طالبت كير المسؤولين في مقاطعة ميفلين، بنسلفانيا بنبذ التعصب ضد المسلمين الذي عبّر عنه أحد زملاءهم من خلال نشره لسلسلة من المنشورات المعادية للمسلمين على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
ونشرت مفوضة مقاطعة ميفلين، ليزا نونكولاس صورة لمسجد كُتب عليه كلمة “لا” بالخط الأحمر، كما كتب عليه “غير مسموح للإسلام”. كما كتبت “أنا أؤمن برب المسيح ولا أؤمن بالإسلام ولا بالشريعة الإسلامية، ولا أؤمن بالله”. كما قالت “البشر يمكنهم العيش في ملكوت الرب إذا كانوا مخلصين له وليس إلى الله. وقد وردت هذه المنشورات في حساب نونكولاس تحت اسم “مفوضة مقاطعة ميفلين”.
شاهد: منشورات مفوضة مقاطعة ميفلين المعادية للإسلام على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
وفي هذا السياق، قال مدير الاتصالات الوطني لكير، ابراهيم هوبر، أن ” أي شخص له الحرية في اعتناق المعتقدات الدينية التي يرغب بها، ولكن الموظفين العموميين الذين يخدمون مجموعات متنوعة من السكان، هم ملزمين بحماية الحقوق الدينية لجميع أفراد المجتمع. كما يجب أن يكون سلوكهم راق ومسؤول”. وأضاف، “نحن نحث مفوضي المقاطعة وغيرهم من الموظفين العموميين على نبذ مواقف الآنسة نونكولاس غير المتسامحة والمثيرة للانقسامات”.
وأشار هوبر إن تصاعد موجة الحوادث المعادية للمسلمين في الأشهر الأخيرة، والتي سجلتها جماعات الحقوق المدنية هو نتيجة الخطاب المعادي للإسلام التي تستخدمها الشخصيات العامة مثل نونكولاس، والمرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب وغيرهم.
شاهد: صبي مسلم من ولاية مينيسوتا يتعرض للمضايقة
شاهد فيديو: حوار وكالة أخبار سي إن إن مع مسؤول كير في ولاية أوكلاهوما حول جريمة مقتل عربي أمريكي
شاه: مسلمي ولاية تكساس معرضين لمزيدٍ من التهديد وسط تزايد ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام
شاهد: كير في ولاية فلوريدا ترحب بتشديد عقوبة الرجل الذي قام بضرب المصلين أمام مسجد فورت بيرس الإسلامي
كما طالبت كير في ولاية مينيسوتا مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في التهديد المزعوم من قبل رجلين حاولا إحراق منزل امرأة صومالية أمريكية تقطن في تلك الولاية، وذلك إذا لم تقم هذه المرأة وعائلتها بمغادرة المدينة. كما طالبت كير في ولاية فلوريدا أيضا بإجراء تحقيق حول وجود دافع عنصري محتمل وراء عملية تخريب استهدفت دار خيرية إسلامية.
شاهد: كير تطالب بالتحقيق في التهديد الذي تعرضت له امرأة صومالية كجريمة قائمة على الكراهية
شاهد فيديو: كير في ولاية جورجيا تطالب بالتحقيق في احتمال وجود دافع عنصري وراء جريمة تخريب دار خيرية إسلامية
وقد طالبت كير أيضا في الأسبوع الماضي السلطات المحلية والفيدرالية بالتحقيق في التهديدات المزعومة التي استهدفت الجالية المسلمة في ولاية ماين.
شاهد فيديو: كير تطالب السلطات الفيدرالية الأمريكية بالتحقيق في التهديدات التي استهدفت الجالية المسلمة في ولاية ماين
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة لإدارة الحقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
تدعو مجموعة الحقوق المدنية المسلمة المرشح الرئاسي الجمهوري إلى “إعادة النظر” في وجهات نظره وسياساته المتعصبة.
وطالبت كير المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب بطرد العاملين في حملته الانتخابية الذين نشروا رسائل عنصرية معادية للمسلمين والمكسيكيين على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.
كما طالبت كير ترامب “بإعادة النظر” في وجهات نظره وسياساته المتعصبة التي استقطبت العديد من العاملين العنصريين لحملته الانتخابية.
وكشف تقرير صادر عن “وكالة اسوشيتد برس” أن موظفي ترامب قد نشروا أن المسلمين لا يصلحون أن يكونوا مواطنين أمريكيين، كما سخروا من طريقة حديث المكسيكيين، ودعوا وزير الخارجية جون كيري إلى إعدام المكسيكيين، وأعربوا عن استعدادهم لخوض حرب أهلية محتملة.”
وقالت وكالة “اسوشيتد برس” أن سبعة من موظفي ترامب أعربوا عن وجهات نظرهم العنصرية، وعن دعمهم لأعمال العنف العدائية التي تستهدف المسلمين.
كما قامت “وكالة اسوشيتد برس” بجولة مماثلة على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لهيلاري كلينتون، لكنها لم تعثر على تقارير معادية للمسلمين.
ووفقا لوكالة “أسوشيتد برس” فإن مصمم ج”رافيك” من فريق عمل ترامب نشر فيديو لرجل أسود يأكل الدجاج المقلي وانتقد من خلاله السود حول جهلهم وقلة مسؤوليتهم لإنجابهم عدد كبير من الأطفال. كما أعلن أحد منظمي حملات ترامب الانتخابية في ولاية فرجينيا أن المسلمين يسعون لفرض الشريعة الإسلامية في أمريكا ولكن أولئك الذين يفهمون مقاصد الإسلام مستعدين لقتالهم”.
كما نشر موظف سابق لترامب؛ “نحن نحتاج لتشديد الرقابة على الإسلام وليس لتشديد الرقابة على السلاح”.
شاهد: موظفو دونالد ترامب ينشرون رسائل معادية للإسلام على وسائل التواصل الاجتماعي
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض، “يجب طرد أي شخص عمل مع دونالد ترامب وأعرب عن مواقفه العنصرية والمتعصبة”. وأضاف أن “الحفاظ على أشخاص يتبنون هذه الأفكار المتعصبة يشير إلى محافظة دونالد ترامب على أرائه المتعصبة والمعادية للإسلام”.
وأشار إلى أن “استقطاب حملة دونالد ترامب الانتخابية للعديد من العنصريين والمعاديين للإسلام يثبت حاجة ترامب لإعادة النظر في آرائه وسياساته المتعصبة”.
وأعرب عوض أن كير قد اعتبرت اقتراح ترامب الذي أعلن عنه مؤخرا لإخضاع المهاجرين إلى “اختبار” أيديولوجي سيكون انتهاكا للقيم الأميركية.
كما طالبت كير مؤخرا ترامب بالتنديد بخطاب أحد كبار مستشاريه في مؤتمر الحزب الجمهوري، الذي قال فيه أن الإسلام هو “سرطان” وليس دين حقيقي.
كما طالبت كير في يوليو/ تموز الماضي المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب بالاعتذار عن ذم العائلات المسلمة الذين لقوا حتفهم أثناء خدمتهم في الجيش الأمريكي في العراق.
شاهد: كير تطالب ترامب بالاعتذار عن الاستخفاف بأسرة النجمة الذهبية المسلمة غزالة خان
وتجدر الإشارة إلى أن كير طالبت مؤخرا المرشح الجمهوري المفترض للرئاسة، دونالد ترامب “بالكفّ عن التعصب” بعد أن ادّعى زورا على شبكة فوكس نيوز أن استيعاب المسلمين الأميركيين للثقافة الأمريكية “محدود جدا” ويكاد يكون معدوما وأن هناك “نسبة” أخرى من المسلمين الأمريكيين “الذين يريدون أن يفعلوا ما فعله هذا المهووس في أورلاندو”. كما كرر ترامب دعوته لمراقبة المساجد الأمريكية.
شاهد: كير: تصريحات دونالد ترامب المتعلقة بالحجاب الإسلامي تهدد النساء المسلمات
كما ندّدت كير في وقت سابق من هذا العام باستخدام دونالد ترامب المستمر للأسطورة التي تفيد بأن الجنرال جون بيرشينج كان قد قام بإعدام السجناء المسلمين في الفلبين باستخدام الرصاص المغموس بدم الخنزير الذي يهدد المسلمين الأمريكيين العاديين.
شاهد: كير تطالب دونالد ترامب بالكف عن التعصب
وقد ذكرت كير في وقت سابق إن تصريحات ترامب حول دم الخنزير فضلا عن العديد من الخطابات المعادية للمسلمين والإسلام المماثلة بما في ذلك؛ دعوته إلى فرض حظر على جميع المسلمين الذين يدخلون الولايات المتحدة، وادعائه الزائف بأن “الإسلام يكرهنا” ورفضه إلغاء منظومة الهويات الخاصة بالمسلمين الأمريكيين واستعداده للنظر في إغلاق المساجد الأمريكية، تضع الملايين من المواطنين الأبرياء الذين يحترمون القانون داخل المجتمع المسلم الأمريكي في خطر.
وتجدر الإشارة إلى أن كير شهدت ارتفاعا غير مسبوق في الحوادث المعادية للمسلمين داخل البلاد منذ هجمات باريس الإرهابية، وحادثة إطلاق النار التي استهدفت سان برناردينو ودعوة ترامب المتعصبة من أجل فرض حظر كامل على المسلمين لدخول الولايات المتحدة.
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة ولإدارة حقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
سان دييغو 18/8/2016
طالبت كير في سان دييغو إدارة الشرطة التابعة لهذه المحافظة وغيرها من وكالات تطبيق القانون في مدينة كاليفورنيا بالتحقيق حول ما إذا كان الضباط سيحضرون مؤتمر التدريب الذي سيقام في أواخر هذا الشهر بإشراف الباحث المناهض للدين الإسلامي، ريان مورو، المؤيد للأسطورة القديمة “المناطق المحظورة عن المسلمين”.
تساءلت كير، في الرسائل التي أرسلتها إلى الوكالات المحلية والدولية، عن مداخلة مورو المقرر إجراؤها في رابطة الضباط التكتيكي ضمن “ندوة حول الإرهاب” ستُعقد يومي 24 و25 آب/أغسطس في سان دييغو.
وأفاد مركز قانون الفقر الجنوبي أن مورو فسر مصطلح “المناطق المحظورة” لغير المسلمين في أوروبا بشكل خاطئ. وأفاد مورو أيضاً، في حوار مع الإعلامية ميغين كيلي، على قناة فوكس نيوز، أن الولايات المتحدة تتضمن العديد من المقاطعات التي تعيش فيها عصابات من المتطرفين الإسلاميين تعمل على التجول بين الأحياء المجاورة وإرغام الساكنين فيها على العيش وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية”.
وادعى مورو، الذي يعمل مع مشروع كلاريون المعادي للمسلمين، أن “الإخوان المسلمين قد تسللوا إلى أعلى المراتب التابعة إلى كلّ من الحزب الجمهوري ووزارة الأمن الداخلي”.
وقد انتُقد مشروع كلاريون لإنتاجه برامج معادية للإسلام، بما في ذلك الأفلام الدعائية مثل “هاجس: حرب الإسلام المتطرف ضد الغرب”، حيث نشر موقع “ثينك بروغرس” أنه “كان الدفعة الأولى من الأفلام المعادية للإسلام التي ينتجها كلاريون باستمرار”
كما كشفت شركة “بيترسبورغ تايمز” عن علاقة تربط موزعي الفيلم والفريق الإسرائيلي “ايش هتوراه”.
ويصور آخر مشروع فيلم دعائي لكلاريون المسلمين على أنهم عنيفون بالوراثة ويسعون إلى فرض هيمنتهم على العالم. وقد صرح مفوض الشرطة، راي كيلي، حول الفيلم، على إثر معرفته أنه سيعرض خلال التدريب الذي سيعقد لدى إدارة الشرطة، أنه “مرفوض” و”تافه”.
وشمل مجلس إدارة مشروع كلاريون السيد فرانك جافني، الذي يعد من أكبر المعادين للإسلام في البلاد وأحد الدُعاة إلى إعادة إحياء النظرية المكارثية.
وفي رسالة إلى رئيس إدارة شرطة سان دييغو، شيلي زيمرمان، كتب المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في محافظة سان دييغو، حنيف مهابي
“إن السيرة الذاتية للسيد مورو تجعله غير مؤهل لأن يكون خبيراً حول موضوع “مكافحة التطرف العنيف؛ والتدريب، والتوجيه وأفضل الممارسات” ضمن وزارة الأمن الداخلي، والذي يغطي تدريب مكافحة التطرف.
“نحن نحثكم على التثبت من حذر الموظفين في إدارة الشرطة من نظرية المؤامرة التي يروجها هذا المتحدث ومن ضمان عدم حصوله على أموال مقابل العرض الذي سيقدمه والتنبه أن كل ضابط سيحضر على مسؤوليته الخاصة سيحرم من ائتمان مستمر للتعليم”.
وطالبت كير إدارة الشرطة في منطقة درايفر، كولورادو، بالتحقيق حول ما إذا كان الضباط سيحضرون تدريباً يشرف عليه الباحث المناهض للإسلام جون غاندولو، الذي يدعي أن رئيس الوكالة المركزية للمخابرات عميل سري مسلم.
ورحبت كير في السنة الماضية بانسحاب ممثل عن مكتب المخابرات من محاضرة في مدينة تكساس ممولة من قبل مجموعة “اكت” المناهضة للإسلام لفائدة كلّ من الولايات المتحدة وغاندولو.
كما ورحب فرع كير في مدينة نيو جيرسي بإعلان النائب العام عن إصدار مبادئ توجيهية جديدة حول تدريبات الأمن لفائدة 21 مقاطعة بعد التحدي الذي وضعته منظمة إسلامية تعنى بالحقوق المدنية من خلال برنامج تدريبي بقيادة وليد شعيبات، المناهض للإسلام الذي أطلق عليه أسم “الشيطان”.
وفي سنة 2014، ألغت أكاديمية العدالة الجنائية المحلية التابعة لمحافظة فرجينيا موافقتها الأولية على اعتماد التدريب أثناء العمل المتعلّق بتطبيق القانون وذلك لحضور التدريب غاندولو في كولبيبر، فيرجينيا، بعد أن علمت بخطابه المعادي للإسلام.
وقبل عدة سنوات، وعلى اثر دعوات الإصلاح التي تقدمت بها كير وغيرها من المجموعات بعد الكشف عن تحيز واسع النطاق ضد المسلمين خلال التدريبات المتعلّقة بتطبيق القانون، قامت كلّ من الأجهزة الأمنية والعسكرية وإدارة اوباما في الولايات المتحدة من إزالة المواد المنحازة والغير دقيقة حول الإسلام من التدريبات الاتحادية.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أوكلاهوما 10/8/2016
أعلنت كير في ولاية أوكلاهوما اليوم عن إصدار أحدث مواردها تحت عنوان “دليل أرباب العمل إلى الممارسات الدينية الإسلامية”.
شاهد: دليل أرباب العمل عن الممارسات الدينية الإسلامية
ويهدف هذا الدليل إلى شرح الممارسات الدينية الإسلامية المشتركة لأرباب العمل وتوفير مبادئ توجيهية للقوانين والأنظمة المحلية، الفيدرالية والوطنية التي تحمي حقوق ممارسي الشعائر الدينية في أماكن العمل.
وفي هذا السياق، قالت مديرة الحقوق المدنية، فيرونيكا لايزر، إن “القصد من إصدار هذا الدليل ليس ليحل محل العلاقات الإنسانية أو الالتزامات الإدارية، لكننا نأمل أن يساعد هذا الملخص أرباب العمل على دعم موظفيهم المسلمين وعلى تعزيز علاقة عمل سليمة بين أصحاب العمل والعمال”. وأضاف “يمكن لهذا الدليل أن يفيد الموظفين المسلمين لفهم حقوقهم المدنية في مكان العمل”.
وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم توفير دليل أصحاب العمل بالمجان للشركات المحلية والوكالات الحكومية ولكل أصحاب عمل.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أصدرت إدارة الحقوق المدنية لكير في ولاية أوكلاهوما تقرير الحقوق المدنية لسنة 2015 الذي كشف عن عدد هائل عن الشكاوى المتعلقة بالتوظيف، بما في ذلك الحرمان من ممارسة الشعائر الدينية وعدم توظيف البعض على أساس الدين، فضلا عن البيئة المشحونة بالعداء المستمر ضدّ المسلمين.
شاهد: تقرير الحقوق المدنية لكير في ولاية أوكلاهوما
وقد أشارت لايزر إلى أن “كير من خلال إصدار مثل هذه الموارد تطمح للحد من التمييز في مكان العمل حتى قبل أن يبدأ من خلال تمكين كل من الموظفين وأصحاب العمل من معرفة حقوقهم وواجباتهم”.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كاليفورنيا 01/08/2016
انضمت كير في ولاية كاليفورنيا إلى عضو مجلس النواب بيل كويرك من مدينة هايورد في عرض قرار مجلس النواب الذي يفيد بأن شهر أغسطس/ آب لسنة 2016 سيكون “شهر التوعية وتقدير المسلمين”.
وفي هذا السياق، قال عضو مجلس الولاية، بيل كويرك، “أنا فخور بالاحتفال بالشهر الأول من نوعه الذي يتم فيه الإعلان عن شهر تقدير المسلمين من خلال تكريم أجيال من الأمريكيين المسلمين على خلفية مساهمتهم في تطوير الحياة الاجتماعية، والثقافية والاقتصادية، في ولاية كاليفورنيا”. وأضاف، “إن الخطاب المعادي للمسلمين الذي جاءت به هذه الانتخابات يجعل تقديم هذا القرار أكثر أهمية بالنسبة لي، ومن المناسب أن نقر ونعمّق الوعي بأهمية المساهمات الكثيرة والجلية التي قدمتها الجالية المسلمة الأمريكية في ولاية كاليفورنيا وفي جميع أنحاء البلاد، ونحن نقدم لها كامل الاحترام والامتنان الذي تستحقه مثلها مثل جلّ الأمريكيين”.
وتجدر الإشارة إلى أن تقرير الحقوق المدنية لكير في ولاية كاليفورنيا أفاد أن حوادث التمييز العنصري قد ارتفعت بنسبة 58 في المائة بين سنتي 2014 و2015، وذلك بسبب العداء العام الناتج عن أعمال العنف العالمية والخطاب البغيض الذي يستخدمه بعض المرشحين منذ بداية الدورة الانتخابية.
كما أنه تم الإبلاغ عن حدوث حوالي 1556 حادثة في ولاية كاليفورنيا على مدى سنة 2015. حيث تضمنت هذه الشكاوى التمييز في التوظيف، وتحقيقات سلطات تطبيق القانون الفيدرالية، والتمييز في مجال السكن، وقضايا الهجرة، وجرائم الكراهية، والمضايقات في المدارس، والعديد من الشكاوى الأخرى.
شاهد: تقرير الحقوق المدنية لكير في ولاية كاليفورنيا سنة 2016
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في سكرامنتو فالي، باسم الكرة، أنه “خلال هذه الأوقات الصعبة التي أصبحنا نشهد فيها ارتفاعا غير مسبوق في حوادث الخطاب المعادي للإسلام وحوادث الكراهية، يعتبر قرار عضو مجلس النواب، بيل كويرك اعترافا جليا ورسميا منه بأهمية المسلمين الأمريكيين الذي يرفع من شأن مجتمعنا ونحن نقدّره للغاية”. وأضاف، “إنها حقا لحظة تاريخية لجميع سكان كاليفورنيا”.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
فلوريدا 25/7/2016
أعلنت كير في ولاية فلوريدا أنها طالبت كلا من مركز الشرطة في بوكا راتون ووزارة العدل الأميركية للتحقيق في التصريحات التي أدلت بها المشرفة على الانتخابات في بالم بيتش، سوزان بوشر المتعلقة بالتهديد بوجود قنبلة محتملة تستهدف المركز الإسلامي في بوكا راتون.
وقد أبلغت بوشر خلال الاسبوع الماضي زعماء الجالية المسلمة بقرارها بتغيير مركز الاقتراع في مسجد بوكا راتون إلى المكتبة العامة المحلية وذلك ردا على شكاوى بعض السكان سواء في المدينة أو خارجها. وقد وصفت بوشر بعض المكالمات بالمبتذلة وذات طابع تهديدي حيث أشار فيها البعض إلى إمكانية وجود قنبلة في مركز إسلامي. وعلى ما يبدو أن بوشر لم تخبر سلطات تطبيق القانون بهذا التهديد المزعوم بوجود قنبلة.
وقد طالبت كير في ولاية فلوريدا بالنيابة عن المركز الإسلامي في بوكا راتون رسميا إدارة شرطة بوكا راتون ووزارة العدل الأمريكية بالبدء فورا بإجراء تحقيق كامل في التهديد المزعوم بوجود قنبلة في مركز الاقتراع.
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الحقوق المدنية لكير في ولاية فلوريدا وبعض المنظمات الوطنية للحقوق المدنية الأخرى، والمحامين يعملون حاليا لإيجاد كل السبل القانونية الممكنة للتصدي لقرار إزالة بوشر لمحطة الاقتراع المتواجدة في المركز الإسلامي في بوكا راتون.
شاهد: الجالية المسلمة في ولاية فلوريدا تتعهد بالتصدي لإزالة مركز إسلامي كمركز للاقتراع
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 20/7/16
دعت كير وزارة النقل للتحقيق في احتمال وجود دافع عنصري في حادثة طرد أحد الركاب المسلمين من رحلة الخطوط الجوية الأمريكية في كانون الأول /ديسمبر عام 2015.
[ملاحظة: قدمت كير شكوى لوزارة النقل بعد محاولتها مسبقا حل المسألة مباشرة مع شركة الطيران.]
وفي رسالة إلى قسم حماية المستهلك في وزارة النقل، قالت كير إنه تم رصد راكب مسلم وطرده لاحقا من رحلة الخطوط الجوية الأمريكية في شارلوت، نورث كارولينا، بعد أن قامت مضيفة بالإعلان علنا عن اسمه وعدد مقعده، وإعلامه العديد من المرات أنها “ستراقبه” أثناء الرحلة.
وتجدر الإشارة إلى أن المضيفة قالت “محمد أحمد، مقعد 25 أ: أنا أراقبك.” حيث إنها لم تصدر إعلانا مماثلا لأي راكب آخر. وعندما قام الراكب المسلم، محمد أحمد رضوان، بطلب توضيح عن دوافع تصريحات المضيفة، زعمت بأنه “حساس جدا”. وبعد أن قامت بالإبلاغ عن الحادث لاثنين من موظفي الخطوط الجوية الأمريكية الأخرى، تم إبلاغ رضوان أنه تم إزالته من الرحلة لأن المضيفة لم تشعر بالارتياح له.
وفي هذا السياق، كتبت نائبة الموظفين، مها السيد، رسالة من كير إلى وزارة النقل.
شاهد: النص الكامل لرسالة كير
وقد جاء في جزء من هذه الرسالة: “من خلال القيام بعدة إعلانات واضحة أنه سيتم خص السيد رضوان بالمراقبة الفردية ومن ثم عزله من رحلته بدون أي مبرر، وهو يعتبر تمييزا من الخطوط الجوية الأمريكية ضد السيد رضوان وانتهاكا لقانون جنوب كاليفورنيا الذي يحظر على الناقل الجوي من إخضاع “شخص يركب النقل الجوي للتمييز على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومي أو الدين أو الجنس أو النسب”. واستنادا إلى الوقائع المذكورة أعلاه، فإنه من الواضح أن إلغاء الخطوط الجوية الأمريكية لرحلة السيد رضوان كان ليس بسبب القلق على سلامته، ولكن بسبب التعرف على هويته العربية وانتماءه الإسلامي من خلال اسمه.”
ونظرا للارتفاع المستمر للخطاب المعادي للمسلمين وجرائم الكراهية التي تستهدفهم في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لا ينبغي السكوت عن هذا النوع من السلوك المتهور والضار من قبل شركات الطيران في بلادنا، كما يجب عليهم قانونيا توفير الأمان لجميع الأفراد المتواجدين بشكل متساو وذلك بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي”.
“ويثير هذا الحادث القلق بشكل خاص نظرا للموجة الأخيرة من الحوادث التي قام فيها موظفو شركات الطيران بطرد الركاب المسلمين أوالذين هم قادمون من الشرق الأوسط بشكل تعسفي دون وجود سبب معقول أو تفسير موضوعي.”
شاهد: كير تدعو إلى التحقيق في حادثة طرد مسلم من ولاية ماريلاند
وجدير بالذكر أن كير دعت أيضا في رسالتها وزارة النقل لإجراء فحص شامل في الممارسات السائدة من شركات الطيران الأمريكية الكبرى ووضع مبادئ السياسة التوجيهية وكذلك تحديد العوامل القانونية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند طرد أحد الركاب من الطائرة.
تنشر منظمة الحقوق المدنية الإسلامية والدعوة والتي مقرها بواشنطن دليل “اعرف حقوقك ومسؤولياتك” الذي يتضمن فصلا عن “حقوقك باعتبارك راكبا في طائرة”.
شاهد: حقوقك باعتبارك راكبا في طائرة
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أوهايو 15/7/2016
عقدت منظمة كير يوم 18 يوليو/ تموز مؤتمرا صحفيا في موقع عقد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في كليفلاند، أوهايو، لتحدي الموقف المناهض للمهاجرين، والمعادي للمسلمين للمرشح الرئاسي المفترض للحزب الجمهوري دونالد ترامب وغيره من مسؤولي الحزب وممثليه.
ملاحظة: وقد تمّ عرض المؤتمر صحفي لكير على الهواء مباشرة على صفحة الفيسبوك الخاصة بها: https://www.facebook.com/CAIRNational
وحضر الى المؤتمر الزعماء المسلمين الوطنيين والمحلين، بما في ذلك المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض، مدير الشؤون الحكومية لكير، روبرت مكاو والمديرة التنفيذية لكير في ولاية كليفلاند، جوليا شيرسون والعديد من الشخصيات الأخرى.
شاهد: كير تطلق حملة توعية ساخرة تحت عنوان ” إسلاموفوبين” تحديا للتعصب الديني الموجه ضد المسلمين
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض “لقد حان الوقت لنبذ الحزب الجمهوري والمرشح الرئاسي المفترض الخوف من الإسلام وسياسة الخوف التي تستهدف المسلمين والأقليات الأخرى”.
وقد أدانت كير في الأسبوع الماضي الهجوم الإرهابي في فرنسا، وأدانت أيضا اقتراح من رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش الذي رد على الهجوم بالدعوة إلى التحقيق في الانتماء الديني واختباره واحتمال ترحيل كل شخص “له خلفية إسلامية”.
شاهد: كير تدين الهجوم الإرهابي في فرنسا، ونداء نيوت غينغريتش إلى ‘اختبار’ وترحيل المسلمين الأمريكيين
وتجدر الإشارة إلى أنه منذ الهجوم الذي وقع مؤخرا في فرنسا، تلقت كير العديد من التقارير تفيد بوقوع حوادث كراهية التي تستهدف المسلمين الأمريكيين ومؤسساتها.
شاهد: كير: تقارير المجموعات المسلمة حول تخريب مسجد رود ايلاند
شاهد: نيويورك: رجال شرطة يحققون في جرائم الكراهية خارج مسجد باي ريدج
وقد طالبت كير اليوم المرشح الجمهوري المفترض للرئاسة، دونالد ترامب “بالكفّ عن التعصب” بعد أن ادّعى زورا على شبكة فوكس نيوز إن استيعاب المسلمين الأميركيين للثقافة الأمريكية “محدود جدا” ويكاد يكون معدوما وإن هناك “نسبة” أخرى من المسلمين الأمريكيين “الذين يريدون أن يفعلوا ما فعله هذا المهووس في أورلاندو. كما كرر ترامب دعوته لمراقبة المساجد الأمريكية.
كما وأن كير في وقت سابق من هذا العام نددت باستخدام دونالد ترامب المستمر للأسطورة التي تفيد بأن الجنرال جون بيرشينج كان قد قام بإعدام السجناء المسلمين في الفلبين باستخدام الرصاص المغموس بدم الخنزير والذي يهدد المسلمين الأمريكيين العاديين الذين كانوا يواجهون بالفعل زيادة في الكراهية.
قد ذكرت كير في وقت سابق إن تصريحات ترامب حول دم الخنزير فضلا عن العديد من الخطابات المعادية للمسلمين والإسلام المماثلة بما في ذلك؛ دعوته إلى فرض حظر على جميع المسلمين الذين يدخلون الولايات المتحدة، وادعائه الزائف بأن “الإسلام يكرهنا” ورفضه إلغاء منظومة الهويات الخاصة بالمسلمين الأمريكيين واستعداده للنظر في إغلاق المساجد الأمريكية، تضع الملايين من المواطنين الأبرياء الذين يحترمون القانون داخل المجتمع المسلم الأمريكي في خطر.
شاهد: كير: تصريحات دونالد ترامب المتعلقة بالحجاب الإسلامي تهدّد النساء المسلمات
وتجدر الإشارة إلى أن كير شهدت ارتفاعا غير مسبوق في الحوادث المعادية للمسلمين داخل البلاد منذ هجمات باريس الإرهابية، وحادثة إطلاق النار التي استهدفت سان برناردينو ودعوة ترامب المتعصبة من أجل فرض حظر كامل على المسلمين لدخول الولايات المتحدة.
شاهد: كير: العديد من الجرائم التي استهدفت المسلمين خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام
شاهد: كير تطالب في التحقيق في دوافع الحريق الذي نشب خارج مسجد توكسون
شاهد: شرطة تكساس تطالب بالمساعدة في تحديد هوية سيارة التي قامت بإطلاق النار على المسجد الإسلامي
شاهد: مسلمو فلوريدا يتلقون تهديدات بالقتل
شاهد: الناس يخططون للذهاب لمطعم ويتشيتا بعد منشورات الفيس بوك المعادية للمسلمين
وتجدر الإشارة إلى أن كير قد وزعت في هذا المؤتمر الصحفي علب إسلاموفوبين، وهو دواء وهمي يهدف إلى “علاج” ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام، (ملاحظة: إسلاموفوبين هو في الواقع علكة خالية من السكر).
شاهد: كير تطلق حملة توعية ساخرة تحت عنوان ” إسلاموفوبين” تحديا للتعصب الديني الموجه ضد المسلمين
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة ولإدارة حقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.