متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss

مدينة سان فرانسيسكو، 3/11/2017

في أعقاب الهجمات الإرهابية على مواطني مدينة نيويورك هذا الأسبوع، أصدر الرئيس الأمريكي ترامب مجموعة متنوعة من المقترحات الداعية إلى كراهية الأجانب والتي تهدف إلى إيذاء المهاجرين والطوائف المسلمة.

ويحاول الرئيس ترامب، من خلال التهديدات بـ “إنهاء الهجرة التسلسلية” و “إنهاء برنامج القرعة التنويعية طويلة الأمد للهجرة” و”التخلي عن الإجراءات القانونية الواجبة والحريات المدنية”، استغلال هجمات يوم الثلاثاء الماضي للمضي قدماً في تحقيق جدول الأعمال العدواني ضد المسلمين والمهاجرين والذي يحظى بتأييد إدارته منذ فترة طويلة.

ورداً على ذلك، قام كل من كريستينا سينها من اتحاد الأمريكيين الآسيويين لتعزيز العدالة، ألبرت فوكس كان من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، وأفيده موسافيان من المركز الوطني للقوانين المتعلقة بالهجرة (نيلك)، بإصدار التصريحات التالية:

حيث قالت كريستينا سينها، محامية في منظمة الأمريكيين الآسيويين لتعزيز العدالة:

“إننا ندين الهجوم الأخير الذي تعرضت له مدينة نيويورك ونقدم خالص تعازينا للضحايا والأسر التي تضررت بسبب هذا العمل المروع. ومع ذلك، فلا يمكننا أن نسمح للرئيس ترامب باستغلال هذه المأساة الرهيبة كذريعة لاتخاذ المسلمين ككبش فداء وتكثيف أجندة سياساته الرامية إلى كراهية الأجانب والمسلمين”.

كما صرح ألبرت فوكس كان، ممثلاً لكير:

“إن كير يستنكر هذا الهجوم المروع والخسيس الذي تعرضت له مدينة مانهاتن ويقدم خالص تعازيه لأحباء القتلى والجرحى. وبدلاً من محاولة الرئيس ترامب للمّ شمل بلدنا، فإنه يسعى إلى خرق دستورنا، وانتهاك حقوقنا الأساسية. إننا لم نقم قط بإرسال المشتبه فيهم الذين اعتقلوا على الأراضى الأمريكية إلى معتقل جوانتانامو، ولا حتى فى أحلك الأيام عقب أحداث 11 سبتمبر “.

وأضافت أفيده موسافيان، كبير محامي السياسات في المركز الوطني للقوانين المتعلقة بالهجرة:

“ان القادة الأقوياء يدركون تماماً أن لحظات المأساة تدعو إلى التوحد، وليس إلى نثر بذور الانقسامات الضارة. وعقب الأحداث المأساوية التي وقعت في نيويورك مطلع هذا الأسبوع، عاود الرئيس ترامب تأكيد فشله مرة أخرى في إظهار الحس القيادي الذي نحتاج إليه في مثل هذه اللحظات، وبدلاً من ذلك فإنه يريد استغلال هذا الهجوم المدمر لتعزيز قائمة احتياجاته من السياسات المعادية للمسلمين لتحويل أمتنا إلى بلد يباع فيه الحلم الأمريكي لمن يقدم أعلى عطاء.

هذه المقترحات من شأنها خيانة قيمنا الأساسية المتمثلة في العدالة والإجراءات القانونية الواجبة والتهديد بتحويل قوانين الهجرة لدينا إلى نظام قائم على العرق والطبقة الإجتماعية. ويجب على القائمين على تشريع القانون لدينا على كلا الجانبين (الشيوخ والكونجرس) أن يتذكروا تلك الدروس ويرفضوا دعوة ترامب للانقسام والتمييز “.

****

اتحاد الأمريكيين الآسيويين لتعزيز العدالة “Asian Americans Advancing Justice” هو اتحاد وطني مؤلف من خمس منظمات رائدة في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية والإنسانية للأمريكيين الآسيويين والمجتمعات المحلية الأخرى المحرومة من أجل تعزيز مجتمع عادل ومنصف للجميع.

وأعضاء هذا الاتحاد هم: منظمة تعزيز العدالة وتكتل القانون الآسيوي (في سان فرانسيسكو)، ومنظمة تعزيز العدالة ومركز العدالة الأمريكي الآسيوي (في واشنطن العاصمة)، ومنظمة تعزيز العدالة في لوس انجلوس، ومنظمة تعزيز العدالة في أتلانتا، ومنظمة تعزيز العدالة في شيكاغو.

وكير “CAIR ” هي أكبر منظمة في أمريكا للحريات المدنية والدفاع عن حقوق المسلمين، وتتمثل مهمتها في حماية الحريات المدنية وتمكين المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تعزز العدالة والتفاهم المتبادل.

والمركز الوطني للقوانين المتعلقة بالهجرة “The National Immigration Law Center” مخصص حصراً للدفاع عن حقوق وفرص المهاجرين ذوي الدخل المنخفض وأسرهم والنهوض بها. وتتمحور رسالتنا في الإيمان بأن كل الأمريكيين -والطامحين الأمريكيين -يجب أن تتاح لهم الفرصة للقيام بدورهم كاملاً دون النظر إلى أينما ولدوا أو ما لديهم من أموال. ومن خلال خبراتنا العميقة في مجموعة واسعة من المسائل التي تؤثر على حياة المهاجرين ذوي الدخول المنخفضة، فإننا نعمل مع المجتمعات المحلية في قاعات المحاكم والهيئات التشريعية للمساعدة في دفع السياسات التي تساعد في خلق مجتمع أكثر عدلاً وإنصافاً للجميع.

تم تنظيم حملة لا حظر للمسلمين مطلقاً “#NoMuslimBanEver” من قبل تحالف من المنظمات الوطنية والمحلية للحقوق المدنية ومناصرة المسلمين التي تبذل جهود بارزة في جميع أنحاء البلاد للتصدي لقرارات ترامب الأخيرة الغير دستورية بفرض الحظر على المسلمين، وغيرها من سياسات الهجرة التمييزية التي تجرم وتؤثر سلباً على الفئات المسلمة الأمريكية والمهاجرين في جميع أنحاء البلاد.