متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
2016

واشنطن دي سي ٢١-٦-٢٠١٦ 

أعلنت كير اليوم أن أكثر من 300 ألف مسلم قد سجّلوا أسماءهم للتصويت منذ الانتخابات الرئاسية لعام 2012.

وقالت كير إن هذه النقلة النوعية الواضحة في نسبة الناخبين المسجلين المسلمين هو مؤشر يدل على أن زيادة المشاركة السياسية المسلمة هو ناجم عن الخطابات الملتهبة التي تستهدف المجتمع المسلم من قبل الشخصيات العامة.

 شاهد: المسلمون الأمريكيون ينظرون إلى خطابات ترامب على أنها تساهم في تأجيج التعصب وارتفاع حوادث الكراهية

http://news.trust.org/item/20160620225659-rykue

اقرأ أيضا: دونالد ترامب يواصل مهاجمة المسلمين وهم يخططون للردّ عبر صناديق الاقتراع (واشنطن بوست)

https://www.washingtonpost.com/politics/election-rhetoric-spurs-political-awakening-among-muslims-in-new-jersey/2016/06/14/01734464-3237-11e6-8ff7-7b6c1998b7a0_story.html

اقرأ أيضا: الشعور بخطر الحزب الجمهوري أّدّى إلى خروج المسلمين للتصويت (نيويورك تايمز)

http://www.nytimes.com/2016/03/25/us/politics/republicans-muslim-americans-vote.html

كير في ولاية كاليفورنيا: السلطات التشريعية في سكرامنتو تصدر بيانا موجزا حول ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام

http://www.wrmea.org/2016-june/july/muslim-american-activism-sacramento-legislative-briefing-on-islamophobia.html

وتجدر الإشارة إلى أنه وفقا لقاعدة بيانات وطنية خاصة، متعلقة بالمعلومات الخاصة بالناخبين، ومنذ يونيو/حزيران سنة 2016، كان هناك 824 ألف ناخبا مسلما مسجّل؛ منهم أسماء مطابقة للائحة كير للأسماء التقليدية التي تحتوي على 43538 اسم. في سنة 2012، اشترت كير قائمة مماثلة تتكون من 500 ألف ناخب مسلم مسجل باستخدام نفس المنهجية لتحديد هوية الناخبين المسلمين.

وتلاحظ كير أن هذه القائمة من الناخبين المسلمين المسجلين لا يمثل بشكل كامل العدد الإجمالي للناخبين المسلمين في الولايات المتحدة لأن جزءا من المجتمعات الإسلامية الإفريقية الأمريكية واللاتينية والمجموعات الأخرى التي لديها أعدادا كبيرة نسبيا من المسلمين أو ممن اعتنقوا الإسلام مؤخرا، لا يكون لديهم بالضرورة أسماء تقليدية إسلامية. وتستثنى هذه القائمة أيضا المسلمين الذين لديهم أسماء شائعة في المجتمعات الأخرى، مثل “سارة”، “آدم” أو “عمر”.

وفي هذا السياق، قال مدير الشؤون الحكومية لكير، روبارت مكاو، إن “معرفة أن أكثر من 300 ألف مسلم أمريكي قاموا بالتسجيل للتصويت منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة هي تأكيد على جهود المجتمع المسلم الوطنية والمحلية للخروج للتصويت”. وأضاف أنه “كمجتمع يعيش تحت ضغط الخطاب السياسي العدائي الذي يدعو إلى تهميش المسلمين الأمريكيين، وحظر هجرة المسلمين والتنصت على المساجد، يجب علينا الاستفادة من جميع هذه العوامل لتحفيز المشاركة المدنية الإيجابية للحفاظ على الحرية الدينية وغيرها من الحقوق الدستورية.”

وتجدر الإشارة إلى أنه في مطلع هذا الشهر، أطلقت كير حملة التوعية غير الحزبية “المسلمون يصوتون”٬ التي تحث المسلمين على المشاركة الإيجابية والفاعلة في الدورة الانتخابية لسنة 2016، وذلك من خلال المشاركة في الأنشطة والأعمال التطوعية التي سيقوم بها المسلمون خلال مرحلة التمهيد والإعداد لانتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة وبتسجيل المواطنين للإدلاء بأصواتهم واستضافة الندوات الخاصة بمرشحي الرئاسة على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم٬ فضلا عن إطلاق العديد من المبادرات لحشد أعضاء الجاليات الأخرى وحثهم على المشاركة في العملية الانتخابية من خلال مبادرة “الخروج للتصويت”.

شاهد: كير تطلق حملة “المسلمون يصوتون” لسنة 2016 وتصدر استبيانا يضمن التزام المرشحين بالتعددية الدينية

http://www.cair.com/press-center/press-releases/13566-cair-launches-2016-muslims-vote-campaign-with-questionnaire-toolkit-religious-pluralism-pledge.html

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

33c

واشنطن دي سي 20-6-2016

يقدّم هذا التقرير الذي يحمل عنوان “مواجهة الخوف”، إستراتيجية تتمحور حول أربع نقاط تهدف إلى مكافحة ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام.

ويكشف التقرير الصادر اليوم عن كلّ من كير ومركز جامعة كاليفورنيا حول العرق والجنس في بيركلي عن أكثر من 205 مليون دولار تمّ تقديمها إلى قرابة 33 مجموعة معادية للإسلام في البلاد بين سنتي 2008 و2013.

ويعرض التقرير الذي يحمل عنوان “مواجهة الخوف”، أيضا إستراتيجية تتكون من أربع نقاط تهدف إلى تحقيق فهم أمريكي مشترك للإسلام يضفي دلالة إيجابية لهوية المسلم، ويبرهن أن الإسلام يحضى بمكانة متساوية بين العديد من الأديان التي تشكّل معًا مجتمعًا تعدديًا أمريكيًا.

شاهد: تقرير مواجهة الخوف: الخوف الشديد من الإسلام وانعكاساته في الولايات المتحدة بين سنتي 2013 و2015

http://www.islamophobia.org/15-reports/179-confronting-fear-islamophobia-and-its-impact-in-the-u-s-2013-2015.html

فيديو: تقرير كير “مواجهة الخوف” يكشف عن تمويل المجموعات المعادية للإسلام في أمريكا

https://www.youtube.com/watch?v=sMlPXnn5fPQ

ويعرض هذا التقرير الذي يحمل عنوان “مواجهة الخوف”، الانعكاسات السلبية لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام على المجتمع الأمريكي منها؛ حملة مشاريع القوانين المعادية للإسلام التي يتم تمريرها في المجالس التشريعية للولايات والتي على خلفيتها تمت الموافقة على العديد من القوانين في10  ولايات. وأدّت هذه التشريعات إلى إحداث تغييرات عنصرية في الكتب المدرسية مثل في فلوريدا وتينيسي. كما أدّت هذه الحملات لارتفاع موجة الحوادث المعادية لوجود المساجد في أمريكا، ففي سنة 2015، حصل 78 حادث مسجّل استهدف المساجد. وفي كل من شهريْ تشرين الثاني /نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر سنة 2015، تمّ التبليغ عن 17 حادث معادي للمساجد، وتعادل هذه الأرقام تقريبا تقارير سنة كاملة للعامين السابقين. وقد أدّت ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام إلى انتشار سياسة “المناطق الخالية من المسلمين” وإلى تنظيم المظاهرات المسلّحة المناهضة للإسلام التي أصبحت تثير قلقا كبيرا.

وأخيرا، يشير التقرير إلى أنه لوحظ تقدّم في انخفاض وتيرة الدورات التدريبية لسلطات تطبيق القانون المعادية للإسلام وفي نسبة الإقبال عليها كذلك.

وفي هذا السياق، قال مدير قسم كير لمراقبة ومكافحة ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام، كوري سايلور إن “الانتخابات الرئاسية لسنة 2016 ساعدت في تعميم وتعميق ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام ونتج عن ذلك عدد من مشاريع القوانين المخالفة للدستور المستهدفة للمسلمين” وأضاف سايلور، يقدم تقرير “مواجهة الخوف” خطّة للتحرك ضد العنصرية الموجهة ضد المسلمين المهمشين في المجتمعات الأمريكية أينما كانوا متواجدين.

وفي نفس هذا السياق، قال مدير وحدة أبحاث الإسلاموفوبيا ومشروع التوثيق في مركز جامعة كاليفورنيا في بيركلي حول العرق والجنس، حاتم بازيان إن “مشروع أبحاث ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام ومشروع التوثيق في جامعة كاليفورنيا في بيركلي مستوحى من الشراكة والعمل الشاق مع كير لإنتاج تقريرٍ سنويٍ يفضح صناعة التعصب الديني في أمريكا ويقدّم هذا التقرير فرص واستراتيجيات حول أفضل السبل لإعادة بناء مجتمعٍ منفتحٍ وديمقراطيٍ يستوعب كل الديانات”.

وأضاف بازيان “إننا نأمل أن يوفر هذا التقرير، مثل التقارير السابقة الأخرى، الأسس اللازمة للمجتمعات في جميع أنحاء البلاد التي تصلح لاستخدامها في المشاركة الفعالة مع صناع القرار والمعلمين وقادة المجتمع المدني، ووسائل الإعلام. حيث يعتبر التعليم والبحوث التطبيقية هي أفضل السبل لرفع وإحداث نقلة في العدالة الاجتماعية ويُمثل هذا التقرير خطوة في اتجاه تحقيق هذه الأهداف”.

شاهد: تقرير “الخوف من التشريع” لسنة 2013 لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام

http://www.cair.com/images/islamophobia/Legislating-Fear.pdf

اقرأ أيضا: تقرير مراقب كير لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام

http://www.islamophobia.org/

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
مركز جامعة كاليفورنيا في بيركلي حول العرق والجنس هو مركز للبحوث متعدد التخصصات يشجع الدراسات حول المواضيع المتعلقة بالعرق والجنس، والنقاط التي تربط بينهما. ويدعم هذا المركز البحوث النقدية والملتزمة ويشجع على تبادل الآراء بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب في جميع أنحاء الجامعة، وبين الجامعات والمجتمعات المحلية الملونة، وبين العلماء في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وفي الولايات المتحدة، وفي العالم أجمع.

26

هيوستن -تكساس 16-6-2016

رحبّت كير في مدينة هيوستن اليوم بقرار عضو مجلس مدينة مايك نوكس، بطرد موظّف حاول منع مسلم من أداء وظيفته في الحزب الجمهوري بسبب عداء هذا الموظّف للإسلام.

وفي اجتماع للحزب الجمهوري في مقاطعة هاريس في الشهر الماضي، طلب مرشّح مجلس مدينة هيوستن، تريبور جوردون أن “يتم فصل عضو مسلمٍ من الدائرة الانتخابية للمجلس، على أساس أن الإسلام لا يملك أي مبادئ أساسية أو أي قاعدة تأسيسية وهو بالأساس معادٍ لمؤسستنا”. وخلال هذا الاجتماع، قال جوردون أيضا “الإسلام والمسيحية لا يجتمعان”.

وقد اجتمع خلال الأسبوع الماضي، ممثلي كير في مدينة هيوستن مع ناشطين وزعماء مسلمين ومن أديان أخرى مع عضو مجلس المدينة نوكس وطالبوا بأن يقدم غوردون اعتذارا كاملا وبإقرار مجلس المدينة استنكاره لظاهرة الخوف الشديد لكلّ من الإسلام والتعصب الديني.

وقد وافق نوكس على تلك الطلبات، ودعا إلى اجتماع لاحق لإعلام المجموعة بقراره حيث أبلغ نوكس خلال الاجتماع المجموعة بقراره المتعلّق بطرد جوردون.

شاهد: عضو مجلس مدينة هيوستن، يطرد موظّفا حاول منع مسلم من الحصول على كرسي في الدائرة الانتخابية للحزب الجمهوري

https://www.houstonpublicmedia.org/articles/news/2016/06/15/156957/city-councilman-fires-staffer-who-tried-to-block-muslim-man-from-becoming-republican-precinct-chair/

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في مدينة هيوستن، مصطفى كارول، “نشكر عضو مجلس المدينة نوكس لأخذه مخاوفنا على محمل الجد ولإرساله لهذه الرسالة الحازمة التي تفيد بأن التعصب الديني لا مكان له في مكتبه، وفي مجلس المدينة وفي مدينتنا العزيزة هيوستن”.

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

masjed

واشنطن دي سي ١٦-٦-٢٠١٦ 

أصدرت كير تحذيرا أمنيا وطنيا للمجتمع تحثّ فيه قادة المجتمع المسلم على النظر في وضع تدابير أمنية إضافية في أعقاب مجزرة أورلاندو وعدد من حوادث الكراهية الأخيرة التي استهدفت المسلمين ودور العبادة الإسلامية.

وتوصي كير بإيلاء المزيد من الاهتمام والحذر خلال كلّ من صلاة الجمعة الأسبوعية وصلاة التراويح. 

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض، “بسبب الهجوم المأساوي الأخير في أورلاندو والمناخ السياسي المعادي للإسلام، نحن نحث قادة المجتمع المحلي على زيادة دوريات الشرطة في المناطق المحيطة بها المساجد والمؤسسات الإسلامية على الصعيد الوطني”، وأضاف “إن استهداف مجموعة أقلية واحدة بسبب الكراهية لا ينبغي أن يؤدي إلى استهداف مجموعة أخرى”.

وتجدر الإشارة إلى أن كير قامت بطبع نسخ إضافية من كتيبها “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع“، ردًا على أحداث استهداف المسلمين ومؤسساتهم المتتالية. 

وهذه بعض من آخر الحوادث المعادية للمسلمين:

شاهد: كير تطالب بتكثيف حماية مسجد نورث كارولينا على خلفية حادثة قائمة على الكراهية

http://www.cair.com/press-center/press-releases/13580-cair-seeks-stepped-up-protection-for-nc-mosque-after-alleged-hate-incident.html

شاهد: اعتقال رجل بعد تهديد لمسجد سياتل

http://www.kiro7.com/news/local/heavy-police-response-in-north-seattle-area/343240774

شاهد: مساجد شيكاغو تتلقى تهديدات بعد حادثة إطلاق نار أورلاندو

http://wgntv.com/2016/06/14/chicago-area-mosques receive-threats-after-orlando-shootings/

شاهد: امرأة تهدد العديد من الناس في مسجد فورت وورث

http://thescoopblog.dallasnews.com/2016/06/muslim-leaders-condemn-orlando-attack-and-redouble-security-measures-in-dallas-area.html

شاهد: تحقيقات حول تهديد على التويتر بإعدام المسلمين في مسجد ديربورن

http://www.fox2detroit.com/news/local-news/158720718-story

شاهد: تخريب مركز إسلامي قريب من مدينة أورلاندو

https://www.buzzfeed.com/talalansari/an-islamic-center-near-orlando-was-vandalized

شاهد: الراكبون في مترو نيويورك يدافعون عن امرأة مسلمة من أحد مؤيدي ترامب

http://www.nj.com/news/index.ssf/2016/06/nyc_subway_riders_defend_muslim_women_from_trump_supporter_report_says.html

 وعلى خلفية ارتفاع عدد الحوادث المعادية للمسلمين، توصي كير قادة الجالية باتخاذه هذه الإجراءات العاجلة؛

1-  المطالبة بتكثيف تواجد الشرطة في المساجد المحلية. 

2-  مطالبة المسؤولين المنتخبين والحكوميين بإصدار بيانات تدين ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام. 

3-   الإبلاغ الفوري عن أي حوادث عنصرية للشرطة ولإدارة حقوق المدنية لكير على الرقم : 202-742-6420 أو عن طريق البريد الالكتروني: civilrights@cair.com.

4-   تنظيم لقاءات مفتوحة لمناقشة قضية تنامي الخوف الشديد من الإسلام، والحاجة لبناء السلام في المجتمع.

وقد تمّت مطالبة قادة المجتمع أيضا بتنفيذ تدابير السلامة طويلة المدى الواردة في كتيب كير “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” والذي نُشر ردًا على هجمات سابقة مماثلة على المساجد الأمريكية.

ويمكنكم طلب نسخة مجانية من كتيب كير عن طريق  الدخول على هذا الرابط: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html

وينص دليل سلامة كير في جزء منه على:

“أن الإطار الأساسي للتفكير في ضمان أمن المؤسسات يشمل القواعد التالية:

• الحذر

• تقييم مناطق الضعف

• الإعداد والتخطيط

• الوقاية

• الرد/ التخفيف من حدة الحوادث

• وسرعة الشفاء من وقع هذه الحوادث

ويمكن تطبيق هذه القواعد الأساسية على جميع أنواع القضايا الأمنية، من كتابات نابية إلى سطو أو إطلاق نار. ويجب على أصحاب القرار في هذه المؤسسات اختيار أفضل التوصيات لتطبيقها في المؤسسة، كما يجب عليهم أن يقرروا الترتيب الذي سيقومون خلاله بتنفيذ هذه الإجراءات”.

 وتشمل خطوات السلامة الأولية الأخرى المُوصى بها في دليل كير ما يلي:

–        تحديد قائمة المحامين: يجب تحديد قائمة للمحامين الذين هم على استعداد لتقديم المشورة للجالية المسلمة استجابة لحدوث أي حادث.  ونحن نسأل المحامين المسلمين للتطوع بخدماتهم لأفراد المجتمع خلال هذا الوقت العصيب.

–        تطوير علاقات إيجابية مع وكالات تطبيق القانون: وينبغي لقادة المجتمع، بالتعاون مع دعاة الحقوق المدنية المحلية والمحامين، التنسيق العاجل لتنظيم اجتماعات بين ممثلي المجتمع المسلم ووكالات تطبيق القانون المحلية والفيدرالية. وينبغي أن تركز هذه الاجتماعات على السبل التي يمكن للمجتمع أن يساعد في تعزيز الأمن، وكيف يمكن للسلطات حماية المسلمين والعرب الأمريكيين والأقليات الأخرى المستهدفة بالمضايقات والتمييز.

–        تنظيم لقاءات مع المسؤولين المنتخبين لمناقشة مخاوف المجتمع: ينبغي على ممثلي الجالية المسلمة تنظيم لقاءات مع النواب لمناقشة مخاوف المجتمع.

–        بناء التحالفات مع الأديان والمجموعات الأقلية: وينبغي تنسيق الاجتماعات مع ممثلي بقية الأديان والأقليات المحلية، كما ينبغي أن تركز هذه الاجتماعات على بناء خطوط تواصل ودعم، والاستماع لكيفية تعامل هذه المجموعات مع حوادث التمييز والتعصب.

–        الاجتماع بمسؤولي المدارس المحلية لمناقشة سلامة الطلاب: يجب أن يجتمع ممثلو الجالية المسلمة مع مسؤولي المدارس والإدارات المحلية لمناقشة خطط لسلامة الطلاب وتوعيتهم بحجم المضايقات التي يتعرض لها الطلاب المسلمين.

–        توفير قوائم للاتصال في حالات الطوارئ: يتعيّن على زعماء المجتمع توفير قوائم بريد إلكتروني لحالة الطوارئ، وقوائم هواتف لاستخدامها في حال وقوع حادث يهدد سلامة المجتمع. يجب أن تشمل هذه القوائم أئمة وأعضاء المركز الإسلامية والناشطين المسلمين، كما ينبغي وضع القائمة الثانية تحتوي على معلومات تمكّن الاتصال بجميع وكالات تطبيق القانون المحلية.

–        عقد اجتماعات مع المسلمين لإعلام الآخرين بإرشادات السلامة: يجب الدعوة لحضور اجتماع الجالية المسلمة المحلية لمناقشة المعلومات الواردة في هذه المجموعة. ويجب أن ينعقد الاجتماع في مسجد محلي أو مركز إسلامي وينبغي الإعلان باستخدام قائمة اتصال حالات الطوارئ.

–        إنشاء شبكة دعم اجتماعية:يجب إنشاء شبكة من أفراد المجتمع الذين يمكنهم تقديم الدعم المعنوي والمادي لأولئك الذين قد يكونون ضحايا جرائم الكراهية أو التمييز. ولا ينبغي أن يشعر هؤلاء الضحايا أنهم وحيدين للردّ على مثل هذه الحوادث التي لها العديد من السلبية عليهم.

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

Orlando_vigil_Texas_AP_img

سينسيناتي 13/6/2016

قالت المديرة التنفيذية لكير في مدينة سينسيناتي، كارين دبدوب، إن “المسلمين في جميع أنحاء ولاية أوهايو يتضامنون مع جيرانهم الأميركيين في هذه الحادثة المحزنة والصادمة ويدينون حادثة إطلاق النار التي جدّت يوم الأحد في ملهى ليلي في مدينة أورلاندو”. وأضافت، “إن قلوبنا مع الضحايا وأسرهم ومع المجتمع ككل في هذه المأساة، ونحن نُقدّم خالص تعازينا وصلواتنا لهم”.

كما قدّم مسجد كليفتون تعازيه للضحايا وأسرهم قائلا إن، “المركز الإسلامي في سينسيناتي يقف مع جميع الأمريكيين ، كما يستنكر فقدان هذه الأرواح في أورلاندو يوم أمس، ويعتبر أن العنف لا مكان له في ديننا أو في مجتمعنا. ونحن نُقدم تعازينا وصلواتنا للضحايا وأسرهم”.

وتجدر الإشارة إلى أن إمام الجمعية الإسلامية في سينسيناتي، الإمام إسماعيل شارتييه، اشترك في تنظيم وقفة احتجاجية مع سكان سينسيناتي تضامنا مع ضحايا حادثة أورلاندو، والتي نُفّذت على 18:30 مساء في ساحة النافورة.

كما أن كير تحث المسلمين إلى تنظيم وقفات احتجاجية للصلاة على أرواح الضحايا وللتبرع بالدم لضحايا هذه المأساة.

وكذلك اتّحد المجتمع المسلم في ولاية جورجيا لإدانة عملية إطلاق النار الجماعية والمروعة التي استهدفت ملهى ليليا في مدينة أورلاندو.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

Brett Morian, from Daytona Beach, hugs an attendee during the candlelight vigil at Ember in Orlando, Fla., on Sunday, June 12, 2016.  (Joshua Lim/Orlando Sentinel via AP)

واشنطن دي سي 12/6/2016

عقدت كير مؤتمرا صحفيا مع مجموعة من القادة الوطنيين والمحليين المسلمين وممثلين عن الأديان الأخرى لإدانة حادثة إطلاق نار في ملهى ليلي في مدينة أورلاندو التي أسفرت عن مقتل 50 شخصا على الأقل.

وسيقوم المشاركون في المؤتمر الصحفي بتقديم التعازي لأحباء الضحايا الذين قتلوا أو جرحوا، كما إنهم سوف يخصصون جزءا من هذا المؤتمر للردّ على المعلومات المتعلقة بهوية المشتبه به في حادثة إطلاق النار. كما سيتمّ حثّ المشاركين في هذا المؤتمر الجالية المسلمة للمشاركة في حملة للتبرع بالدم لجرحى هذا الهجوم.

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض معلّقا على خلفية هذا الهجوم “إننا نشعر بالألم والحزن إزاء هذا الهجوم المُروّع وقلوبنا وصلواتنا مع أسر وأحباء هؤلاء الضحايا”. وأضاف أنه “لا يمكن أبدا أن يكون هناك أي مبرر لمثل هذه الأعمال الجبانة والإجرامية”.

وفي هذا السياق، قالت المنسقة الإقليمية لكير في ولاية فلوريدا، رشا مبارك في بيان لها “نحن ندين هذا الهجوم الوحشي ونقدّم تعازينا الحارة لأسر وأحباء جميع الذين قتلوا أو أصيبوا بجروح. وأضافت أن “الجالية المسلمة تنضم مع كل الأميركيين إلى التبرؤ من أي شخص أو أي جماعة من شأنها أن تحاول تبرير مثل هذا العمل العنيف والمروع”.

شاهد: يبان كير في ولاية فلوريدا حول إطلاق نار أورلاندو

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

1380700_630x354

واشنطن دي سي 10/6/2016

دعت كير سلطات تطبيق القانون إلى تكثيف دورياتها في منطقة مسجد ولاية نورث كارولينا على خلفية الحادث الذي تم فيه إلقاء القبض على رجل بعد أن حاول تدنيس هذا المسجد وقام بتهديد المصلين فيه.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم إلقاء القبض على هذا الرجل ووجهت إليه تهمة إرسال تهديدات متواصلة بعد سلسلة من الحوادث التي استهدفت يوم الخميس مسجد المدينة في ريفورد ، حيث تمّ العثور على حقيبة مليئة بلحم الخنزير المقدد عند مدخل المسجد. [ملاحظة: يمنع المسلمين من استهلاك منتجات لحم الخنزير والمتعصبين غالبا ما تستخدم الخنازير أو لحم الخنزير للإساءة إلى مشاعر المسلمين].

والجدير بالذكر أن هذا الرجل اقترب من رجل مسلم في فورت براج وأشهر عليه المسدس وهدّد بنسف المسجد. ومساء أمس، قام رجل بمحاولة دهس مجموعة من الأشخاص الذين يدخلون المسجد لأداء صلاة العشاء خلال شهر رمضان. (تقرير ضابط مقاطعة هوك رقم #16060147)

شاهد: كير: السلطات تحقق في الحادثة القائمة على الكراهية التي استهدفت مسجد نورث كارولينا

شاهد: ضابط مقاطعة هوك يحقق في الحادث الذي وقع في المسجد

وفي بيان له، قال مدير الاتصالات الوطني لكير، إبراهيم هوبر، “ندعو سلطات تطبيق القانون ومكتب التحقيقات الفيدرالي للتحقيق في هذا الحادث باعتباره جريمة قائمة على الكراهية، كما نطلب الشرطة المحلية لتكثيف دورياتها في هذه المنطقة وغيرها من المساجد في ولاية نورث كارولينا، ولا سيما خلال الأنشطة الليلية المستمرة في شهر رمضان”.

وقد ارتفعت الحوادث التي تستهدف المسلمين الأمريكيين ومؤسساتهم الدينية في الأشهر الأخيرة، والتي جاءت نتيجة الخطاب المعادي للمسلمين التي تستخدمها وجوه سياسية مشهورة مثل دونالد ترامب.

فيديو: كير في ولاية دالاس تطالب بالتحقيق في الحادثة القائمة على العنصرية المتعلقة بمحاولة اغتيال ناشط إسلامي

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

z_p-20-muhammad-u

مينيسوتا  9/6/2016

عقد مسلمو ولاية مينيسوتا يوم الجمعة، 10 حزيران/ يونيو صلاة الجنازة على روح محمد علي بعد صلاة الجمعة في كل مسجد، والتي بدأت من الساعة 12:30 حتى الساعة 14:00 بعد مساءا.

وتدعى صلاة الجنازة بصلاة الغائب وتُقام للمسلمين الذين يلقون حتفهم في مكان بعيد.

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية مينيسوتا، حسين الجيلاني، أن “محمد علي لطالما دافع عن العدالة وتحدث علنا ضد العنصرية والحرب”. وأضاف حسين الجيلاني أن “مع تصاعد موجة ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في أمريكا، فأن موت محمد علي يذكرنا بالدور الإيجابي الذي لعبه المسلمون الأميركيون في الماضي والذي يجب أن يستمر في المستقبل”.

ومن بين المنظمات المشاركة في هذا الحدث:

–  مسجد النور (المدير التنفيذي لكير سيقدم خطبة الجمعة التي تليها الصلاة)، 1729 ليندال افي أن ، مينيابوليس، مينيسوتا 55411

–  مركز الجماعة الإسلامية  الشمالي الغربي- مسجد كريم، 3300 بليموث شارع نفس مبنى مكتب البريد، بليموث،  مينيسوتا 55447

–  معهد الدعوة في مينيسوتا، 478 جامعة افي، وسانت بول، مينيسوتا 55103

–  مسجد أبو خضرة،  الشارع السابع 4056  سانت ني، مينيابوليس، مينيسوتا 55421

–  مركز الجعفري الإسلامي، 10301 جيفرسون الطريق السريع، بروكلين بارك، مينيسوتا 55445

وتجدر الإشارة إلى أن بعض المنظمات الإسلامية الأخرى ستعقد أيضا برامج أخرى مختلفة.

 

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «