واشنطن دي سي 21/4/2016
دعت كير شرطة نيويورك وغيرها من سلطات تطبيق القانون إلى التحقيق فيما إذا كان أي من الضباط سيحضر المؤتمر، الذي سيعقد هذا الشهر لريان ماورو الذي يحاول ترسيخ نظرية المؤامرة ضد الإسلام والمسلمين، ويدعم تلك السياسة المغرضة التي تدعو إلى إحداث “مناطق خالية من المسلمين”.
ويعتبر ماورو من أحد رواد مشروع كلاريون المعادي للمسلمين، وسيكون أيضا المتحدث الرئيسي في المؤتمر التكتيكي للضباط في نيويورك الذي سيعقد من 26 إلى 28 أبريل/ نيسان في فيرونا، نيويورك. وتجدر الإشارة إلى أن موضوع أحد مؤتمراته سيتمحور حول “تهديد التطرف الإسلامي في أمريكا وتحديدا في ولاية نيويورك”.
شاهد: المتحدث الرسمي في مؤتمر شرطة نيويورك هو أحد رواد نظرية المؤامرة التي تحاك ضد المسلمين
Keynote Speaker At New York Police Conference Is Anti-Muslim Conspiracy Theorist
ووفقا لتقرير صادرٍ عن مركز قانون الفقر الجنوبي، فإن ماورو يعتبر أحد مروّجي النظرية الخاطئة المتعلّقة بالمناطق الخالية من المسلمين في أوروبا. كما صرّح ماورو، للإعلامية والمعلقة السياسية الأمريكية في قناة فوكس نيوز، ميغين كيلي أن “هناك مناطق خاصة بالمسلمين في الولايات المتحدة حيث تقوم عصابات من المتطرفين الإسلاميين بإجراء دوريات في الأحياء وإجبار الساكنين على العيش وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية”.
وقد ادّعى ماورو أيضا أن “جماعة الإخوان المسلمين قد تسللوا إلى أعلى المراتب في كلّ من الحزب الجمهوري، ووزارة الأمن الداخلي”.
شاهد: مؤتمر عقدته فرقة التدخل السريع الوطنية لتشويه سمعة الإسلام
وقد انتُقد مشروع كلاريون لإنتاج برامج معادية للإسلام، بما في ذلك الأفلام الدعائية مثل “هاجس: حرب الإسلام المتطرف ضد الغرب”.
وفي هذا الإطار، قالت مدوّنة “ثينك بروغراس” أن مشروع كلاريون هو أول من جاء بمثل هذه الأفلام وقد كشفت صحيفة أمريكية يومية، تدعى “سانت بيترسبرغ تايمز” العلاقات الخفية بين موزعي هذا الفيلم ومنظمة يهودية تدعى، أيش ها توراه، وهي من الجماعات التي تدعم بقوة الحركة الصهيونية وإسرائيل.
ومن آخر مشاريع كلاريون المعادية للمسلمين هو دعاية فيلم جديد تحت عنوان “الجهاد الثالث”، ويحاول هذا الفيلم تصوير المسلمين على أنهم كائنات عنيفة بطبيعتها وتسعى للهيمنة والسيطرة على العالم. وبعد ظهور هذا الفيلم، عُرض كجزء من عملية تدريب لشرطة نيويورك، وقد نعت مفوض الشرطة، راي كيلي هذا الفيلم “بالساذج” و “غير المحتمل”.
مراقب كير حول ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام: مشروع كلاريون
http://www.islamophobia.org/islamophobic-orgs/clarion-project.html
وشمل أعضاء مجلس الإدارة مشروع كلاريون أحد أبرز مُنظري المؤامرة المعادية للمسلمين في البلاد، فرانك جافني، وهو أحد الدُعاة إلى إعادة إحياء النظرية المكارثية والتي تقول بوجود جواسيس مسلمين في الإدارة الأمريكية.
شاهد: كير تطالب المرشح الرئاسي كروز بالتخلي عن المستشارين المعادين للإسلام
وكتب المدير الوطني التنفيذي لكير، نهاد عوض رسالة وجّهها إلى مفوّض شرطة نيويورك، وليام براتون، وجاء في جزء منها:
“بصفتي المدير الوطني التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أميركا، اسمحوا لي أولا أن أشكركم على دعم المجتمع الإسلامي بعد التصريحات الأخيرة المعادية للإسلام التي أدلى بها المرشح الرئاسي الجمهوري، تيد كروز. ولقد استحسنّا هذا الموقف الجليل منكم خلال هذا الوقت العصيب الذي يشعر فيه كل مسلمي أمريكا بتضييق الخناق عليهم سواء من خلال الخطابات المليئة بالكره والمناهضة لهم أو من خلال تواتر حوادث التمييز الذين يتعرضون لها”.
وأضاف نهاد عوض، أن المعلومات الواردة أعلاه تدل بشكل واضح على أن تقريبا كل ممثلي مشروع كلاريون يقعون في نفس الأخطاء ولهم نفس المبادئ والمواقف المعادية للمسلمين. ففي 20 آذار/مارس سنة 2012، تمّ إصدار مبادئ توجيهية لجميع متدربي الشرطة، ممولة من وزارة العدل ومحدّدة من قبل نائب المدعي العام، جيمس كول.
كما وضّح نهاد عوض، أن ماورو أثبت عدم امتلاكه الجدارة والمؤهلات اللازمة بصفته خبيرا في جهاز الأمن الداخلي الأمريكي، خاصة خلال “مشروع مكافحة التطرف العنيف” الذي يقوم بتحديد التدريبات اللازمة وأفضل الممارسات لمكافحة الإرهاب.
كما أفاد نهاد عوض “نحن نحثكم على ضمان أن أفراد شرطة نيويورك سيبقون بعيدا عن نظريات المؤامرة المعادية للمسلمين وسيتجنبون الدخول في مثل هذه الصراعات الأيديولوجية التي يروّج لها وجوه سياسية معروفة في أمريكا، بحيث لا توجد أية قوة ولا سلطة عليا تجبرهم على الحضور في مثل هذه المؤتمرات المُظللة لحقيقة الإسلام والمسلمين”.
معلومات مهمة عن إجراءات الشرطة المتخذة ضد المسلمين:
– في العام الماضي، طلبت كير من مكتب شرطة مدينة دنفر في كولورادو، التحقيق فيما إذا كان أي من ضباطها سيحضر التدريب الذي سيقوم به المتخصص السابق في مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيديرالي، جون غواندالو، حيث يُعرف هذا الرجل بسمعته السيئة وبمعاداته الواضحة للمسلمين، كما أنه يعدّ أحد مروجي نظريات المؤامرة التي تحاك ضدهم، وقد ادّعى غواندالو في السابق أن مدير وكالة المخابرات المركزية هو عميل سرّي لدى المسلمين.
– وأيضا خلال العام الماضي، رحّب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بانسحاب ممثل مكتب التحقيقات الفدرالي من حدث في ولاية تكساس، كانت تنظمه مجموعة كراهية المسلمين “أكت” حيث كان أحد المتحدثين الرسميين في هذا الحدث هو غواندالو.
– ورحبت كير في ولاية نيوجيرسي بإعلان مكتب النائب العام في نيوجيرسي الذي أفاد بأنه سيتم إصدار مبادئ توجيهية جديدة معنية بتدريبات الشرطة موجّهة لواحد وعشرين مدّعيا عاما في المقاطعة تحديا للبرنامج التدريبي الذي يضم وليد شعيبات، والذي نعت فيه الإسلام “بالشيطان”.
– خلال سنة 2014، ألغت أكاديمية العدالة الجنائية راباهانوك، في فرجينيا خطة التدريب للخدمة الوطنية التي كان من المقرر أن يحضرها غواندالو والتي كانت ستعقد في كولبيبر، من ولاية فيرجينيا، بعد أن علمت هذه الأكاديمية بخطاباته المعادية للإسلام، التي من الممكن أن تؤثر على المتدربين.
– أيضا في سنة 2014، قرر عمدة ولاية كانساس عدم الدخول في شراكة مع مجموعة من المواطنين الذين موّلوا دورة تدريبية لغواندالو، بعد أن عُلم بترويجه لنظريات المؤامرة واتهامه لمراسل من صحيفة “ويتشيتا ايغل” بتمويل الإرهاب.
– قبل عدة سنوات، وفي أعقاب دعوات الإصلاح التي جاءت بها كير وغيرها من الجمعيات، بعد تنامي الظواهر والحوادث المعادية للمسلمين خلال الدورات التدريبية للموظفين المكلفين بتطبيق القانون فضلا عن الأمن والجيش الوطني، أزالت إدارة أوباما بعض المواد القانونية العنصرية وغير الدقيقة حول الإسلام من التدريبات الفيدرالية.
شاهد: أوباما يأمر بإلغاء بعض إجراءات التدريب القائمة على الترهيب من الإسلام
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كليفيلاند 19/4/2016
التحقت منظمة كير في مدينة كليفيلاند، يوم السبت 16 نيسان/ أبريل، بكنيسة الكونيين الموحدين الغربية، الواقعة في مدينة روكي ريفر، من ولاية أوهايو، التي نظّمت حلقة نقاش تتمحور حول المرأة في الإسلام.
ويهدف هذا الحدث، الذي حضره أكثر من 70 شخصا، إلى مساعدة المجتمع الأمريكي على تبديد الصور النمطية والخاطئة عن المرأة المسلمة. وتمّ خلال العرض الافتتاحي لدائرة النقاش، تقديم لمحة موجزة عن الحقوق السياسية، الاقتصادية والتعليمية للمرأة، فضلا عن الرجوع لبعض النصوص القرآنية التي تحثّ على المساواة بين المرأة في الإسلام.
كما تناولت حلقة النقاش أيضا، مواضيع ساخنة ومهمّة؛ مثل الأدوار الحديثة بين الجنسين، العنف المنزلي، سلطة الأب وحقوق الإنسان في العالم الإسلامي. وقد شارك في هذا سبعة نساء مسلمات من خلفيات عرقية وثقافية متنوعة وفئات عمرية مختلفة وذلك بهدف توفير وجهات نظر مختلفة.
وفي هذا السياق، قالت المديرة التنفيذية لكير في مدينة كليفيلاند، جوليا شيرسون، “أنه كان الهدف من هذا الحدث هو المساعدة في التصدي للصورة المشوهة التي تنقلها وتروّجها وسائل الإعلام عن المرأة المسلمة، عن طريق تقديم وجهات نظر مختلفة وصحيحة للمجتمع الأمريكي حول كيفية رؤية المرأة المسلمة للدين الإسلامي ولممارسته”.
وبعد الانتهاء من حلقة هذا النقاش، استمتع المشاركون بمأدبة الغداء الشرقية التي كانت جزءا من هذا المنتدى حول الإسلام، والذي استمرّ يوما كاملا، تحت رعاية كنيسة الموحدين الكونيين الغربية، والتي تُعرف بشموليتها وعلاقاتها القوية مع المجتمعات المختلفة. وجاء هذا الحدث، تحت عنوان “الإسلام عدد 202″، استمرارا للمقدمة الافتتاحية التي تمحورت حول “الإسلام والمسلمين عدد 101″، والتي عقدتها الكنيسة السنة الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا النقاش حظي بمشاركة مجموعة من النساء من الجمعية الإسلامية في مدينة أكرون وكينت، المجلس الإسلامي في ولاية أوهايو، رابطة المسلمين في شرق مدينة كليفلاند وغيرها من المنظمات.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
نيو جيرسي 14/4/2016
انضمت كير نيو جيرسي لصف المطالبين باستقالة غلاديس غريسكييويجز، عضو مجلس التعليم، وذلك على إثر نشرها لمنشورات تعصب وإسلاموفوبيا في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
دعت غريسكييويجز في إحدى المنشورات المسلمين “للبقاء في الصحراء واتباع ديانتهم في بلدانهم” وقالت في منشور آخر أن على الولايات المتحدة أن تطرد المسلمين “عودوا إلى بلدانكم، الولايات المتحدة يجب أن تتخلص من أمثالكم”
دعوات لاستقالة غلاديس غريسكييويجز:
قال مدير كير نيويورك جايمس سوزأن “تصريحات متعصبة كهذه تعتبر مهينة للغاية وتعكس مستوى عاليا من التعصب، وهذا من شأنه أن يجعلها غير قادرة على أن تكون مسؤولة على أي مؤسسة تعليم أطفال” وأضاف “نحن نحيي مدير المدرسة الثانوية إلموود بارك وغيره من مديري المؤسسات التعليمية لوقوفهم ضد التعصب”
وقامت كير بتوفير كتيب “دليل المربي للممارسات الاسلامية الدينية” ويهدف هذا الكتيب لمساعدة مسؤولي المدارس على توفير مناخ مناسب لتعليم الأطفال المسلمين
http://www.cair.com/images/pdf/educators_guide.pdf
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
تنابز بالألقاب، نزع للحجاب، اعتداءات جسدية، وترهيب من قبل زملاء الدراسة والعمل.
تلقت منظمة كير عدد مرتفعا من حالات العنف الناجمة عن ظاهرة الإسلاموفوبيا، ويتعرض مواطنون من آسيا، والشرق الوسط، وجنوب آسيا ومواطنين مسلمين وسيخ إلى العديد من حالات العنف، التمييز، والترهيب.
وفي دراسة قامت بها كير كاليفورنيا وشملت 600 تلميذ، تبين أن 55 بالمائة منهم كانوا قد تعرضوا لحالات عنف وذلك بسبب هويتهم الدينية.
وذكر تحالف السيخ أن 50 بالمائة من الطلاب السيخ تعرضوا لحالات عنف في المدرسة، وتعرض 67 بالمائة من التلاميذ الذين يرتدون العمائم إلى العنف أيضا.
وسيضمن قانون “مكان آمن للتعلم” والذي تم برعاية عضو مجلس ولاية كاليفورنيا داس وليامز، توفير الرعاية اللازمة للطلاب والموظفين إذا ما تعرضوا لأي حالة من حالات العنف. كما سيتم تقييم ما إذا قامت الهيئات التعليمية المحلية بتوفير معلومات للموظفين المعنيين بالأقسام الأولى في المدارس.
ويتم الاستماع لمقترح القانون يوم 20 نيسان/أبريل الجاري.
هذا القانون بحاجة لمساعدتك ليتم تمريره! اجعل صوتك مسموعا!
http://cqrcengage.com/cair/app/write-a-letter?0&engagementId=194835
واشنطن دي سي 14/4/2016
عقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) مؤتمرا صحفيا في مقر الكونغرس في العاصمة واشنطن، للدعوة إلى التحقيق في حادثة طرد امرأة مسلمة من رحلة جوية على متن طائرة شركة “ساوث إيست” في شيكاغو بدون أن تفسير مقنع.
المرأة هي من أصل صومالي وترتدي حجابا وتم طردها من الطائرة من قبل الشرطة وذلك بعد أن طلبت من أحد المسافرين بأن تتبادل معه الأماكن لكي تجلس بجانب النافذة.
ملاحظة: فرع شركة “ساوث إيست” بدالاس لا يعين أماكن جلوس المسافرين .
وقالت زينب شودري “نحن ندعو لتحقيق في هذه الحادثة، فقد تم طرد المرأة بدون أي مبرر وتمت إهانتها أمام المسافرين”
وليست هذه الحادثة الأولى التي يتم التبليغ عنها في المطارات في الأشهر الأخيرة.
كما ودعت كير-شيكاغو مؤخرا شركة “يونايتد” للطيران لاتخاذ اجراءات إصلاحية بعد أن تم طرد عائلة مسلمة من الطائرة بدون أي مبرر.
شاهد: كير شيكاغو تتحدث عن حادثة طرد عائلة مسلمة من طائرة تابعة لشركة “يونايتد” للطيران
ونشرت كير واشنطن دليل “اعرف حقوقك ومسؤولياتك” وفيه قسم “حقوقك كمسافر في الطائرة”
http://www.cair.com/know-your-rights/your-legal-rights-as-an-airline-passenger.html
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
دعت كير السلطات الأمريكية لتوفير الحماية للقادة المسلمين الأمريكيين بما في ذلك المدير التنفيذي لكير نهاد عوض. وذلك على إثر ورود أسمائهم ضمن لائحة المهددين بالقتل والتي نشرها تنظيم الدولة.
في آخر عدد لمجلته الالكترونية، قام التنظيم بنشر لائحة تضم عددا من القادة والناشطين المسلمين في كل من الولايات المتحدة، كندا، المملكة المتحدة واستراليا. وقد وردت صورة نهاد عوض بدون ذكر لإسمه.
تنظيم الدولة يهدد مسلمين معتدلين بما في ذلك كيث ويلسون:
http://www.citypages.com/news/isis-threatens-keith-ellison-other-moderate-muslims-8201922
قد تكون إدانة كير للجماعات الارهابية هي سبب ورود صورة نهاد عوض، والذي كان أحد المنسقين للرسالة المفتوحة التي تم صياغتها سنة 2014. حيث ضمت هذه الرسالة توقيع أكثر من 120 باحثا دوليا وقائدا إسلاميا، كلهم اتفقوا على رفض ايديولوجية تنظيم الدولة.
وقد تم نشر هذه الرسالة خلال مؤتمر صحفي في العاصمة واشنطن، وكان ذلك بالتعاون مع المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية وعدد من العلماء والزعماء المسلمين الوطنيين والمحليين.
فيديو: مؤتمر صحفي بالعاصمة فيه إعلان رسالة مفتوحة نفذها علماء مسلمون رافضين لإيديولوجية تنظيم الدولة.
وقال نهاد عوض في بيان يرد فيه على ورود اسمه ضمن اللائحة:
الحياة والموت في يد الله … أنا أؤمن أن هذا التهديد هو نتيجة للعمل الدؤوب الذي تقوم به كير في رفضها للممارسات المنافية للإسلام كممارسات تنظيم الدولة وغيرها من الجماعات الارهابية …. وأفضل إجابة لهذا التهديد هي مواصلة تحدي التطرف، سواء كان مروجا من قبل تنظيم الدولة أو من قبل معادي الاسلام الذين يسعون لتشويه صورة الإسلام معللين ذلك بوحشية تنظيم الدولة …. عندما تسعى مثل هذه الجماعات لتعطيلنا، نتأكد حينها أن لعملنا تأثيرا إيجابيا …. وعلى السلطات الأمريكية أن توفر الحماية للقادة المسلمين”
ولطالما أدان كير ومجموعات دينية أخرى الارهاب بجميع أنواعه، بما في ذلك ما يقوم به تنظيم الدولة.
إدانة كير للارهاب:
http://www.cair.com/about-us/cair-anti-terrorism-campaigns.html
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
ميشيغان 7/4/2016
استضافت منظمة كير في ولاية ميشيغان يوم الأحد 10 نيسان/أبريل، الوليمة الخاصة بمناسبة الذكرى السنوية السادسة عشر والتي تمّ فيها جمع التبرعات، تحت عنوان “تعزيز أصواتنا، للنهوض معا”.
حيث تمّت مناقشة، أثناء هذه الفعالية الاجتماعية، ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام المتنامية في أمريكا، كما تمّ تسليط الضوء على المجهودات التي بذلتها كير مع شركائها من الجمعيات الأخرى حيث تعاونوا معا في شتّى المجالات بهدف تحقيق العدالة العنصرية، ضمان الحقوق المدنية والمساواة بين الأديان.
وسيتمّ تقديم جائزة كير في ولاية ميشيغان عن فئة خدمة المجتمع، لعضو الكونغرس دان كيدلي، فضلا عن المنح السنوية الدراسية روزا باركس للناجحين خلال هذه السنة.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
جورجيا 11/4/2016
دعت كير في ولاية جورجيا الأمريكية، إلى إلغاء المسيرة الاحتجاجية المُسلحة المعادية للمسلمين، المُقرّر تنفيذها يوم 18 نيسان/أبريل في مبنى الكابيتول. وبدلا من ذلك تحثّ كير على الدخول في حوار حضاري ومحترم مع المسلمين الأمريكيين.
وتقول الجهة المنظمة للمسيرة، التي لم تحصل على تصريح رسمي من سلطات الولاية لإجراء مثل هذه المظاهرات، أنها سوف تقوم بتدنيس القرآن الكريم، كما ستقوم بتمزيق صور كل من الرئيس أوباما والمدعي العام، لوريتا لينش، كجزء من الأهداف المخطط لها خلال هذه المسيرة.
وفي هذا السياق، قال مدير قسم الشرطة في الكابيتول، لويس جي يونغ في التقرير الذي وزّعه على موظفيه، أنه “بموجب هذا الإشعار نحن نعلمكم أن منظمي هذه المسيرة الاحتجاجية، يشجعون المشاركين على حمل أسلحة قنص بعيدة المدى”.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية جورجيا، إدوارد أحمد ميتشل، إن الكراهية للمسلمين والإسلام نابعة عن جهل عميق لحقيقة هذه المفاهيم. كما أضاف، “نحن نشجع هؤلاء المتظاهرين على وضع أسلحتهم جانبا، إلغاء تجمّعهم غير المرخص، والاجتماع مع ممثلي الجالية المسلمة في ولايتنا لتنظيم مناقشة مفتوحة وصريحة يستطيعون من خلالها طرح مخاوفهم”.
كما وضّح إدوارد أحمد ميتشل، “نحن بصفتنا مسلمين أمريكيين، لا نستطيع أن ننكر حقّ جيراننا الأمريكيين في نقدنا أو نقد إيماننا علنا”. مضيفا، “وبما أننا نعيش جميعا تحت نفس هذه الراية الأمريكية، يجب أن نفتح دائما نقاشا مع بعضنا البعض بطريقة حضارية، محترمة وآمنة”.
وتحث كير في ولاية جورجيا المسلمين، إذا ما تمّ تنفيذ المسيرة المُقرّرة على تجاهلها ومنح منظمي هذه المسيرة الحق في الإعلان عن كراهيتهم للإسلام.
وفي هذا السياق، قال ميتشل “إن القرآن الكريم يرشد المسلمين إلى الرد على الشر بطريقة بالخير، بحيث يمكن أن تنشأ صداقة بيننا وبين أولئك الذين يكرهوننا يوما ما. كما أضاف ميتشل “أدعو جميع مساجد جورجيا وكل المنظمات الإسلامية والمقيمين كذلك، على مضاعفة جهود التوعية كرد فعل إيجابي على مسيرة الكراهية هذه”.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.