واشنطن، 18/1/2017
رحب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” اليوم بالتوجيهات الجديدة الصادرة عن وزارة النقل إلى موظفي الخطوط الجوية حول كيفية منع التمييز خلال السفر جوا.
شاهد: وزارة النقل الأمريكية تصدر تعليمات لمنع التمييز خلال السفر جوا
وأصدرت وزارة النقل هذين الملفين:
الإرشادات الخاصة لموظفي الخطوط الجوية بشأن عدم التمييز في السفر جوا
حق المسافرين في الطيران دون تمييز
ويؤكد ملف “الإرشادات الخاصة بموظفي الخطوط الجوية بشأن عدم التمييز في السفر جوا” على الالتزام القانوني بالعمل دون التمييز في السفر جوا بسبب اللون أو العرق أو الجنسية أو الدين أو الجنس. وبالنسبة للملف الثاني “حق المسافرين في الطيران دون تمييز” فهو يساعد المسافرين على فهم حقوقهم أثناء السفر على متن على الطائرات التجارية.
وتُعرض في التوجيهات الجديدة مجموعة “سيناريوهات توضيحية”، تشمل إمساك أحد الركاب بكتاب باللغة العربية، وهو “راكب ملتح ببشرة سمراء على متن الطائرة”، إلى جانب سيناريوهات أخرى يرتدي الركاب خلالها عمامة السيخ أو الحجاب.
وقالت نائبة الموظفين لدى “كير” مها سيد: “نرحب بهذا التطور، ونعتبره خطوة إيجابية تجاه التخلص من التمييز ضد المسافرين بسبب الخلفية الاثنية أو الدينية الحقيقية أو المتصورة عن الركاب، وذلك بعد جهودنا الأخيرة التي طالبنا خلالها وزارة النقل بإصدار مبادئ توجيهية متعلقة بسياسات صناعة الطيران”.
ورفع “كير” شكوى في يوليو/تموز من العام الماضي أمام وزارة النقل الأمريكية بعد موجة حوادث إنزال الركاب عن الطائرات، يطلب منها:
“إجراء تحقيق شامل للممارسات السائدة بين كبرى شركات الطيران الأمريكية وإعلان ما تم التوصل إليه على الملأ، على أن يشمل ذلك أي انتهاكات للقانون من جانب الشركات، وتطوير مبادئ توجيهية واضحة متعلقة بالعوامل الموضوعية التي ستُراعى في اتخاذ قرار إنزال راكب عن طائرة. وفي ضوء هذه الحوادث، نناشدكم أيضا إلزام شركات الطيران بإجراء تدريبات حساسية وتنوع منتظمة لموظفيها للحرص على عدم تعرض المسافرين لمعاملة ظالمة أو تمييزية في المستقبل”.
تجدون هنا النص الكامل لخطاب “كير”
شاهد: “كير” يطالب المباحث الفيدرالية بالتحقيق في إنزال راكب مسلم من طائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية
ووثق “كير” أكثر من 149 واقعة إنزال لركاب من طائرات وحافلات أو قطارات في الشهور التسع الأولى من 2016، أي أكثر من ضعف عدد الوقائع في عام 2015 خلال الفترة ذاتها والبالغة 62 فقط. ويصدر “كير” كتيب جيب بعنوان “اعرف حقوقك ومسؤولياتك”، يشمل بابا بعنوان “اعرف حقوقك كمسافر على طائرة”.
شاهد: اعرف حقوقك كمسافر على متن طائرة
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ على رابط: www.cair.com/report
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أنهايم، كاليفورنيا، 12/1/2017
أشاد مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في لوس أنجلوس، بإنشاء المقاطعة مكتبا جديدا لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمجتمع المهاجرين هناك.
وشارك يوم الثلاثاء الماضي مجلس المشرفين على مقاطعة لوس أنجلوس، هيلدا سوليس وشيلا كيول، في تقديم مقترح مر بموافقة أربعة أعضاء ورفض واحد، للموافقة على إنشاء مكتب لخدمة شؤون المهاجرين لمساعدتهم على تلقي مساعدات المقاطعة.
وسيساعد المكتب المهاجرين في التمثيل القانوني في مواجهة قضايا الترحيل، وفي التعرف على خدمات اجتماعية أخرى. ومن المقرر تقديم مقترح مفصل يتضمن الميزانية ومستويات التوظيف في وقت لاحق من العام الجاري.
وكجزء من المقترح، سيكون لدى مفوضية الرقابة المدنية في المقاطعة حق الإشراف على تعاملات الشرطة مع المهاجرين، والحرص على التزام قسم الشرطة بسياساته الودودة تجاههم. كما وجه المقترح مكتب التعليم بالتخطيط لتوفير معلومات بلغتين حول الموارد وحقوق الطلاب المهاجرين من أجل “تعليم عام مجاني بصرف النظر عن موقف هجرتهم”.
وتوجه تحالف واسع النطاق مُؤلف من مجموعات تعمل في مجالات العمال والمهاجرين والحقوق المدنية، وكان “كير” لوس أنجلوس من بينهم، لمقر مجلس إدارة المقاطعة لدعم القرار.
ومن ناحيته، قال المدير التنفيذي لـ “كير” لوس أنجلوس حسام عيلوش: “بتمرير هذا القرار، فقد اتخذ مجلس المشرفين بذلك خطوة عملية تجاه حماية المهاجرين في لوس أنجلوس من خطر الترحيل الجماعي والتمييز الديني والعرقي”، مضيفا “وفي وقت يكثر فيه الخطاب المعادي للمهاجرين في بلدنا، فإن مقاطعة لوس أنجلوس تبعث برسالة واضحة بأننا نثمن حقوق وكرامة كل الناس”.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 12/1/2017
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، الرئيس المنتخب دونالد ترامب بإبعاد القس المعروف بعدائه للإسلام، فرانكلين جراهام، عن لائحة المدعوين للصلاة في حفل التنصيب الرئاسي.
شاهد: إليكم 6 قادة دينيين سيصلون مع ترامب في يوم التنصيب
وقال رئيس “كير” نهاد عوض: “إن كان الرئيس المنتخب ترامب يسعى حقا لتوحيد أمتنا كما تعهد في خطاب قبوله الترشح، فسيحد من قائمة المدعوين لأداء الصلوات في التنصيب إلى رجال دين يعملون على لم الشمل، وليس إحداث الفرقة بين الأديان”، مضيفا “إن وجهات نظر القس جراهام المعتمدة على سوء اطلاع والمتشددة تتعارض مع الدستور ومع قيم الحرية الدينية والتضمين الأمريكية”.
وألغيت دعوة جراهام من حدث مماثل في البنتاجون، وهو الذي وصف الإسلام أنه “دين شرير للغاية”، وادعى بأن المسلمين “مُستعبدون بالإسلام”. كما ادعى قبل ذلك بأن الإسلام يتعارض مع “القيم الأمريكية”، واقترح إغلاق المساجد الأمريكية.
القس جراهام: الإسلام متعارض مع القيم الأمريكية
وكتب جراهام في تدوينة جرى تداولها على نطاق واسع في عام 2015 تدعو لوقف هجرة المسلمين إلى أمريكا: “كل مسلم يأتي لهذه البلاد من الممكن أن يصبح متطرفا، وهم يقتلوا لتكريم دينهم ومحمد”.
شاهد: تدوينة جراهام المعادية للمسلمين على فيسبوك
وردا على ما كتبه جراهام على فيسبوك، قال قس كنيسة نورثوود في مدينة كيلر بولاية تكساس: “إن ما تقوله ليس إنجيليا ولا يمت للإنجيلية بصلة. لا أريد أن يعتقد الأمريكيين المسلمين أننا نخاف منهم أو أنهم أعدائنا”.
وقال جراهام في حديث له بشبكة CNN عام 2009: “الإسلام الصحيح لا يمكن ممارسته في هذا البلد. ليس بإمكانك ضرب زوجتك، ولا قتل أبنائك إن ظننت أنهم ارتكبوا الزنا أو شيئا من ذلك القبيل، وهي أمور يمارسونها في بلاد أخرى … أنا لا أتفق مع تعاليم الإسلام وأعتقد بأنه دين عنيف للغاية”.
شاهد: فرانكلين جراهام يكرر هجماته على الإسلام (فيديو)
وفي عام 2002، قال جراهام إن الإرهاب جزء من “الاتجاه العام” للإسلام، وادعى بأن القرآن “يدعو للعنف”.
وفي عام 2001، دافع القس جراهام عن تصريحات أدلى بها حول الإسلام خلال افتتاح كنيسة في نورث كارولاينا. وقال في ذلك الحفل: “نحن لا نهاجم الإسلام، ولكن الإسلام هو من هاجمنا. إن رب الإسلام ليس الرب ذاته، إنه ليس ابن رب الديانة المسيحية أو التراث اليهودي المسيحي. إنه رب مختلف، وأعتقد بأنه دين شرير للغاية”.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
ساوث بلينفيلد، نيوجيرسي، 11/1/2017
طالب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في نيوجيرسي بإجراء تحقيق في كتابة جرافيتي معادي للإسلام استهدف منزل رجل دين في بايون واعتبارها جريمة كراهية.
وعُثر خارج منزل رجل الدين جوزيف باسيل على رسائل جرافيتي مهينة للإسلام، وعلى الجليد وعلى طريق قريب منه.
شاهد: تخريب منزل رجل دين في بايون بجرافيتي معادي للإسلام
وقال المدير التنفيذي لـ “كير” نيوجيرسي، جيمس سوز: “ذلك التخريب كان موجها بشكل مباشر للمجتمع الإسلامي المحلي الذي واجه معارضة شرسة لبنائه مركزا اجتماعيا في المنطقة”، مضيفا “يتوجب على كل الأمريكيين أن يكونوا قادرين على ممارسة شعائرهم الدينية وعباداتهم التي يختارونها دون خوف من المضايقة أو التعرض للترهيب. نناشد سلطات الولاية وإنفاذ القانون بالتحقيق في الحادث على أنه جريمة كراهية محتملة”.
وأشار سوز إلى مواجهة مسلمي بايون معارضة كبيرة لخطط بنائهم دار عبادة دائم من قِبل السكان المحليين في اجتماعات إدارة التقسيم.
شاهد: سكان بايون المعارضون لإنشاء مركز إسلامي يتظاهرون عند مجلس المدينة
وترجع الزيادة غير المسبوقة في الخطاب المعادي للإسلام والحوادث المعادية للمسلمين في أنحاء البلاد، وخاصة منذ انتخابات الرئاسة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني، بشكل جزئي إلى التصريحات ومقترحات السياسات التي تقدم بها رموز عامة مثل الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
ويناشد “كير” الأمريكيين المسلمين والمؤسسات الإسلامية باتخاذ إجراءات سلامة إضافية في توفير نسخ مجانية لقادة المجتمع الإسلامي من كتيب “أفضل الخطوات لسلامة المساجد والمجتمع”. ويمكن طلب الكتيب عن طريق موقع “كير” الالكتروني: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 10/1/2017
رحب قسم التواصل لدى مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في ميريلاند بتحقيق وحدة التحقيقات الجنائية بشرطة روكفيل سيتي في الحادث المعادي للسامية الذي استهدف معلمة بمقاطعة مونتجومري على أنه جريمة كراهية.
شاهد: تحقيق في جريمة كراهية في روكفيل
وعلقت المعلمة لافتة كُتب عليها “حياة السود مهمة” في شرفة منزلها، فقُذف البيض على سيارتها وشُوهت شجرة أمام المنزل بورق المراحيض، كما رُسمت على زجاج سيارتها الأمامي نجوم ذهبية عنصرية ومعادية للسامية كان اليهود يُجبرون على وضعها وقت الحرب العالمية الثانية.
وقالت مديرة التواصل لدى “كير” ميريلاند الدكتورة زينب تشودري: “ما حدث يُعد مثالا للكراهية وعدم التسامح الذي ليس له محل في المجتمع الأمريكي”، مضيفة “نناشد سلطات إنفاذ القانون بإجراء تحقيق شامل وسريع وبالقيام بواجبهم في إحضار الجناة أمام العدالة”.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 9/1/2017
ينضم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” لتحالف يتكون من نشطاء في مجال حقوق الإنسان وناجين من التعذيب ومحامين في جوانتانامو وعائلات من ضحايا 11 سبتمبر/أيلول وأعضاء من مختلف المجتمعات الدينية في “وقفة لإغلاق جوانتانامو ووقف الإسلاموفوبيا”.
وفتحت إدارة الرئيس السابق جورج بوش في مثل هذا الشهر منذ 15 عاما مخيم الاعتقال في خليج جوانتانامو.
شاركوا على صفحة الحدث على موقع “فيسبوك”: Rally to Close Guantanamo and End Islamophobia
وقال مدير العلاقات الحكومية لدى “كير” روبرت ماكاو: “وقفنا لمدة 15 عاما نشاهد حكومتنا وهي تحتجز مسجونين إلى أجل غير مسمى في جوانتانامو دون توجيه اتهامات أو محاكمة”، مضيفا “كأمريكيين، علينا الوقوف معا ورفض الظلم الموجه باسمنا والحديث بلسان هؤلاء الذين لا يستطيعون”.
الراعون للوقفة والمسيرة: منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، ولجنة الدفاع عن وثيقة الحقوق، ومركز الحقوق الدستورية، وCloseGuantánamo.org، وكود بينك، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، ومؤسسة الدفاع عن المعارضة، وراي ماكجوفرن مع الفريق التوجيهي لمحترفي الاستخبارات المخضرمين، والتحالف الوطني لحماية الحقوق المدنية، والحملة الدينية الوطنية ضد التعذيب، وNo More Guantánamos، وعائلات 11 سبتمبر/أيلول لغد أكثر سلاما، وتحالف إلغاء التعذيب ودعم الناجين، وقدامى المحاربين من أجل السلام، وشهود ضد التعذيب، ونساء ضد الجنون العسكري، والعالم لن ينتظر، وآخرين.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 6/1/2017
يناشد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” كل الأمريكيين الذين يثمنون الحرية الدينية ويعارضون كل أشكال التمييز بالاتصال بأعضاء مجلس الشيوخ في ولاياتهم ومطالبتهم بتأييد قانون “حماية العائلات الأمريكية” الذي سيحظر إنشاء برامج تسجيل ذات صلة بالهجرة والتي تصنف الناس بناء على الدين والعرق والسن والجنس والجنسية والأصل القومي.
شاهد: ديمقراطيو الكونجرس يقدمون قانون لوقف برنامج تسجيل لمسلمين الذي تقدم به ترامب
اتخذوا موقف: اضغطوا هنا للتواصل مع أعضاء مجلس الشيوخ اليوم
يناشد “كير” المصوتين بتوجيه الشكر لأعضاء مجلس الشيوخ الذين شاركوا في تقديم القانون.
وقدم القانون السيناتور كوري بوكر (ديمقراطي-نيوجيرسي)، وشارك في تقديمه أعضاء مجلس الشيوخ إليزابيث وارن (ديمقراطية-ماساتشوستس) وبرايان شاتز (ديمقراطي-هاواي) وإد ماركي (ديمقراطي-ماساتشوستس) وباتي موراي (ديمقراطية-واشنطن) وبيرني سندرز (ديمقراطي-فيرمونت) وباتريك ليهي (ديمقراطي-فيرمونت) وجيف ميركلي (ديمقراطي-أوريجون) ومازي هيرونو (ديمقراطي-هاواي).
شاهد: أعضاء ديمقراطيون بمجلس الشيوخ يقدمون تشريعا لوقف إنشاء تسجيل فيدرالي ديني
ويُعد قانون “حماية العائلات الأمريكية” إجراء وقائيا ضد تعهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب بتسجيل المسافرين المسلمين لأمريكا بناء على دينهم وموطنهم.
وقال السيناتور بوكر: “الحرية الدينية والتحرر من التمييز حقوق مركزية أساسية عندما يكون الإنسان أمريكيا”، مضيفا “إن إجبار الناس على التسجيل بسبب الدين أو العرق أو الموطن لا يؤدي إلى أن تكون أمريكا آمنة، ولكنه يقوض الحرية الدينية المكفولة في الدستور ويروج لطبيعة خاطئة مفادها أن أناس يؤمنون بأديان أو من جنسيات معينة هم أشخاص مشتبه فيهم بطبيعتهم. إن التشريع الذي نقدمه سيحظر على دونالد ترامب والإدارات اللاحقة التعدي على الحرية الدينية بإنشاء سجل ديني على صلة بالهجرة. وعبر تاريخها، فالولايات المتحدة كانت منارة للأمل لهؤلاء الذين يسعون لحرية دينية، واتخذت خطوات كبيرة في سبيل الحقوق المدنية وللإنسان. يتوجب علينا الحرص على استمرار هذا الإرث في المستقبل”.
ورحب “كير” في ديسمبر/كانون الأول 2016 بقرار الرئيس أوباما تفكيك إطار العمل التنظيمي المسؤول عن نظام الأمن الوطني لتسجيل الدخول والخروج “NSEERS” بشكل نهائي. وبدأ العمل بنظام “NSEERS” عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول الإرهابية، والذي كان يُلزم الذكور غير المواطنين فوق سن 14 عاما من 25 دولة بالتسجيل وأخذ بصمات أصابعهم. وباستثناء كوريا الشمالية، فكل شخص من هذه الدول على نشرة “NSEERS” كان إما عربيا أو مسلما. كما كان يلتزم الأشخاص الذين كان يراقبهم البرنامج بمغادرة أمريكا من خلال موانئ محددة. وكل من لا يلتزم أو ينصاع لهذه القواعد يعرض نفسه للاعتقال أو الترحيل.
شاهد: كير يرحب بقرار الرئيس أوباما وضع حد لبرنامج “NSEERS” للمراقبة
وقال الرئيس المنتخب دونالد ترامب ومستشارين قريبين منه علنا إنهم سيعيدون إحياء وتوسيع نظام التسجيل الفيدرالي الذي استهدف الزوار من الدول ذات الأغلبية المسلمة، والذي ألغي تدريجيا في عام 2011 بسبب “عدم جدواه”.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، رفض كبير موظفي البيت الأبيض القادم رينس بريبوس استبعاد “تسجيل” المسلمين. وفي الشهر ذاته التقطت صورة لوزير الخارجية في ولاية كنساس كريس كوباش وهو مستشار في فريق ترامب الانتقالي، وهو يمسك بموجز للاستراتيجيات المستقبلية لوزارة الأمن الداخلي وأهدافها، والتي تضمنت بشكل جزئي تطوير وإعادة تقديم “NSEERS” للحرص على “مراقبة كل الأغراب من المناطق ذات الخطورة المرتفعة”، ولإضافة “أسئلة فحص قاسية” من أجل “استجوابهم بخصوص دعمهم للشريعة والجهاد والمساواة بين الرجل والمرأة ودستور الولايات المتحدة الأمريكية”.
ويؤمن “كير” بأن تسجيل ومراقبة الزوار المسلمين لأمريكا ليس تمييزيا فحسب، ولكنه أيضا إهدار جسيم لموارد الأمن القومي للبلاد، كما أن المنظمة ستتحدى قانونيا أي محاولة لإعادة “NSEERS” لاستهداف المسلمين الذين يعيشون في أمريكا. ويعارض “كير” أيضا الاختبارات الأيديولوجية للمهاجرين والمسافرين لأمريكا والتي تحرص على أن يؤيد المهاجرين المحتملين القيم الأمريكية، فالقيم الأمريكية تشمل الحق في تبني آراء غير تلك التي تؤمن بها الأغلبية.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
* منظمة الحقوق المدنية الإسلامية تناشد لجنة الكونجرس باستجواب المرشح لمنصب النائب العام حول تصريحاته المعادية للإسلام وعلاقاته بمجموعات كراهية واحترام الحقوق المدنية.
واشنطن 5/1/2017
أعلن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” اليوم معارضته لتأكيد تعيين السيناتور جيف سيشنز (جمهوري-ألاباما) نائبا عاما للولايات المتحدة الأمريكية في حكومة الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
وصرح رئيس “كير” نهاد عوض بأن: “تصريحات السيناتور سيشنز السابقة ووجهات نظره المقلقة بخصوص أمور تؤثر على الأمريكيين المسلمين وأقليات أخرى تجعله غير مناسب لمنصب النائب العام”.
وأضاف عوض أن “كير” يدعو كل الأمريكيين لمناشدة أعضاء اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ باستجواب السيناتور سيشنز حول تصريحاته السابقة المعادية للإسلام وعلاقاته الحالية بمجموعات كراهية، ووجهات نظره بشأن عدد من قضايا الحقوق المدنية في جلسة استماع تُعقد بالأسبوع المقبل معه، والتي ربما تؤكد ترشيحه للمنصب.
شاهد: جلسة استماع ترشيح النائب العام
يمكنكم اتخاذ موقف: انظروا أرقام الهاتف أدناه واتصلوا بها واطلبوا الآتي:
لقد أعرب “كير” بالفعل عن قلقه لأعضاء اللجنة، ويناشد حاليا أعضاء المجتمع بفعل الأمر ذاته من خلال الاتصال بكل أعضاء اللجنة لمناشدتهم استجواب السيناتور سيشنز عن الأمور التالية:
صوّت سيشنز في ديسمبر/كانون الأول 2015 ضد وانتقد علنا تعديل غير ملزم يسعى لوقف الاختبار الديني للأشخاص الذين يدخلون أمريكا. وكان السيناتور والعضو البارز في اللجنة القضائية في الكونجرس باتريك ليهي (ديمقراطي-فيرمونت) هو من تقدم بهذا المقترح.
وخلال جلسة التصويت، قال سيشنز: “يصبح الكثيرون متطرفين بعد دخولهم البلاد، فكيف يمكننا مراقبة إمكانية حدوث ذلك إن لم نسأل المتقدم للحصول على التأشيرة حول وجهات نظره الدينية؟”.
وبعد حادث إطلاق النار المؤسف في ملهى ليلي بأورلاندو، نصح سيشنز الأمريكيين على برنامج “فوكس نيوز صنداي” في يونيو/حزيران 2016 بـ “إبطاء” السماح للأجانب بدخول أمريكا، وخاصة ذوي الخلفية الإسلامية. وقال سيشنز: “هذا الأمر جزء حقيقي مما نجابهه، وعلينا مواجهته علنا وبشكل مباشر، وعلينا القول بوجود عنصر متشدد خطير بالدين الإسلامي يشكل خطرا على العالم ويجب مواجهته”.
فتحت وزارة العدل في السنوات العشر الماضية 51 تحقيقا بموجب قانون (RLUIPA)، ورفعت سبع قضايا وشاركت في 40 قضية مرفوعة من القطاع الخاص. وكان عدد من هذه القضايا في صف أقليات دينية، بينها مجتمعات المسيحيين واليهود والمسلمين والسيخ. ويحمي قانون (RLUIPA) الأشخاص ودور العبادة والمؤسسات الدينية الأخرى من التمييز ضدها في قوانين تقسيم المناطق.
ونشر مركز السياسة الأمنية في ديسمبر/كانون الأول 2016 “دليل تمهيدي عملي لتقييم استخدام المساجد للأراضي” بعنوان “المساجد في أمريكا: دليل لجلسات استماع منح التراخيص المُعرضة للمساءلة واستمرار رقابة المواطن”. وفي ضوء علاقات السيناتور سيشنز الوطيدة بالمركز، فإن “كير” يتساءل حول قدرته كنائب عام على دعم حقوق الأمريكيين المسلمين في بناء دور العبادة بالطريقة ذاتها التي سيدعم بها حقوق المجتمعات الدينية الأخرى.
قبل السيناتور سيشنز في عام 2015 جائزة “حارس الشعلة” من مركز السياسة الأمنية المعادي للمسلمين، والذي أكد رئيسه فرانك جافني على إيمانه بنظرية المؤامرة التي تذهب إلى أن الرئيس باراك أوباما مسلم، وكتب “هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن الرئيس ليس فقط مشابها للمسلمين، ولكن أيضا ربما يكون واحدا منهم”.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI إن مركز السياسة الأمنية يعتمد على “معلومات قديمة” و”يبالغ” في أي تهديد تشكله الشعائر الإسلامية لأمريكا.
كما قبل السيناتور سيشنز “جائزة آني تيلور” عام 2014 من مركز ديفيد هورويتز للحرية، والذي يُعد مجموعة كراهية، وحضر احتفالات سنوية له في أعوام 2008 و2010 و2013.
ووصف مركز قانون الفقر الجنوبي SPLC الذي يتابع حركات الكراهية في أمريكا، ديفيد هورويتز أنه “الأب الروحي للحركة المعاصرة المعادية للإسلام”.
بعث السيناتور سيشنز في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2013 وهو عضو بارز في لجنة الميزانية بمجلس الشيوخ برسالة إلى الصندوق الوطني للعلوم الإنسانية (NEH) طلبا لتفسير “ترويجه” الثقافة الإسلامية على حساب الثقافتين المسيحية واليهودية.
وكان الهدف من برنامج رحلة إسلامية التي مولها الصندوق هو “توفير مصادر لاستكشاف وجهات نظر جديدة ومتنوعة عن الناس والأماكن والتاريخ ومعتقدات وثقافات المسلمين في أمريكا وحول العالم”.
اتُهم السيناتور سيشنز في عام 1986 بتصريحات عنصرية أثناء عمله كنائب عام لولاية ألاباما، وبينها وصفه مساعد نائب عام أمريكي من أصل إفريقي بالـ “خادم”. كما وصف سيشنز الجمعية الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU) بأنها منظمات “غير أمريكية” و”تلهمها الشيوعية”.
يجب سؤال السيناتور سيشنز حول وجهات نظره في قضايا هامة أخرى مثل حوادث إطلاق النار المتورطة فيها الشرطة، وحماية حقوق التصويت، وإنفاذ قوانين جرائم الكراهية، والتمييز في التعليم، وإصلاح قانون الهجرة.
بإمكانكم اتخاذ موقف اليوم والاتصال بأعضاء اللجنة القضائية في الكونجرس
رسالة مُقترحة:
“مرحبا، اسمي (اكتب اسمك) وأنا أتصل لحث السيناتور (اسم السيناتور) على معارضة تثبيت المرشح لمنصب النائب العام السيناتور جيف سيشنز، وعلى استجوابه حول تصريحاته السابقة المعادية للإسلام وعلاقاته الحالية بمجموعات كراهية معادية للإسلام، وأيضا تصريحاته العنصرية المزعومة خلال جلسة الاستماع التي تُعقد الأسبوع المقبل يوم الثلاثاء 10 يناير/كانون الثاني.
وبشكل خاص، فأنا أدعو السيناتور لاستجواب السيناتور سيشنز بخصوص:
هناك ملايين الأمريكيين المسلمين في الولايات المتحدة الذين يقدمون مساهمات لا حصر لها للنسيج الثقافي لأمتنا وللرخاء الاقتصادي. يجب حماية الحقوق المدنية لكل شخص في أمريكا، وبينهم المسلمين والحفاظ عليها من قبل النائب العام القادم.
رئاسة اللجنة:
الرئيس تشاك جراسلي (جمهوري-آيوا): (202) 224-3254
العضو البارز باتريك ليهي (ديمقراطي-فيرمونت): (202) 224-4242
أعضاء اللجنة (بترتيب الولايات)
السيناتور جيف فليك (جمهوري-أريزونا): (202) 224-4521
السيناتور ديان فينشتاين (ديمقراطية-كاليفورنيا): (202) 224-3841
السيناتور ريتشارد بلومنثال (ديمقراطي-كونتيكيت): (202) 224-2823
السيناتور كريستوفر أ. كوونز (ديمقراطي-ديلاوير): (202) 224-5042
السيناتور ديفيد بيردو (جمهوري-جورجيا): (202) 224-3521
السيناتور ديك دربن (ديمقراطي-إيلينوي): (202) 224-2152
السيناتور ديفيد فيتر (جمهوري-لويزيانا): (202) 224-4623
السيناتور ثوم تيليس (جمهوري-نورث كارولاينا): (202) 224-6342
السيناتور آمي كلوبتشار (ديمقراطية-مينيسوتا): (202) 224-3244
السيناتور آل فرانكين (ديمقراطي-مينيسوتا): (202) 224-5641
السيناتور تشارلز شومر (ديمقراطي-نيويورك): (202) 224-6542
السيناتور شيلدون وايتهاوس (ديمقراطي-رود آيلند): (202) 224-2921
السيناتور تيد كروز (جمهوري-تكساس): (202) 224-5922
السيناتور جون كورنين (جمهوري-تكساس): (202) 224-2934
السيناتور ليندسي جراهام (جمهوري-ساوث كارولاينا): (202) 224-5972
السيناتور أورين ج. هاتش (جمهوري-يوتاه): (202) 224-5251
السيناتور ميكايل س. لي (جمهوري-يوتاه): (202) 224-5444
إن واجهتم مشكلة في التواصل مع مكاتب مجلس الشيوخ باستخدام هذه الأرقام، يمكنكم الاتصال على رقم (202) 224-3121 وطلب تحويلكم على مكتب السيناتور الذي تريدون التواصل معه.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.