متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
cair2

 

أدان فرع أوريغون التابع لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، الكتابة العنصرية التي تم رسمها على جدران مدرسة تروتال.

وطبقا لما ذكرته صحيفة بورتلاند تريبيون، فقد تم تخريب المباني وتم رصد كتابات عنصرية في مدرسة سويتبريار الابتدائية يوم الأحد 3 سبتمبر.

وقال ذاكر خان المتحدث باسم “كير-أوريغون”: “هذا النوع من الكتابة على الجدران في المدرسة يهدف إلى تخويف الأطفال وهو أمر غير مقبول تماما”. واضاف “يجب ان نفعل المزيد من الجهود لوقف التفوق الابيض داخل مجتمعاتنا والدعوة الى اصلاح كبير في جرائم الكراهية”.

وقد اجتمعت كير-أوريغون مع المسؤولين الحكوميين والمنظمات المجتمعية طوال الصيف للدعوة لإصلاحات جرائم الكراهية على المستويات المحلية والفيدرالية.

وقال المجلس انه شهد زيادة غير مسبوقة فى حوادث الكراهية التى تستهدف المسلمين الامريكيين ومجموعات الاقليات الاخرى منذ انتخاب دونالد ترامب.

وتحث منظمة الحقوق والدعوة المدنية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها أعضاء المجتمع المحلي على الإبلاغ عن أي حوادث تحيز للشرطة ولإدارة الحقوق المدنية في كير على الرقم 6420-742-202 أو عن طريق تقديم تقرير على الرابط: http://www.cair.com/report

cair2

3/8/2017

طلب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير، من جميع الأمريكيين أصحاب الضمائر الحية لمطالبة أعضائهم الممثلين لهم في الكونجرس بعدم دعمهم لقانون إدارة ترامب المُصادَق عليه ” قانون إعادة تنظيم الهجرة الأمريكية لتوظيف أقوى” (RAISE)، والذي يخفض الهجرة القانونية إلى النصف حيث يتم تقديم 500,000 بطاقة خضراء جديدة (Green Card) بدلاً من 1 مليون بطاقة ويتم تقديم الأولوية للمتحدثين باللغة الإنجليزية.

وأفاد روبرت ماكاو مدير الشؤون الحكومية في منظمة كير: ” إنَّنا لا يمكننا إقصاء المهاجرين، اللاجئين أو الزائرين، ولا نحرمهم من حقوقهم القانونية المُوجَبَة لهم بمجرد قبولهم.”

إنَّ قانون (RAISE) الذي تمَّ اقتراحه في مجلس الشيوخ الأمريكي من قبل السيناتور توم كوتون (R-AR) والسيناتو ديفيد بيردو (R- GA) سيلغي مميزات الجرين كارد التي تسمح لمقيمي الولايات المتحدة بإعطاء الجرين كارد لأفراد العائلة البالغين ، مما يمنعهم من إعطاء ميزات الهجرة للآباء والإخوة والأطفال البالغين.

وبموجب القانون فإنَّ الأبوان المسنان لمواطنٍ في الولايات المتحدة يتم إعطاؤهما فيزا (تأشيرة) مؤقتة يتم تجديدها حتى يستطيعوا دخول الولايات المتحدة، ومن خلالها فإنَّهم لا يستطيعون الوصول إلى المنافع العامة ويمكن لأولادهم تأمين كل أنواع الرعاية الصحية لهم.

وإنَّ قانون RAISE يلغي أيضاً برنامج تأشيرة هجرة التنوع والمعروف أيضاً باسم “اليانصيب التنوع” -والذي يسمح ب 50,000 تأشيرة سنوياً لمقدِّمين من دول تكون الهجرة منها إلى الولايات المتحدة الأمريكية قليلة.

ويخفض القانون بشكل استبدادي أعداد اللاجئين من 120,000 سنوياً إلى 50,000.

وإنَّ منظمة كير ترفض قانون RAISE لأنَّه قانون يرفض المهاجرين، فهو يخفض أعداد المهاجرين في الولايات المتحدة بشكلٍ جذري بناءً على فرضية خاطئة بأنَّ المهاجرين يستحوذون على الوظائف في البلاد، بينما في الحقيقة المهاجرون هم صانعوا الوظائف، ويسعى هذا القانون لخفض أعداد اللاجئين الذين يدخلون البلاد بناءً على حملات تضليل واسعة وبناءً على انتشار اسلاموفوبيا واضح يستهدف اللاجئين السوريين والعراقيين.

ويسعى قانون RAISE أيضاً لهدم الأسرة التقليدية، ويدعم هجرة شبكات العلاقات العامة في مجتمعات المهاجرين عن طريق الحد من هجرة الأقارب، ويفرض القانون اختبارات مالية على المواطنين والمقيمين في الولايات المتحدة الذين يريدون الاعتناء بذويهم المسنين أو المرضى والذين يحتاجون إلى الانتقال إلى الولايات المتحدة من الخارج.

وإنَّ منظمة كير لا تزال تدعم “نظام الهجرة الشاملة” الذي يوفِّر سبيلاً للحصول على المواطنة لـ 11 مليون مهاجر غير مسجل في الولايات المتحدة ولكل من يسعى أيضاً لتحقيق الحلم الأمريكي.

وإنَّ منظمة كير ترفض “نظام الهجرة الجزئي” والذي يسعى لتحديد الهجرة القانونية، وتفكيك الأسرة والعائلة، وتقليل الحماية لللاجئين، أو يسمح بالتمييز العنصري ضد المهاجرين بمجرد وصولهم للولايات المتحدة.

cair2

واشنطن، العاصمة، 14/7/2017

رحب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، حكم قاضي محكمة هاواي الذي يعتبر الأجداد، الأعمام والأخوال، العمات والخالات، والعلاقات الأخرى كعلاقات “من الدرجة الأولى ” لغايات دخول الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي محاولات إدارة ترامب لتطبيق القرارات التنفيذية “لمنع المسلمين من السفر”، فإنَّ تعريف إدارة ترامب لما تحتويه وتتضمنه العلاقات العائلية المقربة استبعد العلاقات المذكورة أعلاه. وأفاد القاضي ديريك واتسون في محكمة الولايات المتحدة أنَّ التعريف الضيق للعائلة لدى إدارة ترامب “يمثل النقيض التام للمنطق”.

وأفاد روبرت ماكاو مدير الشؤون الحكومية لمنظمة كير: ” على الرغم من ترحيبنا بهذا الحكم، إلا أننا يجب علينا أن نبقى يقظين. فإنَّ قرار “منع المسلمين ” العام لا زال كما هو، كما هو الحال مع عداء إدارة ترامب الواضح للدين الإسلامي. ونحن سعداء لأنَّ هذه المحكمة أضافت بعضاً من المنطق في نقاشنا عن العائلة.”

وسجلت منظمة كير ارتفاعاً في نسبة التمييز العنصري خلال الأشهر الأولى من حكم إدارة ترامب، والارتفاع هذا في النسبة متعلق بشكل أساسي بمحاولات تطبيق قرار “منع المسلمين”.

وكانت منظمة كير سابقاً قد شككت في قرارات عدم إعطاء الفيزا لمجموعة من الفتيات الأفغانيات مما منعهم فرصة المشاركة بمسابقة الروبوتيكس.

 

 

poster_4dffbb603b6c41d6bf46e021f50e388c_60088555_ver1.0_640_480

سان دييجو، كاليفورنيا، 24/5/2017

ينضم مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير في سان دييجو، يوم الخميس الموافق 25 مايو/أيار، لشركاء مجتمع في مؤتمر صحافي، لدعم بيئة تعلم آمنة لكل الطلاب، في أعقاب رفع دعوى قضائية ضد خطة منطقة مدارس سان دييجو الموحدة لحماية الطلاب المسلمين من التنمر.

شاهد: أولياء أمور يرفعون دعوى قضائية ضد برنامج المسلمين ضد التنمر

وقال المدير التنفيذي لـ “كير” سان دييجو حنيف محبي: “تبدو هذه القضية محاولة لجعل المحاكم تفرض الإسلاموفوبيا المتنامية في ولايتنا وأمتنا، ولتجريد الطلاب المسلمين الذين يواجهون التنمر المتزايد من الحماية التي يحتاجونها بشدة “.

وتركز خطة مواجهة التنمر، التي طورها “كير” سان دييجو بالاتساق مع قانون “مكان آمن للتعلم” على خطة المنطقة لمواجهة الإسلاموفوبيا والتمييز ضد الطلاب المسلمين وعائلاتهم.

“كير” سان دييجو يرحب بمبادرة مدارس لمحاربة الإسلاموفوبيا والتنمر ضد الطلاب المسلمين

وكشف تقرر أعده “كير” في عام 2013 يوثق التنمر القائم على التحيز ضد الطلاب الأمريكيين المسلمين في مدارس كاليفورنيا، عن أن نصف الطلاب المسلمين تقريبا تعرضوا لنوع ما من التنمر القائم على التحيز.

يمكنكم قراءة تقرير عام 2013 من هنا.

ويوفر “كير” كتيبا بعنوان “دليل التربوي للشعائر الدينية الإسلامية”، والمصمم لمساعدة مسؤولي المدارس على توفير بيئة تعلم إيجابية للطلاب المسلمين.

شاهد: دليل التربوي للشعائر الدينية الإسلامية

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

aCkC7WMrhjPBWPqkQr6S05MjrkQ4DReYtl6LmFMxdQc

العاصمة واشنطن، 22/5/2017

يقدم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، يوم الخميس الموافق 25 مايو/أيار المقبل، ندوة عبر الانترنت بعنوان “اعرف حقوقك كموظف” في تمام الساعة الثامنة بالتوقيت الشرقي.

وستساعد تلك الندوة الناس على فهم أفضل لحقوقهم القانونية في محل العمل. وستجيب الندوة على التساؤلات الشائعة للأمريكيين المسلمين وهم يحاولون خلق توازن بين متطلبات العمل والاستفادة القصوى من شهر رمضان.

وسيناقش محامو “كير” الحقوق المدنية وأفضل الممارسات في السعي للحصول على تسهيلات في محل العمل، مثل الصلاة والإفطار، واللباس الديني، والإجازات.

ماذا: ندوة عبر الانترنت بعنوان “اعرف حقوقك كموظف”.

متى: يوم الخميس الموافق 25 مايو/أيار الساعة 8 بالتوقيت الشرقي.

للتسجيل: https://attendee.gotowebinar.com/register/8669148190531449603.

وسيكون من بين المتحدثين مديرة التقاضي الوطني لدى “كير” لينا المصري، والمحامي البارز لدى “كير” جدير عباس.

ملحوظة: ستكون الندوة بغرض توفير المعلومات فقط، وليس إعطاء نصائح قانونية.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html.

 

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

Gov-Agency-Incidents

العاصمة واشنطن، 18/5/2017

قبل زيارة الرئيس دونالد ترامب الأولى لدولة ذات أغلبية مسلمة، أصدر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” تقريرا يوثق الحوادث المعادية للمسلمين في الربع الأول من 2017، والذي كشف عن أن أكثر من 50% من الحوادث كانت الوكالات الحكومية الفيدرالية هي مصدر الازمة فيها.

كما ذكر تقرير الربع الأول أن 33% من حوادث التحيز المعادية للمسلمين كانت على صلة بقرار “حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة” التنفيذي، والمعروف بقرار إدارة ترامب بـ “منع المسلمين”.

كير”: تقرير حوادث التحيز المعادية للمسلمين في الربع الأول من 2017

وقالت زينب آرين المنسقة لدى قسم مراقبة ومحاربة الإسلاموفوبيا في “كير”: “مع استعداد الرئيس ترامب لزيارة دولة ذات أغلبية مسلمة، من المهم أن يدين أولا موجة التحيز المعادي للإسلام في أمريكا التي انتشرت بشكل جزئي بسبب خطاب حملته والسياسات التي تستهدف المجتمع المسلم”، مضيفة: “لا يزال يتعين على الرئيس إدانة حادثة واحدة استهدف فيها مسلم أمريكي”.

وتورط مكتب الجمارك وحماية الحدود CBP في أغلب أنواع الحوادث التي وثقها “كير” حتى الآن في 2017. أما ثاني أكثر أنواع الحوادث شيوعا فتتعلق باستجوابات تعرض لها الشاكي من موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي، أو بدا مستهدفا على نحو غير مناسب من الوكالة.

وجاءت المضايقة وحوادث التهديد العنيف وغير العنيف في المرتبة الثالثة. وبالنسبة للحوادث التي تنطوي على مشاكل مع وكالات حكومية فيدرالية متعددة وجرائم الكراهية، فقد كانت ضمن الخمس الأوائل.

وكان السبب الأكثر انتشارا للحوادث المعادية للمسلمين في 2017 هي عِرق الضحية أو الأصل القومي، وهو ما يمثل 33% من مجموع الحوادث. ووقع 11% من الحوادث نتيجة اعتبار الفرد مسلما، فيما كان حجاب المرأة المسلمة حافزا لنسبة 8% من الحوادث.

واستمد التقرير بياناته بشكل أساسي من الإحصائيات التي يجريها “كير” سنويا. ومع كل قضية، التزم فريق الحقوق المدنية والفريق القانوني بضمان أعلى مستوى ممكن من الدقة.

وفي الأسبوع الماضي، نشر “كير” تقريرا يوضح زيادة بنسبة 57% في الحوادث المعادية للمسلمين في 2016، والتي صاحبتها زيادة بنسبة 44% في جرائم الكراهية المعادية للمسلمين خلال الفترة ذاتها.

شاهد: تقرير “كير” الجديد يكشف عن زيادة بأكثر من 50% في الحوادث المعادية للمسلمين

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

cair2

سانت لويس، ميزوري، 18/5/2017

طالب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في ميزوري، الحاكم إريك جريتنز، برفض مشروع قرار الكونجرس رقم 43 والذي سيزيد بشكل ملحوظ أعباء إثبات التمييز في محل العمل.

خبير: مشروع القرار 43 قد يضعف الحمايات من التمييز

وفي خطاب مشترك بُعث إلى الحاكم، قال المدير التنفيذي لـ “كير” ميزوري فيزان سيد والمحامي هناك روبرت ويست: “يشمل قانون حقوق الإنسان في ميزوري بعض من أهم الحمايات التي يتمتع بها العاملين في الولاية. وبالنسبة لفرضية الحمايات فهي بسيطة: لن نتسامح مع أي تمييز في محل العمل. وإذا كان التمييز يلعب أي دور في قرارات صاحب العمل السلبية ضد موظف أو موظف محتمل، أو أي دور في خلق بيئة عمل عدائية لموظف، فإن الموظف لديه من يعينه على أن تعود الأمور لنصابها”.

وأضاف: “إن توقيع مشروع القرار 43 وتحويله لقانون سيبعث برسالة واضحة بأن هناك مستوى محدد من التمييز مسموح به في ولاية ميزوري، وأن ضحايا التمييز ليس بإمكانهم فعل شيء لمجابهته. إن تمرير هذا القانون سيخبر أصحاب العمل بألا يترددوا في التمييز بين موظفيهم بناء على العِرق أو اللون أو الدين أو الوطن الأم أو الأصول أو الجنس أو الإعاقة، أو السن والوضع العائلي، طالما بقي التمييز ضمن حدود مقبولة كما يعرّف مشروع القرار 43. وكمنظمة حقوق مدنية، وأيضا كمواطنين في ميزوري، فنحن نرى ذلك الأمر غير مقبولا”.

 

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

8church4-1100x616

مينيابوليس، مينيسوتا، 8/5/2017

أدان مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في مينيسوتا، الهجوم العنصري والمعادي للسامية الذي استهدف كنيسة في نورث داكوتا.

وبحسب الأب إنسلي ويندهام، وهو واحد من القساوسة المنتسبين للكنيسة الموجودة في مدينة مينوت بنورث داكوتا، فقد خُربت الكنيسة في وقت متأخر من يوم السبت أو بوقت مبكر من يوم الأحد. وتحقق الشرطة في رسم صلبان نازية معقوفة وعبارة “KKK” وكلمة شديدة العنصرية تُقال للسود على المبنى من الخارج.

شاهد: مخربون يكتبون رسائل عنصرية ومعادية للسامية على كنيسة في مينوت

وقال المدير التنفيذي لـ “كير” مينيسوتا جيلاني حسين: ” يتعين على كل الأمريكيين من كل الأطياف إدانة هذا الهجوم المشين على اخوتنا المسيحيين، بينما تواجه بلادنا زيادة في الهجمات ذات الدوافع الدينية والعنصرية”، مضيفا: “يتضامن ويدعم كير مينيسوتا، شعب الكنيسة، وكل مواطني نورث داكوتا الذين يحاولون ممارسة شعائرهم الدينية في هذه الأوقات العصيبة”.

وأشار حسين إلى أنه “لا يتوجب على أي من مواطني نورث داكوتا مواجهة مضايقة بسبب معتقداتهم الدينية”، مضيفا: “نحن أمة يوحدها تنوعها، وأي هجوم بدافع عنصري ديني هو هجوم على كل الأمريكيين والقيم التي نتمسك بها”.

يُشار إلى أن هناك زيادة غير مسبوقة في خطاب الكراهية والحوادث ذات الدافع المتحيز التي تستهدف الناس من مختلف المجموعات الدينية وأقليات أخرى في الشهور القليلة الماضية، ولا يتم الإبلاغ عن الكثير من الحوادث بسبب الخوف.

وتضامن “كير” والمجتمع الأمريكي المسلم سابقا مع المجتمعات اليهودية والمسيحية والأمريكيين الأصليين والأمريكيين من أصول إفريقية والسيخ في نيو مكسيكو وفلوريدا وساوث كارولاينا ومريلاند وألاباما وماساتشوستس وساوث داكوتا وأوهايو وتكساس وولايات أخرى بعد أعمال كراهية وعنف وتخريب وحرق عمد وتفجيرات.

ونهيب بالأفراد في مينيسوتا وويسكونسن وولايتي نوث وساوث داكوتا إبلاغ الشرطة عن أي حوادث تحيز، وإلى “كير” مينيسوتا على رقم 3360 206-(612) أو على رابط: http://cairmn.com/civil-rights/report-an-incident.html.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

مصدر

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «