واشنطن دي سي 18/1/2016
التقى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا بممثلين عن العمال المسلمين في ولاية ويسكنسون الذين طردوا من عملهم في مصنع ‘أريانز’ ومقره ولاية ويسكنسون بعد أن غيرت الشركة سياستها حول الصلاة أثناء أوقات العمل.
فقد أكثر من 50 عاملا مسلما وظائفهم في مصنع أريانز في مدينة بريليون من ولاية ويسكنسون، بعد أن غيرت الشركة سياستها لتسمح فقط بالصلوات أثناء فترات الراحة المقررة وليس في الوقت الذي يجب أن تتم فيه الصلاة وفقا للمعتقدات الإسلامية. قبل هذا التغير في السياسة، كان في استطاعة العمال الصوماليين المسلمين مغادرة خط الإنتاج والتوجه للقيام بصلاتين من أصل خمس صلوات.
فيديو: كير يدعو شركة أريانز في ولاية ويسكنسون إلى السماح بالصلاة إلى حين حلّ مسألة تجهيز بيت صلاة
وقد طلب كير من مصنع أريانز أن يتم اعتماد السياسة السابقة والسماح للعمال المسلمين بتأدية الصلاة أثناء أوقات العمل ريثما يتم إيجاد حل النزاع القائم حول إقامة بيت صلاة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، رحب كير بالتغيير في السياسة المعتمدة حيث تم السماح للعمال المسلمين الذين تم طردهم مؤخرا على خلفية خروجهم من مصنع كارجيل لتجهيز اللحوم في ولاية كولورادو لأداء الصلاة، بالتقدم مجددا لمناصبهم بعد 30 يوما من طردهم عوضا عن 180 يوما. وقد تعهدت منظمة كير بتمثيل أغلبية العمال الذين تم طردهم من المصنع.
ويقدم كير كتيبا يحمل عنوان “دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية”، وذلك لمساعدة مديري الشركات في الحصول على فهم أفضل للإسلام والمسلمين.
شاهد: دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 12/1/2016
رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بالتصريحات التي أعلنها الرئيس أوباما خلال خطاب حالة الإتحاد حيث طالب برفض الخوف الشديد من الإسلام خاصة خلال العملية السياسية.
وقال الرئيس في كلمته:
“يجب أن نرفض أية سياسة تقوم على استهداف الناس بسبب العرق أو الدين. فهذه المسألة ليست مجرد لباقة سياسية وإنما هي فهم لطبيعة ما يجعلنا أقوياء. العالم يحترمنا ليس فقط للترسانة الحربية التي نملكها، إنما يحترمنا بسبب تنوعنا وانفتاحنا وطريقة احترامنا لجميع الأديان. كما أن صاحب القداسة، البابا فرنسيس قال من على هذا المنبر أن “أفضل طريقة لأخذ مكان الطغاة والقتلة، هي تقليد كراهية العنف المتبعة من قبلهم”. وعندما يقوم السياسيون بإهانة المسلمين سواء في بلادنا أو في الخارج، وعندما يتم تخريب مسجد ونعت طفل مسلم بنعوت قائمة على الكراهية، فذلك لا يجعلنا أكثر أمنا. وهذا لا ينقل الحقيقة كما هي، إنما القيام بمثل هذه الأعمال هو خطأ فادح. هذا من شأنه أن يقلل من شأننا في أعين العالم، كما يجعل من الصعب علينا تحقيق أهدافنا بالإضافة إلى أن مثل هذه الأفعال تتناقض مع مبادئنا كدولة.”
فيديو: الرئيس أوباما يرفض الخوف الشديد من الإسلام في المجال السياسي خلال خطاب حالة الإتحاد
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير، نهاد عوض “نحن نرحب برفض الرئيس أوباما القوي للخطاب السياسي الذي يسوق لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام، الذي بعث برسالة واضحة للمرشحين أمثال دونالد ترامب وبن كارسون الذين يروجون ويستغلون التعصب الموجه ضد المسلمين من أجل تحقيق مكاسبهم السياسية الخاصة”. وأضاف ” يجب علينا الاستفادة من قوة تنوعنا في هذه الأمة وفي العالم. فأمريكا اليوم تعدّ أقوى بسبب التنوع الديني والعرقي”.
فيديو: كير يسعى إلى طلب اعتذار رسمي على خلفية المعاملة التي تلقتها امرأة مسلمة خلال التجمع الذي قام به دونالد ترامب (الجزيرة)
و قام كير بإرسال رسالة إلى الرئيس أوباما يحثه فيها على تقديم الدعم للمجتمع المسلم الأمريكي خلال خطاب حالة الإتحاد.
وتم دعوة ثلاثة ممثلين من كير، بالإضافة إلى عدد من المسلمين الأميركيين الآخرين، لحضور خطاب حالة الاتحاد من قبل المسؤولين المنتخبين.
فيديو: مقابلة أجريت مع أحد الحضور لشاهدة خطاب حالة الاتحاد، سامينا عثمان على قناة أم أس أن بي سي
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 15/1/2016
دعا يوم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مكتب الحريات والحقوق المدنية في إدارة الأمن الداخلي لفتح تحقيق حول تعرض نائبة استرالية مسلمة للاحتجاز والاستجواب والتثبت من بصماتها أثناء دخولها لمطار لوس انجلوس الدولي، للمشاركة في بحث حول إصلاح قانون مكافحة المخدرات.
كما وتوجه المدير القانوني في إدارة الحقوق المدنية في منظمة كير، جينفير ويكس برسالة إلى وزارة الأمن الداخلي بعد احتجاز الدكتورة مهرين فاروقي مفادها؛
” تشير التقارير الإعلامية أن الدكتورة مهرين وزوجها، كانوا قد استجوبوا حول سبب تواجدهم بالولايات المتحدة الأمريكية وعلاقتهم بباكستان، وكيفية حصولهم على جوازات السفر الأسترالية، حتى انه أحد المسؤولين طلب منهم هويات أخرى إضافة إلى جوازات سفرهم، بالرغم من أنها كانت مواطنة أسترالية لمدة 22 سنة، وهي أيضا عضو مسلم في البرلمان الأسترالي، في نيو ساوث ويلز، علاوة على عضويتها في حزب الخضر”.
كما استنكرت السيدة فاروقي ما تعرضت له، مؤكدة أنها “عاشت في أستراليا لمدة 24 سنة، ونشأت عائلتها هناك، ولكنه شيء مخيف أن تتم معاملتك بمثل تلك الطريقة،
وهذا دليل واضح على تزايد العنصرية وتعمق الخوف من الإسلام سواء في استراليا أو الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تراجع الجدل السياسي حول هذا الموضوع.”
كما أضاف جينفير ويكس في رسالته “أن هذه المخاوف فضلا عن غيرها المتعلقة برفض منح التأشيرات لعدد من العائلات البريطانية المسلمة، تعكس شعورا واضحا وحقيقيا باستهداف المجتمع المسلم من طرف مسؤولي وزارة الأمن الداخلي، والتي يتم تنفيذها بطريقة غير رسمية”.
نرجو أن يقوم مكتبكم بالتحقيق في الأحداث الأخيرة، وأن يتم ضمان عدم التمييز على أساس ديني بين الراغبين في دخول الولايات المتحدة من طرف مسؤولي وزارة الأمن الداخلي”.
وقد أرسلت كير نسخة من رسالتها إلى السفير الاسترالي في واشنطن.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 21/1/2016
انضم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية، إلى 17 مجموعة أخرى في ميريلاند من أجل مطالبة جامعة ستيفنسون بإلغاء الناشطة المناهضة للمسلمين أيان هيرسي علي، من سلسلة المتحدثين الذين سيلقون خطابا خلال الحدث القادم في بالتيمور أو على الأقل مطالبتها بموازنة خطابها الذي يعم ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام.
ونصت رسالة التحالف بين الأديان في جزء منها:
“لدى الآنسة علي، كامل الحق في اختيار معتقداتها. نحن نتمسك بالحق الذي يكفله التعديل الأول من الدستور، إلا أننا قلقون إزاء اعتلائها المنصة للقيام بخطاب من شأنه أن يسوق لمعلومات خاطئة ويشرع للأكاذيب ويؤيد التعصب والكراهية الموجهين ضد المسلمين الذي من شأنه أن يهدد سلامة المسلمين المحليين -بما في ذلك الطلاب في الحرم الجامعي الخاص بكم”.
ووفقا للتحالف: “علي لديها تاريخ طويل مع تقديم البيانات والمعلومات غير الدقيقة والمضللة حول الإسلام والمسلمين. حيث أشارت إلى الإسلام على أنه “عبادة الموت” و”الوجه الجديد للفاشية”.
وفي مقال لها سنة 2007 في مجلة ‘ريزون’، أعلنت هيرسي علي أنه يجب إلحاق الهزيمة بالإسلام وأننا في “حرب معه”. وفي الماضي، قالت علي أن دستور الولايات المتحدة يجب أن يتم تعديله حتى يسمح بالتمييز ضد المسلمين، كما أنه يجب إغلاق المدارس الإسلامية.
مراقب ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في كير: الملف التعريفي لأيان هيرسي فيما يتعلق بالخوف الشديد من الإسلام
التحالف الذي يشمل حركات مثل العمل بين الأديان من أجل حقوق الإنسان، ولاية ماريلاند التقدمية، كازا دي ميريلاند، وعدد من المساجد البارزة في الولاية، قدمت هذا الطلب نتيجة لتخوف المجتمع وللارتفاع غير المسبوق لمشاعر الكراهية وللحوادث المعادية للمسلمين التي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة.
وتشمل الاقتراحات المقدمة لجامعة ستيفنسون، السماح لخبير بالشأن الإسلامي حضور هذا الحدث للرد على التصريحات التي من شأنها أن تحرض على كراهية الإسلام أو أن يتم تحديد موعد لاحق لمتحدث آخر حتى يفنّد مزاعم الآنسة علي ويبدد سوء الفهم الذي تسبب فيه ظهورها خلال الحدث”
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 13/1/2016
دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، مكتب التحقيقات الفدرالي وسلطات تطبيق القانون للتحقيق في جريمة كراهية محتملة على خلفية محاولة تدنيس وتخريب مسجد نبراسكا.
وأعلم مسؤولون عن المركز الإسلامي في مدينة أوماها من ولاية نبراسكا، منظمة كير أن رجلين ملثمين قاما بترك لحم الخنزير المقدد على باب المسجد عند الساعة الثالثة صباحا. وقام الرجال، الذين تم ضبطهم على كاميرات المراقبة، بإلقاء الحجارة زجاج أبواب المسجد، لكنهم لم يتمكنوا من إلحاق أضرار كبيرة.
ومن الجدير بالذكر ان المسلمين محرم عليهم استهلاك منتجات لحم الخنزير، والمتعصبون غالبا ما يستخدمون الخنازير أو لحم الخنزير للإساءة وإهانة المسلمين.
وأشارت منظمة كير، إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يتعرض فيها المسجد لأعمال تخريب خلال الأشهر القليلة الماضية.
في تشرين الثاني من العام الماضي، قام أحد الأشخاص برسم برج إيفل باستخدام الغرافيتي على الجدار الخارجي للمسجد وذلك تضامنا مع الضحايا الذين تضرروا جراء الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قامت منظمة كير بالإبلاغ عن مخرب تم رصده عن طريق كاميرا المراقبة وهو يحاول كسر زجاج الباب في المسجد.
في أغسطس، دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية سلطات تطبيق القانون والفيدرالية للتحقيق في أول عمل تخريبي واعتباره جريمة كراهية محتملة.
شاهد: كير يطالب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في التخريب الذي استهدف مسجد نبراسكا إثر هجمات باريس
وقال مدير الاتصالات الوطنية، في منظمة كير، “إنه لمن المزعج استهداف دار العبادة عن طريق تخريب قائم على الكراهية حوالي أربع مرات، في حين يضل الجناة طلقاء”. وأضاف “إننا نحث السلطات المحلية والسلطات على مستوى الولاية بالإضافة إلى السلطات الفيدرالية إلى مضاعفة جهودها من أجل هذه المجموعة من الهجمات القائمة على الكراهية”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعت منظمة كير في ولاية فلوريدا إلى فتح تحقيق حول الجرائم القائمة على الكراهية فيما يتعلق بمحاولات التدنيس والتخريب التي استهدفت مسجدا في تلك الولاية عن طريق استخدام لحم الخنزير المقدد.
فيديو: تطورات جديدة حول قضية التخريب التي استهدفت مسجدا في فلوريدا
ودعا كير مؤخرا إلى التحقيق في جريمة مماثلة قائمة على الكراهية بعد أن تم ترك لحم الخنزير المقدد على مقابض باب مسجد في لاس فيغاس، نيفادا، كما رحب بفتح تحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية بعد أن تم إلقاء رأس خنزير في مسجد فيلاديلفيا.
شاهد: كير في ولاية فيلادلفيا يرحب بالتحقيق حول إلقاء رأس خنزير على المسجد
كير يسعى إلى التحقيق في جرائم قائمة على الكراهية إثر تدنيس مسجد في نيفادا
وخلال الشهر الماضي، أصدرت كير تقريرا أوليا حول وجود 70 حادثة استهدفت المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية سنة 2015، حيث يشير هذا التقرير إلى وجود أعلى نسبة من الحالات التي تعلقت بالضرر والتدمير والتخريب بالإضافة إلى حالات التخويف منذ أن بدأت كير بتتبع مثل هذه الحالات سنة 2009.
تقرير كير: عدد حوادث استهداف مساجد الولايات المتحدة سنة 2015، أعلى من أي وقت مضى
وقد ارتفع عدد الحوادث المناهضة للمساجد منذ أن تم إصدار هذا التقرير الأولي.
فيديو: كير يطالب بفتح تحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية تتعلق بالتخريب استهدفت مسجدا في ولاية كنتاكي
فيديو: كير في ساكرامنتو يدعو إلى التحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية إثر إلقاء قنابل حارقة على مسجد
توفر كير نسخ مجانية من كتيبها الذي يحمل عنوان “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” لقادة المجتمع الإسلامي. ويمكن المطالبة بهذا الكتيب من خلال موقع كير على الرابط التالي:
http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية ومقرها واشنطن، من أعضاء الجلية المسلمة التبليغ عن أية حادثة قائمة على التحيز سواء للشرطة أو لقسم الحقوق المدنية في منظمة كير على الرقم 6420-742-202 أو من خلال ملأ التقرير الموجود على موقع المنظمة:
http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 8/1/2016
أعلن المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، وهو تحالف يضم أبرز المنظمات الإسلامية الأمريكية المحلية والوطنية، عن خططه لاستضافة يوم مناصرة المسلم في نسخته الثانية، حيث يعقد هذا اليوم بصفة دورية كل سنة في الكابتول هيل في العاصمة الأمريكية واشنطن في 18 أبريل 2016.
ويتوقع أن يستقطب هذا الحدث مئات المبعوثين المسلمين من جميع أنحاء البلاد، حيث يستمر الحدث خلال يوم واحد لا غير وهو مفتوح لجميع ممثلي المنظمات والمجتمعات الإسلامية على المستوى المحلي وعلى مستوى الولاية وأيضا على المستوى الوطني.
ويهدف هذا الحدث إلى جمع المنظمات الإسلامية على المستوى المحلي والإقليمي وأفراد المجتمع مع ممثليهم المنتخبين في الكونغرس.
وسيركز المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية للترويج للأجندة التشريعية وذلك لدعم القضايا المتعلقة بالمساواة والعدالة الاجتماعية التي من شأنها أن تعود بالفائدة على جميع الأمريكيين، بغض النظر عن الدين أو الخلفية.
قم بالتسجيل على الرابط التالي، حتى تتمكن من المشاركة في يوم الحشد في كابتول هيل:
http://www.uscmo.org/national-advocacy-day/
وعقد أول يوم للحشد الوطني في كابتول هيل في أبريل من العام الماضي، وحضره حوالي 280 ممثلا من أكثر من 20 دولة التقوا مع نحو 200 عضو في مكاتب الكونغرس وأيضا مع ثلث أعضاء مجلس النواب وتقريبا مع نصف أعضاء مجلس الشيوخ.
وقال الأمين العام للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، أسامة جمال “مع نجاح النسخة الأولى من يوم مناصرة المسلم، نحن نأمل بأن يتضاعف عدد أفراد المجتمع الأمريكي المسلم الذين سيلتقون مع المسؤولين المنتخبين في الكابيتول هيل”. وأضاف “في ابريل القادم، سيمثل المؤتمر مرة أخرى فرصة لقاء المسلمين وجها لوجه مع ناخبيهم”.
وقال رئيس المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، روبرت مكاو ” في الوقت الذي يطرح فيه المؤتمر عددا من مشاريع القوانين التي من شأنها أن تؤثر على قدرة المجتمع المسلم الأمريكي لمكافحة التطرف العنيف والسماح بالسفر دوليا، من الضروري أن نجمع المشرعين مع المجتمعات الإسلامية التي يمثلونها”.
وأضاف مكاو “لقد أثبت بالفعل بأن المسلمين الأميركيين يمكن لهم ترجيح كفة الانتخابات في عدد من الولايات كما أنه باستطاعتهم تحريك القضايا ذات الأهمية الكبرى في مجتمعنا. والآن أكثر من أي وقت مضى، يجب منح فرصة سياسية للمسلمين من أجل الحديث عن القضايا التي تهمهم والتي تؤثر فيهم”.
ومن جانب اخر أعلن المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية مؤخرا عن خطط تشمل التوعية ودعم المبادرات المدنية بما في ذلك حملة تسجيل الناخبين، من أجل معالجة تنامي ظاهرة الخوف من الإسلام في أمريكا، وتعزيز حس المواطنة.
شاهد: المجموعات الإسلامية تتحد من أجل الناخبين، ودعم حملات التوعية من أجل مواجهة الخوف الجديد من الإسلام
وسوف يطلق المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية موقعا لتسجيل المشاركين ولإعداد المبعوثين المسلمين للقاء أعضاء الكونغرس، كما عقد وهذا التحالف سلسلة من الدورات التدريبية حول تقنيات المناصرة الفعالة والتي ستوفر لهم الدعم خلال جدولة اجتماعات الكونغرس.
وفي يوم الحدث، سيتم تقديم سلسلة من الندوات للمبعوثين المسلمين في الكابيتول هيل حول أفضل الممارسات من أجل اللقاء مع الممثلين المنتخبين وحول كيفية مناقشة قضايا المناصرة.
للحصول على مزيد من المعلومات حول الحدث، أو حول كيفية مشاركة منظمتك الإسلامية أو مجتمعك، الرجاء الاتصال بالمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية عبر البريد الإلكتروني التالي:
advocacy@uscmo.org
من بين أعضاء المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية: المسلمون الأمريكيون من أجل فلسطين (أي أم بي)، مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية (أي سي أن أي)، التحالف الإسلامي في أمريكا الشمالية (مانا)، المجتمع الأمريكي المسلم (ماس)، الصندوق القانوني لمسلمي أمريكا (أم إل إف إي)، الأمة المسلمة في أمريكا الشمالية (مونا)، ومسجد العطاء (بقيادة الإمام وريث الدين محمد).
مينيسوتا 8/1/2016
استضافت منظمة كير في ولاية مينيسوتا المؤتمر الأول من نوعه تحت عنوان “تحدي الخوف الشديد من الإسلام” في المركز الإسلامي في مدينة فريدلي من ولاية مينيسوتا.
وسيتضمن المؤتمر ورش عمل وحلقات نقاش مع متحدثين من مينيسوتا والمناطق المحلية لمناقشة السبل الممكنة التي من شأنها أن تحد من ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المجتمع الأمريكي. ويحث المؤتمر المشاركين على التفكير ومحاولة إيجاد طرق جديدة ومبتكرة من شأنها أن تتحدى ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام. كما سيقوم العديد من ضحايا الجرائم القائمة على الكراهية والخوف الشديد من الإسلام بالتحدث أيضا إلى الحضور.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، الجيلاني حسين، “هذا المؤتمر يمثل فرصة عظيمة لجمع القادة والناشطين في مجتمعاتنا من أجل وضع إستراتيجية من شأنها أن تتحدي الخوف من الإسلام” وأضاف “نأمل أن يمهد هذا المؤتمر الطريق لسنة 2016 وأن يبعث برسالة مفادها أن سكان مينيسوتا مستعدون إلى تحدي الخوف من الإسلام في أرجاء الولاية”.
منذ هجمات باريس المأساوية وحادثة إطلاق النار على مدينة سان برناردينو، ارتفعت أعداد البلاغات حول أعمال عنف، تخويف، تهديد وتمييز عنصري استهدفت المسلمين أو أولئك الذين ينظر إليهم على أنهم مسلمين والمؤسسات الإسلامية، أكثر من أي فترة أخرى منذ هجمات التاسع من أيلول/سبتمبر الإرهابية.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 5/1/2016
نشرت منظمة كير “دليل الوالدان المسلمان حول كيفية الحديث مع الأطفال عن أعمال التطرف العنيف” ردا على المخاوف التي عبر عنها عدد من الآباء المسلمين الأمريكيين.
تمت كتابة دليل كير، الذي نشر على موقع من قبل طبيب نفسي معتمد ويقدم هذا الدليل طرق القيام بالأحاديث التي تتلاءم مع الشباب من مختلف الفئات العمرية الذين ينشؤون في زمن يتزايد فيه الخوف من الإسلام في أمريكا.
وقال مدير قسم مراقبة ومكافحة الكره الشديد للإسلام في منظمة كير، كوري سايلور “أعمال التطرف العنيف التي يرتكبها بعض الأشخاص الذين يدعون زورا بأن الإسلام يعاقب على أعمالهم الوحشية، فضلا عن تزايد الخوف من الإسلام، ساهما في خلق بيئة صعبة للآباء والأمهات”. وأضاف “يقدم هذا الدليل الإرشاد للوالدين الذين يكافحون من أجل المساعدة في تهدئة القلق والمخاوف التي تجتاح عقول الشباب”
وتنص مقدمة دليل كير على:
أطفال المسلمين الذين يكبرون في وقت صعب في أمريكا، في وقت يشارك فيه وطننا في الصراعات العسكرية في أماكن ذات الأغلبية المسلمة، كما تركز الحرب الداخلية على الإرهاب نسبيا على المواطنين المسلمين بالإضافة إلى تنامي موجة كل من الكره الشديد للإسلام والجرائم القائمة على الكراهية ضد المسلمين في أمريكا. التغطية الإخبارية على مدار الساعة، فضلا عن التعرض المستمر للهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، يساهم في تزايد الشعور بانعدام الأمن والحاجة الملحة للالتفاف حول جميع الأمريكيين وخاصة المسلمين. ففي هذه البيئة المعقدة، من المهم لآباء وأمهات الأطفال المسلمين، الاعتراف باحتياجاتها واحتياجات أطفالهم”.
وتشمل المواضيع التي يغطيها دليل “ابدأ بنفسك، كن الملاذ لهم”، “تعرف على الحقائق”، “إجراء محادثات حسب الفئة العمرية للطفل”.
شاهد: دليل الوالدان المسلمان حول كيفية الحديث مع الأطفال عن أعمال التطرف العنيف
ملف “بي دي اف” لدليل كير، متوفر على الموقع التالي
وتشمل الموارد الإضافية المقدمة في دليل كير، كتيب “اعرف حقوقك باعتبارك شاب مسلم في المدرسة”، الذي نشرته كير لتقديم المشورة للشباب حتى يتسنى لهم معرفة حقوقهم عند الرد على ظاهرة التنمر وعند طلب بعض التسهيلات الدينية لأشياء مثل ارتداء الحجاب في المدرسة والإعفاء من المدرسة للاحتفال بعطلة عيد الفطر.
ويشمل الدليل أيضا تقرير لمنظمة كير لسنة 2015، تحت عنوان “تأثير ظاهرة التنمر والتمييز على الطلاب المسلمين في كاليفورنيا”، الذي يشير إلى أن 55 بالمائة من الطلاب المسلمين تعرضوا لنوع واحد على الأقل من التنمر القائم على الدين.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.