واشنطن دي سي 29/4/2016
طلب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية اليوم من إدارة شرطة واشنطن، الحفاظ على أي فيديو مراقبة من شأنه أن يغطي حادثة تعرض امرأة مسلمة لاعتداء لفظي من قبل امرأة أخرى حيث قذفتها بشتى أنواع الشتائم الدينية والهتافات المؤيدة للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب.
وقال المحققون لكير إن التحقيقات حول هذه الحادثة مازالت جارية باعتبارها جريمة قائمة على الكراهية.
وذكرت كير أن المرأة المسلمة، التي تعرضت للاعتداء هي من أصل إفريقي وكانت ترتدي الحجاب، خارج مقهى ستاربكس الواقع في شمال غرب واشنطن. ووفقا لأقوال الضحية، فإن المعتدية قد أهانتها عبر توجيه ألفاظ نابية، كما طالبتها بالعودة إلى المكان الذي أتت منه. وخلال هتافاتها ذكرت هذه المرأة الشقراء أنها ستُصوت لدونالد ترامب، وأعربت عن أملها في أن دونالد ترامب هو من سيطرد جميع المسلمين الإرهابيين من هذا البلد.
على إثر تلك الحادثة اتصلت الضحية بالشرطة، وعندما وصل الضابط إلى مكان الحادث، قال إنه لا يستطيع أن يفعل أي شيء فيما يتعلق بخطاب الكراهية الموجه لها نظرا لأنه يندرج ضمن “حرية التعبير”، وعندما غادر الضابط، عادت المعتدية، واقترب من الضحية من الخلف وسكبت سائل غير معروف على رأسها.
ومرة أخرى قامت الضحية باستدعاء الشرطة وتقدمت ببلاغ رسمي.
وفي هذا السياق، قال مدير الاتصالات في منظمة كير، ابراهيم هوبر، “إننا نحث المحققين على البحث والحفاظ على أي فيديو مراقبة ذو صلة بالقضية والذي من شأنه أن يسهّل القبض على الجانية”.
كما أضاف أن القانون الرسمي لواشنطن يُجرّم هذه القضايا العنصرية إما عن طريق فرض غرامات مالية أو بالسجن.
وأشار هوبر أن الهجوم المزعوم يأتي في وقت تنامت فيه ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في البلاد، نتيجة الخطاب المعادي للمسلمين الذي يستخدمه وجوه سياسية معروفة مثل دونالد ترامب.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
فلوريدا 27/4/2016
أدانت كير في ولاية فلوريدا، حالة الطوارئ التي أعلنتها جامعة سنترال فلوريدا وذلك عبر إطلاقها رسالة تنبيه معادية للأجانب عن طريق نظام الرسائل الجماعية لطلاب وموظفي الحرم الجامعي.
وجاء في نص رسالة التنبيه “هناك رجل أو امرأة من أصول عربية تحديدا من الشرق الأوسط يحملون سلاحا في مكتبة الحرم الجامعي، الرجاء إخلاء المكان فورا”، وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة كانت قد ألغت رسالة التنبيه هذه، بعد أن قامت بالتحقق من عدم صحة الخبر وذلك بعد نحو ساعة تقريبا.
وفي هذا السياق، قالت المنسقة الإقليمية لكير في مدينة أولاندو، فلوريدا، رشا مبارك، “يجب على الطلاب أن لا يتحملوا وحدهم مسؤولية خلق مناخ من التسامح والاندماج في الحرم الجامعي، ولكن هذا الأمر أصبح من أولويات الطلاب المسلمين في الحرم الجامعي وذلك عبر إحداث مشاريع توعية متعددة، ليس فقط لزملائهم ولكن أيضا لجميع أعضاء هيئة التدريس والموظفين. وقد انضم موظفو كير في ولاية فلوريدا إلى رابطة الطلاب المسلمين وشاركوا في ورشة عمل حول ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في الآونة الأخيرة، وقد استخلصت ورشة العمل هذه أن مثل رسائل التنبيه هذه، الغير المدروسة، قد تؤدي إلى تراجع وضعف كل الجهود الإيجابية التي يبذلها هؤلاء الطلاب ويحاولون تنفيذها”.
وفي هذا الإطار، تدعو كير في ولاية فلوريدا مسؤولي جامعة سنترال فلوريدا إلى إجراء تحقيق شامل عن مصدر هذا التنبيه المزعوم. وفضلا عن ذلك، تطالب كير في ولاية فلوريدا خدمات الطوارئ في الجامعة بإعادة النظر بعناية في سياساتها وإجراءاتها التي تعتمدها لنشر التنبيهات في حالات الطوارئ. وعلى الرغم من أن كير تدرك تماما ضرورة وجود حالة التأهب الفوري للحفاظ على سلامة الطلاب وجميع الموجودين، إلا أنه من المهم للغاية التحقيق في المزاعم التي تفيد بأن المشتبه به من الشرق الأوسط. وتعتبر كير هذا النوع من العمل غير المسؤول يساهم بشكل كبير في انتشار الخطاب المعادي للأجانب، كما يخلق بيئة غير آمنة وغير صحية للأقليات من الطلاب. وتعتبر هذه الحادثة فشلا حقيقيا لكل الجهود الإيجابية التي لم ينفكّ كلّ من الطلاب ومنظمة كير في ولاية فلوريدا من بذلها لمكافحة ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام وكل أشكال العنصرية والتمييز.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
السلام عليكم، أمّا بعد ..
يريد تيد كروز القيام بدوريات مراقبة في الأحياء المسلمة، ويريد دونالد ترامب حظر وجود المسلمين في الولايات المتحدة.
يعمل فرانك جافني، المعادي للإسلام كمستشار لدى كليهما ويملأ آذانهما بنظريات المؤامرة الساذجة والمزاعم الكاذبة عن أناس مثلك.
ولأن هؤلاء النخبة المعادية للإسلام، تحدد مستقبلك، يجب عليك الوقوف والتصدي لهم.
عندما تتحدث كير إلى وسائل الإعلام وتساهم في إعلاء صوتك، سيُسمع صوت عقلك وحسّك السليم.
وأدّت بيانات الاقتراع إلى بروز قصص إيجابية حول الناخبين المسلمين وذلك من خلال الصحف العالمية والغربية فضلا عن وكالات الأنباء، مثل نيوزويك، رويترز، روليجوس نيوز سرفيس، وفورن بوليسي، وغيرها من الصحف.
كما أتاحت لنا الحملات الانتخابية المعادية للإسلام فرصة ذهبية للحصول على نتائج أفضل.
وتوجد العديد من القصص الأكثر إيجابيةً التي يمكننا أن نقُصّها عن الناخبين المسلمين، فالمسلمون يساهمون في المجال الطبي الأميركي، يترأسون العديد من المشاريع الصغيرة، يشاركون في السياسة العامة، داخل الأجهزة الأمنية، في الجمعيات الإنسانية، وغيرها من المجالات المهمة والفاعلة في أمريكا.
إذا كنت تريد تحقيق نتائج أكبر، يجب أن تتخذ خطوات أكبر تُشجع على المشاركة المدنية الفاعلة، فنحن بحاجة لاتساع قاعدة الناخبين بشكل أكبر. نحن بحاجة لجعل المزيد من المسلمين يسجلون ويقبلون على صناديق الاقتراع. نحن بحاجة إلى مزيد من المحامين الذين يستطيعون حماية حقوق الناخبين المسلمين.
هل يمكنك المساهمة بأي مبلغ بداية من 30، 50، 100، 250، 500، 1000، 2500، ووصولا إلى 5000 دولار أو أكثر؟
هل ستساهم بأي شيء تملكه؟ ونحن نقدر مساهمتك.
جزاكم الله خيرا على الأعمال ونسأل الله لنا ولكم التوفيق في الدنيا والآخرة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ووافر التحية
المدير التنفيذي الوطني لكير
نهاد عوض
ملاحظة: يرجى التوقف دقيقة والمساهمة في الزكاة المخصصة لمكافحة ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام والتعصب الديني.
نيوجرسي 22/4/2016
رحبت كير في ولاية نيوجرسي اليوم، باستقالة عضوة مجلس التربية والتعليم في إلموود بارك، غلاديس غريسكييويجز، بعد أن قامت هذه الأخيرة بنشر سلسلة من المنشورات العنصرية والمعادية للإسلام على صفحتها على موقع “فيس بوك”.
وقد جاء في نص أحد المنشورات غلاديس غريسكييويجز، “ابقوا في الصحراء الخاصة بكم واتبعوا دينكم في بلدانكم”. وفي منشور آخر على الفيس بوك قالت “على أمريكا طرد المسلمين”، وكذلك جاء في منشور آخر، “عودوا إلى بلدانكم، أمريكا بحاجة للتخلص من أمثالكم”.
وفي مطلع هذا الشهر، انضمت كير في ولاية نيو جيرسي إلى مجموعة من مشرعي الولاية ومسؤولي المدارس في دعوة إلى استقالة عضوة مجلس التعليم والتربية هذه.
شاهد: كير في ولاية نيوجرسي تنضم إلى دعوة لاستقالة عضو مجلس التعليم على خلفية منشوراتها على حساب الفيس بوك العنصرية والمعادية للإسلام.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية نيوجيرسي، جايمس سوز، “يُعتبر استقالة الآنسة، غرايس غريسكييويجز هو حقا أفضل النتائج التي تحققت من حيث نوعية الخبرات التعليمية التي يجب أن يحظى بها أقلية من الطلاب في مدرسة إلموود بارك”. وأضاف “من المؤسف أن تشعر الآنسة غرايس غريسكييويجز بالخوف على سلامتها، على الرغم من عدم وجود أي دليل من شأنه أن يؤكّد تعرّض أسرتها لأي نوع من الخطر. وهذا دليل آخر يبرز رأيها المتعصب تجاه مسلمين، في حين أن بعض الأقليات هم المُعرضون للعنف”.
وقدمت منظمة كير كتيّبا يحمل عنوان “دليل المربي حول الممارسات الدينية الإسلامية”، الذي صمّم لمساعدة مسؤولي المدارس على توفير بيئة تعليمية إيجابية للطلاب المسلمين.
http://www.cair.com/images/pdf/educators_guide.pdf
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كاليفورنيا 20/4/2016
دعت كير مختلف المدارس لاحترام العطل الدينية لكل الأديان كما رحبت بالقرار الصادر عن كلية الدراسات العليا في الصيدلة، الذي يسمح بتغيب الطلبة في حال وجود عطلة دينية.
ودعمت الدائرة القانونية لكير في لوس أنجلوس طالبة يهودية تدرس في كلية صيدلة، على خلفية معاقبتها بسبب تغيبها عن امتحان تزامن مع يوم عطلة دينية.
وقد طلبت هذه الطالبة إعفائها من الدرس لتتمتع بعطلتها الدينية، حيث ان إحدى هذه الامتحانات تزامنت مع يوم الغفران.
وتقضي سياسة هذه الكلية بعدم السماح للطلبة بالتغيب لقضاء العطل الدينية، حيث أن التغيب عن أي امتحان سيؤدي إلى تراجع في الأعداد والنتائج.
وعلى الرغم من النتائج الجيدة لهذه الطالبة، إلا أنها تلقت رسالة إلكترونية مفادها أنه قد تم وضعها تحت المراقبة الأكاديمية وتم أيضا إعلامها بأنها ستحضر دروسا إضافية.
وعملت كير في لوس انجلوس بالتعاون مع الكلية على إعادة النظر في هذه السياسات والسعي لأخذ قرار لا يظلم الطالبة ولا يكون مبنيا على أساس التمييز ويصبح من المسموح التغيب للاحتفال بحدث ديني.
وفي نهاية المطاف، تمكنت كير من إقناع الكلية بالاعتراف بالعطل الدينية.
وقالت محامية كير في لوس أنجلوس يالدا ساتار “نشكر مسؤولي الكلية للاعتراف بأهمية الشعائر الدينية بالنسبة للطلاب من مختلف الديانات، ونحن نقدر تعاون الكلية وإعادة نظرها في سياساتها حتى لا يتم التعدي على حريات الطلبة المتعلّقة بممارسة شعائرهم الدينية”
وأضافت “هذه القضية قد تكون نموذجا للجامعات الأخرى في جميع أنحاء بلادنا”.
كما أصدرت الكلية تقويما جديدا للسنة الدراسية المقبلة فيه كل الأعياد الدينية الكبرى بما في ذلك الأعياد الاسلامية.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كليفيلاند 19/4/2016
التحقت منظمة كير في مدينة كليفيلاند، يوم السبت 16 نيسان/ أبريل، بكنيسة الكونيين الموحدين الغربية، الواقعة في مدينة روكي ريفر، من ولاية أوهايو، التي نظّمت حلقة نقاش تتمحور حول المرأة في الإسلام.
ويهدف هذا الحدث، الذي حضره أكثر من 70 شخصا، إلى مساعدة المجتمع الأمريكي على تبديد الصور النمطية والخاطئة عن المرأة المسلمة. وتمّ خلال العرض الافتتاحي لدائرة النقاش، تقديم لمحة موجزة عن الحقوق السياسية، الاقتصادية والتعليمية للمرأة، فضلا عن الرجوع لبعض النصوص القرآنية التي تحثّ على المساواة بين المرأة في الإسلام.
كما تناولت حلقة النقاش أيضا، مواضيع ساخنة ومهمّة؛ مثل الأدوار الحديثة بين الجنسين، العنف المنزلي، سلطة الأب وحقوق الإنسان في العالم الإسلامي. وقد شارك في هذا سبعة نساء مسلمات من خلفيات عرقية وثقافية متنوعة وفئات عمرية مختلفة وذلك بهدف توفير وجهات نظر مختلفة.
وفي هذا السياق، قالت المديرة التنفيذية لكير في مدينة كليفيلاند، جوليا شيرسون، “أنه كان الهدف من هذا الحدث هو المساعدة في التصدي للصورة المشوهة التي تنقلها وتروّجها وسائل الإعلام عن المرأة المسلمة، عن طريق تقديم وجهات نظر مختلفة وصحيحة للمجتمع الأمريكي حول كيفية رؤية المرأة المسلمة للدين الإسلامي ولممارسته”.
وبعد الانتهاء من حلقة هذا النقاش، استمتع المشاركون بمأدبة الغداء الشرقية التي كانت جزءا من هذا المنتدى حول الإسلام، والذي استمرّ يوما كاملا، تحت رعاية كنيسة الموحدين الكونيين الغربية، والتي تُعرف بشموليتها وعلاقاتها القوية مع المجتمعات المختلفة. وجاء هذا الحدث، تحت عنوان “الإسلام عدد 202″، استمرارا للمقدمة الافتتاحية التي تمحورت حول “الإسلام والمسلمين عدد 101″، والتي عقدتها الكنيسة السنة الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا النقاش حظي بمشاركة مجموعة من النساء من الجمعية الإسلامية في مدينة أكرون وكينت، المجلس الإسلامي في ولاية أوهايو، رابطة المسلمين في شرق مدينة كليفلاند وغيرها من المنظمات.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
جورجيا 11/4/2016
دعت كير في ولاية جورجيا الأمريكية، إلى إلغاء المسيرة الاحتجاجية المُسلحة المعادية للمسلمين، المُقرّر تنفيذها يوم 18 نيسان/أبريل في مبنى الكابيتول. وبدلا من ذلك تحثّ كير على الدخول في حوار حضاري ومحترم مع المسلمين الأمريكيين.
وتقول الجهة المنظمة للمسيرة، التي لم تحصل على تصريح رسمي من سلطات الولاية لإجراء مثل هذه المظاهرات، أنها سوف تقوم بتدنيس القرآن الكريم، كما ستقوم بتمزيق صور كل من الرئيس أوباما والمدعي العام، لوريتا لينش، كجزء من الأهداف المخطط لها خلال هذه المسيرة.
وفي هذا السياق، قال مدير قسم الشرطة في الكابيتول، لويس جي يونغ في التقرير الذي وزّعه على موظفيه، أنه “بموجب هذا الإشعار نحن نعلمكم أن منظمي هذه المسيرة الاحتجاجية، يشجعون المشاركين على حمل أسلحة قنص بعيدة المدى”.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية جورجيا، إدوارد أحمد ميتشل، إن الكراهية للمسلمين والإسلام نابعة عن جهل عميق لحقيقة هذه المفاهيم. كما أضاف، “نحن نشجع هؤلاء المتظاهرين على وضع أسلحتهم جانبا، إلغاء تجمّعهم غير المرخص، والاجتماع مع ممثلي الجالية المسلمة في ولايتنا لتنظيم مناقشة مفتوحة وصريحة يستطيعون من خلالها طرح مخاوفهم”.
كما وضّح إدوارد أحمد ميتشل، “نحن بصفتنا مسلمين أمريكيين، لا نستطيع أن ننكر حقّ جيراننا الأمريكيين في نقدنا أو نقد إيماننا علنا”. مضيفا، “وبما أننا نعيش جميعا تحت نفس هذه الراية الأمريكية، يجب أن نفتح دائما نقاشا مع بعضنا البعض بطريقة حضارية، محترمة وآمنة”.
وتحث كير في ولاية جورجيا المسلمين، إذا ما تمّ تنفيذ المسيرة المُقرّرة على تجاهلها ومنح منظمي هذه المسيرة الحق في الإعلان عن كراهيتهم للإسلام.
وفي هذا السياق، قال ميتشل “إن القرآن الكريم يرشد المسلمين إلى الرد على الشر بطريقة بالخير، بحيث يمكن أن تنشأ صداقة بيننا وبين أولئك الذين يكرهوننا يوما ما. كما أضاف ميتشل “أدعو جميع مساجد جورجيا وكل المنظمات الإسلامية والمقيمين كذلك، على مضاعفة جهود التوعية كرد فعل إيجابي على مسيرة الكراهية هذه”.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
سانتا كلارا 23/3/2016
في موعد لاحق، سوف يجتمع محامي كير في منطقة منطقة خليج مع سيزار تشافيز من مدرسة الأواسط، بخصوص حادثة الاعتداء التي استهدفت طالبة مسلمة.
وقد أعربت كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو، أنها ستوفر المعلومات الكافية لوسائل الإعلام خارج المدرسة عقب الاجتماع، بدءا من الساعة 15:30 مساءا.
حيث قامت هذه الطالبة البالغة من 13سنة والقاطنة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، بالتحدث علنا عن تجربة تعرّضها للمعاملة القاسية بعد أن قام زميل لها بجرّها من حجابها الذي تضعه على رأسها، مُدعيا بأنها “إرهابية”. كما قامت طالبة الصف السابع هذه بالتصريح أنها تعرّضت للعديد من المضايقات لعدة سنوات بسبب معتقداتها الدينية لاغير.
وتمثل هذه الفتاة عينة من العديد من الطلاب المسلمين الذين تمّ الاعتداء عليهم بسب انتمائهم الديني الإسلامي في ولاية كاليفورنيا. كما نشرت كير في ولاية كاليفورنيا تقريرا سنة 2015، سلّطت فيه الضوء على العديد من حوادث العداء الماثلة في جميع أنحاء الولاية.
اقرأ أيضا: تأثير السلوك العدائي والتمييز العنصري على الطلاب المسلمين القاطنين في ولاية كاليفورنيا
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.