدينة نوروود، من ولاية ماساشوستس.

شاهد: أبريشية نوروود تطلب الرحمة بعد تخريب تمثال مريم العذراء

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية ماساتشوستس، الدكتور جون روبنز، “إننا نعلن تضامننا مع المجتمع المسيحي في ولاية ماساشوستس ونأمل أن يتم تقديم الجناة، الذين قاموا بمثل هذا العمل المشين والمثير للقلق محاولين بذلك تدنيس حرمة هذا التمثال المقدس، للعدالة”.

وأشار الدكتور جون روبنز أن المسلمين يعتبرون مريم العذراء مصطفاة من الله عز وجل باسم أم عيسى، نبي الله.

وقد جاء في قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية 91، “وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ”. صدق الله العظيم.

وكذلك في قوله تعالى “وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ” سورة المؤمنون، الآية 50

وكذلك في قوله تعالى: “وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ” سورة آل عمران الآية 42

وقد أعربت كل من منظمة كير في ولاية ماساشوستس وجامعة بوسطن خلال العام الماضي، عن تضامنهما مع كنيسة القديسة آنا الكاثوليكية في سوث بورغ، ماساشوستس، التي تمّ استهدافها عبر نشر كتابات نابية تضمّنت شتائم عرقية ودينية.

كما عبّرت كير سابقا عن تضامنها مع الطوائف المسيحية في كلّ من نيو مكسيكو، فلوريدا، ساوث كارولينا، وكاليفورنيا بعدما طالتها أعمال تخريب وحرق أو تفجيرات.

وفي هذا السياق، قامت مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية ومقرها واشنطن بإرسال كتيب كير، “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” لقادة دور العبادة من جميع الأديان.

وقد نُشر هذا الكتيب ردًا على موجة الهجمات السابقة التي استهدفت المؤسسات الإسلامية الأمريكية، ويحتوي هذا الكتيب على معلومات السلامة التي تنطبق وتتلاءم مع طبيعة أي مؤسسة. حيث، يمكنكم الحصول عل هذا الكتيب عبر الموقع الإلكتروني لكير:

http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.