متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss

بورتلاند، أوريغون، 20/3/2018

أشاد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير – أوريغون)، بقرار وزارة العدل بولاية أوريغون بإضافة تعزيز دافع التحيز إلى التهم الموجهة ضد مشتبه به يُزعم أنه استخدم سيارته عمداً لصدم رجل مسلم في مدينة لينكولن. ويشتبه في أن بيري جي نيكولوبولوس صدم رجلاً مسلماً عمداً بعد حادث بسيط في موقف للسيارات بمدينة لينكولن.

وقد سبق اتهام نيكولوبولوس بتهمة الشروع في القتل فضلاً عن 11 جناية أخرى وأربع جنح.

قم بمشاهدة الرابط التالي: يقول المدعون العامون في الولاية أن الرجل المتهم بصدم أحد المواطنين بمدينة بورتلاند قد ارتكب جريمته بدافع التحيز

وقد صرح السيد/ زاكر خان المتحدث الرسمي باسم فرع كير – أوريغون: “إن تكرار هذا المشهد مرة ثانية يدل على تنامي معدلات الكراهية هنا في ولاية أوريغون ويجب علينا جميعاً بذل المزيد من الجهد للتصدي لها. ولا يزال مسلمو ولاية أوريغون يتعرضون للتهديد والعنف الذي لا يهدف سوى إلى ترويع مجتمعنا. ولذا فإننا نطالب كافة الجهات المعنية: المواطنين والمعلمين وأولياء الأمور والمسؤولين الحكوميين وأجهزة تنفيذ القانون ببذل المزيد من الجهود للقضاء على الكراهية في هذه الولاية. ولم يعد من الممكن اعتبار أن تكون مسألة أن المجتمعات المهمشة مستعدة للقتال بنفسها “.
ولقد شهد كير ارتفاعاً غير مسبوق في معدلات التعصب ضد المسلمين الأمريكيين وأعضاء الجماعات المهمشة الأخرى منذ انتخاب دونالد ترامب رئيساً للبلاد.

وتناشد منظمة الحقوق المدنية ومناصرة المسلمين ومقرها واشنطن كافة أفراد المجتمع بإبلاغ الشرطة وإدارة الحقوق المدنية التابعة عن أي حوادث تحيز من خلال الاتصال بالرقم 6420-742-202 أو عن طريق تقديم بلاغ عبر الموقع: http://www.cair.com/report

وفي العام الماضي أطلق كير تطبيقًا لتبادل المعلومات المهمة يحمل اسم “اعرف حقوقك” لتسهيل عملية الإبلاغ عن أية جرائم كراهية أو حوادث تحيز. ويحث مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مسلمي أمريكا وأعضاء مجموعات الأقليات الأخرى على تحميل التطبيق والاستفادة من هذا المورد لإبقائهم على علم وتمكين. للتحميل السريع لتطبيق كير للحقوق المدنية ، توجه إلى الرابط التالي: http://www.cair.com/app

كير هي أكبر منظمة للحقوق المدنية ومناصرة المسلمين في أمريكا. وتتبلور رسالتها في حماية الحريات المدنية ، وتمكين المسلمين الأميركيين ، وبناء التحالفات التي تعزز العدالة والتفاهم المتبادل.