كاليفورنيا 11/4/2016
عقدت كير في مدينة سان دييغو مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تقديم شكوى لمكتب كاليفورنيا للعدالة والتشغيل والإسكان، ضدّ متنزه “بلمونت” الذي رفض دخول نساء محجبات إليه من أجل القيام بنزهة.
ملاحظة: كير تنتظر رد فعل مسؤولي مدينة سان دييغو، التي تملك هذا العقار والتي تحصل على أرباح منه جرّاء بيع تذاكر المتنزه.
وتنص هذه الشكوى على انتهاك متنزه “بلمونت” لقانون الحقوق المدنية في كاليفورنيا، بعدم السماح لبعض النساء المسلمات المحجبات من الدخول للحديقة ومن اللعب هناك. كما تنصّ شكوى كير في مدينة سان دييغو على أن مسلمتين، رُفض تمكينهما من اللعب هناك، على الرغم من عدم وجود ما يمنع ذلك.
في سنة 2014، قدّمت كلّ من منظمة كير في ولاية كاليفورنيا ومنظمة السيخ المتّحدين ثلاث شكاوي لمكتب كاليفورنيا للعدالة والتشغيل والإسكان، ضد مدينة ملاهي منعت بعض النساء الذين يرتدين حجابا من اللعب والتمتّع ببعض الألعاب المتوفّرة هناك.
شاهد: كير في ولاية كاليفورنيا ومنظمة السيخ المتحدّين تقدمان شكاوى ضد مدينة ملاهي
وتُعدّ كير أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
مينيسوتا 4/4/2016
انضمت كير في ولاية مينيسوتا خلال يوم الثلاثاء، 5 نيسان/أبريل، لمؤتمر صحفي عقدته مجموعة من منظمات المجتمع المحلي المنتمين لمختلف الأديان بالإضافة إلى مجموعة من القادة في سانت بول، مينيسوتا، لمناقشة التحديات التي تواجه المجتمع المسلم بسبب تنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام على الصعيد المحلي والوطني.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
سانتا كلارا 23/3/2016
في موعد لاحق، سوف يجتمع محامي كير في منطقة منطقة خليج مع سيزار تشافيز من مدرسة الأواسط، بخصوص حادثة الاعتداء التي استهدفت طالبة مسلمة.
وقد أعربت كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو، أنها ستوفر المعلومات الكافية لوسائل الإعلام خارج المدرسة عقب الاجتماع، بدءا من الساعة 15:30 مساءا.
حيث قامت هذه الطالبة البالغة من 13سنة والقاطنة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، بالتحدث علنا عن تجربة تعرّضها للمعاملة القاسية بعد أن قام زميل لها بجرّها من حجابها الذي تضعه على رأسها، مُدعيا بأنها “إرهابية”. كما قامت طالبة الصف السابع هذه بالتصريح أنها تعرّضت للعديد من المضايقات لعدة سنوات بسبب معتقداتها الدينية لاغير.
وتمثل هذه الفتاة عينة من العديد من الطلاب المسلمين الذين تمّ الاعتداء عليهم بسب انتمائهم الديني الإسلامي في ولاية كاليفورنيا. كما نشرت كير في ولاية كاليفورنيا تقريرا سنة 2015، سلّطت فيه الضوء على العديد من حوادث العداء الماثلة في جميع أنحاء الولاية.
اقرأ أيضا: تأثير السلوك العدائي والتمييز العنصري على الطلاب المسلمين القاطنين في ولاية كاليفورنيا
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 24/3/2016
رحبت كير اليوم المعالجة “السريعة والملائمة” التي قامت بها المكتبة العامة في العاصمة عُقب الحادثة التي تمّ فيها إجبار امرأة مسلمة على ترك المكتبة بسبب وضعها للحجاب الإسلامي.
وحسب ما جاء في أقوال شاهدة عيان ” أنها كانت تجلس بالقرب من امرأة مسلمة في المكتبة يوم الأربعاء، عندما قام ضابط شرطة في المكتبة العامة بالتهديد بتكبيل المرأة، إن لم تقم بخلع حجابها في الحال”.
شاهد: شهود عيان يقولون إن موظف المكتبة العامة يُجبر المرأة المسلمة بخلع غطاء رأسها أو تقوم بترك المكتبة.
وعقب هذه الحادثة، اتصلت كير بمسؤولي المكتبة العامة في العاصمة لمناقشة الحادثة المذكورة. حيث تلقت كير اليوم اعتذارا من المدير التنفيذي للمكتبة، وتعهدت بترحيبها المستمر بكل الناس من مختلف الأديان والجنسيات في جميع المكتبات المحلية.
وفي هذا الإطار، أعرب مدير الاتصالات لكير، إبراهيم هوبر، “عن شكره للمكتبة العامة في العاصمة للمعالجة السريعة والمناسبة لهذا الحادث وكذلك لإعادة صياغة سياسة الانخراط التي تقوم بإدراج جميع سكان المنطقة بدون استثناء”.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
ماساتشوستس 25/3/2016
ستنضّم منظمة كير في ولاية ماساتشوستس يوم الاثنين، 28 آذار/مارس إلى زعماء الدين في مسيرة احتجاجية، ستُعقد في المساء، ضد تعليقات ومنشورات معادية للإسلام وللمسلمين، نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”. حيث قام بنشرها مسؤول منتخب في نورث أتلبورو ماساتشوستس. ويجري حاليا تنظيم احتجاج آخر تحت رعاية الكنيسة الكونية التوحيدية. (آخر تحديث: علمت كير أن المسؤول قد قدّم استقالته، ولكن مظاهرة لزعماء الدين ستمضي قدمًا احتجاجا على عدم وجود جهات معارضة على أفعال هذا المسؤول).
الموضوع: مظاهرة زعماء الدين احتجاجا ضد تعليقات ومنشورات على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” المعادية للإسلام والمسلمين.
الزمان: الاثنين 28 آذار/مارس، الساعة 18:30 مساء
المكان: خارج المجلس النواب البلدي، المدرسة الإعدادية قي نورث أتلبورو
الرجاء الاتصال: بالمدير التنفيذي لكير في ولاية ماساتشوستس، الدكتور جون روبنز، على الرقم: 9159-862-617، أو على البريد الالكتروني: jrobbins@cair.com
وقد قام نائب المجلس البلدي، بول كوتورييه بنشر “صور ساخرة حول العنف الموجّه ضد المسلمين ومقارنة للسيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، ميشيل أوباما بحيوان الغوريلا. كما نشر أيضا صورة أخرى تٌظهر سمكة قرش، تفتح فمها وتقول “ارمي لي مسلما”. بالإضافة إلى صورة أخرى لغوريلا مع نص صغير كُتب تحتها، “صورة نادرة للسيدة الأولى لأمريكا وهي في إجازة ترفيهية”.
شاهد: أعضاء “أر أم تي” متهمون بالعنصرية نظرا لتفاعلهم الطفيف مع الضجة التي أحدثتها منشورات “الفايسبوك”
وفي هذا السياق، أعرب المدير التنفيذي لكير في ولاية ماساتشوستس، جون روبنز، “عن قلقه من تعليقات الكراهية التي لم تستهدف فقط المسلمين الأمريكيين، بل كل الأمريكيين المُنحدرين من أصول إفريقية، لاسيما وأنها نُشرت عن طريق مسؤول منتخب” وأضاف جون روبنز، “إنه ليس من المستغرب أن مثل هذه الظواهر القائمة على الكراهية موجودة في مجتمعنا، ولكن المستغرب هو أن تعرض بفخر وعلنا هذه المنشورات ولا تجدَ أي معارضة لها، وهذا لأمر شنيع”.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين، وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 25/3/2016
أصدرت كير إشعارا تُعرب فيه أن المركز الإسلامي في مدينة أوماها من ولاية نبراسكا، قد استهدف من قبل المخرّبين أربع مرات في الأشهر الأخيرة.
ودعت كير كلا من مكتب التحقيقات الفيدرالي وسلطات تطبيق القانون للتحقيق في التهديد الواضح عبر البريد الالكتروني الذي وُجّه ضدّ المركز الإسلامي في مدينة أوماها التابعة لولاية نبراسكا.
وقامت كير بنقل ما جاء في نص هذا البريد الإلكتروني حرفيا، والذي تمّ إرساله عقب الهجمات الإرهابية التي استهدفت بلجيكا في الأيام القليلة الماضية، “إن دينكم السلمي المزعوم قتل العديد من الأبرياء. ونحن نعتقد أنه حان الوقت للثأر والرّد بدءا بكم، صدّقوا ذلك، أراكم في الجحيم”.
وفي هذا السياق، صرّح مدير الاتصالات الوطني في منظمة كير إبراهيم هوبر “إننا ندعو سلطات تطبيق القانون المحلية، والفيدرالية لاتخاذ هذا التهديد على محمل الجد والتحقيق في هذه الجريمة القائمة على الكراهية من أجل تقديم الجناة إلى العدالة”.
وأشارت منظمة كير، أن نفس هذا المسجد قد تعرّض لأربع عمليات تخريب قائمة على الكره الشديد للإسلام، في الأشهر الأخيرة.
ففي يناير/كانون الثاني الماضي، دعت كير للتحقيق في الجرائم القائمة على الكراهية والتي تمّ فيها تدنيس ومحاولة تخريب مسجدٍ.
في تشرين الثاني/ نوفمبر، قام شخص برسم رمز السلام لبرج إيفل على الجدار الخارجي لمسجد، والذي تمّ نشره على شبكة الانترنت كإشارة رمزية للتضامن مع ضحايا هجمات باريس الإرهابية. وفي بداية هذا الشهر، صرّحت كير أن كاميرات المراقبة رصدت شخصا كان بصدد كسر زجاج باب المسجد.
وفي شهر آب/أغسطس سنة 2015، دعت منظمة كير سلطات تطبيق القانون للتحقيق في أول حادثة تخريب على أنها جريمة قائمة على الكراهية.
وعلى ضوء ارتفاع موجة الحوادث المعادية للمساجد والحوادث المعادية للمسلمين على الصعيد الوطني، قامت كير بتوفير نسخ مجانية من كتيبها الذي يحمل عنوان “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع”. ويمكن المطالبة بهذا الكتيب من خلال موقع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية الرسمي: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وفي هذا السياق، حثّت مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية أعضاء الجالية المسلمة للإبلاغ عن أي حوادث عنصرية للشرطة أو لقسم الحقوق المدنية في منظمة كير، على الرقم: 202-742-6420 أو عن طريق تقديم تقرير مفصّل على هذا الموقع الالكتروني:
http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 22/3/16
انتقدت كير بقسوة دعوة المرشح الرئاسي الجمهوري تيد كروز لسلطات إنفاذ القانون إلى إجراء دوريات أمنية لمراقبة وحماية الأحياء المسلمة وكذلك انتقدت تعيين المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري دونالد ترامب لمستشار سيء السمعة ومعروف بكرهه الشديد للإسلام، والذي يُدعى وليد فارس.
دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كروز إلى التراجع والاعتذار عن اقتراحه السياسي غير الدستوري وإلى تخلي دونالد ترامب عن وليد فارس كمستشار في فريقه.
وإثر منشور على الفيسبوك، قال المرشح الرئاسي تيد كروز: “نحن بحاجة لتمكين سلطات إنفاذ القانون للقيام بدوريات لتأمين الأحياء المسلمة قبل أن تصبح متطرّفة”.
شاهد: تيد كروز يدعو إلى إجراء دوريات أمنية في الأحياء المسلمة
شاهد: كروز يُواجه ردود فعل عنيفة إثر دعوته إلى إجراء دوريات أمنية في الأحياء المسلمة
وفي اجتماع عُقد مؤخرا مع هيئة تحرير صحيفة واشنطن بوست، أعلن ترامب تعيينه لفارس واحدا من مستشاريه في السياسة الخارجية. كما أشارت هذه الصحيفة “أن فارس كان أحد روّاد الأيديولوجية الشهيرة “كتلة المسيحية المسلحة” خلال الصراع اللبناني المدني القاتم والدموي ضد الطوائف المسلمة في الثمانينات.
شاهد: الماضي المظلم والمثير للجدل لمستشار ترامب وليد فارس في مجال مكافحة الإرهاب
وفي مقال كتبته مجلة ماثر جونز سنة 2011 قالت فيه “في الثمانينات، كان المسيحي الماروني فارس، يُدرّب الجنود اللبنانيين من منطلق فكرة أن الحرب ضد الفصائل المسلمة والدرزيين لها العديد من المبررات المهمة في نطاق الحرب في لبنان آنذاك، وذلك وفقا لأقوال زملائه السابقين”.
شاهد: كبير المستشارين ميت رومني له علاقة في القضية المتعلقة بذبح المليشيات اللبنانية
في سنة 2011، قال النائب الجمهوري بيتر كينغ من ولاية نيويورك، “أنه قد أُجبر على التخلي عن فارس كشاهد في أحد الجلسات المثيرة للجدل حول “التطرف الإسلامي” والتي قام فيها بعرض وجهات نظر متطرفة للجمهور والجمعيات الحاضرة”.
اقرأ أيضا: بيت كينغ يتنكّر لشهادة فارس
وقال المدير التنفيذى الوطنى لكير، نهاد عوض في بيان، “إن طبيعة الإجراءات والتوصيات المتعلقة بالسياسة العامة التي اتخذها اثنين من كبار مرشحي الحزب الجمهوري للرئاسة، بعثت برسالة مقلقة للمسلمين الأميركيين الذين أصبحوا يخشون على مستقبلهم في هذه البلاد وكذلك إلى جميع الأمريكيين الذين يقدّرون القوانين الدستورية والحريات الدينية. وتُعتبر دعوة السيد كروز لسلطات إنفاذ القانون المتعلقة بإجراء”دوريات أمنية” في الأحياء المسلمة هي ليست فقط غير دستورية، بل لا تليق بشخص يسعى لنيل أعلى منصب في هذه الدولة، وهذا يشير إلى أنه يفتقر إلى الميزات الأساسية التي يجب أن يمتلكها أي شخص مرشح للرئاسة”.
كما أضاف نهاد عوض،” إن تعيين السيد ترامب لمستشار سياسي ارتبط اسمه بالميليشيات الأجنبية المعادية للمسلمين من شأنه أن يرسل برسالة ضمنية أن المسلمين الأميركيين مستهدفين في إدارة ترامب المستقبلية”.
وأشار أيضا أن “إننا نحث تيد كروز بالتراجع عن مقترحه السياسي الفاشي، وبتقديم اعتذار لجميع المسلمين الأميركيين”.
وقال أيضا: “نطلب من ترامب التخلي على الفور عن وليد فارس من فريق مستشاريه بسبب آرائه المتطرفة المعروفة وعلاقته السابقة بمليشيات أجنبية تُسوق للعنف الممنهج”
في الأسبوع الماضي، طالبت منظمة كير اليوم من المرشح الرئاسي الجمهوري تيد كروز بالتخلي عن زعيم جماعة الكراهية فرانك جافني الابن، الجنرال المتقاعد ويليام جيري بويكين وغيره من القادة المعاديين للمسلمين باعتبارهم من ضمن قائمة مستشاريه في المجلس الأمن القومي.
شاهد: كير تطالب المرشح الرئاسي كروز بالتخلي عن المستشارين المعادين للإسلام
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
سان فرانسيسكو 23/3/2016
رحبت كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو بعقوبة السجن الصادرة بحق رجل من مدينة ريتشموند بولاية كاليفورنيا، وقد تمّ الحكم بالسجن على هذا الرجل يوم الجمعة، بتهمة انتهاكه للحقوق المدنية، وتهديده بقتل المسلمين عن طريق استعمال قنبلة أنبوبية.
في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، قام وليام تشيلي البالغ من العمر 55 سنة، بالصراخ في وجه جمعٍ من المسلمين في مقاطعة كونترا كوستا قائلا “سأقوم بقتلكم جميعا”. وعندما قام أفراد من هذا المسجد بإعلام الشرطة، قامت على إثر هذا البلاغ الشرطة بإجراء تحقيقات، واكتشفت أن هذا الشخص قام بنشر صور لقنبلة أنبوبية على حساب الفيسبوك الخاص به. وعندما قاموا بتفتيش منزله، وجد المحققون جهازا مماثل للقنبلة الأنبوبية.
وقد ادعى ويليام تشيلي أنه من مؤيدي المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب، كما أنه قد نشر عدة منشورات مؤيدة على حساب الفيسبوك الخاص به، قائلا “إنه سيؤيد ترامب حتى نهاية عمره”. وقد تمّ التحفّظ على هذا الرجل على ذمة التحقيق لمدة تسعين يوما وبقائه ثلاث سنوات تحت المراقبة المستمرة.
الموضوع: كير تتساءل عن سبب الإفراج عن رجل من ولاية كاليفورنيا الذي هدّد وخطّط لتفجير مسجد.
وقد قال المدير التنفيذي لكير في منطقة خليج سان فرانسيكو، الزهراء بيلو “إننا نُرحب بسجن هذا الرجل ونحن نُقدر التعاون والدعم من أجل تنفيذ القانون ونشكر مكتب المدعي العام في المقاطعة الذي بّين دعمه للمجتمع المسلم الأمريكي.” وأضاف الزهراء بيلو، “في الوقت الذي يتمّ فيه شن هجمات على المساجد والأفراد المسلمين بصفة كبيرة، إن مثل هذا الموقف للجهات القانونية يبعث برسالة لكل الأمريكيين أن مثل هذه الجرائم لن يغفرها القانون أبدا”.
وقد جاءت حادثة تشيلي في أعقاب ارتفاع موجة الخطابات البغيضة للمرشحين الرئاسيين وخلال ذروة جرائم الكراهية المعادية للمسلمين خاصة بعد هجمات باريس الإرهابية وإطلاق نار سان برناردينو.
شاهد: فيديو: كير ترحب باعتقال رجل من ولاية كاليفورنيا الذي خطّط لتفجير المسلمين.
اقرأ: كير ترصد ردود فعل عنيفة لم يسبق لها مثيل ضد المسلمين الأميركيين بعد هجمات باريس.
وقد قام هذا المسجد، مثل كثير من المساجد الآخرين في منطقة خليج سان فرانسيسكو، باتخاذ تدابير إضافية للأمن والحماية، وتوظيف المزيد من الحرس الخاص لحماية الأفراد.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.