سانت لويس 23/3/2016
أعرب مجلس الأئمة في مدينة سانت لويس ومنظمة كير في ولاية ميزوري اليوم، عن تضامنهما مع الشعب البلجيكي والتركي وغيره من الشعوب التي استهدفتها موجة من الهجمات الإرهابية العالمية والتي تنكّر لها جميع السياسيين المستفيدين من هذه المأساة لتحقيق مكاسب ذات صبغة أنانية بحتة.
وقد طالب كل من مجلس الأئمة وكير في ولاية ميزوري بتراجع واعتذار المرشح الرئاسي تيد كروز عن اقتراحه السياسي غير الدستوري، الذي يعرض فيه الإجراءات الأمنية التي يجب أن تتخذها الشرطة في “الأحياء المسلمة”.
وإثر منشور على الفيسبوك، قال المرشح الرئاسي تيد كروز: “نحن بحاجة لتمكين السلطات من القيام بدوريات لتأمين الأحياء المسلمة قبل أن تصبح متطرّفة”.
شاهد: كير تنتقد تعليقات كروز المتعلقة ‘بالأحياء المسلمة” وكذلك تعيين ترامب لمستشار معادي للمسلمين.
وفي هذا السياق، قال منسق العلاقات مع مجلس الأئمة في مدينة سانت لويس، المفتي آصف عمر،” نحن نأسف عن هذه الهجمات الأخيرة، التي استهدفت كل من أنقرة، اسطنبول والآن بروكسل” وأضاف المفتي آصف عمر “أن كل الجالية المسلمة الأميركية تتضامن مع ضحايا هذه الأعمال الإرهابية المروعة وتُقدم كل تعازيها وصلواتها لتلك الأرواح البريئة وأسرهم. كما ندين تصريحات تيد كروز العنصرية والمعادية للأجانب والمسلمين ككل، نظرا لأنها مخزية وليست إلاّ أداة لاستبعادنا وإقصائنا كأمريكيين.”
وكما أشار المدير التنفيذي لكير في ولاية ميزوري،”إننا لم نُصدم فقط من هذه الهجمات الشنيعة التي استهدفت الإنسانية، بل من أولئك الذين يستغلون هذه المأساة لتحقيق مكاسب سياسية أنانية بحتة”.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 22/3/2016
عبّر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، عن تضامنه مع شعب بلجيكا على إثر الهجمات التي استهدفت العاصمة والتي خلّفت أكثر من 30 قتيلاً والعديد من الجرحى.
وتقول منظّمة كير في بيان لها: “نحن نعرب عن تضامننا مع شعب بلجيكا ونُقدّم تعازينا لأُسر وأحبّاء جميع القتلى والجرحى، فمثل هذه الهجمات الشنيعة تتناقض مع المُثل العليا للمجتمع المتحضر”.
وقد حثّت المنظمة، ومقرّها واشنطن، الإعلاميين على إيلاء نفس القدر من الاهتمام لمثل هذه الهجمات التي استهدفت دول أخرى. وأشارت كير إلى أن الهجمات الأخيرة في تركيا والتي أودت بحياة عشرات الأشخاص، ومن بينهم أمريكيّان، لم تحظى بمثل الاهتمام الذي حظيت به هذه الهجمات. كما وتُدين المنظمات الإسلامية الأمريكية باستمرار، الإرهاب بجميع أشكاله.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
نص المقال الذي نشرته صحيفة التايمز الأمريكية للمدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاسلامية الأمريكة نهاد عوض:
انضمت المؤسسة التي أقودها وهي مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية اليوم إلى جميع الأجناس و الأعراق والأديان الآخرى للتعبير عن حزنهم العميق لفقدان تلك الأرواح البريئة بتلك الطريقة المأساوية إثر الهجمات الأخيرة التي استهدفت كل من بلجيكا وتركيا بالإضافة إلى العالم بأسره.
قلبي يتألم تعاطفا مع آلام عائلات تلك الضحايا، وأعدكم بمضاعفة جهودي لإثبات أن مثل هذه الجرائم البشعة تتناقض تماما مع مفهوم ديننا الحنيف. وأن مثل هذه الهجمات لا تغتفر وليس لها أي مكان في المجتمع المتحضر.
صدمت اليوم مرة ثانية، عندما علمت أن عضو مجلس الشيوخ تيد كروز، قد دعا إلى “تطبيق السياسة الداعية إلى القيام بدوريات ومراقبة الأحياء المسلمة وفرض حظر على اللاجئين المسلمين القادمين من عدة دول من منطقة الشرق الأوسط.
بدلًا من أن يُقدم عضو مجلس الشيوخ تيد كروز موقفا سياسيا ذو معنى أو يحمل في طيّاته حلا قابلا للتطبيق على المدى الطويل ويقوم باحترام الأغلبية الساحقة من المسلمين في داخل الولايات المتحدة وخارجها مقابل أولئك الذين يحتقرون مثل هذه الأعمال الدنيئة، قام بتقديم حل سهل للشعب الأمريكي ولكنه غير دستوري وله انعكاسات سلبية لهذه المشكلة المعقدة.
مثل هذا الموقف السياسي المتعلق بالولايات المتحدة ككل ليس مفاجئا من تيد كروز، بعد أن قام بالإعلان مؤخرا أنه قد عيّن كلٍ من زعيم جماعة الكراهية فرانك جافني الابن والجنرال المتقاعد ويليام جي “جيري” بويكين كمستشارين للسياسة الخارجية.
ومن خلال تقديم مثل هذه الحلول القائمة على التمييز وغير الفعالة، يقدم عضو مجلس الشيوخ تيد كروز النفعية السياسية على الحلول الناجعة ومصلحة الامن القومي.
في حين لا يمكننا ان نسكت عن الدمار الفظيع الذي أحدثته أقلية من الضالين على خلفية قيامها بأعمال غير أخلاقية، بالرغم من ذلك فأن لدينا خيار التحكم في ردود افعالنا.
ولا يمكننا أن نسمح لأولئك الذين يسعون إلى خلق حواجز بين الأمريكيين من النجاح في مهمتهم، التي تهدف لإثارة الخوف وتعميق انعدام الثقة. ونحن ندرك أن الحل لا يكمن في تجاهل هذه القضايا، ولكن من خلال زيادة المعرفة وترسيخ الفهم المتبادل.
حظر دخول اللاجئين الفارين من فضائع الحرب في أرضهم وعدم التمييز بين المجرمين والأبرياء من الرجال والنساء والأطفال منهم، لا يتعارض فقط مع المبادئ المنصوص عليها في دستورنا، ولكن أيضا مع المفهوم الأمريكي الأساسي الذي يقرّ بأن العدالة “عمياء” وتحكم فقط على الناس من خلال أفعالهم.
لقد شاهدت السيد كروز يقوم بالدفاع عن الحرية الدينية في العديد من المناظرات، ولكن ربما كان يقصد فقط حريته الدينية، وليست تلك المتعلقة بالمسلمين الأمريكيين. وأخشى أن هذه الحرية العزيزة ستكون الضحية الأولى في إدارة كروز المستقبلية.
يجب على السيد كروز الرجوع بالنظر إلى كتابه المقدس الانجيل الذي ينص على أن: “لا تنسوا استضافة الغرباء، لأن بها أستضاف الناس ملائكة وهم لا يدرون” (رسالة العبرانيين 13: 2).
وسيسألنا أطفالنا يوما ما كيف سكتنا على مثل هذه اللحظات المأساوية، التي أدّت بنا إلى تشويه صورة الآخرين والحكم عليهم مسبقا وفقا لأعمال لم يقوموا بها، مما يدفعنا لمواجهة هذا التحدي الصعب للحفاظ على المفهوم الأمريكي الأساسي الذي يضمن استمرارية أمننا القومي.
وأريد أن يكون إرثي في هذه الحياة هي عدم التراجع عن هذا التحدي، وليس عن طريق تقديم حلول سهلة من شأنها أن تعطي آمالا كاذبة لشدّة بساطتها المزعومة.
نهاد عوض هو المدير الوطني التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ومقره واشنطن. ويمكنكم الاتصال به عبر البريد الالكتروني الخاص به: nawad@cair.com، أو يمكنكم الاتصال به على حسابه الشخصي في تويتر التالي: NihadAwad@
واشنطن دي سي 17/3/2016
يقول الجنرال المتقاعد، ويليام جي بويكين، “لا ينبغي أن يكون الإسلام محميا بموجب التعديل الأوّل للدستور ولا يجب أن يكون هناك أي مساجد في أمريكا”.
طالبت منظمة كير اليوم من المرشح الرئاسي الجمهوري تيد كروز بالتخلي عن زعيم جماعة الكراهية فرانك جافني الابن، الجنرال المتقاعد ويليام جيري بويكين وغيره من القادة المعاديين للمسلمين باعتبارهم من ضمن قائمة مستشاريه في المجلس الأمن القومي.
شاهد: كروز يخاطر بتعيينه مستشار مثير للجدل
وقال المدير التنفيذى الوطنى لكير، نهاد عوض، في بيان “إن طبيعة اختيار المرشحين لمستشاريهم يُعبر عن وجهات نظرهم سلفًا. وان اختيار عضو مجلس الشيوخ تيد كروز لمستشارين ذو سمعة سيئة والذين يعرفون بكرههم الشديد للإسلام، فهو يشير ضمنيا إلى اضطلاعه في المؤامرة التي تحاك ضد الإسلام وانخراطه في ظاهرة التعصب الموجه ضد المسلمين وبذلك يمكننا التعرف مبدئيا على طبيعة سياسته المقبلة. ولذلك نحن نناشد كروز للتخلي عن أي مستشار له تاريخ غير مشرف ويقوم بتعزيز نظريات المؤامرة والتعصب الديني”.
وقد أشار كريس ماثيوز إثر تصريح له في محطة إخبارية تلفزيونية أمريكية، “أن جافني يُعتبر من أحد زعماء نظريات المؤامرة المعادية للمسلمين الرائدة في البلاد”.
وتعتبر جمعية جافني ومركز سياسات الأمن الأمريكي من ضمن المجموعات المعادية للإسلام في مركز قانون الحاجة الجنوبي. ويُقال أن، قائمة مستشاري السياسة الخارجية لكروز تشمل أيضا اثنين من ضمن الأعضاء المنخرطين في جمعية جافني، وهم فريد فليتز وكلير لوبيز.
اقرأ: فرانك جافني الابن من ضمن أعضاء، مركز قانون الحاجة الجنوبي
شاهد: كير تراقب كير لوبيز
وقد قامت كير على إثر تقرير نشرته على الموقع الخاص بها على الإنترنت، باعتبار فرانك جافني ومركز سياسات الأمن الأمريكي من ضمن المنخرطين في شبكة الإسلاموفوبيا في أميركا، تحت عنوان، تشريع الخوف: ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام وأثرها في الولايات المتحدة.
شاهد: تشريع الخوف: ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام وأثرها في الولايات المتحدة
مراقب كير لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام: فرانك جافني هو (المؤسس والرئيس) في مركز السياسة الأمريكي
يعتبر فرانك جافني هو أحد المرُوجين الرئيسيين لنظرية المؤامرة الغريبة بأن المسلمين الذين يعملون في القطاع العام يقومون بتظليل الحكومة وهم من جماعة الإخوان المسلمين.
وفي تصريح لفرانك جافني والذي تساءل فيه عما إذا كان الرئيس أوباما مواطنا أمريكيا أم لا”. وادعى أن وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية تعتبر مثالا سيئا يقوم بتقديم الولايات المتحدة رسميا إلى الإسلام”. وقال أيضا أنه كان هناك مساعد سري لهيلاري كلينتون ومن نشطاء جماعة الإخوان المسلمين، وكان شاهدا رئيسيا للمدعين في قضية مثيرة للجدل تسعى لمنع بناء مسجد تينيسي. وادعى أيضا أن مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان، هي مدينة محظورة على للمسلمين ، “ولا تستقبل إلا البيض” وذلك إثر تصريح له في برنامج إذاعي.
وقد قال محامي لجافني، بأن ديفيد يروشالمي هو من دعى أولاّ إلى تجريم ممارسة الإسلام في أمريكا وهو المروج الرئيسي لمشاريع القوانين المعادية للإسلام في المجالس التشريعية للولايات البلاد، بما في ذلك مشروع قانون الذي يقع التصويت عليه في الوقت الراهن من قبل السلطة التشريعية في ولاية ايداهو.
اقرأ: قانون حظر المسلمين في إيداهو: هل هو الحل أم المشكلة؟
وعندما اقترح المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب قانون فرض حظر على جميع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، قال إنه قد استوحى هذه الفكرة من دراسة قامت بها منظمة جافني.
وتضم قائمة مستشاري المرشح الرئاسي تيد كروز أيضا أندرو مكارثي، الذي يتفق مع وجهة جافني أن المسلمين يسعون لفرض الشريعة الإسلامية في أمريكا، والجنرال المتقاعد ويليام جي “جيري” بويكين، الذي صرّح بأن “الإسلام لا ينبغي أن يحميه التعديل الأول للدستور، ولا ينبغي أن يكون هناك أي المساجد في أمريكا”، وأنه لا يمكن أن يكون هناك حوار بين الأديان أو تعاون بين المسلمين والمسيحيين”.
شاهد: كير تراقب ويليام بويكين
في سنة 2012، رحبت كير بانسحاب بويكينز من فطور وصلاة نظمتّه الأكاديمية العسكرية الأمريكية في أعقاب الجدل القائم آنذاك حول آرائه المتعصبة.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
نيويورك 16/3/2016
طالبت مجموعات من الحقوقيين المدنيين الشرطة بمزيد من التحقيق في قضية تخريب منزل لأسرة مسلمة، والتي تبرز التمييز العنصري الواضح ضدهم.
ودعت كير في ولاية نيويورك اليوم، إلى إجراء تحقيق إضافي في قضية العداء التي تعرض فيها شقيقين مسلمين في مدرسة الشرق العليا، في يليمسفيل إلى الطرد أثناء جلسة الاستماع.
وعلى إثر تحقيق تم إجراءه مع أفراد العائلة، قال بعض الأفراد أنه تمّ معاقبة الولدين المسلمين لأنهم كانوا مضطريْن للدفاع عن أنفسهما ضد العداء الموجّه إليهما القائم على الكراهية ضد المسلمين. وحسب ما جاء في أقوال الطالبين، فإنهما يُعانيان من هذا العداء منذ سنوات. ومؤخرا، في نهاية هذا الأسبوع، تمّ رشقْ منزل العائلة بالبيض والحجارة، ممّا أسفر عن تحطيم الأبواب والنوافذ.
وحيث كان من المقرر عقد جلسة استماع مع مشرف يلمسفيل، يوم الاثنين، ولكن تمّ تأجيل الموعد ليوم الجمعة. وفي هذا السياق، قال مشرف المدرسة، سكوت مارتزلو، بأن المنطقة تتعامل مع القضايا المتعلقة بالمضايقات والسلوك العدائي بجدية كبيرة ولا تتسامح فيها أبدا.
وفي هذا السياق، قال مدير عمليات كير في نيويورك، ساديك خاليك، “إننا نحث السلطات المحلية على إجراء تحقيق خارجي في سنوات العداء التي تحدّث عنها الطالبين، التي أدّت إلى محاولة لطرد هؤلاء الطالبين المسلمين”. وأضاف “ندعو السلطات التنفيذية المختصة بالقوانين المحلية، للتحقيق في الدوافع المحتملة لهذا الهجوم المتعمد على منزل الأسرة المسلمة.”
وقد أصدرت كير في ولاية كاليفورنيا في هذا السياق بيانا تحت عنوان “تأثير السلوك العدائي والتمييز العنصري على الطلاب المسلمين القاطنين في ولاية كاليفورنيا”. وفي هذا البيان، تمّ الإشارة إلى أن أكثر من نصف الطلاب المسلمين، قد تعرضوا إلى حوادث العداء القائمة على الكراهية ضد المسلمين.
اقرأ بيان كير: أكثر من نصف الطلاب المسلمين، قد تعرضوا إلى حوادث العداء القائمة على الكراهية ضد المسلمين.
وحثت منظمة كير في ولاية نيويورك المسلمتان اللتان تعرّضتا للاعتداء في بافالو للتحرك ورفع تقرير إلى الشرطة.
شاهد: كير تحث المسلمتان اللتان تعرّضتا للاعتداء في بافالو للتحرك ورفع تقرير إلى الشرطة
ويوم أمس، عقدت كير في ولاية نيويورك مؤتمرا صحفيا في حرم جامعة ولاية ويتشيتا، لدعوة سلطات إنفاذ القانون والسلطات الفيدرالية للتحقيق في الهجوم المزعوم على رجل مسلم ورجل اسباني والذي قيل فيها أن المهاجم كان يهتف “ترامب، ترامب، ترامب” أثناء اعتدائه عليهما.
فيديو: كير في ولاية كانساس تعقد مؤتمرا حول الهجوم الذي تعرض له رجل مسلم ورجل اسباني من قبل أحد أنصار ترامب
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
طالب عدد كبير من منظمات المجتمع المدني الممثلة للمسلمين بالولايات المتحدة المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب بالاعتذار عن تصريحاته المسيئة للإسلام والمسلمين، والتي قال فيها إن “الإسلام يكرهنا” وهو ما لقي انتقادات من منافسيه في الانتخابات التمهيدية.
فقد قال نهاد عوض الرئيس التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) -في مؤتمر صحفي عقد بمقر المجلس-إن على ترامب تقديم اعتذار رسمي لكل من أساء لهم من الأقليات بالولايات المتحدة، ومنهم المسلمون، واصفا تصرفاته بالعنصرية والمخالفة للدستور الأميركي.
وأضاف عوض أن على ترامب الاعتذار لكل المسلمين الذين خدموا الأمة الأميركية بشرف، وعليه أيضا أن يزور مقبرة أرلنغتون الوطنية وإظهار كل الاحترام والتقدير لجنودنا الذين سقطوا وبينهم مسلمون دفعو ثمنا غاليا، ومنهم عائلة سلمان حمداني الذي كان أول المستجيبين بهجمات سبتمبر/أيلول 2001.
واعتبر أن ترامب يلحق ضررا كبيرا بالقيم الأميركية والإسلامية التي تحرم العنصرية، مشيرا إلى أن ترامب لا يستخف بالمسلمين فقط، وإنما كذلك بالأميركيين من أصول إسبانية، والنساء، ومجموعات أخرى.
وكان ترامب قال في تصريحات تلفزيونية أمس الخميس إن “الإسلام يكرهنا” داعيا الأميركيين إلى “اليقظة والحذر وعدم السماح للذين يحملون هذه الكراهية بالقدوم إلى الولايات المتحدة”.
بدوره، قال أسامة جمال الأمين العام للمجلس الأميركي للمنظمات الإسلامية (US COM) إن أشخاصا مثل ترامب، يتسببون في تقسيم المجتمع الأميركي، في وقت هو في أمس الحاجة به إلى الوحدة.
وأعرب جمال عن اعتقاده بأن ترامب لا يملك أية معلومات عن الإسلام، ودعا الناخبين الأميركيين لكي يظهروا لترامب القيم الأميركية الحقيقية.
كما أكد أن على ترامب أن يعلن أنه لم يكن يقصد دين الإسلام، وإنما يعني المسلمين المتطرفين الذين يقتلون الناس، ومعظم ضحاياهم من المسلمين.
ويرفض الكثير من أعضاء الحزب الجمهوري تصريحات ترامب النارية التي دأب على إطلاقها بين الحين والآخر، والتي تمس الأجانب واللاجئين والمسلمين.
فقد قال منافسوه تيد كروز وماركو روبيو وجون كيسيك إن الولايات المتحدة بحاجة إلى المحافظة على علاقتها الجيدة بالدول الإسلامية في الشرق الأوسط للمساهمة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال روبيو “علينا أن نعمل مع من يدينون بالإسلام حتى وإن كان الدين الإسلامي يواجه أزمة من الداخل” مدافعا عن الأميركيين المسلمين وعن وطنيتهم. وأضاف “إذا ذهبت إلى أي مكان من العالم ستجد رجالا ونساء أميركيين يخدمون في الجيش وهم مسلمون”.
المصدر: الجزيرة نت
واشنطن دي سي 8/3/2016
دعت كير مجلس النواب في إيداهو لمعارضة مشروع القانون غير الدستوري الذي ينص على معاداة الإسلام، رقم 568، والذي يتم التصويت عليه في مجلس النواب حاليا. ويُعتبر هذا القانون مخالفا للشروط التأسيسية للدستور الأمريكي.
وفي هذا الإطار، قالت كير أنه تم عرض هذا القانون والمصادقة عليه من قبل لجنة الطرق والوسائل في مجلس النواب مؤخرا. وقد حصل على أغلبية الأصوات، بمعدّل ثلاثة من أربعة أصوات. وأُحيل إلى لجنة الشؤون الخارجية بعد ذلك.
اقرأ: كير تنقل مخاوف الشريعة الإسلامية من مشروع قانون حظر الأجانب
واقرأ أيضا: حذر المسلمين المحليين من مشروع قانون إيداهو المعادي للشريعة الإسلامية
وفي إطار مشروع القانون رقم 568، قالت صحيفة إيداهو: “نحن نعلم أنها مسألة وقت لا غير لأن هذا القانون يحظى بتأييد اليمين المتطرف في مجلس النواب، الذي لطالما عمل هذه السنة على استهداف المسلمين من خلال مشاريع القوانين التي يعرضها. وآخرها مشروع قانون يوم الأربعاء، الذي يقترح قانون حظر رجوع محاكم الولاية إلى الشريعة الإسلامية”.
شاهد: صحيفة في إيداهو تمّجد مشروع قانون إيداهو المعادي للشريعة الإسلامية.
وفي رسالة بعث بها اليوم نائب كبار الموظفين لكير، وليام بيرجس، إلى رئيس مجلس النواب في إيداهو النائب سكوت بيديك، والذي تضمن جزء منها التالي:” من خلال تحليل التشريعات التأسيسية للدستور الأمريكي، تعتبر المحاكم القضائية أن التاريخ التشريعي المعاصر يتناسب مع طبيعة الأحداث الأخيرة، التي أدّت إلى إقرار هذا القانون دون التثبت، ما إذا كان هذا القانون له أغراض هادفة.”
وفي هذا الإطار، أعرب السيد ريدمان، الراعي لمشروع القانون، أن” مشروع القانون هذا لا يقتصر فقط على طبيعة الشريعة الإسلامية، بل يعتبر أن تعاليم الشريعة الإسلامية تمثل مصدر قلق كبير. وكما استشهد في خطابه هذا بصور ليد مبتورة، ورجل على وشك أن تقطع ، ورأس مقطوعة، وذلك من ضمن المعلومات التي قام بتوزيعها على قادة المجلس التشريعي للنظر في الاقتراح. مع العلم، أن هذه الصور تضمنت تعاريف خاطئة عن الشريعة الإسلامية وبيانات تذم نبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام.
وكما أن مشروع القانون يتبع التشريعات النموذجية التي وضعها التحالف السياسي العام الأمريكي والتي تساند ديفيد يورشالمي، أحد كبار المدافعين عن مثل هذه التشريعات في الولايات المتحدة والذي تبرز كتاباته معادات واضحة للإسلام، بما في ذلك قوله “العدو الأكبر الذي يواجهنا اليوم هو الإسلام”، “الإسلام يسعى الى تدميرنا” و “الحضارة الإسلامية في حالة حرب مع الحضارة اليهودية المسيحية”.
واضاف بيرجس أنه يتضح من خلال التاريخ التشريعي أن مشروع قانون 568، يهدف إلى معاداة الإسلام كسابقه من القوانين. ونحن نريد الإقرار من خلال إرسال هذه الرسالة، على أن الإسلام هو دين المرغوب فيهم رسميا في ولاية إيداهو. وكما إن إصدار قانون تشريع يتعمد بمهاجمة دين معين هو خرق للقانون، ويستوجب محايدة الحكومة في مثل هذه المسائل الدينية. وحيث يجب سحب هذا القانون غير الدستوري والحكم بعدم دستوريته ومنع العمل به “.
كما ويتمثل مشروع قانون مجلس النواب رقم 568، كأحد “قوانين الأجانب” التي أدخلت في المجالس التشريعية للولايات في حملة منسقة لتشويه صورة الإسلام وتهميش المسلمين الأمريكيين. ويبدو أن هذه الحملة المعادية للمسلمين بدأت تلقى رواجا في معظم الولايات.
شاهد: مشاريع القوانين المعادية للمسلمين تتخذ منحى وطني
في عام 2011، أصدرت جمعية المحامين الأمريكيين قرار يعارض تشريع قانون يشابه مشروع قانون مجلس النواب 568، مشيرا إلى أنه من “ازدواجية الضمانات التي جاء بها القانون الفيدرالي والدولي “، قائلا: ” إن المبادرات التي تستهدف تشويه دين معين ومجتمع كامل، مثل تلك التي تستهدف بشكل واضح ‘الشريعة الإسلامية تتعارض مع بعض المبادئ الأساسية للقانون الأمريكي”.
ويُعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية أريزونا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.