متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
كير صور

واشنطن العاصمة، 17/11/2017

وجّه مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، رسالة إلى قادة الحزب الجمهوري يطلب فيها عقد اجتماع عاجل للمطالبة بسرعة حذف السؤال الاستبياني عبر موقع الانترنت “الاستماع إلى أمريكا” والخاص باللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، والذي يسأل الأمريكيين عما إذا كانوا “قلقين بشأن الانتشار المحتمل للشريعة الإسلامية؟”

مصطلح “الشريعة الإسلامية” يشير إلى التعاليم الدينية الإسلامية، وهو يشبه القانون الكنسي الكاثوليكي والقانون الديني اليهودي (حالاشا). وإنّ الآلاف من الأسر والشباب والأطفال المسلمين الأمريكيين يطبقون هذه التعاليم الدينية الإسلامية يومياً من خلال تقديم الخدمة لمجتمعنا كمتطوعين.

قم بمشاهدة: استطلاع اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري عبر موقع الانترنت “الاستماع إلى أمريكا”، السؤال رقم 27     RNC Listening to America Survey, Question 27

وقد كتب نهاد عوض المدير العام الوطني لكير في جزء من رسالته الموجهة إلى رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رونا ماكدانيل، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، والمتحدث باسم مجلس النواب بول رايان:

“بالنيابة عن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية – أكبر منظمة للحقوق المدنية والدفاع عن حقوق المسلمين في البلاد – فإنني أبعث هذه الرسالة سعياً إلى سرعة حذف السؤال الاستبياني عبر موقع الانترنت “الاستماع إلى أمريكا” والخاص باللجنة الوطنية للحزب الجمهوري: “هل أنتم قلقون بشأن الانتشار المحتمل للشريعة الإسلامية؟” ، وهو واحد من الأسئلة العديدة التي صيغت بشكل معقد جداً. وأكتب لسيادتكم أيضاً طلباً لعقد اجتماع معكم لمناقشة كيفية التنسيق والتعاون معاً لضمان أن يظل وعد أمريكا بالحريات الدينية حقيقياً بالنسبة لأجيالنا الحالية والمقبلة.

وإن المسلمين الأمريكيين يتقاسمون نفس القيم والحريات الأمريكية التي نعتز بها جميعاً، كما أنهم يريدون النجاح في اتباع النهج الأمريكي التقليدي من خلال العمل الجاد ودعم أسرهم.

ومثلما ستدين وبصورة واضحة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في حالة طرح أسئلة على الأميركيين عما إذا كانوا قلقين بشأن احتمال الانتشار المحتمل للقانون الكنسي الكاثوليكي والقانون الديني اليهودي “حالاشا”، فإن طرح أسئلة بشأن التعاليم الدينية التي يمارسها المسلمون الأمريكيون ينبغي أن يتم إدانته بالمثل من قبل الحزب الجمهوري.

إن السؤال الذي طرح من قبل قادة الحزب الجمهوري بشأن المبادئ الدينية للمسلمين الأمريكيين يشبه الفصول المظلمة في تاريخ أمتنا عندما تم تشويه الكاثوليكيين واليهود الأميركيين وتم الاستقصاء بشأن ولائهم لأمتنا.

وينبغي ألا يسمح الحزب الجمهوري باستغلال موارده من قبل أولئك الذين يسعون إلى استخدام مكانته في المجتمع الأمريكي لتأجيج التعصب الديني ضد غير الأمريكيين وضد المسلمين في بلادنا. كما أن المسلمين الأمريكيين يستحقون أن ينالوا نفس الفرص التي يتمتع بها جميع الأمريكيين -لبناء مستقبل أفضل لأسرهم وأطفالهم، ومع ذلك، ففي هذا الأسبوع أصدر مكتب التحقيقات الفدرالي تقريره بشأن جرائم الكراهية لعام 2016، والذي يبين أن المسلمين واليهود الأمريكيين هما أكثر الضحايا المستهدفين من جرائم الكراهية ذات الدوافع الدينية في الولايات المتحدة.

ووفقاً للتقرير، فإن هناك تزايد في معدل جرائم الكراهية المبلغ عنها بشكل عام مقارنةً بعام 2015؛ حيث ارتفعت جرائم الكراهية ضد المسلمين بنسبة 20 % تقريباً، وضد الأشخاص البيض بنسبة 17 %، وضد المنتمين للأصول الأمريكية اللاتينية بنسبة 15 %، وضد اليهود بنسبة 3 %.

ويناشد كير اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري بالتعهد بمواجهة هذا الازدياد في معدلات الكراهية والتعصب في الولايات المتحدة، وبدلاً من ذلك، يجب على الحزب الجمهوري عمل استقصاء للأمريكيين لمعرفة مدى قلقهم بشأن التهديدات إزاء جرائم الكراهية التي ترتكب بدافع ديني.

وعلى نحو مخيب للآمال قامت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري بسؤال الأميركيين عما إذا كانوا قلقين بشأن الانتشار المحتمل للطقوس الدينية للمسلمين الأمريكيين في الولايات المتحدة.

وفي عام 2012، أصدر كير، بالتحالف مع 10 منظمات أخرى، إعلاناً كاملاً في صحيفة “واشنطن تايمز” يعرض “دعوة مفتوحة لمراجعة العلاقة الحالية لحزبكم مع المسلمين الأمريكيين”.

وبالمثل، فقد وجه كير رسالة مفتوحة في شهر يناير 2015 إلى المرشحين الجمهوريين للرئاسة لتشجيعهم على إشراك الناخبين المسلمين ونبذ ظاهرة الكراهية للإسلام “الإسلاموفوبيا”.

وعلى نحو غير مقبول، لم يشهد الناخبون الأمريكيون المسلمون سوى جهود قليلة للغاية من قيادة الحزب الجمهوري لقمع الميول والتصريحات الاستفزازية المعادية للإسلام النابعة من داخل صفوفها.

وأحدث مثال على صمت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا هو ردها الصامت على الفضيحة التي لحقت بسيناتور ولاية ألاباما روي مور جراء تعصبه ضد المسلمين، والذي يتضمن قيامه بتسمية الإسلام بألـ “الدين الزائف” وذلك خلال شهر يوليو، وادعاءه السابق بأن عضو مجلس النواب قيس اليسون خلال أدائه اليمين الدستورية من خلال وضع يده على المصحف الشريف أشبه بقسم “يمين على كتاب هتلر” في عام 1943. وإن الأميركيين يتوقعون الأفضل من قبل الحزب الجمهوري.

يجب على اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري وقيادتها في الكونغرس أن يبذلوا قصارى جهدهم لمواجهة جميع أشكال الكراهية والتعصب في الولايات المتحدة، بما في ذلك الإسلاموفوبيا.

وإننا نأمل أن تقوم مكاتبكم بالقيام بالشيء الصواب من خلال التأكيد على حذف هذا السؤال الاستقصائي شديد التعصب والغير لائق من صفحة الموقع الإلكتروني للحزب الجمهوري. وعلاوة على ذلك، فإننا نلتمس منكم أن يتعهد الحزب الجمهوري بشأن كونه حزباً سياسياً أكثر شمولاً يرتقي بالمثل العليا ليكون مظلة كبيرة.

وإنني أتطلع إلى الاجتماع مع سيادتكم وتوزيع ردكم على المجتمعات المسلمة الأمريكية وحلفائهم.

وينوه كير إلى أن هذا السؤال الاستقصائي المريب قد ظهر مؤخراً في رسالة البريد الإلكتروني الخاصة بحملة الرئيس الأمريكي دونالد Donald J. Trump campaign email

كير هي أكبر منظمة أمريكية للحريات المدنية والدفاع عن المسلمين. وتتمثل رسالتها في تعزيز مفهوم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية وتمكين المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تعزز العدالة والتفاهم المتبادل.

a1510423828

واشنطن العاصمة، 16/11/2017

أشاد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، باتخاذ إجراءات تأديبية ضد معلمة في ولاية فرجينيا قامت بانتزاع وشاح الرأس “الحجاب” من طالبة مسلمة عنوةً.

وصرح كير بأن الطالبة في مدرسة بحيرة برادوك الثانوية في بورك بولاية فيرجينيا، أعلنت من خلال مواقع الانترنت بأن المعلمة جاءت من خلفها ثم انتزعت حجابها، قائلة “يا لشعرك الجميل للغاية.”

قم بمشاهدة الفيديو: كير يطالب باتخاذ الإجراءات ضد معلمة في ولاية فيرجينيا قامت بانتزاع حجاب طالبة مسلمة

وضع معلمة في إجازة بدون مرتب بسبب واقعة الحجاب

وصرحت إدارة المدارس الحكومية بمقاطعة فيرفاكس في البيان التالي رداً على الواقعة:

“إن ما قامت به المعلمة هو عمل غير لائق وغير مقبول. وقد قدمت إدارة المدرسة الاعتذار للطالبة وأسرتها عن تلك الواقعة. كما أن إدارة المدارس الحكومية بمقاطعة فيرفاكس تأخذ هذه الواقعة على محمل الجدية حيث يتم إجراء تحقيق شامل في الواقعة وقامت بوضع المعلمة في إجازة بدون مرتب حتى انتهاء التحقيقات”.

وقال نهاد عوض، المدير العام الوطني لـ “كير”: “إننا نشيد بقرار وضع المعلم في إجازة بدون مرتب، والاعتذار للطالبة وأسرتها، ولكن يجب اتخاذ المزيد من الإجراءات التأديبية بناءً على نتائج التحقيقات في هذه الواقعة المثيرة للقلق، ولا يمكن القبول بتعريض أي طالب للترهيب أو الاعتداء بسبب عقيدته. ويجب على المعلمين حماية الطلاب وليس إخضاعهم للمضايقات أو الترهيب”.

وحث عوض الطلاب من مختلف الديانات والمرجعيات في ولاية فيرجينيا وعلى الصعيد الوطني بالإبلاغ عن أي وقائع للترهيب أو المضايقات والتحدث علناً عندما تتأثر بيئتهم التعليمية بشكل سلبي بالتعصب الأعمى.

وفي الأسبوع الماضي، طالب كير بإجراء تحقيق جنائي وإقالة معلمة تعمل بمدرسة خاصة في ولاية تينيسي بعد أن تم تداول مقطع فيديو على مواقع الانترنت لطالبة مسلمة يتم نزع حجابها عنوةً داخل الفصل المدرسي

قم بمشاهدة: كير يطالب الشرطة بسرعة التحقيق وإقالة مُدرّسة بعد قيامها بنزع حجاب طالبة مسلمة عنوةً داخل فصل مدرسي في ولاية تينيسي

وكما هو الحال في واقعة ولاية تينيسي، فإن منظمة الحقوق المدنية والدفاع عن المسلمين ومقرها واشنطن تدعو جميع موظفي المدرسة باستخدام كتيب كير الذي يحمل عنوان “الدليل التوجيهي للمعلم للممارسات الدينية الإسلامية” والذي يهدف إلى مساعدة المسؤولين في المدارس على توفير بيئة تعليمية إيجابية للطلاب المسلمين.

قم بمشاهدة: الدليل التوجيهي للمعلم للممارسات الدينية الإسلامية An Educator’s Guide to Islamic Religious Practices

تقرير كير-كاليفورنيا: أكثر من نصف الطلاب المسلمين في ولاية كاليفورنيا يتعرضون لأعمال الترهيب والتمييز

وصرح كير بأن هذا العام شهد زيادة لم يسبق لها مثيل في معدل وقائع الكراهية التي استهدفت المسلمين الأمريكيين وبعض أفراد الأقليات الأخرى منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما تناشد منظمة الحقوق المدنية والدعوية ومقرها واشنطن جميع أفراد المجتمع المحلي بإبلاغ الشرطة وإدارة الحقوق المدنية في كير عن أي وقائع تحيز على الرقم6420 -742202 أو عن طريق تقديم بلاغ من خلال الموقع: http://www.cair.com/report

وقد أطلق كير مؤخراً تطبيقاً جديداً لتبادل المعلومات الهامة يحمل اسم “اعرف حقوقك” لتسهيل عملية الإبلاغ عن جرائم الكراهية وحوادث التحيز، كما يطالب كير المسلمين الأمريكيين وأعضاء الأقليات الأخرى بتحميل التطبيق والاستفادة من هذا المصدر مما يسهم في توجيه المواطنين وتمكينهم.

للتحميل السريع لتطبيق كير للحقوق المدنية، قم بالضغط على الرابط التالي: http://www.cair.com/app

 

كير هو أكبر منظمة في أمريكا للحريات المدنية والدفاع عن حقوق المسلمين، وتتمثل مهمتها في حماية الحريات المدنية وتمكين المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تعزز العدالة والتفاهم المتبادل.

halla-barakat-orouba-barakat-abc-jt-170922_12x5_992

واشنطن العاصمة، 5/10/2017

قام مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية كير، بمناشدة مكتب التحقيقات الفدرالي للتحقيق في مقتل صحفية أمريكية مسلمة في تركيا.

حيث تم مقتل كل من المواطنة الاميركية هالة بركات المولودة في شمال كارولينا ووالدتها عروبة بركات، في شقتهما في اسطنبول في شهرسبتمبر الماضي. وكانت هالة بركات صحفية وعملت في قناة الشرق الأوسط التليفزيونية (أورينت تي في) وكانت دائماً ما تنتقد النظام السوري في كثير من تقاريرها. وكانت والدتها عروبة بركات ناشطة في مجلس المعارضة السورية.

وتشير العديد من التقاريرالإخبارية إلى أن هناك دافعاً للاشتباه في تورط نظام الأسد في جريمتي القتل بسبب نشاط المرأتين الواضح للعيان. وقامت الشرطة التركية باعتقال شخص يعتقد أنه أحد أفراد الأسرة. وتشير تقارير وسائل الإعلام المحلية إلى أن المحققين يتحرون في الصلات المزعومة بين المشتبه به ونظام الأسد.  بالإضافة إلى ذلك، فقد تم غمر البقايا في مادة كيميائية لمنع تحللها، وهذا ما أدى إلى تأخر اكتشاف الجريمة.

قم بمشاهدة: الصحفية الأمريكية السورية ووالدتها، قتلوا في تركيا

مقتل صحفية أمريكية ووالدتها من قبل وكلاء نظام الأسد المشتبه بهم في تركيا

وكتب المدير التنفيذي الوطني لكير نهاد عوض في جزء من رسالته الموجهة إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر وراي: “إن مكتبكم مختص بالتحقيق في جرائم قتل المواطنين الأجانب ذوي الجنسية الأمريكية. وبالنظر في الوقائع المتصلة بهذا الحادث، فنحن نرى أن مكتب التحقيقات الفدرالي يجب أن يشارك بشكل كامل في أي تحقيق لتحديد ما إذا كانت المواطنة الأمريكية قد تم استهدافها وقتلها من قبل شخص يعمل نيابة عن نظام الأسد في سوريا. . “.

وكان رد الحكومة الأمريكية حتى الآن هو إدانة وزارة الخارجية لجرائم القتل.

قم بمشاهدة: مصرع كل من عروبة وهالة بركات

وكانت هالة بركات تنتمي لأسرة تقطن في شمال كارولينا التي قتل ابنها ضياه بركات في عام 2015 من قبل رجل كان قد أعرب عن ميول معادية للمسلمين.

قم بمشاهدة:  الفائزين الثلاثة

 

كير هي أكبر منظمة في أمريكا للحريات المدنية والدفاع عن حقوق المسلمين، وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية وتمكين المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تعزز العدالة والتفاهم المتبادل.

20

واشنطن، العاصمة، 2/10/2017

دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، أعضاء الجالية الإسلامية على الصعيد الوطني للانضمام إلى الأمريكيين من جميع الأديان والخلفيات للتبرع بالدم وتقديم الدعوات لمساعدة ضحايا إطلاق النار الجماعي في لاس فيغاس، بولاية نيفادا.

قم بمشاهدة: كيف تساعد ضحايا إطلاق النار في لاس فيغاس: أين تتبرع بالدم أو تتبرع بالمال أو تتصل بمندوبك الخاص.

كما استنكرت كير الإدعاء الذي أدلى به تنظيم داعش الارهابى -بلا دليل -بأن مطلق النار في هجوم لاس فيجاس كان أحد جنودها.

وصرح نهاد عوض المدير التنفيذي الوطني لكير في بيان، قائلاً: “اننا نقدم الدعوات لضحايا هذا الهجوم المروع وخالص تعازينا الصادقة لأقارب القتلى والجرحى. ويجب على المسلمين الأمريكيين، الوقوف جنباً إلى جنب مع رفقائهم الأميركيين من مختلف الأديان والخلفيات، والتبرع فوراً بالدم في ولاية نيفادا وكافة أنحاء البلاد لمساعدة الجرحى.

واضاف “إن قيام تنظيم داعش الإرهابي “بدون وجود أدلة” بادعاء “الفخر” بهذه الجريمة الشنعاء لهو نموذج للشرير الذي يستغل الكارثة وهو دليل آخر على سفالة ذلك التنظيم”.

وناشد عوض في “تغريدة” له في وقت باكر من صباح اليوم “الأخصائيين الطبيين المسلمين والمستجيبين الأوائل في لاس فيغاس على التبرع عند الحاجة”.

تغريدة خاصة بنهاد عوض Nihad Awad

كير هي أكبر منظمة في أمريكا للحريات المدنية والدفاع عن حقوق المسلمين، وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية وتمكين المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تعزز العدالة والتفاهم المتبادل.

screenshot-twitter.com_2017-08-17_09-41-30

واشنطن 17/8/2017

ادان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير، تغريدات الرئيس ترامب التي تدعم نصب تذكارية كونفدرالية بوصفها “جميلة”.

وغرَّد ترامب: ” إنَّه لمن المحزن أن نرى تاريخ وثقافة بلادنا العظيمة يتمزّقُ بإزالة نصبنا التذكارية الجميلة”.

وفي تصريحٍ يرد على تغريدة الرئيس ترامب أفاد نهاد عوض الرئيس التنفيذي لكير:” يجب أن يتمّ تذكير الرئيس ترامب بأنَّه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وليست الولايات الكونفدرالية الأمريكية. وإنه لمن المقلق حقّاً أن نرى أي قائد وطني يصف هذه النصب التذكارية التي تُشَرِّف أولئك الذين سَعَوا لتدمير أميركا واستمرارية مؤسسة العبودية البغيضة بصفة “الجميلة”، ولاسيما إن كان هذا القائد الوطني الرئيس نفسه. ومثل الكونفدرالية، فإنَّه يبدو أنَّ الرئيس ترامب ومستشاره ستيف بانون يفضلان تقسيم أميركا.”

584

العاصمة واشنطن، 21/5/2017

علّق مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، على خطاب الرئيس ترامب في المملكة العربية السعودية، والذي يسعى من خلاله لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع العالم الإسلامي.

شاهد: “كير” يقدم نصائح لترامب حول خطابه عن الإسلام الذي يكتبه مؤلف قرار منع المسلمين

وتعليقا على خطاب الرئيس ترامب، قال رئيس “كير” نهاد عوض: “بينما يبدو خطاب الرئيس ترامب في الملكة العربية السعودية محاولة لإيجاد نمط جديد وأكثر إنتاجية في العلاقات مع العالم الإسلامي، إلا أن خطاب واحد لا يمكنه أن يفوق أعوام من الخطاب المعادي للمسلمين ومقترحات السياسات، والتي شملت محاولة فرض حظرا على دخول المسلمين بقرار تنفيذي لا تزال الإدارة تدافع عنه في المحكمة”.

وتابع عوض: “نرحب باعتراف الرئيس ترامب بالإسلام بأنه واحد من أكبر الديانات في العالم، ولكن ذلك الاعتراف لا يمحي أعواما من عداء للإسلام موثق جيدا. يتعين على الرئيس أيضا الاعتراف بإسهامات الأمريكيين المسلمين التي يقدمونها حاليا وعلى مدار أجيال، وذلك لما فيه صالح أمتنا”، لافتا إلى أن “السياسات الجديدة والإجراءات الملموسة، وليس محض الخطاب، هي ما نحتاجه لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع العالم الإسلامي”.

وأضاف عوض: “يجب أن تشمل مثل هذه الإجراءات الملموسة إدانة للإسلاموفوبيا، وحماية الحقوق المدنية للأمريكيين المسلمين والأقليات الأخرى، والتوصل لقرارات عادلة وشاملة لمختلف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، وإنهاء التمييز الديني والعِرقي عند الحدود وفي المطارات، ووضع حد لدعم الطغاة الذين يوقد ظلمهم التطرف والعنف، ودعم المسلمين الذين يسعون سلميا للتقدم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي حول العالم”.

وأشار عوض إلى أنه: “على الرئيس ترامب توجيه تعليمات إلى ممثليه بوقف الجهود القانونية التي تهدف إلى إعادة قرار منع المسلمين التنفيذي، ويتوجب عليه أيضا التخلي عن المستشارين المعادين للإسلام، مثل سيباستيان جوركا وستيف بانون، من فريقه. ويجب عليه أيضا تعيين ممثل أمريكي مسلم مُعترف به لقيادة جهود التواصل مع المسلمين الآخرين”، لافتا إلى أن: “الأمريكيين المسلمين يتشاركون أهداف القضاء على التطرف العنيف، وحماية الأقليات المستهدفة بالكراهية، وتوفير مستقبل أكثر أملا للأطفال من جميع الأديان والخلفيات. وهذا لم يكن موضع شك أبدا”.

وذكر عوض: “ونتشارك نحن أيضا الاعتقاد بأن النضال لإنهاء التطرف العنيف ليس معركة بين الأديان أو الحضارات، ولكن عندما يُنظر إلى دين أو حضارة حصريا من خلال عدسة العنف والتطرف، فإن هذا المنظور الفردي يخلق تشوهات تؤدي حتما إلى سياسات لها عكس التأثير المطلوب”، وأن “المسلمين في أمريكا وحول العالم أدانوا بشكل مستمر التطرف العنيف. ويقاتل العسكريون المسلمون من العديد من الدول، ومعهم قواتنا المسلحة، هؤلاء الذين ينفذون الأعمال العنيفة على الارض، ويموت المسلمين يوميا في قتالهم مع داعش والقاعدة ومجموعات إرهابية أخرى”.

ولفت عوض إلى أن “داعش طالب باغتيال قادة الأمريكيين المسلمين بعد تقويضهم لأفعاله المعادية للإسلام. نحن لا نزال بانتظار اعتراف الرئيس ترامب بهذه الحقيقة، أو بالاعتراف ونبذ الإسلاموفوبيا المتزايدة في أمريكا والتي يتحمل هو وداعميه جزءا كبيرا من مسؤوليتها”.

ولاحظ عوض “تطور مصطلحات الرئيس ترامب بعيدا عن “الإرهاب الإسلامي المتطرف”، والتي يراها المسلمين وصناع السياسات غير الحزبيين مهينة وتأتي بنتائج عكسية، واستخدامه مصطلح “إسلاموية”. (ملحوظة: أشار الرئيس ترامب إلى “التطرف الإسلامي” و”الإرهاب الإسلامي” في خطابه).

وأضاف عوض: “وفي حين أن التحول في استخدام المصطلحات يبدو وكأنه محاولة جديرة بالثناء لفك ارتباط الإسلام بالإرهاب، إلا أن استخدام مصطلح “الإسلامويين” غير المُحدد لن يؤدي إلا لاستدامة هذا الترابط الكاذب”، مضيفا: “ولسوء الحظ، فإن مصطلح “إسلاموي” عادة ما يُستخدم لوصف المتورطين في أعمال إرهابية والذين يسعون إلى تحقيق المشاركة الاجتماعية والسياسية السلمية على أساس القيم والمبادئ الإسلامية السائدة”.

وذهب عوض إلى أنه: “بدون تحديد تعريف أو تحديد المعايير التي تُستخدم عند تطبيق هذا التصنيف على الأفراد أو الجماعات أو الدول، فإن ربط مصطلح “الإسلامويين” بالعنف والتطرف يربط بدون مبرر الإسلام كله بالأعمال المعادية للإسلام التي تقوم بها أقلية صغيرة من المتطرفين. هناك الكثير من الأمريكيين المسلمين مدفوعين بالدين للمشاركة في أن تكون أمريكا ديمقراطية تصلح للجميع”.

وقال عوض: “يقف المجتمع الأمريكي المسلم على أهبة الاستعداد، كما فعل دائما، لمواجهة الأعمال العنيفة التي يقوم بها كل من ينتهك مبادئ الإسلام وتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم، بارتكاب أعمال إرهابية أو تبني التطرف الديني”.

وأنهى عوض الرد قائلا: “وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ” (البقرة: 143).

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

CAIR_NihadAwad_SOT_848x480_865948227588

العاصمة واشنطن، 6/3/2017

عقد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، مؤتمرا صحفيا في مقره في كابيتول هيل بالعاصمة واشنطن؛ للرد على توقيع الرئيس دونالد ترامب أمرا تنفيذيا جديدا بمنع المسلمين.

فيديو: مؤتمر “كير” الصحافي للرد على قرار منع المسلمين الثاني

وفي كلمته المُعدة، قال رئيس “كير” نهاد عوض:

“هذا القرار المُعاد استخدامه يمثل انتصارا جزئيا للأمريكيين الساعين لحصول المهاجرين على حقوقهم في الولايات المتحدة، ويستجيب لعدة حالات هجرة وسيناريوهات سلط كير الضوء عليها في قضيته”.

وتابع عوض: “وبينما يُعد ذلك هزيمة سياسية كبيرة لإدارة ترامب، فليس بإمكاننا أن نشعر بالرضا، ويتوجب علينا الاستمرار في مواجهة هذا القرار التمييزي وغير الدستوري”.

وأضاف عوض: “وكما تعهد مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر، فقرار منع المسلمين الثاني المُخفف ذاك أعيد استخدامه من أجل الناتج السياسي غير الدستوري ذاته الذي كان يطمح له القرار الأول. نحن نعتقد بأن الناتج المرغوب هو تنفيذ الرئيس ترامب وعوده الانتخابية بمنع المسلمين من دخول أمريكا. ولا يزال ذلك القرار يَضر الدين الإسلامي والمسلمين، ولن يجعل أمريكا أكثر أمانا، ولكنه سيجعلها أقل عظمة”.

وذكر عوض: “هذا القرار لا يزال يعيق سفر مواطنين من ست دول ذات أغلبية مسلمة إلى أمريكا”، لافتا إلى أن “كير مستمر في تلقي بلاغات من أمريكيين مسلمين ومسافرين أجانب عن استجوابات أيديولوجية غير دستورية ومنهجية من قبل مكتب الجمارك وحماية الحدود عن قيمهم الدينية ووجهات نظرهم السياسية”.

ولفت عوض إلى أنه “مؤخرا تم احتجاز نجل الملاكم محمد علي أثناء سفره مع والدته. وبحسب التقارير، فقد سُئل مرتين على الأقل عن دينه. إن التحري الديني أمر غير أمريكي ولا يزال غير دستوري”.

وأضاف رئيس “كير”: “هناك 14 مليون موعد يوفره أطباء من إيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، وهي الدول الست التي يستهدفها القرار التنفيذي الجديد، بحسب موقع www.immigrantdoctors.org الجديد، والذي يكشف عن التهديد الذي تواجهه العناية الصحية في المناطق التي يخدمها هؤلاء الأطباء”.

وذهب عوض إلى أن “القوة الدافعة وراء منع المسلمين هم معادين للإسلام وعنصريين للبيض توظفهم إدارة ترامب، بينهم سيباستيان جوركا وستيف بانون وستيف ميلر. إن ذلك القرار مجرد استعراض لمقترحات السياسة المستقبلية المعادية للمسلمين والمهاجرين التي تُقدَم للرئيس ترامب من مستشاريه المعادين للإسلام”.

وأنهى عوض حديثه قائلا: “تعمل هذه الإدارة بشكل نشط على تقويض الحريات الدينية وحرية الأمريكيين المسلمين، رغم الحماية الدستورية التي تضمن الحرية الدينية للجميع”.

وخلال المؤتمر الصحافي، أطلق “كير” موقع Register Me First الالكتروني، والذي تم إنتاجه بالمشاركة مع شركة Use All Five الموجودة في مدينة لوس أنجلوس؛ لمواجهة سياسات ترامب المعادية لإسلام، وبينها منع المسلمين واقتراح “تسجيل المسلمين”.

وسيوفر موقع Registermefirst.com فرصة لأي راغب في معارضة منع المسلمين أو أي تسجيل مستقبلي لهم، أو أي قرارات غير دستورية تتخذها إدارة ترامب، للانضمام لحركة واسعة النطاق تواجه هذه السياسات غير العادلة.

زوروا موقع Register Me First

فيديو: Register Me First

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-

an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

cair2

واشنطن، 20/2/2017

عرض مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية – كير، مكافأة قدرها 5000 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال وإدانة الشخص أو مجموعة الأشخاص الذين يقفون وراء تهديدات بتفجير قنابل لعشرة مراكز يهودية على الأقل في أنحاء البلاد في عطلة “يوم الرؤساء”.

وقال “كير” إن التهديدات استهدفت المراكز المجتمعية في برمنجهام وكليفلاند وشيكاغو وسانت بول وتامبا وألباكيركي وهيوستن وميلووكي وناشفيل وبافالو. وكانت تهديدات اليوم هي الأخيرة ضمن سلسلة تهديدات بتفجير قنابل استهدفت المراكز المجتمعية اليهودية في أنحاء البلاد بالشهرين الأخيرين.

شاهد: سلسلة تهديدات بتفجير قنابل تستهدف المراكز المجتمعية اليهودية

وقال رئيس “كير” نهاد عوض: “يتوجب على كل أمريكي مسلم أن يدعم المجتمع اليهودي وأي أقلية تتعرض للاستهداف في ظل الزيادة الأخيرة في جرائم الكراهية بأنحاء البلاد”، مضيفا “نأمل أن تساعد هذه المكافأة في الاعتقال السريع ومحاكمة من يقفون وراء ذلك الأمر”.

وأشار عوض إلى “المستوى الدعم الكبير” الذي أظهره المجتمع اليهودي للأمريكيين المسلمين مع تعرض المسلمين للاستهداف بالكراهية في الشهور الأخيرة.

ولفت عوض أيضا إلى الزيادة غير المسبوقة في خطاب الكراهية والحوادث التي تستهدف الأمريكيين المسلمين واليهود وأقليات أخرى منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا.

ووقف “كير” والمجتمع الإسلامي من قبل مع مجتمعات اليهود والمسيحيين والسكان الأصليين والأمريكيين من أصول إفريقية والسيخ في نيو مكسيكو وفلوريدا وساوث كارولاينا وميريلاند وألاباما وماساتشوستس وساوث داكوتا وأوهايو وتكساس وولايات أخرى بعد وقوع أعمال كراهية وعنف وتخريب وحرق عمد وتفجيرات.

شاهد: “كير” مينيسوتا يدين تخريب بدافع الكراهية لمنزل عائلة آسيوية

“كير” فلوريدا يتضامن مع المجتمع اليهودي بعد تخريب بدافع الكراهية

وناشد “كير” يوم السبت الماضي سلطات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق في دعوات لارتكاب أعمال عنف ضد الأمريكيين المسلمين خلال اجتماع لمجموعات كراهية في نورث كارولاينا.

فيديو: المباحث الفيدرالية تحقق في تهديدات بقتل الأمريكيين المسلمين في نورث كارولاينا (كير)

كما طالب “كير” ألاباما بزيادة الحماية الشرطية للمجتمع المسلم في الولاية بعد رسائل بريد الكتروني تحوي تهديدات تلقاها المركز الإسلامي في برمنجهام ومركز هانتسفيل الإسلامي.

فيديو: “كير” الاباما يقول إن مساجد أخرى ربما تلقت التهديدات

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «