واشنطن دي سي 31/7/2016
طالبت كير المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب بالاعتذار عن ذم العائلات المسلمة الذين لقوا حتفهم أثناء خدمتهم في الجيش الأمريكي في العراق.
[ملاحظة: انضمت كير اليوم أيضا لحملةٍ على وسائل التواصل الاجتماعي تحت شعار #هل يمكنك أن تسمعنا الآن، التي تقوم خلالها النساء المسلمات الناشطات بتحدي تصريحات ترامب المعادية للمسلمين. انظر أدناه.]
وتجدر الإشارة إلى أن والد الجندي القتيل تحدث في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في الأسبوع الماضي منتقدا ترامب أنه دائما ما يحاول تلطيخ سمعة المسلمين ولكننا نطالب بمعرفة ما إذا قدم ترامب تضحيات مماثلة، كما تساءل هذا الأب المسلم وهو يحمل نسخة من الدستور، حول ما إذا كان ترامب قد قرأه.
وفي مقابلة بثت على شبكة ايه بي سي تحمل اسم “هذا الأسبوع مع مقدم البرامج جورج ستيفانوبولوس،” انتقد ترامب الآباء المسلمين الذين جرى استخدامهم في حملة مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة هيلاري كلينتون، كما انتقد بشدة الأم المسلمة، غزالة خان، التي ظلت صامتة طيلة المؤتمر الديمقراطي.
لكن في الواقع، زوجة هذا الأب المسلم قامت بالرد على تعليقات ترامب
شاهد فيديو: أسرة النجمة الذهبية المسلمة يردون على انتقادات ترامب المهينة
شاهد: غزالة خان: انتقد ترامب صمتي لأنه لا يعرف شيئا عن معنى التضحية الحقيقية.
وتجدر الإشارة إلى أن انتقاد ترامب لأسرة النجمة الذهبية المسلمة قد أثار جدلا واسعا.
شاهد: كير: انتقادات دونالد ترامب لأسرة الجندي القتيل تثير غضب الرأي العام – نيويورك تايمز
شاهد: كير: غضب جديد من ترامب بسبب سخريته من عائلة الجندي الأمريكي المسلم (ماكلاتشي)
وقالت رئيسة مجلس كير، رولا علوش، في بيان ردا على تصريحات ترامب، “بصفتي رئيسة أكبر منظمة حقوق مدنية مسلمة أمريكية، أنا أطالب دونالد ترامب بالاعتذار عن تصريحاته المشينة التي ذم فيها أسرة النجمة الذهبية المسلمة وأطالبه بالاعتذار كذلك عن استخدامه المتكرر لخطابه المعادي للمسلمين. كما يجب عليه الاعتذار عن تصريحاته المنافية للهوية الأمريكية، حيث ينبغي على زعماء الحزب الجمهوري نبذ خطاب مرشحهم الذي يدعو إلى الانقسام”.
وقد انضمت منظمة الحقوق المدنية الإسلامية ومقرها واشنطن لحملة وسائل الإعلام الاجتماعية التي تشنها النساء المسلمات الأمريكيات، مطالبةً ترامب بالاعتذار عن ذم غزالة خان في حملة #هل يمكنك أن تسمعنا الآن.
والجدير بالذكر أن النساء المسلمات الأمريكيات مطالبات بالتغريد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بين الساعة 10:00 صباحا والساعة 13:00 مساءا يوم1 أغسطس/آب وذلك باستخدام هاشتاغ #هل يمكنك أن تسمعنا الآن. وستقوم النساء المسلمات أثناء التغريد بالتعريف عن هوياتهم ولماذا قاموا بالتغريد.
وأفادت كير أنها تشهد ارتفاعا غير مسبوق في موجة الخطاب المعادي للمسلمين والحوادث التي تستهدف المسلمين الأمريكيين ومؤسساتهم الدينية في الأشهر الأخيرة، والتي جاءت نتيجة الخطاب المعادي للمسلمين التي تستخدمها بعض الشخصيات العامة مثل دونالد ترامب وغيره.
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة ولإدارة حقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
فلوريدا 25/7/2016
أعلنت كير في ولاية فلوريدا أنها طالبت كلا من مركز الشرطة في بوكا راتون ووزارة العدل الأميركية للتحقيق في التصريحات التي أدلت بها المشرفة على الانتخابات في بالم بيتش، سوزان بوشر المتعلقة بالتهديد بوجود قنبلة محتملة تستهدف المركز الإسلامي في بوكا راتون.
وقد أبلغت بوشر خلال الاسبوع الماضي زعماء الجالية المسلمة بقرارها بتغيير مركز الاقتراع في مسجد بوكا راتون إلى المكتبة العامة المحلية وذلك ردا على شكاوى بعض السكان سواء في المدينة أو خارجها. وقد وصفت بوشر بعض المكالمات بالمبتذلة وذات طابع تهديدي حيث أشار فيها البعض إلى إمكانية وجود قنبلة في مركز إسلامي. وعلى ما يبدو أن بوشر لم تخبر سلطات تطبيق القانون بهذا التهديد المزعوم بوجود قنبلة.
وقد طالبت كير في ولاية فلوريدا بالنيابة عن المركز الإسلامي في بوكا راتون رسميا إدارة شرطة بوكا راتون ووزارة العدل الأمريكية بالبدء فورا بإجراء تحقيق كامل في التهديد المزعوم بوجود قنبلة في مركز الاقتراع.
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الحقوق المدنية لكير في ولاية فلوريدا وبعض المنظمات الوطنية للحقوق المدنية الأخرى، والمحامين يعملون حاليا لإيجاد كل السبل القانونية الممكنة للتصدي لقرار إزالة بوشر لمحطة الاقتراع المتواجدة في المركز الإسلامي في بوكا راتون.
شاهد: الجالية المسلمة في ولاية فلوريدا تتعهد بالتصدي لإزالة مركز إسلامي كمركز للاقتراع
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 25/7/2016
دعت كير سلطات تطبيق القانون المحلية والفيدرالية للتحقيق في التهديدات وعمليات التخريب القائمة على الكراهية التي استهدفت عائلة مسلمة في ولاية نيفادا، على أنها من المحتمل أن تكون جرائم قائمة على الكراهية.
وقد بلّغ رجل أعمال مسلم من مدينة باهرومب في ولاية نيفادا عن تقارير متكررة عن التهديدات التي استهدف عائلته ومنشآت أعماله خلال هذا الشهر والنصف الماضيين، وقال إنه وجد كتابات نابية أمس على مبنى أحد محلاته التجارية.
وتشمل هذه الكتابات النابية العديد من الافتراءات والتهديدات ويجري التحقيق فيها من قبل مكتب شرطة مقاطعة ناي. (تقرير #16رقم 2449)
شاهد: صور الكتابات القائمة على الكراهية على الجدران
وفي هذا السياق، قال مدير الاتصالات الوطني لكير، إبراهيم هوبر “إننا نحث سلطات تطبيق القانون المحلية والفيدرالية على التحقيق في دوافع هذا التهديد العنصري الواضحة وعمليات التخريب القائمة على الكراهية.”
وأشار إبراهيم هوبر إلى أن كير أصدرت إعلانا جديدا يدوم 30 ثانية للدواء الوهمي “إسلاموفوبين”، “مخفف عوارض الإسلاموفوبيا المزمنة”، (ملاحظة: إسلاموفوبين هو في الواقع علكة خالية من السكر)
فيديو: دواء كير إسلاموفوبين يقضي على ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام
وأفادت كير أنها تشهد ارتفاعا غير مسبوق في موجة الخطاب المعادي للمسلمين والحوادث التي تستهدف المسلمين الأمريكيين ومؤسساتهم الدينية في الأشهر الأخيرة، والتي جاءت نتيجة الخطاب المعادي للمسلمين التي تستخدمها بعض الشخصيات العامة مثل دونالد ترامب وغيره.
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة ولإدارة حقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط:
http://www.cair.com/civil-rights/report-an incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أوهايو 15/7/2016
عقدت منظمة كير يوم 18 يوليو/ تموز مؤتمرا صحفيا في موقع عقد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في كليفلاند، أوهايو، لتحدي الموقف المناهض للمهاجرين، والمعادي للمسلمين للمرشح الرئاسي المفترض للحزب الجمهوري دونالد ترامب وغيره من مسؤولي الحزب وممثليه.
ملاحظة: وقد تمّ عرض المؤتمر صحفي لكير على الهواء مباشرة على صفحة الفيسبوك الخاصة بها: https://www.facebook.com/CAIRNational
وحضر الى المؤتمر الزعماء المسلمين الوطنيين والمحلين، بما في ذلك المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض، مدير الشؤون الحكومية لكير، روبرت مكاو والمديرة التنفيذية لكير في ولاية كليفلاند، جوليا شيرسون والعديد من الشخصيات الأخرى.
شاهد: كير تطلق حملة توعية ساخرة تحت عنوان ” إسلاموفوبين” تحديا للتعصب الديني الموجه ضد المسلمين
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي الوطني لكير، نهاد عوض “لقد حان الوقت لنبذ الحزب الجمهوري والمرشح الرئاسي المفترض الخوف من الإسلام وسياسة الخوف التي تستهدف المسلمين والأقليات الأخرى”.
وقد أدانت كير في الأسبوع الماضي الهجوم الإرهابي في فرنسا، وأدانت أيضا اقتراح من رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش الذي رد على الهجوم بالدعوة إلى التحقيق في الانتماء الديني واختباره واحتمال ترحيل كل شخص “له خلفية إسلامية”.
شاهد: كير تدين الهجوم الإرهابي في فرنسا، ونداء نيوت غينغريتش إلى ‘اختبار’ وترحيل المسلمين الأمريكيين
وتجدر الإشارة إلى أنه منذ الهجوم الذي وقع مؤخرا في فرنسا، تلقت كير العديد من التقارير تفيد بوقوع حوادث كراهية التي تستهدف المسلمين الأمريكيين ومؤسساتها.
شاهد: كير: تقارير المجموعات المسلمة حول تخريب مسجد رود ايلاند
شاهد: نيويورك: رجال شرطة يحققون في جرائم الكراهية خارج مسجد باي ريدج
وقد طالبت كير اليوم المرشح الجمهوري المفترض للرئاسة، دونالد ترامب “بالكفّ عن التعصب” بعد أن ادّعى زورا على شبكة فوكس نيوز إن استيعاب المسلمين الأميركيين للثقافة الأمريكية “محدود جدا” ويكاد يكون معدوما وإن هناك “نسبة” أخرى من المسلمين الأمريكيين “الذين يريدون أن يفعلوا ما فعله هذا المهووس في أورلاندو. كما كرر ترامب دعوته لمراقبة المساجد الأمريكية.
كما وأن كير في وقت سابق من هذا العام نددت باستخدام دونالد ترامب المستمر للأسطورة التي تفيد بأن الجنرال جون بيرشينج كان قد قام بإعدام السجناء المسلمين في الفلبين باستخدام الرصاص المغموس بدم الخنزير والذي يهدد المسلمين الأمريكيين العاديين الذين كانوا يواجهون بالفعل زيادة في الكراهية.
قد ذكرت كير في وقت سابق إن تصريحات ترامب حول دم الخنزير فضلا عن العديد من الخطابات المعادية للمسلمين والإسلام المماثلة بما في ذلك؛ دعوته إلى فرض حظر على جميع المسلمين الذين يدخلون الولايات المتحدة، وادعائه الزائف بأن “الإسلام يكرهنا” ورفضه إلغاء منظومة الهويات الخاصة بالمسلمين الأمريكيين واستعداده للنظر في إغلاق المساجد الأمريكية، تضع الملايين من المواطنين الأبرياء الذين يحترمون القانون داخل المجتمع المسلم الأمريكي في خطر.
شاهد: كير: تصريحات دونالد ترامب المتعلقة بالحجاب الإسلامي تهدّد النساء المسلمات
وتجدر الإشارة إلى أن كير شهدت ارتفاعا غير مسبوق في الحوادث المعادية للمسلمين داخل البلاد منذ هجمات باريس الإرهابية، وحادثة إطلاق النار التي استهدفت سان برناردينو ودعوة ترامب المتعصبة من أجل فرض حظر كامل على المسلمين لدخول الولايات المتحدة.
شاهد: كير: العديد من الجرائم التي استهدفت المسلمين خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام
شاهد: كير تطالب في التحقيق في دوافع الحريق الذي نشب خارج مسجد توكسون
شاهد: شرطة تكساس تطالب بالمساعدة في تحديد هوية سيارة التي قامت بإطلاق النار على المسجد الإسلامي
شاهد: مسلمو فلوريدا يتلقون تهديدات بالقتل
شاهد: الناس يخططون للذهاب لمطعم ويتشيتا بعد منشورات الفيس بوك المعادية للمسلمين
وتجدر الإشارة إلى أن كير قد وزعت في هذا المؤتمر الصحفي علب إسلاموفوبين، وهو دواء وهمي يهدف إلى “علاج” ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام، (ملاحظة: إسلاموفوبين هو في الواقع علكة خالية من السكر).
شاهد: كير تطلق حملة توعية ساخرة تحت عنوان ” إسلاموفوبين” تحديا للتعصب الديني الموجه ضد المسلمين
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية بواشنطن من الجالية المسلمة الإبلاغ عن أي حوادث تتعلّق بالتمييز للشرطة ولإدارة حقوق المدنية لكير على الرقم: 6420-742-202، أو عن طريق إرسال تقرير مفصّل على هذا الرابط: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أريزونا 14/7/2016
دعت كير في ولاية أريزونا اليوم سلطات تطبيق القانون للتحقيق في الدافع وراء الحريق الذي من المرجح أن يكون متعمدا والذي نشب خارج المركز الإسلامي في توكسون صبيحة يوم الأربعاء.
وقد تنبه المصلون في صلاة الفجر الى رائحة الدخان وعلى إثرها قاموا بالاتصال على الفور برقم النجدة 911 بعد رؤية حاوية للمهملات وقد أضرمت فيها النار. وقد تم إخماد الحريق دون وقوع إصابات أو مزيد من الأضرار.
شاهد: حريق خارج المركز الإسلامي يثير قلق المسلمين في توكسون
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لكير في ولاية أريزونا، عمران الصديقي، إنه “مع وقوع عدة حوادث استهدفت هذا المسجد تحديدا في العام الماضي، كان هناك سبب بالتأكيد للقلق بشأن احتمال وجود دافع عنصري وراء نشوب الحريق”. وأضاف “نأمل أن تتخذ سلطات تطبيق القانون الإجراءات اللازمة، لكي يشعر أفراد المجتمع في توكسون بالأمان من أي خطر. كما أنه يملك جميع الأمريكيين الحقّ في زيارة دور عبادتهم دون الخوف من إمكانية استهدافهم.”
وتجدر الإشارة إلى أن المسجد قد عانى في السابق من محاولات تخريب وقذف بالأشياء من الشقق المجاورة له.
شاهد: طلاب جامعة أريزونا يتفوهون بالشتائم، ويلقون بالفضلات، على مسجد في توكسون
اقرأ أيضا: سكان المنطقة يعيدون تخريب مسجد توسكون
وبالإضافة إلى ذلك، تم استهداف عائلة سورية لاجئة مؤخرا في توكسون عبر رسالة بغيضة ملصقة على الباب الأمامي لمنزلهم تقول “أنتم إرهابيون ويجب عليكم العودة إلى المنزل”.
شاهد: عائلة سورية لاجئة تتلقى تهديدا خطيرا وكير تدعو السلطات الأمنية لتطبيق القانون
وتجدر الإشارة إلى أن كير في ولاية أريزونا طالبت بإجراء دوريات إضافية في المنطقة، وأن يقوم أي شخص لديه مزيد من المعلومات عن هذا الحادث بمساعدة سلطات تطبيق القانون للتحقيق في هذه القضية.
وقد أصدرت كير مؤخرا تحذيرا أمنيا للمجتمع الوطني يحث قادة المجتمع الإسلامي إلى النظر في وضع تدابير أمنية إضافية في أعقاب مجزرة أورلاندو وعدد من حوادث الكراهية الأخيرة التي استهدفت المسلمين ودور العبادة الإسلامية.
شاهد: كير تصدر تحذيرا أمنيا للمساجد باتخاذ تدابير أمنية بعد حوادث كراهية استهدفتها
وقد ارتفعت الحوادث التي تستهدف المسلمين الأمريكيين ومؤسساتهم الدينية في الأشهر الأخيرة، والتي جاءت نتيجة الخطاب المعادي للمسلمين التي تستخدمها بعض الشخصيات العامة مثل دونالد ترامب.
وطالبت كير في ولاية أريزونا التي مقرها في واشنطن، قادة المجتمع أيضا بتنفيذ تدابير السلامة طويلة المدى الواردة في كتيب كير “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” والذي نُشر ردًا على هجمات سابقة مماثلة على المساجد الأمريكية.
ويمكنكم طلب نسخة مجانية من كتيب كير عن طريق الدخول على هذا الرابط:http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
فلوريدا 11/7/2016
طالبت كير في ولاية فلوريدا باستعادة مركز الاقتراع في أحد المساجد في تلك الولاية بعد أن تم إزالته بعد ردّة فعل عنيفة معادية للإسلام.
وقالت كير في ولاية فلوريدا أن إزالة المشرفة على الانتخابات في مقاطعة بالم بيتش، سوزان بوشر من محطة الاقتراع من المركز الإسلامي في بوكا راتون ردا على شكاوى البعض يعتبر مبتذلاً وذو طابع تهديدي.
شاهد: مشرفة الانتخابات تزيل مسجد بوكا راتون كمركز للاقتراع
اقرأ أيضا: مراكز اقتراع بقاطعة بالم بيتش تشمل المناطق الصناعية الكنائس والمعابد والمحافل الماسونية
وفي هذا السياق، قالت مديرة الشؤون التشريعية والحكومية لكير في ولاية فلوريدا، ليلى عبد العزيز، “يبدو أن المشرفة على الانتخابات مستهدفة بشكل واضح من قبل حملة منظمة للضغط ولنشر الخوف والخوف الشديد من الإسلام تحديدا. كما إن قرارها لتعيين أو إزالة مواقع الاقتراع لا يجب أبدا أن يقوم على التحيز الديني والعنصري أو العرقي”. وأضافت “وقد يحتاج هذا التحيز الديني الذي يبدو بشكل واضح مخالف للدستور لتصحيحه أو تعديله من خلال محاكمنا.”
وأشارت ليلى عبد العزيز إلى أن كير في ولاية فلوريدا قامت بإرسال طلب كتابي للمشرف لإعادة المركز الإسلامي في بوكا راتون كمركز للاقتراع، وسوف تنظر كير في كل السبل القانونية لمنع “هذا القرار التمييزي علنا الذي يمسّ بالحقوق المحمية الفيديرالية للناخبين في مقاطعة بالم بيتش”.
وتجدر الإشارة إلى أن مستشار الحقوق المدنية لكير في ولاية فلوريدا، عمر صالح، سيرفع سجلات العامة ليطالب بجميع الاتصالات والسجلات المسؤولين على الانتخابات بمقاطعة بالم بيتش وعن إزالة محطة الاقتراع المتواجدة في المركز الإسلامي.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 5/7/2016
قالت كير أن المخاوف الدستورية للنواب الجمهوريين المتعلّقة “بمكافحة الإرهاب” التي يتزعمها كيفن مكارثي، من الممكن أن تؤدي بوزارة الأمن الداخلي إلى التحقيق في المعتقدات الدينية والسياسية للمسلمين العاديين.
وتجدر الإشارة إلى أن الجمهوريون في مجلس النواب يخططون هذا الاسبوع للتصويت على مشروع قانون (قانون السلامة والأمن الداخلي رقم5611) الذي من شأنه أن يؤدي حتما إلى التمييز الديني للمسلمين الأمريكيين العاديين وذلك من خلال إنشاء مكتب في وزارة الأمن الوطني يهدف إلى “مكافحة الإرهاب الإسلامي المتطرف في الولايات المتحدة”، والذي سيعمل على تحديد السكان المستهدفين من قبل الدعاية الإرهابية الإسلامية المتطرفة “وإدارة” أنشطة التوعية الموجهة للمجتمعات المعرضّة للخطر والتطرف والتجنيد لأنشطة الإرهاب الإسلامية المتشددة”.
شاهد: قانون سلامة الوطن وقانون الأمن رقم 5611
شاهد: مجلس النواب يصوت على قوانين متعلقة بالسلاح والإرهاب وعلى مقترحات ترامب
وفي هذا السياق، صرّح مدير إدارة الشؤون الحكومية لكير، روبرت مكاو في بيان له حول “قانون السلامة والأمن الداخلي”: إن مجموعة القوانين التي جاء بها النواب الجمهوريين” لمكافحة الإرهاب ” تدعم بشكل غير دستوري تدابير مكافحة الإرهاب ومن شأنها أن تؤدي حتما إلى استقصاء وتمييز المسلمين الأمريكيين العاديين على أساس المعتقدات الدينية والسياسية”.
وأضاف، “إن المجتمع المسلم الأمريكي يرفض تماما التطرف العنيف. وإنشاء مثل هذا المكتب في وزارة الأمن الوطني، يمثل انحيازا لإستراتيجية وزارة الأمن الوطني من مكافحة الإرهاب ومنع الأعمال غير القانونية والعنيفة، وإلى رصد الأفكار ومعتقدات المواطنين الأمريكيين.
كما يجب على الجمهوريون في الكونجرس الاقتياد بقادة سلطات تطبيق القانون لبلادنا مثل مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، جيمس كومي، الذي لاحظ مؤخرا أن المسلمين الأميركيين ‘لا يريدون ارتكاب العنف، سواء في المجتمع أو باسم دينهم”.
“ونحن نعتقد أن التمييز الديني والعرقي هو مخالف للدستور ويجب ألا يكون أساسا لاستراتيجية الأمن القومي لأمتنا. ولهذا ينبغي أن يستمر الكونغرس في دعم التدابير التي تعزز الإجراءات الجنائية، وليس المعتقدات الدينية أو السياسية “.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
مينيسوتا 5/7/2016
قام مدير كير في ولاية مينيسوتا بالانضمام لقادة الجالية المسلمة الأخرى في اجتماع مع المحافظ مارك دايتون والملازمة والمحافظة تينا سميث.
وتمّ تسليط الضوء في هذا الاجتماع على المخاوف التي تواجه الجالية المسلمة في ولاية مينيسوتا، فضلا عن توفير فرصة للقادة المسلمين لشكر المحافظ والملازمة المحافظة لاهتمامهم بالقضايا المهمة التي تشغل المسلمين في تلك الولاية.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.