برمنجهام، ألاباما، 19/2/2017
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية – كير، بزيادة الحماية الشرطية للمجتمع المسلم في الولاية بعد رسائل بريد الكتروني تحوي تهديدات تلقاها المركز الإسلامي في برمنجهام ومركز هانتسفيل الإسلامي.
وأبلغت كلتا المؤسستين عن التهديدات للشرطة المحلية ومكتب وزارة العدل في شمال ألاباما وإلى المباحث الفيدرالية.
وقال “كير” ألاباما إن رسائل البريد الالكتروني التي كُتبت بأخطاء إملائية ونحوية احتوت على النص الآتي: “المسلمون والمكسيكيون والسود سيتم اصطيادهم في أنحاء البلاد حتى يموتوا جميعا. استعدوا للهرب أو الموت، فمن الكرم أننا نحذركم”.
وتعتقد المنظمة الإسلامية ومقرها واشنطن أن رسائل البريد الالكتروني تلك جزء من حملة تستهدف المساجد في أنحاء البلاد، وتناشد المؤسسات الإسلامية بالإبلاغ عن مثل هذه التهديدات للشرطة المحلية وإلى “كير” على عنوان: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
وقالت المدير التنفيذي لـ “كير” ألاباما خولة حديد: “ننسق بالتعاون مع سلطات إنفاذ القانون المحلية التواصل مع قادة المجتمع الإسلامي للحرص على مزيد من إجراءات السلامة في الوقت الجاري الذي يشهد زيادة في التعصب ضد المسلمين في كافة أنحاء البلاد”، مضيفة “إن كير ألاباما يدين أيضا الخطاب الذي يستمر في تعزيز التعصب والإسلاموفوبيا الذين يؤدون لتهديدات بالإرهاب مثل تلك ضد مجتمعات المسلمين واليهود والأمريكيين من أصل إفريقي واللاتينيين. يظل المجتمع المسلم في تلقي الدعم والتعاون من وكالات إنفاذ القانون المحلية”.
أما رئيس المركز الإسلامي بمدينة برمنجهام أشفق توفيق فقال: “ستجعلنا الكراهية والتهديدات أكثر ثباتا على قرارنا بمحاربة الكراهية بالحب. سوف نستغل كل فرصة لمحاربة إشاعة الخوف، وسنبني تحالفات وتكتلات ترفع صوت المجتمعات المُهمشة”.
وبالنسبة لرئيس المركز الإسلامي في هانتسفيل متين محمد فقال: “أمريكا دولة واحدة في ظل الرب غير قابلة للتقسيم، يتمتع كل مواطنيها بالحرية والعدالة التي يكفلها الدستور الذي نعتز به. سنعمل جميعنا لنضرب مثلا للعالم عن كيفية حب التنوع الذي نعيشه في هذا البلد وكيفية هزيمة قوى الخوف والتعصب التي تحاول تفريقنا. سنظل أقوياء ما دمنا متحدين”.
ولاحظ “كير” زيادة غير مسبوقة في خطاب الكراهية والحوادث التي تستهدف الأمريكيين المسلمين منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا.
ودعا “كير” سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية والمحلية للتحقيق في دعوات لارتكاب أعمال عنف ضد الأمريكيين المسلمين خلال اجتماع لمجموعات كراهية في نورث كارولاينا.
فيديو: “كير” يدعو المباحث الفيدرالية للتحقيق في تهديد بقتل المسلمين
وأدان “كير” في الشهر الماضي هجوم إرهابي على مسجد كندي، نفذه شخص أعرب عن مشاعر معادية للمهاجرين والمسلمين على منصات التواصل الاجتماعي. وراح ضحية الهجوم الإرهابي ستة أشخاص وأصيب 17 آخرين.
شاهد: “كير” يدين الهجوم الإرهابي على مسجد كندي ويناشد المسلمين الأمريكيين اتخاذ الحيطة
وبحسب مركز قانون الفقر الجنوبي، فقد تضاعف عدد المجموعات المعادية للإسلام بثلاثة أضعاف في أمريكا في الفترة بين عامي 2015 و2016.
تقرير: تضاعف المجموعات المعادية للإسلام بثلاثة أضعاف في أمريكا في ظل خطاب ترامب
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 17/2/2017
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية – كير، إدارة الرئيس دونالد ترامب بتوضيح أصول وموقف مسودة اقتراح وزارة الأمن الداخلي بحشد جنود الحرس الوطني لاعتقال ملايين المهاجرين غير المُسجلين.
وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، فقد تم إرسال مستند يحمل اسم وزير الأمن الداخلي جون كيلي إلى مكتب تطبيق قوانين الهجرة والجمارك “ICE” وإدارة الجمارك وحماية الحدود “CBP”، يدعو إلى عسكرة تطبيق قوانين الهجرة في 11 ولاية. وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن التقرير “ليس مستندا من البيت الأبيض”، فيما وصف مسؤول من الوزارة المقترح بأنه مسودة أولية. وذكرت “أسوشيتد برس” أنها سعت للحصول على تعليق من البيت الأبيض يوم الخميس ومن وزارة الأمن الداخلي يوم الجمعة، لكنها لم تتلق ردا من الاثنين.
أسوشيتد برس: وزارة الأمن الداخلي تفكر في استخدام الحرس الوطني لاعتقال المهاجرين
وقال مدير العلاقات الحكومية لدى “كير” روبرت ماكاو: “إن مقترح استخدام جنودنا بتلك الطريقة يذكرنا بشكل مخيف بالأيام العصيبة للحرب العالمية الثانية عندما واجه الأمريكيين اليابانيين المعاملة ذاتها. إذا تم تنفيذ هذا المقترح، فنحن نناشد حكام الولايات استخدام سلطاتهم التنفيذية وحرية تصرفهم لمنع نشر وحدات الحرس الوطني لاعتقال المهاجرين غير المُسجلين، وبتوفير الملاذ لهؤلاء الذين تستهدفهم الأوامر الفيدرالية”.
وأضاف ماكاو: “لا يوجد هناك تبرير لاستخدام مثل هذه القوة المفرطة لاعتقال وترحيل الناس، وهم بينهم أقارب لمواطنين أمريكيين لم يبدر منهم ما يمثل خطرا على البلاد. نناشد إدارة الرئيس ترامب توضيح أصول هذا المقترح غير الأمريكي، وتوضيح بشكل لا لبس فيه إن كان قيد الدراسة من أجل التنفيذ. إن برفضهم الرد بشكل مبدئي على استفهامات وسائل الإعلام حول ذلك الأمر، فقد خلق المسؤولون شعور غير ضروري بالخوف وسيأتي بنتائج عكسية لدى مجتمعات المهاجرين”.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 16/2/2017
رحب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، بتصويت صناع السياسات في ولاية ميريلاند على توسيع صلاحيات النائب العام بالولاية؛ لمواجهة السياسات الفيدرالية غير الدستورية والقرارات الرئاسية التنفيذية.
شاهد: النائب العام في ميريلاند يُمنح صلاحية أكبر لمقاضاة إدارة ترامب
صناع سياسات يوسعون صلاحيات النائب العام لمقاومة ترامب
ويسمح القرار المشترك للنائب العام في ميريلاند، برايان فروش، برفع دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس ترامب بسبب الأفعال التي تُعتبر متعدية على حقوق مواطني الولاية أو الوصول للرعاية الصحية أو الحريات المدنية أو الأمن الاقتصادي أو البيئة أو الهجرة أو السفر الدولي.
وقال كير في سياق شهادة رُفعت إلى أعضاء اللجنة ذات الصلة بالقرار:
“يقطن في ميريلاند مئات الآلاف من المسلمين، بعضهم لاجئين ومهاجرين، وبعضهم ينحدر من واحدة من الدول السبعة التي طُبِّق عليها قرار منع المسلمين، وأغلبهم مواطنين ملتزمين بالقانون ويقدمون إسهامات للمجتمع ويدفعون الضرائب ويحاولون خلق حياة أفضل لأنفسهم وأحبائهم. إن ولايتنا وبلدنا أكثر غنى بسبب إسهاماتهم”.
وتابع “كير”: “يجب بحث كل سبيل لمواجهة السياسات غير الدستورية وغير الأخلاقية، كما يتوجب علينا منح القوة للنائب العام في الولاية لمواجهتها لأقصى الدرجات التي يسمح بها القانون”.
وقالت مديرة التواصل لدى كير ميريلاند الدكتورة زينب تشودري: “نعتبر تسريع صناع السياسات لذلك التصويت خطوة إيجابية، إذ أننا ننتظر نموذجا مراجعا من قرار منع المسلمين من البيت الأبيض في أي وقت”، مضيفة “إن صمت الحاكم هوجان عن قرارات ترامب التنفيذية مثير للقلق. ولكن حاليا، أصبح لدى النائب العام فروش السلطة في ذلك المناخ السياسي الهائج للتصرف بسرعة لحماية المجتمعات المتأثرة في ميريلاند”.
وبموجب القرار، ينضم النائب العام فروش للنواب العموم من خمس عشرة ولاية أخرى في رفع مذكرة للمحكمة للقضية المرفوعة ضد قرار منع المسلمين من ولاية واشنطن.
وقالت المذكرة المكونة من ثلاثة وعشرين صفحة: “رغم اختلاف مواطني ومؤسسات وصناعات واقتصادات الولايات بطرق عديدة، فنحن نقف معا حاليا لمواجهة الأضرار الجسيمة والفورية وغير القابلة للإصلاح جراء القرار التنفيذي”.
وصرح النائب العام فروش بعد قرار الولاية: “لقد تسبب القرار التنفيذي بالفعل في ارتباك وخيبة أمل وخوف. وهو ليس مجرد سياسة غير حكيمة وخطرة، ولكن أيضا سياسة غير آدمية وغير مناسبة وغير أمريكية. وكنواب عموم، تقع على عاتقنا مسؤولية مواجهة هذا القرار غير الدستوري والحفاظ على القانون”.
شاهد: مذكرة المحكمة
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 14/2/2017
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، سلطات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق في تعليق ملصقات معادية للإسلام على مسجد في لويزيانا على أنها جريمة كراهية.
ووضع المخربون ملصقين على الجمعية الإسلامية في شريفبورت، والمعروفة باسم مسجد النور في مدينة بوسير، وكُتب عليها “تخيل أمريكا دون مسلمين”، وإشارة لما يبدو أنه موقع تابع للمؤمنين بتفوق البيض.
شاهد: وضع ملصقات معادية للمسلمين على مسجد في مدينة بوسير
وطالب مكتب “كير” في نيوجيرسي أيضا بزيادة تأمين الطلاب المسلمين بعد العثور على ملصق مشابه على مبنى في جامعة “روتجيرز” يستخدمه الطلاب المسلمين في برامجهم وصلواتهم اليومية. كما عُثر على ملصق مماثل ايضا في جامعة تكساس.
شاهد: إزالة ملصق معادي للمسلمين بجامعة تكساس
مؤمنون بتفوق البيض يعلقون ملصقات “تخيل أمريكا بدون مسلمين” في الجامعات
وقال مدير الاتصالات لدى “كير” إبراهيم هوبر: “من الواضح أن هذه الملصقات، والتي استخدمت لتخريب دار عبادة، جزء من حملة في أنحاء البلاد يشنها عنصريين ومعادين للإسلام لتخويف المجتمع الأمريكي المسلم”، مضيفا “يتوجب على كل الأمريكيين من كل الأديان الاتحاد معا في نبذ الدعوات للعنف في حملة الكراهية هذه”.
ولفت هوبر إلى أن “كير” لاحظ زيادة غير مسبوقة في الخطاب والحوادث المعادية للإسلام في الشهور الأخيرة، وخاصة منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
وقريبا يصدر “كير” تقريرا عن الإسلاموفوبيا في أمريكا، ومقرر له الكشف عن أن 2016 كان العام الأسوأ على الإطلاق من حيث تعرض المساجد للاستهداف أو لحوادث التحيز.
شاهد: “كير” يطالب المباحث الفيدرالي بالتحقيق في تهريب مسجد في أوهايو على أنه جريمة كراهية
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
ساوث بلينفيلد، نيوجيرسي، 14/2/2017
دعا مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في نيوجيرسي، لزيادة تأمين الطلاب المسلمين؛ بعد العثور على ملصق يدعو لـ “أمريكا خالية من المسلمين” على حائط في مبنى بحرم جامعة “روتجيرز” يستخدمه طلاب مسلمين لبرامجهم وصلواتهم اليومية.
وتم الإبلاغ عن الملصق لمستشار “روتجيرز”، بينما تحقق شرطة الجامعة في الحادث.
وصرح المدير التنفيذي لـ “كير” نيوجيرسي جيمس سوز: “لا يجب التسامح مع الكراهية والدعوة الضمنية الواضحة للإبادة الجماعية بحق الأمريكيين المسلمين في ذلك الملصق”، مضيفا “يتوجب أن يتمكن كل الأمريكيين من ممارسة شعائرهم الدينية كما يختارون دون خوف أو مضايقة أو إرهاب. إن تعددية الهيكل الطلابي في جامعة روتجيرز كانت لوقت طويل مصدر فخر وإلهام، ويتوجب على إدارة الجامعة ألا تسمح للمتعصبين محدودي الفكر بتشويه سمعتها وتخويف طلابها”.
ولفت سوز إلى أنه تم العثور على ملصق مشابه في حرم جامعة تكساس.
شاهد: إزالة ملصق معادي للمسلمين من جامعة تكساس
وأشار سوز إلى ملاحظة “كير” زيادة غير مسبوقة في الخطاب والحوادث المعادية للإسلام التي تستهدف مسلمين في أنحاء البلاد في الشهور الأخيرة، ولا سيما عقب انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
ويناشد “كير” الأمريكيين المسلمين والمؤسسات الإسلامية باتخاذ إجراءات سلامة إضافية في توفير نسخ مجانية لقادة المجتمع الإسلامي من كتيب “أفضل الخطوات لسلامة المساجد والمجتمع”. ويمكن طلب الكتيب عن طريق موقع “كير” الالكتروني: http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
ميامي، فلوريدا، 13/2/2017
أعرب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في فلوريدا، عن تضامنه مع المجتمع اليهودي في الولاية.
ورُسمت علامة الصليب المعقوف “السواستيكا” على سيارة في حي تقطنه أغلبية يهودية أرثوذكسية قرب مدينة بوكا راتون نهاية الأسبوع الماضي.
شاهد: رسم “سواستيكا” على سيارة في حي قرب بوكا راتون
وقال ويلفريدو رويز مدير الاتصال لدى “كير” فلوريدا: “إن الهجوم على معبد يهودي هو ذاته هجوم على مسجد أو كنيسة. تستحق دور العبادة والمجتمعات الدينية في أمريكا أعلى درجات الحماية ضد الجرائم التي كثيرا ما تعرض حياتنا للخطر. سنظل دوما متضامنين مع جيراننا اليهود ضد التعصب والكراهية”.
أيضا، أدان مكتب “كير” في مينيسوتا تخريب تعرضت له سيارة عائلة آسيوية أمريكية في الولاية. ولاحظ مكتب “كير” الوطني في العاصمة واشنطن زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف مسلمين أو أقليات أخرى منذ انتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.
شاهد: “كير” يطالب المباحث الفيدرالية بالتحقيق في تخريب مسجد بأوهايو على أنه جريمة كراهية
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report- an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 10/2/2017
بعث مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، برسائل للمسؤولين المنتخبين في المجالس التشريعية لولايات أركنساس ومونتانا وأيداهو، يدعونهم لمعارضة تشريعات غير دستورية ومعادية للمسلمين تحظر على محاكم الولايات المذكورة الوضع في الاعتبار ما أسموها “تشريعات أجنبية”. ويعلن مقدمو ومؤيدو القوانين بوضوح أنها جزء من حملة على مستوى البلاد هدفها الهجوم على الشريعة الإسلامية.
وبعث “كير” برسائل مماثلة في الأسبوع الماضي لقيادة مجلس شيوخ ولاية أوريجون.
ملحوظة إعلامية: يمكنكم التواصل مع مدير العلاقات الحكومية لدى “كير” روبرت ماكاو على رقم 6448 -742-202 أو على بريد rmccaw@cair.com للحصول على نسخ من الخطابات.
وقال ماكاو: “التشريع الذي يهدف لوصم دين بعينه هو انتهاك للبند التأسيسي بالدستور الأمريكي، والذي يحظر تدخل الحكومة في الشؤون الدينية”، مضيفا “إن ترويج وتبني هذه التشريعات غير الدستورية يبعث برسالة أن الإسلام دين مكروه بشكل رسمي”.
شاهد: مشروع قانون في أركنساس يستهدف ما هو أكثر من الشريعة
تقديم مشروع قانون معاد للشريعة مرة أخرى في مجلس أيداهو التشريعي
إعادة تقديم مشروع قانون يحظر الشريعة الإسلامية في محاكم أوريجون
أعضاء مجلس شيوخ في مونتانا ربما يحظرون “تشريعات أجنبية” في مونتانا
وجاء في مشروع قانون مجلس شيوخ أوريجون رقم 479: “لن تأخذ محكمة في هذه الولاية في حسباها الشريعة في إصدارها أي أحكام قضائية”.
وفي سياق نقاشه مع صحافي من The Spokesman حول مشروع قانون مجلس النواب في أيداهو رقم 94، اعترف النائب ريدمان أنه بينما لم يذكر مشروع القانون الشريعة بشكل خاص، فإن: “واحدا من أهدافه بالطبع هو الشريعة”، وأضاف “لدينا حرية دينية هنا، ولكن ليس من حقهم بسط أيدي شريعتهم على قوانيننا الدستورية”. وأشار “كير” إلى أن النائب ريدمان قدم مشروع القانون ذاته في العام الماضي في مجلس الولاية التشريعي، ولكنه لم يُمَرر.
شاهد: النائب ريدمان يقدم مرة أخرى مشروع قانون ضد الشريعة
وبالنسبة للحاجة لمثل هذا التشريع، روى نائب أركنساس براندت سميث في ديسمبر/كانون الثاني لصحافي في “أركنساس تايمز” قصة تدور حول نزاع على حضانة “كان زوج السيدة من الشرق الأوسط، وبنى حكمه على الشريعة وهرب من البلاد”.
شاهد: تقديم مشروع قانون لمواجهة مشكلة غير موجودة وهي توغل الشريعة في أمريكا
وكل مشاريع القوانين هذه مماثلة لتعديل أوكلاهوما الدستوري المعادي للشريعة في عام 2010، والذي أطيح به في محكمة فيدرالية بسبب قضية رفعها “كير” لكونه انتهاك للبند التأسيسي.
وحكمت القاضية فيكي مايلز-لاجرانج لصالح “كير” بالقضية التي طعن فيها على التعديل، وقالت بإن “الإشارات للشريعة انتهكت البند التأسيسي”.
شاهد: “كير” يرحب بقرار المحكمة بشطب تعديل أوكلاهوما المعادي للإسلام
وفي عام 2011، مررت نقابة المحامين الأمريكية “ABA” قرارا يعارض تشريع مثل مشروع قانون مجلس النواب 522، معتبرة أنه “ازدواجية في الضمانات المكفولة بالفعل في القوانين الفيدرالية والولاية”، وقالت إن “المبادرات التي تستهدف دينا بأكمله أو تشوه مجتمع ديني بأسره، مثل الذين يستهدفون الشريعة، غير متسقين مع بعض المبادئ والقيم الرئيسة للاجتهاد القضائي الأمريكي”.
وكان ديفيد يورشليمي هو المتطرف المعادي للإسلام الذي يقف وراء قوالب مشروعات القوانين المناهضة للشريعة ومكافحة التشريعات الأجنبية.
ويورشليمي هو رئيس مجموعة كراهية أمريكية، عرضت في إحدى المرات عقوبة على “التمسك بالإسلام” وهي السجن لمدة 20 عاما، وطالبت بالترحيل الفوري لكل المسلمين غير المواطنين، وناشدت الكونجرس بإعلان الحرب على “الأمة الإسلامية”، والتي عرفتها المجموعة أنها “كل المسلمين”. ووصف مركز قانون الفقر الجنوبي يورشليمي أنه “عضو في مجموعة معادية للمسلمين”.
شاهد: مرصد “كير” للإسلاموفوبيا: ديفيد يورشليمي
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أعزاءنا النشطاء في مجال الحقوق المدنية،
في يوم الإثنين التالي لإصدار دونالد ترامب قرار منع المسلمين، رفع فريقي القانوني لدى مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، وأنا، دعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية لإلغاء ذلك القرار التنفيذي العنصري، بصورة كاملة وللأبد.
واليوم، أناشدكم بالانضمام للمعركة القضائية، بإضافة اسمائكم كأناس تأثروا بالقرار. إن كنت مسلما، أو صديق أو حليف للمسلمين، فأنت متأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بذلك الانتهاك للتعديل الأول.
هل ستوقعون اليوم؟ اضغطوا هنا لإضافة الاسم دعما لقضيتنا
وفي “كير”، رفعنا قضيتنا بالنيابة عن 25 مسلما في أمريكا، تُنتهك حقوقهم الأساسية كمواطنين وكمقيمين. نحن نعلم بأن هناك آلاف الأشخاص الذين تعطلت حياتهم دون داع بسبب ذلك القرار، والذي نصفه أنه “أمر معاصر لإبعاد المسلمين”.
وفي وقت لاحق من الأسبوع، تفصل محكمة فيدرالية بكاليفورنيا في استمرار الوقف المؤقت للقرار من عدمه. ولكننا لا نرغب في مجرد إيقافه بشكل مؤقت، نحن بحاجة للإطاحة به كليا بسبب الطريقة التي يستهدف المسلمين بها، دون غيرهم.
وفي نهاية الأسبوع المقبل، سنضيف مزيد من المعلومات للقضية، لإيضاح الرفض الشعبي الكبير لقرار منع المسلين. نأمل في إعطاء القاضي الكثير من الأسماء. فهل ستضيفون أسمائكم قبلها؟
القضية تُسمى “صرصور ضد ترامب”، وهي تحمل أسماء أول مدعي ومدعى عليه، ونحن نرغب في أن يكون اسمك عليها أيضا. اضغط هنا لإضافة اسمك.
يستلزم الأمر شجاعة الكثير من المسلمين، بينهم مديرة MPower Change ليندا صرصور وزهرة بيلو من مكتب “كير” في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وداود وليد من “كير” ميتشجان”، ونميرة إسلام من التعاونية الإسلامية ضد العنصرية، وذلك بهدف أن تكون هناك شخصيات عامة تتبنى للقضية.
ومع ذلك، فإن أكثر المتأثرين بشكل جذري هم المجهولون والمجهولات الذين وُضعت اسماءهم كمدعين، وهم الأشخاص المعرضين بشكل يومي للمنع، ولا يزالوا مجهولين حتى لا تستهدفهم الإدارة الانتقامية، وهم رغم ذلك تحلوا بالشجاعة اللازمة للانضمام لهذه المعركة من أجل حقوقنا المدنية.
لقد خرجنا بالآلاف في المطارات للترحيب باللاجئين والمهاجرين، وأجرينا آلاف المكالمات الهاتفية بأعضاء مجلس الشيوخ نطالبهم بالوقوف في وجه منع المسلمين. ومعا، جعلنا العالم بأسره يعلم أن ترامب وإدارته لا يمثلون بقيتنا أو قيمنا.
انضموا لنا بإضافة الاسم، حتى نتمكن من إرسال رسائل واضحة في للمحاكم وكل من يتابع.
نحن مستمرون في استخدام كل الطرق للوقوف في وجه قرار منع المسلمين غير القانوني أو الأخلاقي. شكرا لجعل ذلك ممكنا.
لينا المصري
مدير التقاضي الوطني
مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”
بالمشاركة مع MPower Change
ملحوظة: نعلم المدى الذي يمكن لترامب أن يصله في التفاهة والانتقامية، ولكن لا تقلقوا، لن نعطي أي شيء للمحكمة سوى الأسماء.