متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss

تكساس 9/5/2016

دعت كير في مدينة هيوستن مكتب التحقيقات الفيدرالي وسلطات تطبيق القانون المحلية إلى التحقيق في التهديد القائم على العنصرية والمتعلق بتفجير المركز الإسلامي المحلي.

وفي هذا السياق، صرّحت كير أن هذا التهديد الواضح بتفجير مركز الدعوة الإسلامي في هيوستن تمّ نشره في 6 مايو/ أيار على صفحة الفيس بوك بعنوان “أوقفوا أسلمة تكساس”، من قبل مجموعة “قلب ولاية تكساس” حيث يهدف هذا التهديد إلى نشر الكراهية في البلاد.

وجاء في نص هذه الرسالة، “نحتاج إلى تفجير هذا المكان، نحن لسنا بحاجة إليه في ولاية تكساس” ونشر شخص آخر “أنا أوافق على ذلك” في حين ردّ شخص آخر، “دعونا نُحدث تغييرا لتلك العقول.. موسم الصيد قادم”.

وتجدر الإشارة إلى أن “مجموعة قلب تكساس ” تُخطط لتنظيم مظاهرة كراهية مسلحة، بالقرب من المركز يوم 21 مايو/ أيار القادم.

شاهد: التهديد بتفجير المركز الإسلامي في تكساس

وفي هذا السياق، صرّح نائب كير في مدينة هيوستن، أرسلان صفي الله، أنه “يجب التحقيق في هذا التهديد الواضح المتعلق بتفجير مؤسسة دينية كما يجب تقديم مرتكبيه إلى العدالة”. وأضاف “لا يجب أن يُستهدف أي أمريكي أو تُوجّه إليه تهديدات العنف بسبب دينه”.

وعرضت كير في الأسبوع الماضي مكافأة تقدّر بألف دولار لكل من يُدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال وإدانة مرتكبة هجوم الكراهية على امرأة مسلمة في واشنطن، حيث يزعم أن المعتدية قذفت الضحية بشتى أنواع الشتائم الدينية والهتافات المؤيدة للمرشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب.

شاهد فيديو: كير تقدم مكافأة لكل من يدلي بمعلومات حول الهجوم القائم على الكراهية الذي استهدف امرأة مسلمة

أيضا في الأسبوع الماضي، رحبت كير في ولاية أوكلاهوما بتحقيق السلطات المحلية والفيديرالية في الجريمة القائمة على الكراهية التي جدّت في محطة للوقود في سافانا، حيث تمّ فيها نعت موظف بالإرهابي من قبل أحد الاشخاص.

شاهد: كير في ولاية أوكلاهوما ترحب بتحقيق السلطات المحلية والفيديرالية في الجريمة القائمة على الكراهية في محطة للوقود في سافانا

ويأتي هذا الهجوم المزعوم في وقت تنامت فيه ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في البلاد، نتيجة الخطاب المعادي للمسلمين الذي تستخدمه وجوه سياسية معروفة مثل دونالد ترامب.

اقرأ أيضا: واشنطن بوست: من المُرجّح أن تزداد وضعية المسلمين سوءا في أمريكا

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.