واشنطن دي سي 13/1/2016
دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، مكتب التحقيقات الفدرالي وسلطات تطبيق القانون للتحقيق في جريمة كراهية محتملة على خلفية محاولة تدنيس وتخريب مسجد نبراسكا.
وأعلم مسؤولون عن المركز الإسلامي في مدينة أوماها من ولاية نبراسكا، منظمة كير أن رجلين ملثمين قاما بترك لحم الخنزير المقدد على باب المسجد عند الساعة الثالثة صباحا. وقام الرجال، الذين تم ضبطهم على كاميرات المراقبة، بإلقاء الحجارة زجاج أبواب المسجد، لكنهم لم يتمكنوا من إلحاق أضرار كبيرة.
ومن الجدير بالذكر ان المسلمين محرم عليهم استهلاك منتجات لحم الخنزير، والمتعصبون غالبا ما يستخدمون الخنازير أو لحم الخنزير للإساءة وإهانة المسلمين.
وأشارت منظمة كير، إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يتعرض فيها المسجد لأعمال تخريب خلال الأشهر القليلة الماضية.
في تشرين الثاني من العام الماضي، قام أحد الأشخاص برسم برج إيفل باستخدام الغرافيتي على الجدار الخارجي للمسجد وذلك تضامنا مع الضحايا الذين تضرروا جراء الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قامت منظمة كير بالإبلاغ عن مخرب تم رصده عن طريق كاميرا المراقبة وهو يحاول كسر زجاج الباب في المسجد.
في أغسطس، دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية سلطات تطبيق القانون والفيدرالية للتحقيق في أول عمل تخريبي واعتباره جريمة كراهية محتملة.
شاهد: كير يطالب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في التخريب الذي استهدف مسجد نبراسكا إثر هجمات باريس
وقال مدير الاتصالات الوطنية، في منظمة كير، “إنه لمن المزعج استهداف دار العبادة عن طريق تخريب قائم على الكراهية حوالي أربع مرات، في حين يضل الجناة طلقاء”. وأضاف “إننا نحث السلطات المحلية والسلطات على مستوى الولاية بالإضافة إلى السلطات الفيدرالية إلى مضاعفة جهودها من أجل هذه المجموعة من الهجمات القائمة على الكراهية”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعت منظمة كير في ولاية فلوريدا إلى فتح تحقيق حول الجرائم القائمة على الكراهية فيما يتعلق بمحاولات التدنيس والتخريب التي استهدفت مسجدا في تلك الولاية عن طريق استخدام لحم الخنزير المقدد.
فيديو: تطورات جديدة حول قضية التخريب التي استهدفت مسجدا في فلوريدا
ودعا كير مؤخرا إلى التحقيق في جريمة مماثلة قائمة على الكراهية بعد أن تم ترك لحم الخنزير المقدد على مقابض باب مسجد في لاس فيغاس، نيفادا، كما رحب بفتح تحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية بعد أن تم إلقاء رأس خنزير في مسجد فيلاديلفيا.
شاهد: كير في ولاية فيلادلفيا يرحب بالتحقيق حول إلقاء رأس خنزير على المسجد
كير يسعى إلى التحقيق في جرائم قائمة على الكراهية إثر تدنيس مسجد في نيفادا
وخلال الشهر الماضي، أصدرت كير تقريرا أوليا حول وجود 70 حادثة استهدفت المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية سنة 2015، حيث يشير هذا التقرير إلى وجود أعلى نسبة من الحالات التي تعلقت بالضرر والتدمير والتخريب بالإضافة إلى حالات التخويف منذ أن بدأت كير بتتبع مثل هذه الحالات سنة 2009.
تقرير كير: عدد حوادث استهداف مساجد الولايات المتحدة سنة 2015، أعلى من أي وقت مضى
وقد ارتفع عدد الحوادث المناهضة للمساجد منذ أن تم إصدار هذا التقرير الأولي.
فيديو: كير يطالب بفتح تحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية تتعلق بالتخريب استهدفت مسجدا في ولاية كنتاكي
فيديو: كير في ساكرامنتو يدعو إلى التحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية إثر إلقاء قنابل حارقة على مسجد
توفر كير نسخ مجانية من كتيبها الذي يحمل عنوان “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” لقادة المجتمع الإسلامي. ويمكن المطالبة بهذا الكتيب من خلال موقع كير على الرابط التالي:
http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية ومقرها واشنطن، من أعضاء الجلية المسلمة التبليغ عن أية حادثة قائمة على التحيز سواء للشرطة أو لقسم الحقوق المدنية في منظمة كير على الرقم 6420-742-202 أو من خلال ملأ التقرير الموجود على موقع المنظمة:
http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 8/1/2016
رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بالتغيير في السياسة المعتمدة حيث تم السماح للعمال المسلمين الذين تم طردهم مؤخرا على خلفية خروجهم من مصنع كارجيل لتجهيز اللحوم في ولاية كولورادو لأداء الصلاة، بالتقدم مجددا لمناصبهم بعد 30 يوما من طردهم عوضا عن 180 يوما. وقد تعهدت منظمة كير بتمثيل أغلبية العمال الذين تم طردهم من المصنع.
فيديو: كير يسعى إلى إعادة إرجاع عمال كارجيل إلى مناصبهم الذين طردوا بسبب خلاف حول الصلاة. (الجزيرة)
بالصوت: مدير كير في مينيسوتا يظهر على قناة البي بي سي للحديث حول خلاف العمال المسلمين في كارجيل من أجل الصلاة
وقالت الشركة في بيان صدر اليوم، في جزء منه:
“قام مصنع اللحوم في أمريكا الشمالية بتغيير سياسته المتعلقة بالزمن الفاصل بين تاريخ إعفاء الموظف من مهامه وبين التاريخ الذي سيصبح فيه الموظف مؤهلا لتقديم طلب الحصول على وظيفة مرة أخرى في الشركة. وقد تم تغيير هذه السياسة، حيث ستسمح لكل الموظفين السابقين الذين تم إعفاؤهم من مهامهم إما بسبب عدم احترام وقت العمل أو بسبب ترك العمل، بإعادة إدماجهم داخل الشركة بعد 30 يوما من إعفائهم مقارنة بالفترة السابقة التي كانت تقدر بحوالي 180 يوما. وسيضمن هذا التغيير انتظام وفعالية إعادة تقديم الطلب للحصول على الوظيفة للأشخاص الذين يبحثون عن فرصة محتملة لملء الوظائف الشاغرة في مصانع لحوم البقر لدينا”.
كارجيل تدير ثمانية مصانع في كل من الولايات المتحدة وكندا، وتقوم بتوظيف حوالي 18 ألف شخص.
وقالت مديرة قسم الحقوق المدنية في كير، جينيفر ويكس “في الوقت الذي نرحب فيه بتغيير سياسة إعادة التوظيف، لأن عملائنا يريدون العودة إلى العمل من أجل إعالة أسرهم، إلا أن ذلك لا يحل مسألة إقامة الصلاة خاصة وأنه يوجد غموض حول هذه السياسة الحالية لإقامة الصلاة”.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، الجيلاني حسين، “نحن نأمل بأن تواصل كارجيل النظر حول السياسات الأخرى ولا سيما تلك المتعلقة بإقامة الصلاة. فعملاؤنا لطالما واجهوا الرفض عندما طالبوا بتوفير مكان مخصص لإقامة الصلاة”.
هذا وقد سافر مؤخرا كل من الجيلاني حسين وجينيفر ويكس إلى ولاية كولورادو من أجل لقاء العمال الذي تم طردهم.
وكتب المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض، في رسالة أرسلت مؤخرا إلى الرئيس التنفيذي لشركة كارجيل، ديفيد ماكلينان:
“هذه القضية ستؤثر على صورة وسمعة كارجيل داخل المجتمع الإسلامي فضلا عن المجتمعات الدينية الأخرى. ويجب أن تبدي كارجيل استعدادا لحل هذه المسألة في أقرب وقت ممكن.
بعد أن قمنا بالمحادثات الهاتفية مع المحامين في كارجيل خلال الأسبوع الماضي، أعلمونا بأن سياسة التوظيف في كارجيل بصدد التغيير وبالتالي سيتمكن هؤلاء العمال من استعادة عملهم مجددا في الشركة. نأمل بأن السياسة قد تغيرت، كما نود الإطلاع على هذا التغيير. كما نود أيضا مناقشة ووضع إستراتيجية حول تخصيص مكان لإقامة الصلاة في كارجيل وهو ما طالب به يوميا عمال المصنع خلال الفترة الماضية”.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 8/1/2016
أعلن المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، وهو تحالف يضم أبرز المنظمات الإسلامية الأمريكية المحلية والوطنية، عن خططه لاستضافة يوم مناصرة المسلم في نسخته الثانية، حيث يعقد هذا اليوم بصفة دورية كل سنة في الكابتول هيل في العاصمة الأمريكية واشنطن في 18 أبريل 2016.
ويتوقع أن يستقطب هذا الحدث مئات المبعوثين المسلمين من جميع أنحاء البلاد، حيث يستمر الحدث خلال يوم واحد لا غير وهو مفتوح لجميع ممثلي المنظمات والمجتمعات الإسلامية على المستوى المحلي وعلى مستوى الولاية وأيضا على المستوى الوطني.
ويهدف هذا الحدث إلى جمع المنظمات الإسلامية على المستوى المحلي والإقليمي وأفراد المجتمع مع ممثليهم المنتخبين في الكونغرس.
وسيركز المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية للترويج للأجندة التشريعية وذلك لدعم القضايا المتعلقة بالمساواة والعدالة الاجتماعية التي من شأنها أن تعود بالفائدة على جميع الأمريكيين، بغض النظر عن الدين أو الخلفية.
قم بالتسجيل على الرابط التالي، حتى تتمكن من المشاركة في يوم الحشد في كابتول هيل:
http://www.uscmo.org/national-advocacy-day/
وعقد أول يوم للحشد الوطني في كابتول هيل في أبريل من العام الماضي، وحضره حوالي 280 ممثلا من أكثر من 20 دولة التقوا مع نحو 200 عضو في مكاتب الكونغرس وأيضا مع ثلث أعضاء مجلس النواب وتقريبا مع نصف أعضاء مجلس الشيوخ.
وقال الأمين العام للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، أسامة جمال “مع نجاح النسخة الأولى من يوم مناصرة المسلم، نحن نأمل بأن يتضاعف عدد أفراد المجتمع الأمريكي المسلم الذين سيلتقون مع المسؤولين المنتخبين في الكابيتول هيل”. وأضاف “في ابريل القادم، سيمثل المؤتمر مرة أخرى فرصة لقاء المسلمين وجها لوجه مع ناخبيهم”.
وقال رئيس المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، روبرت مكاو ” في الوقت الذي يطرح فيه المؤتمر عددا من مشاريع القوانين التي من شأنها أن تؤثر على قدرة المجتمع المسلم الأمريكي لمكافحة التطرف العنيف والسماح بالسفر دوليا، من الضروري أن نجمع المشرعين مع المجتمعات الإسلامية التي يمثلونها”.
وأضاف مكاو “لقد أثبت بالفعل بأن المسلمين الأميركيين يمكن لهم ترجيح كفة الانتخابات في عدد من الولايات كما أنه باستطاعتهم تحريك القضايا ذات الأهمية الكبرى في مجتمعنا. والآن أكثر من أي وقت مضى، يجب منح فرصة سياسية للمسلمين من أجل الحديث عن القضايا التي تهمهم والتي تؤثر فيهم”.
ومن جانب اخر أعلن المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية مؤخرا عن خطط تشمل التوعية ودعم المبادرات المدنية بما في ذلك حملة تسجيل الناخبين، من أجل معالجة تنامي ظاهرة الخوف من الإسلام في أمريكا، وتعزيز حس المواطنة.
شاهد: المجموعات الإسلامية تتحد من أجل الناخبين، ودعم حملات التوعية من أجل مواجهة الخوف الجديد من الإسلام
وسوف يطلق المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية موقعا لتسجيل المشاركين ولإعداد المبعوثين المسلمين للقاء أعضاء الكونغرس، كما عقد وهذا التحالف سلسلة من الدورات التدريبية حول تقنيات المناصرة الفعالة والتي ستوفر لهم الدعم خلال جدولة اجتماعات الكونغرس.
وفي يوم الحدث، سيتم تقديم سلسلة من الندوات للمبعوثين المسلمين في الكابيتول هيل حول أفضل الممارسات من أجل اللقاء مع الممثلين المنتخبين وحول كيفية مناقشة قضايا المناصرة.
للحصول على مزيد من المعلومات حول الحدث، أو حول كيفية مشاركة منظمتك الإسلامية أو مجتمعك، الرجاء الاتصال بالمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية عبر البريد الإلكتروني التالي:
advocacy@uscmo.org
من بين أعضاء المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية: المسلمون الأمريكيون من أجل فلسطين (أي أم بي)، مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية (أي سي أن أي)، التحالف الإسلامي في أمريكا الشمالية (مانا)، المجتمع الأمريكي المسلم (ماس)، الصندوق القانوني لمسلمي أمريكا (أم إل إف إي)، الأمة المسلمة في أمريكا الشمالية (مونا)، ومسجد العطاء (بقيادة الإمام وريث الدين محمد).
مينيسوتا 8/1/2016
استضافت منظمة كير في ولاية مينيسوتا المؤتمر الأول من نوعه تحت عنوان “تحدي الخوف الشديد من الإسلام” في المركز الإسلامي في مدينة فريدلي من ولاية مينيسوتا.
وسيتضمن المؤتمر ورش عمل وحلقات نقاش مع متحدثين من مينيسوتا والمناطق المحلية لمناقشة السبل الممكنة التي من شأنها أن تحد من ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المجتمع الأمريكي. ويحث المؤتمر المشاركين على التفكير ومحاولة إيجاد طرق جديدة ومبتكرة من شأنها أن تتحدى ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام. كما سيقوم العديد من ضحايا الجرائم القائمة على الكراهية والخوف الشديد من الإسلام بالتحدث أيضا إلى الحضور.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، الجيلاني حسين، “هذا المؤتمر يمثل فرصة عظيمة لجمع القادة والناشطين في مجتمعاتنا من أجل وضع إستراتيجية من شأنها أن تتحدي الخوف من الإسلام” وأضاف “نأمل أن يمهد هذا المؤتمر الطريق لسنة 2016 وأن يبعث برسالة مفادها أن سكان مينيسوتا مستعدون إلى تحدي الخوف من الإسلام في أرجاء الولاية”.
منذ هجمات باريس المأساوية وحادثة إطلاق النار على مدينة سان برناردينو، ارتفعت أعداد البلاغات حول أعمال عنف، تخويف، تهديد وتمييز عنصري استهدفت المسلمين أو أولئك الذين ينظر إليهم على أنهم مسلمين والمؤسسات الإسلامية، أكثر من أي فترة أخرى منذ هجمات التاسع من أيلول/سبتمبر الإرهابية.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 4/1/2016
رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بالرسالة التي وجهتها وزارة التعليم إلى مسؤولي المدارس في الولايات المتحدة والتي تسعى إلى “ضمان بيئة خالية من التمييز والمضايقات على أساس العرق أو الدين، أو الأصل الوطني للطلاب في مدارسكم وفي مؤسسات التعليم العالي وبيئات التعلم”.
شاهد: وسط تزايد المشاعر المعادية للمسلمين، وزارة التعليم تحث المدارس لمنع التمييز
إن رسالة “الزميل العزيز” التي صدرت كردّ على طلب مجموعة الشبكات الإسلامية “أي أن جي”، ينص في جزء منها على:
“ردا على القضايا الأخيرة والجارية، ندعوكم لاستباق التحديات المحتملة التي قد يواجهها الطلاب الذين هم أكثر عرضة لخطر المضايقات بما في ذلك أولئك الذين ينظر إليهم على أنهم، سوريون، مسلمون، من الشرق الأوسط أو عرب، فضلا عن السيخ واليهود، أو الطلاب الذين يتعرضون للمضايقات على أساس لون البشرة”.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير، نهاد عوض “نحن نرحب بهذه المبادرة للمساعدة في توفير بيئة تعليمية آمنة للطلبة الذين قد يواجهون ظاهرة التنمر أو المضايقات أو الترهيب استنادا على الأحداث الأخيرة التي حدثت في وطننا وفي العالم”.
وأعلن عوض، أن منظمة كير قدمت كتيبا تحت عنوان “دليل المربي حول الممارسات الدينية الإسلامية”، والتي صممت لمساعدة مسؤولي المدارس في توفير بيئة تعليمية إيجابية للطلاب المسلمين.
شاهد: دليل المربي حول الممارسات الدينية الإسلامية
كما أشار نهاد عوض إلى أن منظمة كير في ولاية كاليفورنيا، أصدرت تقريرا يوثق ظاهرة التنمر القائمة على التحيز على الطلاب المسلمين الأمريكيين في مدارس تلك الولاية.
ويذكر التقرير الذي حمل عنوان “تأثير ظاهرة التنمر والتمييز على الطلاب المسلمين في كاليفورنيا”، أن 55 بالمائة من الطلاب المسلمين تعرضوا لنوع واحد على الأقل من التنمر القائم على الدين. حيث مثلت هذه النسبة ارتفاعا بحوالي الضعفين مقارنة بالمعدل الوطني للطلاب الذين أبلغوا عن تعرضهم للتنمر في المدرسة.
لقراءة التقرير كاملا 2013، انتقل إلى: زيادة في الإيمان
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 5/1/2016
نشرت منظمة كير “دليل الوالدان المسلمان حول كيفية الحديث مع الأطفال عن أعمال التطرف العنيف” ردا على المخاوف التي عبر عنها عدد من الآباء المسلمين الأمريكيين.
تمت كتابة دليل كير، الذي نشر على موقع من قبل طبيب نفسي معتمد ويقدم هذا الدليل طرق القيام بالأحاديث التي تتلاءم مع الشباب من مختلف الفئات العمرية الذين ينشؤون في زمن يتزايد فيه الخوف من الإسلام في أمريكا.
وقال مدير قسم مراقبة ومكافحة الكره الشديد للإسلام في منظمة كير، كوري سايلور “أعمال التطرف العنيف التي يرتكبها بعض الأشخاص الذين يدعون زورا بأن الإسلام يعاقب على أعمالهم الوحشية، فضلا عن تزايد الخوف من الإسلام، ساهما في خلق بيئة صعبة للآباء والأمهات”. وأضاف “يقدم هذا الدليل الإرشاد للوالدين الذين يكافحون من أجل المساعدة في تهدئة القلق والمخاوف التي تجتاح عقول الشباب”
وتنص مقدمة دليل كير على:
أطفال المسلمين الذين يكبرون في وقت صعب في أمريكا، في وقت يشارك فيه وطننا في الصراعات العسكرية في أماكن ذات الأغلبية المسلمة، كما تركز الحرب الداخلية على الإرهاب نسبيا على المواطنين المسلمين بالإضافة إلى تنامي موجة كل من الكره الشديد للإسلام والجرائم القائمة على الكراهية ضد المسلمين في أمريكا. التغطية الإخبارية على مدار الساعة، فضلا عن التعرض المستمر للهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، يساهم في تزايد الشعور بانعدام الأمن والحاجة الملحة للالتفاف حول جميع الأمريكيين وخاصة المسلمين. ففي هذه البيئة المعقدة، من المهم لآباء وأمهات الأطفال المسلمين، الاعتراف باحتياجاتها واحتياجات أطفالهم”.
وتشمل المواضيع التي يغطيها دليل “ابدأ بنفسك، كن الملاذ لهم”، “تعرف على الحقائق”، “إجراء محادثات حسب الفئة العمرية للطفل”.
شاهد: دليل الوالدان المسلمان حول كيفية الحديث مع الأطفال عن أعمال التطرف العنيف
ملف “بي دي اف” لدليل كير، متوفر على الموقع التالي
وتشمل الموارد الإضافية المقدمة في دليل كير، كتيب “اعرف حقوقك باعتبارك شاب مسلم في المدرسة”، الذي نشرته كير لتقديم المشورة للشباب حتى يتسنى لهم معرفة حقوقهم عند الرد على ظاهرة التنمر وعند طلب بعض التسهيلات الدينية لأشياء مثل ارتداء الحجاب في المدرسة والإعفاء من المدرسة للاحتفال بعطلة عيد الفطر.
ويشمل الدليل أيضا تقرير لمنظمة كير لسنة 2015، تحت عنوان “تأثير ظاهرة التنمر والتمييز على الطلاب المسلمين في كاليفورنيا”، الذي يشير إلى أن 55 بالمائة من الطلاب المسلمين تعرضوا لنوع واحد على الأقل من التنمر القائم على الدين.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أورلاندو، فلوريدا 5/1/2016
رحبت منظمة كير في ولاية فلوريدا باعتقال المشتبه به في قضية تخريب استهدفت مسجدا في مدينة تيتوسفيل من ولاية فلوريدا، لكنها شككت حول أسباب تقديم كفالة للمشتبه به تبلغ قيمتها فقط 2000 دولار.
اعتقل مايكل سكوت وولف مساء الاثنين لعلاقته بتدمير الممتلكات في مسجد المؤمن باستخدام المنجل. كما تعمد ترك لحم الخنزير المقدد داخل وحول باب المسجد، وهي مادة محظورة للاستهلاك من قبل المسلمين وكثيرا ما يستخدم كوسيلة للترهيب من قبل المتعصبين ضد المسلمين، وقد تم تقديم كفالة لوولف قيمتها 2000 دولار بعد اتهامه بتعمد إلحاق الأذى بمسجد، وهي تعتبر جناية من الدرجة الثالثة.
فيديو: كير يسعى إلى توجيه تهم قائمة على الكراهية في قضية تخريب مسجد في ولاية فلوريدا
فيديو: تفاصيل جديدة حول المشتبه به في قضية تخريب مسجد في ولاية فلوريدا، كير يسعى إلى توجيه تهم تتعلق بجرائم قائمة على الكراهية
وقالت المنسقة الإقليمية لكير فلوريدا-أورلاندو، رشا مبارك “على الرغم من أننا نرحب بالرد الفوري من قبل إدارة شرطة تيتوسفيل، إلا أننا نحث السلطات على اعتبار هذه الحادثة جريمة قائمة على الكراهية”. وأضافت “أطفالنا وعائلاتهم يرتادون هذا المسجد وهم حقا خائفون بعد تدمير الممتلكات باستخدام المنجل وتدنيس بيت عبادتهم. إننا نشعر بالقلق من أن يتم حل هذه الجريمة بكفالة تبلغ قيمتها 2000 دولار فقط.”
وخلال الشهر الماضي، أصدرت كير تقريرا أوليا حول وجود 70 حادثة استهدفت المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية سنة 2015، حيث يشير هذا التقرير إلى وجود أعلى نسبة من الحالات التي تعلقت بالضرر والتدمير والتخريب بالإضافة إلى حالات التخويف منذ أن بدأت كير بتتبع مثل هذه الحالات سنة 2009.
تقرير كير: عدد حوادث استهداف مساجد الولايات المتحدة سنة 2015، أعلى من أي وقت مضى
وتحرص منظمة كير في فلوريدا على وجود برامج تدريبية تعنى بأمن وسلامة السكان في كامل أرجاء الولاية، بما في ذلك مدينة أورلاندو التي تشمل سكانا من مختلف الأديان والخلفيات.
بالإضافة إلى مركز العبادة ومؤسسة التدريب الأمني، يشمل أيضا تدريب منظمة كير في ولاية فلوريدا، السلامة الشخصية والمنزلية. بالإضافة إلى ذلك، يقدم كير منشورا مجاني تحت عنوان “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” لأئمة دور العبادة من مختلف الأديان.
هذا الكتيب، الذي نشر ردا على الهجمات السابقة التي استهدفت مؤسسات إسلامية أمريكية، يحتوي على تدابير السلامة التي يمكن تطبيقها داخل أي مؤسسة. ومكن المطالبة بهذا الكتيب من خلال موقع كير على الرابط التالي:
http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 29/12/2015
دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) إلى توجيه اتهام ارتكاب جريمة كراهية إلى الرجل الذي تم إعتقاله بتهمة تهديده بالقتل لموظف بمتجر في ولاية رود أيلاند.
توماس غيس، الذي تم تصويره على كاميرا المراقبة وهو يشن هجوما عنيفا على موظف في متجر بقالة بسبب إنتمائه الديني والذي هدد بقتله، اعتقل بتهمة السلوك الغير المنضبط حيث قال غيتس. “نحن لا نريد متاجر المسلمين في حينا. لا لمخازن المسلمين في أحيائنا.”
شاهد: اتهام رجل بعد الشتيمة المعادية للمسلمين التي توجه بها إلى موظف عشية عيد الميلاد
وقال المدير الوطني للإتصالات في كير إبراهيم هوبر” ينبغي علينا أن نتعامل مع هذا النوع من التهديد بالعنف القاتل بالجدية التي يستحقها ويجب على النيابة العامة أن تنظر في توجيه اتهامات جرائم الكراهية المناسبة ضد الجاني المزعوم”.
وفي وقت سابق، دعا اليوم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، سلطات تطبيق القانون الفيديرالية التحقيق في الجرائم القائمة على الكراهية المتمثلة في تدنيس مسجد في نيفادا، حيث شهدنا إرتفاعا غير مسبوق لعدد الحوادث التي مست دور العبادة للمسلمين على الصعيد الوطني.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية سلطات تطبيق القانون للتحقيق في عملية تفجير قنابل في مسجد في تريسي كاليفورنيا، وعملية إفتعال حريق في مسجد في جنوب غرب هيوستن.
كير: السلطات تحقق في هجمات على المساجد في ولاية تكساس وكاليفورنيا وذلك إثر إحتفالات عيد الميلاد
في وقت سابق من هذا الشهر، تم ألقاء القبض على أحد المشتبه بهم بتهمة إلقاء قنابل حارقة على مسجد آخر في كاليفورنيا.
كير: شخص محتجز في حريق في مسجد كواتشيلا. وقلق متزايد جراء تصاعد نسبة ردود الفعل العنيفة
كما وتساءل فرع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في منطقة خليج سان فرانسيسكو عن سبب الإفراج عن الرجل الذي هدد بتفجير المسلمين المحليين في ريتشموند ولاية كاليفورنيا.
فيديو: كير بمنطقة خليج سان فرانسيسكو صدم بقرار إفراج السلطات عن المشتبه به الذي هدد بتفجير المسلمين.
الرابط: https://youtu.be/AkF9LPAAvR8
كما وأصدر كير مؤخرا تقريرا أوليا عن أكثر من 70 حادث استهدف المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية في عام 2015، وهذا بين العدد الهام الذي بلغته حوادث التخويف الترهيب والتخريب التي عانى منها المسلمون منذ أن بدأ مجلس العلاقات الإسلامية بتتبعها منذ سنة 2009.
كير هي أكبر منظمة للدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، منح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.