سان لويس 29/9/2016
رحبت كير في مدينة سان لويس بتوجيه تهمة جريمة قائمة على الكراهية، ضد رجل مسلح قام بتهديد عائلة مسلمة بالقتل.
مع العلم مسبقا بأن كير سان لويس وفرد من عائلة الضحية وممثلين عن الجالية المسلمة المحلية، كانوا قد اجتمعوا مع المدعي العام في المقاطعة، روبرت ب مكولوتش، للتأكيد على هذا المطلب.
أنظر: توجيه تهمة الجريمة القائمة على الكراهية ضد رجل في أفطون
وحسب ما جاء في محضر القضية، أنه تم توجيه تهمة الاستخدام غير القانوني للسلاح للمتهم ليوناردو ديبلو. وكما جاء في نص هذا المحضر، أنه تم القبض على المجرم على مرأى من عديد الأشخاص، حاملا بحوزته سلاحا أبيض ومسدس، حيث كان هذا المتهم يصرخ مهددا، بنفس الطريقة التي كان يتحدث بها مع ربيع أيوب ومروة عبد الحسين أثناء هجومه عليهم.
وفي هذا الإطار، أعرب المدير التنفيذي لكير في سان لويس، فيضان السيد عن “ترحيبه بتوجيه تهمة الجريمة القائمة على الكراهية في هذه القضية، ونأمل أن يكون موقف المدعي العام رسالة ضمنية لوقف الكثير من الجرائم المماثلة من العنف والترهيب القائمة على أساس التعصب الديني ضد المسلمين، والتي تؤكد أن القضاء لن يتسامح في مثل هذه الجرائم”.
وكما عبّر ربيع أيوب أيضا عن سعادته بهذا القرار قائلا “أنا وعائلتي سعداء جدا بأنه تم القبض على هذا المجرم ومحاكمته. وأضاف “يمكن لأطفالي الخروج دون الخوف على حياتهم، ويمكن لزوجتي أن تشعر بالسلم والأمان وهي في منزلها، ويمكنني أن أذهب للعمل دون القلق عليهم الآن”.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
سياتل 4/3/2016
أعربت كير في ولاية واشنطن اليوم، عن تضامنها مع طائفة السيخ بعد تخريب وتدنيس معبد لهم في سبوكان.
تم تخريب معبد السيخ في سبوكان، ليلة الأربعاء وصبيحة يوم الخميس، من قبل رجل ظنّ أنه مسجد للمسلمين نظرا لأن الرجال الذين يعتنقون العقيدة السيخية يرتدون العمائم ويطلقون لحاهم مثل رجال العقيدة الإسلامية. وبالتالي كان هذا الهجوم على المعبد السيخي على وجه الخطأ، مستهدفا بالأساس الإسلام.
وأعتقل جيفري بيتمان، البالغ من العمر 44 سنة، صباح اليوم الخميس داخل المعبد بعد مشادة كلامية قصيرة مع الشرطة. وحسب تقرير الشرطة، أن بيتمان لم ينكر فعلته واعترف أنه اقتحم المعبد من خلال الباب الجانبي له، بسبب البرد والجوع، ولكن ما إن دخل للمعبد واكتشف أنه مسجد، قام بتشويه وتمزيق صفحات من الكتب المقدسة للديانة السيخية.
وعلى إثر هذا الاقتحام للمعبد السيخي، اتُهم بيتمان بالسطو المسلح والاعتداء المتعمد الخبيث والتهديد القائم على أساس التمييز الديني.
شاهد: تخريب معبد للسيخ في سبوكان وتدنيس كتابهم المقدس.
وفي هذا الإطار، صرّح المدير التنفيذي لكير في ولاية واشنطن، أرسلان البخاري في بيان مفاده “أن تزايد خطابات الكراهية هو نتيجة حتمية لهذه الجرائم. فعندما تنتشر خطابات الكراهية ونظريات المؤامرة ضد أقلية أمريكية باستمرار، من قبل الشخصيات العامة السياسية، فهي بالتالي تهيأ أرضية ملائمة لارتكاب مثل هذه الجرائم”.
وكما أضاف أنه “لم يحدث من قبل في تاريخ أمتنا أن ازدادت وتيرة هذه الجرائم القائمة على الكراهية أو حوادث التمييز ضد المسلمين. فمن خلال البحث في معظم هذه الهجمات، نجد أن كل المهاجمين يعبرون عن نفس وجهات النظر المعادية للمسلمين، التي تتكرر يوميا في خطابات المرشحين والقادة المنتخبين”.
وعبّر البخاري أيضا عن تضامن الجالية المسلمة الأمريكية مع الطوائف السيخية المتواجدة في سبوكان أو في ولاية واشنطن ككل. كما وعبّر عن رفضه التعصب الديني والجهل الذي يدفع مثل هذه الحوادث وعن شكره للسلطات القانونية المحلية لاستجابتها السريعة في إلقاء القبض على الجاني”.
كما وأشار البخاري “أن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، قام مرارا وتكرارا بإدانة مثل هذه الهجمات القائمة بالأساس على التمييز ضد الطوائف السيخية الأمريكية”.
اقرأ أيضا: مدعي عام في كاليفورنا يتهم رجلا بالهجوم المتعمد على سائق مترو سيخي بدافع عنصري.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كليفلاند، أوهايو 1/3/2016
تجمع أكثر من 100 شخص، في جلسة حوار بين الأديان لمناقشة تنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في أمريكا. وعُقدت فعاليات “جلسة الشاي من أجل السلام” في الكنيسة الغربية التوحيدية للكونيين والتي شارك فيه كضيف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في مدينة كليفيلند ومجموعات من العدالة الاجتماعية المحلية.
ويتمثل الهدف الرئيسي من هذا الحدث في إتاحة الفرصة للناس من مختلف الأديان على الانخراط في الحوار، للتعرف على بعضهم البعض وللمساعدة في تبديد الصور النمطية الخاطئة عن الإسلام والمسلمين.
وكما سيساعد هذا الحدث في تحدي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام المتفشية، التي ترُوج لها المجموعات التي تُكن الكراهية للمسلمين، وأجندات وسائل الإعلام التي تحرّكها شخصيات السياسية، خلال الدورة الانتخابية الرئاسية الأميركية الحالية.
وفي هذا الإطار، قالت هالة السنيورة من الجمعية الإسلامية في مدينة أكرون، مقاطعة كينت أن” الإقبال الجماهيري الكبير لهذا الحدث، يُمثل مؤشر واضحا بأن الناس يريدون فعل شيئا إيجابيا للتصدي للكراهية المتزايدة والانقسام الذي يشهدونه خلال الانتخابات الراهنة.
وكما أضافت أيضا:” يُعتبر إشراك جميع فئات الشعب في هذه الجلسة وسيلة رائعة لبناء مجتمع قائم على الاحترام والتفاهم المتبادل.”
وتضمنت فعاليات هذا الحدث صلاة بين الأديان من أجل السلام التي قام بها كلً من هولي ميلر وزير الكنيسة الغربية، كمال الزعيم، رئيس مجلس كير في ولاية كليفيلند .
وفضلا عن ذلك، قامت هالة السينيورة بتقديم معلومات أساسية وموجزة عن موجة الكراهية الموجّهة ضد الإسلام التي تشنُها وسائل الإعلام حاليا.
وكما ركّز هذا الحدث، على تنظيم حلقة حوار يتمكن فيها كل الموجودين بدون استثناء، من التعبير عن أراءهم خلال جلسة الشاي هذه ومن التعرف على جيرانهم المسلمين عن قرب، بعيدا عن ما تحاول تصويره شاشات التلفزيون.
وكما شارك في هذا الحدث العديد من المسلمين من بلدان مختلفة مثل فلسطين، نيجيريا، تركيا، سوريا، أفريقيا، أمريكا، إيران، باكستان، الهند والعديد من الدول الأخرى.
وكان هذا الحدث تحت رعاية كل من: الكنيسة الغربية التوحيدية للكونيين ، كير كليفلاند، مؤسسة نياجرا، التحالف من أجل حياة أفضل، غطاء السلام، مقهى الجبرا، الجمعية الإسلامية في أكرون وكينت وجمعية نساء يتحدثن عن السلام والعدل وغيرها من المؤسسات الأخرى التي ساهمت في رعاية هذا الحدث.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
نييورك 1/3/2016
دعت كير في ولاية نيويورك فتاتين مسلمتين، كانتا قد تعرّضتا للاعتداء في بافالو بولاية نيويورك، على المُضي قُدما وتقديم تقرير عن الحادث إلى الشرطة.
وحسب ما جاء في تقرير شاهد عيان والذي مفاده، أن ثلاثة رجال كانوا يركبون سيارة رباعية الدفع، قاموا برمي البيض على فتيات مسلمات، كنّ يرتدين الحجاب الإسلامي. ويعتقد شاهد العيان أن الفتيات استهدفن بسبب ارتدائهن الحجاب، لأن الشارع كان مليئا بالمارة، وحسب ما أفاد به أيضا، أن هذا الاعتداء شمل إلقاء البيض عليهم فقط لاغير.
وأثناء هذا الهجوم، أسقط أحد الشبان هاتفه الخلوي، الذي قام بإعطائها شاهد عيان إلى قسم الشرطة مع رقم لوحة ترخيص السيارة التي كان يستقلونها أثناء هذا الاعتداء.
وقال موظف الشرطة لكير أنه لا يمكن التحقيق في هذه القضية، إلاّ إذا قام الضحايا بتقديم تقرير عن الحادث.
إقرا أيضا: شاهد عيان: فتاتين مسلمتين استهدفتا برمي البيض عليهما
وفي هذا الإطار، قال مدير عمليات كير في نيويورك ساديا خاليك ” على ضحايا هذا الهجوم وأسرهم، المضي قدما وتقديم تقرير إلى الشرطة لتقديم الجناة المزعومين إلى العدالة.”
كما ورحبت كير في مدينة سانت لويس بنسب تهمة الجريمة القائمة على الكراهية ضد رجل مسلح قام بتهديد أسرة مسلمة.
فيديو: كير في سان لويس ترحب بتجريم التهديد المسلح التي تعرضت له أسرة مسلمة.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
شيكاغو ، إلينوي 1/3/2016
دعت كير في ولاية شيكاغو من ساكني مقاطعة بيوريا الذين يضعون مجسّم الحديقة المعادي للمسلمين، إلى زيارة المسجد من أجل التعرف على التعاليم الإسلامية الصحيحة.
وحيث وُجد مؤخرا في بيت السيد مردي دينيس زينة في حديقة منزله، التي تظهر صياد مشيرا ببندقية على شخص يرتدي عمامة وهو على ركبتيه. أثار مجسم العشب هذا قلق المجتمع المسلم في مقاطعة بيوريا.
شاهد: مجسمات في فناء منزل لرجل تسبب جدلا في شرق بيوريا
اقرأ أيضا: مجسمات في فناء منزل لرجل تسبب جدلا في شرق بيوريا
اثارت “حديقة منزل لرجل من شرق بيوريا ” جدلا عنصريا يوم الاثنين.
وفي هذا الإطار، ستقوم الهيئة الإسلامية في مقاطعة بيوريا بعقد جلسة تحت عنوان” اعرف الإسلام، تعرف السلام”، في 7آذار/ مارس في مسجدها الذي يقع في 823 طريق غرب السلام بيوريا.
وسيحضر هذه الجلسة قادة المدن وجماعات دينية أخرى. كما وإن كير في ولاية شيكاغو تشجع سكان المنطقة لحضور ومقابلة المسلمين والتعرف على مفهوم الإسلام الصحيح.
وتسعى كير في ولاية شيكاغو من خلال هذه الدعوة إلى دفع القادة الدينيين وقادة المدينة لبذل جهود متضافرة لبناء جسور وطيدة بين جماهيرهم وجيرانهم المسلمين.
وفي نفس هذا السياق، يقول مدير علاقات كير في ولاية شيكاغو، رينير لارسون، أن “هذه المشاعر البغيضة تجاه الإسلام متجذّرة بالأساس في سوء الفهم العميق للدين. وبما أن دستورنا يحمي حرية المعتقد الديني، اذن فمهمّتنا كأميركيين سد تلك الفجوات، ومدّ يد العون للمسلمين، وكسر الحواجز بيننا من أجل فهم أفضل لجيراننا من ديانات أخرى”.
وكما قال مفتي المؤسسة الإسلامية في بيوريا ” الإمام كامل أنه، “لا يجب أن يتضارب مفهوم حرية التعبير مع الخطابات المشحونة بالكراهية للمسلمين، و إن الرضوخ لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام وقبولها خطأ فادح، فالإسلام هو دين السلام والتسامح. فقد يُوجّه البنادق والرصاص للمسلمين، ولكننا سنحيي بحب ونرمي بالزهور”.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
تقوم كير بمراقبة مجريات التحقيق، حول قضية مقتل ثلاث شبان مسلمين على إثر الإصابة بإطلاق ناري، والذين لاقوا مصرعهم صبيحة يوم الأربعاء، داخل منزل في مدينة فورت واين، إنديانا.
وقد تعرضت كل من جثث محمد طه عمر، البالغ من العمر 23 سنة، آدم كامل مكي، البالغ من العمر 20 سنة ومهند آدم تايراب، البالغ من العمر 17 سنة، إلى عدة طلقات نارية. ومع العلم، إن القتلى الثلاث من أصول إفريقية، لهذا يُرجح أن عملية قتلهم كانت تنفيذ حكم إعدام تعسفي.
وقد تمكنت كير من معرفة هوية المحققين في حيثيات هذه القضية والتعريف بهم إلى زعماء الجالية المسلمة المحلية ولأسر الضحايا.
شاهد: تحقق سلطات إنديانا حول قضية مقتل ثلاثة مسلمين على إثر إصابتهم بإطلاق ناري داخل منزل
قناة سي آن آن: ثلاثة شبان قتلوا “على طريقة الإعدام” في منزل مهجور بولاية انديانا
اقرأ أيضا: ثلاثة شبان مسلمين من أصول افريقية لاقوا مصرعهم ” على طريقة الإعدام” في ظروف غامضة ومحيرة.
3 Young African Muslims Shot Execution Style: Many Questions To Be Answered
سانت لويس 28/2/2016
اجتمع ممثلي مجلس الأئمة ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية يوم الاثنين 29 فبراير/شباط، مع المدعي العام لمدينة سانت لويس، روبرت ب مكولوتش، من أجل مطالبته بتُوجيه الاتهامات المناسبة والعادلة ضد الرجل المسلح، الذي قام بتهديد عائلة مسلمة بالقتل.
ووفقا لما جاء في تقرير الشرطة عن هذه الحادثة، بأن هذا الرجل قال للعائلة المسلمة، “أنتم مسلمين؟ يجب أن تموتوا كلكم ” وقال أيضا ” إن هذه المدينة تسمح لي أن أحمل سلاحا وأطلق النار عليك” ويُقال أن هذا الرجل قام بالذهاب إلى منزله وعاد حاملا مسدسا، موجّها إياه نحو سيارة الأسرة المسلمة، حيث كان الأطفال داخلها قائلا: “أنت، زوجتك، وأطفالك يجب أن تموتوا”. وعلى إثر هذه الحادثة، تم نقل هذا الرجل إلى السجن، ولكن تم الإفراج عنه لاحقا، دون توجيه أي اتهامات له.
فيديو: كير في مدينة سانت لويس تطلب بأن يُعتبر التهديد المسلح التي تعرضت له أسرة مسلمة، على أنه جريمة قائمة على الكراهية
وفي هذا السياق، أعرب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في مدينة سان لويس عن لومه لهذه الأنواع من الجرائم القائمة على الكراهية، التي تحدث غالبا على إثر تزايد الشخصيات السياسية المعادية للإسلام مثل دونالد ترامب.
وكما صرّحت كير أيضا، إن تصريحات التي أدلى بها المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب ضد المسلمين، تهدد سلامة المسلمين الأمريكيين العاديين، الذين هم يواجهون بالأساس موجة ارتفاع الكراهية ضدهم.
شاهد: كير يقول إن تصريحات ترامب ” دم الخنزير” تهدد المسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي هذا الإطار، قال المدير التنفيذي لكير في مدينة سان لويس، فيضان سيد، إن طبيعة هذه الجريمة القائمة على الكراهية هي مثيرة للقلق. لهذا، نحن نريد أن نتأكد من أن مجريات هذه القضية ستُأخذ على محمل الجد، وتُتخذ في شأنها الإجراءات المناسبة، استنادا إلى الأدلة المقدمة إلى النيابة العامة”. وقد أعرب أيضا فيضان سيد:” أن المجتمع المسلم في سانت لويس يشعر بالقلق الشديد من نفي النيابة العامة لاتهام المشتبه به بارتكاب أي جريمة، والإفراج عنه خلال 24 ساعة من إلقاء القبض عليه.
وفي نفس هذا السياق، قال الأمين العام لمجلس الأئمة، الإمام جيلالي قاسم أن:” مجلس الأئمة بدأ يرصد مؤخرا مخاوف أفراد المجتمع على سلامتهم” وأضاف جيلالي قاسم بأن:” مجلس الأئمة يريد أن يتأكد من أن كل من يعيش في سانت لويس، بما في ذلك المجتمع المسلم، يشعر بالأمان عند الخروج إلى الأماكن العامة وليس بالتهديد”.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 2/3/2016
أظهر الاستطلاع الذي قامت به كير يوم الثلاثاء دعم الناخبين المسلمين لهيلاري كلنتن، وذلك في ضلّ تنامي ظاهرة الاسلاموفوبيا.
ويٌظهر الاستطلاع أن العدد الأكبر للناخبين المسلمين الذين يدعمون هيلاري كلينتون هم من كبار السن ، في حين أن المسلمين صغار السن يدعمون بيرني ساندرز.
وصرح مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) بنتائج استطلاع “الثلاثاء الكبير” الذي شمل ست ولايات وما يقارب عن 2000 ناخب مسلم مشيرا إلى أن ما يقرب من نصف هؤلاء الناخبين (46 %) يدعمون هيلاري كلينتون، تليها بيرني ساندرز بـ25 % و 11 % من الاصوات لدونالد ترامب.
وأظهر استطلاع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أيضا أن تنامي ظاهرة “الإسلاموفوبيا” هي القضية الرئيسية للناخبين المسلمين.
وقال نهاد عوض المدير التنفيذي لمنظمة كير ان :” الناخبين المسلمين الأمريكيين قلقون من التصريحات الغير مسبوقة والمعادية للمسلمين، التي أستخدمها المرشحون للانتخابات الرئاسية لذلك فإنّ الذهاب الى صناديق الاقتراع بأعداد متزايدة، على المستويين الدولي والوطني سيجعل أصواتهم مسموعة من قبل المرشحين “.
ويشير الاستطلاع الى انّ الناخبين المسلمين من ولايتي تكساس وفرجينيا الذين يساندون كلينتون وصلت نسبتهم بين 34 و40 %في ولاية فرجينيا وبين 29 و37 % في ولاية تكساس.
وأمّا في ما يتعلق بالانتخابات التمهيدية في كاليفورنيا، نيويورك وفلوريدا فإن النسب تراوحت بين 22 % في (كاليفورنيا) و40 % في (نيويورك).
وأشار الاستطلاع إلى أن الناخبين المسلمين كبار السن والمؤيدين لكلينتون 65 % منهم تتراوح أعمارهم بين (45-64) سنة و80% منهم بعمر 65 سنة فما فوق، في حين أن الناخبين المسلمين الأصغر سنا بين (18-24) سنة 78% منهم يدعمون ساندرز، والذين أعمارهم بين (25-44) سنة يدعمون كلينتون بنسبة 56 % وساندرز بنسبة 44 %.
وأشار كير الى أن نسبة دعم المسلمين لساندرز أعلى بالنسبة للناخبين الذين تزيد أعمارهم عن 45 سنة.
وتعتبر “الإسلاموفوبيا ” القضية الاهم على الصعيد الوطني والتي تهم جميع الناخبين المسلمين الديمقراطيين وبلغت نسبتها (24 %)، ثم الاقتصاد بنسبة (19 %)، وأمّا بالنسبة للمسلمين الجمهوريين فتمثل قضية الاقتصاد بالنسبة لهم (38 %) تليها قضية “الإسلاموفوبيا “(14 %).
ويتمثل دعم الناخبين المسلمين لكلّ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري حسب الاستطلاعات، 67 % بالنسبة للحزب الديمقراطي و18 % بالنسبة للحزب الجمهوري. وأظهرت استطلاعات كير ليوم 1 فبراير أنّ الناخبين المسلمين يؤيدون كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على التوالي بنسبة 67 و15%.
وأٌجري استطلاع كير على أكثر من 1,850 ناخبا مسلما مسجلين بتاريخ 1أذار بصفة مستقلة وطرحت عليهم الأسئلة التالية
أسئلة الناخبين المسلمين في ولايتي فرجينيا وتكساس:
أسئلة الناخبين المسلمين في ولايات كاليفورنيا، نيويورك، إلينوي وفلوريدا:
كما وسينضم لكير في 18 نيسان المقبل أعضاء آخرين في مجلس الولايات المتحدة كإتحاد المنظمات (USCMO) وهو ائتلاف المنظمات الإسلامية الأمريكية الوطنية والمحلية الرائدة في العاصمة واشنطن، والذي أعلن مؤخرا عن تسجيل مليون ناخب قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
فيديو: القادة المسلمون بالولايات المتحدة يعلنون حملات لتعزيز الأمن الوطني، بعنوان إسلاموفوبيا.
كير هي أكبر منظمة للحريات المدنية الإسلامية بأميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.