متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss

 واشنطن دي سي ،27/11/2015

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، أكبر منظمة للحقوق المدنية للمسلمين وتنظيم الدعوة في البلاد، دعا اليوم سلطات تطبيق القانون والدولة الفدرالية إلى تكثيف الحماية على مسجد كنتاكي الذي تلقى تهديدا عبر البريد الإلكتروني هذا الصباح.

المركز الإسلامي في ليكسينغتون بولاية كنتاكي، تلقى بريدا إلكترونيا، جاء فيه: “أنا ذاهب لقتل الجميع هناك [كذا] أيها المسلمون ***. سلابيس قادم إليكم”.

وقال المدير الوطني للإتصالات في كير إبراهيم هوبر “هذا التهديد بالقتل الإرهابي الصريح الذي يستهدف المسجد يجب أن يعامل بجدية من قبل سلطات تطبيق القانون المحلية والفدرالية ويجب القبض على الجاني وتقديمه للعدالة” وأضاف “يجب على قادة أمتنا نشر رسالة واضحة تتحدى إرتفاع الإسلاموفوبيا بشكل يؤدي إلى مثل هذه التهديدات.”

وأضاف هوبر أنه في وقت سابق لهذا اليوم، إستشهد كير بتنبيه مكتب التحقيقات الفدرالي لشرطة نيويورك حول متطرف أريزونا المعادي للإسلام الذي يقال أنه سافر إلى تلك الولاية لـ “مواجهة” المسلمين.

شاهد: مكتب التحقيقات الفدرالي يحذر شرطة نيويورك من الرجل المعادي للإسلام في أريزونا الذي قد يتجه إلى الولاية لمواجهة المجموعات المسلمة (نيويورك ديلي نيوز)

http://www.nydailynews.com/news/crime/fbi-warns-ny-police-anti-islam-arizona-man-article-1.2448001

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية تقريرا أوليا على ردود فعل عنيفة لم يسبق لها مثيل والتمييز الذي يستهدف الجالية المسلمة في البلاد منذ الهجمات الإرهابية 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس.

لاحظت كير أنها تلقت المزيد من التقارير عن أعمال التمييز ضد الإسلام والتخويف والترهيب والتهديد والعنف الذي يستهدف المسلمين الأمريكيين (أو أولئك اللذين ينظر لهم على أنهم مسلمون) والمؤسسات الإسلامية في الأسبوع ونصف الماضيين أكثر أي وقت مضى منذ هجمات 9/11.

كير رجحت هذا الإرتفاع في الحوادث المعادية للمسلمين إلى هجمات باريس وتعميم الخوف من الإسلام من قبل المرشحين والمشرعين السياسيين في الفترة التي تسبق الإنتخابات العامة عام 2016.

ومما يثير القلق بشكل خاص هو الخطاب المعادي للإسلام المتطرف والأكاذيب التي تبناها قادة مرشحي الرئاسة عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب وبن كارسون.

وثمة عامل آخر ساهم في هذا الإرتفاع الملحوظ في العداء والرهبة من الدين الإسلامي وهو إستغلال حكام الولايات والمشرعون للمخاوف العامة ونشر معلومات مضللة حول قدرة الحكومة الفدرالية على فحص اللاجئين السوريين الذين أعيد توطينهم داخل الولايات المتحدة.

http://www.cair.com/press-center/press-releases/13277-cair-reports-unprecedented-backlash-against-american-muslims-after-paris-attacks.html

كير يقدم لقادة المجتمع نسخ مجانية من كتيبها “أفضل الممارسات للمسجد وسلامة المجتمع”، والتي نشرت ردا على التهديدات الأخيرة للهجمات على المساجد الأمريكية. يمكن طلب الكتيب من خلال موقع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية

http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html

تطلب جمعية الحقوق المدنية للمسلمين بواشنطن، من المسلمين أفراد المجتمع المحلي الإبلاغ عن أي حوادث تحيز إلى الشرطة وإلى إدارة حقوق المدنية مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في 202-742-6420 أو عن طريق تقديم تقرير على العنوان التالي

http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

كير هي أكبر منظمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.