متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
alnoor

واشنطن، 14/2/2017

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، سلطات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق في تعليق ملصقات معادية للإسلام على مسجد في لويزيانا على أنها جريمة كراهية.

ووضع المخربون ملصقين على الجمعية الإسلامية في شريفبورت، والمعروفة باسم مسجد النور في مدينة بوسير، وكُتب عليها “تخيل أمريكا دون مسلمين”، وإشارة لما يبدو أنه موقع تابع للمؤمنين بتفوق البيض.

شاهد: وضع ملصقات معادية للمسلمين على مسجد في مدينة بوسير

وطالب مكتب “كير” في نيوجيرسي أيضا بزيادة تأمين الطلاب المسلمين بعد العثور على ملصق مشابه على مبنى في جامعة “روتجيرز” يستخدمه الطلاب المسلمين في برامجهم وصلواتهم اليومية. كما عُثر على ملصق مماثل ايضا في جامعة تكساس.

شاهد: إزالة ملصق معادي للمسلمين بجامعة تكساس

مؤمنون بتفوق البيض يعلقون ملصقات “تخيل أمريكا بدون مسلمين” في الجامعات

وقال مدير الاتصالات لدى “كير” إبراهيم هوبر: “من الواضح أن هذه الملصقات، والتي استخدمت لتخريب دار عبادة، جزء من حملة في أنحاء البلاد يشنها عنصريين ومعادين للإسلام لتخويف المجتمع الأمريكي المسلم”، مضيفا “يتوجب على كل الأمريكيين من كل الأديان الاتحاد معا في نبذ الدعوات للعنف في حملة الكراهية هذه”.

ولفت هوبر إلى أن “كير” لاحظ زيادة غير مسبوقة في الخطاب والحوادث المعادية للإسلام في الشهور الأخيرة، وخاصة منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.

وقريبا يصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.

شاهد: “كير” يطالب المباحث الفيدرالي بالتحقيق في تهريب مسجد في أوهايو على أنه جريمة كراهية

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

maj

واشنطن، 15/2/2017

رحب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، بخطوة مدينتين في ميريلاند لدعم المسلمين والمهاجرين واللاجئين.

ومرر مجلس مدينة كوليدج بارك قانونا مساء الثلاثاء يدين قرار “منع المسلمين” الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب. وصوّت المجلس برفع رسالة دعم للمستفيدين ببرنامج العمل المؤجل للاجئين في مرحلة الطفولة (DACA) للمسؤولين الفيدراليين.

ومساء يوم الاثنين الماضي، صوت مجلس مدينة آنابوليس على منع سكان المدينة من التمييز على أساس موقف الهجرة.

شاهد: مجلس مدينة آنابوليس يمرر قانون ضد التمييز

مجلس مدينة كوليدج بارك يصوّت على دعم DACA ويدين منع المسلمين

وانضم “كير” لسكان محليين في رفع شهادات تصب في صالح قرار إدانة منع المسلمين خلال جلسة استماع مجلس مدينة طكوليدج بارك. وبعد الاستماع للشهادات، صوّت أعضاء المجلس بالإجماع على دعم القرار.

وبالنسبة لجلسة الاستماع في آنابوليس، فقد كانت مليئة بمؤيدين حرك الكثير منهم منظمة CASA، والمختصة بشؤون اللاتينيين والهجرة في ميريلاند. ومر قانون حظر التمييز بتصويت ستة أعضاء. وبموجب هذا التصويت، لا يمكن لمسؤولي المدينة الاستعلام عن موقف الشخص من الهجرة إلا في ضوء ما يقره القانون، كما أنه ليس بمقدورهم رفض خدمة أي شخص بسبب موقف الهجرة أيضا إلا في ضوء ما يقره القانون.

ومع ذلك، فالقانون لا يمنع مسؤولي المدينة من العمل مع سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية حول أنشطة إنفاذ الهجرة ذات الصلة بالنشاط الإجرامي.

وقالت مديرة التواصل لدى “كير” ميريلاند الدكتورة زينب تشودري: “هذه الانتصارات شهادة على حقيقة أن المسؤولين المنتخبين في هذه المدن ملتزمين بأمان وسلامة المواطنين الأكثر ضعفا”، مضيفة “وفي ظل المناخ السياسي الحالي، فهذه الخطوات تبعث برسالة أمل وتضامن قوية للمهاجرين”.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

16708403_10154514591617695_2486821842660341728_n

كولومبوس، أوهايو، 11/2/2017

طالب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في كولومبوس بولاية أوهايو، مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI وسلطات إنفاذ القانون بالولاية بالتحقيق في تخريب مسجد محلي على أنه جريمة كراهية.

وأبلغ مسؤولو مركز “أهل البيت” الاجتماعي في كولومبوس عن تصوير كاميرا مراقبة فيديو لرجل أبيض وهو يخرب باب المسجد صباح اليوم بكتابات مثل “الله *****”. وقيل إن المخرب قاد سيارته إلى المسجد، وأنها مغطاة بشعارات مؤيدة لترامب ومعادية لهيلاري كلينتون.

وقال مدير القسم القانوني لدى “كير” أوهايو رومين إقبال: “نناشد المباحث الفيدرالية إضافة مواردها للتحقيق في حادث الكراهية ذاك، ونطالب القادة الوطنيين المحليين وفي الولاية بنبذ التعصب المعادي للمسلمين في مجتمعنا والذي ينتج عنه مثل هذه الجرائم”.

وأشار إقبال إلى أن “كير” يحقق في بلاغات أخرى عن جرائم كراهية ضد المسلمين في وسط أوهايو.

شاهد: “كير” أوهايو يطالب بتحقيق جريمة كراهية في تهديدات استهدفت مسلمة وأطفالها ووالديها

ويلاحظ مقر “كير” في واشنطن زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف مسلمين وأقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.

شاهد: “كير” ميتشجان يطالب أي شخص لديه معلومات عن حادث الجامعة بالذهاب للشرطة

فيديو: “كير” شيكاغو يدين تخريب معبد يهودي

وقريبا يصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.

شاهد: “كير” ساكرامنتو يناشد المجتمع بدعم مسجد استهدف بتخريب بدافع الكراهية

فيديو: اتهام قس في كاليفورنيا بخطاب كراهية معاد للإسلام مع ملاحظة “كير” لهجمات على المساجد بالولاية

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

cair2

واشنطن، 10/2/2017

بعث مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، برسائل للمسؤولين المنتخبين في المجالس التشريعية لولايات أركنساس ومونتانا وأيداهو، يدعونهم لمعارضة تشريعات غير دستورية ومعادية للمسلمين تحظر على محاكم الولايات المذكورة الوضع في الاعتبار ما أسموها “تشريعات أجنبية”. ويعلن مقدمو ومؤيدو القوانين بوضوح أنها جزء من حملة على مستوى البلاد هدفها الهجوم على الشريعة الإسلامية.

وبعث “كير” برسائل مماثلة في الأسبوع الماضي لقيادة مجلس شيوخ ولاية أوريجون.

ملحوظة إعلامية: يمكنكم التواصل مع مدير العلاقات الحكومية لدى “كير” روبرت ماكاو على رقم 6448 -742-202 أو على بريد rmccaw@cair.com للحصول على نسخ من الخطابات.

وقال ماكاو: “التشريع الذي يهدف لوصم دين بعينه هو انتهاك للبند التأسيسي بالدستور الأمريكي، والذي يحظر تدخل الحكومة في الشؤون الدينية”، مضيفا “إن ترويج وتبني هذه التشريعات غير الدستورية يبعث برسالة أن الإسلام دين مكروه بشكل رسمي”.

شاهد: مشروع قانون في أركنساس يستهدف ما هو أكثر من الشريعة

تقديم مشروع قانون معاد للشريعة مرة أخرى في مجلس أيداهو التشريعي

إعادة تقديم مشروع قانون يحظر الشريعة الإسلامية في محاكم أوريجون

أعضاء مجلس شيوخ في مونتانا ربما يحظرون “تشريعات أجنبية” في مونتانا

وجاء في مشروع قانون مجلس شيوخ أوريجون رقم 479: “لن تأخذ محكمة في هذه الولاية في حسباها الشريعة في إصدارها أي أحكام قضائية”.

وفي سياق نقاشه مع صحافي من The Spokesman حول مشروع قانون مجلس النواب في أيداهو رقم 94، اعترف النائب ريدمان أنه بينما لم يذكر مشروع القانون الشريعة بشكل خاص، فإن: “واحدا من أهدافه بالطبع هو الشريعة”، وأضاف “لدينا حرية دينية هنا، ولكن ليس من حقهم بسط أيدي شريعتهم على قوانيننا الدستورية”. وأشار “كير” إلى أن النائب ريدمان قدم مشروع القانون ذاته في العام الماضي في مجلس الولاية التشريعي، ولكنه لم يُمَرر.

شاهد: النائب ريدمان يقدم مرة أخرى مشروع قانون ضد الشريعة

وبالنسبة للحاجة لمثل هذا التشريع، روى نائب أركنساس براندت سميث في ديسمبر/كانون الثاني لصحافي في “أركنساس تايمز” قصة تدور حول نزاع على حضانة “كان زوج السيدة من الشرق الأوسط، وبنى حكمه على الشريعة وهرب من البلاد”.

شاهد: تقديم مشروع قانون لمواجهة مشكلة غير موجودة وهي توغل الشريعة في أمريكا

وكل مشاريع القوانين هذه مماثلة لتعديل أوكلاهوما الدستوري المعادي للشريعة في عام 2010، والذي أطيح به في محكمة فيدرالية بسبب قضية رفعها “كير” لكونه انتهاك للبند التأسيسي.

وحكمت القاضية فيكي مايلز-لاجرانج لصالح “كير” بالقضية التي طعن فيها على التعديل، وقالت بإن “الإشارات للشريعة انتهكت البند التأسيسي”.

شاهد: “كير” يرحب بقرار المحكمة بشطب تعديل أوكلاهوما المعادي للإسلام

وفي عام 2011، مررت نقابة المحامين الأمريكية “ABA” قرارا يعارض تشريع مثل مشروع قانون مجلس النواب 522، معتبرة أنه “ازدواجية في الضمانات المكفولة بالفعل في القوانين الفيدرالية والولاية”، وقالت إن “المبادرات التي تستهدف دينا بأكمله أو تشوه مجتمع ديني بأسره، مثل الذين يستهدفون الشريعة، غير متسقين مع بعض المبادئ والقيم الرئيسة للاجتهاد القضائي الأمريكي”.

وكان ديفيد يورشليمي هو المتطرف المعادي للإسلام الذي يقف وراء قوالب مشروعات القوانين المناهضة للشريعة ومكافحة التشريعات الأجنبية.

ويورشليمي هو رئيس مجموعة كراهية أمريكية، عرضت في إحدى المرات عقوبة على “التمسك بالإسلام” وهي السجن لمدة 20 عاما، وطالبت بالترحيل الفوري لكل المسلمين غير المواطنين، وناشدت الكونجرس بإعلان الحرب على “الأمة الإسلامية”، والتي عرفتها المجموعة أنها “كل المسلمين”. ووصف مركز قانون الفقر الجنوبي يورشليمي أنه “عضو في مجموعة معادية للمسلمين”.

شاهد: مرصد “كير” للإسلاموفوبيا: ديفيد يورشليمي

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

namem

أعزاءنا النشطاء في مجال الحقوق المدنية،

في يوم الإثنين التالي لإصدار دونالد ترامب قرار منع المسلمين، رفع فريقي القانوني لدى مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، وأنا، دعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية لإلغاء ذلك القرار التنفيذي العنصري، بصورة كاملة وللأبد.

واليوم، أناشدكم بالانضمام للمعركة القضائية، بإضافة اسمائكم كأناس تأثروا بالقرار. إن كنت مسلما، أو صديق أو حليف للمسلمين، فأنت متأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بذلك الانتهاك للتعديل الأول.

هل ستوقعون اليوم؟ اضغطوا هنا لإضافة الاسم دعما لقضيتنا

وفي “كير”، رفعنا قضيتنا بالنيابة عن 25 مسلما في أمريكا، تُنتهك حقوقهم الأساسية كمواطنين وكمقيمين. نحن نعلم بأن هناك آلاف الأشخاص الذين تعطلت حياتهم دون داع بسبب ذلك القرار، والذي نصفه أنه “أمر معاصر لإبعاد المسلمين”.

وفي وقت لاحق من الأسبوع، تفصل محكمة فيدرالية بكاليفورنيا في استمرار الوقف المؤقت للقرار من عدمه. ولكننا لا نرغب في مجرد إيقافه بشكل مؤقت، نحن بحاجة للإطاحة به كليا بسبب الطريقة التي يستهدف المسلمين بها، دون غيرهم.

وفي نهاية الأسبوع المقبل، سنضيف مزيد من المعلومات للقضية، لإيضاح الرفض الشعبي الكبير لقرار منع المسلين. نأمل في إعطاء القاضي الكثير من الأسماء. فهل ستضيفون أسمائكم قبلها؟

القضية تُسمى “صرصور ضد ترامب”، وهي تحمل أسماء أول مدعي ومدعى عليه، ونحن نرغب في أن يكون اسمك عليها أيضا. اضغط هنا لإضافة اسمك.

يستلزم الأمر شجاعة الكثير من المسلمين، بينهم مديرة MPower Change ليندا صرصور وزهرة بيلو من مكتب “كير” في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وداود وليد من “كير” ميتشجان”، ونميرة إسلام من التعاونية الإسلامية ضد العنصرية، وذلك بهدف أن تكون هناك شخصيات عامة تتبنى للقضية.

ومع ذلك، فإن أكثر المتأثرين بشكل جذري هم المجهولون والمجهولات الذين وُضعت اسماءهم كمدعين، وهم الأشخاص المعرضين بشكل يومي للمنع، ولا يزالوا مجهولين حتى لا تستهدفهم الإدارة الانتقامية، وهم رغم ذلك تحلوا بالشجاعة اللازمة للانضمام لهذه المعركة من أجل حقوقنا المدنية.

لقد خرجنا بالآلاف في المطارات للترحيب باللاجئين والمهاجرين، وأجرينا آلاف المكالمات الهاتفية بأعضاء مجلس الشيوخ نطالبهم بالوقوف في وجه منع المسلمين. ومعا، جعلنا العالم بأسره يعلم أن ترامب وإدارته لا يمثلون بقيتنا أو قيمنا.

انضموا لنا بإضافة الاسم، حتى نتمكن من إرسال رسائل واضحة في للمحاكم وكل من يتابع.

نحن مستمرون في استخدام كل الطرق للوقوف في وجه قرار منع المسلمين غير القانوني أو الأخلاقي. شكرا لجعل ذلك ممكنا.

لينا المصري

مدير التقاضي الوطني

مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”

بالمشاركة مع MPower Change

ملحوظة: نعلم المدى الذي يمكن لترامب أن يصله في التفاهة والانتقامية، ولكن لا تقلقوا، لن نعطي أي شيء للمحكمة سوى الأسماء.

“أكبر قضية مرفوعة ضد قرار دونالد ترامب بمنع المسلمين” من “ذا ديلي بيست” بتاريخ 30 يناير/كانون الثاني 2017

cair2

كليفلاند، أوهايو، 7/2/2017

يتشارك مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في كليفلاند، والمجتمع الإسلامي في آكرون وكنت، في استضافة منتدى نقاشي حول قرار الرئيس ترامب التنفيذي الذي يوقف بموجبه دخول اللاجئين للأراضي الأمريكية ومنع مواطني سبع دول ذات أغلبية إسلامية من دخول البلاد.

ويتحدد هدف ذلك المنتدى في توفير معلومات سريعة ودقيقة حول قرار منع المسلمين، وأوامر أخرى وسياسات تؤثر على حقوق المهاجرين والمواطنين الأمريكيين، وخاصة المجتمع الإسلامي. وفي ظل احتمالية وجود مزيد من القرارات في طور التحضير، نشجع المجتمع الإسلامي على الحضور ليكونوا على متابعة بآخر التطورات.

للتواصل: مدير العلاقات العامة لدى المجتمع الإسلامي في آكرون وكنت على بريد info@isak.org أو على رقم 330-922-9991 / المدير التنفيذي لـ “كير” كليفلاند جوليا شيرسون على بريد jshearson@cair.com أو على رقم 216.830.2247 أو 216.440.2247

وقالت شيرسون: “إن منع المسلمين يُعد جانبا واحدا من التغيرات الكلية التي يجريها ترامب على سياسة الهجرة، والمنع في حد ذاته هو الخطوة الأولى في سبيل تنفيذ ما تُسمى بعملية التدقيق الشديد”، مضيفة “وعلى هذا النحو، فمن المهم فهم عواقب ذلك التدقيق الشديد وأيضا التغيرات على سياسة الهجرة ككل؛ حتى نكون مستعدين ولنعرف حقوقنا من أجل الرد بشكل مناسب”.

المتحدث الرئيسي: ديفيد وولف ليوبولد هو ناشط معروف على المستوى الوطني في مجال إصلاح الهجرة، وهو مدون وخطيب عام. وقدم السيد ليوبولد شهادته كخبير في قانون الهجرة أمام الكونجرس الأمريكي. وكثيرا ما تُعرض آراءه وتحليلاته لمواضيع مهمة في مسألة الهجرة في كبرى المنابر الإعلامية، بينها نيويورك تايمز وواشنطن بوست ولوس أنجلوس تايمز وشبكة CNN والجزيرة أمريكا، وقناة CCTV. ومن أجل مزيد من التفاصيل يُرجى زيارة العنوان التالي: https://davidleopold.net/

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

home+vandalism+1

واشنطن، 6/2/2017

أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، التخريب الذي استهدف منزل عائلة في كولورادو.

وتحقق المباحث الفيدرالية في التخريب الذي اكتشف صباح يوم الأحد في مدينة باتون في كولورادو. واستخدم المخربون الفضلات والبيض لتشويه المنزل، إلى جانب تركهم رسائل فحواها الكراهية على المنزل. وقال مالك المنزل إن رسائل الكراهية كانت نسبة 10% منها عبارة عن إهانات عنصرية ضدهم، مثل “يا بنيو البشرة أو أيها الهنود ليس من المفترض أن تكونوا هنا”، أو شيء من ذلك القبيل.

شاهد: تخريب منزل برسائل كراهية والمباحث الفيدرالية تبحث عن الجناة

تخريب منزل في بايتون بإهانات عنصرية وفضلات والتحقيق في الحادث على أنه جريمة كراهية

وقال مدير الاتصالات لدى “كير” إبراهيم هوبر: “إن قادة بلادنا على أعلى مستوى بحاجة لمواجهة التعصب المتزايد الذي نشهده في أنحاء البلاد فيما بعد الانتخابات”.

شاهد: كتابة رسالة كراهية على فرع وولمارت في آلاموجوردو

مجتمع نيويورك يدعم معلمة تقول بأنها ضحية جريمة كراهية

وأشار مكتب “كير” الوطني في العاصمة واشنطن إلى زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف مسلمين وأقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.

شاهد: فيديو: “كير” شيكاغو يدين تخريب معبد يهودي

“كير” ساكرامنتو يناشد المجتمع بدعم مسجد استُهدِف بتخريب بدافع الكراهية

وقريبا يصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

cair2

واشنطن، 3/2/2017

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، بإجراء “تحقيق كامل وشامل وعلني” في العملية العسكرية الأخيرة التي شنتها إدارة دونالد ترامب في اليمن، والتي نجم عنها مقتل جندي أمريكي وعدد من المدنيين، بينهم مواطن أمريكي يبلغ من العمر 8 أعوام.

وقال رئيس “كير” نهاد عوض: “يتوجب على الكونجرس إجراء تحقيق كامل وشامل وعلني في ذلك الحادث؛ للحرص على الشفافية والمحاسبة حال مقتل أو إصابة أي من المواطنين بسبب عملياتنا العسكرية”، مضيفا “حتى ونحن نجابه مجموعات إرهابية، يجب أن نحافظ على القيم الأمريكية والقانون الدولي الإنساني”.

وتشير التقارير إلى وقوع عدد من المدنيين قتلى في الغارة التي شُنت على قرية في اليمن. وكان من بين القتلى صبي يبلغ من العمر 8 أعوام واسمه نوار العولقي، وهو مواطن أمريكي.

شاهد: البيت الأبيض ووزارة الدفاع يدافعان عن غارة اليمن

وطالب النائب روبين جاليجو (ديمقراطي-أريزونا) إدارة ترامب بإحاطة مجلس الشيوخ “حول تخطيط وتنفيذ هذه المهمة، وأيضا عملية اتخاذ القرار التي سبقت الموافقة عليها”.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «