واشنطن دي سي 5/7/2016
قالت كير أن المخاوف الدستورية للنواب الجمهوريين المتعلّقة “بمكافحة الإرهاب” التي يتزعمها كيفن مكارثي، من الممكن أن تؤدي بوزارة الأمن الداخلي إلى التحقيق في المعتقدات الدينية والسياسية للمسلمين العاديين.
وتجدر الإشارة إلى أن الجمهوريون في مجلس النواب يخططون هذا الاسبوع للتصويت على مشروع قانون (قانون السلامة والأمن الداخلي رقم5611) الذي من شأنه أن يؤدي حتما إلى التمييز الديني للمسلمين الأمريكيين العاديين وذلك من خلال إنشاء مكتب في وزارة الأمن الوطني يهدف إلى “مكافحة الإرهاب الإسلامي المتطرف في الولايات المتحدة”، والذي سيعمل على تحديد السكان المستهدفين من قبل الدعاية الإرهابية الإسلامية المتطرفة “وإدارة” أنشطة التوعية الموجهة للمجتمعات المعرضّة للخطر والتطرف والتجنيد لأنشطة الإرهاب الإسلامية المتشددة”.
شاهد: قانون سلامة الوطن وقانون الأمن رقم 5611
شاهد: مجلس النواب يصوت على قوانين متعلقة بالسلاح والإرهاب وعلى مقترحات ترامب
وفي هذا السياق، صرّح مدير إدارة الشؤون الحكومية لكير، روبرت مكاو في بيان له حول “قانون السلامة والأمن الداخلي”: إن مجموعة القوانين التي جاء بها النواب الجمهوريين” لمكافحة الإرهاب ” تدعم بشكل غير دستوري تدابير مكافحة الإرهاب ومن شأنها أن تؤدي حتما إلى استقصاء وتمييز المسلمين الأمريكيين العاديين على أساس المعتقدات الدينية والسياسية”.
وأضاف، “إن المجتمع المسلم الأمريكي يرفض تماما التطرف العنيف. وإنشاء مثل هذا المكتب في وزارة الأمن الوطني، يمثل انحيازا لإستراتيجية وزارة الأمن الوطني من مكافحة الإرهاب ومنع الأعمال غير القانونية والعنيفة، وإلى رصد الأفكار ومعتقدات المواطنين الأمريكيين.
كما يجب على الجمهوريون في الكونجرس الاقتياد بقادة سلطات تطبيق القانون لبلادنا مثل مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، جيمس كومي، الذي لاحظ مؤخرا أن المسلمين الأميركيين ‘لا يريدون ارتكاب العنف، سواء في المجتمع أو باسم دينهم”.
“ونحن نعتقد أن التمييز الديني والعرقي هو مخالف للدستور ويجب ألا يكون أساسا لاستراتيجية الأمن القومي لأمتنا. ولهذا ينبغي أن يستمر الكونغرس في دعم التدابير التي تعزز الإجراءات الجنائية، وليس المعتقدات الدينية أو السياسية “.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
مينيسوتا 5/7/2016
قام مدير كير في ولاية مينيسوتا بالانضمام لقادة الجالية المسلمة الأخرى في اجتماع مع المحافظ مارك دايتون والملازمة والمحافظة تينا سميث.
وتمّ تسليط الضوء في هذا الاجتماع على المخاوف التي تواجه الجالية المسلمة في ولاية مينيسوتا، فضلا عن توفير فرصة للقادة المسلمين لشكر المحافظ والملازمة المحافظة لاهتمامهم بالقضايا المهمة التي تشغل المسلمين في تلك الولاية.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
جورجيا 2/7/2016
قدمت كير في ولاية جورجيا تعازيها لأسر وزملاء الدراسة لاثنين من طلاب جامعة إيموري الذين لقوا حتفهم خلال هجوم تنظيم الدولة على مطعم في بنغلاديش.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية جورجيا، إدوارد أحمد ميتشل إن “حقيقة أن هؤلاء القتلة الذين يقومون بمهاجمة الناس من جميع الأديان في قلب العالم الإسلامي هو دليل آخر على أنهم لا يمثّلون أي إيمان ولا أي دين. وأضاف “نحن لا ندين هذا الهجوم على إخواننا في ولاية جورجيا، وإخواننا المسلمين فقط، بل نحن نخطط لمواصلة مكافحة التطرف قولا وفعلا.”
وتجدر الإشارة إلى أن كير في ولاية جورجيا استضافت ندوة لمسلمي جورجيا في مسجد الفاروق تحت عنوان “المسلمون يدحضون التطرف”.
فيديو: المسلمون يدحضون التطرف
وتجدر الإشارة إلى أن كير في ولاية جورجيا تخطط لاستضافة ندوة أخرى لمكافحة التطرف في شهر أغسطس/آب القادم لسلطات تطبيق القانون والصحفيين وغيرهم من المهتمين من الجمهور. ولتلقّي إعلام مبكرٍ عن موعد وتوقيت تلك الحلقة الثقافية، يمكنكم مراسلة هذا البريد الالكتروني: info@ga.cair.com
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
فلوريدا 2/7/2016
أفادت كير في ولاية فلوريدا اليوم أن رجلا مسلما تعرّض للهجوم والضرب صباح اليوم أمام مركز فورت بيرس الإسلامي.
وتجدر الإشارة إلى أن حوالي الساعة 4:15 صباحا، توقفت شاحنة بيضاء أمام المسجد ونزل منها رجل أبيض طويل القامة وتفوّه بشتائم عنصرية ولغة بذيئة. وقد صرّح قائلا “أنتم المسلمين بحاجة إلى العودة إلى بلدانكم”. وثم قام هذا الرجل بضرب رجل في المسجد مما تسبب له بالأذى في رأسه، وقام أيضا بضربه أيضا على أسنانه.
وقد شهد مساعد المدير التنفيذي للدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية، أبو رؤوف خان، هذا الحادث، وقام بإبلاغ سلطات تطبيق القانون بذلك. ووصل اثنان من نواب الضباط لمقاطعة سانت لوسي إلى مكان الحادث. وبعد ما يقارب من ساعة واحدة بعد وقوع الحادث، قام الضباط بالقبض على المشتبه به.
وفي هذا السياق، قال مدير الاتصالات لكير في ولاية فلوريدا، ويلفريدو عمرو رويز، إنه “لا ينبغي أن يحدث هذا، لأننا منذ أكثر من أسبوعين كنا متأكدين أن المجتمع في المركز الإسلامي في فورت بيرس يحتاج إلى تكثيف الأمن من قبل الشرطة. ولكن لسوء الحظ، كانت طلباتنا تُقابل بالتجاهل مرارا وتكرارا، وذلك بسبب أنه لا يمكن أن يُعرض حياة ضابط للخطر وللقتل ولتوفير السلامة والأمن لهذا المسجد علما وأن المسلمين هم جزء من المجتمع تماما مثل أي شخص آخر. ومن واجب أجهزة الأمن ومسؤوليته ضمان سلامة جميع مواطنيه. ولهذا نحن سنقوم بتقديم شكوى مباشرة مع المحافظ ووزارة العدل الأمريكية.
وتجدر الإشارة إلى أن وسائل الإعلام قد غطّت عدة مهمّات حراسة أمنية لبعض دوائر الشرطة وكذلك لبعض الحوادث الكراهية والتهديدات التي شهدتها المراكز الإسلامية:
فيديو: كير تطالب بالحصول على التسجيلات التي تبين رفض ضباط مقاطعة سانت لوسي توفير الحماية للمساجد
شاهد: الشرطة ترفض حماية مسجد فلوريدا، وتقوم بمساعدة مكتب التحقيقات الفدرالي في التحقيقات في حادثة إطلاق النار
Police Refuse To Protect Florida Mosque Helping FBI With Pulse Shooting Investigations
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 30/6/2016
دعت كير عضوا في اللجنة المركزية للحزب الجمهوري في ولاية فرجينيا لمشاركتهم في وجبة “الإفطار” في رمضان مع الجالية المسلمة المتواجدة في تلك الولاية، في أعقاب منشوراته المثيرة للجدل التي اضطر على خلفيتها هذا العضو للاعتذار عن نشر الخطاب المعادي للإسلام والمناهض للمهاجرين على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك.
وتجدر الإشارة إلى أن فريدي بورغوس، هو من مؤيدي المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب، وقد نعت الإسلام في أحد منشوراته “بعبادة الموت التي يوجهها السلطان”. كما قام بورغوس بمقارنة المسلمين بالنازيين وقال “إن مراقبة الهجرة من الدول الإسلامية أمر لا بد منه”. ولكن بعد ذلك قام بورغوس بحذف تلك المنشورات واعتذر عنها.
شاهد: أحد مؤيدي ترامب من الحزب الجمهوري في فيرجينيا يعتذر عن التغريدات المعادية للمسلمين (واشنطن بوست)
وفي هذا السياق، قال مدير الشؤون الحكومية لكير، روبارت مكاو أنه “لقد أثبتت بحوثنا والتجارب التي مررنا بها أن الخوف من الإسلام في أغلب الأحيان هو نتاج نقصٍ في المعرفة عن الإسلام والمسلمين وغيابٍ للتفاعل مع أفراد المجتمع المسلم”. وأضاف مكاو “ونحن ندعو السيد بورغوس لمشاركة مسلمي ولاية فرجينيا وجبة الإفطار في رمضان في أي وقت مناسب له من الأيام المتبقية من شهر رمضان”.
وأعرب مكاو أن المجتمع الإسلامي في أمريكا سيحتفل في نهاية شهر رمضان بمرور شهر الصوم عبر إقامة صلاة الجماعة في جميع أنحاء البلاد يوم 6 يوليو/تموز.
شاهد: المسلمون في الولايات المتحدة يحتفلون بنهاية شهر رمضان بالصلوات
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كونيتيكت 24-6-2016
تدعو كير في ولاية كونيتيكت سلطات تطبيق القانون إلى التحقيق في المضايقات التي يتعرّض لها المصلون في مسجد اتربوري على أنها جرائم قائمة على الكراهية.
ودعت كير في ولاية كونتيكيت أيضا إلى تكثيف دوريات الشرطة في المناطق المحيطة بالمسجد.
ملاحظة: دعت كير في ولاية نيويورك إلى تكثيف الأمن في المساجد في تلك الولاية بعد تنامي حوادث الكراهية التي استهدفت المسلمين في المساجد أو بالقرب من المراكز الإسلامية. وخاصة بعد أن قام رجل بتهديد إمام في المركز الثقافي الألباني الإسلامي في تومبكينسفيل، نيويورك.
شاهد: الشرطة تقول أنه تمّ اعتقال الرجل الذي هدّد إماما في المركز الثقافي الألباني الإسلامي
http://www.silive.com/northshore/index.ssf/2016/06/man_arrested_for_threatening_i.html
ويقول مسؤولون في مسجد المصطفى أن سيارة تحمل ضوء طوارىء أصفر كانت تلاحق المصلّين ليلة الخميس. أما ليلة الأربعاء، فقد قام رجل يدّعي أنه يعمل في شرطة اتربوري بالتلفّظ بهتافات عنصرية ومعادية للمسلمين بعد أن طُلب منه إبراز شارة مهنته. وقد تمّ اعتقال أحد المشتبه بهم واقتياده إلى السجن.
شاهد: الشرطة تُحقق في مسجد إيست إند في قضية متعلقة بمضايقة المسلمين
http://www.rep-am.com/news/local/doc576cc06dd4dc7608977641.txt
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية كونتيكيت، المنجي الذوادي، أن “دور العبادة يجب أن تكون مفتوحة لجميع الأمريكيين الذين يفضلون أن تكون خالية من المضايقات والتهديدات”. وأضاف “نحن ندعو سلطات تطبيق القانون المحلية والفيدرالية إلى التحقيق في حوادث المضايقات وتقديم مرتكبيها إلى العدالة”.
وفي نفس هذا السياق، قال النائب المؤقت لكير في ولاية كونتيكيت، فرحان ميمون، “نظرا لتزايد عدد هذه الحوادث على الصعيد الوطني، نحن نحثّ قادة الجالية المسلمة على تنفيذ تدابير أمنية طويلة الأمد داخل المؤسسات الإسلامية”.
وتجدر الإشارة إلى أن كير في ولاية كونتيكيت تطالب قادة المجتمع أيضا بتنفيذ تدابير السلامة طويلة المدى الواردة في كتيب كير “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” والذي نُشر ردًا على هجمات سابقة ومماثلة استهدفت المساجد الأمريكية.
ويمكنكم طلب نسخة مجانية من كتيب كير عن طريق الدخول على هذا الرابط: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وتجدر الإشارة إلى أن كير في ولاية كونتيكيت دعت في أواخر العام الماضي، إلى تكثيف دوريات الشرطة في جميع أنحاء الولاية وخاصة قرب المساجد. كما دعت قادة المجتمع المسلم إلى مراجعة الإجراءات والتدابير الأمنية بعد عملية إطلاق النار في مسجد ميريديان، كونيتيكت.
وقد تزايدت الحوادث التي تستهدف المسلمين الأمريكيين ومؤسساتهم الدينية في الأشهر الأخيرة، وساهم في انتشارها الخطاب المعادي للمسلمين الذي تستخدمه العديد من الوجوه السياسية المعروفة مثل دونالد ترامب.
وكذلك قامت كير مؤخرا بإصدار تحذير أمني وطني، للمجتمع تحثّ فيه قادة المجتمع المسلم على النظر في وضع تدابير أمنية إضافية في أعقاب مجزرة أورلاندو وعدد من حوادث الكراهية الأخيرة التي استهدفت المسلمين ودور العبادة الإسلامية.
شاهد: كير تصدر تحذيرا أمنيا للمساجد باتخاذ تدابير أمنية بعد حوادث الكراهية التي استهدفتها
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
يعتبر التصويت على التعديل المتعلق بالأمن القومي هو دعوة إدارية للسماح لمكتب التحقيقات الفيدرالي بطلب السجلات التجارية وبيانات الهاتف والإنترنت أو البيانات المالية من البنوك والمؤسسات المالية الأخرى بغرض التجسس والكشف عن المؤامرات الإرهابية.
وتكون هذه المذكرات سريّة، وتأتي مع “أمر” بعدم إبلاغ وكشف المتلقي عن هذه الدعوة. ويمكن أن تصدر هذه المذكرة من قبل مسؤولي المكتب دون الحصول على إذن من المحكمة. وبموجب قانون باتريوت، يجب على مكتب التحقيقات الفيدرالي إثبات أن هذه المعلومات لها صلة بتحقيقات الأمن القومي.
وقد أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي أكثر من 300 ألف مذكرة أمن قومي منذ سنة 2000، ومعظمها كانت تُلزم المتلقين بضرورة الصمت. وتعتبر منظمة كير إفراط مكتب التحقيقات الفيدرالي في استخدام هذه المذكرات بدلا من السعي إلى الحصول على إذن قضائي، هي إحدى الصلاحيات الواسعة لقانون باتريوت التي تهدد الحريات المدنية لجميع الأمريكيين.
وفي سنة 2014، أصدرت وزارة العدل تقريرا حول “استخدام مكتب التحقيقات الفدرالي للباب 215 من سجلات الأعمال سنة 2006″، حيث رفضت المحكمة الأمريكية لمراقبة الاستخبارات الأجنبية مرتين تقديم مذكرة تفتيش لمكتب التحقيقات الفيديرالي في قضية متعلقة بتحقيقات الأمن القومي “بناء على مخاوف من أن التحقيق كان محميا من قبل التعديل الأول في الدستور. وفي وقت لاحق، أصدر مكتب التحقيقات الفيديرالي مذكرة أمن قومي من أجل الحصول على معلومات” حول المواطنين الأميركيين بناء على نفس المنطلق الذي رفضته المحكمة في المرة الأولى.
وفي سنة 2007، اكتشفت وزارة العدل خلال عملية مراجعة وتدقيق مماثلة أن مكتب التحقيقات الفدرالي مذنب بسبب “سوء الاستخدام الخطير” لمذكرات الأمن القومي بهدف جمع معلومات لا تشملها صلاحيات هذه المذكرة.
وكانت كير قد حثت جميع الأمريكيين على الاتصال بأعضاء مجلس الكونغرس في ولايتهم وحثهم على التصويت بعبارة “لا” على تعديل ماكين رقم 4787 في الوكالات المتخصصة بالتجارة والعدل والعلوم. والذي من شأنه أن يوسع صلاحيات مكتب التحقيقات الفدرالي عبر استخدام الأمن القومي للاطلاع على الرسائل والتنصت بموجب قانون باتريوت، ولإجبار شركات الاتصالات والإنترنت بتوفير تواريخ تصفح الأفراد على الإنترنت، والعناوين الالكترونية وبيانات المتعلقة بالبريد الإلكتروني دون أوامر قضائية.
ونشرت كير الرابط أدناه للتفاعل مع الحدث : http://cqrcengage.com/cair/app/write-a-letter?2&engagementId=223853
شاهد: تعديل ماكين رقم 4787
شاهد: النواب الجمهوريون في مجلس الشيوخ يدعون لمزيد من المراقبة بعد مجزرة أورلاندو
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
جورجيا 12/6/2016
اتّحد المجتمع المسلم في ولاية جورجيا اليوم لإدانة عملية إطلاق النار الجماعية والمروعة التي استهدفت ملهى ليليا في مدينة أورلاندو.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية جورجيا، إدوارد أحمد ميتشل أن “مسلمي ولاية جورجيا ينضمون لكل المواطنين الأميركيين في إدانة عملية إطلاق النار الجماعية التي جدّت يوم الأحد واستهدفت ملهى ليليا في مدينة أورلاندو”. وأضاف “على الرغم من أننا لا نعرف كل الحقائق عن هوية مطلق النار، لكن نحن نعرف جيدا أن هذا الجنون ليس له مكان في بلادنا”.
وفي نفس هذا السياق، قال القيادي في مسجد في روزويل، الإمام أرشد أنور، أن الأشخاص مثل محمد علي هم من يمثلون حقا المجتمع الإسلامي في العالم، وليس هذا القاتل الجماعي”. وأضاف “إننا نفتخر بهويتنا كأميركيين ومسلمين حقيقيين كذلك، ونحن نحترم الحرية الدينية وحقوق الإنسان وحرية الاختيار. وسيواصل مجتمعنا، إن شاء الله، بذل جهوده لمكافحة التطرف والتشجيع على التسامح بين كل الناس”.
وتجدر الإشارة إلى أن الجالية المسلمة في ولاية فلوريدا أدانت أيضا هذه المجزرة برفقة قادة من المجتمع في الولاية، والذين كثيرا ما دافعوا عن مسلمي ولاية فلوريدا وتصدّوا لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام والتمييز.
وتشمل قائمة المنظمات الداعمة، أتلانتا مسلم، كير في ولاية جورجيا، مركز الجالية الإسلامية في أتلانتا ومسجد روزويل.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.