سعيا لإعادة التوازن إلى طبيعة المحادثات الوطنية عن الدين والهجرة، قدّم مجموعة من نواب الأحزاب الأمريكية يوم أمس قانون حرية المعتقد.
ويمنع مشروع القانون المُقدّم من قبل النائب دون باير من ولاية فيرجينيا، استخدام اختبارات الهوية الدينية كوسيلة لمنع المهاجرين واللاجئين والزوار الدوليين من دخول الولايات المتحدة. فبينما أن التمييز الديني يقوض المثل الأمريكية، إلا أنه في الوقت الراهن لا يوجد حاليا أي قانون يحظر مثل هذه الاختبارات في نظام الهجرة لدينا.
الإجراء المطلوب: إرسال مذكرة إلى النواب في الكونغرس لحثهم على دعم مشروع قانون حرية المعتقد
وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من مائة منظمة، بما في ذلك مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، كانوا قد قدّموا الدعم لمشروع القانون.
فيديو: المدير الوطني التنفيذي لكير نهاد عوض ينضم إلى مُقدمة قانون حرية المعتقد والدين
اقرأ أيضا: صحيفة نيوزويك تكتب مشروع قانون جديد من شأنه أن يحظر التمييز الديني في نظام الهجرة
وتعتبر كير أنه يجب أن تدعم أمريكا القيم الأساسية والفُضلى المتعلقة بالتسامح الديني وبالترحيب بالأجانب، وإلا فإن دور القيادة الدولية سيتراجع فيما يتعلّق بهذه المسألة الشائكة.”
4-5-2016
تقدم مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية مكافأة قدرها ألف دولار لكل من يقدم دلائل تدين الجانية.
تقدم كير مكافأة قدرها ألف دولار لكل من يُدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال وإدانة المعتدية على امرأة مسلمة في العاصمة واشنطن، حيث قذفت امرأة ما الضحية بشتى أنواع الشتائم الدينية والهتافات المؤيدة للمرشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب.
كما أصدر المدير الوطني التنفيذي لكير، نهاد عوض نداء مُصورا يعرض فيه مكافأة مقابل أي معلومات من شأنها أن تؤدي إلى إدانة الجانية وجاء في شريط الفيديو أنه “من المهم أن يقف المجتمع مع أي شخصٍ مستهدفٍ بمثل هذه الجرائم القائمة على الكراهية”.
شاهد فيديو: كير تقدم مكافأة لكل من يدلي بمعلومات حول الهجوم القائم على الكراهية الذي استهدف امرأة مسلمة
https://www.youtube.com/watch?v=c-EyhnK5MMI
وذكرت كير أن المرأة المسلمة، التي تعرضت للاعتداء هي من أصل إفريقي وكانت ترتدي الحجاب، خارج مقهى ستاربكس الواقع في شمال غرب واشنطن. ووفقا لأقوال الضحية، فإن المعتدية قد أهانتها عبر توجيه ألفاظ نابية، كما طالبتها بالعودة إلى المكان الذي أتت منه. وخلال هتافاتها ذكرت هذه المرأة الشقراء أنها ستُصوت لدونالد ترامب، وأعربت عن أملها في أن دونالد ترامب هو من سيطرد جميع المسلمين الإرهابيين من هذا البلد.
وعلى إثر تلك الحادثة اتصلت الضحية بالشرطة، وعندما وصل الضابط إلى مكان الحادث، قال أنه لا يستطيع أن يفعل أي شيء فيما يتعلق بخطاب الكراهية الموجه لها نظرا لأنه يندرج ضمن “حرية التعبير”، وعندما غادر الضابط، عادت المعتدية، واقتربت من الضحية من الخلف وسكبت سائلا غير معروف على رأسها.
وقد أخذت الشرطة على عاتقها التحقيق في الحادث باعتباره جريمة قائمة على الكراهية وأصدرت شريط فيديو لهذا الهجوم.
شاهد فيديو: مؤيدة دونالد ترامب تهاجم امرأة مسلمة
https://www.youtube.com/watch?v=157RlccmtOw
شاهد فيديو: شرطة العاصمة تصدر مقطع فيديو حول الهجوم القائم على الكراهية الذي استهدف امرأة مسلمة
https://www.youtube.com/watch?v=nxyJ3ckcNvo
ويأتي هذا الهجوم المزعوم في وقت تنامت فيه ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في البلاد، نتيجة الخطاب المعادي للمسلمين الذي تستخدمه وجوه سياسية معروفة مثل دونالد ترامب.
اقرأ أيضا: واشنطن بوست: من المُرجّح أن تزداد وضعية المسلمين سوءا في أمريكا
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
السلام عليكم، أمّا بعد ..
يريد تيد كروز القيام بدوريات مراقبة في الأحياء المسلمة، ويريد دونالد ترامب حظر وجود المسلمين في الولايات المتحدة.
يعمل فرانك جافني، المعادي للإسلام كمستشار لدى كليهما ويملأ آذانهما بنظريات المؤامرة الساذجة والمزاعم الكاذبة عن أناس مثلك.
ولأن هؤلاء النخبة المعادية للإسلام، تحدد مستقبلك، يجب عليك الوقوف والتصدي لهم.
عندما تتحدث كير إلى وسائل الإعلام وتساهم في إعلاء صوتك، سيُسمع صوت عقلك وحسّك السليم.
وأدّت بيانات الاقتراع إلى بروز قصص إيجابية حول الناخبين المسلمين وذلك من خلال الصحف العالمية والغربية فضلا عن وكالات الأنباء، مثل نيوزويك، رويترز، روليجوس نيوز سرفيس، وفورن بوليسي، وغيرها من الصحف.
كما أتاحت لنا الحملات الانتخابية المعادية للإسلام فرصة ذهبية للحصول على نتائج أفضل.
وتوجد العديد من القصص الأكثر إيجابيةً التي يمكننا أن نقُصّها عن الناخبين المسلمين، فالمسلمون يساهمون في المجال الطبي الأميركي، يترأسون العديد من المشاريع الصغيرة، يشاركون في السياسة العامة، داخل الأجهزة الأمنية، في الجمعيات الإنسانية، وغيرها من المجالات المهمة والفاعلة في أمريكا.
إذا كنت تريد تحقيق نتائج أكبر، يجب أن تتخذ خطوات أكبر تُشجع على المشاركة المدنية الفاعلة، فنحن بحاجة لاتساع قاعدة الناخبين بشكل أكبر. نحن بحاجة لجعل المزيد من المسلمين يسجلون ويقبلون على صناديق الاقتراع. نحن بحاجة إلى مزيد من المحامين الذين يستطيعون حماية حقوق الناخبين المسلمين.
هل يمكنك المساهمة بأي مبلغ بداية من 30، 50، 100، 250، 500، 1000، 2500، ووصولا إلى 5000 دولار أو أكثر؟
هل ستساهم بأي شيء تملكه؟ ونحن نقدر مساهمتك.
جزاكم الله خيرا على الأعمال ونسأل الله لنا ولكم التوفيق في الدنيا والآخرة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ووافر التحية
المدير التنفيذي الوطني لكير
نهاد عوض
ملاحظة: يرجى التوقف دقيقة والمساهمة في الزكاة المخصصة لمكافحة ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام والتعصب الديني.
دعت كير السلطات الأمريكية لتوفير الحماية للقادة المسلمين الأمريكيين بما في ذلك المدير التنفيذي لكير نهاد عوض. وذلك على إثر ورود أسمائهم ضمن لائحة المهددين بالقتل والتي نشرها تنظيم الدولة.
في آخر عدد لمجلته الالكترونية، قام التنظيم بنشر لائحة تضم عددا من القادة والناشطين المسلمين في كل من الولايات المتحدة، كندا، المملكة المتحدة واستراليا. وقد وردت صورة نهاد عوض بدون ذكر لإسمه.
تنظيم الدولة يهدد مسلمين معتدلين بما في ذلك كيث ويلسون:
http://www.citypages.com/news/isis-threatens-keith-ellison-other-moderate-muslims-8201922
قد تكون إدانة كير للجماعات الارهابية هي سبب ورود صورة نهاد عوض، والذي كان أحد المنسقين للرسالة المفتوحة التي تم صياغتها سنة 2014. حيث ضمت هذه الرسالة توقيع أكثر من 120 باحثا دوليا وقائدا إسلاميا، كلهم اتفقوا على رفض ايديولوجية تنظيم الدولة.
وقد تم نشر هذه الرسالة خلال مؤتمر صحفي في العاصمة واشنطن، وكان ذلك بالتعاون مع المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية وعدد من العلماء والزعماء المسلمين الوطنيين والمحليين.
فيديو: مؤتمر صحفي بالعاصمة فيه إعلان رسالة مفتوحة نفذها علماء مسلمون رافضين لإيديولوجية تنظيم الدولة.
وقال نهاد عوض في بيان يرد فيه على ورود اسمه ضمن اللائحة:
الحياة والموت في يد الله … أنا أؤمن أن هذا التهديد هو نتيجة للعمل الدؤوب الذي تقوم به كير في رفضها للممارسات المنافية للإسلام كممارسات تنظيم الدولة وغيرها من الجماعات الارهابية …. وأفضل إجابة لهذا التهديد هي مواصلة تحدي التطرف، سواء كان مروجا من قبل تنظيم الدولة أو من قبل معادي الاسلام الذين يسعون لتشويه صورة الإسلام معللين ذلك بوحشية تنظيم الدولة …. عندما تسعى مثل هذه الجماعات لتعطيلنا، نتأكد حينها أن لعملنا تأثيرا إيجابيا …. وعلى السلطات الأمريكية أن توفر الحماية للقادة المسلمين”
ولطالما أدان كير ومجموعات دينية أخرى الارهاب بجميع أنواعه، بما في ذلك ما يقوم به تنظيم الدولة.
إدانة كير للارهاب:
http://www.cair.com/about-us/cair-anti-terrorism-campaigns.html
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 22/3/16
انتقدت كير بقسوة دعوة المرشح الرئاسي الجمهوري تيد كروز لسلطات إنفاذ القانون إلى إجراء دوريات أمنية لمراقبة وحماية الأحياء المسلمة وكذلك انتقدت تعيين المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري دونالد ترامب لمستشار سيء السمعة ومعروف بكرهه الشديد للإسلام، والذي يُدعى وليد فارس.
دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كروز إلى التراجع والاعتذار عن اقتراحه السياسي غير الدستوري وإلى تخلي دونالد ترامب عن وليد فارس كمستشار في فريقه.
وإثر منشور على الفيسبوك، قال المرشح الرئاسي تيد كروز: “نحن بحاجة لتمكين سلطات إنفاذ القانون للقيام بدوريات لتأمين الأحياء المسلمة قبل أن تصبح متطرّفة”.
شاهد: تيد كروز يدعو إلى إجراء دوريات أمنية في الأحياء المسلمة
شاهد: كروز يُواجه ردود فعل عنيفة إثر دعوته إلى إجراء دوريات أمنية في الأحياء المسلمة
وفي اجتماع عُقد مؤخرا مع هيئة تحرير صحيفة واشنطن بوست، أعلن ترامب تعيينه لفارس واحدا من مستشاريه في السياسة الخارجية. كما أشارت هذه الصحيفة “أن فارس كان أحد روّاد الأيديولوجية الشهيرة “كتلة المسيحية المسلحة” خلال الصراع اللبناني المدني القاتم والدموي ضد الطوائف المسلمة في الثمانينات.
شاهد: الماضي المظلم والمثير للجدل لمستشار ترامب وليد فارس في مجال مكافحة الإرهاب
وفي مقال كتبته مجلة ماثر جونز سنة 2011 قالت فيه “في الثمانينات، كان المسيحي الماروني فارس، يُدرّب الجنود اللبنانيين من منطلق فكرة أن الحرب ضد الفصائل المسلمة والدرزيين لها العديد من المبررات المهمة في نطاق الحرب في لبنان آنذاك، وذلك وفقا لأقوال زملائه السابقين”.
شاهد: كبير المستشارين ميت رومني له علاقة في القضية المتعلقة بذبح المليشيات اللبنانية
في سنة 2011، قال النائب الجمهوري بيتر كينغ من ولاية نيويورك، “أنه قد أُجبر على التخلي عن فارس كشاهد في أحد الجلسات المثيرة للجدل حول “التطرف الإسلامي” والتي قام فيها بعرض وجهات نظر متطرفة للجمهور والجمعيات الحاضرة”.
اقرأ أيضا: بيت كينغ يتنكّر لشهادة فارس
وقال المدير التنفيذى الوطنى لكير، نهاد عوض في بيان، “إن طبيعة الإجراءات والتوصيات المتعلقة بالسياسة العامة التي اتخذها اثنين من كبار مرشحي الحزب الجمهوري للرئاسة، بعثت برسالة مقلقة للمسلمين الأميركيين الذين أصبحوا يخشون على مستقبلهم في هذه البلاد وكذلك إلى جميع الأمريكيين الذين يقدّرون القوانين الدستورية والحريات الدينية. وتُعتبر دعوة السيد كروز لسلطات إنفاذ القانون المتعلقة بإجراء”دوريات أمنية” في الأحياء المسلمة هي ليست فقط غير دستورية، بل لا تليق بشخص يسعى لنيل أعلى منصب في هذه الدولة، وهذا يشير إلى أنه يفتقر إلى الميزات الأساسية التي يجب أن يمتلكها أي شخص مرشح للرئاسة”.
كما أضاف نهاد عوض،” إن تعيين السيد ترامب لمستشار سياسي ارتبط اسمه بالميليشيات الأجنبية المعادية للمسلمين من شأنه أن يرسل برسالة ضمنية أن المسلمين الأميركيين مستهدفين في إدارة ترامب المستقبلية”.
وأشار أيضا أن “إننا نحث تيد كروز بالتراجع عن مقترحه السياسي الفاشي، وبتقديم اعتذار لجميع المسلمين الأميركيين”.
وقال أيضا: “نطلب من ترامب التخلي على الفور عن وليد فارس من فريق مستشاريه بسبب آرائه المتطرفة المعروفة وعلاقته السابقة بمليشيات أجنبية تُسوق للعنف الممنهج”
في الأسبوع الماضي، طالبت منظمة كير اليوم من المرشح الرئاسي الجمهوري تيد كروز بالتخلي عن زعيم جماعة الكراهية فرانك جافني الابن، الجنرال المتقاعد ويليام جيري بويكين وغيره من القادة المعاديين للمسلمين باعتبارهم من ضمن قائمة مستشاريه في المجلس الأمن القومي.
شاهد: كير تطالب المرشح الرئاسي كروز بالتخلي عن المستشارين المعادين للإسلام
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 22/3/2016
عبّر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، عن تضامنه مع شعب بلجيكا على إثر الهجمات التي استهدفت العاصمة والتي خلّفت أكثر من 30 قتيلاً والعديد من الجرحى.
وتقول منظّمة كير في بيان لها: “نحن نعرب عن تضامننا مع شعب بلجيكا ونُقدّم تعازينا لأُسر وأحبّاء جميع القتلى والجرحى، فمثل هذه الهجمات الشنيعة تتناقض مع المُثل العليا للمجتمع المتحضر”.
وقد حثّت المنظمة، ومقرّها واشنطن، الإعلاميين على إيلاء نفس القدر من الاهتمام لمثل هذه الهجمات التي استهدفت دول أخرى. وأشارت كير إلى أن الهجمات الأخيرة في تركيا والتي أودت بحياة عشرات الأشخاص، ومن بينهم أمريكيّان، لم تحظى بمثل الاهتمام الذي حظيت به هذه الهجمات. كما وتُدين المنظمات الإسلامية الأمريكية باستمرار، الإرهاب بجميع أشكاله.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
نص المقال الذي نشرته صحيفة التايمز الأمريكية للمدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاسلامية الأمريكة نهاد عوض:
انضمت المؤسسة التي أقودها وهي مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية اليوم إلى جميع الأجناس و الأعراق والأديان الآخرى للتعبير عن حزنهم العميق لفقدان تلك الأرواح البريئة بتلك الطريقة المأساوية إثر الهجمات الأخيرة التي استهدفت كل من بلجيكا وتركيا بالإضافة إلى العالم بأسره.
قلبي يتألم تعاطفا مع آلام عائلات تلك الضحايا، وأعدكم بمضاعفة جهودي لإثبات أن مثل هذه الجرائم البشعة تتناقض تماما مع مفهوم ديننا الحنيف. وأن مثل هذه الهجمات لا تغتفر وليس لها أي مكان في المجتمع المتحضر.
صدمت اليوم مرة ثانية، عندما علمت أن عضو مجلس الشيوخ تيد كروز، قد دعا إلى “تطبيق السياسة الداعية إلى القيام بدوريات ومراقبة الأحياء المسلمة وفرض حظر على اللاجئين المسلمين القادمين من عدة دول من منطقة الشرق الأوسط.
بدلًا من أن يُقدم عضو مجلس الشيوخ تيد كروز موقفا سياسيا ذو معنى أو يحمل في طيّاته حلا قابلا للتطبيق على المدى الطويل ويقوم باحترام الأغلبية الساحقة من المسلمين في داخل الولايات المتحدة وخارجها مقابل أولئك الذين يحتقرون مثل هذه الأعمال الدنيئة، قام بتقديم حل سهل للشعب الأمريكي ولكنه غير دستوري وله انعكاسات سلبية لهذه المشكلة المعقدة.
مثل هذا الموقف السياسي المتعلق بالولايات المتحدة ككل ليس مفاجئا من تيد كروز، بعد أن قام بالإعلان مؤخرا أنه قد عيّن كلٍ من زعيم جماعة الكراهية فرانك جافني الابن والجنرال المتقاعد ويليام جي “جيري” بويكين كمستشارين للسياسة الخارجية.
ومن خلال تقديم مثل هذه الحلول القائمة على التمييز وغير الفعالة، يقدم عضو مجلس الشيوخ تيد كروز النفعية السياسية على الحلول الناجعة ومصلحة الامن القومي.
في حين لا يمكننا ان نسكت عن الدمار الفظيع الذي أحدثته أقلية من الضالين على خلفية قيامها بأعمال غير أخلاقية، بالرغم من ذلك فأن لدينا خيار التحكم في ردود افعالنا.
ولا يمكننا أن نسمح لأولئك الذين يسعون إلى خلق حواجز بين الأمريكيين من النجاح في مهمتهم، التي تهدف لإثارة الخوف وتعميق انعدام الثقة. ونحن ندرك أن الحل لا يكمن في تجاهل هذه القضايا، ولكن من خلال زيادة المعرفة وترسيخ الفهم المتبادل.
حظر دخول اللاجئين الفارين من فضائع الحرب في أرضهم وعدم التمييز بين المجرمين والأبرياء من الرجال والنساء والأطفال منهم، لا يتعارض فقط مع المبادئ المنصوص عليها في دستورنا، ولكن أيضا مع المفهوم الأمريكي الأساسي الذي يقرّ بأن العدالة “عمياء” وتحكم فقط على الناس من خلال أفعالهم.
لقد شاهدت السيد كروز يقوم بالدفاع عن الحرية الدينية في العديد من المناظرات، ولكن ربما كان يقصد فقط حريته الدينية، وليست تلك المتعلقة بالمسلمين الأمريكيين. وأخشى أن هذه الحرية العزيزة ستكون الضحية الأولى في إدارة كروز المستقبلية.
يجب على السيد كروز الرجوع بالنظر إلى كتابه المقدس الانجيل الذي ينص على أن: “لا تنسوا استضافة الغرباء، لأن بها أستضاف الناس ملائكة وهم لا يدرون” (رسالة العبرانيين 13: 2).
وسيسألنا أطفالنا يوما ما كيف سكتنا على مثل هذه اللحظات المأساوية، التي أدّت بنا إلى تشويه صورة الآخرين والحكم عليهم مسبقا وفقا لأعمال لم يقوموا بها، مما يدفعنا لمواجهة هذا التحدي الصعب للحفاظ على المفهوم الأمريكي الأساسي الذي يضمن استمرارية أمننا القومي.
وأريد أن يكون إرثي في هذه الحياة هي عدم التراجع عن هذا التحدي، وليس عن طريق تقديم حلول سهلة من شأنها أن تعطي آمالا كاذبة لشدّة بساطتها المزعومة.
نهاد عوض هو المدير الوطني التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ومقره واشنطن. ويمكنكم الاتصال به عبر البريد الالكتروني الخاص به: nawad@cair.com، أو يمكنكم الاتصال به على حسابه الشخصي في تويتر التالي: NihadAwad@
نيوجيرسي 14/3/2016
توجّه أكثر من 200 شخص يوم السبت إلى مدينة إديسون في ولاية نيوجيرسي لحضور مأدبة الطعام الخاصة بالذكرى السنوية الحادية عشرَ لتأسيس منظمة كير في ولاية نيوجيرسي.
وقد شملت قائمة المتحدّثين خلال الحدث كلاّ من عضوة الكونغرس بوني واتسون كولمان، المدير التنفيذي لكير في لوس أنجلوس، حسام علوش والإمام زيد شاكر. كما قدّم الفنان الكوميدي، إيمان مورغان فقرة ترفيهية كوميدية خلال هذا الحدث.
وفي هذا السياق، أعرب المدير التنفيذي لكير في ولاية نيوجرسي، جيم سويس، عن امتنانِه لكلٍ من ساهم في نجاح المأدبة السنوية وقال “نودّ أن نشكر كلا من ساهم في نجاح هذا الحدث السنوي بالإضافة إلى كل من قدّم الدعم لمنظمة كير في ولاية نيوجرسي من خلال مساهماتهم السخية حتى نتمكن من الاستمرار في دعم الحريات والحقوق المدنية وفي مواصلة مهمة كير التي تستند على المناصرة”.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.