رسالة نهاد عوض: ثلاثاء العطاء .. فرصة لإظهار التقدير لعمل كير الدؤوب
أعزائي مناصري “كير”
السلام عليكم
ساعدوا “كير” في يوم ثلاثاء العطاء لتوفير خدمات قانونية مجانية للمجتمع الأمريكي المسلم بالتبرع.
رجاء تبرعوا لحملة ثلاثاء العطاء الخاصة بـ “كير” لهذا العام.
إن اللحظة الحالية صعبة وحرجة لبلادنا؛ فالإسلاموفوبيا في زيادة، والأشخاص المعادين للإسلام سيئين السمعة يتم اختبارهم لمناصب هامة وقوية في الإدارة الجديدة.
لقد أدى الخطاب المعادي للإسلام إلى زيادة غير معقولة في جرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين وأقليات أحرى. وقد سجل “كير” أكثر من 100 حالة بعد الانتخابات تستهدف المسلمين بشكل خاص.
نحن بحاجة إلى مساعدتكم لزيادة قدراتنا القانونية بتوفير خدمات قانونية مجانية للمحتاجين لها، ولحماية حقوقكم ولنكون صوتكم في وجه التحديات الراهنة.
تبرعوا بكرم لأكبر منظمة حقوق مدنية إسلامية في أمريكا. سيعني ذلك الكثير لهؤلاء الذين نساعدهم إن تبرعتم اليوم.
أنا ممتن لكم من أعماق قلبي لكرمكم في مساعدتنا على حماية الحقوق المدنية للأمريكيين المسلمين ولكل الأمريكيين، ولمواجهة الإسلاموفوبيا المتزايدة ولإحداث فرق في حياة هؤلاء الذين نساعدهم. كير هنا من أجلكم.
بكل إخلاص
نهاد عوض
المدير التنفيذي لـ “كير”
“كير” جهة مدعومة من مانحين بنسبة 100%، والتبرعات للمجلس تخصم من الضرائب (رقم الهوية الضريبية 77-0646756) ومستحقة للزكاة.
السلام عليكم
يتلقى مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” منذ الثلاثاء الماضي، مئات المكالمات والرسائل ورسائل البريد الالكتروني من آباء مسلمين قلقين، وأخوات محجبات وغير محجبات، وطلاب وأفراد مجتمع، يطلبن المساعدة والتوجيه والتطمين على سلامتهم وحقوقهم.
كما أعربوا عن دعمهم وعرفانهم للعمل الذي يقوم به “كير” بالنيابة عنهم.
رسالتنا لكل هؤلاء الخائفين بشأن المستقبل: كير هنا من أجلكم.
الولايات المتحدة هي بلدكم، وأنتم عائلاتكم ستبقون ولن تذهبوا لأي مكان.
سيستمر كير في أن يكون مدافعا جسورا عن المجتمع الإسلامي وحقوق كل الأمريكيين. (ملحوظة: عارضنا مؤخرا تعيين الرئيس المنتخب دونالد ترامب، العدائي ضد الإسلام والقومي الأبيض ستيف بانون كبيرا للمخططين الاستراتيجيين ومستشارا له).
وسنتوقع من الرئيس الجديد وإدارته الالتزام بأعلى المعايير في حماية والدفاع عن حقوق كل أبناء الشعب الأمريكي، وبينهم أنتم، كما هو منصوص عليه في الدستور.
وسيزيد كير، إن شاء الله، من قدراته القانونية لحماية حقوقكم وحقوق عائلتكم المدنية.
كما سيعمل “كير” على زيادة التواصل مع المواطنين المؤمنين بأديان وخلفيات أخرى للتعاون معهم وبناء تحالفات للترويج للعدالة والفهم المتبادل.
الوقت ليس ملائما للخوف أو اليأس. علينا تنظيم أنفسنا بشكل أكثر فاعلية من خلال تقوية مؤسساتنا التي تتحدث بالنيابة عن مجتمعنا وتدافع عن حقوقه.
نطالبكم بأداء دوركم في الأيام والشهور الأعوام المقبلة بدعم “كير” ماديا، وبدعائكم، بالمشاركة أكثر في عملنا.
لا يمكننا الدفاع عن حقوقكم دون دعمكم.
إن النضال للدفاع عن الحقوق المدنية الحرية الدينية سيكون طويلا وصعبا. هل ستتخذون موقفا اليوم؟
رجاء، تبرعوا بقدر ما يمكنكم
أرغب في التبرع بمبلغ 25 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 50 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 100 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 1000 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 2500 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 5000 دولار
ومن أجل التبرع بمبلغ أكبر، اضغط هنا
تذكروا: “كير” جهة مدعومة من مانحين بنسبة 100%، والتبرعات للمجلس تخصم من الضرائب (رقم الهوية الضريبية 77-0646756) ومستحقة للزكاة.
رجاء خذوا دقيقة من أوقاتكم وادعموا عملنا بزيارة http://www.cair.com والتبرع. كما نقبل التبرعات عن طريق PayPal. وبإمكانكم أيضا إرسال تبرعاتكم إلى عنوان: كير، 453 جادة نيوجيرسي، جنوب غرب العاصمة واشنطن، 20003.
ساهموا بقدر ما تستطيعون، سواء كان ذلك بـ 5000 دولار أو 50 دولارا، فكل تبرع يساعد.
شكرا لكم، وليبارككم الله وعائلاتكم.
بكل إخلاص،
نهاد عوض
المدير التنفيذي لـ “كير”
ملحوظة: رجاء أرسلوا هذا لأصدقائكم وعائلتكم، وانشروه على فيسبوك وتويتر وشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى. تذكروا، كير جهة مدعومة من مانحين بنسبة 100%، والتبرعات للمجلس تخصم من الضرائب (رقم الهوية الضريبية 77-0646756) ومستحقة للزكاة.
قال رئيس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، نهاد عوض، إن الأمريكيين المسلمين لن يرحلوا عن بلدهم بسبب فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية، التي أجريت يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، داعيا إياه إلى طمأنة الأمريكيين المسلمين، وداعيا المسلمين في الوقت نفسه إلى الاستعداداد للأسوأ.
ويتهم سياسيون أمريكيون، حاليون وسابقون، وفنانون ورياضيون وكتاب وغيرهم الجمهوري ترامب (70 عاما) بأنه “عنصري معادي للمسلمين والأقليات والأجانب والمهاجرين والنساء وأتباع الديانات الأخرى”.
وخلال حملاته الانتخابية، أطلق رجل الأعمال الملياردير ترامب تصريحات ووعدا معادية لأقليات عدة؛ ما يثير مخاوف بين شريحة كبيرة من المسلمين وأقليات أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية مما قد يتخذه ترامب من سياسات خلال ولاية رئاسية من 4 سنوات تبدأ بتنصيبه يوم 20 يناير/ كانون الثاني 2017.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال رئيس “كير”، أكبر منظمة غير حكومية معنية بالدفاع عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة: “نحن (المسلمون) أمريكيون.. هذا وطننا، لن نذهب إلى أي مكان آخر، ولا أحد يستطيع أن يخرجنا من بلدنا.. علينا أن نبقى إيجابيين ومتفائلين، ويجب ألا ندع الخوف يشلنا”.
وتابع عوض: “نحن باقون هنا أسوة بالأمريكيين الآخرين، وسنستخدم كل الأدوات القانونية الضرورية، لضمان معاملتنا جميعا باحترام وعدالة.. الكثيرون يعتبرون فوز ترامب مفاجئا جدا، لكن كمواطنين علينا أن نقبل نتائج العملية الديمقراطية”.
وعن أبرز مطالبهم من الرئيس المنتخب، الذي يعمل حاليا على اختيار أعضاء إدارته، قال: “نسأل الرئيس المنتخب أن يضمن للأمريكيين المسلمين، وجميع الأمريكيين، أنه سيكون رئيسا للجميع، ولن يمارس التفرقة أو يستهدف مجموعة أو أقلية على أساس عرقي أو ديني، وعلى أساس البلد الذي تعود إليه أصولهم”.
وشدد عوض على أن “هذه (المبادئ) هي التي أبقت هذه الأمة (الأمريكية) موحدة لمئات السنين حتى أصبحت مثالا منيرا وسط هذا العالم.. وهذا أيضا ما ينص عليه عليه الدستور وقانون البلد: حماية متكافئة ومعاملة متساوية”.
وكشف عن أن الأمريكيين المسلمين تتملكهم “بعض المخاوف الجدية” الناجمة عن تصريحات عنصرية وتحريضية أطلقها ترمب طيلة حملته الانتخابية، في مواجهة منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون.
ودعا عوض الرئيس المنتخب إلى “طمأنة الأمريكيين المسلمين بشأن هذه المخاوف، فهو من يستطيع طمأنة المسلمين والبلد.. هو من سيكون في البيت الأبيض، وهو من يستطيع أن يضمن للمسلمين أن يعاملوا باحترام، وألا يتم تهميشهم أو استهدافهم كما توعد خلال الحملة الانتخابية”.
واستبعد احتمال تغير شخصية ترامب، لكنه تساءل: “هل ستكون سياسته على النهج نفسه؟”، قبل أن يجيب: “آمل ألا يحدث هذا، فالولايات المتحدة الأمريكية مبنية على المؤسسات وفصل السلطات وحكم القانون، ونحن نتوقع من الرئيس المنتخب أعلى مستويات المسؤولية؛ فهو القائد العام (للقوات المسلحة الأمريكية)، وهذا هو أملنا”.
إلا أن عوض لا يبدو متفائلا، حيث دعا، في تصريحاته للأناضول، المسلمين في الولايات المتحدة إلى “أن يكونوا مستعدين لاحتمال حدوث الأسوأ (لم يحدده)”.
وعن سبل مواجهة أي انتهاك لحقوق الأقليات والمواطنين الأمريكيين، قال عوض إن منظمة “كير تتحالف مع منظمات أخرى ستكون، أسوة بكير، غير خائفة، وتدافع عن الحوق والحريات المدنية.. وعلى الأمريكيين المسلمين أن يبنوا مؤسساتهم، ويدعمون منظمات الحقوق المدنية، وأن يندمجوا في العملية السياسية”.
ولا تبدو اختيارات ترامب لأعضاء إدارته مبشرة للمنظمات الحقوقية، حيث أعلن، أمس الإثنين، اختياره رجل الأعمال، ستيفن بانون، في منصب كبير المخططين (المستشارين) الاستراتيجيين في البيت الأبيض؛ وهو ما أثار انتقادات حادة من منظمات عدة تقول إنه بانون (62 عاما) عنصري يتبنى عقيدة تفوق ذوي البشرة البيضاء.
وعقب هذا الإعلان، اعتبر رئيس “كير” أن اختيار بانون “يبعث برسالة مقلقة بأن نظريات المؤامرة المتعلقة بمعاداة المسلمين وعقيدة القوميين البيض سيكون مرحبا بها في البيت الأبيض”.
وحث عوض، في بيان نشرته منظمة “كير” على موقعها الإلكتروني، الرئيس الأمريكي المنتخب إلى “إعادة النظر في هذا التعيين غير الحكيم، إذا ما كان يسعى بالفعل إلى توحيد الأمريكيين”، كما أعلن في خطاب إعلان فوزه بالرئاسة.
المصدر: وكالة الأناضول
واشنطن دي سي 13-11-2016
أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” تعيين مؤلف نظريات المؤامرة ضد المسلمين والقومي الأبيض اليميني المتطرف ستيفن بانون كبيرا للمخططين الاستراتيجيين ومستشارا للرئيس المنتخب دونالد ترامب.
وروّج بانون، وهو المدير السابق لشبكة “برايتبارت” الإخبارية الناطقة بلسان اليمينيين المتطرفين، نظريات مؤامرة “ترسم صورة قاتمة ومليئة بالارتياب” ضد المسلمين الأمريكيين. وتنشر “برايتبارت” قصصا إخبارية عنصرية وكارهة للنساء تستهدف ذوات البشرة السمراء والمهاجرين.
تعيين قومي أبيض كبيرا للمخططين الاستراتيجيين في البيت الأبيض
مدير حملة ترامب كان مروجا كبيرا للعنصرية ضد المسلمين
وبحسب موقع مراقبة الإسلاموفوبيا التابع لـ “كير”، فقد استضاف بانون برنامجا إذاعيا يوميا حرض الكثير من ضيوفه “على الكراهية والخوف من المسلمين في أمريكا”، وروجوا “محتوى عنصري ومعادي للمهاجرين والمسلمين”.
وقال المدير التنفيذي لـ “كير”، نهاد عوض، إن “تعيين ستيفن بانون كبير المخططين الاستراتيجيين لترامب يبعث برسالة مزعجة مفادها أن نظريات المؤامرة المعادية للمسلمين والقوميين البيض مرحب بهم داخل البيت الأبيض”، مضيفا “نناشد الرئيس المنتخب ترامب بإعادة التفكير في هذا التعيين غير الحكيم إن كان يسعى حقا لتوحيد الأمريكيين”.
وأشار عوض إلى أن تعيين بانون يسكب الوقود لنيران العنصرية والكراهية على أساس العرق والانقسام الآخذة في الازدياد في أمريكا.
وحدّث “كير” موقعه الالكتروني مؤخرا بمعلومات حول وجهات النظر المعادية للمسلمين لعدد من الأشخاص المحتمل تعيينهم في إدارة ترامب، ومن بينهم بانون.
الإسلاموفوبيا وفريق ترامب المحتمل
ويراقب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” زيادة مثيرة للإزعاج في الحوادث ذات الطابع العدائي للمسلمين وتلك العنصرية منذ انتهاء الانتخابات الأمريكية.
كير: انتخاب ترامب يتسبب في خوف المسلمين (أسوشيتد برس)
أكثر من 200 بلاغ عن مضايقات وتهديد بعد الانتخابات
كير: قائمة غير مكتملة بالحوادث العنصرية منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا
على أعضاء المجتمع الإسلامي الذين يعتقدون أن حقوقهم انتهكت التواصل مع الشرطة المحلية وقسم الحقوق الامنية في “كير” على رقم 202-742-6420 أو من خلال التقدم ببلاغ على رابط http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
السلام عليكم
“يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء للَّه”. النساء -135
يتجمع الأمريكيون المسلمون بشكل غير مسبوق مساندة للعدالة في الانتخابات المقبلة.
نحن نعتقد بأن أفضل طريقة يسمع بها قادة البلاد أصواتنا هي من خلال التسجيل للتصويت والذهاب لمراكز الاقتراع في الثامن من نوفمبر.
تكرس “كير” كما هائلا من الموارد لحشد المصوتين الأمريكيين المسلمين.
في دورة الانتخابات هذه، قدّم “كير” الآتي:
وسنجري إن شاء الله استطلاعا عن المصوتين المسلمين عقب انتخابات الثامن من نوفمبر.
يتكلف القيام بهذه المبادرات الحاسمة بالنيابة عن المجتمع الإسلامي الكثير من الأموال، وكل مكالمة آلية تحث المسلمين على التصويت تتكلف آلاف الدولارات. كما تكلف استطلاع رأي المصوتين المسلمين عشرات الآلاف من الدولارات.
سنفعل المزيد لحشد المصوتين الأمريكيين المسلمين قبل وفي الأيام السابقة للانتخابات، ونحن بحاجة لمساندتكم حالا.
رجاء، تبرعوا بقدر ما يمكنكم
أرغب في التبرع بمبلغ 25 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 50 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 100 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 1000 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 2500 دولار
أرغب في التبرع بمبلغ 5000 دولار
ومن أجل التبرع بمبلغ أكبر، اضغط هنا
تذكروا: “كير” جهة مدعومة من مانحين بنسبة 100%، والتبرعات للمجلس تخصم من الضرائب (رقم الهوية الضريبية 77-0646756) ومستحقة للزكاة.
رجاءا خذوا دقيقة من أوقاتكم وادعموا عملنا بالزيارة http://www.cair.com والتبرع. كما نقبل التبرعات عن طريق PayPal. وبإمكانكم أيضا إرسال تبرعاتكم إلى عنوان: كير، 453 جادة نيوجيرسي، جنوب غرب العاصمة واشنطن، 20003.
ساهموا بقدر ما تستطيعون، سواء كان ذلك بـ5000 دولار أو 50 دولارا، فكل تبرع يساعد.
شكرا لكم، وليبارككم الله وعائلاتكم.
بكل إخلاص،
نهاد عوض
المدير التنفيذي لـ “كير”
ملحوظة: رجاءا أرسلوا هذا لأصدقائكم وعائلتكم، وانشروه على فيسبوك وتويتر وشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى. تذكروا، كير جهة مدعومة من مانحين بنسبة 100%، والتبرعات للمجلس تخصم من الضرائب (رقم الهوية الضريبية 77-0646756) ومستحقة للزكاة.
واشنطن دي سي 2/11/2016
عرض مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، جائزة قدرها 5 آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال وإدانة منفذ الهجوم الذي أدى لمقتل الطالب السعودي في وسكنسن.
وقال “كير” إن الطالب بجامعة وسكنسن-ستوت، حسين سعيد النهدي 24 عاما، توفي بعد يوم من تعرضه لاعتداء في الشارع بوسط مدينة مينوموني. واعتدى منفذ الهجوم، وهو أبيض طوله حوالي 6 أقدام، على النهدي في ساعة مبكرة من صباح الأحد الماضي قرب مطعم بيتزا. وعُثر على النهدي وهو فاقد للوعي وينزف من فمه وأنفه. وأودع النهدي في المستشفى قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه.
كير: وفاة الطالب السعودي المُعتدى عليه في جامعة وسكنسن-ستوت (يو إس إيه توداي).
ويراقب فرع “كير” في مينيسوتا وقسم الحقوق المدنية في القضية. كما يطالب المجلس مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتدخل في القضية. ويلتقي المدير التنفيذي لـ “كير” مينيسوتا جيلاني حسين، طلاب وطاقم العمل في جامعة وسكنسن-ستوت.
فيديو: كير سيراقب التحقيقات في مقتل الطالب السعودي ضربا في وسكنسن
وقال حسين “يجب على المباحث الفيدرالية إضافة مواردها إلى التحقيقات في هذا الهجوم المزعج على سبيل الدعم للمجتمع الأمريكي المسلم”.
فيما صرح المدير التنفيذي لـ “كير”، نهاد عوض: “نعرض هذه المكافأة لمساعدة الشرطة على التعرف على المنفذ وتبين الدافع وراء هذه الجريمة الطائشة”، مضيفا “هذا الهجوم المميت على طالب مسلم يأتي في وقت ترتفع فيه الحوادث ذات الطبيعة العدائية للمسلمين في البلاد، والتي تزيد من المخاوف بشأن وجود دافع”.
وناشد عوض أي شخص لديه معلومات حول القضية بالتواصل مع سلطات إنفاذ القانون ذات الصلة.
ونوه عوض بعدد من الحوادث التي وقعت مؤخرا تستهدف أمريكيين مسلمين، وطلاب مسلمين ومؤسسات إسلامية في البلاد. وأرجع عوض ارتفاع عدد الحوادث ذات الطابع العدائي ضد المسلمين بشكل جزئي إلى الخطاب المعادي للإسلام في الانتخابات الرئاسية، وبخاصة خطاب المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب.
شاهد: مسلمو أمريكا منزعجين من كيفية تصوير المرشحين الرئاسيين لهم
السلطات الفيدرالية تركز على ارتفاع عدد جرائم الكراهية ضد المسلمين في مينيسوتا وعلى المستوى الوطني
وأشار عوض إلى مضايقة 3 رجال واعتدائهم بالضرب على صومالي مسلم بمطعم في سان دييجو. وتعرض الرجل للضرب بواسطة قبضات حديدية وكرسي، ويجري التحقيق في الواقعة كجريمة كراهية.
شاهد: اعتقال 3 في هجوم على مسلم بمطعم في سان دييجو
وطالب “كير” مؤخرا بتحقيقات فيدرالية في التخطيط للهجوم على مساجد أمريكية وهجمات تستهدف أمريكيين مسلمين.
شاهد: مجلس الشؤون العامة للمسلمين و”كير” يطالبان وزارة العدل بالتحقيق في جريمة كراهية حول مخطط ضد مسجد
كير لوس أنجلوس يرحب باعتقال رجل خطط للهجوم على مسجد
كير يطالب بتحقيق في جريمة كراهية كُتب فيها جرافيتي “إرهابي” يستهدف طلاب مسلمين بفيرجينيا
كير يطالب بحماية المؤسسات الإسلامية الأمريكية بعدما خططت “ميليشيا” للهجوم على مسجد بتكساس
مسجد بجوبلين يتلقى تهديد بقنبلة
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 19/10/2016
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، رابطة الملاكمة الدولية “AIBA” ومقرها سويسرا، بمنح ملاكمة مسلمة إعفاء ديني من قواعد الزي حتى تتمكن من اللعب وهي ترتدي الحجاب في مباراة يوم السبت المقبل في سانت كلاود بمينيسوتا.
(ملحوظة: USA Boxing هو الهيئة الإدارية للملاكمة، وعضو اللجنة الأوليمبية الأمريكية. أما بالنسبة لرابطة الملاكمة الدولية فهي هيئة إدارية عالمية تضم كل أشكال الملاكمة).
وبعث المدير التنفيذي لـ “كير”، نهاد عوض، برسالة إلى القائم بأعمال المدير التنفيذي لرابطة الملاكمة الدولية ويليام لويس ماري، وأرسلت نسخة من الخطاب إلى USA Boxing، جاء فيها:
“في سبتمبر 2015، منعت رابطة الملاكمة الدولية وUSA Boxing الأمريكية المسلمة المحجبة آمايا زافار من المشاركة في مسابقة “غولدن غلوفز” التي أقيمت في دولوث، مينيسوتا. وترتدي زافار حجابا وتغطي كلتا ذراعيها وساقيها تماشيا مع دينها. ومؤخرا، أعلمت USA Boxing زافار مرة أخرى بحظر مشاركتها في المسابقة المقبلة المقامة يوم السبت 22 أكتوبر في نادي “سانت كلاود للملاكمة والمصارعة” بسبب زيها الديني.
ونرى أن تعليمات الزي الجامدة وغير المرنة التي تتبعها رابطة الملاكمة الدولية لا تأخذ في الحسبان تنوع الملاكمين المشاركين في المسابقات العالمية. ويستبعد عدم منح إعفاءات معقولة وتسهيلات للأزياء، عددا كبيرا من الأمريكيين بشكل غير عادل يلتزمون بأزياء دينية في حياتهم اليومية، مثل اليهود والسيخ والمسلمين. وفي ظل عدم توفير مبررات لسلامتهم، فإن مثل هذه القواعد الجامدة والإقصائية لا يمكن دعمها في بلد أُسس على الحرية الدينية والتسامح”.
وأشار خطاب “كير” إلى أن العديد من المنظمات الرياضية الدولية عدلت قواعدها وسياساتها لتشمل مختلف المتطلبات الدينية للمشاركين فيها.
“فعلى سبيل المثال، رفع الاتحاد الدولي لرفع الاثقال IWF والاتحاد الدولي لكرة السلة FIBA والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA على مر السنين لحظر أزياء الرأس، بما فيها الحجاب. وعلى هذا الأساس، نطالبكم بمراجعة قواعد ولوائح الازياء لديكم حتى يتمكن الأفراد، مثل زافار، من المشاركة على قدم المساواة في مسابقات الملاكمة حول العالم”.
ورحب “كير” في العام الماضي بقرار USA Boxing تقديم طلب إعفاء من سياسة رابطة الملاكمين الدولية التي تحظر مشاركة المسلمات في المسابقات وهن يرتدين الحجاب. وحتى اليوم، لم يتم إخبار “كير” أو ذوي الفتاة باتخاذ أي إجراء حيال هذا الأمر.
شاهد: كير يرحب بطلب USA Boxing الإعفاء من منع شابة مسلمة من الملاكمة بالحجاب
فيديو: كير مينيسوتا يساعد ملاكمة مسلمة شابة تحاول المشاركة في مسابقة مرتدية الحجاب
وينتظر “كير” قرار للاتحاد الدولي لكرة السلة اقتراب إعلانه بشأن رفع الحظر المفروض على ارتداء أغطية الرأس التي تمنع الرياضيين السيخ والمسلمين واليهود من المشاركة على المستوى المحترف.
وساعد “كير” في الماضي، مصارع مسلم في جامعة “بافالو” بنيويورك على الحصول على إعفاء من الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات NCAA ليتمكن من إطلاق لحيته التي يؤمن بضروريتها.
شاهد: كير يساعد مصارع مسلم في نيويورك في الحصول على إعفاء لإطلاق لحيته
ورحب كير في عام 2011 بقرار الاتحاد الدولي لرفع الاثقال IWF بتعديل سياسته بشأن أزياء المشاركين، لتسمح بزي إسلامي محتشم. وجاء ذلك التغيير بعد تدخل “كير” في قضية رافعة الأثقال المسلمة في جورجيا التي كانت تتمنى المشاركة في مسابقة وهي ترتدي الحجاب وتغطي ذراعيها وساقيها.
كلثوم عبدالله: تعديل السياسة
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من 70% من الناخبين الأميركيين المسلمين يعتزمون التصويت لـ هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية.
وأشارت نتائج الاستطلاع -الذي نظمه مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)- إلى أن 86% من الناخبين المسلمين أعربوا عن نيتهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الأول المقبل.
وقال المدير التنفيذي للمجلس نهاد عوض -في مؤتمر صحفي أعلنت فيه نتائج الاستطلاع في واشنطن أمس الخميس- إن ما يقرب من 75% من أصل نحو مليون ونصف المليون ناخب مسلم يحق لهم التصويت بالانتخابات الأميركية سيصوتون للمرشحة الديمقراطية.
شاهد: نهاد عوض : أغلبية مسلمي أميركا يعتزمون التصويت لكلينتون
وطبقا للنتائج سيختار 4% فقط من مسلمي الولايات المتحدة المرشح الجمهوري دونالد ترامب بينما تذهب باقي الأصوات إلى مرشحين آخرين مغمورين أقل حظًا، حيث سيصوت 3% لجيل شتاين، و2% لجاري جونسون.
كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن 30% من المسلمين بالولايات المتحدة تعرضوا لحالات من التمييز. ووفق النتائج ارتفع عدد من قالوا إن الحزب الديمقراطي “ودود” تجاه المسلمين من نسبة 49% عام 2012 إلى 61% حاليا، بينما انخفض عدد من يرون أن الحزب الجمهوري “ودود” تجاه المسلمين من نسبة 12% عام 2012 إلى 7% حاليا.
إسلاموفوبيا
وأثيرت موجة من الغضب محليا ودوليا تجاه تصريحات “عنصرية” ضد المسلمين أطلقها ترامب فور دخوله سباق الانتخابات الرئاسية، لاسيما دعوته إلى إغلاق الحدود في وجوههم.
ويرى 91% ممن شملهم الاستطلاع أن حديث ترامب عن حظر مؤقت لدخول المسلمين أميركا أمر خاطئ، بينما رأت نسبة 3% ضمن هامش الخطأ أنه القرار الصحيح.
كما رأت نسبة 85% ممن شملهم الاستطلاع أن الإسلاموفوبيا والمشاعر العدائية تجاه المسلمين ارتفعت بأميركا العام الماضي. وقالت نسبة 66% ممن شملهم الاستطلاع إنهم تعرضوا للتمييز خلال العام الماضي.
ولفت الاستطلاع إلى أن أكثر القضايا التي تشغل المسلمين الأميركيين هي الحقوق المدنية والتعليم والعمل والاقتصاد وحماية الطلبة من المضايقات بالمدارس وحظر دخول المسلمين الولايات المتحدة و”الإرهاب” والأمن القومي.
وأيد 82% من الناخبين المسلمين استقبال لاجئين سوريين بالولايات المتحدة، وفق الاستطلاع. وأعرب 47% من المشاركين عدم رضاهم عن الدعم الذي قدمته بلادهم في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية واعتبروه غير كاف.
وشارك في الاستطلاع ثمانمئة ناخب مسلم، خلال الفترة من السابع من سبتمبر/أيلول الماضي وحتى الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
يُذكر أن عدد المسلمين بالولايات المتحدة يبلغ 3.3 ملايين شخص، ويمثل نسبة 1% من إجمالي عدد السكان البالغ قرابة 304 ملايين نسمة.
المصدر : الجزيرة