متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
cair2

العاصمة واشنطن، 28/3/2017

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، بتحقيق في جريمة كراهية بعد اقتحام وتخريب منزل في مدينة آلكساندريا بولاية فيرجينيا، وكتابة عبارة نابية تنال من المسلمين على إحدى جدرانه.

وأبلغت العائلة ذات الأصول الجنوب آسيوية، “كير”، عن وقوع الاقتحام والتخريب في وقت ما بعطلة الأسبوع الحالي بينما كانوا خارج المدينة. وبجانب رسالة الكراهية المشينة، فقد سرق المقتحمون مقتنيات شخصية، ومزقوا مصحفا، وأتلفوا مقتنيات إسلامية أخرى مثل كتب عن الشعائر الإسلامية. (قضية شرطة مقاطعة فيرفاكس رقم 20170860078).

وقال مدير الاتصالات الوطنية لدى “كير” إبراهيم هوبر: “ما بدأ باقتحام انتهى بجريمة كراهية محتملة”، مضيفا “إن رسالة الكراهية التي تُركت في المكان والضرر الذي لحق بكتب النصوص الدينية يشير للحاجة للتحقيق في وجود دافع تحيز لتلك الجريمة”.

وطالب مكتب “كير” في مينيسوتا في وقت مبكر من اليوم السلطات المحلية والفيدرالية بتوجيه اتهامات بارتكاب جريمة كراهية ضد رجل طعن رجلا آخرا وعضّه، ثم أخبر الشرطة أنه “حاول طعن الصومالي في الرقبة” وأنه “يكره المسلمين”.

شاهد: المشتبه في ارتكابه حادث الطعن في مينيسوتا “حاول طعن الصومالي في الرقبة” ويقول إنه “يكره المسلمين”

وأيضا، فقد رحب “كير” اليوم باعتقال الشرطة مشتبها في تخريبه مسجدا في كولورادو.

فيديو: “كير” يقول بأن الاعتقال في قضية تخريب مسجد كولورادو يعكس مشكلة وطنية

وفي الأسبوع الماضي، أدان “كير” ما وصفه بأنه صمت إدارة ترامب المطبق إزاء العدد المتزايد للحوادث المعادية للمسلمين في أنحاء البلاد في الأيام الأخيرة، وهي جزء من زيادة غير مسبوقة في الحوادث المعادية للمسلمين بأنحاء البلاد والتي بدأت أثناء الحملات الانتخابية الرئاسية الأخيرة، وتسارعت وتيرتها عقب انتخابات 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

شاهد: “كير” يدين صمت إدارة ترامب إزاء موجة الحوادث المعادية للمسلمين في أنحاء البلاد

ومنذ بداية العام، طالب “كير” أيضا بإجراء تحقيقات مماثلة في الدوافع المتحيزة المحتملة وراء 34 واقعة تستهدف مساجد في فلوريدا وأوهايو وأيوا وكنتاكي وجورجيا وأريزونا وفيرجينيا ونيوجيرسي ونيويورك وميريلاند وتكساس، إلى جانب عدد من الولايات الأخرى حتى اليوم خلال 2017. وفي المقابل، فقد سجل “كير” 19 واقعة مماثلة في الفترة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار من العام الماضي.

كير”: هذه الخريطة توضح عدد المساجد الني استُهدفت بالعام الجاري (CNN)

وفي تقرير سيصدر قريبا، يكشف “كير” بالتفاصيل عن زيادة بأكثر من 50% في الحوادث المتحيزة المعادية للمسلمين في 2016 عن عام 2015. ويأتي ذلك الرقم إلى جانب زيادة بأكثر من 40% في جرائم الكراهية المعادية للمسلمين في الفترة ذاتها.

ويناشد “كير” الأمريكيين المسلمين والمؤسسات الإسلامية باتخاذ إجراءات سلامة إضافية في توفير نسخ مجانية لقادة المجتمع الإسلامي من كتيب “أفضل الخطوات لسلامة المساجد والمجتمع”. ويمكن طلب الكتيب عن طريق موقع “كير” الالكتروني: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

17522754_1179404978823429_8927101566047911662_n

العاصمة واشنطن، 26/3/2017

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، سلطات القانون المحلية والفيدرالية بإجراء تحقيق في تخريب مسجد في كولورادو صباح الأحد، واعتبار الواقعة جريمة كراهية.

وقال مسؤولو المركز الإسلامي في فورت كولنز إن كاميرا المراقبة أظهرت رجلا في العشرينات من عمره وهو يقذف بأحجار كبيرة وإنجيل عبر الباب الزجاجي إلى داخل قاعة الصلاة بالمسجد.

شاهد: مخرب يستهدف المركز الإسلامي في فورت كولنز

مخرب يهشم الباب الزجاجي للمركز الإسلامي في فورت كولنز ويقذف بإنجيل إلى داخل قاعة الصلاة

تخريب المركز الإسلامي في فورت كولنز في قت مبكر من الأحد

وقال مدير الاتصالات الوطنية لدى “كير” إبراهيم هوبر: “بسبب استخدام الإنجيل في واقعة التخريب، فنحن نناشد سلطات القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق في إمكانية وجود دافع متحيز وراء ذلك الهجوم على دار العبادة”.

ومنذ بداية العام، طالب “كير” أيضا بإجراء تحقيقات مماثلة في الدوافع المتحيزة المحتملة وراء 34 واقعة تستهدف مساجد في فلوريدا وأوهايو وأيوا وكنتاكي وجورجيا وأريزونا وفيرجينيا ونيوجيرسي ونيويورك وميريلاند وتكساس، إلى جانب عدد من الولايات الأخرى حتى اليوم خلال 2017. وفي المقابل، فقد سجل “كير” 19 واقعة مماثلة في الفترة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار من العام الماضي.

كير”: هذه الخريطة توضح عدد المساجد التي استُهدفت بالعام الجاري (CNN)

وفي تقرير سيصدر قريبا، يكشف “كير” بالتفاصيل عن زيادة بأكثر من 50% في الحوادث المتحيزة المعادية للمسلمين في 2016 عن عام 2015. ويأتي ذلك الرقم إلى جانب زيادة بأكثر من 40% في جرائم الكراهية المعادية للمسلمين في الفترة ذاتها.

ويوم الجمعة الماضية، أدان “كير” ما وصفه بأنه صمت إدارة ترامب المطبق إزاء العدد المتزايد للحوادث المعادية للمسلمين في أنحاء البلاد في الأيام الأخيرة، وهي جزء من زيادة غير مسبوقة في الحوادث المعادية للمسلمين بأنحاء البلاد والتي بدأت أثناء الحملات الانتخابية الرئاسية الأخيرة، وتسارعت وتيرتها عقب انتخابات 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

شاهد: “كير” يدين صمت إدارة ترامب المطبق إزاء موجة الحوادث المعادية للمسلمين في أنحاء البلاد

ويناشد “كير” الأمريكيين المسلمين والمؤسسات الإسلامية باتخاذ إجراءات سلامة إضافية في توفير نسخ مجانية لقادة المجتمع الإسلامي من كتيب “أفضل الخطوات لسلامة المساجد والمجتمع”. ويمكن طلب الكتيب عن طريق موقع “كير” الالكتروني: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

12027665_1627666907507554_4532526598506766349_n

مينيابوليس، مينيسوتا، 22/3/2017

طالب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية كير، سلطات القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق في حادث تعقب مسلمة وتهديدها من شخصين في مينيابوليس، واعتباره جريمة كراهية محتملة.

وبحسب الضحية التي كانت ترتدي حجابا وتصطحب معها طفلها البالغ من العمر عاما واحدا، فقد تعقبها هذان الشخصان لمدة 7 أو 8 دقائق أثناء قيادتها السيارة، ثم اعترضا طريقها ومنعاها من إيقاف السيارة في المكان المخصص. وكان أحد هذان الشخصان امرأة، اقتربت من سيارة المسلمة وبدأت في الصراخ بوجهها بعبارات مشينة مثل “عليكِ بالعودة لموطنك، ويجب أيضا ترحيلك”، وهددتها بـ “تمزيق وجهها إربا إن رأتها مجددا”.

وتحقق شرطة مينيابوليس في الواقعة، كما تفحص مقاطع فيديو صورتها كاميرات مراقبة من المحال التجارية القريبة.

وقال المدير التنفيذي لـ “كير” مينيسوتا جيلاني حسين: “هذا الحادث مقلق، ويبدو أنه نتيجة الإسلاموفوبيا المتزايدة، ويجب التعامل معه بالجدية التي يستحقها”، مضيفا “من المزعج أن نعلم بأن المسلمات في ولايتنا سيساورهن القلق حيال القيام بالأعمال اليومية”.

وأشار حسين إلى أن ذلك الحادث هو الثاني خلال أسبوع في مينيسوتا، إذ شهد يوم السبت الماضي تعقب مسلمة أخرى من رجل في مورهيد بالولاية.

شاهد: مجموعة مسلمة تطالب بتوجيه اتهامات بعد مضايقة مسلمة ترتدي حجابا في متجر

ولاحظ “كير” زيادة مقلقة في حوادث الكراهية التي تستهدف مسلمين وأقليات أخرى بعد انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.

فيديو: المباحث الفيدرالية تلتقي بمسؤولي مسجد استهدف بخطاب معادي للإسلام بعدما طالب “كير” بالتحقيق في الأمر على أنه جريمة كراهية

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html.

ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

Fardoso Mohamed talks Monday, March 20, 2017, in Moorhead about how another customer harassed her and shouted at her to remove her hijab when she went grocery shopping Saturday.
Michael Vosburg / Forum Photo Editor

مينيابوليس، مينيسوتا، 21/3/2017

طالب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في مينيسوتا، سلطات القانون بإعادة التفكير في توجيه اتهامات جنائية ضد رجل تحرش بمتسوقة مسلمة في مدينة مورهيد بسبب ارتدائها الحجاب.

ويحسب الضحية، فردوسو محمد، التي كانت تتسوق في مركز Hornbacher’s، فقد أخبرها الرجل: “أنت بحاجة لخلع الحجاب”. وأضافت: “لقد كان قريبا مني للغاية وكان يصيح في وجهي بقسوة وبغضب شديد”، مشيرة إلى أن مضايقة النساء بسبب ارتداء الحجاب أمر مألوف في منطقة فارجو-مورهيد.

وأضافت محمد أنها ابتعدت عن الرجل، ولكنه لحق بها في المتجر ليواجهها مرة أخرى بسبب الحجاب. ولم يساعد أي من المتسوقين الضحية ولم يتدخل أي منهم بالنيابة عنها، ولكن أحد الموظفين بالمتجر واجه ذلك الرجل الذي غادر لاحقا. وقال متحدث باسم شرطة مورهيد إنه بينما كان تصرف الرجل وقحا، إلا أنه لم ينتهك أي من القوانين.

شاهد: بعد مضايقة مسلمة في مورهيد بسبب الحجاب يقول البعض أن ذلك الأمر شائع

وقال المدير التنفيذي لـ “كير” مينيسوتا جيلاني حسين: “نناشد سلطات القانون بإعادة التفكير في توجيه اتهامات في تلك القضية بالاستناد إلى النصوص التشريعية المعمول بها في مينيسوتا، والتي تحظر الملاحقة والمضايقة”، مضيفا “نتوجه بالشكر لموظف المتجر الذي ساعد السيدة فردوسو محمد”.

وبحسب قانون مينيسوتا، فالـ “ملاحقة” هو تصرف “يعلم فيه الشخص أو لديه سبب لمعرفة بأن الضحية نتيجته ستشعر بالخوف والتهديد والاضطهاد أو الترويع”.

ولاحظ مقر “كير” في واشنطن زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف مسلمين وأقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html.

 

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

Brigitte-Gabriel-on-Benghazi

العاصمة واشنطن، 21/3/2017

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، مسؤولي البيت الأبيض بإلغاء اجتماع مزمع مع قائدة مجموعة كراهية معادية للمسلمين تُدعى بريجيت جابرييل.

ونشرت جابرييل تغريدة قالت فيها: “أتواجد في العاصمة من أجل اجتماع في البيت الأبيض. ما المواضيع التي تودونني أن أتحدث عنها؟”.

وصُنِّفت مجموعة ACT for America على أنها مجموعة كراهية، كما وصف بريجيت جابرييل أنها عضو في إدارة المجموعة المعادية للمسلمين.

وقال رئيس “كير” نهاد عوض: “لا يجب على أي مسؤول في البيت الأبيض لقاء قائدة مجموعة كراهية تُعد واحدا من أبرز مصادر التعصب المعادي للمسلمين المتزايد في بلادنا”، مضيفا “يجب إلغاء هذا الاجتماع على الفور، ويجب تفسير السبب وراء تحديد موعد معها من الأساس”.

وأشار عوض إلى أن مثل هذه الاجتماعات لن تؤدي إلا لتعزيز المخاوف بشأن تورط إدارة ترامب في ترويج واستغلال الإسلاموفوبيا.

مرصد “كير” للإسلاموفوبيا: الإسلاموفوبيا وفريق ترامب

كير”: هذه الخريطة توضح عدد المساجد التي تعرضت لهجمات بالعام الجاري (CNN)

خلفية عن ACT for America:

تُعد مجموعة ACT for America مجموعة كراهية ضد المسلمين، ترأسها هنا قهوجي تيودور والمعروفة باسم “بريجيت جابرييل”. وذكرت جابرييل أن الأمريكي المسلم “لا يمكنه أن يكون مواطنا مخلصا”، وأن الإسلام هو “العدو الحقيقي”. وصرحت سابقا بأن “كل مسلم يمارس عقيدته هو مسلم متطرف”. وبسؤالها حول ما إذا كان يتوجب على الأمريكيين “مقاومة المسلمين الراغبين في تقلد منصب سياسي في البلاد”، أجابت تيودور: “بالطبع”.

مرصد “كير” للإسلاموفوبيا: بريجيت جابرييل (ACT for America)

مرصد “كير” للإسلاموفوبيا: ACT for America

وسُلِّط الضوء مؤخرا على تعصب مجموعة بريجيت المعادية للمسلمين في تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.

شاهد: هذه المجموعة تعتقد بأن الإسلام يهدد أمريكا: “إنها معركة روحية بين الخير والشر”

وحضر عضو في المجموعة مؤخرا اجتماعا في نورث كارولاينا، اُقترحت خلاله فكرة قتل المسلمين.

شاهد: “كير” يطالب المباحث الفيدرالية بالتحقيق في دعوة للعنف ضد المسلمين في اجتماع مجموعات كراهية بنورث كارولاينا

 

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

germany-burqa-ban

العاصمة واشنطن، 14/3/2017

أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، اليوم، قرار محكمة العدل الأوروبية الذي يسمح لأرباب الأعمال بحظر ارتداء الحجاب و”رموز” دينية أخرى في أماكن العمل.

وبحسب القرار غير الملزم، فإن “القواعد الداخلية التي تحظر ارتداء أي رموز سياسية أو فلسفية أو دينية لا تُعد تمييزا مباشرا”.

شاهد: أوروبا بدأت في دمج الإسلاموفوبيا بالقانون – والتاريخ يخبرنا بأن نهاية ذلك الطريق ليست سارة

وقال رئيس “كير” نهاد عوض في تصريح: “من الواضح أن ذلك القرار، مثل القوانين التمييزية التي سُنَّت في عدد من الدول الأوروبية، سيستخدم بشكل خاص لاستهداف الموظفين المسلمين. إن ذلك القرار غير العادل ينتهك الأعراف الدولية الخاصة بالءئحرية الدينية، وسيؤدي إلى مزيد من التهميش للأوروبيين المسلمين، وخاصة المسلمات اللاتي يسعين للتمكين الاقتصادي”، مضيفا “إن ذلك القرار المعادي للإسلام يعتمد على التفسير المتطرف للعلمانية، وليس على قيم العدل العالمية. يتوجب على أوروبا أن تحذو حذو أمريكا في الحرية الدينية والتضمين”.

ملحوظة: إن أي حظر للـ “رموز” نظريا قد يشمل قبعات اليهود وعمامات السيخ وصلبان المسيحيين، ولكن مثل تلك التدابير يُعتقد بأنها ستركز على المسلمين في أوروبا.

ولفت عوض إلى أن “كير” واجه بنجاح إنكار أرباب العمل الأمريكيين الحقوق الدينية في أماكن العمل، مثل الملابس والصلاة، وأن “كير” يوفر كتيبا بعنوان “دليل رب العمل للشعائر الدينية الإسلامية” بهدف مساعدة مديري المؤسسات على فهم أفضل للإسلام والمسلمين.

شاهد: دليل رب العمل للشعائر الدينية الإسلامية

“كير” يرحب بقرار يعيد للعمال المسلمين المطرودين من “كارجيل” حقوقهم في كولورادو

كما أشار رئيس “كير” إلى تولي المجلس الدفاع عن طالبة مسلمة مُنعت من اللعب في مباراة لكرة السلة بسبب ارتدائها الحجاب.

شاهد: “كير” يشجع على تغيير السياسة بعد حرمان طالبة مسلمة من اللعب بسبب حجابها

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

donald-trump-a-1024

العاصمة واشنطن، 6/3/2017

أطلق مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، موقع Register Me First الالكتروني لمواجهة سياسات الرئيس دونالد ترامب المعادية للإسلام، وبينها قرار “منع المسلمين” ومقترح بتسجيلهم.

وتم الإعلان عن إطلاق الموقع الالكتروني خلال مؤتمر صحافي عُقد بعد وقت قصير من كشف إدارة ترامب عن القرار التنفيذي المُعدل، الذي يحظر على مواطني ست دول ذات أغلبية مسلمة دخول الولايات المتحدة.

شاهد: “كير” يصف قرار ترامب التنفيذي بأنه “انتصار جزئي”

وسيوفر موقع Registermefirst.com فرصة لأي راغب في معارضة منع المسلمين أو أي تسجيل مستقبلي لهم، أو أي قرارات غير دستورية تتخذها إدارة ترامب، للانضمام لحركة واسعة النطاق تواجه هذه السياسات غير العادلة.

وبعد التسجيل على موقع Register Me First، سيستمر إطلاع المؤيدين على كيفية التعبير عن تضامنهم مع الأمريكيين المسلمين وكيفية معارضة سياسات ومقترحات إدارة ترامب المعادية للمسلمين. وسيتلقى من يسجلوا بياناتهم على الموقع رسالة بريد الكتروني من “كير” تحتوي على مستجدات حول تسجيل المسلمين المحتمل، وحول قرار منع المسلمين الجديد، وجهود إدارة ترامب لتقييد الحريات المدنية.

كما يوفر الموقع الالكتروني لزائريه الفرصة للحصول على ملصقات ولافتات توضع في الحدائق الخاصة، وبوسترات مكتوب عليها #RegisterMeFirst يمكن استخدامها لإظهار الدعم للأقليات التي تستهدفها إدارة ترامب.

زوروا موقع Register Me First

فيديو: Register Me First

وقال كوري سيلور مدير قسم مراقبة ومواجهة الإسلاموفوبيا لدى “كير”: “يدعو كير كل ذوي الضمير للمشاركة مع الحركة ذات التوجه العملي للدفاع عن الدستور ضد قرارات التسجيل والحظر المعتمدة على الدين”.

وأضاف المدير القانوني لدى “كير” نيويورك آلبرت فوكس كان: “إن عملنا اليوم يتعلق بالوقاية. يجب على هذه الإدارة أن تعرف بأنها ستدفع ثمنا سياسيا مرتفعا لمنع أو تسجيل المسلمين أو أي مجتمع ديني أمريكي”. ولعب “كير” نيويورك دورا مهما في الشروع بالتعاون الذي نتج عنه الموقع الالكتروني.

وطورت شركة Use All Five الموجودة في لوس أنجلوس الموقع الالكتروني. وبالحديث عن بناء الموقع، قال ليفي بروكس المدير التنفيذي للشركة: “عندما تحدثنا مع كير حول القرارات المؤذية التي تتخذها إدارتنا ضد المسلمين، شعرنا بوجوب اتخاذ موقف. نأمل بأن يشارك الناس في ذلك المشروع لمقاومة قرارات المنع والتسجيل”.

 

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

341069_454018644636229_629913724_o

أتلانتا، جورجيا، 2/3/2017

يستعد مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في جورجيا، خلال الأسبوع المقبل، لتقديم عروض تعليمية حول الأمريكيين المسلمين والإسلاموفوبيا والإرهاب لأناس من مختلف الأطياف الدينية في مسجدين يستهدفهما متطرفين معادين للإسلام.

وقال المدير التنفيذي لـ “كير” جورجيا إدوارد أحمد ميتشل: “ليس بإمكان مسلمي جورجيا التفكير في رد أفضل على خطاب الكراهية من فتح أبوابهم وتحية جيرانهم ومواجهة القضايا الساخنة، بينها الإرهاب والإسلاموفوبيا”، مضيفا “إن التعليم هو أفضل ترياق ضد التمييز”. وسبق لميتشل تقديم عروض تعليمية حول الإسلام في عدد كبير من المساجد والكنائس في أنحاء الولاية.

ويخطط المركز الإسلامي في أوجستا، الذي واجه تظاهرات من متطرف معادٍ للإسلام يحمل سلاحا أثناء تمزيق نسخ من القرآن خارج المسجد، لفتح أبوابه للناس لاستضافة حدث بعنوان “رفع الحجاب: دحض الإرهاب والتعصب”.

وخلال الحدث، ينوي “كير” جورجيا تقديم عرض يشرح من هم المسلمين، وما يؤمنون به، وماهية الشعائر الإسلامية، ويعقب ذلك جلسة أسئلة وأجوبة حول المواضيع الساخنة بينها الإرهاب والإسلاموفوبيا.

وضمن “يوم زيارة المسجد” الذي تشهده الولاية يوم 11 مارس/آذار، يخطط “كير” جورجيا لتقديم عرض تعليمي عن الإسلام في المركز الإسلامي في سافانا، والذي تلقى رسالة مجهولة من أحد مؤيدي ترامب يهدد بـ “إبادة جماعية” بعد وقت وجيز من يوم الانتخابات في العام الماضي.

للتواصل: المدير التنفيذي لدى “كير” جورجيا إدوارد أحمد ميتشل على رقم 9530-285-404 أو على بريد emitchell@cair.com

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «