يعقد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، وهو أكبر منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في البلاد، الخميس 13 أكتوبر، مؤتمرا صحافيا بمقره في منطقة كابيتول هيل في العاصمة واشنطن، لطرح نتائج استطلاع الرأي للمصوتين المسلمين في البلاد بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة وحول قضايا ذات أهمية بالنسبة للمجتمع الإسلامي.
وأجري استطلاع الرأي المستقل عن طريق مكالمات هاتفية لأكثر من 800 مصوت مسلم، بعد المناظرة الرئاسية الأولى، ويحاول الاستطلاع التعرف على عدد المسلمين الذين يخططون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، ومن ينوون التصويت لصالحه فيها، وما هي القضايا التي يعتقدون أنها هامة في تحديد المرشح الذين سيصوتون له. ويقدر هامش الخطأ لاستطلاع الرأي +/- 3.5%.
وقال المدير التنفيذي الوطني بمجلس العلاقات، نهاد عوض “الإسلام والمسلمين أصبحوا قضايا رئيسية في الانتخابات الرئاسية”، مضيفا “استطلاع الرأي الهام هذا يوضح من سيصوت له الأمريكيين المسلمين في الثامن من نوفمبر، وآراءهم بخصوص تنظيم داعش الإرهابي”.
شاهد: الأمريكيون المسلمون يردون على حملة تستهدفهم، بالحشد وجمع الأموال
ويُعد استطلاع الرأي جزء من مجلس العلاقات لحشد المصوتين الأمريكيين المسلمين.
فيديو #CAIRChallenge كير تناشد الأمريكيين المسلمين التسجيل والتصويت
“كير” تذكر 150 ألف مصوت مسلم بالمواعيد النهائية للتسجيل بالولايات
“كير” تطلق جهود تسجيل الناخبين المسلمين
“كير”: أكثر من 300 ألف مسلم ربما سجلوا أسماءهم للتصويت منذ انتخابات 2012 الرئاسية
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أوهايو 15/7/2016
عقدت منظمة كير يوم 18 يوليو/ تموز مؤتمرا صحفيا في موقع عقد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في كليفلاند، أوهايو، لتحدي الموقف المناهض للمهاجرين، والمعادي للمسلمين للمرشح الرئاسي المفترض للحزب الجمهوري دونالد ترامب وغيره من مسؤولي الحزب وممثليه.
ملاحظة: وقد تمّ عرض المؤتمر صحفي لكير على الهواء مباشرة على صفحة الفيسبوك الخاصة بها: https://www.facebook.com/CAIRNational
وحضر الى المؤتمر الزعماء المسلمين الوطنيين والمحلين، بما في ذلك المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض، مدير الشؤون الحكومية لكير، روبرت مكاو والمديرة التنفيذية لكير في ولاية كليفلاند، جوليا شيرسون والعديد من الشخصيات الأخرى.
شاهد: كير تطلق حملة توعية ساخرة تحت عنوان ” إسلاموفوبين” تحديا للتعصب الديني الموجه ضد المسلمين
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض “لقد حان الوقت لنبذ الحزب الجمهوري والمرشح الرئاسي المفترض الخوف من الإسلام وسياسة الخوف التي تستهدف المسلمين والأقليات الأخرى”.
وقد أدانت كير في الأسبوع الماضي الهجوم الإرهابي في فرنسا، وأدانت أيضا اقتراح من رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش الذي رد على الهجوم بالدعوة إلى التحقيق في الانتماء الديني واختباره واحتمال ترحيل كل شخص “له خلفية إسلامية”.
شاهد: كير تدين الهجوم الإرهابي في فرنسا، ونداء نيوت غينغريتش إلى ‘اختبار’ وترحيل المسلمين الأمريكيين
وتجدر الإشارة إلى أنه منذ الهجوم الذي وقع مؤخرا في فرنسا، تلقت كير العديد من التقارير تفيد بوقوع حوادث كراهية التي تستهدف المسلمين الأمريكيين ومؤسساتها.
شاهد: كير: تقارير المجموعات المسلمة حول تخريب مسجد رود ايلاند
شاهد: نيويورك: رجال شرطة يحققون في جرائم الكراهية خارج مسجد باي ريدج
وقد طالبت كير اليوم المرشح الجمهوري المفترض للرئاسة، دونالد ترامب “بالكفّ عن التعصب” بعد أن ادّعى زورا على شبكة فوكس نيوز إن استيعاب المسلمين الأميركيين للثقافة الأمريكية “محدود جدا” ويكاد يكون معدوما وإن هناك “نسبة” أخرى من المسلمين الأمريكيين “الذين يريدون أن يفعلوا ما فعله هذا المهووس في أورلاندو. كما كرر ترامب دعوته لمراقبة المساجد الأمريكية.
كما وأن كير في وقت سابق من هذا العام نددت باستخدام دونالد ترامب المستمر للأسطورة التي تفيد بأن الجنرال جون بيرشينج كان قد قام بإعدام السجناء المسلمين في الفلبين باستخدام الرصاص المغموس بدم الخنزير والذي يهدد المسلمين الأمريكيين العاديين الذين كانوا يواجهون بالفعل زيادة في الكراهية.
قد ذكرت كير في وقت سابق إن تصريحات ترامب حول دم الخنزير فضلا عن العديد من الخطابات المعادية للمسلمين والإسلام المماثلة بما في ذلك؛ دعوته إلى فرض حظر على جميع المسلمين الذين يدخلون الولايات المتحدة، وادعائه الزائف بأن “الإسلام يكرهنا” ورفضه إلغاء منظومة الهويات الخاصة بالمسلمين الأمريكيين واستعداده للنظر في إغلاق المساجد الأمريكية، تضع الملايين من المواطنين الأبرياء الذين يحترمون القانون داخل المجتمع المسلم الأمريكي في خطر.
شاهد: كير: تصريحات دونالد ترامب المتعلقة بالحجاب الإسلامي تهدّد النساء المسلمات
وتجدر الإشارة إلى أن كير شهدت ارتفاعا غير مسبوق في الحوادث المعادية للمسلمين داخل البلاد منذ هجمات باريس الإرهابية، وحادثة إطلاق النار التي استهدفت سان برناردينو ودعوة ترامب المتعصبة من أجل فرض حظر كامل على المسلمين لدخول الولايات المتحدة.
شاهد: كير: العديد من الجرائم التي استهدفت المسلمين خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام
شاهد: كير تطالب في التحقيق في دوافع الحريق الذي نشب خارج مسجد توكسون
شاهد: شرطة تكساس تطالب بالمساعدة في تحديد هوية سيارة التي قامت بإطلاق النار على المسجد الإسلامي
شاهد: مسلمو فلوريدا يتلقون تهديدات بالقتل
شاهد: الناس يخططون للذهاب لمطعم ويتشيتا بعد منشورات الفيس بوك المعادية للمسلمين
وتجدر الإشارة إلى أن كير قد وزعت في هذا المؤتمر الصحفي علب إسلاموفوبين، وهو دواء وهمي يهدف إلى “علاج” ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام، (ملاحظة: إسلاموفوبين هو في الواقع علكة خالية من السكر).
شاهد: كير تطلق حملة توعية ساخرة تحت عنوان ” إسلاموفوبين” تحديا للتعصب الديني الموجه ضد المسلمين
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة ولإدارة حقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 7/7/2016
دعت كير اليوم لعقد جلسات استماع من قبل اللجان القضائية في مجلس النواب ومجلس الشيوخ لمعالجة الغضب الشعبي بسب تكرار عملية إطلاق النار الذي قامت به الشرطة ضدّ رجلين أمريكيين من أصول إفريقية في كل من ولايتي في لويزيانا ومينيسوتا خلال اليومين الماضيين، كما تمّ أيضا اقتراح بعض التشريعات التي تحد من حصول مثل هذه الحوادث القاتلة لكي لا تحدث في المستقبل.
ولقد قتل يوم الأربعاء الماضي، ضابط من ولاية مينيسوتا يدعى فيلاندو كاستيلي، ويبلغ من العمر 32 عاما بينما كان في سيارة مع صديقته وطفلها. وقد نُشرت لقطات للحادث على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وقُتل، يوم الثلاثاء، ألتون سترلينغ البالغ من العمر 37 عاما رميا بالرصاص خلال مشاجرة مع ضابطي شرطة خارج باتون روج، حيث نشر مقطع فيديو إطلاق النار على الإنترنت من قبل أحد نشطاء المجتمع. وقالت وزارة العدل الأمريكية بأنها ستأخذ زمام المبادرة في التحقيق في حادثة إطلاق النار هذه.
شاهد: نظرة على عمليات إطلاق النار الأخيرة لرجال الشرطة على السود
شاهد: عدد الأفراد السود الذين قتلوا على يد الشرطة هذا العام
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض، في بيان له، “نحن نأسف لفقدان فيلاندو كاستيلي وألتون سترلينغ بعد إطلاق النار عليهما ومقتلهما من قبل الشرطة. وإن تجذّر العنصرية في الأنظمة الأمنية وعدم وجود أجهزة محدّدة تقوم بالمحاسبة في مثل هذه الحوادث هو السبب وراء تكرار عمليات القتل هذه”.
وأضاف، “نحن نرحب بتدخّل وزارة العدل الأمريكية في قضية إطلاق نار لويزيانا ونحثّ على اتخاذ إجراء مماثل لتوفير تحقيقات قوية وشفافة حول حادثة ولاية مينيسوتا وغيرها من حوادث إطلاق النار للشرطة الأخيرة ضدّ الرجال الأمريكيين الأفارقه.
وأشار، “نحن ندعو الكونجرس، وخاصة اللجان القضائية في مجلسي النواب والشيوخ، لعقد جلسات استماع مصممة لمعالجة هذه المسألة ولاقتراح تشريعات تساعد على منع هذه الحوادث المأساوية لكي لا تحدث في المستقبل.”
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية مينيسوتا، حسين الجيلاني، “نحن ندعو المسؤولين الفيديراليين للتحقيق في حادثة إطلاق نار على فيلاندو كاستيلي ولإجراء مراجعة شاملة لسياسات الشرطة وتعييناتها وبرامج تدريبها في أعقاب هذه المأساة”.
وتجدر الإشارة إلى أن كير سعت سابقا لاتخاذ إجراءات مماثلة في أعقاب جرائم قتل سابقة من قبل الشرطة لرجال وفتيان أمريكيين أفارقة.
شاهد: كير تعرب عن خيبة أملها في قرار برّأ ضابط من تهمة إطلاقه النار على طفل يبلغ من العمر 12 سنة
شاهد: كير تنضم للجمعية الوطنية لتقدم الملونين في مظاهرة في ولاية ماريلاند
شاهد: كير في ولاية نيويورك تأسف لقرار هيئة المحلفين الذي لم يدن شرطة نيويورك
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الحقوق المدنية التي مقرها في واشنطن نشرت كتيبا يحدد المعلومات الأساسية عن المعتقدات الإسلامية التي هي ذات صلة بوكالات تطبيق القانون.
شاهد: دليل وكالات تطبيق القانون المتعلّق بالمجتمع المسلم
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي ٢٨-٦-٢٠١٦
صرّحت كير أن تنظيم الدولة نشر شريط فيديو هدّد فيه مدينة سان فرانسيسكو من ولاية كاليفورنيا ، ومُدينًا المجموعات الإسلامية الأمريكية مثل كير التي استنكرت عملية القتل هذه.
ويظهر مقطع الفيديو صورا من مؤتمرات كير الصحفية الأخيرة، التي جرت في كل من ولاية فلوريدا وواشنطن العاصمة، لإدانة مجزرة أورلاندو، ويهاجم مجموعة الحقوق المدنية التي مقرّها في واشنطن معتبرين أن من بينهم “أولئك الذين يدعون أنهم مسلمون”. ويشير هذا الفيديو أيضا إلى أن تنظيم الدولة لا يعير اهتماما ولا يتأثر بأعمال منظمة كير وكلّ المسلمين الأمريكين الذين يختلفون معهم، والذين خيبوا أملهم”.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض، أن “تنظيم الدولة يستهدف المنظمات المسلمة الأمريكية، مثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، لأننا نقف دائما ضد خطاباتهم القائمة على الكراهية والمعادية للإسلام والمتطرفة”. وأضاف “الآن هو الوقت المناسب لوقوف الشخصيات العامة والمسؤولين المنتخبين مع المسلمين الأمريكيين على إثر هذا التهديد الذين يتعرضون له من قبل تنظيم الدولة ولإدانة هذه الحملة الإرهابية”.
وتجدر الإشارة إلى أن كير دعت في أبريل/نيسان الماضي السلطات الأمريكية لتوفير الحماية للقادة المسلمين الأمريكيين بما في ذلك المدير التنفيذي لكير نهاد عوض؛ وذلك على إثر ورود أسمائهم ضمن لائحة المهددين بالقتل والتي نشرها تنظيم الدولة. حيث قام تنظيم الدولة في آخر عدد لمجلته الالكترونية بنشر لائحة تضم عددا من القادة والناشطين المسلمين في كل من الولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة وأستراليا. وقد وردت صورة نهاد عوض دون ذكر لإسمه.
شاهد: المدير التنفيذي لكير ضمن لائحة المهددين بالقتل من قبل تنظيم الدولة
وتجدر الإشارة إلى أن إدانة كير للجماعات الارهابية والإرهاب بشكل عام هو سبب تداول اسم منظمة كير وصورة نهاد عوض من قبل هذا التنظيم، وقد كان نهاد عوض أحد المنسقين للرسالة المفتوحة التي تمّت صياغتها سنة 2014 حيث ضمّت هذه الرسالة توقيع أكثر من 120 باحثا دوليا وقائدا إسلاميا، كلهم اتفقوا على رفض ايديولوجية تنظيم الدولة.
كما أنه في تعليق نشر في صحيفة “تايم”، كتب عوض “على الرغم من اختلاس وإساءة استخدام اسم “الدولة إسلامية” لهذه الجماعة الإرهابية فتنظيم الدولة لا يعتبر إلا مُجرّد عصابة إجرامية تربط نفسها بالإسلام”.
شاهد: نهاد عوض إن تنظيم الدولة ليس فقط غير إسلامي، بل هو مُعادٍ للإسلام.
ISIS Is Not Just Un-Islamic, It Is Anti-Islamic
وتجدر الإشارة إلى أن كير، بالتعاون مع المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية وعدد من العلماء والزعماء المسلمين الوطنيين والمحليين، أصدروا تلك الرسالة في نادي الصحافة الوطني خلال مؤتمر صحفي في واشنطن.
فيديو: مؤتمر صحفي بالعاصمة لإعلان رسالة مفتوحة نفذّها علماء مسلمون رافضين لإيديولوجية تنظيم الدولة.
ولطالما أدان كير ومجموعات دينية أخرى الارهاب بجميع أنواعه، بما في ذلك ما يقوم به تنظيم الدولة.
شاهد: انظر: إدانة كير للإرهاب
http://www.cair.com/about-us/cair-anti-terrorism-campaigns.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل
أعلن نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، عن تضامنه مع قيادة وشعب تركيا إثر الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مطار أتاتورك الدولي يوم أمس الثلاثاء مخلفاً 39 قتيل و147 جريح.
وجاء في بيان صادر عنه قائلاً “لقد ذعرنا اليوم جراء سماع الخبر المتعلّق بهجوم إرهابي آخر، استهدف هذه المرة مطار اسطنبول. ونحن نقف اليوم متضامنين مع تركيا وشعبها وقادتها في هذا الوقت العصيب والمحنة الأليمة.”
كما أنتقد عوض الإرهابيين المنفذين للتفجيرات بقوله: “أما أولئك الذين يقتلون الأبرياء في العالم أجمع وخاصة في بلد مسلم وخلال شهر رمضان المبارك، لا يقدرون ولا يحترمون حرمة الحياة البشرية ولا حرمة الإسلام”. وأكد على أن “هذه الجرائم لا تمثّلني كمسلم ولا تنتمي لديني الإسلام الذي يُكرّس معنى الحياة ويحترم النفس البشرية.”
الجدير بالذكر أن مطار أتاتورك الدولي بمدينة إسطنبول تعرض يوم أمس الثلاثاء لهجمات ارهابية نفذها ثلاثة انتحاريين في بوابة المطار أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الأبرياء.
نحن في حالة طوارئ
السلام عليكم
لقد وصلتنا العديد من النداءات من قبل الآباء والأمهات، والشبان المسلمين وقادة المجتمع القلقين من تنامي موجة معاداة المسلمين في بلادنا؛ فهم قلقون على مستقبلهم بعد انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني، ولذلك طلبوا المساعدة من كير.
نحن في حالة طوارئ ويجب على مجتمعنا أن يتكاتف ويتضامن معا من أجل مواجهة هذا التحدي. كما يجب علينا أن ندعم تلك المنظمات مثل كير التي تدافع كل يوم عن المجتمع.
ويعمل طاقم عمل كير دون توقّف لجعل المسلمين الأمريكيين يشعرون بالأمان وهم في منازلهم من خلال تمثيل صوتهم في وسائل الإعلام والدفاع عنهم وبناء العديد من التحالفات للعمل على هذه القضايا.
لهذا السبب أنا أكتب إليكم لأطلب مساعدتكم في العشر الأواخر من شهر رمضان في الفترة التي تتضاعف فيه الحسنات لعدة مرات.
أن النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان، ما لا يجتهد في غيرها.
وقال ابن عباس: “كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان”.
وتهدف حملة جمع التبرعات في العشر الأيام الأخيرة لرمضان إلى جمع حوالي 490 ألف دولار، و نحن نأمل أن نتمكن من الاعتماد عليكم في الوقت الحالي.
ونرجو منكم أن تعملوا على مضاعفة حسناتكم في هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك من خلال تقديم زكاتكم لكير التي تعدّ من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا والتي تعمل على تعزيز فهم الإسلام.
ساهم بقدر استطاعتك سواء كان ذلك بمبلغ 30 دولار، 50 دولار، 100 دولار، 250 دولار، 500 دولار، 1000 دولار، 2500 دولار، 5000 دولار، ومهما كانت قيمة تبرعاتكم فهي مهمة وستساعدنا.
ونحن نرجو منكم الوقوف لدقيقة وإظهار دعمكم لعملنا من خلال زيارة موقع كير التالي:www.cair.com لتقديم المساهمة. كما إننا نقبل التبرعات باستخدام بطاقات ائتمان باي بال، وكذلك تستطيع إرسال مساهمتك لكير عن طريق البريد التالي: كير، 453 نيو جيرسي افي.أس أي.، واشنطن العاصمة، 20003
بارك الله لكم ولعائلاتكم
نهاد عوض
المدير التنفيذى الوطنى لكير
تذكير: كير هي منظمة تعمل بالدعم الذي تتحصل عليه من المتبرعين بنسبة 100 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن تبرعات كير هي تعتبر زكاة حقيقية وتخضع للخصم الضريبي وهذا هو رقم الهوية الضريبية لكير: 0646756-77
السلام عليكم ورمضان مبارك ..
من سيقف معك…
إذا تعرض طفلك للمضايقة في المدرسة؟
إذا تعرضت للتمييز الديني في مكان عملك؟
إذا تعرضت أنت أو عائلتك للتمييز في المطار بسبب اسمك، أو ملابسك أو انتماءك العرقي؟
أو إذا قام زعيم سياسي أو شخصية عامة بالترويج إلى التعصب ضد المسلمين؟
أو عند تقديم مشروع قانون ضد المسلمين في المجلس التشريعي التابع لولايتك؟
أو عند حدوث أزمة تحتاج إلى منظمةٍ مسلمةٍ للردّ عليها؟
ويتمثل الجواب عن كل هذه الأسئلة في أن “كير هي من ستقف معكم” وذلك لأن كير منذ أكثر من 22 سنة، كانت دائما جاهزة للاستجابة لنداء الآلاف من أفراد المجتمع كلّ سنة. وإذا كانت القضية تتعلق بالتمييز في العمل أو في قانونٍ جديدٍ معادٍ للمسلمين يتم تمريره، فإن كير قادرة على تغيير النتائج لصالح مجتمعنا المسلم.
نحن بحاجة إلى جمع 195 ألف دولار من التبرعات لتحقيق هدفنا المُراد في العشر أيام الثانية من شهر رمضان. إذن هل ستقومون بدوركم الخيري وتكسبون الحسنات المضاعفة مقابل عطائكم وزكاتكم خلال هذا الشهر الكريم؟
وأنا أطلب منكم إرسال زكاتكم أو صدقتكم لكير.
وتجدر الإشارة إلى أن التبرعات لكير هي بمثابة الزكاة وتخضع للخصم الضريبي.
ساهم بقدر ما تستطيع سواء كان ذلك 30 دولار، 50 دولار، 100 دولار، 250 دولار، 500 دولار، 1000 دولار، 2500 دولار، 5000 دولار، ومهما كانت قيمة تبرعاتكم فهي مهمة وستساعدنا.
ونحن نرجو منكم التوقف لدقيقة وإظهار دعمكم لعملنا من خلال زيارة موقع كير التالي: www.cair.com لتقديم المساهمة. كما أننا نقبل التبرعات باستخدام بطاقات ائتمان “باي بال”، وتستطيع كذلك إرسال مساهمتك لكير عن طريق البريد التالي: كير، 453 نيو جيرسي افي.أس أي.، واشنطن العاصمة، 20003.
وبارك الله لكم ولعائلاتكم
نهاد عوض
المدير الوطني التنفيذي
تذكير: كير هي منظمة تعمل بالدعم الذي تتحصل عليه من المتبرعين بنسبة 100 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن تبرعات كير تعتبر زكاة حقيقية وتخضع للخصم الضريبي، وهذا هو رقم الهوية الضريبية الخاص بها: 0646756-77