فوردهام 9-10-2016
تجري الشرطة بحثا عن ثلاثة اشخاص مشتبه في صلتهم بجريمة كراهية في فوردهام.
ووقع الحادث يوم 15 سبتمبر في حوالي الساعة العاشرة مساءا.
وقالت الشرطة إن رجلا يبلغ من العمر 25 عاما كان يسير مع والدته عند سماعه شتائم معادية للمسلمين وعنصرية مصدرها سيارة قريبة من طراز تويوتا كامري.
وأضافت الشرطة أن الرجل اقترب من السيارة لمواجهة هذه الشتائم، فترجل شخصين من السيارة ولكموه في وجهه.
وتبحث الشرطة عن السائق والراكب، وأيضا سيدة كانت حاضرة وقت وقوع الحادث.
ووصفت الشرطة الرجلين أنهما من أصول إسبانية، وفي متوسط أعمار العشرين، وطولهما بين 5 أقدام و6 بوصة، و5 أقدام و8 بوصة.
ونوهت الشرطة إلى أن السيدة يُعتقد أنها من أصول إسبانية وطولها حوالي 5 أقدام و6 بوصة.
برمنغهام 7-10-2016
طالب فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير في ألاباما، بتحقيق مستقل في منشورات رئيس شرطة بلدية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” التي أشار فيها إلى “رصاصات مطلية بشحوم الخنزير”، وهو موضوع غالبا ما يستخدمه المتعصبون ضد الإسلام، لاعتقادهم خطأ أن المسلمين لن يدخلوا الجنة إذا أصيبوا بمثل هذه الرصاصات.
ونشر رئيس شرطة بلدية جورلي في ألاباما، باري بندرجرافت، يوم 23 سبتمبر الماضي صورة على حسابه الشخصي على “فيسبوك”، يظهر فيها صندوق رصاصات وكتب معه “100 رصاصة أخرى مغطاة بشحوم الخنزير! يريحني هذا الأمر بشدة!!”. وفي يوم 27 سبتمبر نشر مقطع فيديو لرصاصات وكتب معها “السعادة تكمن في ألفي رصاصة بصندوق الذخيرة! وبالطبع مطلية بشحوم الخنزير!!”.
وقالت المدير التنفيذي لـ”كير” ألاباما، خَولة حديد “نطالب السلطات الفيدرالية وتلك بالولاية بالتحقيق فيما إذا كان التعصب المعادي للمسلمين الذي عبر عنه رئيس شرطة البلدية مقبول لشخص في وظيفته أم لا، وهو المُطالب بتوفير معاملة متساوية وعادلة للجميع بغض الطرف عن دينهم أو عرقهم”.
وأضافت حديد أن هناك ارتفاع غير مسبوق للإسلاموفوبيا في البلاد، الأمر الذي أرجعته بشكل جزئي إلى الخطاب المتعصب المعادي للمسلمين الذي يعبر عنه دونالد ترامب وشخصيات عامة أخرى.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أريزونا 5/10/16
يسعى فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في أريزونا لإغاثة عائلة لاجئين استقرت مؤخرا، تدعي إنهم أُمروا بإخلاء منزلهم في فينكس بدون وجه حق.
وأعربت العائلة من قبل عن قلق بخصوص ظروف معيشية خطره وغير صحية، وتقدموا بطلبات متكررة لإدارة الشقة لتلبية هذه الطلبات، ورغم ذلك لم يتم الاستجابة لهذه الطلبات.
وشملت هذه الطلبات:
* أصيبت الإبنة وعمرها عامان بجرح قطعي بسبب مسامير خطيرة موجودة في منطقة مغطاة بالسجاد.
* عدم وجود مياه باردة في دورة المياه وبالتالي كانت المياه ساخنة للغاية، ما اضطرهم للاستحمام باستخدام الدلاء.
* آلية التخلص من الفضلات في الحوض كانت مُعطلة، ما تسبب في بقاء بعض هذه الفضلات وتراكم روائح كريهة في هذه المنطقة.
* دخول عامل إصلاحات للشقة دون ملاحظة العائلة، في الوقت الذي كانت فيه الأم والأطفال نائمين، وحينما كان رب الأسرة بالعمل. ورغم ذلك لم يجر إنهاء أي إصلاحات.
وبسبب الشكاوى الكثيرة التي تقدمت بها العائلة، أنهت إدارة الشقة عقد الإيجار، وأرجعت قرارها لـ “شكوى من ضوضاء” عبثية.
وقال مدير الحقوق المدنية بـ “كير” أريزونا، ليبان يوسف “نلاحظ مؤخرا زيادة حادة في المضايقات والتمييز وردود الفعل العنيفة ضد اللاجئين المستقرين حديثا في أريزونا”، مضيفا “يتحتم على مؤسساتنا مساعدة الذين هربوا من بعض أكثر الظروف قسوة ولا يمكن تصورها، والحرص على أن يتمتعوا بالحقوق والتمثيل نفسه مثل الأمريكيين”.
ويمثل “كير” أريزونا هذه العائلة أمام المحكمة في جلسة الاستماع.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كاليفورنيا 5/10/2016
رفع فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في منطقة خليج سان فرانسيسكو، شكوى لوزارة النقل ضد خطوط ساوث ويست الجوية بسبب تعرض راكب مسلم لتمييز ديني وعرقي.
وأُجبر خير الدين مخزومي يوم السادس من إبريل الماضي، وهو طالب بجامعة كاليفورنيا، على النزول من رحلة طيران بعدما سمعه أحد الركاب وهو يتحدث بالعربية في الهاتف. وأُنزل مخزومي من رحلة 4620 بمطار لوس أنجلوس الدولي والمتجهة إلى مطار أوكلاند بعد إجرائه مكالمة سريعة لعمه، وإنهاء المكالمة بكلمة “إن شاء الله”.
وبعد انتهاء المكالمة بمدة قصيرة توجه موظف يتحدث العربية في الخطوط الجوية إلى السيد مخزومي واصطحبه خارج الطائرة، وسأله عن سبب نطقه العربية رغم “المناخ السياسي” للفترة. وأخبر الموظف السيد مخزومي بعد ذلك أنه لن يصعد على متن الطائرة مرة أخرى.
ويدعو “كير” منطقة خليج سان فرانسيسكو، وزارة النقل، إلى محاسبة خطوط ساوث ويست لما بدر منهم تجاه مخزومي.
وقالت منسقة الحقوق المدنية في فرع “كير”، صبا ماهر في شكواها “نكتب إليكم لطلب تحقيق فيدرالي بالنيابة عن موكلنا، السيد خير الدين مخزومي، الذي أُجبر على النزول عن رحلة تابعة لخطوط ساوث ويست الجوية لتحدثه العربية أثناء التواجد بالطائرة”.
وتابعت ماهر في خطابها إلى وزارة النقل “مارست خطوط ساوث ويست الجوية تمييزا ضد السيد مخزومي بإنزالها إياه من على متن رحلته لتحدثه العربية، وانتهكت بذلك المادة 40127 (أ) من الباب 49 من القانون الأمريكي، والذي يحظر على شركات الطيران تعريض “شخص في النقل الجوي إلى التمييز على أساس العرق أو اللون أو الوطن أو الدين أو الجنس أو الأجداد”.
ويدعو “كير” منطقة خليج سان فرانسيسكو، وزارة النقل “المساعدة في ضمان اتباع شركات النقل الجوي القانون الفيدرالي الذي يحظر التمييز”.
وتعامل “كير” مؤخرا مع عدد من البلاغات بشأن تمييز تعرض له المسافرين المسلمين.
وينشر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كتيب بعنوان “اعرف حقوقك ومسؤولياتك”، والذي يتضمن قسما بعنوان “اعرف حقك كمسافر بالجو”.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
شيكاغو 4/10/2016
أعرب فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في شيكاغو، عن مخاوفه بشأن تدريب تكتيكي مفرط في التسليح ومعاداته للإسلام يتلقاه عناصر تنفيذ القانون في مؤتمر التدريب التكتيكي لعام 2016 الذي ترعاه رابطة ضباط إلينوي التكتيكية ITOA، والذي يُقام في مركز “ستونجيت” للمؤتمرات والحفلات في مدينة هوفمان إستيتس بالفترة بين 9 إلى 13 من الشهر الجاري.
ويدعو “كير” شيكاغو مركز “ستونجيت” وقسم الأمن الداخلي وإدارة الطوارئ بمقاطعة كوك DHSEM ومؤسسات حكومية أخرى إلى إنهاء علاقاتها مع رابطة ضباط إلينوي التكتيكية.
ومؤتمر التدريب التكتيكي هو تدريب تكتيكي لعناصر التدخل السريع، بهدف تدريب رجال الشرطة المحلية وفنيي الطوارئ الطبية “مثل الفرق التكتيكية بالجيش”، وزيادة تدفق الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية في أماكن أكثر داخل شيكاغو وبالبلاد. ويمثل ذلك تهديدا مباشرا للمجتمعات الإسلامية والسود.
ومن المقرر أن يكون سيباستيان جوركا هو المتحدث الرئيسي في المؤتمر، وهو متطرف يميني ومستشار لدونالد ترامب، ودعى باستمرار إلى توسيع تنفيذ القانون لإجراء عمليات رصد لا تثير الريبة، ومراقبة لمجتمعات المسلمين واللاجئين.
ويعقد فرع “كير” في شيكاغو مؤتمرا صحافيا يوم الخميس، الساعة العاشرة صباحا مع حملة Black Lives Matter، إلى جانب شبكة العمل العربية الأمريكية، ومركز المجتمعات الجديدة ومنظمات أخرى ستدلي ببياناتها فيه وتجيب عن الأسئلة.
للتواصل: المدير التنفيذي لـ “كير” شيكاغو أحمد رحاب على أرقام 1520-212-312، 0166-870-202، أو بريد arehab@cair.com.
وقالت هدى كاتبي منسقة الاتصالات بـ “كير-شيكاغو”: “بُنيت مسيرة سيباستيان جوركا بشكل كبير على تزكية نيران الإسلاموفوبيا بعد أحداث 11 سبتمبر”، وأضافت ان “مناخ العسكرة الملوث بالتنسيق مع البروباجاندا المعادية للمسلمين والتي تحول الشرطة لاستخدام المعدات العسكرية وبالتالي زيادة العنف المستخدم من قبلها، اضافة الى الرقابة المشدة دون إذن، والاستدراج، وزيادة الإنفاق على الشرطة بدلا من الخدمات المجتمعية”.
أما المدير التنفيذي لـ “كير-شيكاغو” أحمد رحاب فقال: “إن اختيار رجل معاد للمسلمين كمتحدث رئيسي في حدث هدفه تدريب ضباط تنفيذ القانون بأموال دافعي الضرائب يمثل صفعتين لأمان مجتمعاتنا”، مضيفا “إن اختيار رابطة ضباط إلينوي التكتيكية غير الموفق لجوركا هو الأخير ضمن سلسلة أحداث بارزة يتلقى فيها مدربين متعصبين وذوي وجهات نظر معادية للإسلام أموالا لتعليم قوات تنفيذ القانون بذريعة التدريب”.
ورابطة ضباط إلينوي التكتيكية ITOA هي منظمة غير حكومية صغيرة تعمل مع قسم الأمن الداخلي وإدارة الطوارئ DHSEM ووكالات حكومية أخرى لتدريب ضباط تنفيذ القانون المحليين والفيدراليين. ويحضر أفراد من خدمات المارشال في الولايات المتحدة عسكريين بالجيش وعملاء من جهاز الأمن الداخلي وأفراد آخرين بالحكومة من مختلف أنحاء البلاد المؤتمرات ومعارض السلاح التي تعقدها الرابطة بشكل مستمر. وستكون مجموعة سفاري لاند هي الشركة الراعية لمؤتمر هذا العام، وهي مصنع كبير للأسلحة المُستخدمة لأغراض عسكرية، والتي أُطلق الغاز المسيل للدموع الذي تصنعه في ديكتاتوريات أجنبية وفيرجسون أيضا.
ورفض المدير العام لمركز ستونجيت، تشارلز بابتيست، لقاء مجموعة من المسلمين القلقين، وبعضهم من الذين قد يتأثروا بفرط القوة المستخدمة من قبل الشرطة بعد المؤتمر، والعسكرة والتدريبات التكتيكية. ورفض بابتيست اتخاذ إجراء بخصوص تواطؤ المركز في استضافة مؤتمر تفشت فيه الإسلاموفوبيا عن التسليح المفرط. وأوضح بابتيست أن الأرباح أهم من قلق المجتمع وسلامته. وقال بابتيست “إذا أراد ديفيد ديوك أن يقيم حفل عيد ميلاد هنا، فلم أرفض؟”.
ويشمل حضور مؤتمر رابطة ضباط إلينوي التكتيكية، العاملين في المجال الصحي وأفراد الاستجابة للطوارئ، والذين سيتدربون في بيئة عسكرية ومعادية للإسلام. وأشار تقرير حديث إلى أن تقريبا نصف ضحايا حوادث إطلاق الشرطة للرصاص في وضع إعاقة أو لديهم مشكلة نفسية.
ويأتي ذلك المؤتمر بعد أقل من شهرين من رفع “كير” شيكاغو قضية حقوق مدنية ضد أعضاء في دائرة شرطة شيكاغو لاعتقال الطالبة اعتماد المطر دون وجه حق واعتدائهم عليها.
ويطالب “كير” شيكاغو “ستونجيت” وقسم الأمن الداخلي وإدارة الطوارئ ووكالات حكومية أخرى بإنهاء علاقاتهم برابطة الضباط والعسكرة المفرطة والإسلاموفوبيا التي أثبتت كونها مضرة وقاتلة للسود في أمريكا.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 2/10/2016
يدعو مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، سلطات تنفيذ القانون لإجراء تحقيقات في احتمالية وجود دافع وراء وقوع هجوم يوم الجمعة الماضية على مسلم في العاصمة واشنطن.
وأبلغ الضحية، كير، وهو من أصول جنوب آسيوية ويرتدي زي إسلامي، أن رجلا سدد إليه ضربة في عظمة الترقوة أثناء سيره نحو محطة قطارات دوبونت سيركل في واشنطن، لإلقاء خطبة صلاة الجمعة. ويعتقد الضحية أن المهاجم الذي ظل صامتا خلال هجومه عليه كان هدفه ضربه في رقبته ولكنه لم يسدد الضربة بشكل صحيح. وتم تحرير محضر بالشرطة حول الهجوم.
وقال مدير اتصالات “كير” إبراهيم هوبر لموقع DCist: “بالنظر إلى الزيادة غير المسبوقة في مشاعر العداء ضد الإسلام، فلدينا مخاوف بشأن الدافع المحتمل”، مضيفا “لا نعلم بعد ما الدافع، ولكننا ننظر في الأمر”.
وأشار “كير” إلى وجود زيادة في الحوادث التي تقع للمسلمين في الشهور الأخيرة، والتي يعود جزء منها للخطاب المليء بالإسلاموفوبيا المُستخدم من قبل شخصيات عامة مثل دونالد ترامب.
وعرض “كير” في مايو الماضي مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال وإدانة منفذ هجوم على مسلمة في العاصمة، وهو الحادث الذي تعرضت فيه مسلمة للسب والشتائم لها ولدينها، ثم أعرب المهاجم عن دعمه لترامب.
ورحب فرع “كير” في نيويورك يوم الجمعة الماضية بزيادة حالات توجيه اتهامات بجرائم الكراهية ضد إيميريتا زيليلي لمهاجمتها مسلمتين ودفعها رضع في عرباتهم.
وربما يكون عام 2016 واحدا من أسوأ الأعوام بالنسبة لحرق المساجد. ويُرجع المجلس زيادة عدد الهجمات بحق المساجد إلى الخطاب المعادي للإسلام بشكل جزئي، والذي يستخدمه رموز عامة مثل دونالد ترامب وآخرين.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: https://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
نيويورك 30/9/2016
أعرب فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في مدينة نيويورك الأمريكية، عن ترحيبه بتوجيه الشرطة اتهامات ارتكاب جرائم كراهية ضد إيميرهيتا زيليلي، لهجومها على مسلمتين في بروكلين ودفعها أطفال كانوا في عرباتهم.
وجرى استدعاء زيليلي بعد توجيه عشرات الاتهامات بحقها، تشمل الاعتداء من الدرجة الأولى والتي تُعد جريمة كراهية، والتي يرقى الحكم فيها إلى السجن مدة 25 عاما، وذلك على خلفية حادث وقع يوم 8 سبتمبر، وجهت فيه لكمات وركلات لمسلمتان، وحاولت نزع حجابهن.
وبحسب الشرطة، فقد وجهت زيليلي إهانات تحمل كراهية للمسلمين وهي تعتدي على ضحاياها، وقالت لهن “اخرجن من أمريكا”، مع توجيه الفاظ نابية لهن، وذلك أثناء توجيه ركلاتها ولكماتها لهن.
وقالت المدير التنفيذي لفرع “كير” بنيويورك، عفاف ناشر “نرحب بتوجيه الاتهامات، ونتوقع أن يستمر مكتب المدعي العام في بروكلين في مقاضاتها بسبب ذلك الهجوم المرعب، ومن الضروري أن يعلم المهاجمين المحتملين أنهم سيُعتقلون بسرعة وستتم مقاضاتهم إن حاولوا استهداف أي أقلية”.
وأشارت ناشر إلى ارتفاع عدد الهجمات بحق المسلمين في الشهور الأخيرة، والتي يرجعها المجلس بشكل جزئي للخطاب المحمل بالإسلاموفوبيا الذي تستخدمه شخصيات عامة.
وأوضحت ناشر إلى رؤية “كير” العام الجاري أنه ربما يكون الأسوأ من حيث الهجمات على المساجد، بمجموع 55 هجوما قبل منتصف سبتمبر، بينما بلغ عدد الهجمات في العام الماضي ضد المساجد 79 هجوما.
ورحب فرع “كير” في أوكلاهوما بالشهر الماضي إضافة المدعي العام لاتهامات جرائم الكراهية ضد ستانلي فيرنون ميجورز، لقتله جاره المدعو خالد جبرة 37 عاما بإطلاقه الرصاص عليه يوم 12 أغسطس. وأبلغت عائلة جبرة عن وقوع عدة مضايقات وتهديدات وهجمات أخرى على عرقهم ودينهم، وقوله لهم أنهم عرب ولبنانيين قذرين.
وكانت معظم الهجمات التي وقعت خلال العام الجاري ذات طبيعة عنيفة، واتسمت بالتخويف والاعتداءات الجسدية وتدمير الممتلكات والتخريب.
وقال مسؤولو مركز إسلامي في كنساس إنهم اكتشفوا مؤخرا وجود حروق داخل مسجد في صباح السبت الماضي، وأعلنت الشرطة عثورها على زجاجتين حارقتين داخل المسجد.
وجرى استهداف 3 مساجد في أول أسبوعين من سبتمبر، وكان أكثرها تدميرا ذلك الذي وقع في فلوريدا، عندما أُضرمت النيران عمدا في المسجد، وتم اعتقال منفذ الهجوم.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: https://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 28/9/16
دعى فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في ميزوري، قادة الحزب الجمهوري هناك والمرشح لحكم الولاية إريك جريتنز، لرفض الإعلانات الداعية لذم المسلمين على الانترنت، وزعم أن الرئيس باراك أوباما ولد بالخارج، والمزاح بشأن الاغتصاب التي ينشرها منتج إعلان جريتنز، ويُدعى روبرت ميرفي.
وتشمل الرسائل التي نشرها ميرفي عبارة “لا للسيطرة على السلاح، نعم للسيطرة على المسلمين”، إلى جانب إهانات أخرى.
وقال المدير العام لفرع “كير” بميزوري، فيزان سيد “على إريك جريتنز وجمهوريي ميزوري رفض الرسائل المهينة وإلغاء ارتباطهم بالسيد ميرفي”.
وكان جريتنز ذاته هو من أصدر “تصريح اصطياد داعش” كجزء من حملته الانتخابية، وهو ما اعتبره كير يمثل تهديدا للمسلمين في ميزوري.
وطالب “كير” مؤخرا سلطات تنفيذ القانون الفيدرالية في ميزوري، للتحقيق في احتمالية وجود دافع وراء تعرض مسجد تحت البناء للحريق المتعمد بالولاية.
وربما يكون عام 2016 واحدا من أسوأ الأعوام بالنسبة لحرائق المساجد. ويُرجع المجلس زيادة عدد الهجمات بحق المساجد إلى الخطاب المعادي للإسلام بشكل جزئي، والذي يستخدمه رموز عامة مثل دونالد ترامب وآخرين.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: www.cair.com/report .
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.