متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss

واشنطن، العاصمة، 06/10/2015

وزارة الأمن القومي – مكتب حقوق الإنسان والحريات المدنية، يستضيف اليوم فريق التنسيق المُحدث من قبل قادة المجتمع المسلم لمناقشة المسيرات المناهضة للإسلام التي ستنظم أمام المساجد، على النطاق الوطني، يومي 9 و10 تشرين الأول/ أكتوبر والتي من الممكن أن يكون بين المتظاهرين مسلحين.

وجاءت هذه الدعوة استجابة للطلبات المقدمة من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير، أكبر منظمة حقوقية واستشارية للدفاع عن المسلمين في الولايات المتحدة، وغيرها من المنظمات الإسلامية الوطنية والمحلية.

 

أنظر: كير تراسل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن القومي بخصوص دعوة المجتمع المدني للتنسيق بشأن المسيرات التي ستقام أمام المساجد.

 

وشملت الدعوة قادة كبار من مكتب التحقيقات الفيدرالي ومن وزارة الأمن القومي ومن قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل ومن عديد الوكالات الفيدرالية الأخرى.

وردا على المسيرات المعادية للإسلام، أكّدت وزارة الأمن القومي أنه “إذا ما أُعتدي على أحد من المسلمين أو كان هدفا لاعتداء، سواء كان بدافع الكراهية الدينية أو غيرها، فإنه يتحتم عليكم الاتصال بالشرطة المحلية على الفور.”

 

كير تحث زعماء المجتمع المسلم لوضع تدابير سلامة إضافية استجابة للمسيرات المناهضة للإسلام.

أنظر: كير تطلب من مسئولي المساجد على الصعيد الوطني باتخاذ تدابير سلامة إضافية قبل المسيرات المناهضة للإسلام في 10 تشرين الأول/ أكتوبر.

 

دعت كير بالأمس المرشحين للرئاسة لرفض المسيرات المناهضة للإسلام، وطلبت منهم أن يضعوا على جدول أعمالهم زيارة أحد المساجد يومي 9 أو 10 تشرين الأول/ أكتوبر كدعم للمجتمع المسلم، في الوقت الذي تزداد فيه الإسلاموفوبيا والحوادث المعادية للمسلمين.

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) هو أكبر منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في أميركا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، ودعم المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والتفاهم المشترك.