واشنطن دي سي 8/3/2016
دعت كير مجلس النواب في إيداهو لمعارضة مشروع القانون غير الدستوري الذي ينص على معاداة الإسلام، رقم 568، والذي يتم التصويت عليه في مجلس النواب حاليا. ويُعتبر هذا القانون مخالفا للشروط التأسيسية للدستور الأمريكي.
وفي هذا الإطار، قالت كير أنه تم عرض هذا القانون والمصادقة عليه من قبل لجنة الطرق والوسائل في مجلس النواب مؤخرا. وقد حصل على أغلبية الأصوات، بمعدّل ثلاثة من أربعة أصوات. وأُحيل إلى لجنة الشؤون الخارجية بعد ذلك.
اقرأ: كير تنقل مخاوف الشريعة الإسلامية من مشروع قانون حظر الأجانب
واقرأ أيضا: حذر المسلمين المحليين من مشروع قانون إيداهو المعادي للشريعة الإسلامية
وفي إطار مشروع القانون رقم 568، قالت صحيفة إيداهو: “نحن نعلم أنها مسألة وقت لا غير لأن هذا القانون يحظى بتأييد اليمين المتطرف في مجلس النواب، الذي لطالما عمل هذه السنة على استهداف المسلمين من خلال مشاريع القوانين التي يعرضها. وآخرها مشروع قانون يوم الأربعاء، الذي يقترح قانون حظر رجوع محاكم الولاية إلى الشريعة الإسلامية”.
شاهد: صحيفة في إيداهو تمّجد مشروع قانون إيداهو المعادي للشريعة الإسلامية.
وفي رسالة بعث بها اليوم نائب كبار الموظفين لكير، وليام بيرجس، إلى رئيس مجلس النواب في إيداهو النائب سكوت بيديك، والذي تضمن جزء منها التالي:” من خلال تحليل التشريعات التأسيسية للدستور الأمريكي، تعتبر المحاكم القضائية أن التاريخ التشريعي المعاصر يتناسب مع طبيعة الأحداث الأخيرة، التي أدّت إلى إقرار هذا القانون دون التثبت، ما إذا كان هذا القانون له أغراض هادفة.”
وفي هذا الإطار، أعرب السيد ريدمان، الراعي لمشروع القانون، أن” مشروع القانون هذا لا يقتصر فقط على طبيعة الشريعة الإسلامية، بل يعتبر أن تعاليم الشريعة الإسلامية تمثل مصدر قلق كبير. وكما استشهد في خطابه هذا بصور ليد مبتورة، ورجل على وشك أن تقطع ، ورأس مقطوعة، وذلك من ضمن المعلومات التي قام بتوزيعها على قادة المجلس التشريعي للنظر في الاقتراح. مع العلم، أن هذه الصور تضمنت تعاريف خاطئة عن الشريعة الإسلامية وبيانات تذم نبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام.
وكما أن مشروع القانون يتبع التشريعات النموذجية التي وضعها التحالف السياسي العام الأمريكي والتي تساند ديفيد يورشالمي، أحد كبار المدافعين عن مثل هذه التشريعات في الولايات المتحدة والذي تبرز كتاباته معادات واضحة للإسلام، بما في ذلك قوله “العدو الأكبر الذي يواجهنا اليوم هو الإسلام”، “الإسلام يسعى الى تدميرنا” و “الحضارة الإسلامية في حالة حرب مع الحضارة اليهودية المسيحية”.
واضاف بيرجس أنه يتضح من خلال التاريخ التشريعي أن مشروع قانون 568، يهدف إلى معاداة الإسلام كسابقه من القوانين. ونحن نريد الإقرار من خلال إرسال هذه الرسالة، على أن الإسلام هو دين المرغوب فيهم رسميا في ولاية إيداهو. وكما إن إصدار قانون تشريع يتعمد بمهاجمة دين معين هو خرق للقانون، ويستوجب محايدة الحكومة في مثل هذه المسائل الدينية. وحيث يجب سحب هذا القانون غير الدستوري والحكم بعدم دستوريته ومنع العمل به “.
كما ويتمثل مشروع قانون مجلس النواب رقم 568، كأحد “قوانين الأجانب” التي أدخلت في المجالس التشريعية للولايات في حملة منسقة لتشويه صورة الإسلام وتهميش المسلمين الأمريكيين. ويبدو أن هذه الحملة المعادية للمسلمين بدأت تلقى رواجا في معظم الولايات.
شاهد: مشاريع القوانين المعادية للمسلمين تتخذ منحى وطني
في عام 2011، أصدرت جمعية المحامين الأمريكيين قرار يعارض تشريع قانون يشابه مشروع قانون مجلس النواب 568، مشيرا إلى أنه من “ازدواجية الضمانات التي جاء بها القانون الفيدرالي والدولي “، قائلا: ” إن المبادرات التي تستهدف تشويه دين معين ومجتمع كامل، مثل تلك التي تستهدف بشكل واضح ‘الشريعة الإسلامية تتعارض مع بعض المبادئ الأساسية للقانون الأمريكي”.
ويُعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية أريزونا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
سان لويس 29/9/2016
رحبت كير في مدينة سان لويس بتوجيه تهمة جريمة قائمة على الكراهية، ضد رجل مسلح قام بتهديد عائلة مسلمة بالقتل.
مع العلم مسبقا بأن كير سان لويس وفرد من عائلة الضحية وممثلين عن الجالية المسلمة المحلية، كانوا قد اجتمعوا مع المدعي العام في المقاطعة، روبرت ب مكولوتش، للتأكيد على هذا المطلب.
أنظر: توجيه تهمة الجريمة القائمة على الكراهية ضد رجل في أفطون
وحسب ما جاء في محضر القضية، أنه تم توجيه تهمة الاستخدام غير القانوني للسلاح للمتهم ليوناردو ديبلو. وكما جاء في نص هذا المحضر، أنه تم القبض على المجرم على مرأى من عديد الأشخاص، حاملا بحوزته سلاحا أبيض ومسدس، حيث كان هذا المتهم يصرخ مهددا، بنفس الطريقة التي كان يتحدث بها مع ربيع أيوب ومروة عبد الحسين أثناء هجومه عليهم.
وفي هذا الإطار، أعرب المدير التنفيذي لكير في سان لويس، فيضان السيد عن “ترحيبه بتوجيه تهمة الجريمة القائمة على الكراهية في هذه القضية، ونأمل أن يكون موقف المدعي العام رسالة ضمنية لوقف الكثير من الجرائم المماثلة من العنف والترهيب القائمة على أساس التعصب الديني ضد المسلمين، والتي تؤكد أن القضاء لن يتسامح في مثل هذه الجرائم”.
وكما عبّر ربيع أيوب أيضا عن سعادته بهذا القرار قائلا “أنا وعائلتي سعداء جدا بأنه تم القبض على هذا المجرم ومحاكمته. وأضاف “يمكن لأطفالي الخروج دون الخوف على حياتهم، ويمكن لزوجتي أن تشعر بالسلم والأمان وهي في منزلها، ويمكنني أن أذهب للعمل دون القلق عليهم الآن”.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أريزونا 7/3/2016
دعت منظمة كير في ولاية أريزونا، مشرعي ولاية أريزونا لمعارضة مشروع قانون عدد 2617، الذي يُلزم أنظمة التقاعد في الولاية بالتجرد من الشركات المقاطعة لإسرائيل، كما يُلزم الشركات التي ترغب في القيام بأعمال تجارية مع حكومة الولاية بالاستشهاد بأنها لا تقوم بأية إجراءات لمقاطعة إسرائيل.
وقد صُممت هذه القوانين للتصدي ومواجهة المقاطعة الاقتصادية وسحب الاستثمارات التجارية وفرض العقوبات، وذلك احتجاجا على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية.
وقد اعتبر البعض أن هذا القانون جاء من أجل التصدي للعدد المتزايد من الشركات، الطوائف المسيحية، المؤسسات الخيرية، الإدارات الجامعية، النقابات العمالية والمستثمرين، الذين دعوا إلى مقاطعة أو اتخاذ تدابير اقتصادية أخرى ضد الشركات والمؤسسات المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان في إسرائيل.
وفي هذا الإطار، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية أريزونا، عمران صدّيقي، أن” أمثال هذه القوانين من شأنها أن تنتهك حقنا المتعلّق بحرية التعبير”. وأضاف “إن مثل هذه القوانين منافية للهوية الأمريكية وتُعتبر عنصرا أساسيا في حرمان المؤسسات حقهم في تغيير الإجراءات الغير القانونية والقائمة على التمييز المتعلّقة بسياسة الحكومة الخارجية”.
وقد تّم الحث على هذه المقاطعة في إطار دعم الحقوق المدنية والإنسانية؛ مثل مقاطعة حافلات مونتغومري ضد التفرقة العنصرية أو مقاطعة الشركات التي تقوم بالتمييز العنصري الموجّه ضد الأفارقة في جنوب أفريقيا. وتُعتبر هذه المقاطعات جزء أساسي من التاريخ الحافل الأميركي، الذي لطالما اعتمدتها العملية السياسية كوسيلة من أجل المشاركة في تكريس الديمقراطية.
واستضافت كير في ولاية أريزونا “يوم المسلم” في مبنى الكابيتول، حيث التقت الجالية المسلمة هناك بالنواب للتعبير عن قلقهم إزاء مشروع قانون عدد 2617 وإزاء مواضيع أخرى.
شاهد: يوم المسلم في مبنى الكابيتول في أريزونا
ويُعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية أريزونا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 4/3/2016
تُقدّم كير تعازيها لأهل الدكتور طه جابر العلواني وتسأل الله أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان لرحيل المفكر الإسلامي الفقيه عنهم، الذي وافته المنية اليوم، بعد صراع طويل مع المرض.
وفي هذا الإطار، قال المدير التنفيذي لكير نهاد عوض،” بالنيابة عن مجلس إدارة كير وموظفيه، نُقدّم خالص تعازينا لأسرة وأحباء الدكتور طه جابر العلواني، الذي عمل في مجال التدريس وقدّم العديد من الكتب وقام بتأسيس العديد من المؤسسات بعلمه وجهوده. وهذا التنويه والتعريف واجب لا بد من أدائه، لأنّ من حقِّ الأجيال الجديدة من أبناء الأمة أن يعرفوا فضل علمائهم”.
وأضاف عوض: “كان الدكتور طه جابر العلواني من الأساتذة الرواد المعترف بهم دوليا ومفكرا إصلاحيا قام بتأسيس العديد من المؤسسات وساعد على دفع عجلة المعرفة النافعة في الولايات المتحدة والعالم أجمع.”
وفقا لمركز بيركلي للأديان والسلام والشؤون العالمية في جامعة جورج تاون، كان الدكتور طه جابر العلواني يضطلع لمهمة رئيس جامعة قرطبة في أشبورن، فرجينيا، كما إنه شغل سابقا منصب الرئيس المؤسس للمجلس الفقهي لأمريكا الشمالية ورئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وكان عضو في المجلة الأمريكية للعلوم الاجتماعية الإسلامية.
كما وحصل الدكتور علواني على شهادة الماجستير والدكتوراه في نظرية القانون الإسلامي والفقه من جامعة القاهرة في الأزهر. وكان يدرّس ايضا الفقه الإسلامي لمدة عشر سنوات في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض. ومارس الكثير من النشاطات العلمية والفكرية الإسلامية، وعمل عضوًا في كثير من الجامعات العلمية الدولية والمحلية، فكان عضوًا مؤسسًا في رابطة العالم الإسلامي، وعضوًا في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في الأردن، وعضوًا في مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
سانتا كلارا، كاليفورنيا 2/3/2016
إقامة كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو “سهرة مع المسؤولين المنتخبين” في مدينة بورلينغامي، في المركز الجديد لمؤسسة ياسين.
وتجمعت في هذا الحدث الجالية المسلمة من منطقة شبه جزيرة سان فرانسيسكو مع المسؤولين المنتخبين، بما في ذلك رؤساء البلديات، أعضاء المجلس ورؤساء الشرطة من بلدية بلمونت، مدينة بورلينغامي وفوستر سيتي.
ونظمت كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو هذه السهرة في إطار تدعيم المشاركة المدنية للمجتمع المسلم الأمريكي، ومن أجل بناء علاقات بين المسؤولين المنتخبين والمرشحين منهم والجالية المسلمة الأمريكية التي انتخبتهم.
وتهدف فعاليات هذا الحدث مثل غيرها من الأحداث المشابهة، إلى مساعدة المسؤولين للتعرف على أعضاء المجتمع المحلي المسلم عن قرب، لدعمهم ومدّهم بالخبرة والمعرفة اللازمة، ولضمان انتخاب قادة الدولة المناسبين والذين يستطيعون تأمين حياة أفضل لهم.
وفي هذا الإطار، قالت منسقة العلاقات الحكومية في منطقة خليج سان فرانسيسكو “سامينا عثمان” أن: ” الآلاف المسلمين من سكان منطقة شبه الجزيرة يسهمون بفعالية في مجتمعاتهم المحلية في أداء أدوارهم كمعلمين في المدارس العامة، أطباء، ممرضات، أساتذة جامعات، متطوعين في المجتمع المحلي وأخصائيين اجتماعيين كذلك”.
وكما أضافت سامينا عثمان أيضا أنه:” يقطن حوالي 250 ألف مسلم أمريكي في منطقة خليج سان فرانسيسكو ويعتبرونها موطنهم الأصلي. ولهذا تُعتبر هذه الجالية المسلمة جزءا لا يتجزأ من مجتمعاتنا، التي لها القدرة على إحداث تأثير كبير في الدعوة المحلية والجهود السياسية”.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كليفلاند، أوهايو 1/3/2016
تجمع أكثر من 100 شخص، في جلسة حوار بين الأديان لمناقشة تنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في أمريكا. وعُقدت فعاليات “جلسة الشاي من أجل السلام” في الكنيسة الغربية التوحيدية للكونيين والتي شارك فيه كضيف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في مدينة كليفيلند ومجموعات من العدالة الاجتماعية المحلية.
ويتمثل الهدف الرئيسي من هذا الحدث في إتاحة الفرصة للناس من مختلف الأديان على الانخراط في الحوار، للتعرف على بعضهم البعض وللمساعدة في تبديد الصور النمطية الخاطئة عن الإسلام والمسلمين.
وكما سيساعد هذا الحدث في تحدي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام المتفشية، التي ترُوج لها المجموعات التي تُكن الكراهية للمسلمين، وأجندات وسائل الإعلام التي تحرّكها شخصيات السياسية، خلال الدورة الانتخابية الرئاسية الأميركية الحالية.
وفي هذا الإطار، قالت هالة السنيورة من الجمعية الإسلامية في مدينة أكرون، مقاطعة كينت أن” الإقبال الجماهيري الكبير لهذا الحدث، يُمثل مؤشر واضحا بأن الناس يريدون فعل شيئا إيجابيا للتصدي للكراهية المتزايدة والانقسام الذي يشهدونه خلال الانتخابات الراهنة.
وكما أضافت أيضا:” يُعتبر إشراك جميع فئات الشعب في هذه الجلسة وسيلة رائعة لبناء مجتمع قائم على الاحترام والتفاهم المتبادل.”
وتضمنت فعاليات هذا الحدث صلاة بين الأديان من أجل السلام التي قام بها كلً من هولي ميلر وزير الكنيسة الغربية، كمال الزعيم، رئيس مجلس كير في ولاية كليفيلند .
وفضلا عن ذلك، قامت هالة السينيورة بتقديم معلومات أساسية وموجزة عن موجة الكراهية الموجّهة ضد الإسلام التي تشنُها وسائل الإعلام حاليا.
وكما ركّز هذا الحدث، على تنظيم حلقة حوار يتمكن فيها كل الموجودين بدون استثناء، من التعبير عن أراءهم خلال جلسة الشاي هذه ومن التعرف على جيرانهم المسلمين عن قرب، بعيدا عن ما تحاول تصويره شاشات التلفزيون.
وكما شارك في هذا الحدث العديد من المسلمين من بلدان مختلفة مثل فلسطين، نيجيريا، تركيا، سوريا، أفريقيا، أمريكا، إيران، باكستان، الهند والعديد من الدول الأخرى.
وكان هذا الحدث تحت رعاية كل من: الكنيسة الغربية التوحيدية للكونيين ، كير كليفلاند، مؤسسة نياجرا، التحالف من أجل حياة أفضل، غطاء السلام، مقهى الجبرا، الجمعية الإسلامية في أكرون وكينت وجمعية نساء يتحدثن عن السلام والعدل وغيرها من المؤسسات الأخرى التي ساهمت في رعاية هذا الحدث.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
نييورك 1/3/2016
دعت كير في ولاية نيويورك فتاتين مسلمتين، كانتا قد تعرّضتا للاعتداء في بافالو بولاية نيويورك، على المُضي قُدما وتقديم تقرير عن الحادث إلى الشرطة.
وحسب ما جاء في تقرير شاهد عيان والذي مفاده، أن ثلاثة رجال كانوا يركبون سيارة رباعية الدفع، قاموا برمي البيض على فتيات مسلمات، كنّ يرتدين الحجاب الإسلامي. ويعتقد شاهد العيان أن الفتيات استهدفن بسبب ارتدائهن الحجاب، لأن الشارع كان مليئا بالمارة، وحسب ما أفاد به أيضا، أن هذا الاعتداء شمل إلقاء البيض عليهم فقط لاغير.
وأثناء هذا الهجوم، أسقط أحد الشبان هاتفه الخلوي، الذي قام بإعطائها شاهد عيان إلى قسم الشرطة مع رقم لوحة ترخيص السيارة التي كان يستقلونها أثناء هذا الاعتداء.
وقال موظف الشرطة لكير أنه لا يمكن التحقيق في هذه القضية، إلاّ إذا قام الضحايا بتقديم تقرير عن الحادث.
إقرا أيضا: شاهد عيان: فتاتين مسلمتين استهدفتا برمي البيض عليهما
وفي هذا الإطار، قال مدير عمليات كير في نيويورك ساديا خاليك ” على ضحايا هذا الهجوم وأسرهم، المضي قدما وتقديم تقرير إلى الشرطة لتقديم الجناة المزعومين إلى العدالة.”
كما ورحبت كير في مدينة سانت لويس بنسب تهمة الجريمة القائمة على الكراهية ضد رجل مسلح قام بتهديد أسرة مسلمة.
فيديو: كير في سان لويس ترحب بتجريم التهديد المسلح التي تعرضت له أسرة مسلمة.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
شيكاغو ، إلينوي 1/3/2016
دعت كير في ولاية شيكاغو من ساكني مقاطعة بيوريا الذين يضعون مجسّم الحديقة المعادي للمسلمين، إلى زيارة المسجد من أجل التعرف على التعاليم الإسلامية الصحيحة.
وحيث وُجد مؤخرا في بيت السيد مردي دينيس زينة في حديقة منزله، التي تظهر صياد مشيرا ببندقية على شخص يرتدي عمامة وهو على ركبتيه. أثار مجسم العشب هذا قلق المجتمع المسلم في مقاطعة بيوريا.
شاهد: مجسمات في فناء منزل لرجل تسبب جدلا في شرق بيوريا
اقرأ أيضا: مجسمات في فناء منزل لرجل تسبب جدلا في شرق بيوريا
اثارت “حديقة منزل لرجل من شرق بيوريا ” جدلا عنصريا يوم الاثنين.
وفي هذا الإطار، ستقوم الهيئة الإسلامية في مقاطعة بيوريا بعقد جلسة تحت عنوان” اعرف الإسلام، تعرف السلام”، في 7آذار/ مارس في مسجدها الذي يقع في 823 طريق غرب السلام بيوريا.
وسيحضر هذه الجلسة قادة المدن وجماعات دينية أخرى. كما وإن كير في ولاية شيكاغو تشجع سكان المنطقة لحضور ومقابلة المسلمين والتعرف على مفهوم الإسلام الصحيح.
وتسعى كير في ولاية شيكاغو من خلال هذه الدعوة إلى دفع القادة الدينيين وقادة المدينة لبذل جهود متضافرة لبناء جسور وطيدة بين جماهيرهم وجيرانهم المسلمين.
وفي نفس هذا السياق، يقول مدير علاقات كير في ولاية شيكاغو، رينير لارسون، أن “هذه المشاعر البغيضة تجاه الإسلام متجذّرة بالأساس في سوء الفهم العميق للدين. وبما أن دستورنا يحمي حرية المعتقد الديني، اذن فمهمّتنا كأميركيين سد تلك الفجوات، ومدّ يد العون للمسلمين، وكسر الحواجز بيننا من أجل فهم أفضل لجيراننا من ديانات أخرى”.
وكما قال مفتي المؤسسة الإسلامية في بيوريا ” الإمام كامل أنه، “لا يجب أن يتضارب مفهوم حرية التعبير مع الخطابات المشحونة بالكراهية للمسلمين، و إن الرضوخ لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام وقبولها خطأ فادح، فالإسلام هو دين السلام والتسامح. فقد يُوجّه البنادق والرصاص للمسلمين، ولكننا سنحيي بحب ونرمي بالزهور”.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.