يعقد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، وهو أكبر منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في البلاد، الخميس 13 أكتوبر، مؤتمرا صحافيا بمقره في منطقة كابيتول هيل في العاصمة واشنطن، لطرح نتائج استطلاع الرأي للمصوتين المسلمين في البلاد بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة وحول قضايا ذات أهمية بالنسبة للمجتمع الإسلامي.
وأجري استطلاع الرأي المستقل عن طريق مكالمات هاتفية لأكثر من 800 مصوت مسلم، بعد المناظرة الرئاسية الأولى، ويحاول الاستطلاع التعرف على عدد المسلمين الذين يخططون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، ومن ينوون التصويت لصالحه فيها، وما هي القضايا التي يعتقدون أنها هامة في تحديد المرشح الذين سيصوتون له. ويقدر هامش الخطأ لاستطلاع الرأي +/- 3.5%.
وقال المدير التنفيذي الوطني بمجلس العلاقات، نهاد عوض “الإسلام والمسلمين أصبحوا قضايا رئيسية في الانتخابات الرئاسية”، مضيفا “استطلاع الرأي الهام هذا يوضح من سيصوت له الأمريكيين المسلمين في الثامن من نوفمبر، وآراءهم بخصوص تنظيم داعش الإرهابي”.
شاهد: الأمريكيون المسلمون يردون على حملة تستهدفهم، بالحشد وجمع الأموال
ويُعد استطلاع الرأي جزء من مجلس العلاقات لحشد المصوتين الأمريكيين المسلمين.
فيديو #CAIRChallenge كير تناشد الأمريكيين المسلمين التسجيل والتصويت
“كير” تذكر 150 ألف مصوت مسلم بالمواعيد النهائية للتسجيل بالولايات
“كير” تطلق جهود تسجيل الناخبين المسلمين
“كير”: أكثر من 300 ألف مسلم ربما سجلوا أسماءهم للتصويت منذ انتخابات 2012 الرئاسية
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
برمنغهام 7-10-2016
طالب فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير في ألاباما، بتحقيق مستقل في منشورات رئيس شرطة بلدية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” التي أشار فيها إلى “رصاصات مطلية بشحوم الخنزير”، وهو موضوع غالبا ما يستخدمه المتعصبون ضد الإسلام، لاعتقادهم خطأ أن المسلمين لن يدخلوا الجنة إذا أصيبوا بمثل هذه الرصاصات.
ونشر رئيس شرطة بلدية جورلي في ألاباما، باري بندرجرافت، يوم 23 سبتمبر الماضي صورة على حسابه الشخصي على “فيسبوك”، يظهر فيها صندوق رصاصات وكتب معه “100 رصاصة أخرى مغطاة بشحوم الخنزير! يريحني هذا الأمر بشدة!!”. وفي يوم 27 سبتمبر نشر مقطع فيديو لرصاصات وكتب معها “السعادة تكمن في ألفي رصاصة بصندوق الذخيرة! وبالطبع مطلية بشحوم الخنزير!!”.
وقالت المدير التنفيذي لـ”كير” ألاباما، خَولة حديد “نطالب السلطات الفيدرالية وتلك بالولاية بالتحقيق فيما إذا كان التعصب المعادي للمسلمين الذي عبر عنه رئيس شرطة البلدية مقبول لشخص في وظيفته أم لا، وهو المُطالب بتوفير معاملة متساوية وعادلة للجميع بغض الطرف عن دينهم أو عرقهم”.
وأضافت حديد أن هناك ارتفاع غير مسبوق للإسلاموفوبيا في البلاد، الأمر الذي أرجعته بشكل جزئي إلى الخطاب المتعصب المعادي للمسلمين الذي يعبر عنه دونالد ترامب وشخصيات عامة أخرى.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 28/9/16
دعى فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في ميزوري، قادة الحزب الجمهوري هناك والمرشح لحكم الولاية إريك جريتنز، لرفض الإعلانات الداعية لذم المسلمين على الانترنت، وزعم أن الرئيس باراك أوباما ولد بالخارج، والمزاح بشأن الاغتصاب التي ينشرها منتج إعلان جريتنز، ويُدعى روبرت ميرفي.
وتشمل الرسائل التي نشرها ميرفي عبارة “لا للسيطرة على السلاح، نعم للسيطرة على المسلمين”، إلى جانب إهانات أخرى.
وقال المدير العام لفرع “كير” بميزوري، فيزان سيد “على إريك جريتنز وجمهوريي ميزوري رفض الرسائل المهينة وإلغاء ارتباطهم بالسيد ميرفي”.
وكان جريتنز ذاته هو من أصدر “تصريح اصطياد داعش” كجزء من حملته الانتخابية، وهو ما اعتبره كير يمثل تهديدا للمسلمين في ميزوري.
وطالب “كير” مؤخرا سلطات تنفيذ القانون الفيدرالية في ميزوري، للتحقيق في احتمالية وجود دافع وراء تعرض مسجد تحت البناء للحريق المتعمد بالولاية.
وربما يكون عام 2016 واحدا من أسوأ الأعوام بالنسبة لحرائق المساجد. ويُرجع المجلس زيادة عدد الهجمات بحق المساجد إلى الخطاب المعادي للإسلام بشكل جزئي، والذي يستخدمه رموز عامة مثل دونالد ترامب وآخرين.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: www.cair.com/report .
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 26/9/2016
أطلق مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، حملة #CAIRChallenge، وهي مبادرة يأخذ المشاركين فيها على عاتقهم مهمة تسجيل 5 ناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقبلة.
ويشجع “كير” الناس على استخدام وسيلة “Rock the Vote” الموجودة على موقعه لتسجيل الناخبين، ولمساعدة المسلم على التسجيل للإدلاء بصوته.
ويدعو “كير” المصوّتين المسلمين لنشر صور ومقاطع فيديو للقصص التي خاضوها لتسجيل الناخبين، بوضعها على مواقع فيسبوك وتويتر وإنستجرام وسنابشات وفاين، وتضمين هاشتاج #CAIRChallenge.
وينشر “كير” سلسلة مقاطع فيديو لتشجيع الأمريكيين المسلمين على ممارسة واجبهم المدني بالتصويت، كجزء من الحملة، على أن يشارك المدير التنفيذي لفرع مينيسوتا، جيلاني حسين في أول فيديو.
فيديو: مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية تطلق حملة لتسجيل المصوتين المسلمين
وقالت منسق الاتصالات الوطنية لدى “كير”، نبيلة نعيم “واجبنا كمواطنين هو تعليم أنفسنا بشأن العملية المدنية والمشاركة فيها”، مضيفة “إن تنوعنا هو ما يجعلنا أقوى كأمة”. وأضافت نعيم أن مشاركة الشباب في العملية السياسية مهمة.
ومن المقرر أن تستضيف كل فروع “كير” نقاشا حول الأحزاب أثناء أول مناظرة رئاسية.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة أو لقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم6420 -742-202 أو عن طريق http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
مينيسوتا 20/9/2016
سيتواصل رئيس فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في مينيسوتا، في وقت لاحق من يوم الأربعاء، مع مالك متجر في مدينة لونسديل بالولاية، لدعوته للقاء قادة المجتمع الإسلامي بمسجد في فريبولت، وهو الذي علّق لافتة كتب عليها “ممنوع دخول المسلمين” خارج مطعمه.
فيديو: مطعم في مينيسوتا يضع لافتة “ممنوع دخول المسلمين”.
مالك مطعم في مينيسوتا يدافع عن تعليقه لافتة “ممنوع دخول المسلمين”
ومن المقرر أن يدعو المدير التنفيذي لفرع كير في مينيسوتا، جيلاني حسين، مالك مطعم “تريتس فاميلي” الى المسجد حتى يتفاعل مع مسلمين ويتعلم المزيد عن الإسلام والمجتمع الإسلامي المحلي.
وقال حسين “ان التعامل والاختلاط الايجابي المعزز بالقيم الاسلامية مع عموم الامريكان الذين لديهم تخوفات من المسلمين هو عامل مهم في سبيل تقليل المواقف المعادية للإسلام”، مضيفا “نحن ندعو السيد رودينجر لزيارة المسجد في فيربولت والتعرف على المزيد حول المسلمين والإسلام في مينيسوتا”.
وتوجه السيد حسين بالشكر لأعضاء المجتمع من مختلف الأديان والخلفيات، الذين أعلنوا اعتراضهم على لافتة “ممنوع دخول المسلمين”.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
حثت كير المسلمين الأميركيين الذين اغلقت حساباتهم المصرفية بصورة فجائية ودون أي تفسير على المشاركة في استطلاع الرأي الوطني المتعلّق بهذه المسألة.
وتجدر الإشارة إلى أن كير تدرك تماما مدى تأثير إغلاق هذه الحسابات البنكية على جميع فئات المجتمع مثلما تدرك تأثيرها السلبي على الجالية الأمريكية المسلمة.
وقد شملت عمليات إغلاق الحسابات المصرفية كلا من بنك أمريكا، بنك تشايز وبنك والز فارجو. وجدير بالذكر أن كير تعتقد أن عمليات إغلاق العديد من الحسابات المصرفية هي ليست بريئة، بل هي عملية ممنهجة واسعة النطاق وتفتقر إلى التوثيق والتي تحتاج بسرعة إلى تدارك الوضع وإصلاحه.
وعندما استفسر بعض أفراد المجتمع المسلم عن سبب إغلاق حساباتهم، تلقوا إجابات غامضة أو غير مبررة.
وتظن كير أن الأسباب الكامنة وراء إغلاق العديد من الحسابات المصرفية هي عمليات نقل الأموال غير العادية إلى حسابات مختلفة، وعمليات إرسال الأموال إلى الخارج، والقيام بالكثير من عمليات السحب والادخار في فترة قصيرة من الزمن، وبيع المنتوجات على الانترنت، وحتى التاريخ السيء للحساب المصرفي.
وتجدر الإشارة إلى أنه بموجب القانون الفيدرالي، تملك المصارف الحق قانونيا في التأكد من أن الحسابات لا يساء استخدامها لتمويل الجماعات أو أنشطة إجرامية أو إرهابية محلية أو أجنبية. لكن ترى كير أنه لا يتم مراقبة حسابات جميع العملاء على حد السواء، لأن العديد من البنوك تمارس سياسات تمييزية عرقية ودينية ضد أصحاب الحسابات المصرفية للمسلمين فقط ولذلك هي تقوم بإغلاق حساباتهم.
ولذلك من أجل تحقيق فهم أفضل لهذه الظاهرة، قامت كير بهذا المسح لتحديد كيف تقوم البنوك بمعاقبة الأنشطة المشروعة للمسلمين وللتأكد ما إذا كانت البنوك تستهدف المسلمين الأمريكيين بسياسات إغلاق الحسابات البنكية التمييزية.
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة ولإدارة حقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن 6/9/2016
رحبت كير بقرار الرئيس اوباما بترشيح عبيد رياض قراشي لمنصب قاضي بالمحكمة المركزية في مقاطعة كولومبيا.
أوباما يرشح عبيد رياض قراشي لمنصب قاض في محكمة الولايات المتحدة المركزية في مقاطعة كولومبيا.
قراشي، الذي من الممكن أن يصبح أول أمريكي مسلم يشغل منصب قاضي فيدرالي، هو شريك في مكتب “واثم وواتكنز” للمحاماة في العاصمة واشنطن وقد شغل منصبا في الرابطة الاخلاقية والقانونية لهيئة المحامين في مقاطعة كولومبيا. تخرج قراشي من جامعة هارفارد للقانون ونال شهادة الدكتورا في القانون بملاحظة ممتاز سنة 1997 ونال أيضا شهادة في القانون بمرتبة الشرف من كلية كورنال سنة 1993.
وقال المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض إن ” ترشيح عبيد قراشي ليشغل منصب قاضي بمحكمة كولومبيا المركزية يعد بمثابة رسالة إدماج ستلقى الترحيب من قبل الجالية المسلمة في الولايات المتحدة الامريكية بل من قبل جميع فئات الشعب الامريكي الذين يقدرون التنوع الثقافي والاحترام المتبادل في وقت يسعى فيه البعض الى خلق الانقسامات والخلافات”. كما أضاف عوض أنه ” إذا قبل ترشحه لهذا المنصب، فإنه سينضم لمئات الألاف من المسلمين الامريكيين لخدمة الوطن والمواطنين”.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أوكلاهوما 30/8/2016
تحث كير في ولاية أوكلاهوما سكان الولاية من جميع الأديان والخلفيات على إرسال مذكرة تقدير لإدارة المكتبات من أجل إلصاق صورة لامرأة مسلمة على السيارات التابعة للإدارة.
ووفقا لتقرير صادر من موقع نيوز أوكلاهوما، قال المدير التنفيذي لنظام إدارة المكتبات أن “هناك قرابة 20 صورة مختلفة لشباب وكبار السن، وأناس من ثقافات وأعراق مختلفة. وكل صورة هي فريدة من نوعها ومختلفة ولها معنى مختلف. لكن تتشابه هذه الصور في شيء واحد أن جميع الأشخاص الموجودين في الصور يحملون جميعا سواء كتاب أو جهاز آي باد أو أي شيء يمكن استخدامه في المكتبة. كما يُكتب على كل سيارات المكتبة هذه الجملة “إن الأشياء الجيدة قادمة في طريقها إلينا. ”
وأضاف، أن “ما كنا نحاول التعبير عنه من خلال تلك الكلمات وتلك الصور هو أن المكتبة ترحب بمختلف فئات المجتمع بغض النظر عن العمر أو الجنس أو العرق أو الجنسية أو الإعاقة أو الخلفية الثقافية. ونحن لا نعتزم تشجيع أي معتقد ديني، وكذلك نحن لا نعتقد أننا قمنا بذلك من خلال إلصاق الصورة. كما إننا لا ننظر إلى أي صورة على أنه تأييد أو رفض لوجود أي معتقد ديني. ”
شاهد: رجل نورماندي يحتج على صورة المرأة المسلمة الملصقه في سيارات إدارة المكتبة
الإجراءات الفورية المطلوبة:
1- قم بمشاركة الصورة التالية ثم قم بتحميلها وبالإشارة إلى إدارة المكتبات واشكرهم لتمثيل التنوع في دولتنا ولتعزيز صورة إيجابية عن الإسلام.
أ- https://www.facebook.com/pioneerlibrarysystem
ب- @PioneerLibSys
2- ويمكنكم الاتصال بالمدير التنفيذي لإدارة المكتبات، ان ماسترز وبطاقم موظفيه من أجل شكرهم على تعزيز صورة إيجابية عن الإسلام.
أ- البريد الالكتروني لآن ماسترز: aevans@pioneerlibrarysystem.org
ب- البريد الإلكتروني للمكاتب الإدارية للمكتبة: virtuallibrary@pioneerlibrarysystem.org
3- نشر رسالة شكر وتقدير على صفحة الفيسبوك الخاصة بالمكتبة من أجل تعزيز صورة إيجابية عن المسلمين في أوكلاهوما من خلال هذا الرابط:
https://www.facebook.com/pioneerlibrarysystem/