متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
A6795EA1-9CFE-448E-9ED5-AB3CE8FB5469

أدان مكتب كير في نيويورك اعتداءات الكراهية التي تستهدف المسلمين و اليهود والأمريكيين الأفارقة في جزيرة استاتن الأمريكية.
وتجدر الإشارة إلى أن الشرطة لم تعتقل حتى الآن أي مشتبه بهم عقب سلسلة الأحداث التي حدثت في جزيرة استاتن، ومن بين تلك الإعتداءات كتابة عنصرية على سيارة في أنادال، وبعض أعمال التخريب المعادية للسامية في مدن شارلستون، روزفيل و تومبكينسفيل. ورسومات إسلاموفوبية في اغريت كيلز. و بعد تلقيها بلاغات بادرت السلطات المحلية بإزالة الأضرار و الخراب الناتج عن أعمال التخريب العنصري.
شاهد: من التخريب إلى الرسومات العنصرية: نظرة إلى الأحداث العنصرية في جزيرة استاتن.
‏وصرح المدير القانوني للمجلس في مدينة نيويورك السيد ألبيرت كاهن بأنه “لا مكان للعنصرية أو الإسلاموفوبيا أو معادات السامية في مدينتنا”. وأضاف السيد كاهن “من المؤسف أن نرى هذا القدر من التعصب يستهدف شرائح عديدة من مجتمعنا المتنوع والوقت الآن أصبح وقت تكاتف جميع مواطني نيويورك واتحادهم لإدانة كل أنواع الإيديولوجيا المؤدية للتطرف و التعصب.”
وقد أعربت كير و منظمة المجتمع الإسلامي سابقا عن تضامنهما مع المجتمعات اليهودية و المسيحية والأمريكيين الأصليين والأمريكيين الأفارقة والسيخ إثر اعتداءات كراهية وتهديد وعنف وأعمال تخريب وحرق وتفجيرات في نيو مكسيكو وفلوريدا و ساوث كارولينا وميريلاند وألاباما وماساتشوستش و كانزاس وساوث داكوتا وأوهايو وتكساس.
ويرجى من المواطنين في مدينة نيويورك إبلاغ الشرطة عن أي اعتداءات أو إبلاغ كير على الرقم 7599 665-646, أو عن طريق ملئ الإستمارة على الرابط التالي.  http://www.cair-ny.org/incident-report/

وتتبلور رسالة كير في حماية الحقوق المدنية ، وترسيخ مفهوم الإسلام ، وتعزيز العدالة ، وتمكين المسلمين الأميركيين.

3AA7D2EB-EBAC-46F0-958B-B9B9CFFEDE37

واشنطن العاصمة ، 1/6/2018
أعلن مجلس العلاقات الامريكية كير عن رفع دعوى قضائية في محكمة اتحادية في ريتشموند بولاية فرجينيا ضد مركز هانوفر للصحة والتأهيل لصالح كيسيندا بروكس ، وهي أمريكية مسلمة تم طردها من عملها بسبب ارتدائها الحجاب ، وهو غطاء الرأس الإسلامي ، وفقا لمعتقداتها الدينية.
وقد تم تعيين بروكس من قبل مركز هانوفر للصحة والتأهيل عام 2016 كممرضة مساعدة معتمدة. وبعد خمسة أشهر من العمل اعتنقت بروكس الدين الإسلامي وبدأت ترتدي الحجاب في سبتمبر 2016. وعلى الرغم من ارتدائها الحجاب لمدة ثلاثة أشهر دون وقوع أية حوادث ، وفي الرابع من شهر يناير 2017 ، تم إخبار بروكس بأنها مطالبة إما بإزالة حجابها أو بأنها سيتم طردها من العمل. ولكن بروكس رفضت إزالة حجابها وفقاً لإيمانها الشديد بدينها ولذا فقد تم طردها نتيجة لذلك.
صندوق الدفاع القانوني لكير قام نيابة عن بروكس برفع دعوى قضائية في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشرقية من ولاية فرجينيا ذكر فيها التمييز الوظيفي والانتقامي ضد بروكس على أساس دينها.
للاطلاع على الدعوى المقامة من كير يرجى زيارة الرابط التالي:
https://tinyurl.com/CAIRHijabLawsuit
وصرحت  لينا المصري مديرة التقاضي الوطنية لكير: “لا ينبغي أن يتم تخيير أي أحد بين ممارسة عقيدته أو البقاء في وظيفته. وقد كان مطلوبًا من هانوفر قانونًيا استيعاب السيدة بروكس بالسماح لها بارتداء الحجاب. ولكنها بدلاً من ذلك ، قامت هانوفر بانتهاك القانون الفيدرالي القائم بشكل واضح عندما طردت السيدة بروكس من عملها بسبب رفضها التنازل عن ممارسة شعائرها الدينية”.
وقال أحمد محمد محامي الادعاء لكير: “إن قوانيننا تحمي النساء اللواتي يخترن ارتداء الملابس الدينية ، ولا ينبغي السماح لأي صاحب عمل بإجبار امرأة على إزالة ملابسهن الدينية ضد إرادتهن”.
وقد أعلن كير عن زيادة غير مسبوقة في معدلات حالات التعصب التي تستهدف المسلمين الأمريكيين وأفراد الأقليات الأخرى منذ انتخاب دونالد ترامب رئيساً.
كما أظهر تقرير الحقوق المدنية الصادر في عام 2018 ، والذي صدر مؤخراً في واشنطن ، باسم “المستهدفون” ، زيادة بنسبة 17 % في حوادث التحيز ضد المسلمين الأمريكيين من عام 2016 إلى 2017 ، وزيادة بنسبة 15 % في عدد جرائم الكراهية المناهضة للمسلمين خلال نفس الفترة الزمنية.
‎ونحث جميع أفراد المجتمع بضرورة إبلاغ  الشرطة وإدارة الحقوق المدنية في كير عن أي حوادث تحيز من خلال الاتصال بالرقم6420-742-202 أو بالتوجه للرابط التالي: https://www.cair.com/report

كير هي أكبر منظمة للحقوق المدنية ومناصرة المسلمين في أمريكا. وتتمثل مهمتها في تعزيز مفهوم الإسلام ، وحماية الحقوق المدنية ، وتعزيز العدالة ، وتمكين المسلمين الأميركيين.

screenshot-www.youtube.com

السلام عليكم :

يسرنا أن نقدم إلى جمهورنا الفيديو السنوي لكير 2017، والذي يتضمن المفاهيم

الاساسية لعملنا.

شاهد: الفديو السنوي لكير 2017
ملاحظة: يرجى مشاهدة ومشاركة الفيديو.
ويرجى القيام بدوركم في دعمنا للدفاع عنكم وعن حقوقكم ونحن نستقبل عام 2018.

نهاد عوض

المدير التنفيذي لمنظمة كير

cair2

سياتل، واشنطن، 18/11/2017

أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير-واشنطن)، أعمال التضييق ضد المسلمين في المركز الإسلامي بالطريق الاتحادي في مقاطعة كينت بولاية واشنطن، واشترك مع مسئولي المسجد ومؤسسة سيدار القانونية لاتخاذ الإجراءات القانونية.

ووفقاً للتقارير فقد أفيد بأن المضايقين المناهضين للمسلمين قاموا بالتجمع خارج المسجد خلال صلاة الجمعة وهم يرتدون قبعات مكتوب عليها “اجعل أمريكا عظمى مرة أخرى” ويقطعون الطريق ويدنسون المسجد ويتكئون على السيارات وينتهكون المجال الشخصي للمصلين ويهددونهم بالترحيل، ويصيحون بعبارات وشعارات مناهضة للمسلمين أثناء دخولهم المبنى.

قم بمشاهدة الفيديو: مسجد الولاية يتصدى للمحتجين المناهضين للإسلام

كما وقام أحد هؤلاء المحتجين بالاعتداء البدني على أحد النشطاء الدينيين الذين حاولوا مساندة أولئك الذين يؤدون الصلاة، وتم استدعاء شرطة كينت، وتم عمل محضر بالواقعة.

وقالت ياسمين سامي، مديرة الحقوق المدنية بفرع كير-واشنطن “إنه لموقف مؤسف، وأن أفراد المجتمع المحلي ابلغوا عن شعورهم بالتهديد والخوف من حضور صلاة الجمعة”. وأضافت “إننا جميعاً نستثمر جهودنا في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان سلامة مجتمعنا وإنهاء هذا التخويف والتضييق على الأسر التي تسعى لممارسة عقيدتها”.

وقد شاركت منظمة الحقوق المدنية مع مؤسسة سيدار القانونية في رفع دعوى بمضايقة المصلين.

وقال كريس ويليامز من مؤسسة سيدار القانونية: “هناك حد فاصل بين الاحتجاج القانوني والمضايقات “، وأضاف “إن ضبط النفس الذي أظهره الرجال الذين كانوا يؤدون الصلاة بالمسجد ضد تلك البلطجة كان مدهشاً للغاية، وإننا نتوقع من رجال الشرطة والمحاكم المساعدة في الحفاظ على السلام بالرغم من رغبة المحتجين الواضحة في تعكيرها”.

 

كير هي أكبر منظمة أمريكية للحريات المدنية والدفاع عن المسلمين. وتتمثل رسالتها في تعزيز مفهوم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية وتمكين المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تعزز العدالة والتفاهم المتبادل.

cair2

سينسيناتي، 24/8/2017

أدان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير-سينسيناتي، أكبر منظمة للدفاع والمرافعة عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة، تخريباً عنصرياً استهدف قاطني ضاحية جرين تاون شيب ، سينسيناتي ،أوهايو.

وقد قام المعتدون بتخريب ثلاث سيارات بعبارات مكتوبة بالدهان، وكان مكتوباً في إحدى هذه العبارات “كو كلوكس كلان”. أما البقية فكانت مهينة وجارحة لدرجة أنَّ وسائل الإعلام لم تستطع نشر الصور. بالإضافة إلى أنَّه قد تمَّ تحطيم الأضواء الخلفية للسيارات أيضاً. لذلك فإنَّ شرطة جرين تاون شيب تحقق في هذه القضية باعتبارها جريمة كراهية.

ويُذكَر أنَّه في الأسبوع الماضي تمَّ تعليق شعارات لجماعات “كو كلوكس كلان” في اماكن مختلفة من ضاحية جرين تاون شيب. وتعتقد شرطة المنطقة بأنَّ هاتان القضيتان غير مرتبطتان ببعضهما البعض.

وأفادت كارين دبدوب المديرة التنفيذية لكير-سينسيناتي ” يجب أن تُؤخذ جميع حوادث التخريب العنصرية والتي تدعو إلى تفوق العرق الأبيض بجدية كبيرة ويجب أن يتم التحقيق فيها بفعالية أكبر. وإنَّ هذا النوع من الجرائم بدأ بالتزايد منذ انتخاب الرئيس ترامب وبدأ بإفساد حس المجتمع الصحيح.”

 

 

cair2

مدينة أوكلاهوما، 18/8/2017

نشر فرع أوكلاهوما لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير، تصريحاً يرد فيه على منشور إسلاموفوبي على وسائل السوشيال ميديا (التواصل الإجتماعي) تمَّ نشره من قبل رئيس الولاية جون بينيت والذي يطالب فيه بإزالة المساجد في أميريكا.

ويُذكَر أنَّ منشور بينيت، الذي تمَّ إزالته تماماً، قد كُتِبَ فيه بأنَّه إن تمت إزالة النصب التذكارية الكونفدرالية بسبب “الحرب الأهلية” إذا فيجب أن تتم إزالة المساجد في أميريكا بسبب أحداث 9/11.

وفي تصريح أفادت آنَّا فاسي مديرة الشؤون الحكومية في كير-أوكلاهوما:

” لقد خاب أملنا كثيراً مرةً أخرى لرؤية منشور متعصب ضد المسلمين من قبل رئيس الولاية بينيت والذي أنفق أموال الضرائب وأضاع الوقت في اعتداءات وقحة على المجتمع المسلم في أوكلاهوما منذ سنة 2013.”

“وإنَّنا قد حاولنا مراراً وتكراراً أن نؤسس حواراً صادقاً ومنفتحاً مع الرئيس بينيت فيما يتعلق بإسهام المسلمين في إفادة ولايتنا ودعمها، لكنَّ أبوابه كانت مغلقة لمجتمعنا ولسماعنا مراراً وتكراراً.”

” إنَّنا نعترض وبشكلٍ كلّي على أي اقتراح يقول بأنَّه يجب إزالة المساجد من أمريكا، وإنَّ تصريحاتٍ واقتراحاتٍ كهذه تخالف بنود الحرية الدينية المذكورة في التعديل الأول من دستورنا”

“كما وإنَّنا نستمر في ثباتنا على موقفنا بأنَّ إزالة النصب التذكارية الكونفدرالية من البلاد هو الشيء الصحيح وهو الفعل الوطني الأمريكي.”

وقد تمَّ انتقاد الممثل جون بينيت بشكل كبير لعدوانيته المنفتحة للإسلام والمسلمين. وقد ذكر الرئيس بينيت الإسلام بأنَّه:” مرض سرطان يجب قطعه من القمة”، وأفاد مراراً وتكراراً بأنه لا يَعُدُّ الإسلام ديناً في الأصل.

597c0f621fd33.image

بوسطن، ماساتشوستس، 29/7/2017

طالبَ مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير-ماساتشوستس، السلطات القانونية بالتحقيق في تخريب عنصري للافتة سياسية لمرشح مسلم لمنصب العمدة.

وأفاد د. حازم محمود بأنَّ اللافتة الموضوعة في الساحة العشبية الأمامية لمنزله والتي يبلغ ارتفاعها 8 أقدام تمَّ قطعها وتخريبها بأداة حادة. وأضاف محمود بأنه تمَّ استهدافه لكونه يحمل أصولاً مصرية لكنه لا يعلم إن كان التخريب قد حصل لأسباب عنصرية أو بسبب معارضته في آرائه السياسية.

وأفادت باربارا دوغان مديرة قسم الحقوق المدنية في منظمة كير-ماساتشوستس: ” بالنظر إلى حوادث الإسلاموفوبيا التي عاشها المسلمون الأمريكيون في البلاد كاملة، فإنَّنا نطالب السلطات القانونية والسلطات المعنية بالتحقيق في هذه الحادثة باعتبارها قضية تخريب عنصري.”

 

 

 

screenshot-www.wbtv.com_2017-07-10_08-27-18

واشنطن، العاصمة،10/7/2017

أدان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير، تخريباً عنصرياً للممتلكات العامة من قبل أحد مؤيدي الرئيس دونالد ترامب يستهدف عائلةً في شمال كارولاينا.

وقد قام المخرب بكتابة “ترامب!! اخرج أيها ……!” على شارع منزل الزوجين ذوا الأصول النيجيرية بالطلاء الرشاش يوم الجمعة.

وقد أفاد مدير الاتصالات القومية في منظمة كير إبراهيم هوبر: “منذ انتخاب دونالد ترامب، شهدنا ارتفاعاً مؤسفاً في حوادث الكراهية والتي تستهدف أفراداً من الأقليات في المجتمع، ونحن ندين هذه الحادثة العنصرية الأخيرة، ونرحب بدعم المجتمع المقدم لأولئك الأفراد والعائلات الذين يتعرضون لهذه الأفعال العنصرية وهذا التعصب الأعمى.”

وأضاف هوبر بأنَّ منظمة كير والمجتمع الأمريكي المسلم أظهرا تضامناً مع المسيحيين، واليهود، والأمريكيين الأصليين، والإفريقيين الأميركيين، ومجتمعات السيخ في كولورادو ونيوميكسيكو وفلوريدا وجنوب كارولاينا وماريلاند وألاباما وماساتشوستس ووجنوب داكوتا وأهايو وتكساس وغيرها العديد من الولايات التي شهدت أفعالاً للكراهية، التهديد، والعنف والتخريب وإشعال الحرائق المتعمدة والتفجيرات.

الصفحة التالية «