ساوث بلينفيلد، نيوجيرسي، 14/2/2017
دعا مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في نيوجيرسي، لزيادة تأمين الطلاب المسلمين؛ بعد العثور على ملصق يدعو لـ “أمريكا خالية من المسلمين” على حائط في مبنى بحرم جامعة “روتجيرز” يستخدمه طلاب مسلمين لبرامجهم وصلواتهم اليومية.
وتم الإبلاغ عن الملصق لمستشار “روتجيرز”، بينما تحقق شرطة الجامعة في الحادث.
وصرح المدير التنفيذي لـ “كير” نيوجيرسي جيمس سوز: “لا يجب التسامح مع الكراهية والدعوة الضمنية الواضحة للإبادة الجماعية بحق الأمريكيين المسلمين في ذلك الملصق”، مضيفا “يتوجب أن يتمكن كل الأمريكيين من ممارسة شعائرهم الدينية كما يختارون دون خوف أو مضايقة أو إرهاب. إن تعددية الهيكل الطلابي في جامعة روتجيرز كانت لوقت طويل مصدر فخر وإلهام، ويتوجب على إدارة الجامعة ألا تسمح للمتعصبين محدودي الفكر بتشويه سمعتها وتخويف طلابها”.
ولفت سوز إلى أنه تم العثور على ملصق مشابه في حرم جامعة تكساس.
شاهد: إزالة ملصق معادي للمسلمين من جامعة تكساس
وأشار سوز إلى ملاحظة “كير” زيادة غير مسبوقة في الخطاب والحوادث المعادية للإسلام التي تستهدف مسلمين في أنحاء البلاد في الشهور الأخيرة، ولا سيما عقب انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
ويناشد “كير” الأمريكيين المسلمين والمؤسسات الإسلامية باتخاذ إجراءات سلامة إضافية في توفير نسخ مجانية لقادة المجتمع الإسلامي من كتيب “أفضل الخطوات لسلامة المساجد والمجتمع”. ويمكن طلب الكتيب عن طريق موقع “كير” الالكتروني: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 13/2/2017
رحب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، باستقالة مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، مايكل فلين، بعد الكشف عن تضليله مسؤولين بالإدارة حول مكالمات أجراها مع السفير الروسي للولايات المتحدة الأمريكية.
شاهد: استقالة مايكل فلين من منصب مستشار الأمن القومي
وناشد “كير” من قبل الرئيس بعدم تعيين فلين في منصب داخل البيت الأبيض؛ بسبب تاريخه في الحافل بتصريحات وعلاقات معادية للإسلام. وادعى فلين بأن “الإسلام ليس دينا حقيقيا، ولكنه أيديولوجية سياسية تتخفى وراء قناع الدين”، كما أنه قارن الإسلام بالسرطان، وأشار إلى أن الخوف من المسلمين “عقلاني”، إلى جانب كونه عضوا حاليا في لجنة مستشارين لأكبر مجموعة معادية للإسلام، وهي ACT for America.
شاهد: “كير” يطالب ترامب بعدم تعيين الجنرال الذي وصف الإسلام “سرطانا” في منصب مستشار الأمن القومي
ومن جهته، علق رئيس “كير” نهاد عوض قائلا: “نرحب باستقالة مايكل فلين، ونأمل أن يلحق به كل المتعصبين المعادين للإسلام الذين يشكلون السياسات الداخلية والخارجية في البيت الأبيض، بينهم ستيف بانون وستيفن ميلر وسباشيان وكاثارين جوركا”، مضيفا “سيخدم وطننا على أعلى مستوى هؤلاء الذين تعتمد توصياتهم السياسية على الحقائق وليس الخوف”.
ولفت عوض إلى أن فلين يجب أن يحل مكانه شخص مهني لديه وجهات نظر عقلانية حيال تحديات الأمن القومي الأمريكية، وألا يكون منظّرا.
شاهد: كيف غزت الحاشية المعادية للإسلام البيت الأبيض؟
أخبرت ستيف بانون: “لسنا في حالة حرب مع الإسلام”، ولكنه اختلف معي
إليكم ستيفن ميلر.. مساعد ترامب الذي ساعد في كتابة قرار منع المسلمين
الزوجان المعاديان للإسلام يقودان سياسة ترامب للأمن القومي
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
ميامي، فلوريدا، 13/2/2017
أعرب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في فلوريدا، عن تضامنه مع المجتمع اليهودي في الولاية.
ورُسمت علامة الصليب المعقوف “السواستيكا” على سيارة في حي تقطنه أغلبية يهودية أرثوذكسية قرب مدينة بوكا راتون نهاية الأسبوع الماضي.
شاهد: رسم “سواستيكا” على سيارة في حي قرب بوكا راتون
وقال ويلفريدو رويز مدير الاتصال لدى “كير” فلوريدا: “إن الهجوم على معبد يهودي هو ذاته هجوم على مسجد أو كنيسة. تستحق دور العبادة والمجتمعات الدينية في أمريكا أعلى درجات الحماية ضد الجرائم التي كثيرا ما تعرض حياتنا للخطر. سنظل دوما متضامنين مع جيراننا اليهود ضد التعصب والكراهية”.
أيضا، أدان مكتب “كير” في مينيسوتا تخريب تعرضت له سيارة عائلة آسيوية أمريكية في الولاية. ولاحظ مكتب “كير” الوطني في العاصمة واشنطن زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف مسلمين أو أقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
شاهد: “كير” يطالب المباحث الفيدرالية بالتحقيق في تخريب مسجد بأوهايو على أنه جريمة كراهية
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 9/2/2017
أشاد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، بقرار محكمة النقض الفيدرالية بمواصلة تجميد قرار الرئيس ترامب المثير للجدل بمنع المسلمين، والذي حظر على لاجئين ومواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة دخول البلاد.
وأبقت هيئة محكمة النقض في الدائرة التاسعة، المكونة من ثلاثة قضاة، على حكم قضت به محكمة أقل درجة منها يجمد العمل بقرار منع السفر.
النص الكامل لقرار الدائرة التاسعة ضد إعادة العمل بقرار حظر السفر
وقال رئيس “كير” نهاد عوض في بيان:
“نشيد بذلك القرار، ونراه إعادة تأكيد على قوة واستقلالية نظامنا القضائي. ويأتي ذلك القرار إلى جانب أحكام القضاة الفيدراليين، المُعينين من جمهوريين وديمقراطيين، الذين وجدوا سببا لإيقاف ذلك القرار التمييزي”، مضيفا “ومع أن ذلك القرار حاسم، فهو ليس نهاية العملية القضائية، فهناك الكثير من المحاكم التي ستفصل في الأمر، مع احتمالية تدخل المحكمة الأمريكية العليا في وقت من الأوقات”.
وتابع عوض “لا يجب أن يجعلنا هذا القرار نشعر بالرضا، فذلك القرار وغيره من الأوامر والسياسات لا تزال تمثل خطرا على مجتمعات السود والأقليات الدينية والنساء، ومجتمعات أخرى”.
ولفت عوض إلى رفع “كير” دعوى قضائية فيدرالية بالنيابة عن 20 شخص “جون دو”؛ للطعن في دستورية قرار منع المسلمين.
شاهد: “كير” يرفع دعوى قضائية فيدرالية للطعن على دستورية قرار ترامب بمنع المسلمين
ويطلب “كير” الأمريكيين بالاتصال بأعضاء الكونجرس لحثهم على معارضة ذلك القرار غير الدستوري من خلال الإدلاء بتصريحات، أو بكتابة رسائل لأقرانهم، أو بالضغط على إدارة ترامب ووزرة لخارجية ووزارة الأمن الداخلي ووزارة العدل، من أجل معارضة السياسات التمييزية.
تحركوا اليوم – ناشدوا ممثليكم في الكونجرس بمعارضة قرار ترامب بمنع المسلمين
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 10/2/2017
بعث مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، برسائل للمسؤولين المنتخبين في المجالس التشريعية لولايات أركنساس ومونتانا وأيداهو، يدعونهم لمعارضة تشريعات غير دستورية ومعادية للمسلمين تحظر على محاكم الولايات المذكورة الوضع في الاعتبار ما أسموها “تشريعات أجنبية”. ويعلن مقدمو ومؤيدو القوانين بوضوح أنها جزء من حملة على مستوى البلاد هدفها الهجوم على الشريعة الإسلامية.
وبعث “كير” برسائل مماثلة في الأسبوع الماضي لقيادة مجلس شيوخ ولاية أوريجون.
ملحوظة إعلامية: يمكنكم التواصل مع مدير العلاقات الحكومية لدى “كير” روبرت ماكاو على رقم 6448 -742-202 أو على بريد rmccaw@cair.com للحصول على نسخ من الخطابات.
وقال ماكاو: “التشريع الذي يهدف لوصم دين بعينه هو انتهاك للبند التأسيسي بالدستور الأمريكي، والذي يحظر تدخل الحكومة في الشؤون الدينية”، مضيفا “إن ترويج وتبني هذه التشريعات غير الدستورية يبعث برسالة أن الإسلام دين مكروه بشكل رسمي”.
شاهد: مشروع قانون في أركنساس يستهدف ما هو أكثر من الشريعة
تقديم مشروع قانون معاد للشريعة مرة أخرى في مجلس أيداهو التشريعي
إعادة تقديم مشروع قانون يحظر الشريعة الإسلامية في محاكم أوريجون
أعضاء مجلس شيوخ في مونتانا ربما يحظرون “تشريعات أجنبية” في مونتانا
وجاء في مشروع قانون مجلس شيوخ أوريجون رقم 479: “لن تأخذ محكمة في هذه الولاية في حسباها الشريعة في إصدارها أي أحكام قضائية”.
وفي سياق نقاشه مع صحافي من The Spokesman حول مشروع قانون مجلس النواب في أيداهو رقم 94، اعترف النائب ريدمان أنه بينما لم يذكر مشروع القانون الشريعة بشكل خاص، فإن: “واحدا من أهدافه بالطبع هو الشريعة”، وأضاف “لدينا حرية دينية هنا، ولكن ليس من حقهم بسط أيدي شريعتهم على قوانيننا الدستورية”. وأشار “كير” إلى أن النائب ريدمان قدم مشروع القانون ذاته في العام الماضي في مجلس الولاية التشريعي، ولكنه لم يُمَرر.
شاهد: النائب ريدمان يقدم مرة أخرى مشروع قانون ضد الشريعة
وبالنسبة للحاجة لمثل هذا التشريع، روى نائب أركنساس براندت سميث في ديسمبر/كانون الثاني لصحافي في “أركنساس تايمز” قصة تدور حول نزاع على حضانة “كان زوج السيدة من الشرق الأوسط، وبنى حكمه على الشريعة وهرب من البلاد”.
شاهد: تقديم مشروع قانون لمواجهة مشكلة غير موجودة وهي توغل الشريعة في أمريكا
وكل مشاريع القوانين هذه مماثلة لتعديل أوكلاهوما الدستوري المعادي للشريعة في عام 2010، والذي أطيح به في محكمة فيدرالية بسبب قضية رفعها “كير” لكونه انتهاك للبند التأسيسي.
وحكمت القاضية فيكي مايلز-لاجرانج لصالح “كير” بالقضية التي طعن فيها على التعديل، وقالت بإن “الإشارات للشريعة انتهكت البند التأسيسي”.
شاهد: “كير” يرحب بقرار المحكمة بشطب تعديل أوكلاهوما المعادي للإسلام
وفي عام 2011، مررت نقابة المحامين الأمريكية “ABA” قرارا يعارض تشريع مثل مشروع قانون مجلس النواب 522، معتبرة أنه “ازدواجية في الضمانات المكفولة بالفعل في القوانين الفيدرالية والولاية”، وقالت إن “المبادرات التي تستهدف دينا بأكمله أو تشوه مجتمع ديني بأسره، مثل الذين يستهدفون الشريعة، غير متسقين مع بعض المبادئ والقيم الرئيسة للاجتهاد القضائي الأمريكي”.
وكان ديفيد يورشليمي هو المتطرف المعادي للإسلام الذي يقف وراء قوالب مشروعات القوانين المناهضة للشريعة ومكافحة التشريعات الأجنبية.
ويورشليمي هو رئيس مجموعة كراهية أمريكية، عرضت في إحدى المرات عقوبة على “التمسك بالإسلام” وهي السجن لمدة 20 عاما، وطالبت بالترحيل الفوري لكل المسلمين غير المواطنين، وناشدت الكونجرس بإعلان الحرب على “الأمة الإسلامية”، والتي عرفتها المجموعة أنها “كل المسلمين”. ووصف مركز قانون الفقر الجنوبي يورشليمي أنه “عضو في مجموعة معادية للمسلمين”.
شاهد: مرصد “كير” للإسلاموفوبيا: ديفيد يورشليمي
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
فيرمينجتون، ميتشجان، 9/2/2017
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، أي شخص لديه معلومات حول حادث الكراهية الأخير الذي استهدف طلاب مسلمين في حرم آن آربور بجامعة ميتشجان، التواصل مع سلطات إنفاذ القانون.
اكتشف الطلاب وفي وقت مبكر من الأسبوع الجاري تبول شخص ما على بساط يستخدمه المسلمين للصلاة في غرفة بمكتبة شابيرو الجامعية. وهناك الكثير من الغرف لدى الجامعة التي يستخدمها الطلاب من مختلف الأديان إما للصلاة أو التأمل.
شاهد: طلاب مسلمون يدعون تبول شخص على بساط للصلاة في جامعة ميتشجان (WXYZ)
شرطة جامعة ميتشجان تبحث عن شخص تبول على بساط للصلاة في مكتبة شابيرو
وجرى الإبلاغ عن الواقعة لمكتب السلامة العامة والأمن في الجامعة، كما تحقق المباحث الفيدرالية في الحادث.
وقال المدير التنفيذي لـ “كير” ميتشجان داود وليد: “يجب أن يشعر طلابنا في الحُرُم الجامعية بالطمأنينة في ممارستهم لشعائر دينهم دون خوف أو إرهاب أو مضايقة”، مضيفا “نشجع أي شخص لديه معلومات عن الحادث على الاتصال فورا بسلطات إنفاذ القانون”.
وأشار وليد إلى تلقي الطلاب بالحرم الجامعي رسائل بريد الكتروني معادية للسامية وضد الأمريكيين من أصول إفريقية، تتحدث عن إبادة عرقية وقيل فيها “يحيا ترامب”.
ولاحظ مقر “كير” في العاصمة واشنطن زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف المسلمين وأقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
وقريبا يصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 6/2/2017
أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، التخريب الذي استهدف منزل عائلة في كولورادو.
وتحقق المباحث الفيدرالية في التخريب الذي اكتشف صباح يوم الأحد في مدينة باتون في كولورادو. واستخدم المخربون الفضلات والبيض لتشويه المنزل، إلى جانب تركهم رسائل فحواها الكراهية على المنزل. وقال مالك المنزل إن رسائل الكراهية كانت نسبة 10% منها عبارة عن إهانات عنصرية ضدهم، مثل “يا بنيو البشرة أو أيها الهنود ليس من المفترض أن تكونوا هنا”، أو شيء من ذلك القبيل.
شاهد: تخريب منزل برسائل كراهية والمباحث الفيدرالية تبحث عن الجناة
تخريب منزل في بايتون بإهانات عنصرية وفضلات والتحقيق في الحادث على أنه جريمة كراهية
وقال مدير الاتصالات لدى “كير” إبراهيم هوبر: “إن قادة بلادنا على أعلى مستوى بحاجة لمواجهة التعصب المتزايد الذي نشهده في أنحاء البلاد فيما بعد الانتخابات”.
شاهد: كتابة رسالة كراهية على فرع وولمارت في آلاموجوردو
مجتمع نيويورك يدعم معلمة تقول بأنها ضحية جريمة كراهية
وأشار مكتب “كير” الوطني في العاصمة واشنطن إلى زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف مسلمين وأقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
شاهد: فيديو: “كير” شيكاغو يدين تخريب معبد يهودي
“كير” ساكرامنتو يناشد المجتمع بدعم مسجد استُهدِف بتخريب بدافع الكراهية
وقريبا يصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 6/2/2017
عرض مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، مبلغ 1000 دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال وإدانة مقتحم مسجد في ميريلاند.
وأظهرت لقطات صورتها كاميرا المراقبة، شخصا يفتش في أدراج وأشياء داخل مكتب المركز الإسلامي في ميريلاند بمدينة جايثرسبيرج مساء يوم السبت الماضي. ولم يُسرق أي شيء من المركز.
وقالت مديرة التواصل لدى “كير” ميريلاند الدكتورة زينب تشودري: “نأمل أن تساعد هذه المكافأة في اعتقال وإدانة المقتحم، وأن تكشف اللثام عن الدافع وراء الاقتحام”، مضيفة “نناشد سلطات إنفاذ القانون بإجراء تحقيق سريع وشامل في الحادث”.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.