متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
parti

 

تعد هذه الصفحة الخاصة بالتسجيل لحضور المأدبة السنوية الـ 22 التي يقيمها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”.
الرجاء ملئ الاستمارة أدناه لشراء تذاكر حضور المناسبة.
يُرجي ملاحظة ان هناك بعض الشروط لحضور المأدبة السنوية:
– ان يكون الشخص بالغ من العمر ١٣ عام او أكبر.
– لا يُسمح بدخول الأطفال تحت سن 12 عاما.
– المأدبة السنوية الـ 22 لـ”كير” هي مناسبة خاصة، ويحتفظ المجلس بحق رفض حضور أي شخص لأي سبب.
– يُمنع منعا باتا أي أجهزة تسجيل صوتي أو مرئي.

للتسجيل لشخص واحد اضغط هنا

للتسجيل لشخصين او اكثر اضغط هنا

 

بدء البرنامج السبت 17 ديسمبر 2016 الساعة 7:00 مساءا
انتهاء البرنامج السبت 17 ديسمبر 2016 الساعة 10:00 مساءا
بيع التذاكر الثلاثاء 27 سبتمبر 2016 الساعة 12:00 مساءا
سعر التذكرة للفرد 65.00 دولارا
e24d6f07-e3de-45b0-8d71-84a1767c4f8a

ماساتشوستس 23/10/2016

أدان فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في ماساتشوستس، الحملة الإعلانية الإسلاموفوبية التي تستهدف المرشحة عن الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي ماجي حسن، والتي أرسلت عبر البريد لمصوتي نيوهامشر.

وأرسلت مجموعة “أمة واحدة” السياسية الإعلان، والذي يشير إلى “إرهابيين إسلاميين متطرفين”، إلى جانب علامة تصويب سلاح على أطفال والعلم الأمريكي.

وقال المدير التنفيذي لـ “كير” ماساتشوستس، الدكتور جون روبنز “إرسال هذا الإعلان يستدعي شبح الإرهاب، ويربط بين المسلمين والعنف ضد المدنيين، في محاولة واضحة للتأثير على الناخبين عن طريق الإسلاموفوبيا”، مضيفا “من الواضح أن هذه المجموعة تستغل اسم المرشحة القريب من العرب والمسلمين والمشاعر المعادية للمسلمين المتزايدة في بلادنا.

9e4ef460-3c46-4a0c-b391-015827ddf710

وطالب روبنز قادة الولاية والحزب الجمهوري والمرشحين بالتنصل من نية الإسلاموفوبيا في إرسال هذا الإعلان، لافتا إلى أن “كير” أصدر موجزا بعنوان “الإسلاموفوبيا في السياسة: مراجعة لعام 2016″، وفيه عرف المجلس 3 مواضيع أساسية للخطاب السياسي الإسلاموفوبي لهذا العام.

شاهد: كير يعرّف المواضيع الأساسية في الخطاب السياسي الإسلاموفوبي

كما يراقب “كير” الخطاب الإسلاموفوبي في الحملات الرئاسية لعام 2016، والتي يقول عنها أنها تسببت في زيادة غير مسبوقة بالحوادث المعادية للمسلمين في أنحاء البلاد.

فيديو: ممثل كير يقول إن خطاب الانتخابات يعزز من الحوادث الإسلاموفوبية مثل خطاب الكراهية في ميريلاند

كير يدعو الـFBI  للانضمام للتحقيقات في تخريب مسجد أركنساس بدافع الكراهية

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

333fdbe700000578-0-image-a-4_1460835354240

كاليفورنيا 5/10/2016

رفع فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في منطقة خليج سان فرانسيسكو، شكوى لوزارة النقل ضد خطوط ساوث ويست الجوية بسبب تعرض راكب مسلم لتمييز ديني وعرقي.

وأُجبر خير الدين مخزومي يوم السادس من إبريل الماضي، وهو طالب بجامعة كاليفورنيا، على النزول من رحلة طيران بعدما سمعه أحد الركاب وهو يتحدث بالعربية في الهاتف. وأُنزل مخزومي من رحلة 4620 بمطار لوس أنجلوس الدولي والمتجهة إلى مطار أوكلاند بعد إجرائه مكالمة سريعة لعمه، وإنهاء المكالمة بكلمة “إن شاء الله”.

وبعد انتهاء المكالمة بمدة قصيرة توجه موظف يتحدث العربية في الخطوط الجوية إلى السيد مخزومي واصطحبه خارج الطائرة، وسأله عن سبب نطقه العربية رغم “المناخ السياسي” للفترة. وأخبر الموظف السيد مخزومي بعد ذلك أنه لن يصعد على متن الطائرة مرة أخرى.

ويدعو “كير” منطقة خليج سان فرانسيسكو، وزارة النقل، إلى محاسبة خطوط ساوث ويست لما بدر منهم تجاه مخزومي.

وقالت منسقة الحقوق المدنية في فرع “كير”، صبا ماهر في شكواها “نكتب إليكم لطلب تحقيق فيدرالي بالنيابة عن موكلنا، السيد خير الدين مخزومي، الذي أُجبر على النزول عن رحلة تابعة لخطوط ساوث ويست الجوية لتحدثه العربية أثناء التواجد بالطائرة”.

وتابعت ماهر في خطابها إلى وزارة النقل “مارست خطوط ساوث ويست الجوية تمييزا ضد السيد مخزومي بإنزالها إياه من على متن رحلته لتحدثه العربية، وانتهكت بذلك المادة 40127 (أ) من الباب 49 من القانون الأمريكي، والذي يحظر على شركات الطيران تعريض “شخص في النقل الجوي إلى التمييز على أساس العرق أو اللون أو الوطن أو الدين أو الجنس أو الأجداد”.

ويدعو “كير” منطقة خليج سان فرانسيسكو، وزارة النقل “المساعدة في ضمان اتباع شركات النقل الجوي القانون الفيدرالي الذي يحظر التمييز”.

وتعامل “كير” مؤخرا مع عدد من البلاغات بشأن تمييز تعرض له المسافرين المسلمين.

وينشر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كتيب بعنوان “اعرف حقوقك ومسؤولياتك”، والذي يتضمن قسما بعنوان “اعرف حقك كمسافر بالجو”.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

obama-qureshi1

واشنطن 6/9/2016

رحبت كير بقرار الرئيس اوباما بترشيح عبيد رياض قراشي لمنصب قاضي بالمحكمة المركزية في مقاطعة كولومبيا.

أوباما يرشح عبيد رياض قراشي لمنصب قاض في محكمة الولايات المتحدة المركزية في مقاطعة كولومبيا.

قراشي، الذي من الممكن أن يصبح أول أمريكي مسلم يشغل منصب قاضي فيدرالي، هو شريك في مكتب “واثم وواتكنز” للمحاماة في العاصمة واشنطن وقد شغل منصبا في الرابطة الاخلاقية والقانونية لهيئة المحامين في مقاطعة كولومبيا. تخرج قراشي من جامعة هارفارد للقانون ونال شهادة الدكتورا في القانون بملاحظة ممتاز سنة 1997 ونال أيضا شهادة في القانون بمرتبة الشرف من كلية كورنال سنة 1993.

وقال المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض إن ” ترشيح عبيد قراشي ليشغل منصب قاضي بمحكمة كولومبيا المركزية يعد بمثابة رسالة إدماج ستلقى الترحيب من قبل الجالية المسلمة في الولايات المتحدة الامريكية بل من قبل جميع فئات الشعب الامريكي الذين يقدرون التنوع الثقافي والاحترام المتبادل في وقت يسعى فيه البعض الى خلق الانقسامات والخلافات”. كما أضاف عوض أنه ” إذا قبل ترشحه لهذا المنصب، فإنه سينضم لمئات الألاف من المسلمين الامريكيين لخدمة الوطن والمواطنين”.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

aCkC7WMrhjPBWPqkQr6S05MjrkQ4DReYtl6LmFMxdQc

 

رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “كير” بالشكوى التي رفعها مسؤول فدرالي ضد رجل زعم أنه هدد بتفجير مسجد مينيابوليس العام الماضي. وأعلنت الولايات المتحدة أن النائب “أندرو م لوغر” قد رفع شكوى جنائية اتحادية وجهت ضد دانيال جورج فيشر (57 عاما) بتهمة التهديد بتفجير مركز التوفيق الإسلامي في مينيابوليس بولاية مينيسوتا. وقد ظهر فيشر في المحكمة الجزائية الأمريكية في سانت بول بولاية مينيسوتا، ووجهت إليه تهمة منع بعض الأشخاص من ممارسة معتقداتهم الدينية بحرية.

اقرأ أيضاً: كير: قال الرجل إنه يريد تفجير المركز الإسلامي والمهاجرين المتواجدين فيه.

وذكرت “كير”إن مركز التوفيق الإسلامي كان قد تلقى رسالة مكتوبة بخط اليد من مجهول يهدد بنسف مقر المركز بكل المهاجرين الذين يوجدون فيه. وتضمنت الرسالة أيضا بعض الشتائم، مرفوقة بهتافات عنصرية وعرقية، وغيرها من التعليقات حول الممارسات الدينية والثقافية لأعضاء مركز التوفيق الإسلامي. وأضافت كير إن المتهم كان قد قال أثناء مقابلة مع كتب التحقيقات الفدرالي في يونيو/حزيران إنه أصبح غاضباً جداً من المسلمين منذ سبتمبر/أيلول 2011.

وقال المدير التنفيذي لكير حسين جيلاني إن كير ترحب بشكوى المسؤول الاتحادي وتأمل في محاكمة هذا الشخص. وسوف تقوم بإرسال رسالة تؤكد فيها أن التهديدات التي تستهدف الأقليات الدينية لن يتم التسامح معها. ودعت كير في وقت سابق السلطات إلى تطبيق القانون والتحقيق في مسألة تخريب مركز مانكاتو الإسلامي.

لمعرفة المزيد شاهد الفيديو التالي: دعوات كير للشرطة ومكتب التحقيقات للعمل في مسألة التهديد لتخريب مسجد مانكاتو

والجدير بالذكر أن الخطابات المعادية للدين الإسلامي والحوادث التي تستهدف المسلمين قد تنامت بطريقة غير مسبوقة في الأشهر الأخيرة في أمريكا، بما في ذلك، تصريحات والمقترحات السياسية التي قدمتها شخصيات عامة مثل المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب وغيرها.

لمعرفة المزيد اقرأ الرابط التالي: كير تحث المسلمين الأميركيين والمؤسسات الإسلامية على اتخاذ احتياطات أمنية إضافية وتقدم لزعماء الجالية المسلمة نسخا مجانية من كتيب لها.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

husam_balkees

واشنطن دي سي 30/8/2016

انضمت كير اليوم لائتلاف يضم أكثر من 50 منظمة من أديان مختلفة من أجل إرسال رسالة للاتحاد الدولي لكرة السلة، ومقرها سويسرا، للمطالبة برفع الحظر المفروض على غطاء الرأس الديني الذي يمنع العديد من الرياضيين المسلمين، السيخ واليهود من المشاركة في المباريات والمسابقات الرياضية.

شاهد: رسالة مفتوحة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة، هوراسيو ميراتور

اقرأ أيضا: تايم: الحجاب والعمائم لاتشكل تهديدا لممارسة الرياضة

وتسلط الرسالة المرسلة لرئيس الاتحاد الدولي الضوء على الانعكاسات السلبية للسياسة التمييزية لكرة السلة والتي كان ضحيتها اثنين من أمهر اللاعبين على الصعيد العالمي وهما؛ بلقيس عبد القادر، التي صنعت التاريخ سنة 2010 لتصبح أول لاعبة كرة السلة مسلمة أمريكية في الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات تتنافس وهي ترتدي الحجاب الإسلامي، ودرش بريت سينغ، الذي استطاع سنة 2004 أن يصبح أول لاعب كرة سلة سيخي يخوض المباريات وهو يرتدي عمامة السيخ.

وقد جاء في جزء من هذه الرسالة، أنه “من المتوقع أن ينظر الاتحاد الدولي لكرة السلة في الفترة المقبلة في قرار فرض حظر على الألبسة الدينية. ونحن نعتقد أن هذا القرار سينتهك الحقوق الدينية الأساسية للرياضيين مثل سينغ وعبد القادر، وعددا لا يحصى من اللاعبين الآخرين، كما إنه يعتبر مخالفا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.”

“وقد اعترف مجلس إدارة الفيفا بالحقوق الدينية للاعبي كرة القدم من خلال تغيير نظامه والسماح بارتداء الحجاب والعمامة السيخية. ونحن نطلب من الاتحاد الدولي لكرة السلة أن يحذو حذوها ويعدل هذه السياسة التمييزية ويسمح للرياضيين من جميع الأديان بخوض المباريات دون التنازل عن مبادئهم الدينية”.

“لا يجب على أي رياضي أن يكون مجبرا على الاختيار بين إيمانه ورياضته حيث ترغب العديد من النساء المسلمات والرجال السيخ في المشاركة في الأنشطة الرياضية مثل أي شخص آخر، ويجب أن يواجهوا أي حواجز غير مهمة وتعسفية تعوقهم على المشاركة”.

وفي هذا السياق، قالت المتحدثة الرسمية باسم كير، زينب الشودري، أن هذه الرسالة المفتوحة التي وقعتها العشرات من المنظمات الوطنية والمحلية المتنوعة، تشير إلى الدعم القوي لرفع الحظر على الألبسة الدينية في الألعاب الرياضية. وأضافت أن ” العديد من الرياضيين من جميع الديانات يقتادون بما جاء في أديانهم من أجل العمل بجدٍّ للتأهل والتنافس في الألعاب الرياضية على المستوى المهني. ونحن نناشد السيد مواراتور والاتحاد الدولي لكرة السلة بتغيير السياسات التمييزية والسماح لجميع الرياضيين بخوض المباريات”.

وفي نفس هذا السياق، قال مدير منظمة أم تشانج باور، محمد خان، لقد وقعت العشرات من المنظمات على هذه الرسالة وقد اتفقوا جميعا على أن هذا الحظر لارتداء الألبسة له تأثير غير عادل وتمييزي سواء على اللاعبين المسلمين، السيخ أو اليهود”. وأضاف أن “العديد من المنظمات الرياضية الدولية الأخرى، مثل كرة القدم، قد سمحت بارتداء أغطية الرأس الدينية. كما يجب على الاتحاد الدولي لكرة السلة بسويسرا (فيبا)، إسقاط الحظر المفروض على ارتداء اللباس الديني والسماح للرياضيين من جميع الخلفيات بالمشاركة في مباريات كرة السلة الدولية للمحترفين”.

وفي هذا الصدد، قال مدير ائتلاف المنظمات السيخية، ارجون سينغ، أنه “يجب أن لا يقع أي شخص في موضع يجد فيه نفسه عليه أن يختار بين إيمانه ومهنته الفنية اوالرياضية،” وأضاف “إننا نحث الاتحاد الدولي لكرة السلة على إنهاء الحظر التمييزي المفروض والسماح للاعبين السيخ، المسلمين واليهود بخوض المباريات.”

وتجدر الإشارة إلى أن كير قد رحبت بقرار الاتحاد الدولي لكرة السلة الذي قام فيه بتعليق الحظر في سبتمبر/ أيلول 2014 لمدة سنتين بصفة مؤقتة، وذلك من أجل السماح للاعبين بخوض المنافسات الوطنية، ومن المقرر أن هذا الحظر سينتهي في وقت قريب. ومن المتوقع ايضا أن الاتحاد سيعلن عن القرار النهائي بشأن السماح بارتداء الألبسة الدينية في المستقبل القريب.

وقد دعت كير الاتحاد الدولي لكرة السلة في الآونة الأخيرة إلى رفع الحظر المفروض على ارتداء اللاعبات المسلمات الحجاب الإسلامي، بشكل دائم عند اتخاذ القرار النهائي المتعلق بسياسات تغطية الرأس الذي سيصدر في وقت لاحق من هذا الشهر. وقد استطاعت منظمة أم باور تشانج جمع قرابة 17 ألفا توقيعا يدعم صدور مثل هذا القرار.

شاهد: كير تدعو الاتحاد الدولي لكرة السلة إلى رفع الحظر على ارتداء الحجاب الإسلامي

شاهد: عريضة موجهة لاتحاد الدولي لكرة السلة تحت عنوان “لا تحرم لاعبي كرة السلة من المشاركة في المباريات الدولية بسبب ارتداء اللباس الديني”

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

nancollas

 

طالبت كير المسؤولين في مقاطعة ميفلين، بنسلفانيا بنبذ التعصب ضد المسلمين الذي عبّر عنه أحد زملاءهم من خلال نشره لسلسلة من المنشورات المعادية للمسلمين على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

ونشرت مفوضة مقاطعة ميفلين، ليزا نونكولاس صورة لمسجد كُتب عليه كلمة “لا” بالخط الأحمر، كما كتب عليه “غير مسموح للإسلام”. كما كتبت “أنا أؤمن برب المسيح ولا أؤمن بالإسلام ولا بالشريعة الإسلامية، ولا أؤمن بالله”. كما قالت “البشر يمكنهم العيش في ملكوت الرب إذا كانوا مخلصين له وليس إلى الله. وقد وردت هذه المنشورات في حساب نونكولاس تحت اسم “مفوضة مقاطعة ميفلين”.

شاهد: منشورات مفوضة مقاطعة ميفلين المعادية للإسلام على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

وفي هذا السياق، قال مدير الاتصالات الوطني لكير، ابراهيم هوبر، أن ” أي شخص له الحرية في اعتناق المعتقدات الدينية التي يرغب بها، ولكن الموظفين العموميين الذين يخدمون مجموعات متنوعة من السكان، هم ملزمين بحماية الحقوق الدينية لجميع أفراد المجتمع. كما يجب أن يكون سلوكهم راق ومسؤول”. وأضاف، “نحن نحث مفوضي المقاطعة وغيرهم من الموظفين العموميين على نبذ مواقف الآنسة نونكولاس غير المتسامحة والمثيرة للانقسامات”.

وأشار هوبر إن تصاعد موجة الحوادث المعادية للمسلمين في الأشهر الأخيرة، والتي سجلتها جماعات الحقوق المدنية هو نتيجة الخطاب المعادي للإسلام التي تستخدمها الشخصيات العامة مثل نونكولاس، والمرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب وغيرهم.

شاهد: صبي مسلم من ولاية مينيسوتا يتعرض للمضايقة

شاهد فيديو: حوار وكالة أخبار سي إن إن مع مسؤول كير في ولاية أوكلاهوما حول جريمة مقتل عربي أمريكي

شاه: مسلمي ولاية تكساس معرضين لمزيدٍ من التهديد وسط تزايد ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام

شاهد: كير في ولاية فلوريدا ترحب بتشديد عقوبة الرجل الذي قام بضرب المصلين أمام مسجد فورت بيرس الإسلامي

كما طالبت كير في ولاية مينيسوتا مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في التهديد المزعوم من قبل رجلين حاولا إحراق منزل امرأة صومالية أمريكية تقطن في تلك الولاية، وذلك إذا لم تقم هذه المرأة وعائلتها بمغادرة المدينة. كما طالبت كير في ولاية فلوريدا أيضا بإجراء تحقيق حول وجود دافع عنصري محتمل وراء عملية تخريب استهدفت دار خيرية إسلامية.

شاهد: كير تطالب بالتحقيق في التهديد الذي تعرضت له امرأة صومالية كجريمة قائمة على الكراهية

شاهد فيديو: كير في ولاية جورجيا تطالب بالتحقيق في احتمال وجود دافع عنصري وراء جريمة تخريب دار خيرية إسلامية

وقد طالبت كير أيضا في الأسبوع الماضي السلطات المحلية والفيدرالية بالتحقيق في التهديدات المزعومة التي استهدفت الجالية المسلمة في ولاية ماين.

شاهد فيديو: كير تطالب السلطات الفيدرالية الأمريكية بالتحقيق في التهديدات التي استهدفت الجالية المسلمة في ولاية ماين

وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة لإدارة الحقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

Ryan_Mauro_Kelly_File_7_8_14

سان دييغو 18/8/2016

طالبت كير في سان دييغو إدارة الشرطة التابعة لهذه المحافظة وغيرها من وكالات تطبيق القانون في مدينة كاليفورنيا بالتحقيق حول ما إذا كان الضباط سيحضرون مؤتمر التدريب الذي سيقام في أواخر هذا الشهر بإشراف الباحث المناهض للدين الإسلامي، ريان مورو، المؤيد للأسطورة القديمة “المناطق المحظورة عن المسلمين”.

تساءلت كير، في الرسائل التي أرسلتها إلى الوكالات المحلية والدولية، عن مداخلة مورو المقرر إجراؤها في رابطة الضباط التكتيكي ضمن “ندوة حول الإرهاب” ستُعقد يومي 24 و25 آب/أغسطس في سان دييغو.

وأفاد مركز قانون الفقر الجنوبي أن مورو فسر مصطلح “المناطق المحظورة” لغير المسلمين في أوروبا بشكل خاطئ. وأفاد مورو أيضاً، في حوار مع الإعلامية ميغين كيلي، على قناة فوكس نيوز، أن الولايات المتحدة تتضمن العديد من المقاطعات التي تعيش فيها عصابات من المتطرفين الإسلاميين تعمل على التجول بين الأحياء المجاورة وإرغام الساكنين فيها على العيش وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية”.

وادعى مورو، الذي يعمل مع مشروع كلاريون المعادي للمسلمين، أن “الإخوان المسلمين قد تسللوا إلى أعلى المراتب التابعة إلى كلّ من الحزب الجمهوري ووزارة الأمن الداخلي”.

وقد انتُقد مشروع كلاريون لإنتاجه برامج معادية للإسلام، بما في ذلك الأفلام الدعائية مثل “هاجس: حرب الإسلام المتطرف ضد الغرب”، حيث نشر موقع “ثينك بروغرس” أنه “كان الدفعة الأولى من الأفلام المعادية للإسلام التي ينتجها كلاريون باستمرار”

كما كشفت شركة “بيترسبورغ تايمز” عن علاقة تربط موزعي الفيلم والفريق الإسرائيلي “ايش هتوراه”.

ويصور آخر مشروع فيلم دعائي لكلاريون المسلمين على أنهم عنيفون بالوراثة ويسعون إلى فرض هيمنتهم على العالم. وقد صرح مفوض الشرطة، راي كيلي، حول الفيلم، على إثر معرفته أنه سيعرض خلال التدريب الذي سيعقد لدى إدارة الشرطة، أنه “مرفوض” و”تافه”.

وشمل مجلس إدارة مشروع كلاريون السيد فرانك جافني، الذي يعد من أكبر المعادين للإسلام في البلاد وأحد الدُعاة إلى إعادة إحياء النظرية المكارثية.

وفي رسالة إلى رئيس إدارة شرطة سان دييغو، شيلي زيمرمان، كتب المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في محافظة سان دييغو، حنيف مهابي

“إن السيرة الذاتية للسيد مورو تجعله غير مؤهل لأن يكون خبيراً حول موضوع “مكافحة التطرف العنيف؛ والتدريب، والتوجيه وأفضل الممارسات” ضمن وزارة الأمن الداخلي، والذي يغطي تدريب مكافحة التطرف.

“نحن نحثكم على التثبت من حذر الموظفين في إدارة الشرطة من نظرية المؤامرة التي يروجها هذا المتحدث ومن ضمان عدم حصوله على أموال مقابل العرض الذي سيقدمه والتنبه أن كل ضابط سيحضر على مسؤوليته الخاصة سيحرم من ائتمان مستمر للتعليم”.

وطالبت كير إدارة الشرطة في منطقة درايفر، كولورادو، بالتحقيق حول ما إذا كان الضباط سيحضرون تدريباً يشرف عليه الباحث المناهض للإسلام جون غاندولو، الذي يدعي أن رئيس الوكالة المركزية للمخابرات عميل سري مسلم.

ورحبت كير في السنة الماضية بانسحاب ممثل عن مكتب المخابرات من محاضرة في مدينة تكساس ممولة من قبل مجموعة “اكت” المناهضة للإسلام لفائدة كلّ من الولايات المتحدة وغاندولو.

كما ورحب فرع كير في مدينة نيو جيرسي بإعلان النائب العام عن إصدار مبادئ توجيهية جديدة حول تدريبات الأمن لفائدة 21 مقاطعة بعد التحدي الذي وضعته منظمة إسلامية تعنى بالحقوق المدنية من خلال برنامج تدريبي بقيادة وليد شعيبات، المناهض للإسلام الذي أطلق عليه أسم “الشيطان”.

وفي سنة 2014، ألغت أكاديمية العدالة الجنائية المحلية التابعة لمحافظة فرجينيا موافقتها الأولية على اعتماد التدريب أثناء العمل المتعلّق بتطبيق القانون وذلك لحضور التدريب غاندولو في كولبيبر، فيرجينيا، بعد أن علمت بخطابه المعادي للإسلام.

وقبل عدة سنوات، وعلى اثر دعوات الإصلاح التي تقدمت بها كير وغيرها من المجموعات بعد الكشف عن تحيز واسع النطاق ضد المسلمين خلال التدريبات المتعلّقة  بتطبيق القانون، قامت كلّ من الأجهزة الأمنية والعسكرية وإدارة اوباما في الولايات المتحدة من إزالة المواد المنحازة والغير دقيقة حول الإسلام من التدريبات الاتحادية.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «