سانتا كلارا، كاليفورنيا 25-11-2016
طالب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في منطقة خليج سان فرانسيسكو بزيادة حماية الشرطة للمساجد بعد تلقي مركز إسلامي محلي لخطاب كراهية مؤيد للرئيس المنتخب دونالد ترامب ومعاد للمسلمين.
وقال مكتب “كير” في منطقة خليج سان فرانسيسكو إن الخطاب المكتوب بخط اليد أرسل إلى مركز إيفرجرين الإسلامي في مدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، وكان مًرسل إلى “أبناء الشيطان”. ووصف باعث الخطاب المسلمين أنهم “أشخاص حقراء وقذرون”، وطالبهم بـ “حزم أمتعتهم والخروج من البلاد”.
كما أوضح الخطاب أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب “سينظف أمريكا ويجعلها تلمع من جديد، وسيبدأ بكم أيها المسلمون”، مضيفا “هذا وقت جميل بالنسبة للأمريكيين الوطنيين. يحيا الرئيس ترامب وليحفظ الله الولايات المتحدة الأمريكية”.
شاهد: مركز إسلامي يتلقى خطاب كراهية يصف المسلمين أنهم أشرار ويعبدون الشيطان
وقالت المدير التنفيذي لـ “كير” منطقة خليج سان فرانسيسكو زهرة بيلو “نناشد سلطات إنفاذ القانون المحلية بالعمل مع قادة المجتمع الإسلامي للحرص على سلامة كل دور العبادة”، مضيفة “إن القادة السياسيين والدينيين بالولاية بحاجة لنبذ انتشار الإسلاموفوبيا التي نشهدها في كاليفورنيا وفي أنحاء البلاد”.
وأضح المكتب الوطني لـ “كير” أن هناك زيادة في أعداد الحوادث التي تستهدف المسلمين الأمريكيين وأقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر. ووقع أكثر من 100 حادث معاد للمسلمين في البلاد بحسب “كير”، إلى جانب أكثر من 700 حادث يستهدف أقليات مختلفة وثّقها مركز قانون الفقر الجنوبي.
ووقع العديد من تلك الحوادث في منطقة الخليج.
مربية من أصول لاتينية ضحية جريمة كراهية في سان فرانسيسكو
مخربون يستهدفون سيدة ترتدي حجابا
وأشار “كير” إلى قوله مؤخرا إن إحصائيات مكتب المباحث الفيدرالية الجديد الذي كشف عن ارتفاع في جرائم الكراهية ضد المسلمين في 2015 بنسبة 67% يجب أن يدفع قادة البلاد لشجب الإسلاموفوبيا المتصاعدة.
ويطالب “كير” أفراد المجتمع الإسلامي بالإبلاغ عن أي حوادث تعصب للشرطة وقسم الحقوق المدنية لدى المجلس على رقم 202-742-6420.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 25-11-2016
توجه مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” بالشكر لمديري وطاقم عمل متجر في نيومكسيكو دافعوا عن مسلمة تعرضت لمضايقة من زبونة أخرى.
كما توجه كير بالشكر للشرطة لتحقيقها في الحادث كجريمة كراهية.
وواجهت السيدة المسلمة التي ترتدي حجابا تعدٍ لفظي من زبونة أخرى في متجر Smith في آلباكيركي بنيومكسيكو صباح يوم الأربعاء الماضي. وصاحت تلك الزبونة في وجه السيدة المسلمة قائلة: “اخرجي من بلادنا، أنت لا تنتمين إليها. أنت إرهابية”.
وقال أحد الشهود إن تقريبا كل موظفي المتجر تركوا ما كانوا يفعلونه وذهبوا للدفاع عن هذه السيدة. وأضاف الشاهد “كانت هناك سيدة أخرى توجهت للسيدة التي ترتدي الحجاب وأحاطتها بذراعها وعانقتها حتى مجيء موظفي المتجر”.
وطرد طاقم العمل هذه الزبونة من المتجر، ولكنها رغم ذلك انتظرت السيدة المسلمة في موقف السيارات، ليضيف الشاهد “فتجمع موظفي المتجر حول السيدة المسلمة وأوصلوها حتى سيارتها وساعدوها على وضع ما اشترته فيها”.
ووصلت الشرطة متأخرة للتدخل.
شاهد: صورة توضح مضايقة إحداهم لمسلمة ترتدي حجابا
وقال مدير الاتصالات لدى “كير”، إبراهيم هوبر: “إن الدفاع الجماعي عن سيدة تعرضت لمضايقة بسبب دينها يكشف عن أجمل في بلادنا، وربما تكون دليلا للآخرين في وقت يشهد تناميا للإسلاموفوبيا”، مضيفا “نناشد سلطات إنفاذ القانون التحقيق في الحادث على أنه جريمة كراهية”.
وأشار كوبر إلى توثيق “كير” لزيادة غير مسبوقة في الحوادث التي تستهدف المسلمين وأقليات أخرى في الشهور الأخيرة، وخاصة بعد انتخابات الثامن من نوفمبر الرئاسية.
كير: زيادة الميل لجرائم الكراهية في الولايات المتحدة (CNN)
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
مينيسوتا 22-11-2016
طالب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في مينيسوتا بمزيد من الحماية للطلاب المسلمين في مدارس الولاية، وذلك بعدما أحضر طلب بالصف الخامس مسدسا يعمل بضغط الهواء لمدرسة “آفتون ليكلاند” الابتدائية وتهديده بإطلاق النار على طالب أمريكي صومالي بالصف الثالث.
وأبلغ والدا الطالب مكتب “كير” في مينيسوتا بالحادث يوم الجمعة 11 نوفمبر، إذ هدد الطالب بالصف الخامس بإطلاق النار على الطالب المسلم. وفي يوم الإثنين الموافق 14 نوفمبر أحضر الطالب ذاته مسدسا يعمل بضغط الهواء للمدرسة، غير أن سائق الحافلة المدرسية صادر ذلك المسدس وأحضر الشرطة.
وقال المدير التنفيذي لـ “كير” مينيسوتا، جيلاني حسين: “لحسن الحظ، تفادينا مأساة كبيرة بالتصرف السريع لسائق الحافلة المدرسية”، مضيفا “نطالب كل إدارات المدارس في الولاية بزيادة إجراءات الحماية للطلاب المسلمين والأقليات بعد هذا الحادث، وبسبب موجة الحوادث ذات الطابع العنصري والمعادي للمسلمين في البلاد بعد انتخابات الثامن من نوفمبر”.
ولفت حسين إلى أن ردا سريعا على حوادث التنمر ستحول دون وقوع المزيد من الضرر للطلاب.
ويفحص مكتب “كير” في مينيسوتا أيضا حوادث جديدة تعرضت فيها طالبات مسلمات للاعتداء وخُلع حجابهن عن رؤوسهن في مدرستي “نورث ديل” الإعدادية ومدرسة “سانت لويس بارك” الثانوية. وأبلغ الطلاب في المدرسة الثانوية عن الحادث الذي وقع يوم 11 نوفمبر، وحتى هذه اللحظة لم يُتخذ إجراء ضد الطالب المعتدي. وأوضح مسؤولو المدرسة أنه لا دلائل على الاعتداء، حتى رغم إبلاغ 3 شهود عيان عن الحادث.
شاهد: كير مينيسوتا قلق حيال عدم استجابة مدرسة للاعتداء على طالبة مسلمة لديها
وذكر حسين أن “كير” يفحص أيضا حوادث كراهية جديدة تستهدف طلاب في مدرسة “بلين” الثانوية و”سبرينج ليك” بارك مدارس أخرى.
مدرسة “مابل جروف” تحقق في جرافيتي عنصري مؤيد لترامب
مدرسة ثانوية في مينيسوتا تحقق في جرافيتي عنصري
وأشار مجلس العلاقات إلى أن تقرير مكتب المباحث الفيدرالي حول زيادة نسبة جرائم الكراهية بنسبة 67% ضد المسلمين في 2015 يجب أن يدفع قادة البلاد إلى رفض الإسلاموفوبيا المتزايدة.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 21-11-2016
أعرب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” عن قلقه حيال حرمان ملاكمة مسلمة مراهقة تبلغ من العمر 16 عاما من مينيسوتا من مباراة في فلوريدا بسبب ارتدائها الحجاب.
ومُنعت أمايا زافار من أوكديل في اللحظات الأخيرة من المشاركة في مباراة ملاكمة يوم 20 نوفمبر ضمن بطولة “شوجر بيرت” للملاكمة الوطنية في مدينة كيسيمي بولاية فلوريدا. وأبلغت والدة الملاكمة “كير” أن ابنتها تمكنت من التسجيل وقياس الوزن وكانت ترتدي القفازات قبل دخول الحلبة عندما أبلغها أحد المسؤولين أنه ليس بمقدورها المشاركة بسبب الحجاب. وكتضامن معها، شاركت المنافسة الحزام الذي حصلت عليه مع زافار نتيجة خروج الاخيرة من المسابقة.
وصرح مدير الاتصالات لدى “كير” إبراهيم هوبر أن “كل الرياضيين يجب أن يكونوا قادرين على التباري في الرياضة التي يختارونها دون عراقيل بسبب سياسات تمييزية عفا عليه الزمن”، مضيفا “ونتوجه بالشكر لمنافسة زافار لتضامنها القائم على المبادئ”.
وجدد هوبر دعوة “كير” الاتحاد الدولي لملاكمة الهواة ومقره سويسرا، وUSA Boxing إصدار إعفاء ديني للوائح الأزياء الحالية وحتى تتمكن زافار من ارتداء الحجاب أثناء المشاركة.
(ملحوظة: يُعد USA Boxing هو الهيئة الإدارية للملاكمة بالطريقة الأوليمبية في أمريكا، وعضو اللجنة الأوليمبية الأمريكية. أما بالنسبة لاتحاد الدولي لملاكمة الهواة فهو هيئة إدارية عالمية تضم كل أشكال الملاكمة).
وعدلت منظمات رياضية كثيرة من قواعدها وسياساتها لتتناسب مع متطلبات دينية عدة. فعلى سبيل المثال، رفع الاتحاد الدولي لرفع الاثقال IWF والاتحاد الدولي لكرة السلة FIBA والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA على مر السنين حظر ارتداء أغطية الرأس، بما فيها الحجاب.
ورحب “كير” في العام الماضي بقرار USA Boxing تقديم طلب إعفاء من سياسة رابطة الملاكمين الدولية التي تحظر مشاركة المسلمات في المسابقات وهن يرتدين الحجاب. وحتى اليوم، لم يتم إخطار “كير” أو ذوي الفتاة باتخاذ أي إجراء حيال هذا الأمر.
شاهد: كير يرحب بطلب USA Boxing الإعفاء من منع شابة مسلمة من الملاكمة بالحجاب
فيديو: كير مينيسوتا يساعد ملاكمة مسلمة شابة تحاول المشاركة في مسابقة مرتدية الحجاب
وينتظر “كير” قرار للاتحاد الدولي لكرة السلة اقترب الإعلان عنه بشأن رفع الحظر المفروض على ارتداء أغطية الرأس التي تمنع الرياضيين السيخ والمسلمين واليهود من المشاركة على المستوى المحترف.
وساعد “كير” في الماضي، مصارع مسلم في جامعة “بافالو” بنيويورك على الحصول على إعفاء من الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات NCAA ليتمكن من إطلاق لحيته التي يؤمن بضروريتها.
شاهد: كير يساعد مصارع مسلم في نيويورك في الحصول على إعفاء لإطلاق لحيته
ورحب كير في عام 2011 بقرار الاتحاد الدولي لرفع الاثقال IWF بتعديل سياسته بشأن أزياء المشاركين، لتسمح بزي إسلامي محتشم. وجاء ذلك التغيير بعد تدخل “كير” في قضية رافعة الأثقال المسلمة في جورجيا التي كانت تتمنى المشاركة في مسابقة وهي ترتدي الحجاب وتغطي ذراعيها وساقيها.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 20-11-2016
وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” تصريحات كبير موظفي البيت الأبيض القادم رينس بريبوس حول الجوانب “ذات المشاكل” في الإسلام ورفضه استبعاد “تسجيل” المسلمين، كأمثلة أكثر على عداء فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب الانتقالي للإسلام.
وسُئل بريبوس على شبكة ABC حول تعين ترامب للجنرال المتقاعد مايكل فلين وادعاء الأخير أن “الإسلام ليس دينا حقيقيا، ولكن أيديولوجية سياسية متنكرة وراء قناع الدين”، قال بريبوس إن وجهات نظر فلين متسقة مع تلك التي يتبناها الرئيس المنتخب، مضيفا “ما أقصده هو، يمكن أن تكون الصياغة مختلفة، ولكن من الواضح أن هناك بعض الجوانب المشاكل في ذلك الدين”.
فيديو: كبير موظفي البيت الأبيض القادم رينس بريبوس يقول إن بعض جوانب الإسلام “ذات مشاكل”
وكان “كير” دعى الرئيس المنتخب ترامب الى عدم تعيين فلين كمستشاره للأمن القومي بسبب تاريخه من التصريحات المعادية للمسلمين وصلاته، بيد أن فلين تم تعيينه في المنصب لاحقا، رغم وصفه الإسلام أنه “سرطان”، وادعائه أن الخوف من المسلمين “عقلانيا”، ورغم كونه عضوا حاليا في مجلس مستشاري مجموعة الكراهية الأكثر ضراوة في البلاد ACT for America.
شاهد: كير يدعو ترامب لعدم تعيين الجنرال الذي وصف الإسلام أنه “سرطان” كمستشار للأمن القومي
ورفض بريبوس في برنامج “Meet the Press” المُذاع على NBC استبعاد “تسجيل المسلمين، قائلا “لن أستبعد أي شيء”.
فيديو: كبير موظفي البيت الأبيض القادم رينش بريبوس يرفض استبعاد تسجيل المسلمين
خطة دونالد ترامب المزعومة لتسجيل المسلمين تسبب انتقادات
وقال مدير الشؤون الحكومية لدى “كير”، روبرت ماكاو إنه “لا تُخدم بلادنا بإهانة الإسلام أو بتقديم سياسات غير فعالة وعنصرية تستهدف المسلمين”.
وأعرب “كير” يوم الجمعة الماضي عن قلقه من “إسلاموفوبيا مزعجة” في تعيينات وترشيحات الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بينها السيناتور عن ألاباما جيف سيشنز لمنصب النائب العام، والنائب عن كنساس مايك بومبيو لمنصب مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية.
شاهد: كير قلق من كير قلق من “إسلاموفوبيا مزعجة” بعد ترشيح ترامب لسيشنز وبومبيو
كير: المسلمون غاضبون من اختيارات ترامب لإدارته
اختيارات ترامب الأمنية تعمق مخاوف المسلمين حول بيت أبيض معاد للإسلام (واشنطن بوست)
كير: اختيارات ترامب لإدارته تخيب آمال وترعب الأقليات (أسوشيتد برس)
كما أدان “كير” تعيين مؤلف نظريات المؤامرة ضد المسلمين والقومي الأبيض واليميني المتطرف ستيفن بانون كبيرا للمخططين الاستراتيجيين لترامب
كير يدين تعيين المعادي للإسلام والقومي الأبيض بانون كبيرا للمخططين الاستراتيجيين لترامب
ويلاحظ “كير” زيادة مقلقة في الحوادث العنصرية والمعادية للمسلمين بعد انتخابات الثامن من نوفمبر.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن 18-11-2016
أعرب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” عن قلقه حيال “إسلاموفوبيا مزعجة” في ترشيحات جديدة وتعيينان أجراها الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
ورشح الرئيس المنتخب ترامب السيناتور عن ولاية ألاباما جيف سيشنز لمنصب النائب العام، وممثل كنساس مايك بومبيو مدير للاستخبارات المركزية الأمريكية CIA.
كير: دونالد ترامب يعين معاديا للإسلام وعنصري في وظائف بارزة
ودافع بومبيو في عام 2010 عن أحد أفراد حملته، بعدما نشر رابطا لمدونة استخدمت لفظا عنصريا في إشارة لمنافسه، والذي كان من أصول جنوب آسيوية، ووصف الرئيس أوباما أنه “مسلم شرير” و”مغتصب شيوعي”.
شاهد: مرشح جمهوري لولاية كنساس ينشر رابطا لمدونة عنصرية
وعقب هجمات ماراثون بوسطن في عام 2013، ادعى بومبيو زورا أن قادة الأمريكيين المسلمين “محتمل تواطؤهم” في أعمال إرهابية لعدم تحدثهم عن الأمر، رغم تكرار إدانة المجتمع الأمريكي الإسلامي وقادته الإرهاب والتشدد الديني.
وفي هذا الوقت، دعا “كير”، بومبيو، لتصحيح هجومه “الخاطئ وغير المسؤول” على القادة المسلمين وبعث إليه خطابا يحتوي على عشرات التعليقات المناوئة للإرهاب التي ادعى أن المسلمين لم يصرحوا بها.
شاهد: كير يطالب نائب كنساس بومبيو بتصحيح هجومه “الخاطئ غير المسؤول” على المسلمين
ودعم السيناتور شيشنز قبل ذلك دعوة المرشح الجمهوري دونالد ترامب وقتها بحظر دخول الأمريكيين للولايات المتحدة. وفي عام 1986 وجهت اتهامات لسيشنز بإصدار تصريحات عنصرية أثناء عمله كمدع عام لولاية ألاباما، بينها وصفه مساعد من أصول إفريقية أمريكية بالـ “خادم”. كما صف سيشنز الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية بأنهم “غير أمريكيين” و”تحركهم أفكار شيوعية”.
كير: مجموعات حقوق مدنية تعرب عن قلقها من ترشيح السيناتور جيف سيشنز لمنصب النائب العام
وقال المدير التنفيذي لـ “كير”، نهاد عوض إن “تعيينات الرئيس المنتخب ترامب الأولى وترشيحاته توضح نزعة معادية للإسلام مثيرة للإزعاج تعد مصدر قلق للأمريكيين المسلمين ويجب أم تكون كذلك للأمريكيين كلهم”، مضيفا “نناشد الرئيس المنتخب ترامب أن يكون أفراد إدارته أشخاص سيعملون على توحيد البلاد وليس انقسامها. الموظفون هم عنوان السياسة”.
وطالب “كير” الرئيس المنتخب ترامب بعدم تعيين الجنرال المتقاعد مايكل فلين لمنصب مستشار الأمن القومي الأمريكي بسبب تاريخه المليء بتصريحات معادية للإسلام. وتم تعيين فلين بالفعل بعد ذلك في هذا المنصب رغم وصفه الإسلام قبل ذلك بأنه “سرطان”، وأن الخوف من المسلمين أمر “عقلاني”، وهو العضو الحالي بهيئة مستشاري مجموعة الكراهية المعادية للمسلمين ACT for America.
شاهد: مستشار الأمن القومي لترامب صف الإسلام أنه “سرطان”
كما أدان “كير” تعيين مؤلف نظريات المؤامرة ضد المسلمين والقومي الأبيض اليميني المتطرف ستيفن بانون كبيرا للمخططين الاستراتيجيين ومستشارا لترامب.
كير يدين تعيين المعادي للإسلام والقومي الأبيض بانون كبيرا للمخططين الاستراتيجيين لترامب
ويلاحظ “كير” زيادة مقلقة في الحوادث العنصرية والمعادية للمسلمين بعد انتخابات الثامن من نوفمبر.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن 17-11-2016
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، الرئيس المنتخب دونالد ترامب بعدم تعيين الجنرال المتقاعد مايكل فلين مستشارا للأمن القومي بسبب تصريحاته المعادية للإسلام. وتشير تقارير إعلامية إلى أن ترامب اتخذ ذلك القرار بالفعل.
شاهد: فلين مرشحا قويا لمنصب مستشار ترامب للأمن
وعقد فلين في وقت سابق من العام الجاري، مقارنة بين الإسلام و”السرطان”، وذلك خلال حدث في تكساس نظمته مجموعة “ACT for America” المناهضة للإسلام.
شاهد: الجنرال المفضل لدى ترامب لا يرى أن الإسلام دينا (دالاس مورنينج نيوز)
وقال المدير التنفيذي لـ “كير”، نهاد عوض “الشخص الذي يؤمن بأن دين يؤمن به ربع سكان العالم سرطانا يجب ألا يكون مستشارا للرئيس بخصوص أي شيء، لا سيما وإن كان أمنكم القومي”، مضيفا “نناشد الرئيس المنتخب ترامب بعدم تعيين الجنرال فلين بأي منصب إداري، وبإيجاد مرشح آخر للمنصب لا يعتنق هذه الأفكار المتعصبة إن كان بالفعل اتخذ هذا القرار”.
وأشار عوض إلى أن فلين ضمن مستشاري المجموعة، وهي مجموعة كراهية ضد المسلمين ترأسها هنا قهوجي تيودور، والمعروفة بالاسم المستعار “بريجيت جابرييل”. (ملحوظة: المجموعة صنفها مركز قانون الفقر الجنوبي أنها مجموعة كراهية).
شاهد: تعرف على المتطرفين حاضري مؤتمر ACT for America
وذكرت “جابرييل” أن الأمريكي المسلم “لا يمكن أن يكون مواطنا مخلصا”، وأن الإسلام “عدو حقيقي”. وصرحت من قبل لـ “Australian Jewish News” إن “كل مسلم يمارس العقيدة متطرف”. وبسؤالها عما إذا كان واجبا على الأمريكيين “مقاومة المسلمين الساعين لنيل منصب سياسي في البلاد” أجابت “بالتأكيد”.
بريجيت جابرييل (ACT for America)
وأدان “كير” في وقت مبكر من هذا الأسبوع تعيين مؤلف نظريات المؤامرة ضد المسلمين والقومي الأبيض اليميني المتطرف ستيفن بانون كبيرا للمخططين الاستراتيجيين ومستشارا للرئيس المنتخب دونالد ترامب.
ويلاحظ “كير” زيادة مقلقة في الحوادث العنصرية والمعادية للمسلمين بعد انتخابات الثامن من نوفمبر.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن 16-11-2016
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، الرئيس المنتخب دونالد ترامب بالتخلي عن مؤلف نظريات المؤامرة ضد الإسلام فرانك جافني كمستشار أمن قومي بالفريق الانتقالي. (#DropGaffney)
شاهد: تعرفوا على فرانك جافني المعادي للإسلام الذي يستشيره فريق ترامب الانتقالي (واشنطن بوست)
دونالد ترامب يفكر في ضم مؤلف نظريات مؤامرة ضد الإسلام لفريقه الانتقالي
وصنّف مركز قانون الفقر الجنوبي جافني كمتطرف معاد للإسلام وكذلك مركز السياسات الأمنية الذي يترأسه كمجموعة متطرفة، وأنه “ناطق بلسان الحركة المعادية للمسلمين المتنامية في الولايات المتحدة”.
أما عن جافني نفسه، فقال مركز القانون أنه “تسيطر عليه أوهام حول تدمير المسلمين للغرب من الداخل، ولديه شكوك حيال كون باراك أوباما مولودا في كينيا، كما أنه مؤيد لنسخة جديدة من لجنة مجلس النواب حول النشاطات غير الأمريكية سيئة السمعة للتخلص ممن يُعتقد أنهم مخربين مسلمين”.
مركز قانون الفقر الجنوبي: مركز السياسات الأمنية
مركز قانون الفقر الجنوبي: فرانك جافني
ومن ناحيته، قال المدير التنفيذي لـ “كير”، نهاد عوض “يجب ألا يقترب مؤلفو نظريات المؤامرة فاقدي المصداقية مثل فرانك جافني من أي إدارة تحاول الحفاظ على مصداقيتها أمام العالم، أو الحفاظ على قيم التنوع الديني والشمولية الأمريكية القائمة منذ مدة طويلة”، مضيفا “وبهذا النوع من الأشخاص، فإن الرئيس المنتخب دونالد ترامب يقسم أمريكا بأكثر وقت تحتاج فيه للوحدة”.
كير: مؤيد لترامب يقول لعائلة مسلمة في رسالة مليئة بالكراهية “عودوا لمنزلكم حالا”
مستشار ترامب للهجرة والنائب العام المحتمل يعد خطة لتسجيل المسلمين
خلفية عن فرانك جافني:
جافني هو مؤلف نظريات مؤامرة عن المسلمين، ادعى أن “أغلب المجموعات الأمريكية الإسلامية في حقيقة الأمر، عدائية للولايات المتحدة ودستورها”.
ويُعد جافني مروجا لنظرية المؤامرة الغريبة حول كون المسلمين المشاركين في الخدمة العامة يخترقون الحكومة بالنيابة عن الإخوان المسلمين.
وتساءل جافني عما إذا كان “الرئيس أوباما مولود كمواطن أمريكي”، وادعى أن شعار وكالة الدفاع الصاروخي جزء من “الخضوع الأمريكي الرسمي المقلق للإسلام”. كما ادعى أن إحدى مساعدات هيلاري كلينتون عضوة بجماعة الإخوان المسلمين. كما كان جافني شاهدا رئيسيا للمدعين في قضية مثيرة للجدل تسعى لمنع بناء مسجد في تينيسي. وروّج جافني للادعاء الكاذب بأن ديربورن في ميتشجان “جيتو للمسلمين فقط”. واستضاف جافني جاريد تايلور الذي ادعى بـ “تفوق الجنس الأبيض” في برنامجه على الراديو.
وفي الماضي:
ومُنع جافني من حضور مؤتمر العمل السياسي المحافظ السنوي في عام 2011 بعد اتهامه عضوا بالحزب الجمهوري بوجود صلة بينه وبين الإخوان المسلمين.
كما استشهد السفاح النرويجي أندرس بريفيك بما قاله جافني في المانيفستو المعادي للإسلام الذي كتبه.
ودافع محامي جافني، ديفيد ييروشالمي، عن تجريم الإسلام في أمركا، وهو مروج أساسي لمشاريع القوانين المعادية للإسلام في المجالس التشريعية للولايات عبر البلاد.
وعندما اقترح مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب حظرا على دخول المسلمين لأمريكا، استشهد باستطلاع رأي زائف أجرته منظمة جافني.
وأدان “كير” في وقت مبكر من هذا الأسبوع تعيين مؤلف نظريات المؤامرة ضد المسلمين والقومي الأبيض اليميني المتطرف ستيفن بانون كبيرا للمخططين الاستراتيجيين ومستشارا للرئيس المنتخب دونالد ترامب.
واستضاف بانون، فرانك جافني، في برنامجه على الراديو “برايتبارت نيوز ديلي” 29 مرة.
شاهد: المتطرفون المعادون للمسلمين الذين يظن ستيف بانون أنهم خبراء في الإسلام
وحدّث “كير” مؤخرا موقعه الالكتروني بمعلومات عن وجهات النظر المتطرفة المعادية للإسلام لعدد من المرشحين لمناصب في إدارة ترامب.
الإسلاموفوبيا وفريق ترامب المحتمل
ويلاحظ “كير” زيادة مقلقة في الحوادث العنصرية والمعادية للمسلمين بعد انتخابات الثامن من نوفمبر.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742- 6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.