متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
John_Guandolo

واشنطن

كشف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”عن أن المسودة الأساسية لمشروع القانون المثير للجدل الذي قدمه السيناتور تيد كروز (جمهوري-تكساس) بهدف تصنيف جماعة الإخوان المسلمين إرهابية، كتبها عميل سابق لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI لديه سمعة سيئة، ومعروف عنه تقريع الإسلام والمسلمين.

تحرككم مطلوب: اضغطوا هنا لمناشدة ممثليكم في الكونجرس برفض مشروع القانون المعادي للإسلام

وقال موقع الكتروني ينشر مواد معادية للإسلام يوم الأربعاء الموافق 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 إن جون جواندولو الذي يدعي أن مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA السابق جون برينان “مسلم في السر”، ساعد في كتابة مشروع القانون الأصلي المعادي لجماعة الإخوان لصالح عضوة مجلس الشيوخ السابقة ميشيل باخمان (جمهورية-مينيسوتا).

مرصد “كير” للإسلاموفوبيا: جون جواندولو

وصرح مدير العلاقات الحكومية لدى “كير” روبرت ماكاو: “إن وجود أصول لمشروع قانون السيناتور تيد كروز مصدرها نظريات المؤامرة ألفها معادٍ للإسلام يثبت أن القانون كُتب من أجل مطاردة المسلمين، وليس بهدف الدفاع الشرعي عن الأمن القومي”.

وقدمت النائبة السابقة باخمان في عام 2014 النسخة الأولى من مشروع القانون الحالي، والذي اعتبره البعض محاولة مستترة لإضعاف حقوق الأمريكيين المسلمين المدنية، ومن أجل وقف المشاركة المدنية لذلك المجتمع الديني.

وجاء في النسخة الأولى لمشروع القانون: “إذا لم يصنف وزير الخارجية الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية خلال 60 يوما من تاريخ تشريع هذا القانون، سيتوجب على وزير الخارجية رفع تقرير لمجلس الشيوخ يحتوي على أسبابه”.

وتم تعديل مشروع القانون، وأعيد تقديمه خلال دورات الكونجرس الثلاثة الماضية، ولكنه لم يمر في كل مرة. ويؤمن داعمو مشروع القانون المعادي للإسلام ورعاته بأنه سيمر هذا العام لأن الحزب الجمهوري يسيطر حاليا على مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.

وأعاد السيناتور تيد كروز وعضو المجلس ماريو دياز-بالارت (جمهوري-فلوريدا) تقديم مشروع القانون في وقت مبكر من الشهر الجاري، والذي يحتوي على مقتطفات بحذافيرها من ذلك الذي قدمته النائبة السابقة باخمان. كما يتشارك مشرع القانون المقدم مؤخرا مع هدف باخمان، وهو عودة الماكارثية التي تعتمد على استهداف منظمات المجتمع المدني الإسلامية الداخلية بالترويج لنظرية المؤامرة المفضوح زيفها أن الأمريكيين المسلمين “يتم التحكم بهم سرا” من الخارج من خلال جماعات مثل الإخوان المسلمين.

ويقول مشروع قانون تيد كروز: “يلتزم وزير الخارجية بعد تشاوره مع وكالات الاستخبارات، بتقديم تقرير مفصل للجان الكونجرس المعنية فيما لا يتعدى 60 يوما من تاريخ تشريع القانون … حال وجد الوزير أن جماعة الإخوان المسلمين لا تستوفي المعايير المُشار إليها في الفقرة (1)، على أن يتضمن التقرير شرح مفصل للمعايير التي لم تنطبق على الجماعة”.

خلفية عن جواندولو:

ترك جواندولو الـ FBI بعد تورطه في علاقة جنسية مع شاهدة سرية، الأمر الذي اعتقد بأنه يفسد التحقيق الجاري مع عضو الكونجرس السابق ويليام جيفرسون (ديمقراطي-لوس أنجلوس). وبعد مغادرته الـ FBI، أصبح عمله يعتمد على تصريحات معادية للمسلمين، مثل ادعائه أن المدير السابق للـ CIA مسلم في السر، وأن المسلمين في أمريكا لا يتمتعون بالحقوق التي يكفلها التعديل الأول.

وقال قائد كلية الحرب في الجيش الأمريكي إن زعم جواندولو (المطبوع) أنه يحاضر في كلية الحرب وأي إشارات أخرى (على الانترنت) يعرف فيها نفسه على أنه أستاذ زميل بالكلية، غير صحيحة. كما انسحب الـ FBI من حدث في تكساس عام 2015 بعد الإعلان عن إلقاء جواندولو لكلمة فيه.

وكان السيناتور تيد كروز على علاقة بجواندولو، إذ وجه كروز دعوة في 2016 لأحد موظفي جواندولو لإدلاء بشهادة في جلسة استماع معادية للإسلام في مجلس الشيوخ.

وخلال السباق الرئاسي، كان مؤلف نظريات المؤامرة فرانك جافني واحدا من مستشاري كروز. ويُعرف عن جافني تأليفه نظرية المؤامرة التي تقول بأن المسلمين “يخترقون” الحكومة الأمريكية. كما أنه يؤمن بأن الهلال الذي يُعتبر في بعض الأحيان رمزا للإسلام، والموجود في رمز وكالة الدفاع الصاروخي جزء من “الخضوع الأمريكي الرسمي المقلق للإسلام”.

وعُرف عن جافني أيضا كونه داعما قويا لمشروع قانون الإخوان المسلمين الذي قدمه السيناتور كروز، واصفا إياه أنه المسألة الأساسية لليوم.

كيف سيؤذي مشروع قانون تصنيف جماعة الإخوان المسلمين الأمريكيين المسلمين:

قال مدير القسم القانوني لمركز الحقوق الدستورية باهر عزمي في وقت سابق من الشهر الجاري لصحيفة “واشنطن بوست” إن مشروع القانون “جزء من عملية تتكون من خطوتين تهدف لنزع الشرعية عن قطاع واسع من منظمات الدفاع الأمريكية الإسلامية”، مضيفا أن “هذا النوع من الضغط الكبير حال مروره، سيستخدم لاستجواب واستهداف ومضايقة منظمات الدفاع”.

وأشارت مقالة الصحيفة إلى أن مرور القانون سيكون المرة الأولى التي تسمي فيها الحكومة الأمريكية مجموعة بأنها إرهابية على اسس أيديولوجية، وأن مشروع القانون سيكون له تأثير بالغ على الأمريكيين المسلمين في وقت يقول قادة ذلك المجتمع أنهم يتعرضون لأسوأ مضايقات منذ هجمات الحادث عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قال جيه إم بيرجر المحلل المتخصص في مكافحة الإرهاب لدى برنامج جامعة جورج واشنطن عن التشدد لموقع “باز فيد” إن المبادرة هدفها السيطرة على الأمريكيين السلمين، وليست له علاقة بالإخوان المسلمين على أي نحو عملي أو واقعي.

وذكر ناثان لين مؤلف كتاب “صناعة الإسلاموفوبيا” في عام 2012 لموقع “هافنجتون بوست” في الشهر الجاري أن القانون يفتح الطريق أمام عدة إمكانيات مؤذية، مثل ملاحقة قضائية لا نهاية لها للأمريكيين المسلمين، الذين يتبنون وجهات نظر سياسية ودينية مختلفة عن تلك التي يتبناها كروز وبن كارسون وجافني ودونالد ترامب.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

89ffc84430c6d0cec1b9a20248e0d700

واشنطن، 30/1/2017

أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” الهجوم الإرهابي الذي وقع في مسجد كندي، والذي قام به مشتبه فيه عبّر عن وجهات نظر معادية للمهاجرين والمسلمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقُتل في الهجوم ستة مصلين وسقط 17 جريحا.

شاهد: اعتقال مشتبه فيه معادي للمهاجرين في إطلاق النار بمسجد كيبيك

وقال مدير الاتصالات لدى “كير” إبراهيم هوبر: “يجب أن يتبرأ كل من يروج ويستغل الإسلاموفوبيا المتزايدة في أمريكا الشمالية من هذا الهجوم الإرهابي”، مضيفا “تعازينا للمقربين من القتلى والمصابين في هذا الهجوم الإرهابي الجبان”.

وناشد هوبر قادة المجتمعات الأمريكية الإسلامية والمؤسسات باتخاذ تدابير أمنية أكثر، ويقدم لقادة المجتمع الإسلامي نسخ مجانية من كتيب “أفضل الخطوات لسلامة المساجد والمجتمع”، والذي يمكن طلبه عن طريق موقع “كير” الالكتروني: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html

ويهدف الكتيب إلى تجهيز المجتمع بمعرفة أفضل بالخطوات اللازمة لتأمين المساجد ضد التعصب الديني والعنصري أو الهجمات. وقُدم الكتيب ردا على الهجمات ضد المؤسسات الدينية الأمريكية الإسلامية.

وقريبا يصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.

“كير” ساكرامنتو يناشد الـ FBI التحقيق في تخريب بدافع الكراهية لمسجد في ديفيس

ويلاحظ مقر “كير” في العاصمة واشنطن زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف المسلمين وأقليات أخرى منذ انتخابات الرئاسة الأمريكية في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

_DSC5038

واشنطن، 30/1/2017

عقد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” مؤتمرا صحافيا في مقره بكابيتول هيل في العاصمة واشنطن؛ لإعلان رفعه دعوى قضائية فيدرالية بالنيابة عن أكثر من 20 شخصا، إلى جانب آخرين مجهولين، للطعن في دستورية قرار الرئيس دونالد ترامب بمنع المسلمين.

ورُفعت القضية أمام محكمة المنطقة الشرقية في ولاية فيرجينيا، وتطعن بعدم دستورية القرار؛ لأن هدفه الواضح هو منع المسلمين من الدول ذات الأغلبية الإسلامية من دخول الولايات المتحدة.

نص القضية التي رفعها “كير”

فيديو: المؤتمر الصحافي كاملا

فيديو: شبكة CNN تذيع مؤتمر “كير” الصحافي لإعلان رفع القضية

 

المتحدثون:

مدير الاتصالات إبراهيم هوبر

رئيس “كير” نهاد عوض

مدير التقاضي الوطني لينا المصري

المحامية غدير عباس

المحامي شريف عقيل

 

cair2

أعزاءنا أعضاء المجتمع الإسلامي،

إليكم ما تحتاجون لمعرفته حاليا:

بشكل عام، غير المواطنين وبينهم حملة الجرين كارد (المقيمين بشكل دائم وقانوني) القادمين من العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن ممنوعين من دخول أمريكا لمدة 90 يوما على الأقل. أما غير المواطنين من هذه الدول والمتواجدين حاليا داخل أمريكا فعليهم باستشارة محام متخصص في الهجرة قبل أي سفر دولي.

إن كنتم من حملة الجرين كارد (المقيمين بشكل دائم وقانوني) وتتواجدون خارج أمريكا، برجاء التواصل مع محام متخصص في شؤون الهجرة قبل عودتكم إلى أمريكا.

وبالنسبة لبرنامج اللاجئين، فقد تم تعليقه على الفور لمدة 120 يوما على الأقل، ما يعني أن أي شخص في أي من درجات تلك العملية لن يشهد أي تقدم في ملفه. أما جهود إعادة توطين اللاجئين السوريين في أمريكا فقد تم إيقافها لأجل غير مسمى.

ماذا تفعلون لحماية أنفسكم:

إن كنتم غير مقيمين، أو من حملة الجرين كارد (المقيمين بشكل دائم وقانوني) من إحدى الدول السبع المُشار إليها سابقا وتتواجدون داخل أمريكا، برجاء تأجيل أي خطط للسفر خارج البلاد لمدة 90 يوما على الأقل.

إن كنتم غير مواطنين من إحدى الدول المشار إليها سابقا وتتواجدون خارج أمريكا، ربما تواجهون مشاكل في المطار. نناشدكم متابعة المستجدات في الأيام القادمة لتقييم خيارات السفر. وإن كنتم تواجهون أمرا طارئا في المطار أو ستعودون في الأيام القادمة، رجاء تواصلوا مع قسم الحقوق المدنية لدى “كير” على رقم 6420 -742-202 أو بتقديم بلاغ على رابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

كما بإمكانكم التواصل مع أقرب مكتب لـ “كير” للحصول على الدعم على رابط: http://www.cair.com/cair-chapters.html

إليكم ما يمكنكم فعله لمواجهة تلك السياسة غير الدستورية:

تواصلوا مع نوابكم المنتخبين في الكونجرس على رقم 202.224.3121 واطلبوا منهم الاعتراض على التعصب المعادي للمسلمين واللاجئين، ومعارضة هذه القرارات التنفيذية.

خلفية:

“كير”: اللاجئون المحتجزون في المطارات الأمريكية يواجهون أمر ترامب التنفيذي (واشنطن بوست)

“كير” ألاباما: محامو حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين وقادة دينيين ومجتمع وعمدة برمنجهام سيردون على قرار ترامب التنفيذي

“كير” ميزوري يصف القرار التنفيذي بأنه “غير دستوري”

“كير” شيكاغو: محامون يدينون قرار ترامب بشأن اللاجئين والمهاجرين

“كير”: الهجوم على مسلمة في مطار JFK تزامنا مع تحقيق الـ FBI في تهديد بتفجير قنبلة في مركز لاجئين في دنفر

masjed

أوستن، تكساس، 28/1/2017

أعلن مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، أنه سيراقب التحقيقات الجارية في الحريق الذي دمر مسجدا في الولاية.

وبحسب التقارير الإعلامية، فقد نشبت النيران في المركز الإسلامي في مدينة فيكتوريا بالولاية صبيحة السبت. ولم يتم التعرف على سبب محدد لتلك النيران.

شاهد: النيران تدمر مسجدا والأسباب غير معروفة (فيديو)

وقال المدير التنفيذي لـ “كير” هيوستن مصطفى كارول: “نناشد المحققين أن يبقوا في حسبانهم وجود دافع تحيز محتمل وراء هذا الحريق، وذلك في ضوء التعصب المتزايد ضد المسلمين في البلاد، وأيضا بسبب الزيادة الأخيرة في حوادث الكراهية التي تستهدف المؤسسات الإسلامية والمسلمين”.

وصرح “كير” تكساس في وقت سابق من الشهر الجاري أنه سيراقب على نحو مماثل تحقيق في نشوب حريق بمسجد تحت الإنشاء في مقاطعة ترافيس.

شاهد: “كير” أوستن سيراقب التحقيق في نشوب حريق بمسجد تحت الإنشاء وسيعمل مع قادة المجتمع

وقريبا سيصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.

ويناشد “كير” الأمريكيين المسلمين والمؤسسات الإسلامية باتخاذ إجراءات سلامة إضافية في توفير نسخ مجانية لقادة المجتمع الإسلامي من كتيب “أفضل الخطوات لسلامة المساجد والمجتمع”. ويمكن طلب الكتيب عن طريق موقع “كير” الالكتروني: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html

ويلاحظ مقر “كير” في العاصمة واشنطن زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف المسلمين وأقليات أخرى منذ انتخابات الرئاسة الأمريكية في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

_DSC4359

بالصور .. المؤتمر الصحفي الذي عُقِدَ في مقر كير في كابيتول هيل بتاريخ 15-1-2017

وشمل المؤتمر مشاركين آخرين، بينهم صوت السلام اليهودي ومجلس الشؤون العامة للمسلمين والمجلس الوطني الأمريكي للكنائس.

للاطلاع على تفاصيل المؤتمر اضغط هنا

_DSC4264 _DSC4276 _DSC4291 _DSC4339 _DSC4347 _DSC4355 _DSC4359 _DSC4366 _DSC4377 _DSC4387 _DSC4391 _DSC4410 _DSC4435 _DSC4464 _DSC4514

100 f

كليفلاند، أوهايو، 26/1/2017

انضم مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في كليفلاند لقادة دينيين في ولاية أوهايو في إرسال “إعلان مقاومة معنوية” وقع عليه أكثر من 100 رجل دين في الولاية إلى مكاتب السيناتور روب بورتمان الموجودة في كليفلاند، يدعونه إلى معارضة تعيين جيف سيشنز نائبا عاما للبلاد.

وعقد القادة الدينيين اجتماعا في بهو مبنى أنثوني سيليبريز، وأدلوا بتصريحات رافضة لتعيين السيناتور سيشنز بسبب سجله العدائي ضد الحقوق المدنية. وبعد ذلك، قدم القادة الإعلان لمكتب السيناتور بورتمان يناشدونه التصويت على تعيين سيشنز بـ “لا”.

شاهد: إعلان أوهايو للمقاومة المعنوية

وقالت المدير التنفيذي لـ “كير” أوهايو جوليا شيرسون: “إن تصريحات السيناتور سيشنز السابقة ووجهات نظره المزعجة حيال أمور تؤثر على الأمريكيين المسلمين ومجتمعات أقليات أخرى تجعله غير مناسب ليكون نائبا عاما. وبالطبع، فإن تصريحاته السابقة المعادية للإسلام وعلاقاته الحالية بجماعات معادية للإسلام، ووجهات نظره حيال قضايا حقوق مدنية هامة تضعه خارج السياق الرئيسي للمجتمع الأمريكي، وستجعله في حالة تصادم مع قيم المساواة والكرامة للجميع بموجب القانون”.

وأضافت شيرسون: “أنا موجودة هنا اليوم لمناشدة نائبنا في مجلس الشيوخ روب بورتمان بالقيام باختيار صعب وشريف، وهو السير عكس تيار حزبه، واتخاذ موقف غير مريح رافض لترشيح سيناتور زميل له. أود أن أؤكد لك، سيادة السيناتور الموقر بورتمان، أنه برفض ذلك الترشيح ستواجه استياء زملائك، ولكنك في المقابل ستكسب قبول التاريخ”.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

_DSC4410

واشنطن، 25/1/2017

أصدر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، اليوم، بيانا للرد على القرارات التنفيذية المرجح أن يوقعها الرئيس دونالد ترامب بهدف حظر الهجرة من عدد من بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا.

ومن المتوقع أن يحظر الرئيس ترامب بشكل مؤقت دخول اللاجئين للولايات المتحدة، وأن يمنع إصدار التأشيرات لمواطني العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

 

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقِدَ بعد ظهر اليوم في مقر “كير” في كابيتول هيل، قال رئيس “كير” نهاد عوض:

“بصرف النظر عن اللغة التي يستخدمها الرئيس ترامب في أوامره التنفيذية بخصوص اللاجئين والهجرة وبرامج التأشيرة، فالمسلمين هم الوحيدين المستهدفين من هذه القرارات. هذه القرارات تُعد تأكيدا مزعجا على المقترحات المعادية للإسلام التي تعهد بها خلال حملة الانتخابات الرئاسية.

لم يحدث في تاريخ بلادنا أن فرضنا بشكل متعمد، وكسياسة، حظرا على دخول المهاجرين أو اللاجئين على أساس الدين، أو فرض اختبارات دينية على القادمين لبلادنا.

إن الاستجواب الديني والأيديولوجي المفروض على وكالاتنا الحكومية من أشخاص معادين للإسلام، بعضهم يشغل حاليا مراكز صناعة قرار، لن تجعل بلادنا أكثر أمانا، ولكنها ستبعث برسالة سلبية للغاية مفادها أن المسلمين غير مرحب بهم في أمريكا.

هناك نقطة سوداء في تاريخنا أثناء الحرب العالمية الثانية، وهي إبعادنا اللاجئين اليهود الباحثين عن الحماية. لا يمكننا السماح للتعصب الديني بأن يؤثر على رغبتنا وقدرتنا على الترحيب بالهاربين من العنف والملاحقة اللاقانونية.

إن اللاجئين القادمين للولايات المتحدة هم الأكثر تعرضا للتدقيق قبل دخول البلاد، وهم يمرون بمستويات تدقيق عديدة من خلال وكالات أمنية وطنية قبل السماح لهم بالدخول، وحتى قبل تسميتهم لاجئين.

سيكون لهذه القرارات تأثيرا سلبيا على العائلات الأمريكية المسلمة التي تحاول التواصل مع الأقارب الزائرين من الخارج، ومع الأهالي الذين يسعون لتلقي العلاج. هذه القرارات ستلوث صورتنا في العالم الإسلامي، وستجعلنا نبدو وكأننا لا نعبأ بهم وأن قلوبنا من حجارة.

هذا الحظر لن يجعل بلادنا أكثر أمانا، بالعكس، وسيكون بمثابة أداة إعلامية في يد أعدائنا الذين يروجون لشائعات حول مقولة “الحرب الأمريكية على الإسلام.”

لقد شهدنا بالفعل زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية والتطرف ضد المسلمين خلال الشهور الأخيرة. إن التصورات السلبية التي ستنشأ جراء هذه القرارات سينتج عنها زيادة في جرائم الكراهية والتمييز والتعصب ضد الأمريكيين المسلمين العاديين الملتزمين بالقانون.

سيكون حظر سفر مواطني الدول الشرق أوسطية وذات الأغلبية المسلمة، وبناء حاجز للعنصرية يتكلف مليارات الدولارات على الحدود مع المكسيك، والاستيلاء على أراض مقدسة تخص السكان الأصليين، صفعة على وجه قيم التضامن الدينية والعرقية الأمريكية التي نعتز بها جميعا.

وبينما نرى بعض القادة الوطنيين وهم ينقادون وراء الخوف والتعصب، يوجد مسؤولين محليين منتخبين وقادة يقفون بجانب جيرانهم من كل الأديان والخلفيات من أجل رفض الإسلاموفوبيا والتعصب.

لقد شهدنا أكثر من مليون شخص في البلاد وحول العالم وهم يخوضون مسيرات من أجل العدالة يوم السبت الماضي. وبإذن الله، سنشهد انضمام الملايين الآخرين لحركة حقوق الإنسان والمساواة.

نحن الأقوى دائما عندما نقف معا للدفاع عن الدستور والحريات التي يرعاها.

ويناشد مجلس العلاقات الامريكية الإسلامية ( كير )، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

شاهد: مؤتمر “كير” الصحافي كاملا

شاهد: قرار ترامب التنفيذي: البلدان المسلمة هدف حظر الهجرة المقبل

دونالد ترامب يوشك على إقرار حظر شديد للهجرة. إليكم ما تحتاجون لمعرفته

 

(ملحوظة: شمل المؤتمر الصحافي مشاركين آخرين، بينهم صوت السلام اليهودي ومجلس الشؤون العامة للمسلمين والمجلس الوطني الأمريكي للكنائس. وربما تنشر وسائل الإعلام كلمة نهاد عوض المعدة مسبقا كافتتاحية)

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «