متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
tri-c-culture-shock-1-small

أوهايو 11/2/2016

استضاف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في مدينة كليفلاند مؤخرا منتدى حول الإسلاموفوبيا لأعضاء الفرع المحلي لمجموعة الدفاع عن العدالة العرقية (يو أس أر جي) في كنيسة الموحدين الكونيين الغربية التي تقع بالقرب من نهر روكي، في ولاية أوهايو. حيث أن مجموعة الدفاع عن العدالة العرقية هي عبارة عن شبكة وطنية تتكون من مجموعات وأفراد هدفها الدفاع عن العدالة العرقية.

ركز المنتدى على الجذور التاريخية لظاهرة الإسلاموفوبيا وأسبابها ونتائجها الحالية بالإضافة إلى كيف يمكن لمجموعة الدفاع عن العدالة العرقية أن تساعد على مواجهة التحيز والكراهية الموجهة ضد المسلمين. وسلط المنتدى أيضا الضوء على التعصب ضد المسلمين وعلى الخطاب القائم على الكراهية الذي تخلل الحملة الانتخابية الرئاسية الحالية في الولايات المتحدة.

كما غطى منتدى كير في مدينة كليفلاند عدّة مواضيع مثل الصور النمطية المألوفة للإسلام والمسلمين التي روّجت لها وسائل الإعلام، التشريعات المناهضة للشريعة والقوانين الأجنبية التي تدعو إلى حظر المسلمين، الدائرة الداخلية المعادية للمسلمين، دور السياسات الحكومة القائمة على التمييز من خلال توفير تراخيص لأولئك الذين يحملون أجندة معادية للمسلمين بالإضافة إلى العواقب الوخيمة الناجمة عن ظاهرة الإسلاموفوبيا تأثيرها على كل من المجتمع الإسلامي والسياسة الخارجية الأمريكية.

وقالت المديرة التنفيذية لكير في مدينة كليفلاند، جوليا أي شيرسون، أن “هذا المنتدى كان فرصة هامة من أجل بناء روابط بين حركة الدفاع عن العدالة العرقية والجهود المبذولة لمواجهة المشاعر المعادية للمسلمين”. وأضافت “إن الإسلاموفوبيا تتماهى بوضوح مع الإطار التاريخي للدراسات الأوروبية التي مازالت سائدة ومنتشرة حتى الآن، وعلى هذا النحو، لا بد من تفكيك ظاهرة الإسلاموفوبيا حتى يكون بالإمكان تحدّيها بشكل ناجح وفعّال”.

وقالت منسّقة مجموعة الدفاع عن العدالة العرقية في شمال شرق أوهايو، بريدجيت كريست “التعصب الديني والكراهية مثل تلك التي نراها في حملة الانتخابات الرئاسية الحالية لها تأثير سلبي على النظام السياسي وعلى مجتمعاتنا”. وأضافت “كأعضاء لمجموعة الدفاع عن العدالة العرقية أردنا معرفة المزيد حول ظاهرة الإسلاموفوبيا من أجل إعداد أنفسنا لاتخاذ إجراءات ملموسة من شأنها مساعدة المجتمع المسلم خلال هذا الوقت العصيب”.

للحصول على المزيد من المعلومات أو لتنظيم ورشة عمل، الرجاء الاتصال بالمديرة التنفيذية لمنظمة كير في مدينة كليفلاند، جوليا أي شيرسون، عبر البريد الإلكتروني، jshearson@cair.com أو على الرقم 216.830.2247 أو 216.440.2247 أو الاتصال بهالة السنيورة على الرقم 330.858.6948 أو عن طرق البريد الإلكتروني sanyurah@gmail.com

للحصول على مزيد من المعلومات حول مجموعة الدفاع عن العدالة العرقية، الرجاء زيارة الموقع التالي showingupforracialjustice.org

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

11091549_525082384296399_8704561930244161658_n

واشنطن دي سي 9/2/2016

دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية اليوم في كارولينا الشمالية جميع أفراد المجتمع المسلم، وجميع الأفراد الآخرين الذين يطمحون لبناء مجتمع سلمي، لحضور فعاليات الذكرى السنوية الأولى، التي ستُعقد يوم غد لمقتل “داه بركات” و”يسر أبو صالحة” و”رزان أبو صالحة” الذين قضوا نحبهم قبل سنة في حادثة إطلاق ناري ذو خلفيات عنصرية.

كما حثت كير الأشخاص الذين لا يستطيعون حضور الذكرى السنوية الأولى لأحداث كارولينا الشمالية على خلق بعض مظاهر الاحتفال عن طريق تقديم خدمات اجتماعية في مناطقهم المحلية.

ونظرا للحياة المثالية والمساهمة الإيجابية التي قاموا بها في المجتمع الإسلامي، سيتم تكريم أبطالنا الثلاث في احتفالات ذكرى وفاتهم، التي ستجرى في جامعة كارولينا الشمالية لشابل هيل و جامعة ولاية كارولينا الشمالية.

مع العلم: ستبث فعاليات هذا التكريم مباشرة على الهواء عبر الموقع الالكتروني:

www.unc.edu

بالإضافة إلى ذلك، ستضاء منارات رالي لكارولينا الشمالية في حفل توزيع الجوائز، التي تهدف إلى تكريم ذكرى الطلاب القتلى وتأطير الطلاب الجدد من خلال القيام بدور حاضنة للشركات الصغيرة، وأيضا من خلال توفير برامج مستقبلية لهم لكيفية التعامل مع ظاهرة تنامي الخوف الشديد من الإسلام.

شاهد: صور أبطالنا الثلاثة

وبعد سنة من حادثة الإطلاق الناري لتشابل هيل، تستخدم العائلات البيت الآن لإنشاء مجتمع يكافح ضد ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام.

كما ستستمر حملة الأديان لتقديم الطعام في ذكرى تكريم هؤلاء الطلاب إلى يوم 20 فبراير في المركز الإسلامي في رالي، 808 شارع أتوتر. كما إن عائدات هذا التكريم ستذهب إلى بنك الطعام المركزي والشرقي لولاية كارولينا الشمالية.

للمزيد من المعلومات عن أحداث الأربعاء شاهد: كيف بعد سنة من قتل المسلمين الثلاث، جماعات مسلمة تسعى للحوار والوئام

وفي هذا السياق، أعرب نهاد عوض المدير التنفيذي لكير أنه” يحث الناس من جميع الأديان والخلفيات للانضمام في حفل تكريم أبطالنا الثلاث داه، يسر ورزان ليوم الأربعاء”. كما أضاف أن:”أولئك الذين لا يستطيعون المشاركة في ذكرى وفاتهم ليوم الأربعاء في كارولينا الشمالية يستطيعون تقديم خدمات اجتماعية كتعبير منهم عن تكريسهم لمبدأ العطاء”.

 

كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.

 

 

 

vote093014-800x500

واشنطن دي سي 8/2/2016

أصدرت منظمة العلاقات الإسلامية الأمريكية إشعارا للناخبين المسلمين في الولايات المتحدة حول اختلاف المواعيد النهائية للتسجيل في الدوائر الانتخابية وفقا لكل ولاية، وتشير المنظمة إلى أن هذه المواعيد توشك على الاقتراب في بعض الولايات.

ملاحظة: يوم 08 شباط/فبراير آخر موعد للتسجيل بالنسبة لولاية فرجينيا.

وللتسجيل مباشرة على الموقع الخاص بولاية فرجينيا، اتبع الرابط التالي:

http://elections.virginia.gov/registration/how-to-register/

وقال مدير الشؤون الحكومية في كير، روبرت ماكو “إنه من الضروري أن يقوم الأمريكيون المسلمون بتسجيل أسماءهم والإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع في كل انتخابات. إن القدرة المتزايدة للجالية المسلمة على التأثير في مسار الانتخابات يثبت للمسؤولين المنتخبين والمتنافسين أن المسلمين يرفضون المرشحين الذين يشجعون على سياسة العنف، ويدعمون أولئك الذين يحترمون التنوع الديني”.

شاهد: المواعيد النهائية للتسجيل في الانتخابات

التواريخ والمواعيد النهائية للانتخابات حسب كل ولاية

الولايات التي مواعيدها النهائية للتسجيل في الانتخابات التمهيدية القادمة لسنة 2016 تمتد بين شهري شباط/فبراير وأذار/مارس:

تاريخ الانتخابات ألاباما: 1 مارس/ آذار – آخر موعد للتسجيل: قبل يوم 19 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات ماساتشوستس: 1 مارس/آذار – آخر موعد للتسجيل: يوم 10 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات تجمع مينيسوتا: 1 مارس/آذار – الموعد النهائي للتسجيل: 9 فبراير/شباط مع ضرورة الإدلاء بالتسجيل مع إثبات الإقامة

تاريخ الانتخابات ولاية فرجينيا: 1 مارس/آذار – آخر موعد للتسجيل: قبل يوم 9فبراير/ شباط

تاريخ الانتخابات تجمع كانساس: 5 مارس/آذار -الموعد النهائي للتسجيل: قبل يوم 9 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات تجمع مقاطعة كولومبيا الجمهوري: 12 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل يوم11 فبراير/شباط مع ضرورة الإدلاء بالتسجيل مع إثبات الإقامة

تاريخ انتخابات فلوريدا: 15 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل يوم15 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات ولاية أوهايو: 15 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل يوم 14 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات أريزونا: 22 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل 22يوم فبراير/شباط

وأصدرت كير مؤخرا نتائج دراسة استقصائية لست دول، تشير أن 73 بالمائة من الناخبين المسلمين المسجلين يقولون إنهم سيذهبون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية المقبلة. كما اعتبرت ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في أمريكا القضية الأكثر أهمية بالنسبة للناخبين المسلمين. عوضا عن القضايا الداخلية مثل الاقتصاد والرعاية الصحية التي هي أيضا من ضمن الاهتمامات الأولوية في هذه الانتخابات للمسلمين.

ملاحظة: تم إدراج ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المرتبة الثالثة حسب دراسة قامت بها كير سنة 2014.

كير: رسم بياني يبين من يدعمون المسلمين من المرشحين في الانتخابات الرئاسية التمهيدية لسنة 2016.

كما وقامت كير بدراسة يوم 26 يناير/كانون الثاني، بينت فيها بأن ما يقارب عن 2000 ناخب مسلم الذين يقطنون في ولاية كاليفورنيا، نيويورك، إلينوي، فلوريدا، تكساس، وفيرجينيا التي لديها أعلى نسبة من السكان المسلمين. حيث أن كير قامت بهذه الدراسة عن طريق استفتاء عبر الانترنت طرحت فيه أربعة أسئلة.

وفي 18 نيسان/ أفريل، ستضم كير أعضاء آخرين من المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية في إطار تنظيم ائتلاف بين المنظمات الإسلامية الأمريكية الوطنية والمحلية، ضمن المؤتمر الوطني السنوي الثاني للمسلمين الذي سيعقد في كابيتول هيل في واشنطن. كما أعلن مؤخرا المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية عن تنظيمه لحملة تسجيل واحد مليون ناخب قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2016.

شاهد: المسلمون يعقدون المؤتمر السنوي الثاني للمسلمين في كابيتول هيل يوم18 نيسان/أفريل 2016

فيديو: قادة مسلم الولايات المتحدة يعلنون الحملات لتعزيز الأمن الوطني، تحت عنوان الخوف الشديد من الإسلام.

 

كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.

 

 

 

 

 

 

 

garden_wide-126b4e86b38e3c5532250bc9c4f428f4f76093c5-s900-c85

مينيسوتا 1/2/2016

رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا بقرار قاضي المحكمة الجزئية في مقاطعة داكوتا الذي ألزم بلدية كاسل روك بإصدار رخصة استخدام مشروط لمقبرة إسلامية.

حيث منح القاضي ديفيد إل. كنوستون يوم أمس حكما مستعجلا لجمعية مقبرة المغفرة الذي قضى بأن قرار البلدية الذي تم فيه رفض رخصة الاستخدام المشروط (سي يو بي) كان “تعسفيا وغريبا” نظرا لأن البلدية لم تقدم أي وثائق خطية تدعم قرارها هذا.

ملاحظة: في تشرين الثاني/أكتوبر من العام الماضي، طالب كير في ولاية مينيسوتا من السلطات الفيدرالية تحديد ما إذا كان رفض استخدام الأراضي لصالح مقبرة إسلامية كان على أساس التمييز الديني وتساءل عما إذا كان هذا الرفض يشكل انتهاكا لقانون الممارسة الدينية والمؤسسات.

شاهد: كير مينيسوتا وقادة المجتمع يطالبون وزارة العدل بفتح تحقيق بتهمة التحيز على خلفية رفض المقبرة الإسلامية

وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في مينيسوتا، الجيلاني حسين “كنا نأمل أن لا يحتاج طلب بسيط حول مقترح مقبرة إسلامية في ولاية مينيسوتا إلى أمر من المحكمة، ولكننا نرحب بقرار المحكمة لمنح رخصة استخدام مشروط”. وأضاف “هذا الحكم يرسل إشارة قوية إلى أولئك الذين يريدون القيام بالتمييز على أساس الهوية الدينية”.

ولم تقدم البلدية أي دليل لدعم زعمها الذي يفيد بأن السماح للمقبرة سيؤدي إلى خسارة في الضرائب التي يتم دفعها للبلدية.

وأشار القاضي كنوتسون إلى أنه خلال سنة 2014، تم توجيه مبلغ قدره 1,284.76 دولار من مجموع الضرائب إلى البلدية. وقال “ولذلك فمن المشكوك فيه أن قرار رفض إسناد رخصة الاستخدام المشروط في هذه الحالة سيكون عقلانيا ومعقولا فيما يتعلق بخسارة قاعدة الضرائب”.

وقد رفض مجلس بلدية كاسل روك الطلب الذي تقدّم به أصحاب الأملاك الأصلية لإسناد رخصة للمقبرة الإسلامية المقترحة والتي سيكون موقعها في بلدة كاسل روك في 11 أغسطس سنة 2014. وقد حاول المالك الأصلي استئناف هذا الرفض، إلا أن المجلس اعتبر أن طعنه في القرار أمر غير مقبول.

وتم لاحقا بيع العقار إلى جمعية مقبرة المغفرة لتقوم هي بدورها وبصفة مستقلة بتقديم طلب حول إنشاء مقبرة إسلامية على الأرض التي تملكها حاليا. وقد رفض مجلس بلدية كاسل روك إعادة النظر في مطلب جمعية المقبرة معللا أن المطلب كان قد تم رفضه سابقا. وقامت جمعية المقابر باستئناف هذا القرار وبدوره قام المجلس برفض هذا الاستئناف.

وخلال تقديم المطالب، كان من المسموح به استخدام المقبرة في منطقة التصنيف العقاري المعنية، وقد أوصت لجنة التخطيط في كاسل روك حينها مجلس البلدة بالموافقة على تقديم رخصة استخدام مشروط وفقا لشروط معينة. وقد استجابت جمعية المقبرة لجميع الشروط التي وضعتها لجنة التخطيط.

وبعد رفض المطلب، قام مجلس بلدية كاسل روك بتغيير مرسوم التصنيف العقاري بحيث لم تعد المقابر قائمة على الاستخدام الشرطي في منطقة التصنيف العقاري التي توجد فيها الأرض. ولم تستمر جلسة الاستماع التي اتضح فيها أن المجلس قام بحذف الاستخدام المشروط للمقابر، سوى سبع دقائق.

شاهد: محضر جلسة الاجتماع

وعلى خلفية ما حدث: دعا كير في ولاية ميشيغان وزارة العدل الأمريكية للتحقيق حول رفض رخصة الاستخدام المشروط لمسجد ومركز اجتماعي في مدينة سترلينغ هايتس في ولاية ميشيغان.

شاهد: رفض مقترح إنشاء مسجد في مدينة سترلينغ هايتس: مسؤولو ميشيغان يرفضون مخطط اللجنة وسط شتائم مناهضة للإسلام

كما وفتحت وزارة العدل تحقيقا يتضمّن 28 قضية على الصعيد الوطني، حول رفض مطالب إنشاء المساجد في البلاد.

شاهد: رفض مطالب إنشاء المساجد يطلق شرارة تحقيقات الحكومة الفيدرالية

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

 

 

 

 

AR-160129366.jpg&maxw=800&q=90

واشنطن دي سي 29/1/2016

دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية المجلس العام لكارولينا الجنوبية للتخلي عن مشروع قانون غير دستوري ومناهض للإسلام (ايتش 3521) الذي يدور حاليا في أروقة الهيئة لأنه يخالف شرط تأسيس دستور الولايات المتحدة. كما أن رعاة مشروع القانون، بالإضافة إلى نص التشريع يوضحان أن مشروع القانون تم تصميمه لمهاجمة المبادئ الدينية للإسلام أو “للشريعة”.

بالإمكان أن يصبح مشروع القانون الذي يدعمه ممثل الحزب الجمهوري، شيب ليمهاوس، قانونا فاعلا خاصة بعدما تحصل يوم أمس على 68 صوت مقابل 42 في مجلس النواب في ولاية كارولينا الجنوبية.

(ايتش 3521) يهدف إلى “منع المحكمة أو أي سلطة تنفيذية أخرى من تطبيق القانون الأجنبي، على سبيل المثال لا الحصر، منع قانون الشريعة في هذه الولاية من خارج الولايات المتحدة أو على أراضيها في ظل ظروف معينة”.

ويعترف حتى رعاة مشروع القانون أنه لا توجد حالات معروفة لمحامين في ولاية كارولينا الجنوبية كانوا قد حاولوا استخدام القانون الدولي أو الشريعة في محاكم تلك الولاية.

شاهد: مجلس النواب يقدم مشروع قانون يمنع قانون الشريعة من أن تكون وسيلة للدفاع في محكمة الولاية

نصّ قانون ايتش 3521

ايتش 3521 هو أحد القوانين التي تسمى “قانون أجنبي” والتي أدرجت في المجالس التشريعية في كامل أنحاء البلاد في حملة منسقة لتشويه صورة الإسلام وتهميش من المسلمين الأمريكيين. خلال سنة 2015، تم إدراج أكثر من 30 نموذج من مثل هذه التشريعات في 17 ولاية.

شاهد: الحظر على استخدام الشريعة أو القانون الدولي في المحكمة

وكتب المحامي، ويليام بورجس، في رسالة أرسلها إلى سيناتور ولاية كارولينا الجنوبية وقائد الأغلبية في مجلس الشيوخ، هارفي. أس بيلر ورئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، لاري. أي مارتن والمدعي العام في الولاية، ألان ويلسون، ما يلي:

“كتبت هذه الرسالة لأحيطكم علما بأن مشروع قانون ايتش 3521 الذي تم اعتماده أمس من قبل مجلس النواب والذي ينتظر حاليا موافقة مجلس الشيوخ في ولاية كارولينا الجنوبية، أنه في حال إقراره سيكون بمثابة انتهاك لشرط تأسيس دستور الولايات المتحدة.

هذا التشريع مشابه جدا للتعديل الدستوري المناهض للشريعة في أوكلاهوما الذي ألغي باعتباره انتهاكا لشرط تأسيس الدستور عن طريق المحكمة الفيدرالية على خلفية طلب إلغاء التعديل الذي قامت به منظمة كير.

وفيما يتعلق بالدعوى التي رفعتها منظمة كير من أجل الطعن في التعديل، حكمت قاضية محكمة المقاطعة الأمريكية، فيكي مايلز لاجرانج ، بأن “الإشارة إلى الشريعة قد انتهكت شرط تأسيس الدستور”. وإذا أصبح هذا التشريع قانونا، فمن المتوقع أنه سيلقى نفس المصير.

وكما هو الحال مع تعديل أوكلاهوما، فإن مشروع القانون ايتش 3521 سيبعث برسالة منافية للدستور مفادها أن الدين الإسلامي هو دين غير مفضّل رسميا في ولاية كارولينا الجنوبية. وهذا يعدّ انتهاكا واضحا للتعديل الأول من الدستور الذي يقضي بأنه على الحكومة أن تبقى محايدة في المسائل الدينية”.

خلال سنة 2011، أصدرت رابطة المحامين الأمريكية (أي بي أي) قرارا يعارض التشريعات الشبيهة بمشروع القانون ايتش 3521، مشيرة إلى “ازدواجية الإجراءات التي وردت في القانون الفدرالي والحكومي”. وقالت “المبادرات التي تستهدف دينا بأكمله أو تشوه سمعة مجتمع ديني بأكمله مثل تلك التي تستهدف “قانون الشريعة”، تتعارض مع بعض المبادئ الأساسية والمثل العليا للتشريع الأميركي”.

وأشارت منظمة كير أن راعي مشروع القانون، كان قد استشهد بمركز السياسة الأمنية (سي أس بي) كمصدر للتشريع. وفي سنة 2010، ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي أن بحث مركز السياسة الأمنية يستند إلى “معلومات قديمة” و”مبالغ فيها” حول التهديد الذي تشكّله الشعائر الإسلامية على أمريكا.

شاهد: مشروع قانون يهدف إلى منع قانون الشريعة من تحقيق النجاحات في ولاية كارولينا الشمالية

وأشار المذيع كريس ماثيوز، خلال برنامجه على قناة “أم أس أن بي سي” إلى مؤسس ورئيس مركز السياسة الأمنية، فرانك جافني، على أنه “أحد أبرز منظري المؤامرة المعادية للمسلمين في البلاد”.

نظريات المؤامرة التي يعتمدها جافني بشأن المسلمين في جميع جوانب الحياة الأميركية مبالغ فيها لدرجة أنه تم منعه من حضور مؤتمر العمل السياسي المحافظ سنة 2011 بعد اتهامه للقيادة العليا بالسماح بغزو المؤتمر من قبل الإسلاميين.

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

 

 

 

 

JaylaniHussein640

مينيسوتا 25/1/2016

أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا عن تلقيه عددا من المساعدات التي من شأنها أن تساهم في التصدي لتنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام من خلال التعليم والمبادرات التوعوية.

ووفقا لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، فقد أفاد عدد من المسلمين في الولاية، بأنهم تعرضوا لأكثر من 30 حادث ترهيب، تهديد، تنمر ومضايقات منذ منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

ووضّح المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا، جيلاني حسين؛ أن “ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام حقيقية”. وأضاف أنها “تتعدى التعليقات التي يصرح بها السياسيون كما أنها تساهم في خلق بيئة غير آمنة في مجتمعاتنا الإسلامية”.

وطلبت كير في ولاية مينيسوتا في الآونة الأخيرة، من العديد من المؤسسات المحلية مساعدتها على تغطية حجم النفقات الغير مدرجة في ميزانيتها والتي تقدّر بحوالي 100 ألف دولار نظرا للطلب المتزايد على خدماتها. وقد استجابت مجموعة الحقوق المدنية للطلبات التي تدعو لحماية الحريات المدنية ولتشجيع الحوار في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر ما جعل مسلمي ولاية مينيسوتا يشوبهم الخوف حول سلامتهم.

وستساعد هذه الهبات منظمة كير في ولاية مينيسوتا على إقامة ورشات في كامل أنحاء الولاية تحت عنوان “تحدي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام” التي تسعى للحفاظ على سلامة المجتمع، من خلال تقديمها دليل “اعرف حقوقك”.

كما ستقوم بعض هذه المساعدات بدعم حملة التوعية التي تدعو إلى فتح المساجد والتي يسعى من خلالها المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية لتثقيف الأمريكيين حول الهوية الإسلامية وللتصدي لتجنيد المسلمين الأميركيين من قبل مجموعات مثل تنظيم الدولة. وتخطط كير لتوسيع طاقم عملها وذلك لمساعدتهم على التحكم في الطلبات المتزايدة على المنظمة.

وقال حسين جيلاني، “هناك العديد من الأشياء الإيجابية التي تحصل في مجتمعنا وأنا أعترف بذلك”. وأضاف “لقد حان الوقت لبناء جسور التفاهم والتأكد من أن الجميع بأمان أينما ذهبوا. فكلما زادت معرفتنا بما يجب فعله، زادت قدرتنا على تحدي الخوف الشديد من الإسلام وعلى جعل مجتمعاتنا أكثر أمنا. وهذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك”.

وأشار إلى أن منظمة كير في ولاية مينيسوتا تعمل عن كثب مع كل من المدارس وأولياء الأمور للتأكد من أن الطلاب المسلمين يشعرون بالأمان وأنه يمكنهم الذهاب إلى المدارس لطلب العلم. وقال “لقد تلقينا إفادات من طلاب يتعرضون لمضايقات في المدارس ونحن نعمل على حل مثل هذه القضايا قبل استفحالها وقبل بلوغها مرحلة العنف.

ويضم رابط كان قد نشر على موقع منظمة كير في ولاية مينيسوتا، تقارير تم جمعها حول مضايقات أو أعمال تستهدف المسلمين. “نريد أن نكون على إطلاع حول كل الحوادث في مينيسوتا، مهما بلغ حجمها، حتى نتمكّن من تقديم الدعم الكامل”.

وأعرب حسين عن أن مهمة المنظمة التي تتمثل في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل، قد أصبحت في وضع حرج خاصة بعد الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس بالإضافة إلى حادثة إطلاق النار التي وقعت في مدينة سان برناردينو من ولاية كاليفورنيا.

أولئك الذين يرغبون في دعم الأعمال الغير ربحية، بإمكانهم التبرع مباشرة لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا من خلال موقعها الإلكتروني.

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

beat17n-1-web

دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير في ولاية نيويورك وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، مكتب التحقيقات الفيدرالي للمشاركة في التحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية تتعلق بالهجوم الذي استهدف مسلما من ولاية نيويورك من قبل معتدين وهم يرددون عبارة “تنظيم الدولة” أثناء قيامهم بالضرب.
وأفادت الشرطة، بأن المسلم البالغ من العمر 43 عاما، تمت مهاجمته يوم الجمعة في حي يدعى برونكس في ولاية نيويورك من قبل رجلين كانا يصرخان “تنظيم الدولة، تنظيم الدولة”، بعد أن قاموا بمهاجمة الضحية من الخلف بينما كان يسير مع ابنة أخيه.
وقيل إن الضحية وهو من أصل بنغلاديشي ويرتدي اللباس الإسلامي التقليدي، إذ تعرض لعدة لكمات على مستوى الرأس كما تم ركله عدّة مرات بعد أن سقط على الأرض. وقد تم نقل الرجل إلى مستشفى محلي تلقى العلاج ليتم لاحقا إخراجه من المستشفى. ويجرى التحقيق في هجوم يوم الجمعة من قبل قسم شرطة نيويورك المتعلق بالجرائم القائمة على الكراهية.
شاهد: مسلم يرتدي اللباس الإسلامي تم تعنيفه من قبل شخصان كانا يصرخان ‘تنظيم الدولة! تنظيم الدولة!’ في برونكس
الشرطة: معتدون يصرخون “تنظيم الدولة، تنظيم الدولة” أثناء عملية الضرب القائمة على الكراهية
الشرطة: معتدون يصرخون “تنظيم الدولة، تنظيم الدولة” ثم يقومون بلكم الرجل على مستوى الوجه
وقالت مديرة كير في ولاية نيويورك، سادية خليق “يجب أن يضيف مكتب التحقيقات الفيدرالي موارده من أجل التحقيق حول هذه الحادثة المقلقة حتى يتم إرسال رسالة واضحة إلى المتعصبين بأنه لن يتم التسامح مع الهجمات التي تستهدف المسلمين الأمريكيين وأن مرتكبي هذه الاعتداءات سيواجهون القانون”.
خلال الأسبوع الماضي، دعا كير مكتب التحقيقات الفدرالي وسلطات تطبيق القانون للتحقيق في جريمة كراهية محتملة على خلفية محاولة تدنيس وتخريب مسجد نبراسكا.
شاهد: كير يسعى إلى حثّ مكتب التحقيقات الفدرالي وسلطات تطبيق القانون للتحقيق في جريمة كراهية محتملة على خلفية محاولة تدنيس وتخريب مسجد نبراسكا
وفي الشهر الماضي، دعا كير في ولاية نيويورك كلا من قسم الشرطة في الولاية ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى التحقيق حول هجوم على صاحب متجر إسلامي باعتباره جريمة قائمة على الكراهية.
شاهد: كير في ولاية نيويورك يدعو التحقيق حول هجوم على صاحب متجر إسلامي باعتباره جريمة قائمة على الكراهية

هذه الأحداث، تتناسب مع الارتفاع في موجة الجرائم التي ترتكب بدافع الكراهية والتحيز في كامل أنحاء البلاد والتي تستهدف الأشخاص والممتلكات المرتبطين إما بالإسلام أو بالمجتمع الأمريكي المسلم خاصة إثر هجمات باريس وحادثة إطلاق النار بسان برناردينو بالإضافة إلى الخطابات المعادية للإسلام والتي تبنتها شخصيات عامة مثل دونالد ترامب وبن كارسون.
كير يحث المسلمين والمؤسسات الإسلامية على اتخاذ احتياطات أمنية إضافية كما يوفر نسخ مجانية من كتيبه الذي يحمل عنوان “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” لقادة المجتمع الإسلامي. ويمكن المطالبة بهذا الكتيب من خلال موقع كير على الرابط التالي:
http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية ومقرها واشنطن، من أعضاء الجلية المسلمة التبليغ عن أية حادثة قائمة على التحيز سواء للشرطة أو لقسم الحقوق المدنية في منظمة كير على الرقم 202-742- 6420 أو من خلال ملأ التقرير الموجود على موقع المنظمة:
http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

United-States-Senate

واشنطن دي سي 21/1/2016

رحّب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بمبادرة مجلس الشيوخ الأمريكي لمنع النظر حول قانون أمن أمريكا ضد الأعداء الأجانب (أو ما يعرف بقانون الحماية) سنة 2015.

فالقانون الذي صدر في تشرين الثاني/نوفمبر والذي تمّ تمريره من قبل مجلس النواب عن طريق تصويت أغلبية الأعضاء، من شأنه أن يعرقل خطط الرئيس أوباما حول إعادة توطين اللاجئين السوريين والعراقيين.

وبعد تصويت مجلس النواب خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مجلس الشيوخ إلى رفض هذا القانون.

شاهد: تنبيه: مطالبة الكونغرس برفض القانون “المتهور” الذي بدأ في الظهور داخل الكونغرس بعد هجمات باريس

وقال مدير الشؤون الحكومية في منظمة كير، روبرت مكاو “رفض مجلس الشيوخ لمثل هذا القانون المضلل سيوفر لنا فرصة جديدة لتحديد كيف يمكننا حماية أمتنا بشكل أفضل مع العمل على توفير المزيد من المساعدة للاجئين الفارين من جميع أنواع الصراعات، بما في ذلك السوريين والعراقيين”. وأضاف “هؤلاء اللاجئين هم أول ضحايا إرهاب تنظيم الدولة ويجب ألا يعانوا من مزيد من التأخير في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر لإيجاد المأوى والأمان”.

ويتطلب هذا القانون أن يتم التأكيد من قبل رؤساء قسم الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي بالإضافة إلى مدير الاستخبارات الوطنية على أن كل شخص من اللاجئين السوريين والعراقيين الذين يعاد توطينهم، لا يشكلون أي تهديد على البلاد.

ويعارض كير هذا القانون نظرا لأنه لا يمكن لأي مسؤول أن يقدم شهادة أو أن يتحمل أي مسؤولية بسبب تصرفات كل اللاجئين الذين أعيد توطينهم في الولايات المتحدة.

كما أن العملية المرهقة جراء مراجعة هذا القانون ستساهم هي الأخرى في “منع” توطين اللاجئين السوريين والعراقيين ريثما تنشأ برامج جديد للتدقيق والموافقة عليهم حتى تتماشى مع القانون.

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «