كولومبوس، أوهايو، 21/2/2017
أعلن مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية -كير في أوهايو، اليوم، عن تضامنه ودعمه للمجتمع اليهودي في الولاية بعد مجموعة تهديدات بتفجير قنابل استهدفت مراكز اجتماعية يهودية في أنحاء البلاد، بينها معبد “ماندل” في كليفلاند.
كما تم الإبلاغ عن مزيد من التهديدات في برمنجهام وشيكاغو وسانت بول وتامبا وألباكيركي وهيوستون وميلووكي وناشفيل وبافلو. وكانت تهديدات الأمس هي الأخيرة ضمن سلسلة تهديدات بتفجير قنابل استهدفت مراكز اجتماعية يهودية في أنحاء أمريكا خلال الشهرين الماضيين. وفي يناير، تم استهداف معبد “جيه سي سي” في سينسيناتي وكولومبوس.
كولومبوس ديسباتش: تهديد 11 معبدا يهوديا بتفجير قنابل مثل كولومبوس
مركز ماندل اليهودي الاجتماعي بين 10 مراكز يهودية تلقت تهديدات بتفجير قنابل أمس
وقالت جوليا شيرسون المدير التنفيذي لـ “كير” كليفلاند: “بينما نشعر بارتياح لعدم تعرض أحد لأذى بسبب تهديدات الأمس، إلا أننا نشهر بالحزن وخيبة الأمل من أن أفراد بالمجتمع اليهودي في أوهايو ومؤسساتهم مُستهدفون بالكراهية والتعصب”، مضيفة “وكمجتمع استهدف بشكل كبير بالزيادة الأخيرة في جرائم الكراهية، فنحن نعرب عن تضامننا ودعمنا لأشقائنا وشقيقاتنا في المجتمعات اليهودية المحلية وفي أنحاء البلاد”.
وأعلنت مكاتب “كير” في البلاد زيادة غير مسبوقة في خطاب الكراهية والحوادث ذات الطابع المتحيز ضد الأمريكيين المسلمين واليهود وأقليات أخرى منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا.
أيضا، أعلن المكتب الوطني لـ “كير” في بيان عن مكافأة قدرها 5000 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال وإدانة الشخص أو مجموعة الأشخاص الذين يقفون وراء التهديدات.
فيديو: “كير” يعرض مكافأة نظير معلومات حول التهديدات التي تلقتها المراكز الاجتماعية اليهودية
وقال رئيس “كير” نهاد عوض: “يتوجب على كل أمريكي مسلم أن يدعم المجتمع اليهودي وأي أقلية تتعرض للاستهداف في ظل الزيادة الأخيرة في جرائم الكراهية بأنحاء البلاد”، مضيفا “نأمل أن تساعد هذه المكافأة في الاعتقال السريع ومحاكمة من يقفون وراء ذلك الأمر”.
وأشار مكتب “كير الوطني ومكتب أوهايو إلى “مستوى الدعم الكبير” الذي أظهره المجتمع اليهودي للأمريكيين المسلمين مع تعرض المسلمين للاستهداف بالكراهية في الشهور الأخيرة.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 20/2/2017
عرض مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية – كير، مكافأة قدرها 5000 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال وإدانة الشخص أو مجموعة الأشخاص الذين يقفون وراء تهديدات بتفجير قنابل لعشرة مراكز يهودية على الأقل في أنحاء البلاد في عطلة “يوم الرؤساء”.
وقال “كير” إن التهديدات استهدفت المراكز المجتمعية في برمنجهام وكليفلاند وشيكاغو وسانت بول وتامبا وألباكيركي وهيوستن وميلووكي وناشفيل وبافالو. وكانت تهديدات اليوم هي الأخيرة ضمن سلسلة تهديدات بتفجير قنابل استهدفت المراكز المجتمعية اليهودية في أنحاء البلاد بالشهرين الأخيرين.
شاهد: سلسلة تهديدات بتفجير قنابل تستهدف المراكز المجتمعية اليهودية
وقال رئيس “كير” نهاد عوض: “يتوجب على كل أمريكي مسلم أن يدعم المجتمع اليهودي وأي أقلية تتعرض للاستهداف في ظل الزيادة الأخيرة في جرائم الكراهية بأنحاء البلاد”، مضيفا “نأمل أن تساعد هذه المكافأة في الاعتقال السريع ومحاكمة من يقفون وراء ذلك الأمر”.
وأشار عوض إلى “المستوى الدعم الكبير” الذي أظهره المجتمع اليهودي للأمريكيين المسلمين مع تعرض المسلمين للاستهداف بالكراهية في الشهور الأخيرة.
ولفت عوض أيضا إلى الزيادة غير المسبوقة في خطاب الكراهية والحوادث التي تستهدف الأمريكيين المسلمين واليهود وأقليات أخرى منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا.
ووقف “كير” والمجتمع الإسلامي من قبل مع مجتمعات اليهود والمسيحيين والسكان الأصليين والأمريكيين من أصول إفريقية والسيخ في نيو مكسيكو وفلوريدا وساوث كارولاينا وميريلاند وألاباما وماساتشوستس وساوث داكوتا وأوهايو وتكساس وولايات أخرى بعد وقوع أعمال كراهية وعنف وتخريب وحرق عمد وتفجيرات.
شاهد: “كير” مينيسوتا يدين تخريب بدافع الكراهية لمنزل عائلة آسيوية
“كير” فلوريدا يتضامن مع المجتمع اليهودي بعد تخريب بدافع الكراهية
وناشد “كير” يوم السبت الماضي سلطات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق في دعوات لارتكاب أعمال عنف ضد الأمريكيين المسلمين خلال اجتماع لمجموعات كراهية في نورث كارولاينا.
فيديو: المباحث الفيدرالية تحقق في تهديدات بقتل الأمريكيين المسلمين في نورث كارولاينا (كير)
كما طالب “كير” ألاباما بزيادة الحماية الشرطية للمجتمع المسلم في الولاية بعد رسائل بريد الكتروني تحوي تهديدات تلقاها المركز الإسلامي في برمنجهام ومركز هانتسفيل الإسلامي.
فيديو: “كير” الاباما يقول إن مساجد أخرى ربما تلقت التهديدات
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 17/2/2017
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية – كير، إدارة الرئيس دونالد ترامب بتوضيح أصول وموقف مسودة اقتراح وزارة الأمن الداخلي بحشد جنود الحرس الوطني لاعتقال ملايين المهاجرين غير المُسجلين.
وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، فقد تم إرسال مستند يحمل اسم وزير الأمن الداخلي جون كيلي إلى مكتب تطبيق قوانين الهجرة والجمارك “ICE” وإدارة الجمارك وحماية الحدود “CBP”، يدعو إلى عسكرة تطبيق قوانين الهجرة في 11 ولاية. وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن التقرير “ليس مستندا من البيت الأبيض”، فيما وصف مسؤول من الوزارة المقترح بأنه مسودة أولية. وذكرت “أسوشيتد برس” أنها سعت للحصول على تعليق من البيت الأبيض يوم الخميس ومن وزارة الأمن الداخلي يوم الجمعة، لكنها لم تتلق ردا من الاثنين.
أسوشيتد برس: وزارة الأمن الداخلي تفكر في استخدام الحرس الوطني لاعتقال المهاجرين
وقال مدير العلاقات الحكومية لدى “كير” روبرت ماكاو: “إن مقترح استخدام جنودنا بتلك الطريقة يذكرنا بشكل مخيف بالأيام العصيبة للحرب العالمية الثانية عندما واجه الأمريكيين اليابانيين المعاملة ذاتها. إذا تم تنفيذ هذا المقترح، فنحن نناشد حكام الولايات استخدام سلطاتهم التنفيذية وحرية تصرفهم لمنع نشر وحدات الحرس الوطني لاعتقال المهاجرين غير المُسجلين، وبتوفير الملاذ لهؤلاء الذين تستهدفهم الأوامر الفيدرالية”.
وأضاف ماكاو: “لا يوجد هناك تبرير لاستخدام مثل هذه القوة المفرطة لاعتقال وترحيل الناس، وهم بينهم أقارب لمواطنين أمريكيين لم يبدر منهم ما يمثل خطرا على البلاد. نناشد إدارة الرئيس ترامب توضيح أصول هذا المقترح غير الأمريكي، وتوضيح بشكل لا لبس فيه إن كان قيد الدراسة من أجل التنفيذ. إن برفضهم الرد بشكل مبدئي على استفهامات وسائل الإعلام حول ذلك الأمر، فقد خلق المسؤولون شعور غير ضروري بالخوف وسيأتي بنتائج عكسية لدى مجتمعات المهاجرين”.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 16/2/2017
أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، عدة وقائع تخريب تم الإبلاغ عنها في مقاطعة هاورد بولاية ميريلاند، بينها اثنين على الأقل تورط فيها “ترامب” بكتابة اسمه بالألوان على سيارات.
وكانت إحدى العائلات التي تم تخريب سيارتها من أصول إسبانية، وينتاب أفراد العائلة القلق بأنهم ربما يكونوا مستهدفين بسبب وطنهم الأصلي، رغم أنهم مقيمين بشكل قانوني.
شاهد: الإبلاغ عن وقائع تخريب في مقاطعة هاورد وكتابة اسم “ترامب” بالألوان على سيارات
ولاحظ مقر “كير” في واشنطن زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف مسلمين وأقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
وقالت مديرة التواصل لدى “كير” ميريلاند الدكتورة زينب تشودري: “تُعد تلك الواقعة مثالا آخرا مثيرا للإزعاج عن تأثير قرارات الإدارة الحالية وسياساتها على الأمريكيين العاديين”، مضيفة “نشجع سلطات إنفاذ القانون على إجراء تحقيق سريع وشامل، وتقديم الجناة إلى العدالة”.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 15/2/2017
رحب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، بإلغاء حدث كان يستضيف مؤلف نظريات المؤامرة المعادي للمسلمين فرانك جافني في ميريلاند.
وتمت دعوة جافني، الذي استخدمت نظرياته كأساس أيديولوجي لقرار “منع المسلمين” الذي أصدره الرئيس ترامب، لإلقاء كلمة يوم 16 فبراير/شباط.
وأعلن “كير” وتحالف مونتجومري للحقوق المدنية، إقامة تظاهرة ضد حضور جافني. وخلال ساعات من الإعلان عن المشاركة في التظاهرة، علم “كير” بشكل مباشر من ممثل عن النادي الذي دُعي إليه جافني أن الحدث تم إلغاؤه.
صفحة التظاهرة على فيسبوك: تظاهروا ضد قرانك جافني المعاد للإسلام في ميريلاند
وصنّف مركز قانون الفقر الجنوبي، جافني، على أنه متشدد معاد للإسلام، وصنف مركزه الذي يُدعى مركز السياسات الأمنية بأنه مجموعة كراهية. وبحسب مركز قانون الفقر الجنوبي، فمركز جافني يُعد “ناطقا بلسان الحركة المعادية للمسلمين المتنامية في الولايات المتحدة”.
شاهد: مركز قانون الفقر الجنوبي: مركز السياسات الأمنية
مركز قانون الفقر الجنوبي: فرانك جافني
خلفية عن فرانك جافني:
جافني هو مؤلف نظريات مؤامرة عن المسلمين، وادعى أن “أغلب المجموعات الأمريكية الإسلامية على أي درجة من الأهمية معروف أنها، في حقيقة الأمر، عدائية للولايات المتحدة ودستورها”.
ويُعد جافني مروجا لنظرية المؤامرة الغريبة حول كون المسلمين المشاركين في الخدمة العامة يخترقون الحكومة بالنيابة عن الإخوان المسلمين.
وتساءل جافني عما إذا كان “الرئيس أوباما مولود كمواطن أمريكي”، وادعى أن شعار وكالة الدفاع الصاروخي جزء من “الخضوع الأمريكي الرسمي المقلق للإسلام”. كما ادعى أن إحدى مساعدات هيلاري كلينتون عضوة بجماعة الإخوان المسلمين. كما كان جافني شاهدا رئيسيا للمدعين في قضية مثيرة للجدل تسعى لمنع بناء مسجد في تنيسي. وروّج جافني للادعاء الكاذب بأن ديربورن في ميتشجان “جيتو للمسلمين فقط”. واستضاف جافني جاريد تايلور الذي ادعى بـ “تفوق الجنس الأبيض” في برنامجه على الراديو.
وفي الماضي:
شاهد: المتشددين المعادين للإسلام الذين يعتقد ستيف بانون أنهم خبراء في شؤون الإسلام
ونناشد أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 14/2/2017
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، سلطات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق في تعليق ملصقات معادية للإسلام على مسجد في لويزيانا على أنها جريمة كراهية.
ووضع المخربون ملصقين على الجمعية الإسلامية في شريفبورت، والمعروفة باسم مسجد النور في مدينة بوسير، وكُتب عليها “تخيل أمريكا دون مسلمين”، وإشارة لما يبدو أنه موقع تابع للمؤمنين بتفوق البيض.
شاهد: وضع ملصقات معادية للمسلمين على مسجد في مدينة بوسير
وطالب مكتب “كير” في نيوجيرسي أيضا بزيادة تأمين الطلاب المسلمين بعد العثور على ملصق مشابه على مبنى في جامعة “روتجيرز” يستخدمه الطلاب المسلمين في برامجهم وصلواتهم اليومية. كما عُثر على ملصق مماثل ايضا في جامعة تكساس.
شاهد: إزالة ملصق معادي للمسلمين بجامعة تكساس
مؤمنون بتفوق البيض يعلقون ملصقات “تخيل أمريكا بدون مسلمين” في الجامعات
وقال مدير الاتصالات لدى “كير” إبراهيم هوبر: “من الواضح أن هذه الملصقات، والتي استخدمت لتخريب دار عبادة، جزء من حملة في أنحاء البلاد يشنها عنصريين ومعادين للإسلام لتخويف المجتمع الأمريكي المسلم”، مضيفا “يتوجب على كل الأمريكيين من كل الأديان الاتحاد معا في نبذ الدعوات للعنف في حملة الكراهية هذه”.
ولفت هوبر إلى أن “كير” لاحظ زيادة غير مسبوقة في الخطاب والحوادث المعادية للإسلام في الشهور الأخيرة، وخاصة منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
وقريبا يصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.
شاهد: “كير” يطالب المباحث الفيدرالي بالتحقيق في تهريب مسجد في أوهايو على أنه جريمة كراهية
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
ساكرامنتو، كاليفورنيا، 14/2/2017
رحب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في ساكرامنتو فالي، باعتقال مخربة المركز الإسلامي في ديفيس. ووُجهت اتهامات بجريمة كراهية ضد المقيمة في المدينة، وتُدعى لورين كيرك كويلو.
شاهد: اعتقال منفذة تخريب المركز الإسلامي في ديفيس
وقال المدير التنفيذي لـ “كير” ساكرامنتو فالي باسم الكرة: “يتوجه كير والمجتمع الأمريكي المسلم بالشكر لشرطة ديفيس والمباحث الفيدرالية ومكتب النائب العام في مقاطعة يولو لتحقيقاتهم السريعة والاعتقال في تلك القضية. كما نتوجه بالشكر أيضا لمجتمعي جامعة كاليفورنيا في ديفيس ومدينة ديفيس لإظهارهم هذا الكم الكبير من الدعم للمجتمع المسلم عقب الحادث”.
وعرض “كير” ساكرامنتو فالي مبلغ 1000 دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال وإدانة المخرب. وحال أخبرتنا سلطات إنفاذ القانون بأن أحدا أعطاهم معلومات قادت لاعتقال المخربة، فسوف نفي بتعهدنا عقب إدانتها. سوف ننتظر مزيدا من المعلومات من سياق التحقيقات لمعرفة الدافع وراء التخريب.
شاهد: “كير” ساكرامنتو يناشد المباحث الفيدرالية بالتحقيق في تخريب بدافع الكراهية لمسجد في ديفيس
وفي بيان، قال رئيس المركز الإسلامي في ديفيس عمرو زيدان: “بالنيابة عن المركز الإسلامي في ديفيس والمجتمع المسلم، نتوجه بالشكر للمجتمعات في ديفيس ومقاطعة يولو لكل ذلك الدعم والتبرعات، وأيضا لجيراننا الذين أعطونا ورود ودعما غير محدود. لقد أوضح لنا ذلك الحادث النية الحسنة والجميلة لدى الأمريكيين، وأن مجتمعاتنا متحدة. وكمجتمع مسلم، فنحن متسامحون ورحماء، ولكننا نأمل بأن تعيد المخربة التفكير في أفعالها وفي الحزن الذي سببته لمجتمعنا”.
وصباح 22 يناير/كانون الثاني، هشمت المخربة نوافذ المركز الإسلامي، ووضعت لحم خنزير على مقبض باب دار العبادة. كما أظهرت كاميرات المراقبة أنثى وهي تضع اللحم على الباب.
ملحوظة: يُحظر على المسلمين تناول منتجات لحم الخنزير، وعادة ما يستخدمه المتعصبين لإيذاء مشاعر المسلمين.
شاهد: تخريب المركز الإسلامي في ديفيس والتحقيق في الحادث على أنه جريمة كراهية
وقال باسم الكرة في تصريح وقتها في يناير/كانون الثاني: “إن الاعتقال والعقاب السريع للمسؤولين عن ذلك التخويف الديني سيبعث برسالة مفادها أن الإسلاموفوبيا المتنامية التي نشهدها في بلادنا لن يتم التسامح معها أو تجاهلها”.
ولاحظ مقر “كير” في العاصمة واشنطن زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف مسلمين وأقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني. وقريبا يصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.
ويناشد “كير” الأمريكيين المسلمين والمؤسسات الإسلامية باتخاذ إجراءات سلامة إضافية في توفير نسخ مجانية لقادة المجتمع الإسلامي من كتيب “أفضل الخطوات لسلامة المساجد والمجتمع”. ويمكن طلب الكتيب عن طريق موقع “كير” الالكتروني: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وتطالب مجموعة الحقوق المدنية ومركزها واشنطن، أفراد المجتمع المسلم بالإبلاغ غن أي حوادث تحيز للشرطة ولقسم الحقوق المدنية في “كير” ساكرامنتو فالي على رقم 916-441-6269 أو برفع تقرير عن الحادث على رابط: ca.cair.com/sacval/report-an-incident
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
ساكرامنتو، كاليفورنيا، 13/2/2017
رحب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في ساكرامنتو فالي، بإعلان مسجد في المنطقة فتح أبوابه بدءا من الثلاثاء 14 فبراير/شباط كمركز إجلاء لمواطني شمال كاليفورنيا الذين يحتاجون لمأوى بعد إخلائهم نتيجة التهديدات الناجمة عن انهيار جزء من سد أوروفيل.
وتتواجد لدى مسجد السلام إمكانية أن يكون ملجأ على مدار 24 ساعة لمائة شخص، وسيوفر وجبات الإفطار والعشاء للمتضررين من قرار الإخلاء. وتساعد عدة مساجد في المنطقة في تلك الجهود، بينها مسجد النور وهو أكبر مساجد المنطقة، والمجتمع الإسلامي في فولسوم، وهم يساعدون بتوفير الموارد والمتطوعين لمساعدة الذين تم إجلائهم.
وقال وسيم باوا رئيس مسجد السلام في بيان: “يرحب المجتمع الإسلامي في ساكرامنتو ومسجد السلام بجيراننا الذين يبحثون عن ملجأ خلال إجراءات الإجلاء الطارئة. إن أبوابنا مفتوحة، ونحن مستعدين لمساعدة من يحتاج للمأوى على الفور”.
ويتواجد مسجد السلام في 4545 شارع كوليدج أوك، ساكرامنتو، كاليفورنيا، 95841. ويمكن لمن تم إجلائهم الاتصال بمدير المكتب على رقم 916-979-1933.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.