متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
screen-shot-2016-10-25-at-9-29-56-pm-800x430

واشنطن دي سي 31/10/2016

طالب مجلس الشؤون العامة للمسلمين (MPAC) ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، وزارة العدل الأمريكية بفتح تحقيق فيدرالي حول تهديدات إجرامية من رجل بلوس أنجلوس كان يخطط لارتكاب مذبحة على نطاق واسع في المركز الإسلامي في جنوب كاليفورنيا.

شاهد: الرجل الذي هدد بالقتل في كاليفورنيا لديه مخزون من الأسلحة و”كراهية للمسلمين” (واشنطن بوست)

وقال مسؤولي المسجد إنه أثناء انعقاد مؤتمر صحفي مع قادة أطياف ومسؤولين محليين، أجرى مارك فيجين 40 عاما وقاطن بأجورا هيلز، اتصالين هاتفيين هدد فيهما المركز الإسلامي في جنوب كاليفورنيا، كما بعث برسائل كراهية على صفحة المركز بموقع “فيسبوك”. وفي يوم 19 سبتمبر، ترك فيجين رسالة قال فيها “أخبرتكم أيها (كلمة بذيئة) المسلمين الجرذان، إما تتركون أمريكا أو تتركون دينكم (كلمة بذيئة)”. وفي اليوم التالي اتصل بأحد أعضاء المركز، والذي قال إن فيجين وجه تهديدات متكررة بارتكاب أعمال عنف ضد المركز.

وتمكنت الشرطة من تتبع مكالمات فيجين وحصلت على الأسلحة من منزله، والتي تشمل بنادق وذخيرة ومخازن بنادق وآلاف الرصاصات. واعتقل فيجين يوم 19 أكتوبر وأطلق سراحه بكفالة مالية.

وقال رئيس مجلس الشؤون العامة للمسلمين، سلام المراياتي “نطالب وزارة العدل الأمريكية بالتحقيق في هذه الواقعة على أنها جريمة كراهية، في ضوء التصريحات المتحاملة التي تفوه بها مطلق النار، واحتمالية الضرر الذي ربما كان ليتسبب فيه هذا الرجل لمجتمعاتنا”، مضيفا “السلطات الفيدرالية بحاجة لإرسال رسالة واضحة مفادها أن الهجمات على أي مجموعة لن يتم التسامح معها وأن المعتدين سيواجهون عدالة القانون”.

أما المدير التنفيذي لـ “كير” لوس أنجلوس، حسام عيلوش، فقال: “لقد رأينا الآثار الحقيقية المترتبة على الخطاب المعادي للإسلام والمسلمين التي واجهها المجتمع الأمريكي الإسلامي في دورة الانتخابات الحالية من خلال زيادة في عدد جرائم الكراهية والمخطط المحبط للهجوم على مسجد كنساس، وحاليا هذا الحادث في لوس أنجلوس”، مضيفا “نطالب وزارة العدل الأمريكية بإجراء تحقيق ضخم حول هذا الحادث، إذ أن حجم مثل هذه التهديدات يستلزم انتباه وإشراك الموارد الفيدرالية”.

ويُشار إلى أن مجلس الشؤون العامة للمسلمين هو وكالة خدمات عامة للحقوق المدينة للأمريكيين المسلمين، ولدمج الإسلام في التعددية الأمريكية، ومن أجل علاقة إيجابية وبناءة بين الأمريكيين المسلمين وممثليهم.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

protesters-mauled-caribflame-com_

واشنطن دي سي 28/10/2016

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، قسم الحقوق المدنية في وزارة العدل، بالتحقيق في تقارير موثقة بشأن استخدام قوات تنفيذ القانون ورجال حراسة خاصة لشركة “داكوتا آكسيس”، القوة المفرطة في التعامل مع متظاهرين سلميين وصحفيين وآخرين في تظاهرة ضد مشروع خط الأنابيب المثير للجدل.

شاهد: حراس متهمون بإطلاق الكلاب ورش رذاذ الفلفل على متظاهرين ضد خط أنابيب بترول

وتطالب “كير” الجمعيات الإسلامية بالتضامن مع الأمريكيين الأصليين في معارضتهم لخط الأنابيب، إذ أن إنشائه المزمع يهدد بتدمير مقار تقليدية ومواقع صلاة وتحف.

وقال المدير التنفيذي لـ “كير”، نهاد عوض، إن “كير متضامن مع الأمريكيين الأصليين في نضالهم للحفاظ على أراضيهم وتراثهم، ويدعو وزارة العدل للتحقيق في اعتداءات الشرطة ورجال الحراسة الخاصة على المتظاهرين السلميين”، مضيفا “من غير المعقول أنه حتى اليوم، في مشاهد تذكرنا بالهجمات على الأمريكيين الأفارقة في الجنوب إبان حركة الحقوق المدينة، أن تُطلق الكلاب على نحو غير قانوني على المتظاهرين السلميين الذين يمارسون حقوقهم في التظاهر والتجمع المنصوص عليها في التعديل الأول”.

كما أعربت “كير” عن قلقها البالغ إزاء النتائج الرسمية التي توصل إليها قسم شرطة مقاطعة مورتون، التي تشير إلى أن حراس الأمن غير المرخص لهم التعامل مع الكلاب قادرين على العمل بولاية نورث داكوتا.

واستخدم رجال الحراسات الخاصة الكلاب للهجوم بشكل وحشي على المتظاهرين السلميين الذين اشتركوا معا في حدث تضامن تاريخي لوضع حد لاعتداء خط أنابيب “داكوتا آكسيس” على حقوق السكان الأصليين.

شاهد: Democracy Now: تحقيق يتوصل إلى أن الحراس الذين أطلقوا الكلاب على المتظاهرين غير مرخص لهم للعمل في نورث داكوتا

ووثقت مقاطع فيديو نُشرت على Democracy Now هجوم الكلاب، واتشرت منذ حينها. وأظهرت اللقطات الحراس وهم يرشدون كلابا شرسة يقطر الدم من أفواهها لعقر المتظاهرين السلميين. ويُعد استخدام الكلاب جزء من الرد ذو الطابع العسكري الذي تتبعه قوات تنفيذ القانون الفيدرالية والمحلية والحراسات الخاصة للإجهاز وتفريق التظاهرات السلمية ضد خط الأنابيب.

وجاء آلاف المتظاهرين الذين يُطلقون على أنفسهم “حماة” الأرض والمياه، وهم من السكان الأمريكيين الأصليين والكنديين ومناصريهم من أنحاء البلاد والعالم لوضع حد لخط الأنابيب، الذي يرى السكان الأصليين لأمريكا والبيئيين ونشطاء العدالة المناخية أنه سيلوث المياه وسيؤدي إلى تدهور البيئة، وسيعتدي على أراض مقدسة وحقوق تنص عليها المعاهدات، وسوف يسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

u1_boxer

واشنطن دي سي 19/10/2016

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، رابطة الملاكمة الدولية “AIBA” ومقرها سويسرا، بمنح ملاكمة مسلمة إعفاء ديني من قواعد الزي حتى تتمكن من اللعب وهي ترتدي الحجاب في مباراة يوم السبت المقبل في سانت كلاود بمينيسوتا.

(ملحوظة: USA Boxing هو الهيئة الإدارية للملاكمة، وعضو اللجنة الأوليمبية الأمريكية. أما بالنسبة لرابطة الملاكمة الدولية فهي هيئة إدارية عالمية تضم كل أشكال الملاكمة).

وبعث المدير التنفيذي لـ “كير”، نهاد عوض، برسالة إلى القائم بأعمال المدير التنفيذي لرابطة الملاكمة الدولية ويليام لويس ماري، وأرسلت نسخة من الخطاب إلى USA Boxing، جاء فيها:

“في سبتمبر 2015، منعت رابطة الملاكمة الدولية وUSA Boxing الأمريكية المسلمة المحجبة آمايا زافار من المشاركة في مسابقة “غولدن غلوفز” التي أقيمت في دولوث، مينيسوتا. وترتدي زافار حجابا وتغطي كلتا ذراعيها وساقيها تماشيا مع دينها. ومؤخرا، أعلمت USA Boxing زافار مرة أخرى بحظر مشاركتها في المسابقة المقبلة المقامة يوم السبت 22 أكتوبر في نادي “سانت كلاود للملاكمة والمصارعة” بسبب زيها الديني.

ونرى أن تعليمات الزي الجامدة وغير المرنة التي تتبعها رابطة الملاكمة الدولية لا تأخذ في الحسبان تنوع الملاكمين المشاركين في المسابقات العالمية. ويستبعد عدم منح إعفاءات معقولة وتسهيلات للأزياء، عددا كبيرا من الأمريكيين بشكل غير عادل يلتزمون بأزياء دينية في حياتهم اليومية، مثل اليهود والسيخ والمسلمين. وفي ظل عدم توفير مبررات لسلامتهم، فإن مثل هذه القواعد الجامدة والإقصائية لا يمكن دعمها في بلد أُسس على الحرية الدينية والتسامح”.

وأشار خطاب “كير” إلى أن العديد من المنظمات الرياضية الدولية عدلت قواعدها وسياساتها لتشمل مختلف المتطلبات الدينية للمشاركين فيها.

“فعلى سبيل المثال، رفع الاتحاد الدولي لرفع الاثقال IWF والاتحاد الدولي لكرة السلة FIBA والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA على مر السنين لحظر أزياء الرأس، بما فيها الحجاب. وعلى هذا الأساس، نطالبكم بمراجعة قواعد ولوائح الازياء لديكم حتى يتمكن الأفراد، مثل زافار، من المشاركة على قدم المساواة في مسابقات الملاكمة حول العالم”.

ورحب “كير” في العام الماضي بقرار USA Boxing تقديم طلب إعفاء من سياسة رابطة الملاكمين الدولية التي تحظر مشاركة المسلمات في المسابقات وهن يرتدين الحجاب. وحتى اليوم، لم يتم إخبار “كير” أو ذوي الفتاة باتخاذ أي إجراء حيال هذا الأمر.

شاهد: كير يرحب بطلب USA Boxing الإعفاء من منع شابة مسلمة من الملاكمة بالحجاب

فيديو: كير مينيسوتا يساعد ملاكمة مسلمة شابة تحاول المشاركة في مسابقة مرتدية الحجاب

وينتظر “كير” قرار للاتحاد الدولي لكرة السلة اقتراب إعلانه بشأن رفع الحظر المفروض على ارتداء أغطية الرأس التي تمنع الرياضيين السيخ والمسلمين واليهود من المشاركة على المستوى المحترف.

كير: أكثر من 50 مجموعة تبعث بخطاب مفتوح إلى FIBA لمناشدة مراعاة الحقوق الدينية للرياضيين السيخ والمسلمين واليهود

وساعد “كير” في الماضي، مصارع مسلم في جامعة “بافالو” بنيويورك على الحصول على إعفاء من الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات NCAA ليتمكن من إطلاق لحيته التي يؤمن بضروريتها.

شاهد: كير يساعد مصارع مسلم في نيويورك في الحصول على إعفاء لإطلاق لحيته

ورحب كير في عام 2011 بقرار الاتحاد الدولي لرفع الاثقال IWF بتعديل سياسته بشأن أزياء المشاركين، لتسمح بزي إسلامي محتشم. وجاء ذلك التغيير بعد تدخل “كير” في قضية رافعة الأثقال المسلمة في جورجيا التي كانت تتمنى المشاركة في مسابقة وهي ترتدي الحجاب وتغطي ذراعيها وساقيها.

 

كلثوم عبدالله: تعديل السياسة

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

text

برمنغهام 7-10-2016

طالب فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير في ألاباما، بتحقيق مستقل في منشورات رئيس شرطة بلدية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” التي أشار فيها إلى “رصاصات مطلية بشحوم الخنزير”، وهو موضوع غالبا ما يستخدمه المتعصبون ضد الإسلام، لاعتقادهم خطأ أن المسلمين لن يدخلوا الجنة إذا أصيبوا بمثل هذه الرصاصات.

ونشر رئيس شرطة بلدية جورلي في ألاباما، باري بندرجرافت، يوم 23 سبتمبر الماضي صورة على حسابه الشخصي على “فيسبوك”، يظهر فيها صندوق رصاصات وكتب معه “100 رصاصة أخرى مغطاة بشحوم الخنزير! يريحني هذا الأمر بشدة!!”. وفي يوم 27 سبتمبر نشر مقطع فيديو لرصاصات وكتب معها “السعادة تكمن في ألفي رصاصة بصندوق الذخيرة! وبالطبع مطلية بشحوم الخنزير!!”.

وقالت المدير التنفيذي لـ”كير” ألاباما، خَولة حديد “نطالب السلطات الفيدرالية وتلك بالولاية بالتحقيق فيما إذا كان التعصب المعادي للمسلمين الذي عبر عنه رئيس شرطة البلدية مقبول لشخص في وظيفته أم لا، وهو المُطالب بتوفير معاملة متساوية وعادلة للجميع بغض الطرف عن دينهم أو عرقهم”.

وأضافت حديد أن هناك ارتفاع غير مسبوق للإسلاموفوبيا في البلاد، الأمر الذي أرجعته بشكل جزئي إلى الخطاب المتعصب المعادي للمسلمين الذي يعبر عنه دونالد ترامب وشخصيات عامة أخرى.

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

sub-buzz-14076-1466452626-8

أريزونا 5/10/16

يسعى فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في أريزونا لإغاثة عائلة لاجئين استقرت مؤخرا، تدعي إنهم أُمروا بإخلاء منزلهم في فينكس بدون وجه حق.

وأعربت العائلة من قبل عن قلق بخصوص ظروف معيشية خطره وغير صحية، وتقدموا بطلبات متكررة لإدارة الشقة لتلبية هذه الطلبات، ورغم ذلك لم يتم الاستجابة لهذه الطلبات.

وشملت هذه الطلبات:

* أصيبت الإبنة وعمرها عامان بجرح قطعي بسبب مسامير خطيرة موجودة في منطقة مغطاة بالسجاد.

* عدم وجود مياه باردة في دورة المياه وبالتالي كانت المياه ساخنة للغاية، ما اضطرهم للاستحمام باستخدام الدلاء.

* آلية التخلص من الفضلات في الحوض كانت مُعطلة، ما تسبب في بقاء بعض هذه الفضلات وتراكم روائح كريهة في هذه المنطقة.

* دخول عامل إصلاحات للشقة دون ملاحظة العائلة، في الوقت الذي كانت فيه الأم والأطفال نائمين، وحينما كان رب الأسرة بالعمل. ورغم ذلك لم يجر إنهاء أي إصلاحات.

وبسبب الشكاوى الكثيرة التي تقدمت بها العائلة، أنهت إدارة الشقة عقد الإيجار، وأرجعت قرارها لـ “شكوى من ضوضاء” عبثية.

وقال مدير الحقوق المدنية بـ “كير” أريزونا، ليبان يوسف “نلاحظ مؤخرا زيادة حادة في المضايقات والتمييز وردود الفعل العنيفة ضد اللاجئين المستقرين حديثا في أريزونا”، مضيفا “يتحتم على مؤسساتنا مساعدة الذين هربوا من بعض أكثر الظروف قسوة ولا يمكن تصورها، والحرص على أن يتمتعوا بالحقوق والتمثيل نفسه مثل الأمريكيين”.

ويمثل “كير” أريزونا هذه العائلة أمام المحكمة في جلسة الاستماع.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

15eaec8a-8aae-4332-bc4c-e97988767d8b

ميتشجان 29/9/2016

أعلن فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” بميتشجان، توصله لتسوية في القضية التي رفعها بالنيابة عن أكاديمية ميتشجان الإسلامية ضد بلدة بيتسفيلد لبخسها الأكاديمية حقها في البناء على ملكيتها.

ورفع المجلس تلك القضية في أغسطس 2012، بانتهاك قانون استخدام الأراضي الدينية ومؤسسات الأشخاص “RLUIPA” الصادر عام 2000، وبنود الإنشاء والحماية المتساوية في الدستور الأمريكي. (قانون RLUIPA يحمي الأشخاص ودور العبادة والمؤسسات الدينية الأخرى من التمييز ضدها في قوانين تقسيم المناطق).

وتدخلت الحكومة الفيدرالية في القضية بالنيابة عن الأكاديمية في أكتوبر من العام الماضي.

وقال فرع “كير” في ميتشجان إن التسوية، وهي واحدة من أكبر التسويات منذ إقرار قانون “RLUIPA”، تمنح الحق للأكاديمية في بناء مدرسة إسلامية على مساحة 70 ألف متر مربع، ومشروع سكني يتكون من 22 وحدة وثلاثة منازل عائلية وحديقة، كما تمنح الاكاديمية 1.7 مليون دولار.

وقالت مديرة الإدارة القانونية لـ”كير-ميتشجان” لينا المصري “نرحب بالتسوية مع بلدة بيتسفيلد ونأمل في أن تكون نتيجة تلك القضية رادعا لبلدات أخرى في الولاية تحاول دحض حق المؤسسات الإسلامية حقها في البناء أو توسعة منشآتها على أساس ديني”.

وقالت المستشارة في القضية غدير عباس: “في العام الذي تعرض له المجتمع الإسلامي لكثير من السلبيات، تأتي هذه التسوية كمثال على أن أمور جيدة يمكن أن تحدث عندما تدافع المجتمعات الإسلامية عن حقوقها”.

ومن ناحية أخرى، صرح رئيس مجلس الأمناء بالأكاديمية، جمال عارف “هذه القضية تذكرنا أن قوانين أمريكا ومؤسساتها موجودة في خدمة كل الأمريكيين، ومن بينهم الأمريكيين المسلمين”.

وفي الوقت ذاته، توصلت الحكومة الفيدرالية إلى اتفاق وافقت فيه بلدة بيتسفيلد على نشر ووضع إشارات عند كل مدخل عام وعند مبنى حكومة البلدة وعلى أول صفحة في موقعها على الانترنت لما لا يقل عن 180 يوما، كالآتي:

“لا ينص ميثاق بلدة بيتسفيلد على اتباع قوانين تقسيم المناطق بطريقة تمثل عبئا كبيرا على الممارسة الدينية للاشخاص، والتي تشمل التجمع الديني أو المؤسسات، ولا تطبق قوانين تقسيم المناطق بشكل يعامل التجمعات الدينية أو المؤسسات بشكل غير مساو للتجمعات والمؤسسات غير الدينية، ولا تمارس تمييزا على أساس ديني في تطبيق قوانينها وسياساتها وإجراءاتها، ويتضمن ذلك تطبيق لوائح استخدام الأراضي وتقسيم المناطق”.

كما يلزم ذلك الاتفاق البلدة بمنح تدريب خلال 90 يوما من بدء سريان الاتفاق، لموظفيها ومسؤوليها والقائمون على قانون “RLUIPA”، وكذلك العمل بأن يكون تنفيذ استخدامات الأراضي في المستقبل لأغراض دينية بشكل يتناسق مع هذا القانون.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

12027665_1627666907507554_4532526598506766349_n

مينيابوليس 26/9/2016

يستضيف فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في مينيسوتا، هذا الأسبوع، جلستين مجانيتين للاستشارات القانونية في مقاطعة داكوتا ومينيابوليس، وستقدم الجلستين نصائح قانونية مجانية حول أمور مثل الحقوق المدنية والإسكان وقانون الهجرة وقانون العائلات والديون الاستهلاكية والتوظيف.

وتُعقد أول جلسة يوم الخميس الموافق 29 سبتمبر في مقاطعة داكوتا بمركز الخدمات الشمالي في ويست سانت بول من الساعة الواحدة وحتى الرابعة عصرا، ويشارك في رعاية هذه الجلسة مكتبة القانون في المقاطعة.

وتُعقد الجلسة الثانية يوم السبت الموافق الأول من أكتوبر في حدث “يوم الكرامة” بمسجد النور في مينيابوليس من الساعة الثانية عشر وحتى الثانية ظهرا.

وقالت محامية الحقوق المدنية في فرع “كير” مينيسوتا، إلين لونجفيلو “لدى الناس مشاكل قانونية لا يتحملون الذهاب إلى محام لحلها. وسوف تمكن الجلسات الناس من الحديث إلى محام مجانا لاستشارته في مشاكلهم القانونية”.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

129_compte_bancaire_987370612

 

حثت كير المسلمين الأميركيين الذين اغلقت حساباتهم المصرفية بصورة فجائية ودون أي تفسير على المشاركة في استطلاع الرأي الوطني المتعلّق بهذه المسألة.

وتجدر الإشارة إلى أن كير تدرك تماما مدى تأثير إغلاق هذه الحسابات البنكية على جميع فئات المجتمع مثلما تدرك تأثيرها السلبي على الجالية الأمريكية المسلمة.

وقد شملت عمليات إغلاق الحسابات المصرفية كلا من بنك أمريكا، بنك تشايز وبنك والز فارجو. وجدير بالذكر أن كير تعتقد أن عمليات إغلاق العديد من الحسابات المصرفية هي ليست بريئة، بل هي عملية ممنهجة واسعة النطاق وتفتقر إلى التوثيق والتي تحتاج بسرعة إلى تدارك الوضع وإصلاحه.

وعندما استفسر بعض أفراد المجتمع المسلم عن سبب إغلاق حساباتهم، تلقوا إجابات غامضة أو غير مبررة.

وتظن كير أن الأسباب الكامنة وراء إغلاق العديد من الحسابات المصرفية هي عمليات نقل الأموال غير العادية إلى حسابات مختلفة، وعمليات إرسال الأموال إلى الخارج، والقيام بالكثير من عمليات السحب والادخار في فترة قصيرة من الزمن، وبيع المنتوجات على الانترنت، وحتى التاريخ السيء للحساب المصرفي.

وتجدر الإشارة إلى أنه بموجب القانون الفيدرالي، تملك المصارف الحق قانونيا في التأكد من أن الحسابات لا يساء استخدامها لتمويل الجماعات أو أنشطة إجرامية أو إرهابية محلية أو أجنبية. لكن ترى كير أنه لا يتم مراقبة حسابات جميع العملاء على حد السواء، لأن العديد من البنوك تمارس سياسات تمييزية عرقية ودينية ضد أصحاب الحسابات المصرفية للمسلمين فقط ولذلك هي تقوم بإغلاق حساباتهم.

ولذلك من أجل تحقيق فهم أفضل لهذه الظاهرة، قامت كير بهذا المسح لتحديد كيف تقوم البنوك بمعاقبة الأنشطة المشروعة للمسلمين وللتأكد ما إذا كانت البنوك تستهدف المسلمين الأمريكيين بسياسات إغلاق الحسابات البنكية التمييزية.

وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة ولإدارة حقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «