متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
TRUMP-MUSLIM-BAN-e1488887477211

العاصمة واشنطن، 15/3/2017

رحب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، اليوم، بقرار قاض فيدرالي في هاواي يعطل قرار منع المسلمين الثاني على مستوى البلاد.

وأبقى القرار التنفيذي الصادر في يوم 6 مارس/آذار على أهم نقاط القرار الأول، والذي يشمل تعطيل التأشيرات الجديدة والجرين كارد لمواطني ستة دول ذات أغلبية مسلمة، وهي إيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، كما يمنع كل اللاجئين من دخول الولايات المتحدة لمدة 120 يوما، ويحد من عدد المقبولين كلاجئين.

وجاء في قرار المحكمة الفيدرالية: “إن انعدام المنطق الذي يقف وراء مزاعم الحكومة واضح. وإن إبداء العداء تجاه أي مجموعة أشخاص باستهدافهم جميعا في وقت واحد أمر معيب من الأساس”.

وجاء أيضا في نص القرار: “أي مراقب موضوعي وذو عقل سيدرك، كما فعلت المحكمة في إصدارها أمر التقييد المؤقت، أن الغرض العلماني للقرار التنفيذي هو هدف ثان بعد هدف ديني بتعليق مؤقت لدخول المسلمين”.

شاهد: قاض فيدرالي في هاواي يوقف عمل قرار منع السفر الجديد

وصرح رئيس “كير” نهاد عوض: “نرحب بذلك القرار لأنه تأكيد على قوة نظام الضوابط والتوازنات الأمريكي والذي يمنع فرع من الحكومة من انتهاك الدستور أو حقوق أي مجموعة”، مضيفا “نناشد إدارة ترامب التخلي عن حظر المسلمين ذلك نهائيا لأنه لا يحترم الدستور وتقاليد الحرية الدينية والاندماج المعمول بها في أمريكا منذ وقت طويل”.

وفي الشهر الماضي، رحب “كير” بقرار قضائي مماثل يجمد أمر منع المسلمين الأول الذي أصدره الرئيس ترامب.

شاهد: “كير” يشيد بقرار محكمة الاستئناف تجميد قرار حظر المسلمين الذي أصدره ترامب

ورفع “كير” قضية بالنيابة عن أكثر من 20 اسما وأشخاص مجهولين، تطعن في دستورية القرار الأول.

ومن المقرر عقد جلسة استماع يوم 21 مارس/آذار في فيرجينيا في قضية أخرى رفعها “كير” تسعى لتجميد مؤقت للقرار الجديد. وفي هذه القضية، ذكر “كير” أن القرار الجديد سيتسبب في النتائج التمييزية ذاتها الناجمة عن القرار الأول.

وإذا كانت لديكم تساؤلات أو كنتم ترغبون في المساعدة، يمكنكم التواصل مع مكتب “كير” أو قسم الحقوق المدنية على رقم 6420-742-202 أو بالإبلاغ على رابط:http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

aCkC7WMrhjPBWPqkQr6S05MjrkQ4DReYtl6LmFMxdQc

 

انضم خمسة أشخاص ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” للقضية التي رفعها اتحاد الحريات المدنية الأمريكي ACLU في واشنطن ضد قرار الرئيس دونالد ترامب التنفيذي بخصوص المهاجرين. وقال اتحاد الحريات إن القرار المُعدل الذي وقعه الرئيس ترامب يوم 6 مارس/آذار 2017 لا يزال حظرا غير دستوري للمسلمين. وتم رفع الدعوى الجماعية يوم 7 فبراير/شباط في محكمة فيدرالية بالمنطقة الغربية في واشنطن.

وقالت المدير القانوني لمكتب اتحاد الحريات المدنية في واشنطن إميلي تشيانج: “إن التغييرات التحسينية لا تحسّن من مظهر النية التمييزية التي تسيطر على قرار الرئيس. لقد تعهد الرئيس بحظر المسلمين وهو ما يفي به القرار التنفيذي. إن دستورنا يحظر تمييز الناس المؤمنين بدين معين”.

وذكرت تانا لين المحامية بالاتحاد والمتعاونة مع مكتب كيلر رورباك: “يتسبب القرار في تعاسة لحياة الذين هربوا من البلدان التي مزقتها الحرب، ونجوا من ظروف قاسية في مخيمات للاجئين، وتمكنوا أخيرا من الوصول لأمريكا بعد أعوام من عدم اليقين والخوف. إنهم ينتظرون أن يلتئم شملهم بأحبائهم وأفراد عائلاتهم بفارغ الصبر، والذين تمكنوا من السفر قبل صدور القرار التنفيذي، ويخشون حاليا أنهم لن يتمكنوا من رؤيتهم مرة أخرى”.

ويمثل مكتب اتحاد الحريات المدنية الأمريكي في واشنطن لاجئين وطالبي لجوء يعيشون في الولاية، وتقدموا بطلبات للاجتماع مرة أخرى بأفراد عائلاتهم الذين أنهوا آخر فحوصاتهم الأمنية. ويشمل المدعون أناس يعيشون في ولاية واشنطن بشكل قانوني ولكن ليست بحوزتهم تأشيرة متعددة الدخول. إن هؤلاء الأشخاص محبوسين حاليا داخل البلاد، وغير قادرين على زيارة عائلاتهم في بلدانهم الأصلية أو السفر بغرض الدراسة خشية عدم القدرة على العودة لحياتهم هنا.

وتُمَثل بالقضية منظمتين، مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في واشنطن الذي تأثرعمله بشكل كبير بسبب انتهاك القرار للبند الخاص بالدين في التعديل الأول للدستور، إلى جانب مطرانية أولمبيا التي تأثرت جهودها للوفاء بمهمتها الدينية المتمثلة في خدمة اللاجئين. وتقول القضية إن القرار التنفيذي ينتهك الدستور والقانون الفيدرالي.

ففي يوم 27 يناير/كانون الثاني، أصدر الرئيس ترامب قرارا تنفيذيا يحظر على مواطني سبعة دول ذات أغلبية مسلمة دخول الأراضي الأمريكية أو العودة إليها لمدة لا تقل عن 90 يوما، وأيضا فرض حظرا على دخول اللاجئين من تلك الدول إلى أجل غير مسمى. واعتمادا على سلطة القرار، فقد رفضت وزارة الخارجية بشكل وجيز كل التأشيرات الصالحة الخاصة بالمهاجرين وغير المهاجرين القادمين من تلك الدول السبع.

وتسبب القرار التنفيذي في حالة من عدم اليقين لدى عشرات الآلاف من الأشخاص الذين حصلوا على تأشيرات عمل أو دراسة، كما عطّل الطريق أمام اللاجئين وعائلاتهم إلى الأمان، بينهم نساء وأطفال وقعوا ضحايا لإرهابيين حقيقيين. وخضع كل هؤلاء لفحص شامل ودقيق من الحكومة الأمريكية. وبالنسبة للقرار المُراجع الذي يستهدف ست دول ذات أغلبية مسلمة، فهو يظل غير دستوري، وتسبب في موقف غير مستقر ولا يمكن التنبؤ بعواقبه لكل المدعين.

 

وأدناه المدعين الذين انضموا للقضية:

  • المجهول “جوزيف دو”: مواطن صومالي ومقيم دائم بصفة قانونية، متزوج ولديه ثلاثة أطفال لم يرهم منذ ثلاثة أعوام. هرب ذلك المجهول من الصومال خلال الحرب الأهلية العنيفة لتفادي الاضطهاد وخطر القتل بسبب انتمائه القبلي. وأثناء محاولتهم الوصول للأمان، قضت العائلة أسابيع في الغابة دون طعام، وشهدوا وفاة شقيقتهم نتيجة نزيف جراء اغتصاب. وقبل الوصول لأمريكا، عاش ذلك المجهول في مخيم للاجئين في كينيا قرابة 22 عاما. وحاليا، فهو يسعى لأن تنضم عائلته إليه هنا، ولكن السفر إلى البلاد تأجل بسبب القرار لمدة 120 يوما على الأقل وربما إلى أجل غير مسمى.
  • المجهول “جيمس دو”: مواطن من إريتريا ومقيم دائم بصفة قانونية، ويسعى لأن يلتئم شمله بزوجته وأطفاله الذين لم يرهم منذ ثلاثة أعوام. هرب هو وعائلته من بلدهم الأصلي بعد سجنه بسبب آرائه السياسية، واحتُجز في سجن تحت الأرض في إريتريا لمدة خمسة شهور. وفي سبتمبر/أيلول 2016، علم بأن زوجته وأطفال أصبحوا لاجئين وقد يصلون إلى أمريكا في غضون فترة تتراوح بين 4 إلى 5 شهور. ومع ذلك، فلن يتحدد بعد موعد سفر العائلة لمدة 120 يوم على الأقل، ومن المرجح أن تصريحهم الطبي انتهت صلاحيته.
  • المجهول “جاك دو”: مواطن إيراني وباحث ما بعد الدكتوراه في مجال الهندسة الكهربائية في جامعة واشنطن. وبسبب القرار المعدل، فهو غير قادر على العمل بعد 31 مايو/أيار 2017، كما أن فرص عمله المستقبلية في خطر نتيجة الحظر.
  • المجهول “جيسون دو”: مواطن إيراني يدرس نظم المعلومات في برنامج دكتوراه بكلية إدارة الأعمال في جامعة واشنطن. ونتيجة القرار، فهو غير قادر على مغادرة البلاد خشية ألا يُسمح له بالعودة مرة أخرى، وخوفا من أن يفترق عن زوجته. وسيتأثر مشواره العملي وبحثه بالسلب طالما ظل القرار موجودا.
  • المجهولة “جوليا دو”: مواطنة إيرانية مرشحة لنيل درجة الدكتوراه من جامعة واشنطن. وكجزء من عملها الأكاديمي، يتوجب عليها حضور مؤتمرات دولية. وفي ظل حالة عدم اليقين جراء قرار المنع، فهي لا تزال خائفة من منعها من الدخول مرة أخرى لأمريكا حال غادرت البلاد، الأمر الذي يمنعها من إنهاء دراسات التخرج. وللسبب ذاته، فليس بإمكانها السفر لإيران لزيارة عائلتها وجدتها المريضة.

مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في واشنطن، وهو مجموعة دفاع عن الحقوق المدنية. ومنذ إصدار القانون، فقد خصص المكتب مصادر كثيرة غير مُعَدة لمساعدة الأمريكيين المسلمين الذين واجهوا استجوابات غير دستورية من عملاء فيدراليين حول قيمهم الدينية ووجهات نظرهم السياسية، وأيضا من أجل إطلاع المجتمع على حقوقه. وتعرض الأشخاص الذين يخدمهم “كير” إلى المضار الناجمة عن تفضيل حكومة بشكل علني لدين على حساب دين آخر.

cair2

سياتل، واشنطن، 28/2/2017

عقد مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في واشنطن، مؤتمرا صحافيا بالاشتراك مع قادة من مختلف الأديان، طالبوا خلاله مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بالتحقيق في قضية العثور على مراهق أمريكي مسلم من أصل إفريقي مشنوقا بحبل يتدلى من شجرة في مدينة ليك ستيفنز، وطالبوا أيضا السكان بالإدلاء بأية معلومات حول وفاة ذلك المراهق. كما تحدث والدا المراهق خلال المؤتمر الصحافي. وتم إرسال رسالة لمكتب الـ FBI في سياتل تطالب بتحقيق فيدرالي.

ملحوظة: عائلة المراهق تطلب منحهم خصوصية في ذلك الوقت القاسي، وتطالب بألا تتواصل معهم وسائل الإعلام بعد المؤتمر الصحفي، أو ألا يكون هناك أي تواجد إعلامي قرب المنزل.

ويطلب “كير” مساعدة السكان حتى تتوافر لدى سلطات إنفاذ القانون معلومات حول الظروف والأشخاص المتورطين في حادث شنق الشاب ووفاته. إن كانت لديكم معلومات حول ظروف الحادث أو المتورطين فيه نطالبكم بالاتصال بالمكتب الميداني للمباحث الفيدرالية على رقم 206-622-0460.

وفي بداية يناير الماضي، عُثر على شاب أمريكي مسلم من أصل إفريقي متوفيا، وكان مشنوقا بحبل يتدلى من شجرة في مدينة ليك ستيفنز في واشنطن. وقال الطبيب الشرعي بمقاطعة سنوهوميش إن سبب الوفاة “غير معروف”. ولا تزال التحقيقات الشرطية جارية، ولا تزال هناك الكثير من الأشياء التي لم يتم التحقيق فيها بالقضية، بعد العثور على الجثة منذ أكثر من شهر.

شاهدوا المزيد من الأخبار المتعلقة:

http://q13fox.com/2017/01/10/body-found-in-lake-stevens-identified-as-missing-18-year-old-man/

http://www.heraldnet.com/news/concern-grows-for-lake-stevens-teen-missing-since-nov-26/

وقال المدير التنفيذي لـ “كير” واشنطن أرسلان بخاري: “نطلب مساعدة الناس للحصول على معلومات حول ظروف الحادث أو المتورطين فيه، والذي أدى إلى شنق الشاب ومقتله. أي شخص على علم بما سبق رجاء التواصل مع المكتب الميداني للمباحث الفيدرالية في سياتل على رقم 206-622-0460”.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

CAIRLogo2Color

واشنطن، 28/2/2017

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، سلطات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق في مذكرة تهديد تم اكتشافها في مسجد بميريلاند في الليلة الماضية.

وأبلغت مسؤولو جمعية التعليم الإسلامية في ميريلاند بمدينة سيلفر سبرينج، “كير”، بأنهم فتحوا صندوق البريد الخاص بالجمعية وعثروا على خطاب يحتوي على مذكرة تُعرض فيها مكافأة لم يتم الكشف عنها لأي شخص “يقتل مسلمين”. كما احتوت الرسالة على تصوير لشخصين بأسهم تخترق قلوبهم. (بحسب بلاغ قسم شرطة مقاطعة مونتجومري رقم 17010553).

وتأتي هذه الحادثة ضمن الموجة الثانية من التهديدات بتفجير قنابل التي بدأت أمس، واستهدفت مركزا اجتماعيا يهوديا ومدرسة ابتدائية يهودية في أنابوليس.

شاهد: “كير” يدين الموجة الثانية من التهديدات ضد مدرسة ابتدائية يهودية ومؤسسة في ميريلاند

وقالت مديرة التواصل لدى “كير” ميريلاند الدكتورة زينب تشودري: “تشعر مجتمعات دينية عدة، بينها المسلمين، بقلق متزايد إزاء الكراهية المتزايدة في ولايتنا”، مضيفة “نناشد سلطات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية بإجراء تحقيق سريع وشامل في هذه الواقعة المزعجة، وبإحضار الجناة أمام العدالة”.

وأشارت الدكتورة تشودري إلى أن تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا يُنشر قريبا، مقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.

شاهد: “كير” يناشد بزيادة حماية مساجد ألاباما بعد تهديدات في رسائل بريد الكتروني

“كير” ساكرامنتو يرحب باعتقال مخرب المركز الإسلامي في ديفيس

وأعرب “كير” والمجتمع الإسلامي مؤخرا عن دعمه للمجتمعات اليهودية والمسيحية ومجتمعات السكان الأصليين والأمريكيين من أصول إفريقية، إلى جانب مجتمعات السيخ، التي استهدفتها حوادث كراهية وتهديدات وعنف وتخريب وحرق عمد وتفجيرات.

شاهد: “كير” يدين الموجة الثانية من التهديدات ضد مدرسة ابتدائية يهودية ومؤسسة في ميريلاند

كير” فيلادلفيا: قادة مسلمون يعربون عن تضامنهم مع مقبرة يهودية في فيلادلفيا بعد تخريب شواهد قبور بها

وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

cair2

سان دييجو، كاليفورنيا، 28/2/2017

يجتمع مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في سان دييجو، يوم الأربعاء الموافق الأول من مارس/آذار، وأفراد في المجتمع، باجتماع لمسؤولي منطقة أوتاي ووتر لمحاسبة عضو الإدارة هكتور جاستلوم عن تصريحاته العنصرية التي صرح بها ضد المجتمع المسلم على موقعي “فيسبوك” و”تويتر”.

شاهد: انتقادات لمسؤول في منطقة أوتاي ووتر لتصريحاته المعادية للمسلمين على فيسبوك وتويتر

http://www.10news.com/news/local-official-posts-hurtful-tweets-about-muslims

ماذا: “كير” سان دييجو يسعى لمحاسبة مسؤول بسبب تصريحاته المعادية للمسلمين

الموعد: الأربعاء الأول من مارس/آذار الساعة 3 ظهرا

المكان: غرفة إدارة منطقة أوتاي ووتر، مقر المنطقة، 2554 جادة سويتووتر سبرينجز، سبرينج فالي، كاليفورنيا

للتواصل: المدير التنفيذي لـ “كير” سان دييجو حنيف محبي على رقم 858-774-9991 أو بريد hmohebi@cair.com/ مدير الاتصالات الوطنية لدى “كير” إبراهيم هوبر على رقم 202-744-7726 أو بريد ihooper@cair.com.

وقال المدير التنفيذي لـ “كير” سان دييجو حنيف محبي: “نطالب كل ذوي الضمائر بمحاسبة هكتور جاستلوم وأمثاله من مروجي الكراهية بسبب تعصبهم وكراهيتهم وعدائهم للأجانب”، مضيفا “إن مثل هذه الكراهية التي يعبر عنها مسؤول منتخب لا يجب التسامح معها”.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

cair2

واشنطن، 24/2/2017

أعلن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، توصله لتسوية بقضية تمييز في التوظيف بالنيابة عن عامل مسلم في ميريلاند ضد شركة “Advance Auto Parts”، وهي الرائدة على مستوى البلاد في مجال بيع قطع غيار السيارات والاكسسوارات بالتجزئة.

ورُفعت القضية، التي تشير لانتهاك للباب السابع من قانون الحريات المدنية الصادر عام 1964، بالنيابة عن عامر حامد كوبر، وهو شاب أمريكي مسلم من أصل إفريقي يبلغ من العمر 23 عاما ضد مسؤول المبيعات السابق لدى فرع الشركة في باوي بولاية ميريلاند. وجاء في القضية أن كوبر تعرض لمعاملة غير عادلة وغير متساوية مع أقرانه من حيث ظروف العمل، كما تعرض لهجمات متكررة بسبب اعتناقه الدين الإسلامي ولهويته العرقية.

وسُويت القضية لقاء مبلغ مالي لم يُكشف عنه.

شاهد: “كير” يرفع دعوى تمييز في التوظيف ضد “Advance Auto Parts” نيابة عن مسلم من ميريلاند

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

B99443747Z.1_20160921152804_000_GHU157C7C.1-0

واشنطن، 24/2/2017

أعلن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، نجاح التوصل لتسوية بقضية رُفعت بالنيابة عن سجين مسلم ضد إدارة سجون ميتشجان؛ وذلك بسبب حرمانه من تغذية مناسبة خلال شهر رمضان.

وسُويت قضية “كير” بمبلغ مالي لم يتم الكشف عنه.

ورفع السجين المسلم القضية أمام محكمة جزئية أمريكية عام 2012، ضد سياسة كانت تجبر المسجونين المسلمين على التخلي عن تغذية مناسبة أثناء صومهم شهر رمضان.

وكان المسجونين المسلمين يحصلون على ثلث الحصة المقررة يوميا من السعرات الحرارية خلال شهر رمضان عام 2011. وعينت المحكمة مؤخرا مديرة التقاضي الوطني لدى “كير” لينا المصري والمحامي شرف عقيل لتمثيل السجين؛ بعد التوصل لتسوية في قضية مماثلة رفعها عدة مسجونين آخرين.

ومنذ رفع القضية، أضافت إدارة السجون في ميتشجان المزيد من كمية الطعام التي تقدمها للنزلاء المسلمين الذين يصومون رمضان؛ لتلبية اللوائح التوجيهية الخاصة بالغذاء والسعرات الحرارية الواردة في “المبادئ التوجيهية الغذائية للأمريكيين” الصادرة عن وزارتي الصحة والخدمات البشرية، والزراعة الأمريكيتين.

شاهد: “كير” ميتشجان يعلن تسوية قضية لصالح سجناء مسلمين حُرموا من وجبات مناسبة برمضان

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

AR-170229787

كولومبوس، أوهايو، 21/2/2017

أعلن مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية -كير في أوهايو، اليوم، عن تضامنه ودعمه للمجتمع اليهودي في الولاية بعد مجموعة تهديدات بتفجير قنابل استهدفت مراكز اجتماعية يهودية في أنحاء البلاد، بينها معبد “ماندل” في كليفلاند.

كما تم الإبلاغ عن مزيد من التهديدات في برمنجهام وشيكاغو وسانت بول وتامبا وألباكيركي وهيوستون وميلووكي وناشفيل وبافلو. وكانت تهديدات الأمس هي الأخيرة ضمن سلسلة تهديدات بتفجير قنابل استهدفت مراكز اجتماعية يهودية في أنحاء أمريكا خلال الشهرين الماضيين. وفي يناير، تم استهداف معبد “جيه سي سي” في سينسيناتي وكولومبوس.

كولومبوس ديسباتش: تهديد 11 معبدا يهوديا بتفجير قنابل مثل كولومبوس

مركز ماندل اليهودي الاجتماعي بين 10 مراكز يهودية تلقت تهديدات بتفجير قنابل أمس

وقالت جوليا شيرسون المدير التنفيذي لـ “كير” كليفلاند: “بينما نشعر بارتياح لعدم تعرض أحد لأذى بسبب تهديدات الأمس، إلا أننا نشهر بالحزن وخيبة الأمل من أن أفراد بالمجتمع اليهودي في أوهايو ومؤسساتهم مُستهدفون بالكراهية والتعصب”، مضيفة “وكمجتمع استهدف بشكل كبير بالزيادة الأخيرة في جرائم الكراهية، فنحن نعرب عن تضامننا ودعمنا لأشقائنا وشقيقاتنا في المجتمعات اليهودية المحلية وفي أنحاء البلاد”.

وأعلنت مكاتب “كير” في البلاد زيادة غير مسبوقة في خطاب الكراهية والحوادث ذات الطابع المتحيز ضد الأمريكيين المسلمين واليهود وأقليات أخرى منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا.

أيضا، أعلن المكتب الوطني لـ “كير” في بيان عن مكافأة قدرها 5000 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال وإدانة الشخص أو مجموعة الأشخاص الذين يقفون وراء التهديدات.

فيديو: “كير” يعرض مكافأة نظير معلومات حول التهديدات التي تلقتها المراكز الاجتماعية اليهودية

وقال رئيس “كير” نهاد عوض: “يتوجب على كل أمريكي مسلم أن يدعم المجتمع اليهودي وأي أقلية تتعرض للاستهداف في ظل الزيادة الأخيرة في جرائم الكراهية بأنحاء البلاد”، مضيفا “نأمل أن تساعد هذه المكافأة في الاعتقال السريع ومحاكمة من يقفون وراء ذلك الأمر”.

وأشار مكتب “كير الوطني ومكتب أوهايو إلى “مستوى الدعم الكبير” الذي أظهره المجتمع اليهودي للأمريكيين المسلمين مع تعرض المسلمين للاستهداف بالكراهية في الشهور الأخيرة.

ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «