واشنطن دي سي 29/2/2016
دعا كير اليوم، إلى نشر شريط الفيديو الذي يعرض حادثة إطلاق النار ليوم السبت، التي ارتكبها قسم شرطة مدينة سولت لايك – يوتا، في حق شاب مسلم، يبلغ من العمر حوالي17 سنة، واسمه عابدي محمد، وذلك حسب أقوال أفراد أسرته.
شاهد: هوية الشاب الذي قامت الشرطة بإطلاق النار عليه وسط مدينة سولت لايك، حسب تعريف عائلته له.
وعلى إثر طلب كير هذا، قالت الشرطة إنه لم يتم نشر شريط الفيديو، لأن التحقيق في هذه القضية مازال مستمرا والشاب الذي أُطلق عليه الرصاص مرتين من قبل ضباط الشرطة، مازال في حالة حرجة، لذلك هم يخشون أن توُجّه لهم اتهامات بشأن ذلك.
شاهد: يحجب قسم شرطة مدينة سولت لايك لقطات إطلاق النار على الشاب المسلم من شريط الفيديو.
ووفقا لما جاء في أقوال الشرطة، أن الشاب كان يهاجم شخص آخر بعصا معدنية، مما أدّى إلى تدخل بعض الضباط لفض هذا النزاع وإطلاق النار عليه، عندما لم يمتثل لأوامرهم. وبعد وقوع الحادثة، بدأ المارة يلقون الحجارة والزجاجات على الشرطة، تعبيرا عن غضبهم من هذا الاعتداء.
وحسب شهود عيان كانوا على مقربة من مسرح الجريمة، أن ضباط الشرطة سرعان ما قاموا بإطلاق النار عليه، بعد مطالبة الشاب بإسقاط العصا، لمرة واحدة فقط.
وفي هذا الإطار، صرّح المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض، “نظرا للحوادث المتكررة المؤسفة لإطلاق النار التي ارتكبتها الشرطة والتي أثارت جدلا على الصعيد الوطني، فقد يساعد نشر شريط هذا الفيديو في تهدئة مخاوف المجتمع، حول مدى شفافية ومسؤولية أقسام الشرطة في مثل هذه القضايا.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
مينيسوتا 26/2/2016
أعرب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا اليوم، أن الجالية المسلمة في تلك الولاية، قلقون بشأن الدوافع المحتملة لعمليات الكسر والتخريب، التي استهدفت مسجد مينيابوليس، ليلة الأربعاء.
وحسب ما جاء في أقوال مديري مركز أمة الإسلام لكير، أنهم شاهدوا عبر كاميرات المراقبة رجل أبيض، يبلغ من العمر حوالي 50 سنة، يقوم بكسر الأبواب والنوافذ في المسجد وسرقة المعدات والملفات الخاصة به. وعلى إثر هذه الحادثة تمّ تقدير هذه الأضرار بأكثر من 5000 دولار. حيث تُعتبر حادثة تخريب يوم الأربعاء، الثانية من نوعها خلال هذا الشهر الماضي.
وكما يُزعم أن كاميرات المراقبة رصدت شخصا آخر، قام بمحاولات فاشلة لاقتحام المسجد.
شاهد: مركز أمة الإسلام
وفي هذا الإطار، قال مدير كير في ولاية مينيسوتا، حسين الجيلاني، أن” مجتمعنا المسلم قلق حول الدوافع المحتملة لهذا الحادث”. وكما أضاف أننا” نحثّ السلطات على تنفيذ القانون وبذل قصارى جهدها لتقديم المجرم للعدالة، وبالتالي ستساعد على التخفيف من مخاوف المجتمع”.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 26/2/2016
قال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، أن مديرة كير في ولاية ماريلاند، زينب شودري، قامت بزيارة الكنيسة التاريخية المعمدانية الأولى في مدينة وليامزبرغ، في ولاية فرجينيا، ودقت جرس الحرية من أجل الوحدة والتعددية الدينية كجزء من شعار الكنيسة” “لترن أجراس الحرية تحديا”
شاهد: لترن أجراس الحرية تحديا
وفي نفس هذا السياق، وفي بداية هذا الشهر، قام المدير التنفيذي لكير في ولاية لوس أنجلس، حسام علوش، بدق الجرس مساندة للمهاجرين.
كير في ولاية لوس أنجلس: لترن أجراس الحرية. لنقرع أجراس هذا المعبد التاريخي للشفاء من العنصرية المتطرفة
تأسست هذه الكنيسة في سنة 1776، من قبل العبيد والمتحررين منهم، وهي واحدة من أقدم كنائس السود في البلاد. وتعتبر هذه الكنيسة رمزا للإيمان، والنضال والمثابرة للتجربة الإفريقية الأمريكية.
وفي هذا الإطار، في 1 فبراير/شباط 2016، دعا قادة الكنيسة الأميركيين من جميع سكان أنحاء البلاد، للسفر إلى وليامزبرغ ودق الجرس كل يوم، طوال الشهر في هذا المعبد التاريخي للسود.
وفي نفس هذا السياق، أعربت مديرة كير في ولاية ماريلاند أن ” بلادنا تشهد ارتفاعا مخيفا في ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام، كراهية الأجانب والتعصب، خاصة في هذه الدورة الانتخابية الحالية “. وكما أضافت زينب الشودري: “لقد قمت بدق جرس الحرية من أجل الوحدة والتعددية الدينية وذلك تذكيرا بأن من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى، أن نرفض الكراهية والخطابات التمييزية والعمل معا كأمة واحدة من أجل الحفاظ على قيمنا الأساسية.”
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 21/2/2016
نقلت كير تعليقات الفيسبوك، التي تهدد مسجد كنتاكي لمكتب التحقيقات الفيدرالي، التي وردت في صفحة الفيسبوك الخاصة بكير لترهيب الجالية المسلمة في ولاية كنتاكي الشرقية، والتي علّق فيها رجل من غرب فرجينيا قائلا:” يجب حرق هذا المكان.”
وأصدرت كير مؤخرا، تقريرا أوليا عن رصد أكثر من 70حادثة استهداف للمساجد الأمريكية والمؤسسات الدينية في عام 2015، والتي تظهر زيادة تواتر حوادث الضرر، الدمار، التخريب والتهديد، أكثر من أي سنة أخرى، وذلك منذ أن تولّت كير متابعة هذه الحالات منذ سنة 2009.
الموضوع: كير تدعو إلى التحقيق في الجريمة القائمة على الكراهية المتعلقة بتخريب مسجد كنتاكي.
ميسوري 23/2/2016
عقدت كير مؤتمرا صحفيا لدعوة السلطات القانونية لتوجيه اتهام بالجريمة القائمة على الكراهية، ضد رجل من ولاية ميسوري، قام بتهديد عائلة مسلمة بالقتل في منزل للصيد.
ووفقا لما جاء في تقرير الشرطة عن حادثة يوم الأحد، بأن هذا الرجل قال للعائلة، “أنتم مسلمين؟ يجب أن تموتوا كلكم “وقال أيضا ” إن هذه المدينة تسمح لي أن أحمل سلاحا وأطلق النار عليك” ويزعم إن هذا الرجل قام بالذهاب إلى منزله وعاد حاملا مسدسا، موجّها إياه نحو سيارة الأسرة المسلمة، حيث كان الأطفال داخلها قائلا: “أنت، زوجتك، وأطفالك يجب أن تموتوا”. ومازالت الشرطة حتى الآن، تقوم بالتحقيق في حيثيات هذه الحادثة.
وفي السياق ذاته، قال المدير التنفيذي لكير في مدينة سان لويس فيضان سيد “إن هذه الأنواع من الجرائم القائمة على الكراهية، تحدث حتما على إثر تزايد الشخصيات السياسية المعادية للإسلام مثل دونالد ترامب ” وأضاف فيضان السيد” أن الطريقة الوحيدة لمنع وقوع هجمات مماثلة على المسلمين الأمريكيين، يرجع بالنظر إلى السلطات القانونية التي يجب عليها تنفيذ العقوبات المناسبة في مثل هذه الجرائم القائمة على الكراهية، وإلى قادة المجتمع الذين يجب عليهم نبذ التعصب الموجه ضد المسلمين.”
وفي هذا الإطار، صرّحت كير ، إن تصريحات التي أدلى بها المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب ضد المسلمين، تهدد سلامة المسلمين الأمريكيين العاديين، الذين هم يواجهون بالأساس موجة ارتفاع الكراهية ضدهم، على إثر التصريحات المعادية للإسلام السابقة، لهذا الملياردير.
شاهد: كير يقول إن تصريحات ترامب ” دم الخنزير” تهدد المسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية.
ونقلت كير تعليقات الفيسبوك، التي تهدد مسجد كنتاكي لمكتب التحقيقات الفيدرالي، ، والتي علق فيها رجل من غرب فرجينيا قائلا:” يجب حرق هذا المكان”.
كير تبلغ مكتب التحقيقات الفيديرالية عن تعليق الفيسبوك “احرقوا هذا المكان” الذي يستهدف مسجد كنتاكي .
وأفادت منظمة الحقوق المدنية الأمريكية الإسلامية في واشنطن، أن البلاد تشهد ارتفاعا غير مسبوق في الحوادث المعادية للمسلمين، على إثر الهجمات الإرهابية في باريس، حادثة إطلاق النار في مدينة سان برناردينو ودعوة دونالد ترامب المتعصبة من أجل فرض حظر كامل على المسلمين لدخول الولايات المتحدة.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 19/2/2016
رحّب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية اليوم، بتغيير سياسة البنك الوطني في مدينة أوماها بولاية نبراسكا، والسماح للنساء المسلمات اللاتي يضعن غطاء على رؤوسهن أو يرتدين الحجاب بالدخول إلى فروع هذه المؤسسة المالية.
وجاء هذا التغيير في السياسة بعد التدخل الذي قامت به كير، بعد حادثة موظف البنك الوطني الذي طلب من امرأة مسلمة خلع حجابها قبل دخولها الى البنك لفتح حساب.
شاهد: كير تسعى لتغيير سياسة بنك نبراسكا الذي رفض خدمة امرأة مسلمة نظرا لارتدائها الحجاب.
فيديو: كير يطلب من بنك نبراسكا تغيير سياسة حظر الحجاب
وأبلغ ممثلي البنك المركزي السويسري اليوم كير أن النص التالي تمت إضافته للسياسة الأمنية للبنك:” لأغراض أمنية، يُرجى إزالة كل العناصر التي تحجب أي جزء من وجهك مثل النظارات الشمسية، قبعات ذات حواف، أو الأغطية التي تحجب الوجه. لكن يُسمح بأغطية الرأس الدينية التي لا تحجب الوجه.”
وفي هذا السياق، يقول المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض، “إننا نرحب بالتغيير الفوري في سياسة البنك الوطني الذي يسمح للعملاء من جميع الأديان بالحصول على الخدمات المالية مع الحفاظ على الحرية الدينية الخاصة بهم والتي يحميها الدستور”. كما أضاف نهاد عوض: ” نحن نأمل أن يكون هذا التغيير بادرة للبنوك الأخرى على الصعيد الوطني”.
وأوضح نهاد عوض أن السياسة الجديدة تحمي أيضا الحقوق الدينية للرجال السيخ الذين يرتدون العمائم، والرجال اليهود الذين يرتدون الطاقية اليهودية والنساء المسيحيات اللاتي يرتدين اللباس التقليدي أو الأغطية.
كما أشار أيضا، أن في سنة 2013، بعد التدخل الذي قامت به كير في ولاية نيو جيرسي، قام بنك الادخار بإزالة الملصقات التي تعلن سياسة حظر “للقبعات، للأغطية والنظارات الشمسية” وذلك لأغراض أمنية.
أخبار جيدة: بنك في ولاية نيو جرزي يزيل ملصقات حظر الحجاب.
وفي سنة 2014، قامت كير ولجنة مكافحة التمييز الأمريكية العربية في ولاية ميشيغان برفع دعوى قضائية ضد البنك الأمريكي “السلفة النقدية” لعدم إعطائه المال لامرأة مسلمة عربية بسبب وضعها الحجاب.
وقد ساعد كير في حل عدد من الحوادث المماثلة على الصعيد الوطني، لزبائن مسلمين يرتدون الحجاب تعرضوا للمضايقة أو لرفض الخدمة بسبب سياسة “لا للقبعات” التي تعمل بها بعض البنوك الوطنية.
فيديو: كير في ولاية أوكلاهوما يطلب من بنك في تلسا إعادة النظر في سياسة حظر الحجاب
إمرأة مسلمة تطلب أن يتم الاعتذار لها بعد أن رفض البنك خدمتها بسبب وضعها الحجاب.
فيديو: مسلمة من كاليفورنيا تم طردها من بنك بسبب وضعها الحجاب
فيديو: بنك اتحاد الائتمان يندم على سوء معاملته لامرأة مسلمة
https://www.youtube.com/watch?v=onoNCK-WVZg
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
أتلانتا، جيورجيا 28/02/2016
أعلنت كير جورجيا عن تعيينها للمحامي والناشط إدوارد أحمد ميتشيل ليكون المدير التنفيذي الجديد. وتعد هذه الخطوة مهمة لبلوغ كير أحد أهدافها والمتمثل في تسخير مكتب بدوام كامل مكرس لخدمة الولاية.
شاهد: كير جيورجيا تعين مديرا جديدا
وقال ميتشل، الذي شغل منصب المدعي العام الجنائي السابق في أتلانتا خلال السنوات الثلاث الماضية، “أنا متحمس وممتن لتمكيني من هذه الفرصة لقيادة هذه المنظمة التي تحرص على حماية مسلمي جورجيا والأقليات الأخرى.”
ميتشال، البالغ من العمر 29 سنة هو أيضا رئيس تحرير AtlantaMuslim.com، ومقدم مع “مكتب المتحدثين الإسلاميين” بأتلانتا، وعضوا في مجلس أمناء المركز الإسلامي في “فايات فيل”، تخرج من كلية مورهاوس وجامعة جورج تاون، حيث شغل منصب رئيس رابطة طلاب القانون المسلمين في كلية الحقوق.
وأضاف ميتشل “التمييز ضد المسلمين الأميركيين قد ازداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، على الرغم من أن جورجيا تمثل القلب النابض لحركة الحقوق المدنية، إلا أنها ليست بمنأى عن مرض التعصب، ونحن إن شاء الله سندافع عن القيم الأمريكية عبر التحقيق والتصدي للتمييز”
وعلى كل المواطنين في جورجيا إبلاغنا إذا ما تعرضوا لأي مظهر من مظاهر التهديدات والمضايقات أو غيرها من أشكال التمييز غير القانوني، وبإمكانكم الاتصال بنا على الخط الساخن لمكافحة التمييز: 970.368.7546
أو مراسلتنا على info@ga.cair.com
وقال ميتشال أيضا: “نحن راغبون في العمل مع منظمات حقوقية مدنية أخرى لحماية جميع الجورجيين من التمييز”
وصرح نهاد عوض، المدير التنفيذي لكير “إننا متحمسون لتعيين إدوارد ونحن نؤمن بقدراته ومتأكدون أن خبرته ستكون مكسبا لكير”
وتخطط كير جورجيا للانخراط في حوار بين الأديان، وتوفير خدمات قانونية مجانا، ومساعدة الناخبين على التسجيل، والتشاور مع المسؤولين المحليين، وتقديم ندوات تثقيفية في المساجد في كامل جورجيا.
وتأمل كير جورجيا أيضا في مكافحة العنف والتهديدات خاصة تلك التي يتم نشرها على الانترنت.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل
واشنطن 24/02/2016
أشادت كير بما صرحت به مازي هيرونو معلقة على عملية إجلاء اليابانين الأمريكيين خلال الحرب العالمية الثانية، فقد أكدت على ضرورة أن نقف ضد مشاعر كراهية الأجانب الموجهة ضد المجتمعات المسلمة، السيخية، الهندوسية، الشرق أوسطية، العربية والجنوب آسياوية.
شجع أعضاء مجلس الشيوخ بولايتك على مساندة مازي هيرونو
http://cqrcengage.com/cair/app/write-a-letter?2&engagementId=174353
فيديو: سيناتور ولاية هاواي تتحدث عن تزايد مشاعر الكراهية ضد الأجانب
وقالت السناتور هيرونو أن “عملية إجلاء اليابانيين الأمريكيين خلال الحرب العالمية الأولى ستبقى دائما بمثابة حقبة مظلمة في تاريخ أمتنا. ولازالت بعض مشاعر الكراهية موجودة إلى يومنا هذا وخاصة ضد المجتمعات المسلمة، السيخية، الهندوسية، الشرق أوسطية، العربية والجنوب آسيوية. أشكر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية لوقوفه معي لكي ندرك أننا لا يجب أن نكرر أخطاء ماضينا، وأن تنوع أمتنا هو ما يجعل أمريكا قوية “.
وقد قال المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض، في بيان مساندة للسيناتور هورنو:
“نحن كأمة، لدينا مسؤولية التعلم من أخطاء الماضي. فمن خلال عملية إجلاء اليابانيين الأمريكيين، علينا أن نتعلم عدم إقصاء مواطنينا على أساس النسب أو الجنسية أو العرق أو الدين أو الثقافة أو التقاليد. ونحن الآن نعيش في زمن الخطابات السياسية السامة، وزمن ممارسة العنف ضد المواطنين المسلمين الأمريكيين… دعونا نتعلم من الماضي ولا نكرر نفس الأخطاء.”
وقد لاقت التصريحات دعما واسعا من عديد منظمات الحقوق المدنية ومنها: “الأمريكيين الآسيويين للنهوض بالعدل”، “مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)”، “رابطة المواطنين اليابانيين الأمريكيين”، “الرابطة الوطنية للمحامين الآسيويين الأمريكيين”، “الائتلاف الوطني للآسيويين الأميركيين”، “دعاة المسلمين، وائتلاف السيخ، والآسيويين الأمريكيين يتحدون معا. ”
كما دعمها عدد من أعضاء مجلس الشيوخ: شيرود براون، ديك دوربين، ديان فاينشتاين، آل فرانكن، ايمي كلوبوشار، باتريك ليهي، باربرا ميكولسكي، وباتي موراي.
لقراءة قرار السيناتور هيورنو :
:https://www.hirono.senate.gov/download/day-of-remembrance-resolution
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
الإتصال بـ :
مدير الشؤون الحكومية روبرت ماكاو:
202-742-6448, rmccaw@cair.com
مدير الاتصالات الوطنية إبراهيم هوبر:
6202-744-772, ihooper@cair.com
منسق الاتصالات نبيلة نعيم
4171-341-202, nnaeem@cair.com