متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss

واشنطن دي سي 28/10/2016

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، قسم الحقوق المدنية في وزارة العدل، بالتحقيق في تقارير موثقة بشأن استخدام قوات تنفيذ القانون ورجال حراسة خاصة لشركة “داكوتا آكسيس”، القوة المفرطة في التعامل مع متظاهرين سلميين وصحفيين وآخرين في تظاهرة ضد مشروع خط الأنابيب المثير للجدل.

شاهد: حراس متهمون بإطلاق الكلاب ورش رذاذ الفلفل على متظاهرين ضد خط أنابيب بترول

وتطالب “كير” الجمعيات الإسلامية بالتضامن مع الأمريكيين الأصليين في معارضتهم لخط الأنابيب، إذ أن إنشائه المزمع يهدد بتدمير مقار تقليدية ومواقع صلاة وتحف.

وقال المدير التنفيذي لـ “كير”، نهاد عوض، إن “كير متضامن مع الأمريكيين الأصليين في نضالهم للحفاظ على أراضيهم وتراثهم، ويدعو وزارة العدل للتحقيق في اعتداءات الشرطة ورجال الحراسة الخاصة على المتظاهرين السلميين”، مضيفا “من غير المعقول أنه حتى اليوم، في مشاهد تذكرنا بالهجمات على الأمريكيين الأفارقة في الجنوب إبان حركة الحقوق المدينة، أن تُطلق الكلاب على نحو غير قانوني على المتظاهرين السلميين الذين يمارسون حقوقهم في التظاهر والتجمع المنصوص عليها في التعديل الأول”.

كما أعربت “كير” عن قلقها البالغ إزاء النتائج الرسمية التي توصل إليها قسم شرطة مقاطعة مورتون، التي تشير إلى أن حراس الأمن غير المرخص لهم التعامل مع الكلاب قادرين على العمل بولاية نورث داكوتا.

واستخدم رجال الحراسات الخاصة الكلاب للهجوم بشكل وحشي على المتظاهرين السلميين الذين اشتركوا معا في حدث تضامن تاريخي لوضع حد لاعتداء خط أنابيب “داكوتا آكسيس” على حقوق السكان الأصليين.

شاهد: Democracy Now: تحقيق يتوصل إلى أن الحراس الذين أطلقوا الكلاب على المتظاهرين غير مرخص لهم للعمل في نورث داكوتا

ووثقت مقاطع فيديو نُشرت على Democracy Now هجوم الكلاب، واتشرت منذ حينها. وأظهرت اللقطات الحراس وهم يرشدون كلابا شرسة يقطر الدم من أفواهها لعقر المتظاهرين السلميين. ويُعد استخدام الكلاب جزء من الرد ذو الطابع العسكري الذي تتبعه قوات تنفيذ القانون الفيدرالية والمحلية والحراسات الخاصة للإجهاز وتفريق التظاهرات السلمية ضد خط الأنابيب.

وجاء آلاف المتظاهرين الذين يُطلقون على أنفسهم “حماة” الأرض والمياه، وهم من السكان الأمريكيين الأصليين والكنديين ومناصريهم من أنحاء البلاد والعالم لوضع حد لخط الأنابيب، الذي يرى السكان الأصليين لأمريكا والبيئيين ونشطاء العدالة المناخية أنه سيلوث المياه وسيؤدي إلى تدهور البيئة، وسيعتدي على أراض مقدسة وحقوق تنص عليها المعاهدات، وسوف يسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.