متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
ca

كير تتلقى رسالة كراهية مصحوبة بطرد يحوي مادة “بيضاء غريبة” من جهة مجهولة

تلقى اليوم الخميس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير بمقره الرئيسي في واشنطن رسالة كراهية عبر البريد مصحوبة بمادة بيضاء غريبة لا تُعرف ماهيتها ، وعلى إثر ذلك تم إخلاء المكتب من العاملين فيه بعد ان وصلت الشرطة اليه.
وقالت المحامية مها السيد : “إننا نتلقى رسائل الكراهية يوميا بسبب دفاعنا عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة الامريكية ، انه من المخيف ان يعبر الشخص عن نفسه بهذا المستوى الحقيقي من الكراهية ، وهذا لن يثنينا عن الاستمرار في حماية الحقوق المدنية والحريات لجميع الأمريكيين”.

وقال نهاد عوض رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية : “مبنى كير الان محاط بالشرطة وفرق الإنقاذ وهناك حظر صحي على العاملين بسبب المادة المشبوهة التي تم تلقيها ، وان كان الجميع بخير12366965_995761340480782_512432936_n لكن نحن بإنتظار إنتهاء التحقيق” .
وأضاف عوض : “تصل مجلس العلاقات الامريكية كير العديد من التهديدات بالقتل والتدمير من قبل بعض المجموعات والافراد بدافع الكراهية ويتم ابلاغ الشرطة والجهات الأمنية بذلك بشكل مباشر ، اما ما حدث اليوم فهو مشهد غير مألوف لدينا كمؤسسة لكن نشعر بما يشعر به المواطن المسلم العادي” .

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

12356196_1044609482227975_813945359_o12075017_10153395792187695_5189564272478352325_n

a2

واشنطن – الولايات المتحدة الأمريكية

أحمد محمد، وهو طالب في الصف التاسع في مدينة إيرفنغ من ولاية تكساس، أحضر إلى المدرسة ساعة صنعها في المنزل. ورغم أن مثل هذه الجهود عادة ما تقابل بالشكر والإطراء من قبل المدرسين، فإن أحمد تعرض للإيقاف ووضعت الأصفاد في يديه بعد أن تم استدعاء الشرطة. وهذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها حوادث مماثلة، ما يجعل المسلمين في ولاية تكساس يشعرون بأنهم مستهدفون.

عمدة مدينة “إيرفنغ” لم توفر أي دليل على صحة الادعاءات المعادية للإسلام

في وقت سابق من هذه السنة، نظر مجلس بلدية مدينة إيرفنغ في قانون جديد معادِ للإسلام بعد أن ادّعت العمدة، “باث فان دين” أن السكان المسلمين يسعون إلى إنشاء قوانين ومحاكم خاصة بهم. وبحسب بعض السكان المحليين الذين نقلوا هذه الواقعة، فإن العمدة لم تقدم أي إثباتات، واعترفت لاحقا بأنها لم تتحدث أصلا مع أي من النشطاء والمنظمات الإسلامية المحلية. وقد وجد المركز الإسلامي في إيرفنغ نفسه مضطرا للطلب من الشرطة زيادة الحماية الأمنية، بعد أن تلقى عددا من التهديدات عشية يوم اجتماع البلدية الذي سيتم فيه اتخاذ القرار.

حوادث أخرى مماثلة وقعت في المدارس

– نشرت “جو لين هوسمان” ، وهي عضوه في مجلس إدارة التعليم في كالر، تعليقات على الفيس بوك إنتقدت فيها السكان في ساوث لايك لأنهم لم يذهبوا للتصويت، وقالت إن هذا أدى إلى انتخاب مسلم ودخوله إلى مجلس البلدية، وكتبت أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي: “هل تعلمون أنه بسبب التزام عدد قليل فقط من الناخبين الذين خصصوا وقتا وجهدا للذهاب للتصويت في الانتخابات البلدية، لديكم الآن مسلم في مجلس البلدية!!! إنه عار!!!”.

– في شهر نيسان/ أبريل 2015، تعمدت مُدرسة في مدرسة فوستر الثانوية في ريتشموند، عرض مواد تعليمية معادية للمسلمين في القسم، وقد احتوت هذه المواد التعليمية إدعاءات من قبيل أن “النبي عيسى والقديس بولس حذرا أنه من بعد رحيلهما، سيأتي رسل وأنبياء مزيفون، والنبي محمد هو واحد منهم”.

إدعاءات باطلة ضد الإسلام روجت لها هذه المُدرسة:

  • إن الإسلام هو أكثر من ايدولوجيا وأكثر من دين، وإنه إيديولوجية حرب.
  • الإسلام يفرض أيديولوجيته على الثقافات وعلى العالم بأسره من خلال البروباغندا والتخريب واستعمال القوة الجسدية عندما يتطلب الأمر ذلك، ويقوم بذلك على مراحل.
  • يجب عليك أن تستسلم لأوامرهم بالاعتراف بالإسلام كحكم أفضل ، ويجب أن تصبح أنت أيضا مسلما، وإلا سوف تموت.
  • يؤمن المسلمون بأن كل الحكومات وكل الأنظمة، باستثناء الإسلام، يجب أن تتم الإطاحة بها.
  • كل شخص سوف يخضع لحكم الإسلام طوعا أو كرها.
  • رغم أن عامة المسلمين سوف يقولون أنهم يؤمنون بالنبي عيسى وأنهم يحترمونه ويحترمون الإنجيل، فإن الواقع أن لا شئ من هذا صحيح.

وقد استقالت هذه المدرّسة في وقت لاحق.

تهديدات تستهدف السكان المسلمين في تكساس

– خطط روبرت جيمس تالبوت، لإطلاق “حركة التمرد الأمريكية” من خلال قتل الشرطة، ورمي المسجد بالإطلاقات النارية. ولكن الشرطة ألقت القبض عليه خلال نفس اليوم الذي كان يعتزم فيه شن الهجمات.

– رجل في منطقة أوستن، هدد بتفجير المسجد المحلي ومطعم يقدم مأكولات شرق أوسطية.

– في هوستن، تعرض مسجد للتهديد، لأن صفحة تواصل اجتماعي نشرت دعوات لحضور دروس دينية. هذا التهديد ورد فيه “يجب منع الإسلام في الولايات المتحدة، سأكون هنالك لأتأكد من أنكم لن تستمتعوا بهذا الحدث، نلتقي قريبا”.

– قبل وقت طويل من الهجمات الإرهابية على الصحيفة الفرنسية شارلي إبدو، كانت تظاهرة “الوقوف مع النبي ضد الكراهية والإرهاب” مبرمجة في مدينة غيرلاند، وقد قالت مؤسسة ساوند فيزن فاوندايشن الراعية للحدث، أن هذه الفكرة تهدف إلى التصدي لتفاقم لظاهرة الإسلاموفوبيا في المجتمع الأمريكي. وبعد الهجمات الإرهابية في باريس، قال منظمو هذه التظاهرة أنه تم نشر عدد من رسائل التهديد لهذه التظاهرة على الإنترنت.

وقد ورد في إحدى هذه الرسائل “أعرف أين توجد غيرلاند، ولدي أسلحة، وأتمنى أن يكون هنالك شخص لديه ديناميت أيضا” . فيما ورد في رسالة أخرى “لن تنفذ الرصاصات من مسدسي إلى النهاية، إذا تبا لكم ولديانتكم”. فيما ورد في رسالة أخرى “أستطيع أن أكون هنالك خلال تسع ساعات ومعي مسدساتي، أحضرها من المكان الذي أعيش فيه الآن، ويمكن أن أحمل عيدان ثقاب في حال ما احتجنا إلى إشعال الديناميت”. وفي يوم هذه التظاهرة قام أشخاص معادون للإسلام، بعضهم يحملون أسلحة، بمحاصرة المكان.

– في شهر شباط/ فبراير من سنة 2015، قالت مؤسسة كوبا الإسلامية، أن المحققين في قسم الحرائق في هوستن، اكتشفوا أنه تم استخدام مواد سريعة الاشتعال، في الحريق الذي جد في هذه المؤسسة، وقد تم لاحقا إلقاء القبض على دارل فيرغسون واتهامه في هذه الجريمة. وخلال المحاكمة، ذكر المدعون أن فيرغسون قال لأحد أصحاب المحلات، أنه يكره المسلمين، وأنهم نالوا ما يستحقونه، وأن ما حدث لهم كان لسبب وجيه.

رجل يصيح: “عودوا إلى إسلامكم” ثم يقتل رجلا مسلما

تعرض زياد أبو نعيم للقتل رميا بالرصاص في هوستن. وقد وصف أحد الشهود الحادثة التي وقعت على إثر حادث سير ، سائق السيارة البي آم دابليو أوقف سيارته، وأنزل النافذة الزجاجية، فأنزل صديقي أيضا النافذة الزجاجية ثم صرخ ذلك الرجل “عد إلى الإسلام” وعندها شعر صديقي بالانزعاج، وشاهدته يسير نحو السيارة، وبعد لحظة سمعت صوت الطلق الناري”.

نائبة الولاية تكره سكان تكساس من المسلمين

خلال الملتقى السنوي للمسلمين في ولاية تكساس، وضعت النائبة عن الولاية مولي وايت علم إسرائيل على مكتبها، وأعطت تعليمات لموظفيها، بمطالبة ممثلي المجتمع الإسلامي بالتنصل من “التنظيمات الإرهابية الإسلامية”، والإعلان عن ولائهم للولايات المتحدة وقوانينها.

وردا على هذا التصرف، نشر النائب عن تكساس والمتحدث باسم مجلس النواب، جو ستروس، بيانا قال فيه “إن مبنى ولاية تكساس لكل الناس في هذه الولاية، والمشرعّون لديهم مسؤولية معاملة كل الزوار بشكل متساوٍ في كنف الاحترام والكرامة. وأي تصرف مغاير، سينعكس بشكل سلبي على كافة الولاية، ويشغلنا عن المهام الأخرى التي يجب التركيز عليها”.

التشريعات المعادية للإسلام

نظر المشرّعون في تكساس، في تسعة مشاريع قوانين معادية للإسلام في السنة التشريعية 2014 و2015، اثنين من هذه المشاريع، استمدت عباراتها من القانون المعادي للإسلام الذي قدمه دايفد ياروشالمي والمسمى بالقوانين الأمريكية للمحاكم الأمريكية ALAC، وهو المشروع المعادي للإسلام الذي ينظر فيه في كافة أنحاء البلاد .

العام الولاية الرعاة المشاركون في الرعاية رقم القانون نموذج أي آل أي سي النتيجة
2014-2015 تكساس النائب مات نائب أيتش بي 3943 لا 2015: فشل بعد أن تمت إحالته إلى الجهات القضائية والمدنية
2014-2015 تكساس السيناتور بوب هالت نائب آس بي 1090 لا 2015: فشل في 16 آذار/ مارس 2015 تمت إحالته لشؤون الولايات
2014-2015 تكساس المترشحون للانتخابات التمهيدية كل النواب أيتش بي 562 نعم 2015: فشل في 14 آيار/ مايو 2015 تم وضعه في الأجندة العامة للولاية
2014-2015 تكساس المترشحون للانتخابات التمهيدية كل النواب أيتش بي 670 نعم 2015: فشل في 14 آيار/ مايو 2015 تم وضعه في الأجندة العامة للولاية
2014-2015 تكساس النائب وليام نائب أيتش بي 828 لا 2015: فشل في 23 شباط/ فبراير 2015 أن تمت إحالته إلى الجهات القضائية والمدنية
2014-2015 تكساس النائب بات فالن نائب أيتش بي 899 لا 2015: فشل في 14 أبريل/ نيسان 2015 لم يتم اتخاذ أي قرار في لجنة النواب
2014-2015 تكساس المترشحون للانتخابات التمهيدية كل النواب أيتش دجي آر 32 لا 2015: تمت الإطاحة به في 16 أبريل/ نيسان 2015 لأنه فشل في الحصول على تصويت في المجلس
2014-2015 تكساس السيناتور دونا كل النواب آس بي 531 لا 2015: فشل في 24 آيار/ مايو 2015 سيتم النظر فيه في البرامج
2014-2015 تكساس النائب مولي كل النواب أيتش بي 3698 لا 2015: فشل في 14 أبريل/ نيسان 2015 وبقي معلقا في لجنة النواب

المتظاهرون

– عندما ذهب مسلمو تكساس إلى مدينة أوستن للقاء المسئولين المنتخبين في الولاية، جاء بعض المتظاهرين المعارضين للحدث وهم مسلحون.

– في شهر كانون الثاني/ يناير 2015، حملت مجموعة من المتظاهرين الذين كان يقودهم روبن إسراييل من “حركة المؤمنين بالإنجيل”، لافتات وهم يرددون شعارات باستعمال مكبر للصوت ضد المسلمين الذين حضروا للصلاة في مركز الجمعية الإسلامية في شمال تكساس. وقد ردد إسراييل شعارات مثل “الإسلام مليء بالقتل”. وقال أيضا “كم عدد الإرهابيين من بينكم أيها المسلمون؟”

 

المصدر : كير

muslim-free-business-gun-shop

أعلن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، أكبر منظمة للحقوق المدنية المسلمة في الولايات المتحدة، أن متجرا لبيع الأسلحة في أوكلاهوما انضم لسلسلة المتاجر الذي أعلنت امتناعها عن تقديم خدماتها للمسلمين.

وتساءلت كير عن سبب صمت وزارة العدل الأميركية، على الرغم من الدعوات المتكررة للتدخل، بشأن هذا الحظر الذي تم لأسباب دينية والذي يعتبر إجراء “غير قانوني”، والذي تشبّهه منظمة كير بما وقع مع الأمريكيين من أصل أفريقي من خلال حرمانهم من حقوقهم المدنية عبر التجارة الموجهة للبيض فقط، وإقصاء الأمريكيين من أصل إفريقي، قبل حصولهم على حقوقهم المدنية.

وتوجد ملصقات على متاجر لبيع الأسلحة في أوكتاها، أوكلاهوما، تعلن منع بيع الأسلحة للمسلمين، كما كتب في هذه الملصقات: “نحن نحتفظ بالحق في رفض تقديم الخدمة لأي شخص”، وهو نفس الخطاب المستخدم من قبل المحلات التي رفضت تقديم الخدمة للعملاء الأميركيين من أصل إفريقي في الخمسينات.

وقالت فيرونيكا لايزور، مديرة الحقوق المدنية في مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بفرع أوكلاهوما: “إنه لأمر محزن أن نرى المحلات في أوكلاهوما تقوم بحركة غير قانونية من خلال رفضها تقديم الخدمة للمسلمين الأمريكيين، ومن المحزن أيضا أن نلاحظ صمت حكومتنا على هذا الحرمان من الحرية الدينية والمساواة في الدخول إلى الأماكن العامة”.

وقال آدم سلطاني، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بفرع أوكلاهوما: “إننا نطلب من الأميركيين الذين يدعمون الحقوق الدستورية الاتصال بالمحلات التي تعلن عن سياساتها العنصرية وحث أصحابها على احترام القانون من خلال خدمة العملاء من جميع الأديان والخلفيات”.

وقال برادي هندرسون، المدير القانوني لاتحاد الحريات المدنية الأميركية في أوكلاهوما : “إن أفكار التفرقة والمواطنة من الدرجة الثانية أصبحت من الماضي. وهذه السياسة التجارية ضد “غير البيض” أو “المسلمين”، تعمل على تكريس الكراهية في تجاهل واضح للقيم الأميركية التقليدية مثل الحرية والمساواة. ودورنا كمواطنين مكافحة هذه الحركة المتنامية التي يريد إحياء قوانين جيم كرو العنصرية “.

وقد تم بالفعل إعلان محلات في نيويورك، ولاية كنتاكي، فلوريدا، أركنساس ونيو هامشاير على أنها “مناطق خالية من المسلمين.

ودعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مؤخرا وزارة العدل الأمريكية لمواجهة هذه “الظاهرة غير القانونية والمنافية للقيم الأمريكية.”

وقد تلقى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في مطلع هذه السنة رسالة من وزارة العدل الأمريكية تعلن فيها قرارها بمراقبة حقل رماية في مدينة هوت سبرنغز من ولاية أركنساس، بعد أن أعلنه مالكه “كمنطقة خالية من المسلمين”، ولكن الوزارة لم تعلمنا بأية تحركات أخرى قامت بها في هذا الشأن.

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) هو أكبر منظمة للحقوق المدنية الإسلامية في أميركا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.

3

2

1

2

1 2 3 4 5 6

5

1 2 3 4 5 6

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «