في حوار مع قناة الجزيرة مباشرة أجاب نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاسلامية الأمريكية عن قضايا تتعلق بالتطورات الأخيرة ضد المسلمين والتي شهدتها الولايات المتحدة، وأدناه جانب من الحوار.
أحدث الاستطلاعات منذ قليل اشارت الى نسبة تأييد الى دونالد ترامب بـ 37% وهو مايعني تقدم ترامب على جميع منافسية في الحزب الجمهوري او الديمقراطي وذلك يعني زيادة نسبة المؤيدين لترامب كيف تقرأ ذلك؟
طبعا هذا خبر مؤسف وحقيقة لايمكن نكرانها الا ان دونالد ترامب شخصية سياسية مخادعة لا تلتزم بالأخلاق والقوانيين ولا المهنية، هو لدية علاقات تجارية ومصالح مع الكثير من الدول العربية والاسلامية ويحترمهم فيما بينه وبينهم لكنه يستفيد من جهل المجتمع الامريكي وخصوصا الكراهية المتنامية في اوساط الحزب الجمهوري لابقاء نفسه على قمة سلم او ليحافظ على اوفر حظ للفوز بالترشح نيابة عن الحزب الجمهوري.
كان هناك الكثير من الانتقادات والتصريحات الداعمه والمؤيدة للمسلمين أبرزها ربما تصريح مؤسس الفيس بوك وما اثاره من اعجاب وجدل كبير وغيرة من رموز المجتمع الامريكي والأوربي، برأيك الى اي مدى تطمئن هذه التصريحات والحملات المسلمين في امريكا والغرب.
طبعا النخبة العاقلة الملتزمة الموجودة في مواقع المسؤولية من الرئيس اوباما وبعض الشخصيات مثل رئيس مجلس النواب ومؤسس الفيس بوك والشخصيات المرموقة في المجتمع الامريكي ، وخطابها المتزن والمطمئن نحن نثمنهم على ذلك ونشكرهم عليه ، لكن الخطاب السياسي جاء متأخر ايضا خصوصا داخل اورقة الحزب الجمهوري ، هناك تصعيد متراكم منذ سنين طويلة وطلبنا الحزب الجمهوري في اكثر من مناسبة لان يكبحوا جماح هذا التصعيد غير المسؤول داخل القواعد الحزبية وحتى داخل النخبة الحزبية داخل الحزب الجمهوري ، اقول انه خطاب وردود افعال مهمه ومشكورين عليها لكنها اتت متأخرة واتمنى ان لا ينجح خطاب دونالد ترامب في تفكيك مكونات المجتمع الامريكي او حتى تسبب الحزب الجمهوري بفقدان مصداقيته داخل المجتع الامريكي وحتى على الساحة الدولية .
بالنسبة لتصريحات ترامب هناك رأيان كما تابعنا في وسائل الاعلام الامريكية بشأن هذه التصريحات الاول يقول انها تندرج ضمن حرية التعبير، والرأي الاخر يقول انها تصريحات ضد القانون وتحض على الكراهية، هل يمكن مقاضاة ترامب على هذه التصريحات او اتخاذ اجراءات قانونية ضده.
هذا الموضوع يدرس الان من قبل المحامين والمختصين في مجلس العلاقات الاسلامية وغيره من المؤسسات ، لا شك نحن اشد المدافعين عن حرية التعبير واشد المدافعين عن التعددية وعن احترام الرأي والرأي الاخر والحريات الدينية هي اساس وجود المجتمع والدولة الامريكية اليوم ومن يخدش هذه الحريات هو لاشك يخالف القانون، واذا كان هناك جريمة كراهية وتحريض يؤدي تلف او اضرار مادية او جسدية بسبب هذه التصريحات نعم هناك مجال قانوني لمقاضاة صانعي او مصدر هذه التصريحات ، لكن نحن نعيش في فضاء الحرية في الولايات المتحدة ولكل كلمة ولكل تعبير ولكل خطاب ايضا مسؤولية ، ودونالد ترامب يتحمل مسؤولية كبيرة عن ما يجري اليوم.
وضع المسلمين الان في الولايات المتحدة في ظل هذه الظروف الراهنة الى اي مدى هو خطر او هناك خطورة على المسلمين، وما الدور الذي تنتظروه أنتم مسلمو الولايات المتحدة من المسلمين والعرب في العالم العربي والاسلامي.
المسلمون الامريكيون بخير ، المسلمون مواطنون ونحن لن نستجيب لهذه الاستفزازات وهذه التخوفات، الاسلام باق في امريكا شاء من شاء وابى من ابى ، هذا واقع وهذا جزء من التاريخ الامريكي وجزء من النظام الامريكي وجزء من الدستور الامريكي وان شاء الله ايضا جزء من المستقبل الامريكي ، ولهذا نجحت امريكا وتنجح كل الديمقراطيات عندما تحوي وتحترم الاقليات والحريات الدينية ، انا اقول فقط ان من يسبب هذه الماسي للمسلمين حول العالم هو سلوك بعض الجماعات الارهابية التي بسببها تنهار صورة المسلم وصورة الاسلام امام غير المسلمين ولهذا اعتقد ان جزء كبير مما يجري تتحمله المجموعات والافراد الذين يدعو انهم يدافعون عن الاسلام لكنهم يعتبرون اكبر اساءه لهذا الدين العظيم
قامت كل من المؤسسة الإسلامية وإمام مجلس سانت لويس بالإضافة إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في سانت لويس بدعم من حملة #اجلبهم_إلى_هنا، بقص شريط بيت الخير، وهو مركز للخدمات الاجتماعية، الذي تم افتتاحه من أجل اللاجئين والعائلات المكافحة ، وذلك يوم الخميس 17 من كانون الأول/ ديسمبر في 4815 شارع أولياذا، سانت لويس 63116 .
وقال عادل إمداد رئيس المؤسسة الإسلامية في سانت لويس “الإسلام هو دين مبني على عمل الخير ومساعدة الآخرين وعلى العطاء”. وأضاف “سيساعد هذا المركز ليس فقط اللاجئين القادمين من سوريا والصومال والبوسنة وبقية أنحاء العالم، ولكنه أيضا مفتوح للجميع بغض النظر عن دينهم أو إذا ما كانوا لاجئين”.
اقرأ: مسلمو لويس يفتحون مركزا يمنحون فيه أدوات منزلية للاجئين وللعائلات المعوزة
وشمل الحدث خطبا لقادة المجتمع المدني، وصلاة سيقوم بها أئمة محليون، تليها مراسم قص الشريط وجولات في المبنى.
وقال الشرطي، دزيمال بيجيديك، “كأحد أعضاء الشرطة، فإنني أرى العديد من الأشياء.أرى معاناة الناس”. ساهم بيجيديك في هذا المشروع، بعد أن قام خلسة بجمع التبرعات لمساعدة اللاجئين السوريين في سانت لويس.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في سانت لويس، فيزان سيد، “لقد كانت الأسابيع القليلة الماضية حقا صعبة بالنسبة للمسلمين الأميركيين”. وأضاف “هذا المركز سيكون مثالا مميزا يدل على تأكيد الإسلام لمفهوم عمل الخير والمساعدة الإنسانية. هذا هو الإسلام الحقيقي، وأنا فخور بأن أكون مسلما أمريكيا وأن أدعم هذه الجهود”.
ويعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
اليوم، مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بمنطقة خليج سان فرانسيسكو ،رحب بتهم جرائم الكراهية الموجهة ضد المشتبه به المتورط في هجوم على عدد من رجال مسلمين كانوا بصدد القيام بالصلاة قرب بحيرة شابوت في وقت سابق من هذا الشهر.
وتم توجيه التهم للموظفة بإدارة إصلاح وتأهيل السجون في كاليفورنيا يوم الخميس، دنييس سلايدر، والتي قامت بإنتهاك الحقوق المدنية لرجل يصلي بقرب من بحيرة شابوت.حيث تم تصوريها على شريط فيديو بواسطة الهاتف الخليوي وهي تصرخ و تنعته بألفظ مشينة للمسلمين، وألقت عليه القهوة، وأقدمت على ضرب رشيد البشيري بالمضلة.
وبعد إنتشارمقطع الفيديو، وتقديم شكوى إلى مكتب كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو، كتب منسق الحقوق المدنية بمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في شمال كاليفورنيا برايس حماق إلى مكتب مدعي المقاطعة العام في ألميدا يدعوه لنظر في التهم المعادية للإسلام.
وأضاف منسق الحقوق المدنية بمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في شمال كاليفورنيا برايس حماق “أننا نوصي سلطات تطبيق القانون على القيام بتحقيق شامل وإتخاذ الإجراءات اللازمة التي تلي هذه الحادثة”، “مع الإرتفاع غير المسبوق في معدل هجمات الكراهية ضد المسلمين في مختلف أنحاء البلاد، هذا سيرسل رسالة مفادها أنه لن يتم التغاضي والتسامح عن هذه الجرائم المعادية للإسلام في منطقة خليج سان فرانسيسكو.”
وقد إستقبل مكتب كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو زيادة في معدل التبليغات عن حوادث الكراهية ضد المسلمين في مختلف أنحاء منطقة الخليج في الأسابيع الأخيرة.
وعلى ضوء هذه التقارير، ينصح مكتب كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو، المجتمع المسلم الأمريكي بإتخاذ جميع التهديدات على محمل الجد ويضمن لهم المكتب أن يتم الإتصال بسلطات تطبيق القانون المحلية في الوقت المناسب. كما حث مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بمنطقة خليج سان فرانسيسكو، أفراد المجتمع على توخي مزيد من الحذر وإتخاذ تدابير السلامة الإحترازية.
الخطوات الموصى بها من أجل الحفاظ على سلامة المجتمع
قبل تنظيم أي حدث أو تجمع:
* إرشاد الموظفين والمتطوعين إلى البقاء يقضين وتوخي الحذر حولهم.
* التبليغ فورا عن أي مكالمات هاتفية أو رسائل تتصف بالتهديد أو العدائية إلى الشرطة المحلية. وقدر الإمكان الحصول على اسم ورقم هاتف الشخص المتصل. إذا كنت تتحدث إلى المتصل، لا تتورط في نقاش معه و لا تدع الغضب يسيطر عليك، فأنت لا تريد تصعيد الأمور. وحاول الاحتفاظ بسجل مفصل للمكلامات الهاتفية العدائية.
* إتصل بقسم الشرطة المحلية واطلب منهم الزيادة في عدد الدوريات بالمنطقة المجاورة لمنزلك.
*تذكر، فإن العديد من إدارات الشرطة المحلية مستعدون لتوفير عناصر أمنية للوقوف على حماية منزلك لقاء أجرة تدفعها لهم.
* إتصل بالفروع المحلية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية للإبلاغ عن أي حوادث عبر هذا الرابط:
http://www.cair.com/cair-chapters.html
* قم بتسجيل أي تفاصيل عن أي حادثة تشير لتحيزعن طريق ارسال تقرير هنا.
ويطلب من قادة المجتمع المحلي لتطبيق تدابير السلامة المبينة بكتيب كير “أفضل الممارسات للمسجد وسلامة المجتمع”، والتي نشرت ردا على هجمات سابقة على المساجد الأمريكية.
تم تصميم هذا الكتيب حتى يستخدموه مسؤولي المسجد، ومديري المدارس المسلمين وقادة المجتمع الآخرين والناشطون الذين يسعون إلى تحديد وإزالة نقاط الضعف للهجمات التي يتم إفتعالها بدافع التحيز.
نسخة مجانية متوفرة من كتيب كير “أفضل الممارسات للمسجد وسلامة المجتمع”، ويمكن أنطلبها عن طريق هذا الرابط:
http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وينص دليل السلامة لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في جزء منه :
أن التدابير العامة التي تخولك الحفاظ على سلامتك تندرج ضمن الفئات العريضة التالية:
“هذه التدابير يمكن تطبيقها على جميع أنواع المشاكل الأمنية، بدءا بالكتابات النابية إلى السرقة أو حادثة إطلاق النار ، يجب على المسؤولين أن يقرروا أي هذه التوصيات أفضل ويجب إتباعها. كما يجب عليهم أن يقرروا الترتيب الذي سيطبقونه إثر إتباعهم لهذه التدابير الأمنية.”
خطوات السلامة الأولية الأخرى الموصى بها في دليل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية يشمل أيضا:
كير هي أكبر منظمة للدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، منح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 15/12/2015
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، أكبر منظمة إسلامية للحقوق المدنية والدعوة في البلاد، تدعو مرشحي الرئاسة عن الحزب الجمهوري بأن يشاركوا في مناضرة الليلة وبأن يتحدثوا بشكل واضح عن ردود الفعل العنيفة وغير المسبوقة التي تعرض لها المسلمون، وخصوصا خلال الأسابيع الأخيرة.
وقد عزى مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية هذا التزايد في معدل الجرائم المعادية للمسلمين إلى خطاب الكراهية المعادي للإسلام الذي قام به المرشحين عن الحزب الجمهوري مثل دونالد ترامب، الذي دعا إلى منع المسلمين من دخول أمريكا، وبن كارسون، الذي زعم أنه لا ينبغي السماح للمسلمين بإعتلاء منصب الرئاسة.
عنوان الفيديو: كير تبلغ عن ردود فعل عنيفة وغير مسبوقة ضد المسلمين، وتلوم المرشحين عن الحزب الجمهوري (سي أن أن).
رابط الفيديو: https://youtu.be/iZCIDODqSA4
كير: جرائم الكراهية ضد المسلمين المبلغ عنها منذ حادثة سان برناردينو
كير-بمنطقة خليج سان فرانسيسكو: الخطابات المعادية للإسلام تغذي الخوف والعنف (نيويورك تايمز)
في المساجد الأمريكية، تعزيز التدابير الأمنية – والتزود بالحرس المسلحين (رويترز)
وفي بيان، قال مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير): “لسوء الحظ، فإننا نتوقع من مناضرة هذه الليلة أن تشمل إستمرارا للخطابات المعادية للمسلمين التي سمعناها من عند بعض المرشحين للرئاسة عن الحزب الجمهوري في الأسابيع الأخيرة. في حين أن أولئك الذين يروجون إستغلال هذه الخطابات المتعصبة للفوز بعدد أكبر من الأصوات لصالحهم ، فإنهم بذلك يتسببون في ضرر على المدى الطويل بتشويه لصورة أمتنا وبتحميل المسلمين الأمريكيين العاديين عبئ الكراهية الناتج عن الإذعان لهذه الخطابات التي تغذي الخوف والهيستيريا “.
وأشار كير أن اليوم فقط، فرعها بميشيغان كان قد دعا للتحقيق في حادثة جرح موظف متجر للتراث الهندي حيث قام السارق بدعوته بـ “الإرهابي”، وإصابته بطلقة نارية في وجهه.
حوادث أخرى تم التبليغ عنها اليوم وشملت إحداهما كتابات نابية تستهدف مسجد في جورجيا وأخرى شملت تهديدات لمسجد فلوريدا، واللحوم النيئة والرموز الإسلامية التي تركت بمنزل مسلم في ولاية بنسلفانيا.
شاهد: التخريب المتعمد لممتلكات مسجد ماكون يسلط الضوء على الهجمات الوطنية المعادية للمسلمين
حدائق مسجد ميامي، المدرسة الإسلامية في مدينة كوبر مستهدفين بالتعرض لأعمال مشينة
اللحوم النيئة ملفوفة في صحيفة مسلم، والصور الموجودة في شرفتة في ماونت إيري فيلاديلفيا
يوم أمس، أطلقت عريضت بعنوان تغيير أورغ دعت من خلالها اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري لتندد بالخطابات المعادية للإسلام والمحملة بالكراهية التي يقوم بها الحزب الجمهوري.
كير هي أكبر منظمة للدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية ومنح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.
في 10 كانون الأول/ديسمبر، قسم التوعية لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في ماريلاند (كير) شاركت كل من كير ومكتب حاكم ولاية ماريلاند في المبادرة المشتركة ولجنة مارلاند للحقوق المدنية لتنظيم أول مؤتمر يتم إقامته على مستوى الولاية “مؤتمر قادة الأديان لتأهب لحالة الطوارئ.”
رابط الفيديو:https://youtu.be/oby41EZymYU
المؤتمر شمل ثلة من خبراء وزارة الأمن الداخلي الامريكية، وأطراف من وزارة العدل ، وأخرين من وكالة إدارة الطوارئ في ماريلاند وأعضاء شرطة ولاية ميريلاند، وغيرهم.
وقام المشاركون في المؤتمر بتلخيص المواصفات التي تشكل جريمة الكراهية، كما قدموا تدابير وتقنيات وقائية لحماية الممتلكات والأشخاص. وإقترحوا إستراتيجيات لمواجهة التعصب؛ حيث تقاسموا المعلومات حول المنح والموارد المحلية والولائية والإتحادية الأخرى؛ وتعزيز سلطة رجال الدين لتطبيق التدابير والسياسات اللازمة لحماية أنفسهم ومجتمعاتهم.
الاتصال: مديرة قسم التوعية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ماريلاند زينب شودري، 6062-971- (410) ، zchaudry@cair.com
دالاس فورت ورث 11/12/2015
عقد فرع دالاس / فورت وورث لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ، بإشتراكه مع ائتلاف يتكون من المنظمات الدينية والسياسية والإجتماعية العدلية، يوم السبت 12 كانون الأول/ ديسمبر، مظاهرة ومسيرة بعنوان “متحدون ضد العنصرية والكراهية.” في حديقة المعرض، تكساس: شارع باري وشارع المعرض، دالاس، تكساس 75226
رابط الحدث على الفيسبوك :
www.facebook.com/events/1512159199111313/
وتشمل المنضمات الممولة لكير دالاس كل من الكنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية “خيمة البهجة”، المركز الإجتماعي لمارتن لوثر كنغ في دالاس، الكنيسة الميثودية المتحدة في نورث هايفن، مؤتمر شمال تكساس، الكنيسة الميثودية المتحدة (مجلس الكنيسة والمجتمع)، وجماعة ايرفينغ هفورا، كاتدرائية الأمل (دالاس)، (تعاونية الدفاع عن العنصرية ضد المسلمين)، منظمة تنظيم وتحرير الشوارع ، جمعية حب واحد (كلنا مسلمون لتحقيق العدالة الاجتماعية)، منظمة المحاربين القدامى في العراق لمكافحة الحرب، مبادرة السلام (تشجع الناس على قبول الأخر وزرع الرحمة والمساواة)، الحزب الديمقراطي لمقاطعة دالاس، مجلس “تقدم” في دالاس، ومركز العدالة والسلام في دالاس.
منذ الهجمات المأساوية التي جدت في كل من باريس وسان بيرناردينو، والخطابات التي تدعو إلى معاداة المسلمين لدونالد ترامب، ونسبة الحوادث المعادية للمسلمين وجرائم الكراهية ضدهم آخذة في الإرتفاع.
وقالت المديرة التنفيذية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في دالاس-فورت وورث علياء سالم، “في الوقت الراهن، تصلنا كل يوم عديد البلاغات عن جرائم الكراهية من منطقة دالاس / فورت وورث وجميع أنحاء البلاد”.و أضافت “في مثل هذه الأوقات الصعبة جدا، يجب أن نقف يدا واحدة جميعا، كشعب واعي، من مختلف المراتب الإجتماعية لنعلن أن العنصرية والتعصب لا مكان لهما في مجتمعنا”.
شاهد: أسرة بلانو في حالة خوف بعد جريمة كراهية محتملة
التهديدات ضد مسلمي شمال تكساس في إزدياد
قال الكاهن والدكتور مايكل دبليو واترس وكبير قساوسة كنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية “خيمة البهجة” أن الدكتور كينغ كان قد عبر بأن “الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان”. وبالتالي يتحتم على جميع الأمريكيين الذين يحبون الحرية الوقوف مع الجالية المسلمة لما تواجهه من الحملات التي تدعو إلى الخوف الشديد من الإسلام بإسم الوطنية. العديد من الرجال والنساء العظماء توفوا في سبيل دفاعهم عن الحريات الدينية، ونحن لا يمكن أن نبقى صامتين في هذه الساعة الهامة.”
أفتتح البرنامج بمسيرة تم تنظيمها بداية من منتزه فير بارك حتى المركز الإجتماعي لمارتن لوثر كينغ حيث سيتجمع حشد كبير لحضور الخطابات التي سيقوم بإدلائها منظمي هذه المسيرة وقادة المجتمعات المحلية. تضمنت هذه المسيرة أيضا إجراءات لتوقيع، ولتسجيل الناخبين.
كير هي أكبر منظمة لدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، منح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل ، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.
الاتصال: بمنسق العلاقات الخارجية لكير-دلاس، عمير صديقي على 469-554-0786 أو على البريد الإلكتروني osiddiqi@cair.com ، المديرة التنفيذية لكير-دلاس، علياء سالم، 817-538-8269 أو الإتصال بمدير الإتصلات لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، إبراهيم هوبر، 202.744.7726 ، ihooper@cair.com
كير تتلقى رسالة كراهية مصحوبة بطرد يحوي مادة “بيضاء غريبة” من جهة مجهولة
تلقى اليوم الخميس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير بمقره الرئيسي في واشنطن رسالة كراهية عبر البريد مصحوبة بمادة بيضاء غريبة لا تُعرف ماهيتها ، وعلى إثر ذلك تم إخلاء المكتب من العاملين فيه بعد ان وصلت الشرطة اليه.
وقالت المحامية مها السيد : “إننا نتلقى رسائل الكراهية يوميا بسبب دفاعنا عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة الامريكية ، انه من المخيف ان يعبر الشخص عن نفسه بهذا المستوى الحقيقي من الكراهية ، وهذا لن يثنينا عن الاستمرار في حماية الحقوق المدنية والحريات لجميع الأمريكيين”.
وقال نهاد عوض رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية : “مبنى كير الان محاط بالشرطة وفرق الإنقاذ وهناك حظر صحي على العاملين بسبب المادة المشبوهة التي تم تلقيها ، وان كان الجميع بخير
لكن نحن بإنتظار إنتهاء التحقيق” .
وأضاف عوض : “تصل مجلس العلاقات الامريكية كير العديد من التهديدات بالقتل والتدمير من قبل بعض المجموعات والافراد بدافع الكراهية ويتم ابلاغ الشرطة والجهات الأمنية بذلك بشكل مباشر ، اما ما حدث اليوم فهو مشهد غير مألوف لدينا كمؤسسة لكن نشعر بما يشعر به المواطن المسلم العادي” .
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
استضاف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، أكبر منظمة للحقوق المدنية الإسلامية في الولايات المتحدة، قمة ليوم واحد في الإسكندرية بولاية فرجينيا، موضوعها: “مواجهة تهديد الإسلاموفوبيا”.
وشارك في هذه القمة عددا من الخبراء لتقييم الإجراءات ذات الأولوية العالية التي يمكن أن يتخذها المجتمع المسلم الأمريكي وحلفائه للحد من تزايد مستوى كراهية الإسلام في الولايات المتحدة.
وسيتم عرض مضمون وتوصيات القمة في تقرير لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية حول البرامج المتبعة للحد من كراهية الإسلام في الولايات المتحدة.
وبعد هذه القمة التي استغرقت يوما واحدا، نظم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية عشاء على شرف المشاركين في هذه القمة.
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) هو أكبر منظمة للحقوق المدنية الإسلامية في أميركا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، ومساندة المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.