ساكرمانتو 28/12/15
فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بوادي ساكرمانتو “أكبر منظمة للدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا”، أدان اليوم الهجوم الوحشي الذي تعرض له أحد الأسياخ المسنين في تلك الولاية.
وقال كير- وادي ساكرمنتو أن أمريك سينغ بال، البالغ من العمر68 سنة، صدمته سيارة وتعرض للضرب من قبل إثنين من الذكور البيض بينما كان ينتظر من يقله للعمل، في حين أن شرطة فريسنو تحقق في الحادثة بإعتبارها جريمة قائمة على الكراهية. وتم نقل بال إلى مركز المجتمع الطبي الإقليمي، مصاب بكسر في عظم الترقوة.
صحيفة النحل – فريسنو: شرطة فريسنو تحقق في حادثة ضرب رجل من السيخ بإعتبارها جريمة قائمة على الكراهية
وقال المدير التنفيذي لفرع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في وادي ساكرمنتو باسم الكرى “إننا ندين الهجوم الوحشي الذي تعرض له السيد بال ونرفض التعصب والكراهية الدينية والعرقية التي تؤدي إلى مثل هذه الهجمات الجبانة”
[ملاحظة: السيخ هم الرجال الذين يرتدون العمائم ويطلقون اللحى كجزء من عقيدتهم وغالبا هم مستهدفون من قبل المتعصبين ظنا منهم على أنهم مسلمون.]
وقال بسام الكرى أن كير تحدثت علنا في الماضي ضد الهجمات التي يتعرض لها السيخ الأمريكيون بدافع التحيز.
في عام 2013 أدان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في منطقة وادي ساكرمنتو الهجوم الوحشي على رجل سيخ مسن.
شاهد: مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية تدين الهجوم الوحشي على رجل سيخ مسن في كاليفورنيا
وقال كير أيضا أن المسلمين الأميركيين “يدعمون الإخوة والأخوات السيخ” في أعقاب هجوم إطلاق نار مميت استهدف دور عبادة تابعة لديانة السيخ في ولاية ويسكونسن.
في عام 2011، عرضت كير-منطقة وادي ساكرمنتو مكافأة قدرها 5000 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إعتقال وإدانة الشخص أو الأشخاص الذين أقدموا على قتل إثنين من رجال السيخ المسنين.
كير: المنظمة الإسلامية تعرض مكافأة مالية
في عام 2010، دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مكتب التحقيقات الفيدرالي لإجراء تحقيق حول حادثة الهجوم الذي تعرض له سيخ إثر قيامه بعمله كسائق سيارة أجرة في غرب ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا. وقال السائق ان الراكب تحدث ببعض الملاحظات غير اللائقة والمعادية للمسلمين أثناء هجومه. في وقت لاحق ألقي القبض على رجلين بتهمة جناية الاعتداء وارتكاب جريمة قائمة على الكراهية.
منظمة كير هي أكبر منظمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.
هيوستن 25/12/2015
طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بولاية هيوستن سلطات تطبيق القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق حول احتمالية وجود دافع قائم على التحيز وراء نشوب حريق في مسجد المدينة.
واستجاب رجال الإطفاء إلى إنذاريْ الحريق اللذان صدرا عن المسجد في جنوب غرب ولاية هيوستن بعد ظهر الجمعة. كما قام المسؤولون بالتحقق من كاميرات المراقبة وقالوا إن سبب الحريق “مشبوه”.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية هيوستن، مصطفى كارول، الذي يقوم بالمحادثات مع كل من المسؤولين عن المسجد والمحققين في مسرح الحادثة “أنه وبسبب ارتفاع الحوادث القائمة على الكراهية التي تستهدف المساجد على الصعيد الوطني، فإننا نحث سلطات تطبيق القانون على التحقيق في احتمالية وجود دافع قائم على التحيز وراء نشوب الحريق”.
كما شكك مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في عملية إطلاق سراح ريتشموند في ولاية كاليفورنيا، وهو الرجل الذي قام بالتهديد والتآمر حول تفجير يستهدف المسلمين.
فيديو: منظمة كير في كاليفورنيا صدمت حول خبر الإفراج عن المشتبه به الذي هدد وتآمر حول القيام بتفجير يستهدف المسلمين.
في وقت سابق من هذا الشهر، كان قد ألقي القبض على أحد المشتبه بهم بتهمة إلقاء قنابل حارقة على مسجد كاليفورنيا.
منظمة كير: شخص علق داخل حريق نشب في مسجد كواتشيلا؛ ومخاوف من تنامي ردود الفعل العنيفة
أصدر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية تقريرا أوليا حول أهم 70 حادث استهدف المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية سنة 2015، والذي خلف أضرارا جسيمة جراء التدمير والتخويف والترهيب أكثر من أي عام مضى، منذ أن بدأت منظمة كير بتتبع مثل هذه الحالات سنة 2009.
تقرير منظمة كير: عدد الحوادث التي استهدفت مساجد الولايات المتحدة سنة 2015، أعلى من أي وقت مضى
ويعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
السلام عليكم:
أنا أكتب هذا النداء القصير لأننا نحن كعاملين بالمكاتب الممثلة لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير تسنت لنا أخيرا الفرصة لإلتقاط أنفاسنا. أنا فخوربكيفية تمسك أشخاص مثلكم وجماعات مثل منظمة كير بمبادئنا في وجه الخوف والهيستيريا اللذان إجتاحا البلاد.
مؤخرا دعت صحيفة تورنتو ستار موظفي كير بـ :
“النشطاء المتمرسين على الكفاح” حيث سجلت “مهمة دفاعهم عن المسلمين نموا ملحوظا” في حين أن هواتفنا ترن دون إنقطاع.
وأشارت صحيفة بيزنيس تايمز العالمية لمنظمة كير:
“أن حاجتها للرد على أي إرتفاع في نسبة الهجمات المعادية للمسلمين” مكن المنظمة من “الإرتقاء بمستوى منهجها في الدعوة”.
وقالت صحيفة ذو فوروارد أن منظمة كير
تأخذ “دورا قياديا” و توفر “الإستجابة السريعة” لتصريحات دونالد ترامب وغيره.
وذكر موقع بازفيد أن
“مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية يملك فريق مثابر ودؤوب والذي من شأنه أن يكون موضع حسد من معظم جماعات الحقوق المدنية الأخرى”.
في الشهرين الأخيرين من الأحداث المعادية للإسلام وردود الفعل العنيفة ضد المسلمين، وأعمال التخريب التي تعرضت لها المساجد والسياسين الغير مسؤولين.. كل هذا كان إختبارا بالنسبة لنا، وبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. نحن نقف اليوم فخورين بردودنا التي إتسمت برجاحة العقل إزاء أحداث الفترة الأخيرة.
أنا الآن أدعوكم، فالتبرع لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية قبل يوم 31 كانون الأول/ديسمبر 2015 قد يساعد في تقليل المسؤولية الضريبية الخاصة بكم لسنة 2015، وسيمكن كير من مواصلة تقديم خدماته لكل الأمريكيين.
تبرع
مساهماتكم لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية هي معفاة من الضرائب ومؤهلة لزكاة.
نحن منظمة تدعم مائة بالمائة مانحيها، وجميع خدماتنا المقدمة مجانية.
نحن بحاجة إلى تحصيل 268 ألف دولار قبل تاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر لتلبية هدفنا الذي يقدر ب375 ألف دولار وعندما يتم طلب خدماتنا و دعوتنا فسنكون هنا للرد عليها.
مع خالص التقدير،
المدير التنفيذي الوطني لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية
ملاحظة: الرجاء إرسال هذا النداء إلى أصدقائك وعائلتك، ونشره على الفيسبوك وتويتر وغيرها من مواقع وسائل الاعلام الإجتماعية.
قال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) ” نهاد عوض” إن على مسلمي أمريكا التحدث بصوت عالي لإيصال صوتنا وعدم الاستجابة للإعلام الذي يركز على الأخبار السيئة وكشف الأطراف التي تقوم بتضليل الرأي العام العالمي نحو الإسلام.
وأضاف عوض في كلمة له خلال المؤتمر السنوي لمسلمي أمريكا الشمالية والذي حمل عنوان ” مجتمع مسلمي أمريكا بين التطرف والإسلاموفوبيا ” إن دستور الولايات المتحدة يمنع التمييز ضد أي مجتمع ديني مشيرا إلى أن تصريحات المرشح للرئاسة الأمريكية “دونالد ترامب ” حيال المسلمين بدت وكأنها لـ “رجل عصابة”.
وأكد المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) أن منظمات الاسلاموفوبيا والإعلام لديهم رؤية مدمرة ومشغولون بتضليل الراي العام نحو الإسلام من نشر للأخبار الكاذبة التي عن الإسلام والمسلمين موضحا أن هذه المنظمات أنفقت 119 مليون دولار من أجل دفع الراي العام للخوف ونشر الرعب من الإسلام.
من جهته قال الأمين العام لمجلس المنظمات الإسلامية الأمريكية ” أسامة جمال ” إن معظم حوادث العنف قام بها أشخاص متطرفون تحركوا فرادى وهم ضحايا لبعض صفحات التواصل الاجتماعي، ولم ينطلق أي منهم من مساجدنا أو مدارسنا، مشيرا إلى أن المنظمة قامت بعمل جيد من أجل التأكد ان شبابنا لا ينخدعون بهذا العنف والتطرف.
وقال الأمين العام لمنظمة ” كير” إن البيئة والحكم الاستبدادي في بلدان العرب هما ما يخلقان العنف وليس الإسلام وأن المسلمون الأمريكيون هم أول ضحايا التطرف وليس أحدا آخر.
وأشار جمال إلى أن غالبية الشعب الأمريكي يرفض أفكار دونالد ترامب حيال هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة منوها أن غزو العراق أوجد حالة من اليأس، مما دفع شريحة من الناس إلى ممارسة العنف، كما أن الولايات المتحدة لم تتدخل عسكريا في سوريا رغم ان هذا كان مطلوبا وفعلت العكس في العراق.
وأكد الأمين العام لمجلس العلاقات الإسلامية أن تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة يمثلان خطرا على المسلمين في كل أنحاء العالم مضيفا ” الإسلام انتشر في الماضي بسبب طيبة المسلمين أما تنظيم الدولة فلا ينشر سوى الشر، – بحسب قوله .
المصدر: الجزيرة مباشر
ويتون 17/12/2015
مجموعة من الطالبات من جامعة ويتون خططن لإرتداء الحجاب تضامنا مع المسلمين أثناء رحلة عودتهن إلى المنزل لقضاء عطلة نهاية هذا الاسبوع.
تم وضع الدكتورة لاريسيا هوكينز، وهي أستاذة في الجامعة الإنجيلية في ويتون، إلينوي، في الآونة الأخيرة في إجازة إدارية بعد ارتداءها الحجاب لإظهار تضامنها تجاه المسلمين في الوقت الذي كانت فيه الخطابات المعادية للإسلام عالية. فالطالبة التي خططت لارتداء الحجاب أثناء رحلة عودتها إلى المنزل لقضاء عطلة عيد الميلاد، كانت مصدر إلهام الدكتورة هوكينز بفعلها بالمثل. الإجازة الإدارية التي عوقبت بها الدكتورة هوكينز، وفقا لكلية ويتون، لم تكن بسبب القرار الذي إتخذته بلبس الحجاب وإنما السبب وراء فعلها لذلك.
الإجازة الإدارية التي عوقبت بها الدكتورة هوكينز على إثر شرحها لأسباب التي جعلتها تفعل ذلك لفتت إنتباه الإعلام، كذلك هو بالنسبة لمجموعة طلبة جامعة ويتون بمن فيهن الطالبة كارلي التي ألهمت الدكتورة هوكيز تشعر أن الحوار قد انحرف عن ما كان من المفترض له تمثيله وهو: التضامن مع الأمريكيين المسلمين.
لإعادة تركيز الاهتمام على روح حركة التضامن التي بادرت بها كارلي ومجموعة من الطالبات الاتي تعهدن على متابعة هذه الحملة للتعبير عن تضامنهن من خلال إرتداء الحجاب خلال رحلة عودتهن إلى المنزل لقضاء عطلة عيد الميلاد.
وقالت كارلي التي قامت بتنظيم هذه التظاهرة مع زميلاتها الطلبة “نأمل أننا باتباع الخطة التي رسمناها من خلال هذه التظاهرة أننا تمكنا من لفت إنتباه الناس إلى ما كانت تأمل الدكتورة هوكينز بإيصاله من خلال ماقامت به ” وأضافت، “إرتداء الحجاب لم يكن نقصد به أبدا أن نثير الجدل حول معتقدات جامعتنا، ولكن لاظهار التضامن مع إخواننا المسلمين في هذا الوقت العصيب. فهذه المحادثة لا تزال بحاجة إلى أن نناقشها “.
قبل إتخاذ الدكتورة هوكيز لقرار إرتداءها الحجاب، طلبت الدكتورة نصيحة مكتب شيكاغو لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير-شيكاغو)، للتأكد من أن قرارها بإرتداء الحجاب لأنها غير مسلمة لم يعد إهانة بالنسبة إليهم. بل بالعكس أظهر مكتب كير-شيكاغو دعمه لكل من الدكتورة هوكيز، كارليو غيرهم من الراغبين في التعبير عن تضامنهم مع المسلمين.
وقال أحمد رحاب، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، في شيكاغو، “هذه المبادرة هي عمل من أعمال التضامن الإنساني من المفترض أن تكون متجذرة في قيم الديانة المسيحية الداعية للرحمة، فالوقوف مع الأمريكيين المسلمين الذين هم ضحايا هذه الردود الفعل العنيفة التي تدعو إلى الكره الشديد للإسلام والتعصب ضد المسلمين يعد عملا نبيلا ونحن ممتنون لكارلي وزميلاتها لوقوفهن تضامنا مع المسلمين فنحن معجبون بما أظهروه من قيم الشجاعة والرحمة من خلال هذه المبادرة “.
كير هي أكبر منظمة لدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، منح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 21/12/2015
أعلن المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية ” وهو عبارة عن إئتلاف بين المنظمات الإسلامية الرائدة، الوطنية منها والمحلية” عن تنظيمه لحملات توعوية ومبادرات التمكين المدنية لمعالجة الكره الشديد للإسلام في أمريكا، ولتعزيز الأمن الوطني من خلال دعم الحرية والعدالة.
وتشمل المبادرات المقترحة من قبل المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، حملة لتسجيل مليون ناخب قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2016، تحت عنوان “أمريكا واحدة” لتعزيز الفهم فيما يتعلق بالمسلمين الأمريكيين والإسلام وتنظيم “اليوم الوطني للمسجد المفتوح” للمساعدة على زيادة التفاعل بين المسلمين الأميركيين والمواطنين المنتمين إلى ديانات وخلفيات أخرى.
ومن ضمن المبادرات الأخرى المخطط لها من قبل التحالف الإسلامي الوطني أيضا، تشكيل تحالفات جديدة وقوية مع شركاء الأديان وجماعات العدالة الإجتماعية وجماعات الأقليات الأخرى التي واجهت أو لا تزال تواجه مخاطر مماثلة.
سوف يسعى أيضا المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية إلى تعزيز تدابير التأهب لحالة الطوارئ للمؤسسات الإسلامية والأفراد المسلمين من أجل التصدي لعدد حوادث الكراهية المتزايد على الصعيد الوطني.
ناقشت المنظمات الأعضاء في المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية التهديد الحقيقي والحالي للجماعات المتطرفة العنيفة التي تفترس الشباب عن طريق الإنترنت والتي تعمل على تحريف معاني القرآن لتبرير أعمالهم الوحشية.
كما سجلنا أن الجماعات الإرهابية كتنظيم الدولة تقتل المسلمين أكثر مما يفعلو أتباع الديانات الأخرى.
وفقا لخبراء تطبيق القانون، فإن المسلمون الأمريكيون كانوا دائما بالصف الأمامي، لتحديد والتبليغ عن الأنشطة التي يشتبه فيها على أنها تدعو لتطرف والعنف.
وقد قام المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية بمشاركة تجاربه والمعلومات التي بحوزته والتي تخص الحلول الفعالة “الموجهة للمجتمع” لحل مشاكل التطرف العنيف وعمليات التجنيد التي تقوم بها المنظمات الإرهابية، بهدف توفير الاستراتيجيات الموصى بها لتعزيز وتحسين قدراتها وجهودها الحالية.
عاهد المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية نفسه بأن يلتزم بالعمل على مكافحة جميع أشكال التطرف العنيف في الوطن. حيث يشارك خبراء متخصصين في مجال مكافحة الإرهاب بعض العوامل التي ساهمت في إنتشار التطرف منها العزلة، تحريف العقيدة الدينية ونشر الخطابات السياسية السامة والمعادية للمسلمين وترسيخ التصورات السلبية للسياسة الأمريكية، وخاصة في الشرق الأوسط.
هذه الإستراتيجيات تسعى لمنع إستهداف أفراد المجتمع الأمريكي المسلم من قبل أولئك الذين يتبنون إيديولوجيات متطرفة، كما أنها ستساعد الشباب على الإنضمام إلى النشاطات التي يقوم بها المجتمع المسلم.
سيعمل أعضاء التحالف في كل مبادرة من المبادرات على حماية الحريات المدنية لجميع الأمريكيين.
وقال الأمين العام للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، اسامة جمال “إن قادة وأعضاء المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية يتفهمون حجم التحدي الذي يواجه أمتنا ومجتمعنا ولن نسمح لا لحوادث الكره الشديد للإسلام ولا للجماعات المتطرفة الغير إسلامية مثل تنظيم الدولة لإظهار المسلمين الأميركيين على أنهم إرهابيون أو حتى أن يقرروا مصيرنا “، سوف يظهر المسلمون الأميركيون أنفسهم على ما هم عليه في الحقيقية وسيرسمون مصيرهم من خلال ضمان كل من إيماننا وأمن أميركا”.
وشملت قائمة المتحدثين في المؤتمر الصحفي ممثلي مجموعات الأعضاء للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية وغيرهم من القادة الرئيسيين في المجتمع المحلي. كما شمل المؤتمر الصحفي ممثلين من منظمات أخرى كالجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (إسنا).
نوقشت يوم الأحد المبادرات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الصحفي الذي شمل أكثر من 100 من قادة المسلمين الأمريكيين الوطنين منهم والإقليميين و الذي تم عقده في ولاية فرجينيا لتمثيل جميع مناطق البلاد ومختلف شرائح المجتمع المؤمن.
شاهد: صور للمؤتمر
وقد عقد مؤتمر يوم الأحد ردا على التزايد الغير المسبوق في حوادث التحيز ضد المسلمين الأمريكين على إثر الهجمات الإرهابية التاي جدت بباريس، وحادثة القتل في سان برناردينو والخطابات السياسية التي تدعو إلى كراهية المسلمين.
الأعضاء المؤسسين للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية هم: المسلمون الأمريكيون من أجل فلسطين، مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية، تحالف المسلمين في أمريكا الشمالية ، جمعية المسلمين الإمركيين، الصندوق القانوني الأمريكي للمسلمين ، الأمة المسلمة في أمريكا الشمالية ، ومسجد العطاء (بقيادة الإمام وريث الدين محمد).
للإتصال: الأمين العام للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية أسامة جمال، 1914-288-708، ojammal@uscmo.org
سان فرانسيسكو 21/12/2015
تشعر المجموعة الإسلامية للحقوق المدنية بالقلق إزاء العنف المشجع من قبل الخطابات السياسية المعادية للإسلام التي تزيد عدها في الأونة الأخيرة.
فرع مجلس العلاقات الإسلامية بمنطقة خليج سان فرانسيسكو، شكر سلطات تطبيق القانون لإتخاذهم إجراءات سريعة في التحقيق والقبض على رجل من ريتشموند بولاية كاليفورنيا، الرجل الذي خطط لقصف المسلمين المحليين.
ووفقا لتبليغات التي وصلت لسلطات الإمنية، فأن المدعو وليام سيلي والبالغ من العمر 55 عاما كان يصنع عبوات ناسفة في منزله. ويزعم انه كان يعتزم إستخدامها لإستهداف الجالية المسلمة المحلية. يوم الأحد 20 كانون الأول/ديسمبر قامت الشرطة بإخلاء منزله وأجزاء من المنطقة المحيطة به. وتقول الشرطة انها قد عثرت على الجهاز وقامت بتفكيكه بسلام.
وقالت المديرة التنفيذي لفرع كير بمنطقة خليج سان فرانسيسكو زهراء بيللو “إننا نشكر سلطات تطبيق القانون لعملها السريع وسوف نقوم بمراقبة هذه الحالة المزعومة من الإرهاب الداخلي عن كثب.”
ودعا فرع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بمنطقة خليج سان فرانسيسكو لزيادة الأمن في المساجد والمنظمات التابعة للمسلمين، كما دعا إلى توجيه إتهامات فديرالية لتشيلي وكل من يحاول التنصل من تهمة نشره للخطابات المعادية للإسلام.
يوم الجمعة، أصدرت كير تقريرا أوليا عن حوادث التي إستهداف المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية في سنة 2015 حيث سجلت أن عدد حوادث الضرر والتدمير والتخريب والترهيب الذي تعرض لها المسلمون هذا العام هو أكثر مما كان عليه في أي عام آخر منذ أن بدأت كير تتبع مثل هذه الحالات في سنة 2009.
من مجموع واحد وسبعين حادثة حتى الآن في سنة 2015، 29 منها وقعت منذ هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس. ومن جملة تسع وعشرون حادثة، وقعت خمسة عشر منها قبل تاريخ 3 كانون الأول/ ديسمبر لحادثة القتل التي جدت بسان برناردينو و أربعة عشر حادثا كان قد وقع بعد هذا الهجوم.
شاهد: تقرير مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية عن الحوادث ضد المساجد
يوم الخميس، رحب فرع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في منطقة خليج سان فرانسيسكو بإتهامات جرائم الكراهية التي رفعت ضد امرأة بمنطقة خليج سان فرانسيسكو التي قامت بالإعتداء لفظيا وجسديا على مجموعة من الرجال المسلمين أثناء أداءهم الصلاة في بحيرة شابوت.
أخبار تلك التهم جاءت بعد أيام فقط من عملية إطلاق نار على المسلمين التي جدت في كانتون بولاية ميشيغان، والهجمات على ثلاثة مساجد، بما في ذلك تفجير النار، الذي وقع في جنوب كاليفورنيا.
في وقت سابق من هذا الشهر، تم إجلاء مكاتب كير في كل من العاصمة، سانتا كلارا، وكاليفورنيا، بعد أن قام أحدهم بإرسال بريد فيه مادة مشبوهة لهم.
شاهد: المادة المشبوهة تدفع كير بإجلاء مكاتبها في سانتا كلارا
منظمة كير هي أكبر منظمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.
منذ بدأنا بتتبع هذه الحوادث، سجلنا أن عدد الحوادث التي استهدفت المساجد هو أعلى من أي سنة مضت. ومثلت سنة 2015، وجود أعلى نسبة من الحالات التي تعلقت بالضرر والتدمير والتخريب بالإضافة إلى حالات التخويف، والتي تؤكد بأن ظاهرة الإسلاموفوبيا في الآونة الأخيرة، تميزت بأسلوبها العنيف.
شهر تشرين الثاني/نوفمبر، شهد ذروة ارتفاع هذه الحالات، حيث أنه من إجمالي 17 حالة استهدفت المساجد، حالتان فقط تم ارتكابهما إثر الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس في الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر. ولم يلاحظ وجود ارتفاع مماثل لهذه الحوادث بعد هجمات السابع من يناير الإرهابية التي استهدفت باريس، حيث تم تسجيل خمس حالات فقط طيلة شهر يناير. وبحلول شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من سنة 2015، كان الإسلام قضية مركزية في حملة الانتخابات الرئاسية لسنة 2016، خاصة مع المرشح عن الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، الذي اقترح أفكارا من شأنها أن تمنع جميع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.
كما أن إحصاءات الحوادث بلغت ذروة لا مثيل لها منذ سنة 2010، حين أصبح الجدل القائم حول المركز الإسلامي الثقافي بارك 51، قضية الحملة الانتخابية. وقد تميزت تلك الدورة من الإسلاموفوبيا بتعدد الجهود لمنع توسع أو بناء المساجد.
وهذا ما يدفعنا إلى القول بأن “المشاعر المعادية للمسلمين تحذو حذو السياسة الداخلية في الولايات المتحدة، وليس الإرهاب الدولي”.
http://theislamicmonthly.com/islamophobia-is-made-up/
حوادث المسجد
من المحتمل جدا أن تكون الأرقام الموجودة في الأسفل، أقل بكثير من العدد الفعلي للحوادث. حيث نقوم بجمع الحوادث عن طريق تلك المذكورة في وسائل الإعلام أو التي تم إبلاغ منظمة كير بها. وكثيرا ما تكشف المحادثات مع قادة المجتمع المدني، أنهم لا يقومون بالتبليغ عن حوادث المساجد سواء إلى وسائل الإعلام أو إلى منظمة كير أو إلى السلطات المعنية بتطبيق القانون.
الضرر – التدمير- التخريب (دي دي في): الحوادث التي تتعلق بإلحاق الضرر بالممتلكات.
المضايقات: المظاهرات أو الأعمال التي تشتمل على توجيه إهانات معادية للمسلمين.
الترهيب: التهديد بالعنف أو غيرها من الأعمال التي تهدف على ما يبدو إلى بث الخوف في نفوس الأشخاص المستهدفين. وتشمل هذه الفئة، المظاهرات المسلحة المعادية للإسلام، بالإضافة إلى وضع رأس خنزير مقطوع في المسجد.
تقسيم المناطق: تتعلق بالقضايا المناهضة للإسلام والتي أثيرت خلال إجراءات التقسيم. ويتم إدراج الحوادث ضمن فئة تقسيم المناطق، في حال تم تحديد التحيز الواضح من خلال إجراءات التقسيم. كما أن دور العبادة لطالما واجهت معارضة الجيران القاطنين بالقرب منها إما بسبب تعطيل حركة المرور أو بسبب المخاوف من استخدام الأراضي. الحوادث التي لم يتم تحديدها على أنها قائمة على التحيز بشكل مستقل، لن تندرج ضمن الإحصاءات التي نقوم بها.
ملخص القضايا
ماونت سيناي، ولاية نيويورك، يناير سنة 2013، خلال جلسة استماع حول تقديم مقترح لبناء مسجد، تساءل بعض الحضور حول “ما الذي سيمارس وسيدرس في المسجد” -الرابط -1 -الترهيب-
مانشستر، ولاية نيو هامبشير، نيسان سنة 2013، استهدف المخربون موقع البناء لمجسد في مدينة مانشستر. شاهد أيضا حادثة ثانية استهدفت المبنى في يوليو سنة 2013 -الرابط 2- – دي دي في –
إدموند، ولاية أوكلاهوما، مايو سنة 2013، طلب الكاهن ومؤسس منظمة إصلاح أمريكا للمسيح، بول بلير، من لجنة التنظيم في مدينة إدموند أن يتم سحب صوتها حتى لا يحصل المسجد على رخصة للبناء. وزعم بلير، أن هناك علاقة تربط بين المسجد وبين الإخوان المسلمين. وصوت المجلس بالموافقة على منح الترخيص. -الرابط 3- – دي دي في –
مقاطعة موريس، ولاية نيوجيرسي، يونيو سنة 2013، تم رش صليب معقوف على مدخل جانبي للمركز الإسلامي في مقاطعة موريس -الرابط 4-. وبحسب ما ورد من المصلين، فإنهم تعرضوا لمضايقات لفظية من قبل الشبان الذين تجمعوا بالقرب من المسجد.
أواتونا، ولاية مينيسوتا، يونيو سنة 2013، أبلغ مسؤولون في مركز جمعية المسلمين أن نافذة المرفق كانت مكسورة. وقال أئمة المساجد، أنه لا يبدو أن شيئا ألقي من النافذة، لكن يبدو أن احدهم قد كسرها باستخدام مضرب أو شيء آخر. وهذه هي المرة الثانية في غضون أسبوعين والمرة الثالثة في غضون سنة، التي كسرت فيها نافذة المسجد. ويقول أئمة المساجد، أنه ومنذ افتتاح المسجد كانت هناك أصوات معارضة، كما أن البعض من أفراد المجتمع كانوا ضد تواجد المجموعة. -الرابط 5- – دي دي في –
مانشستر، ولاية نيو هامبشير، يوليو سنة 2013، استهدف المخربون موقع البناء لمجسد في مدينة مانشستر. التخريب، الذي قدرت كلفة إصلاحه بـ 30 ألف دولار، شمل تهشيم عدد من النوافذ بالإضافة إلى محاولة لحرق المسجد. وتم القبض على مرتكبي الجريمة عن طريق الفيديو الموجود على كاميرات المراقبة. كما تفاخر مرتكبو الأحداث على مواقع الانترنت، بالتخريب وتركوا تعليقات مناهضة للمسلمين على هذه المواقع. -الرابط 6- -الترهيب-
هنتنغتون، ولاية نيويورك، يوليو سنة 2013، قام أحد الأشخاص بإلقاء جسم معدني من خلال نافذة مسجد نور. – دي دي في –
كليرمونت، ولاية فلوريدا، أغسطس سنة 2013، أرسل العضو في مجلس المدينة، راي غودغايم، بريدا إلكترونيا إلى أنصاره وصف فيه بأن مقترح بناء مسجد هو “خبر سيء”، كما انتقد “موسيقى العويل” التي من شأنها أن تزعج الجيران. -الرابط 7- – دي دي في –
فيستل، ولاية نيويورك، أغسطس سنة 2013، تم ترك رأس خنزير بالقرب من مسجد قيد التشييد من قبل الطائفة الأحمدية. -الرابط 8-. وتم الكشف لاحقا، عن أن دي ستاف كان قد اعتمد على ملف من برنامج باور بوينت، الذي تم إنتاجه من قبل أي سي تي كمصدر لمعلوماته. -الرابط 9- وكتب مقيم في أتوود بروكس “ومن المعلوم أن المساجد هي بؤر للتجنيد وساحة تدريب للإسلاميين المتطرفين وللإرهابيين”. كما هدد الجمهور بالعمل على إزالة أي عضو من أعضاء المجلس من منصبه إذا ما صوتوا لصالح خطة بناء المسجد. صوت تسعة أشخاص من أصل 10 لصالح بناء المسجد. -الرابط 10- وسأل دي ستاف احد أعضاء مركز العبادة عن ماهية المبنى. وبعد أن تلقى الجواب، سأل “ما إذا كان هذا العضو قد قام بقتل أي شخص في ذلك اليوم”. -المضايقات-
موريتا، ولاية كاليفورنيا، أيلول/سبتمبر سنة 2013، تم ترك ملاحظة مسجلة على الباب الأمامي للمركز الإسلامي في وادي تيميكولا. وجاء في جزء منها، “نصلي من أجل ضحايا حركة الشباب. نحن نراقب! صلوا للمسيحيين في باكستان. انه يستمع”. -المضايقات-
نيوارك، ولاية ديلاوير، تشرين الأول/أكتوبر سنة 2013، في وقت ما في الصباح الباكر، استهدف المخربون الجمعية الإسلامية في ولاية ديلاوير، من خلال هدم الأسوار، وتدمير لافتة خشبية للمرفق وإلحاق أضرار بالعلامة الإلكترونية. ثم قاموا بصنع صليب من الحطام ووضعوه في موقع التخريب. -الرابط 11- ولكن تم افتتاح المسجد في نهاية المطاف.
كاتي، ولاية تكساس، آذار/مارس سنة 2014، اعتقل روبرت جيمس تالبوت الابن، بتهمة الإرهاب من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي. حيث خطط تالبوت لسرقة البنوك ولتفجير المساجد. وتحدث تالبوت باستمرار على صفحته على الفيسبوك، عن “ثورته”. وألقي عليه القبض من قبل عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي. -المضايقات-
هاتيسبورغ، ولاية ميسيسيبي، آذار/مارس 2014، أطلقت عدة أعيرة نارية في المركز الإسلامي في مدينة هاتيسبيرغ. -الرابط 12- – دي دي في –
ريدموند، ولاية واشنطن، مايو سنة 2014، تم توزيع منشورات من قبل مجهول هوية، ويعود ذلك إلى “الخوف من الأذى الجسدي والعقلي بالإضافة إلى الانتقام من الآخرين”، وذلك أثناء جلسات استماع من أجل تقديم مقترحات لبناء مسجد. “منذ سنة 1960، كل إرهابي، أي بنسبة 100 بالمائة، يعمل في الولايات المتحدة الأمريكية وتم التعرف عليه على أنه مسلم، كان قد حضر في أحد المساجد”. -الرابط 13- – دي دي في –
ميدلاند بارك، ولاية نيوجرسي، يوليو سنة 2014، خلال جلسة استماع حول النظر في استخدام الأراضي، وعند طلب تحويل الكنيسة القديمة إلى مسجد، صاح أحد السكان في وجه رجل مسلم من مدينة مجاورة، “ابن المسجد في مدينتك!”. وعلق آخر: “لا يهمني إذا كانوا يعبدون إلههم، لكن ليس في بلدتنا. وكان هناك رجل آخر يحمل لافتة كتب عليها، “أوقفوا التطبيق” و “حافظوا على سلامة الأطفال”. -الرابط 14-
ماناساس، ولاية فرجينيا، أغسطس سنة 2014، تمت كتابة كلمات بذيئة مرتين على نوافذ مسجد ماناساس باستخدام رذاذ الطلاء. إضافة على ذلك، تم تشويه النوافذ وتحطيم زجاج الباب. -الرابط 15- -المضايقات-
راوند روك، ولاية تكساس، أيلول/سبتمبر سنة 2014، تم تخريب لافتة الطريق السريع المخصصة للمجتمع المسلم المحلي الأحمدي. قام مرتكب الجريمة الجاني برش رسمة، باللون الأسود، تحمل عبارة “الأحمدية مسلمون”، وترك ملاحظة مكتوبة بخط اليد قال فيها أن “المجتمع المسيحي، هو الولايات المتحدة الأمريكية.” -الرابط 16- كتب أحدهم في رسالة قام بإرسالها عبر البريد الالكتروني إلى المسجد قال فيها “استيقظ ، اخرج من ولايتنا، واخرج من بلادنا.” وفي رسالة إلكترونية أخرى، “يومكم قادم بسرعة، حيث سوف يتم تطهيركم من أمريكا”. -الرابط 17- -المضايقات-
كاتي، ولاية تكساس، آذار/مارس سنة 2014، خطط روبرت جيمس تالبوت إطلاق “حركة المتمردين الأمريكيين” التي تهدف إلى قتل عناصر الشرطة و”رش المسجد بالأعيرة النارية”. ألقت الشرطة عليه القبض في اليوم الذي كان فيه على وشك بدأ هجومه. -المضايقات-
البوكيرك، ولاية نيو ميكسيكو، تشرين الأول/أكتوبر سنة 2014، أفادت الشرطة بأنه تم إلقاء عبوة حارقة على نافذة المركز الإسلامي في ولاية نيو مكسيكو ولكنها لم تدخل المبنى. اشتعل الجهاز مما تسبب في أضرار عديدة لحقت الجزء الخارجي للمسجد. -الرابط 18- -تقسيم المناطق-
كواتشيلا، ولاية كاليفورنيا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2014، تم إطلاق النار على مسجد في وادي كواتشيلا. ووفقا للسلطات تطبيق القانون المحلية، تم احتلال المسجد في وقت الهجوم، ولكن لم يصب أحد بأذى. -الرابط 19- – دي دي في –
كينيساو، ولاية جورجيا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2014، طرح مجلس مدينة كينيساو التصويت على مقترح من شأنه أن يسمح بفتح مركز عبادة إسلامي داخل مركز تجاري في كينيساو، من ولاية جورجيا. أعرب المعارضون عن امتعاضهم بوجود المسلمين، قائلين أن مركز العبادة في كينيساو “سوف يعرض حريتنا للخطر”. -الرابط 20- – دي دي في –
سانتا كروز، ولاية كاليفورنيا، تشرين الثاني/نوفمبر سنة 2014، قام أحدهم برسم نجمة سيدنا داوود بالإضافة إلى رقم 26 على باب المركز الإسلامي في سانتا كروز. -الرابط 21- – دي دي في –
سانت كلاود، ولاية مينيسوتا، كانون الأول/ ديسمبر سنة 2014، استهدف المخربون المركز الإسلامي في ولاية مينيسوتا. أولا تم كسر النافذة، ثم أطلقوا النار عدة مرات على النافذة بواسطة ما يعتقد أمه مسدس من نوع بي بي. الناس الذين يتوافدون على هذا المسجد، زعموا أيضا أنه قد تم تهشيم نوافذ سيارتهم. كما تم استهداف هذا المسجد ثلاث مرات على الأقل. -الرابط 22- -تقسيم المناطق-
كولومبوس، ولاية أوهايو، يناير سنة 2015، أعلن قادة مركز النور الإسلامي الثقافي، أن أحد الأشخاص قام بالاتصال وهدد بتدمير المركز. -الرابط 23- -المضايقات-
ليكسينغتون، ولاية كنتاكي، يناير سنة 2015، خلال اجتماع أهالي الحي، أبدى معارضو إنشاء مركز إسلامي تخوفهم من المسلمين الذين زعموا بأنهم يقومون بالتجسس عليهم بواسطة التلسكوب والذين يقومون بمنع تواجد أشخاص غير مسلمين في الحي كما أنه توجد حالات من العنف المنزلي. أملا في أن تكون هذه الأسباب كافية حتى يتم رفض مشروع بناء مركز إسلامي. -الرابط 24- -الترهيب-
بريدج فيو، ولاية إلينوي، يناير سنة 2015، تم استهداف جمعية المسجد عبر تهديد نشر على مواقع الإنترنت كما طالبت هذه الأخيرة بتكثيف تواجد عناصر الشرطة. وجاء في منشور على موقع التوصل الاجتماعي ” ***** للمسلمين الذين قاموا بحرق الكنائس المسيحية في فرنسا، لا بد أن نقوم بكسر بعض القواعد وأن نضع هؤلاء ***** قيد التحقيق”. وأضاف “أود أن أبدأ بذلك المسجد الذي يوجد في آخر الشارع. العين بالعين والسن بالسن”. في وقت لاحق، قام أحد الأشخاص بالتعليق قائلا “ربما يتعين علينا السير في وسط الشارع دون الشعور بالقلق مثلما يقومون هم بإطلاق النار على كل واحد منهم” -الرابط 25- -الترهيب-
هيوستن، ولاية تكساس، فبراير سنة 2015، يقول مسؤولون في معهد قباء الإسلامي، أن كلا من المحققين وقسم الإطفاء في ولاية هيوستن، تفطنوا إلى أنه تم استخدام مادة سريعة الاشتعال ساهمت في اندلاع حريق على الساعة الخمسة والنصف صباحا. وتم لاحقا، اعتقال داريل فيرجسون. وخلال استدعائه للمحكمة، أفاد النائب العام أن فيرجسون كان قد أعلم بائعا في متجر بأنه “يكره المسلمين، ولقد حصلوا على ما يستحقونهن وأن كل شيء يحدث لسبب ما”. -الرابط 26- -الترهيب-
العاصمة واشنطن، فبراير سنة 2015، -حادثة 1-، قام المخربون بتمزيق أغلفة كتب الصلاة، وتحطيم رفوف الكتب بالإضافة إلى إلقاء كرسي من نافذة مسجد مدينة أيفي. – دي دي في –
العاصمة واشنطن، فبراير سنة 2015، -حادثة 2- بعد بضعة أيام، قام المخربون بتمزيق الستائر الموجودة داخل المسجد، كما قاموا أيضا بتهشيم الأثاث في مسجد مدينة أيفي. -الرابط 27- -الترهيب-
هيوستن، ولاية تكساس، اذار/مارس سنة 2015، بعد الترويج لمحاضرة دينية، تلقى مسجد حمزة تهديدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ونص التهديد على أنه “يجب حظر الإسلام في الولايات المتحدة، وسوف أتواجد هناك من أجل التأكد من أنكم لن تستمتعوا بالحدث الخاص بكم، أراكم قريبا.” حيث قام المسؤولون عن المسجد بإبلاغ كل من شرطة هيوستن ومكتب التحقيقات الفيدرالي على الفور. -الرابط 27- -الترهيب-
إدموند، ولاية أوكلاهوما، نيسان ، 2015، تركت قطعة من لحم الخنزير في موقف للسيارات، حيث تم ربطها حول مقبض الباب الرئيسي لمسجد في مدينة إدموند، من ولاية أوكلاهوما. وتمت الإشارة، إلى أن عملية التخريب وقعت بين وقت صلاة الفجر أي على الساعة السادسة والنصف صباحا حتى الساعات الأولى بعد الزوال. -الرابط 28- – دي دي في –
تمبي، ولاية اريزونا، نيسان سنة 2015، على مدى عدة أسابيع، قام “واعظ الشارع”، دين ساكستون برفقة متظاهرين آخرين باستهداف مركز الجالية الإسلامية في تيمبي، حيث قاموا بشتم الأشخاص الذين يترددون على المسجد، كما قاموا بتدنيس القران الكريم.
تيمبي وفينيكس، ولاية أريزونا، مايو/ماي سنة 2015، خلال عطلة يوم الذكرى، تلقت المساجد في مدينتي تيمبي وفينيكس بولاية أريزونا، عديد الرسائل. هذه الرسائل من “الأصدقاء الوطنيين”، كتب في جزء منها: “أولا وقبل كل شيء، أي ولاية ستعتبر الشريعة مرجعا لها بأي شكل من الأشكال، سيموت فيها كل الأئمة في تلك الولاية بالإضافة إلى عائلاتهم”. -الرابط 29- – دي دي في –
تيمبي وفينيكس، ولاية أريزونا، مايو/ماي سنة 2015، نظم جون ريتزايمر، مظاهرة مسلحة مناهضة للإسلام خارج مركز الجماعة الإسلامية في مدينة فينيكس والتي جذبت المئات من المتظاهرين. بعض المشاركين في المظاهرة “استخدموا بشكل علني لغة مسيئة بالإضافة إلى التصريحات العنصرية على اللافتات الخاصة بهم.” وقام رجل اخر بارتداء قميص أبيض يحمل رموزا نازية.
رونوك، ولاية فرجينيا، يوليو سنة 2015، مراهقة قامت بتهشيم زجاج الباب الأمامي لمسجد النور. -الرابط 29- – دي دي في –
مدينة جونسون، ولاية تينيسي، يوليوسنة 2015، ورد تهديد عبر الإنترنت ضد مركز إسلامي في شمال شرق ولاية تينيسي. -الرابط 30- – دي دي في –
سبوكان، ولاية واشنطن، يوليو سنة 2015، تمت كتابة عبارة “الموت للإسلام” على جدران جمعية البوسنة والهرسك للتراث في مدينة سبوكان. -الرابط 31-
أوماها، ولاية نبراسكا، أغسطس سنة 2015، تم القبض على أحد الأشخاص ظهر على كاميرات المراقبة وهو بصدد تحطيم نافذة المركز الإسلامي في مدينة أوماها. وأفادت الشرطة، بأن مجموعة من الأشخاص قاموا بإلقاء الحجارة على المسجد بعد الساعة الثالثة صباحا. وعندما أخفقت الصخور في إلحاق الضرر بالمسجد، قام أحدهم بإلقاء ضخرة يصل وزنها إلى 40 باوند من خلال نافذة الباب الجانبي. – دي دي في –
مونروفيل، ولاية بنسلفانيا، أغسطس سنة 2015، في اجتماع لمجلس المدينة، قام بعض الأشخاص بالإدلاء بتصريحات معادية للإسلام فيما يتعلق بخطة بناء مسجد. وقال أحد المعارضين لبناء المسجد “إنه أسلوب حياة مشكوك فيه، ومناهض للولايات المتحدة. تعاليمهم هي كل القيم الأميركية العادية”. وأضاف شخص اخر يدعى، كيم ويلسون “أعتقد أنه من المشين، أن يخبرنا القران بأنه يجب على المسلمين أن يقوموا بحشد وحمل الأسلحة وذلك لترويع الكفار”. “”كيف يمكن أن ينتهي الأمر بأن يكون دفاعا عن النفس؟ أنا قلق فقط على سلامتي وسلامتك”. -الرابط 32- -الترهيب-
كيندال، ولاية فلوريدا، أيلول/ سبتمبر سنة 2015، عثر المصلون القادمون لأداء صلاة العيد في المدرسة الإسلامية في ميامي، والمتعارف عليها أيضا بالمسجد، على جمجمة من السيراميك، باقات من زهور مثل تلك المستخدمة في الجنازات، وغيرها من الأشياء. -الرابط 33- -الترهيب-
لويزفيل، ولاية كنتاكي، أيلول/سبتمبر سنة 2015، قام المخربون بكتابة عبارة “أيها المسلمون، دعوا اليهود وشأنهم” و”هذه ليست فرنسا” بالإضافة إلى “النازيون يتكلمون العربية”، على جدران مركز لويزفيل الإسلامي. -الرابط 34- – دي دي في –
ستيرلينغ هايتس، ولاية ميشيغان، أيلول/ سبتمبر سنة 2015، تحولت جلسة استماع حول مقترح بناء مسجد إلى فوضى، حيث قام بع الحشد بتصرفات عدائية، ما أدى إلى مرافقة زعيم ديني الإسلامي بعيدا حرصا على سلامته. ووفقا لتقرير إخباري محلي، “رأى البعض، أن الجو كان غير آمن للمسلمين لصالح بناء المسجد.” -الرابط 35- -تقسيم المناطق-
يوما المسيرة العالمي من أجل الإنسانية بتاريخ التاسع والعاشر من أيلول/ سبتمبر
-ملاحظة: كانت الأحداث التي تسمى “جي أر أيتش”، جزءا من التجمع العالمي من أجل الإنسانية الذي نظمه جون ريتزايمر، حيث أطلق في وقت سابق من العام مظاهرة مسلحة مناهضة للإسلام في مدينة فينيكس، والتي لاقت تغطية إعلامية وطنية. ونفذ هذا التجمع ردا على المسيرة المزعم تنفيذها في العاصمة واشنطن بمناسبة الذكرى العشرين لمسيرة المليون رجل. وتم التخطيط لما لا يقل عن 20 حدث آخر. -الرابط 36- وبطريقة مماثلة، تم تحويل حدث يضم 10 أشخاص في ولاية أوريغون إلى مسير “موالية للشرطة”، تم تنفيذها خارج مركز للشرطة. كما حضر أكثر من 100 شخص من أجل التصدي لموضوع مكافحة الإسلام. -الرابط 37- وحاولت مجموعة من النازيين الانضمام إلى المظاهرة المعادية للإسلام، ولكن طلب منهم تركها من قبل المنظم جون ريتزايمر. -الترهيب-
مدينة أوكلاهوما، تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2015، في حادثة معزولة، قام أحد الأشخاص المناهضين للإسلام بحمل لافتة كتب عليها “اعرف الشريعة”. -المضايقات-
بلانو، ولاية تكساس، تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2015، تم تداول مقطع فيديو لشخصين معادين للإسلام وهم يقفون خارج مسجد أثناء صلاة الجمعة. ويمكن سماع أحدهم خلال شريط الفيديو وهو يقول: “إلهكم مثير للاشمئزاز، هذه هي أمة اليهودية المسيحية، سنسترجع بلادنا منكم أيها المثيرون للشفقة”. -الرابط 38 -وتحول أكثر من مائة شخص إلى عين المكان من أجل دعم كل من المسجد والمصلين.-المضايقات-
ريتشاردسون، ولاية تكساس، تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2015، مجموعة من المتظاهرين المعادين للإسلام تظاهروا خارج المسجد. وتبين من خلال الصورة، أن شخصا واحدا على الأقل من أصل ستة، كان يحمل سلاحا ناريا. -الرابط 39- -المضايقات-
يوما المسيرة العالمي من أجل الإنسانية بتاريخ التاسع والعاشر من أيلول/ سبتمبر
برلنغتون، ولاية ماساتشوستس، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، قام مراهقين اثنين بكتابة “الولايات المتحدة الأمريكية” مرارا وتكرارا على الجدران الخارجية للمركز الإسلامي في مدينة برلنغتون. وكانت رسوم الغرافيتي تشير وبشكل واضح إلى موضوع كراهية الإسلام السائد والذي يعتبر فيه بأن المسلمين ليسوا أمريكيين “حقيقيين”. – دي دي في –
أوماها، ولاية نبراسكا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، تم القبض على مخرب ظهر على كاميرات المراقبة وهو يحاول كسر زجاج الباب في المركز الإسلامي في مدينة أوماها. – دي دي في –
هذه الأحداث جدت بعد الهجمات التي استهدفت باريس:
لوبوك، ولاية تكساس، تشرين الثاني/ نوفمبر، سنة 2015، وأفاد مسؤول في المركز الإسلامي في جنوب بلاينز في مدينة لوبوك، أن المصلين أكتشفوا في المسجد المرتبط بالمركز، أن الأضواء الخارجية مكسورة بالإضافة إلى أن زجاج الباب الرئيسي للمسجد قد تم تهشيمه، وذلك عند وصولهم لتأدية صلاة الفجر. لكن، لم تتم سرقة أي شيء من المكان. -الرابط 40- – دي دي في –
ليكسينغتون، ولاية كنتاكي، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، تلقى المركز الإسلامي في مدينة ليكسينغتون رسالة إلكترونية ورد فيها: “أنا ذاهب لقتل الجميع، أنا -كلمة بذيئة- أيها المسلمون. سلابيس سيلاحقكم.” -الرابط 41- -الترهيب-
ايرفينغ، ولاية تكساس، تشرين الثاني/نوفمبر، سنة 2015، عقدت مجموعة من المتظاهرين أطلقوا على أنفسهم اسم مكتب العلاقات الإسلامية الأمريكية (بير)، مظاهرة مسلحة مناهضة للإسلام خارج المركز الإسلامي في مدينة ايرفينغ. أحد المتظاهرين حمل لافتة كتب عليها “أوقفوا أسلمة أمريكا”. قد تكون هذه إشارة إلى الحملة الأساسية التي تحمل نفس الاسم والتي كانت قد أطلقتها، باميلا جيلر. وردا على سؤال أحد الصحفيين، قال متحدث باسم بير، “نحن لا نريد أن نتعامل بالقوة. وسيكون من الغباء الاحتجاج ضد الإسلام دون أن ندافع عن أنفسنا”. -الرابط 42- – دي دي في –
سبوتسيلفانيا، ولاية فرجينيا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، قام نائب مأمور شرطة بإنهاء اجتماع الحكومة المحلية، الذي عقد من أجل مناقشة مقترح بناء مركز إسلامي في مدينة فريدريكسبيرغ. -الرابط 43- – دي دي في –
أوستن، ولاية تكساس، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، استهدف المخربون المركز الإسلامي في بفلوغرفيل، حيث قاموا بتغطية باب المسجد بالبراز، كما قاموا بتمزيق صفحات من القرآن وإلقائها على الأرض وهي مغطاة البراز. – دي دي في –
أوماها، ولاية نبراسكا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، أفاد مسؤولون من المركز الإسلامي في أوماها، أن شخصا قام برسم رمز السلام بالإضافة إلى برج ايفل على جدران المركز، تضامنا مع ضحايا هجمات في باريس. – دي دي في –
سان بطرسبرج، ولاية فلوريدا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، وقال المتصل في جزء من البريد الصوتي: “لقد تعبنا من (كلمة بذيئة) وأنا (كلمة بذيئة) شخصيا لدي ميليشيات سوف تأتي إلى مجتمعكم الإسلامي في مقاطعة بينيلاس وستقوم بتفجيركم وإطلاق النار على رأس كل الموجودين ولا يهمني إن كانوا يبلغون (كلمة بذيئة) سنتين من العمر أو 100 سنة.” -الترهيب-
بورتلاند، ولاية أوريغون، تشرين الثاني/ نوفمبر، سنة 2015، اجتمع المصلون في مسجد رضوان في مدينة بورتلاند بمتظاهرين يحملون لافتات ويهتفون على طول الأرصفة. وكان احد المتظاهرين يرتدي قميصا أسود كتب عليه “أنا كافر فخور”، في حين أن آخرين كانوا يحملون لافتات كتب عليها “أجور الخطيئة والموت” و”المسيح ينقذ من الجحيم.” -الرابط 44- -المضايقات-
هذه الأحداث جدت بعد الهجوم التي استهدفت مدينة سان برناردينو:
فيلادلفيا، ولاية بنسلفانيا، كانون الأول/ ديسمبر، سنة 2015، تم ترك رأس خنزير مقطوع خارج مسجد الأقصى في مدينة فيلادلفيا. -الرابط 45- -الترهيب-
نورث بالم بيتش، ولاية فلوريدا، كانون الأول/ ديسمبر، سنة 2015، تم تخريب المركز الإسلامي في بالم بيتش، وتم كسر النوافذ بالإضافة إلى تدمير قاعة الصلاة. واعتقل لاحقا جوشوا وارن، كيليتس ووجهت إليه تهمة السرقة و”تخريب ممتلكات في مركز ديني.” -الرابط 45- – دي دي في –
مدينة جيرسي، ولاية نيو جيرسي، كانون الأول/ ديسمبر سنة 2015، تلقى مركز التوحيد الإسلامي رسالة ورد فيها “نحن لا نريدكم هنا. نحن لا نحبكم. أنتم الشر بعينه”، وجاء في الرسالة أيضا اخرجوا بحق الجحيم من بلادنا وعودوا إلى الصحراء. ليبارك الله الأمريكيين”. -الرابط 46- – دي دي في –
فينيكس، ولاية أريزونا، كانون الأول/ ديسمبر سنة 2015، قام المخربون بتهشيم الأضواء والنوافذ في مركز الجماعة الإسلامية في مدينة فينيكس. -الرابط 47- اعتقل كارل ديال في وقت لاحق، ووجهت إليه تهمة الحرق المتعمد بالإضافة إلى جريمة قائمة على الكراهية والسطو. -الرابط 47- -الترهيب-
هاوثورن، ولاية كاليفورنيا، كانون الأول/ ديسمبر، سنة 2015، تم كتابة كلمة “يسوع” على جدران مسجد السلام التابع للطائفة الأحمدية، كما تم وضع قنبلة يدوية بلاستيكية داخل المسجد. -الرابط 48- – دي دي في –
ألاميدا، ولاية كاليفورنيا، كانون الأول/ ديسمبر، سنة 2015، ألقى مخرب الطوب عبر نافذة في المركز الإسلامي في ألاميدا. -الرابط 49- -الترهيب-
ماكون، ولاية جورجيا، كانون الأول/ ديسمبر سنة 2015، قام مخرب بكتابة عبارة “إرهابي” بالإضافة إلى ألفاظ نابية أخرى على جدران المركز الإسلامي في مدينة ماكون.
المصدر:
http://www.cair.com/press-center/press-releases/13313-mosques-targeted.html