متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
JFKNew_YorkTerm4-2

نيويورك، 27/1/2017

رحب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” اليوم باعتقال منفذ هجوم الكراهية المعادِ للإسلام على موظفة مسلمة في شركة طيران بمطار JFK الدولي.

وبحسب الشرطة، فقد هاجم روبين رودز البالغ من العمر 57 عاما، موظفة مسلمة في مكتبها، وكانت ترتدي حجابا امتثالا لما يفرضه عليها دينها. وسأل رودز الموظفة في البداية “هل أنت (كلمة بذيئة محذوفة) نائمة؟ هل تصلين؟ ماذا تفعلين؟”، ثم هددها بركلها في “(كلمة بذيئة محذوفة) المؤخرة”، ثم ركلها في ساقها.

ودلف رودز إلى مكتب الضحية بعد ذلك ليسد الطريق إلى الخارج. وعندما تمكنت الضحية من الخروج تبعها رودز وصاح: “(كلمة بذيئة) الإسلام، (كلمة بذيئة) داعش، لقد جاء ترامب، وسيتخلص منكم جميعا. يمكنكِ سؤال ألمانيا وبلجيكا وفرنسا عن ذلك النوع من البشر. سترين ما سيحدث”.

شاهد: المدعي العام في كوينز: رجل يصيح “داعش، ترامب جاء” وهو يهاجم موظفة مسلمة

اتهام مؤيد لترامب بجرائم كراهية لتعديه على موظفة مسلمة في مطار JFK

وقالت المدير التنفيذي لـ “كير” نيويورك عفاف ناشر: “لا توجد انتخابات أو رئيس يعطون للمتعصبين حق التعدي على الأمريكيين الذين يذهبون لوظائفهم اليومية ويمتثلون لأوامر دينهم”، مضيفة “إن مطارات نيويورك بوابة للمسافرين حول العالم، ويجب أن يوضحوا تنوعنا وحريتنا الدينية، وليس التعصب والكراهية”.

أما مدير التقاضي الاستراتيجي لدى “كير” نيويورك ألبرت فوكس كان فقال: “نحن ممتنون للشرطة لردها السريع على ذلك الهجوم المزعج”، مضيفا “إلى كل متعصب ضد الأقليات، نعلم بأن هناك الآلاف من سكان نيويورك الذين يدعمون جيرانهم المسلمين”.

وجاء الهجوم في الوقت ذاته الذي تجمع فيه سكان من مدينة نيويورك في حديقة “واشنطن سكوير” دعما للمسلمين والسكان غير المسجلين. واحتشد أكثر من 3000 مشارك في التظاهرة السلمية، والتي تعارض نوع العنف الذي وقع في المطار الذي يبعد بضعة أميال عن المطار.

شاهد: انضمام الآلاف لـ “كير” نيويورك ي تظاهرة ضد قرارات منع دخول المسلمين التنفيذية المتوقعة

كما جاء ذلك الاعتقال في أعقاب سلسلة جرائم كراهية عنيفة وقعت في نيويورك. ورحب “كير” نيويورك في وقت سابق من الشهر الجاري باعتقال أندرو بلاتشيكي، الذي يعمل ضابطا في إصلاحية في مقاطعة روكلاند، لاعتدائه بعنف على سائق سيارة أجرة في نيو بالتز بالمدينة. ووجهت لبلاتشيكي عدة جرائم كراهية، بينها تصويب مسدس لرأس السائق وتوجيه بذاءات إليه بسبب ديانته كمسلم.

شاهد: المشتبه به في جريمة نيوبالتز ضابط في إصلاحية بمقاطعة روكلاند

شاهد: “كير” نيويورك يرحب باعتقال مرتكب الهجوم على سائق سيارة أجرة في المدينة

وفي اليوم ذاته، رحب “كير” باعتقال منفذ هجوم كراهية على قس في بروكلين. وكمنظمة حقوق مدنية، فإن “كير” نيويورك ملتزم بالتصرف حال استهداف أي مواطن في المدينة بسبب دينه. وفي تلك الحادثة، تفوه المعتدي بإهانات عنصرية وبصق على الضحية، كما كان يحمل مضرب بيسبول.

شاهد: “كير” نيويورك يرحب باعتقال منفذ هجوم الكراهية على قس في بروكلين

وعلى نحو مماثل، أدان “كير” نيويورك تهديدا بتفجير قنبلة في الأسبوع الماضي في مركز اجتماعي يهودي بسيراكيوز. ووصل المركز ذلك التهديد عن طريق الهاتف، ما أدى لإخلائه وإجراء تفتيش بواسطة الكلاب القادرة على كشف القنابل.

شاهد: “كير” نيويورك يدين تهديدات بتفجير قنابل في مركز اجتماعي يهودي بسيراكيوز

وأعرب مكتب “كير” الوطني في وقت متأخر من الشهر الماضي عن دعمه للمجتمع اليهودي في مونتانا؛ بعد إعلان النازيين الجدد عن خطط لمسيرة مسلحة معادية للسامية في الولاية. وأعلن قائد للحركة النازية الجديدة عن خطط للتظاهرة في مدينة وايتفيش بعنوان “ضد اليهود ومتاجرهم وكل من يدعمهم”.

ووقف “كير” والمجتمع الإسلامي من قبل مع مجتمعات اليهود والمسيحيين والسكان الأصليين والأمريكيين من أصول إفريقية والسيخ في نيو مكسيكو وفلوريدا وساوث كارولاينا وميريلاند وألاباما وماساتشوستس وساوث داكوتا وأوهايو وتكساس وولايات أخرى، بعد وقوع أعمال كراهية وعنف وتخريب وحرق عمد وتفجيرات.

ويناشد مكتب المؤسسة الإسلامية في نيويورك، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم (646) 665-7599، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair-ny.org/incident-report/

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

rally26n-6-web

نيويورك – 26/1/2017

انضم، أمس، آلاف المتظاهرون لمكتب “كير” في نيويورك لمعارضة إعلان الرئيس دونالد ترامب حول القيود الجديدة التي تستهدف المسلمين والأمريكيين غير المسجلين. ومن المقرر أن تحد القرارات التنفيذية الجديدة الهجرة من سوريا وست دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال المنظمون إن أكثر من 3000 مشارك انضموا للتظاهرة السلمية في حديقة “واشنطن سكوير” بمدينة نيويورك. وكان بين المتحدثين في التظاهرة عدة مسؤولين منتخبين ومجموعات حقوق إنسان وقادة دينيين.

شاهد: الآلاف يتظاهرون في مانهاتن احتجاجا على قرارات الرئيس ترامب حول الهجرة

ومن ناحيتها، صرحت المدير التنفيذي لـ “كير” نيويورك عفاف ناشر: “هذه القرارات التنفيذية لن تجعل بلادنا أكثر أمانا، ولكنها ستقول للعالم بأن أمريكا تتغاضى عن التنميط المعتمد على الدين في سياسات الهجرة لديها”، مضيفة “إن قوتنا تكمن في تنوعنا، ومهمتنا هي ضمان العدالة لكل سكان مدينة نيويورك”.

أما مدير التقاضي الاستراتيجي لدى “كير” نيويورك آلبرت فوكس كان فقال: “نحن لسنا مدينة ناطحات السحاب المطلية بالذهب الخاصة بدونالد ترامب، ولسنا مدينة وزارة وول ستريت الخاصة به، بل نحن مدينة التنوع والإيمان، مدينة الحب والتعاطف”، مضيفا “نحن المدينة التي تظهر للعالم أنها ستظل دائما منارة للضوء”.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

_DSC4410

واشنطن، 25/1/2017

أصدر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، اليوم، بيانا للرد على القرارات التنفيذية المرجح أن يوقعها الرئيس دونالد ترامب بهدف حظر الهجرة من عدد من بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا.

ومن المتوقع أن يحظر الرئيس ترامب بشكل مؤقت دخول اللاجئين للولايات المتحدة، وأن يمنع إصدار التأشيرات لمواطني العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

 

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقِدَ بعد ظهر اليوم في مقر “كير” في كابيتول هيل، قال رئيس “كير” نهاد عوض:

“بصرف النظر عن اللغة التي يستخدمها الرئيس ترامب في أوامره التنفيذية بخصوص اللاجئين والهجرة وبرامج التأشيرة، فالمسلمين هم الوحيدين المستهدفين من هذه القرارات. هذه القرارات تُعد تأكيدا مزعجا على المقترحات المعادية للإسلام التي تعهد بها خلال حملة الانتخابات الرئاسية.

لم يحدث في تاريخ بلادنا أن فرضنا بشكل متعمد، وكسياسة، حظرا على دخول المهاجرين أو اللاجئين على أساس الدين، أو فرض اختبارات دينية على القادمين لبلادنا.

إن الاستجواب الديني والأيديولوجي المفروض على وكالاتنا الحكومية من أشخاص معادين للإسلام، بعضهم يشغل حاليا مراكز صناعة قرار، لن تجعل بلادنا أكثر أمانا، ولكنها ستبعث برسالة سلبية للغاية مفادها أن المسلمين غير مرحب بهم في أمريكا.

هناك نقطة سوداء في تاريخنا أثناء الحرب العالمية الثانية، وهي إبعادنا اللاجئين اليهود الباحثين عن الحماية. لا يمكننا السماح للتعصب الديني بأن يؤثر على رغبتنا وقدرتنا على الترحيب بالهاربين من العنف والملاحقة اللاقانونية.

إن اللاجئين القادمين للولايات المتحدة هم الأكثر تعرضا للتدقيق قبل دخول البلاد، وهم يمرون بمستويات تدقيق عديدة من خلال وكالات أمنية وطنية قبل السماح لهم بالدخول، وحتى قبل تسميتهم لاجئين.

سيكون لهذه القرارات تأثيرا سلبيا على العائلات الأمريكية المسلمة التي تحاول التواصل مع الأقارب الزائرين من الخارج، ومع الأهالي الذين يسعون لتلقي العلاج. هذه القرارات ستلوث صورتنا في العالم الإسلامي، وستجعلنا نبدو وكأننا لا نعبأ بهم وأن قلوبنا من حجارة.

هذا الحظر لن يجعل بلادنا أكثر أمانا، بالعكس، وسيكون بمثابة أداة إعلامية في يد أعدائنا الذين يروجون لشائعات حول مقولة “الحرب الأمريكية على الإسلام.”

لقد شهدنا بالفعل زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية والتطرف ضد المسلمين خلال الشهور الأخيرة. إن التصورات السلبية التي ستنشأ جراء هذه القرارات سينتج عنها زيادة في جرائم الكراهية والتمييز والتعصب ضد الأمريكيين المسلمين العاديين الملتزمين بالقانون.

سيكون حظر سفر مواطني الدول الشرق أوسطية وذات الأغلبية المسلمة، وبناء حاجز للعنصرية يتكلف مليارات الدولارات على الحدود مع المكسيك، والاستيلاء على أراض مقدسة تخص السكان الأصليين، صفعة على وجه قيم التضامن الدينية والعرقية الأمريكية التي نعتز بها جميعا.

وبينما نرى بعض القادة الوطنيين وهم ينقادون وراء الخوف والتعصب، يوجد مسؤولين محليين منتخبين وقادة يقفون بجانب جيرانهم من كل الأديان والخلفيات من أجل رفض الإسلاموفوبيا والتعصب.

لقد شهدنا أكثر من مليون شخص في البلاد وحول العالم وهم يخوضون مسيرات من أجل العدالة يوم السبت الماضي. وبإذن الله، سنشهد انضمام الملايين الآخرين لحركة حقوق الإنسان والمساواة.

نحن الأقوى دائما عندما نقف معا للدفاع عن الدستور والحريات التي يرعاها.

ويناشد مجلس العلاقات الامريكية الإسلامية ( كير )، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

شاهد: مؤتمر “كير” الصحافي كاملا

شاهد: قرار ترامب التنفيذي: البلدان المسلمة هدف حظر الهجرة المقبل

دونالد ترامب يوشك على إقرار حظر شديد للهجرة. إليكم ما تحتاجون لمعرفته

 

(ملحوظة: شمل المؤتمر الصحافي مشاركين آخرين، بينهم صوت السلام اليهودي ومجلس الشؤون العامة للمسلمين والمجلس الوطني الأمريكي للكنائس. وربما تنشر وسائل الإعلام كلمة نهاد عوض المعدة مسبقا كافتتاحية)

549492_349285778446315_184679030_n

كولومبوس، أوهايو، 20/1/2017

رحب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” بقرار دائرة تسجيل المركبات الآلية في أوهايو “BVM” التراجع عن قرار إلغاء رخص القيادة التجارية “CDL” لأكثر من 500 مهاجر في الولاية.

وبدأت المشكلة في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما بعثت الدائرة برسائل للمهاجرين، ذكرت فيها أن رخص القيادة التجارية سيتم إلغائها خلال 30 يوما إن لم يوفر حامل الرخصة دليل على حيازته البطاقة الخضراء أو جنسية أمريكية، ما تسبب في ذعر واسع النطاق بين قائدي الشاحنات التجارية من المهاجرين الذين لاتزال طلباتهم للحصول على البطاقة الخضراء معلقة.

وكان قانون ولاية أوهايو سابقا يطلب فقط دليل على “تواجد قانوني”، والذي يشمل دليل على تصريح بالعمل أو دليل على ملء أنواع متعددة من طلبات الهجرة. ولا يزال السبب وراء قرار الإدارة المفاجئ بتغيير اللوائح والبدء بإلغاء التراخيص غير واضحا.

“كير” كولومبوس: قانون أوهايو الجديد يستهدف المهاجرين

وتدخل “كير” كولومبوس بعد تلقي محامييه مكالمات من مهاجرين مسلمين أعربوا عن مخاوفهم بشأن كيفية إعالتهم لعائلاتهم حال إلغاء تراخيص القيادة الخاصة بهم.

واشترك “كير” مع شركة سيماكوفسكي للقانون، وهي مكتب محاماة محلي يختص بالهجرة، في تقديم أكثر من 40 طعن مجاني لأي متضرر جراء الإلغاء. كما عمل “كير” مع مكتب جمعية محامو الهجرة الأمريكية في أوهايو للضغط على دائرة تسجيل المركبات لإعادة التفكير في القرار، ولبيان تأثيره السلبي على مهاجري أوهايو.

وعلم “كير” كولومبوس أمس من خلال المستشار القانوني لدائرة تسجيل المركبات الآلية في أوهايو أن قرار إلغاء التراخيص تم التراجع عنه، وأن الدائرة ستواصل قبول الدليل على التواجد القانوني بدلا من إلزام المتقدمين بتقديم البطاقة الخضراء.

وقالت مديرة “كير” كولومبوس جينيفر نيمر: “كان لدينا عملاء يسألون إن كان يجب عليهم الانتقال لولاية أخرى كي يتمكنوا من مواصلة العمل”، مضيفة “هناك الكثير من موكلينا لا تزال طلبات البطاقة الخضراء الخاصة بهم معلقة، بسبب تأجيل دون سبب من قبل دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية لأكثر من عام ونصف، وكنا بالفعل في طور التحضير لرفع قضية بسبب هذا التأجيل ولكن اضطررنا لترك ما كنا نفعله لمحاولة حل مشكلة رخص القيادة التجارية بسرعة حتى يكونوا قادرين على مواصلة إعالة عائلاتهم فيما نعمل نحن على حل مشكلة تأجيل طلباتهم”.

وأشارت نيمر إلى أن الموكلين التزموا بكل القوانين لدى تقدمهم للحصول على رخصة القيادة التجارية، وقدموا توثيق للتواجد القانوني في أمريكا، مضيفة “نحن سعداء بأن دائرة تسجيل المركبات الآلية في أوهايو علمت بأن إلغاء التراخيص فجأة وحرمان المهاجرين من القدرة على إعالة أنفسهم لن يجعل الولاية أكثر أمانا، وكان سيعاقب مجتمع المهاجرين الضعيف”.

وأعربت نيمر عن شعورها بالامتنان لإينا سيماكوفسكي وماتياس مانر، وهما المحاميان المتطوعان اللذان ساهما في تقديم الطعون.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

cair2

واشنطن، 19/1/2017

أعلن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، تقدمه بشكاوى أمام مكتب الجمارك وحماية الحدود “CBP” ووزارة الأمن الداخلي “DHS” ووزارة العدل “DOJ” بخصوص تقارير تفيد باستجواب مكتب الجمارك وحماية الحدود مواطنين أمريكيين مسلمين بشكل منتظم عن دينهم ووجهات نظرهم السياسية.

وقُدمت الشكاوى بالتنسيق بين مكتب “كير” الوطني ومكاتبه في فلوريدا وكاليفورنيا ونيويورك. وتشير الشكاوى لزيادة التدقيق في حسابات منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالأمريكيين المسلمين ومحتويات هواتفهم النقالة، إلى جانب استجوابهم عن معتقدات يحميها الدستور.

وشملت الأسئلة التي وجهها مكتب الجمارك وحماية الحدود للأمريكيين المسلمين الآتي:

* هل أنت مسلم متدين؟

* هل أنت سني أم شيعي؟

* ما المدرسة الفكرية التي تتبعها؟

* من هم رجال الدين المسلمين الذين تتابعهم؟

* من هم رجال الدين المسلمين الذين تستمع لكلماتهم؟

* هل تصلي خمس مرات في اليوم؟

* لماذا توجد سجادة صلاة ضمن أمتعتك؟

* ما السبب وراء وجود مصحف بين أمتعتك؟

* ما اسم المسجد الذي ترتاده؟

* هل كنت إماما لصلاة الجمعة من قبل؟ وما الذي ناقشته مع مجتمعك؟

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

333

واشنطن، 19/1/2017

أعلن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، انضمامه لكنيسة المسيح المتحدة “UCC” في إصدار فيديو يروج للتفاهم بين الأديان.

الفيديو، الذي يحمل عنوان “تبادل الأدوار”، يسعى لتوضيح اشتراك الأديان الكبرى في قيم أساسية مثل الحب والسلام والعائلة والعدل رغم كون كل منها مميز وفريد من نوعه. ويُظهر في الفيديو ومدته 90 دقيقة، ثلاثة رجال دين وهم يتبادلون أزيائهم الدينية ويذهب كل منهم لإلقاء موعظة في بيت عبادة الآخر. والرسالة المُراد إيصالها من خلال المقطع هي أنه بصرف النظر عن الشعائر الدينية والمعتقدات، فهذه الأديان خيرة ومُحبة في حد ذاتها.

شاهد الفيديو

وقال رئيس “كير” نهاد عوض إنه: “لزاما على المجتمعات الدينية أن تقف مع بعضها البعض للترويج للأمل، بدلا من الخوف والفُرقة، وذلك في الوقت الذي يشهد زيادة الصراعات المجتمعية”.

أما الكاهن العام ورئيس كنيسة المسيح المتحدة جون دورهاور فقال: “وسط كل التعصب الديني وجرائم الكراهية والحديث حول تسجيل المسلمين، نؤمن بأنه وقت ملائم لإرسال رسالة من أجل التفاهم بين الأديان”، مضيفا أن رسالة التكاتف كانت غائبة عن الحوار الوطني في ظل المناخ السياسي الحالي.

وأعلنت رابطة الكونيين الموحدين والحاخام جون ليندر من معبد سوليل في مدينة فينكس بولاية أريزونا تأييدهم لهذا الفيديو.

ما هي كنيسة المسيح المتحدة؟

إن كنيسة المسيح المتحدة هي طائفة مسيحية بروتستانتية يبلغ تعداد أعضائها حوالي مليون، ولديها أكثر من 5 آلاف أبرشية في أنحاء البلاد. ويتواجد مقرها الأساسي في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو.

ما هو “كير”؟

يُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

Womens_Rights_foe_social_media

واشنطن، 19/1/2017

ينضم يوم السبت الموافق 21 يناير/كانون الثاني ممثلون عن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” إلى آلاف المشاركين في مسيرة المرأة في واشنطن، سواء بالعاصمة أو في المسيرات الموازية التي ستقام في مختلف الأماكن بالبلاد. وستكون المدير التنفيذي لـ “كير” بمنطقة خليج سان فرانسيسكو زهرة بيلو واحدة من المتحدثين الأساسيين في المسيرة في العاصمة.

شاهد: إليكم اسماء المتحدثين في مسيرة المرأة في واشنطن يوم السبت

تجدر الإشارة إلى أن “كير” شريك وطني في المسيرة، وسيوفر لافتات للمشاركين، وستكون متوفرة في مكتب المجلس في كابيتول هيل (العنوان: 453 جادة نيوجيرسي). وتبدأ المسيرة الساعة 9:00 صباح السبت.

شاهد: “كير” يناشد الأمريكيين المسلمين بالانضمام لمسيرة واشنطن التاريخية من أجل العدالة والمساواة

ومن ناحيتها، صرحت بيلو قائلة: “أشارك في المسيرة كامرأة وكمسلمة وكذات بشرة غير بيضاء، لأن الإدارة القادمة ستستهدف مجتمعي بطرق كثيرة ومتعددة الجوانب”، مضيفة “ما نحتاجه في الوقت الراهن هو أن نبعث برسالة واضحة مفادها أن حقوق المرأة هي حقوق الإنسان، وأننا سنعمل معا على مستوى المجتمعات للدفاع ولحماية بعضنا البعض. لقد أبلى منظمو المسيرة عملا استثنائيا في التخطيط للحدث، ويشجع كير أعضاء المجتمع الإسلامي على الحضور لواشنطن وسائر مناطق البلاد”.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

women

** يرجى من المسلمين المشاركين في مسيرة المرأة بواشنطن اصطحاب لافتات من مقر “كير” في كابيتول هيل.

واشنطن، 18/1/2017

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” من المسلمين المشاركين في مسيرة المرأة يوم السبت 21 يناير/كانون الثاني في العاصمة واشنطن، باصطحاب لافتات للحدث من مقر المنظمة في كابيتول هيل، والموجود على مقربة من مكان انطلاق المسيرة.

(ملحوظة: “كير” منظمة شريكة في المسيرة، ومن المقرر أن يلقي ممثل عنها كلمة في الحدث).

وتشمل اللافتات التي سيتسلمها المشاركين: “حقوق المرأة هي حقوق الإنسان” و”المسلمون يدعمون العدالة والمساواة للجميع”، و”قولوا لا لتسجيل المسلمين”. ستكون هذه اللافتات متاحة بدءا من الساعة 9 صباحا يوم السبت 21 يناير/كانون الثاني في مكتب “كير” بعنوان 453 جادة نيوجيرسي جنوب شرق العاصمة واشنطن.

وقال رئيس “كير” نهاد عوض: “إن مسيرة المرأة التاريخية في واشنطن فرصة للأمريكيين المسلمين أن يظهروا فيها دعمهم للمجتمعات الأخرى وللعدالة والمساواة”، لافتا إلى الآية 135 من سورة النساء: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ”.

وأشار عوض إلى أن المسيرة ستبدأ الساعة 10 صباحا، في اليوم التالي لتنصيب دونالد ترامب رئيسا للبلاد في العاصمة واشنطن. ويتجمع المشاركون في المسيرة عند تقاطع جادة الاستقلال والشارع الثالث، على أن يتم الإفصاح عن مزيد من المعلومات بشأن الحدث في وقت قريب منه.

الموقع الالكتروني للمسيرة: https://www.womensmarch.com/

صفحة المسيرة على فيسبوك: https://www.facebook.com/Womens-March-on-Washington-1338822066131069/

صفحة المسيرة على تويتر: https://twitter.com/womensmarch

صفحة المسيرة على إنستجرام: http://www.instagram.com/womensmarch

نشجع المسلمين المشاركين في المسيرة والراغبين في الحصول على اللافتات استخدام المترو حتى محطة “كابيتول ساوث”، والتي تبعد مربعين سكنيين من المكتب.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «