نيويورك – 26/1/2017
انضم، أمس، آلاف المتظاهرون لمكتب “كير” في نيويورك لمعارضة إعلان الرئيس دونالد ترامب حول القيود الجديدة التي تستهدف المسلمين والأمريكيين غير المسجلين. ومن المقرر أن تحد القرارات التنفيذية الجديدة الهجرة من سوريا وست دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال المنظمون إن أكثر من 3000 مشارك انضموا للتظاهرة السلمية في حديقة “واشنطن سكوير” بمدينة نيويورك. وكان بين المتحدثين في التظاهرة عدة مسؤولين منتخبين ومجموعات حقوق إنسان وقادة دينيين.
شاهد: الآلاف يتظاهرون في مانهاتن احتجاجا على قرارات الرئيس ترامب حول الهجرة
ومن ناحيتها، صرحت المدير التنفيذي لـ “كير” نيويورك عفاف ناشر: “هذه القرارات التنفيذية لن تجعل بلادنا أكثر أمانا، ولكنها ستقول للعالم بأن أمريكا تتغاضى عن التنميط المعتمد على الدين في سياسات الهجرة لديها”، مضيفة “إن قوتنا تكمن في تنوعنا، ومهمتنا هي ضمان العدالة لكل سكان مدينة نيويورك”.
أما مدير التقاضي الاستراتيجي لدى “كير” نيويورك آلبرت فوكس كان فقال: “نحن لسنا مدينة ناطحات السحاب المطلية بالذهب الخاصة بدونالد ترامب، ولسنا مدينة وزارة وول ستريت الخاصة به، بل نحن مدينة التنوع والإيمان، مدينة الحب والتعاطف”، مضيفا “نحن المدينة التي تظهر للعالم أنها ستظل دائما منارة للضوء”.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 25/1/2017
أصدر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”، اليوم، بيانا للرد على القرارات التنفيذية المرجح أن يوقعها الرئيس دونالد ترامب بهدف حظر الهجرة من عدد من بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا.
ومن المتوقع أن يحظر الرئيس ترامب بشكل مؤقت دخول اللاجئين للولايات المتحدة، وأن يمنع إصدار التأشيرات لمواطني العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقِدَ بعد ظهر اليوم في مقر “كير” في كابيتول هيل، قال رئيس “كير” نهاد عوض:
“بصرف النظر عن اللغة التي يستخدمها الرئيس ترامب في أوامره التنفيذية بخصوص اللاجئين والهجرة وبرامج التأشيرة، فالمسلمين هم الوحيدين المستهدفين من هذه القرارات. هذه القرارات تُعد تأكيدا مزعجا على المقترحات المعادية للإسلام التي تعهد بها خلال حملة الانتخابات الرئاسية.
لم يحدث في تاريخ بلادنا أن فرضنا بشكل متعمد، وكسياسة، حظرا على دخول المهاجرين أو اللاجئين على أساس الدين، أو فرض اختبارات دينية على القادمين لبلادنا.
إن الاستجواب الديني والأيديولوجي المفروض على وكالاتنا الحكومية من أشخاص معادين للإسلام، بعضهم يشغل حاليا مراكز صناعة قرار، لن تجعل بلادنا أكثر أمانا، ولكنها ستبعث برسالة سلبية للغاية مفادها أن المسلمين غير مرحب بهم في أمريكا.
هناك نقطة سوداء في تاريخنا أثناء الحرب العالمية الثانية، وهي إبعادنا اللاجئين اليهود الباحثين عن الحماية. لا يمكننا السماح للتعصب الديني بأن يؤثر على رغبتنا وقدرتنا على الترحيب بالهاربين من العنف والملاحقة اللاقانونية.
إن اللاجئين القادمين للولايات المتحدة هم الأكثر تعرضا للتدقيق قبل دخول البلاد، وهم يمرون بمستويات تدقيق عديدة من خلال وكالات أمنية وطنية قبل السماح لهم بالدخول، وحتى قبل تسميتهم لاجئين.
سيكون لهذه القرارات تأثيرا سلبيا على العائلات الأمريكية المسلمة التي تحاول التواصل مع الأقارب الزائرين من الخارج، ومع الأهالي الذين يسعون لتلقي العلاج. هذه القرارات ستلوث صورتنا في العالم الإسلامي، وستجعلنا نبدو وكأننا لا نعبأ بهم وأن قلوبنا من حجارة.
هذا الحظر لن يجعل بلادنا أكثر أمانا، بالعكس، وسيكون بمثابة أداة إعلامية في يد أعدائنا الذين يروجون لشائعات حول مقولة “الحرب الأمريكية على الإسلام.”
لقد شهدنا بالفعل زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية والتطرف ضد المسلمين خلال الشهور الأخيرة. إن التصورات السلبية التي ستنشأ جراء هذه القرارات سينتج عنها زيادة في جرائم الكراهية والتمييز والتعصب ضد الأمريكيين المسلمين العاديين الملتزمين بالقانون.
سيكون حظر سفر مواطني الدول الشرق أوسطية وذات الأغلبية المسلمة، وبناء حاجز للعنصرية يتكلف مليارات الدولارات على الحدود مع المكسيك، والاستيلاء على أراض مقدسة تخص السكان الأصليين، صفعة على وجه قيم التضامن الدينية والعرقية الأمريكية التي نعتز بها جميعا.
وبينما نرى بعض القادة الوطنيين وهم ينقادون وراء الخوف والتعصب، يوجد مسؤولين محليين منتخبين وقادة يقفون بجانب جيرانهم من كل الأديان والخلفيات من أجل رفض الإسلاموفوبيا والتعصب.
لقد شهدنا أكثر من مليون شخص في البلاد وحول العالم وهم يخوضون مسيرات من أجل العدالة يوم السبت الماضي. وبإذن الله، سنشهد انضمام الملايين الآخرين لحركة حقوق الإنسان والمساواة.
نحن الأقوى دائما عندما نقف معا للدفاع عن الدستور والحريات التي يرعاها.
ويناشد مجلس العلاقات الامريكية الإسلامية ( كير )، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 6420-742-202، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
شاهد: مؤتمر “كير” الصحافي كاملا
شاهد: قرار ترامب التنفيذي: البلدان المسلمة هدف حظر الهجرة المقبل
دونالد ترامب يوشك على إقرار حظر شديد للهجرة. إليكم ما تحتاجون لمعرفته
(ملحوظة: شمل المؤتمر الصحافي مشاركين آخرين، بينهم صوت السلام اليهودي ومجلس الشؤون العامة للمسلمين والمجلس الوطني الأمريكي للكنائس. وربما تنشر وسائل الإعلام كلمة نهاد عوض المعدة مسبقا كافتتاحية)
سانتا كلارا، كاليفورنيا، 19/1/2017
أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” تهديد أكثر من 24 مدرسة ومركز اجتماعي يهودي في أنحاء البلاد بتفجير قنابل. وتلقى مركز أوشير مارين اليهودي ومدرسة رونالد وورنيك في فوستر سيتي التهديدات ذاتها عن طريق الهاتف، ما تسبب في إخلاء المراكز والمدارس الملحقة بها. وشارك ضباط شرطة وفنيي فرق تفكيك القنابل ووحدات K-9 في تفتيش وإخلاء المباني.
وقالت المدير التنفيذي لـ “كير” في منطقة خليج سان فرانسيسكو زهرة بيلو: “يتضامن الأمريكيون المسلمون مع المجتمع اليهودي في منطقة الخليج وفي أنحاء البلاد”، مضيفة “يتمتع جميعنا بالحق في ممارسة الشعائر الدينية بحرية، وسندافع عن ذلك الحق من أجل جيراننا اليهود”.
وأدان مكتب “كير” في نيويورك أيضا تهديدا مماثلا وُجه للمركز الاجتماعي اليهودي هناك.
وأعرب مكتب “كير” الوطني في وقت متأخر من الشهر الماضي عن دعمه للمجتمع اليهودي في مونتانا؛ بعد إعلان النازيين الجدد عن خطط لمسيرة مسلحة معادية للسامية في الولاية. وأعلن قائد للحركة النازية الجديدة عن خطط للتظاهرة في مدينة وايتفيش بعنوان “ضد اليهود ومتاجرهم وكل من يدعمهم”.
وفي الشهر ذاته، أعلن مكتب “كير” في لوس أنجلوس عن وقوفه بجانب المجتمع المسيحي في الولاية بعد تخريب كنسية آشورية في سان فيرناندو بولاية كاليفورنيا بدافع الكراهية.
ووقف “كير” والمجتمع الإسلامي من قبل مع مجتمعات اليهود والمسيحيين والسكان الأصليين والأمريكيين من أصول إفريقية والسيخ في نيو مكسيكو وفلوريدا وساوث كارولاينا وميريلاند وألاباما وماساتشوستس وساوث داكوتا وأوهايو وتكساس وولايات أخرى بعد وقوع أعمال كراهية وعنف وتخريب وحرق عمد وتفجيرات.
ولاحظ مكتب “كير” الوطني زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف المسلمين وأقليات أخرى بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
بوسطن، ماساتشوستس، 19/1/2017
أدان مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في ماساتشوستس، التهديد بتفجير قنابل في مركز اجتماعي يهودي في مدينة ورشستر بالولاية. وجاء التهديد عن طريق مكالمة هاتفية لرياض الأطفال بالمركز، ما أجبر مسؤوليه على إخلائه صباح الأربعاء. وشارك ضباط شرطة من مختلف الأقسام إلى جانب وحدات K-9 في تفتيش وإخلاء المبنى.
شاهد: تهديد بتفجير قنابل في المركز الاجتماعي اليهودي في ورشستر
وصرح الدكتور جون روبينز المدير التنفيذي لـ “كير” ماساتشوستس: “يتضامن الأمريكيون المسلمون مع المجتمع اليهودي في ورشستر وفي أنحاء ماساتشوستس”، مضيفا أن “استهداف أي مجموعة بسبب دينها أمر غير مقبول على الإطلاق”، لافتا إلى أن المكتب يتضامن مع الجيران اليهود ويدافع عن حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.
كما أعلن مكتب “كير” في نيويورك عن إدانته لتهديد مماثل ضد المركز اليهودي الاجتماعي في الولاية.
كير نيويورك يدين تهديدات التفجير ضد المجتمع اليهودي في سيراكيوز
وأعرب مكتب “كير” الوطني في وقت متأخر من الشهر الماضي عن دعمه للمجتمع اليهودي في مونتانا؛ بعد إعلان النازيين الجدد عن خطط لمسيرة مسلحة معادية للسامية في الولاية. وأعلن قائد للحركة النازية الجديدة عن خطط للتظاهرة في مدينة وايتفيش بعنوان “ضد اليهود ومتاجرهم وكل من يدعمهم”.
شاهد: “كير” يتضامن مع المجتمع اليهودي في مونتانا مع تخطيط النازيين الجدد لتظاهرة معادية للسامية
وفي الشهر ذاته، أعلن مكتب “كير” في لوس أنجلوس عن وقوفه مع المجتمع المسيحي في الولاية بعد تخريب كنسية آشورية في سان فيرناندو بولاية كاليفورنيا بدافع الكراهية.
ووقف “كير” والمجتمع الإسلامي من قبل مع مجتمعات اليهود والمسيحيين والسكان الأصليين والأمريكيين من أصول إفريقية والسيخ في نيو مكسيكو وفلوريدا وساوث كارولاينا وميريلاند وألاباما وماساتشوستس وساوث داكوتا وأوهايو وتكساس وولايات أخرى بعد وقوع أعمال كراهية وعنف وتخريب وحرق عمد وتفجيرات.
ولاحظ مكتب “كير” الوطني زيادة غير مسبوقة في حوادث الكراهية التي تستهدف المسلمين وأقليات أخرى بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ عن طريق: http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
** يرجى من المسلمين المشاركين في مسيرة المرأة بواشنطن اصطحاب لافتات من مقر “كير” في كابيتول هيل.
واشنطن، 18/1/2017
طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” من المسلمين المشاركين في مسيرة المرأة يوم السبت 21 يناير/كانون الثاني في العاصمة واشنطن، باصطحاب لافتات للحدث من مقر المنظمة في كابيتول هيل، والموجود على مقربة من مكان انطلاق المسيرة.
(ملحوظة: “كير” منظمة شريكة في المسيرة، ومن المقرر أن يلقي ممثل عنها كلمة في الحدث).
وتشمل اللافتات التي سيتسلمها المشاركين: “حقوق المرأة هي حقوق الإنسان” و”المسلمون يدعمون العدالة والمساواة للجميع”، و”قولوا لا لتسجيل المسلمين”. ستكون هذه اللافتات متاحة بدءا من الساعة 9 صباحا يوم السبت 21 يناير/كانون الثاني في مكتب “كير” بعنوان 453 جادة نيوجيرسي جنوب شرق العاصمة واشنطن.
وقال رئيس “كير” نهاد عوض: “إن مسيرة المرأة التاريخية في واشنطن فرصة للأمريكيين المسلمين أن يظهروا فيها دعمهم للمجتمعات الأخرى وللعدالة والمساواة”، لافتا إلى الآية 135 من سورة النساء: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ”.
وأشار عوض إلى أن المسيرة ستبدأ الساعة 10 صباحا، في اليوم التالي لتنصيب دونالد ترامب رئيسا للبلاد في العاصمة واشنطن. ويتجمع المشاركون في المسيرة عند تقاطع جادة الاستقلال والشارع الثالث، على أن يتم الإفصاح عن مزيد من المعلومات بشأن الحدث في وقت قريب منه.
الموقع الالكتروني للمسيرة: https://www.womensmarch.com/
صفحة المسيرة على فيسبوك: https://www.facebook.com/Womens-March-on-Washington-1338822066131069/
صفحة المسيرة على تويتر: https://twitter.com/womensmarch
صفحة المسيرة على إنستجرام: http://www.instagram.com/womensmarch
نشجع المسلمين المشاركين في المسيرة والراغبين في الحصول على اللافتات استخدام المترو حتى محطة “كابيتول ساوث”، والتي تبعد مربعين سكنيين من المكتب.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 18/1/2017
رحب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” اليوم بالتوجيهات الجديدة الصادرة عن وزارة النقل إلى موظفي الخطوط الجوية حول كيفية منع التمييز خلال السفر جوا.
شاهد: وزارة النقل الأمريكية تصدر تعليمات لمنع التمييز خلال السفر جوا
وأصدرت وزارة النقل هذين الملفين:
الإرشادات الخاصة لموظفي الخطوط الجوية بشأن عدم التمييز في السفر جوا
حق المسافرين في الطيران دون تمييز
ويؤكد ملف “الإرشادات الخاصة بموظفي الخطوط الجوية بشأن عدم التمييز في السفر جوا” على الالتزام القانوني بالعمل دون التمييز في السفر جوا بسبب اللون أو العرق أو الجنسية أو الدين أو الجنس. وبالنسبة للملف الثاني “حق المسافرين في الطيران دون تمييز” فهو يساعد المسافرين على فهم حقوقهم أثناء السفر على متن على الطائرات التجارية.
وتُعرض في التوجيهات الجديدة مجموعة “سيناريوهات توضيحية”، تشمل إمساك أحد الركاب بكتاب باللغة العربية، وهو “راكب ملتح ببشرة سمراء على متن الطائرة”، إلى جانب سيناريوهات أخرى يرتدي الركاب خلالها عمامة السيخ أو الحجاب.
وقالت نائبة الموظفين لدى “كير” مها سيد: “نرحب بهذا التطور، ونعتبره خطوة إيجابية تجاه التخلص من التمييز ضد المسافرين بسبب الخلفية الاثنية أو الدينية الحقيقية أو المتصورة عن الركاب، وذلك بعد جهودنا الأخيرة التي طالبنا خلالها وزارة النقل بإصدار مبادئ توجيهية متعلقة بسياسات صناعة الطيران”.
ورفع “كير” شكوى في يوليو/تموز من العام الماضي أمام وزارة النقل الأمريكية بعد موجة حوادث إنزال الركاب عن الطائرات، يطلب منها:
“إجراء تحقيق شامل للممارسات السائدة بين كبرى شركات الطيران الأمريكية وإعلان ما تم التوصل إليه على الملأ، على أن يشمل ذلك أي انتهاكات للقانون من جانب الشركات، وتطوير مبادئ توجيهية واضحة متعلقة بالعوامل الموضوعية التي ستُراعى في اتخاذ قرار إنزال راكب عن طائرة. وفي ضوء هذه الحوادث، نناشدكم أيضا إلزام شركات الطيران بإجراء تدريبات حساسية وتنوع منتظمة لموظفيها للحرص على عدم تعرض المسافرين لمعاملة ظالمة أو تمييزية في المستقبل”.
تجدون هنا النص الكامل لخطاب “كير”
شاهد: “كير” يطالب المباحث الفيدرالية بالتحقيق في إنزال راكب مسلم من طائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية
ووثق “كير” أكثر من 149 واقعة إنزال لركاب من طائرات وحافلات أو قطارات في الشهور التسع الأولى من 2016، أي أكثر من ضعف عدد الوقائع في عام 2015 خلال الفترة ذاتها والبالغة 62 فقط. ويصدر “كير” كتيب جيب بعنوان “اعرف حقوقك ومسؤولياتك”، يشمل بابا بعنوان “اعرف حقوقك كمسافر على طائرة”.
شاهد: اعرف حقوقك كمسافر على متن طائرة
وتناشد المؤسسة الإسلامية، ومقرها واشنطن، أعضاء المجتمع الإسلامي للإبلاغ عن أي حوادث للشرطة ولقسم الحقوق المدنية بالمجلس على رقم 202-742-6420، أو من خلال تقديم بلاغ على رابط: www.cair.com/report
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن، 17/1/2017
بدءا من الأول من مايو/أيار، تشارك وفود أمريكية مسلمة من أنحاء البلاد في اليوم الوطني للدفاع عن المسلمين في عامه الثالث في كابيتول هيل بالعاصمة واشنطن.
ويجري الحدث برعاية المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية “USCMO”، وهو تحالف مكون من منظمات أمريكية مسلمة رائدة محلية وعلى مستوى البلاد. ومن المتوقع أن تلتقي الوفود المسلمة المشاركة مع ثلث أعضاء مجلس النواب على الأقل، وتقريبا نصف أعضاء مجلس الشيوخ.
وتروج وفود اليوم الوطني للدفاع عن المسلمين لأجندة تشريعية تدعم المساواة والعدالة الاجتماعية، وستضع النقاط العريضة للأولويات الداخلية للمجتمع الأمريكي المسلم.
وقال مدير قسم العلاقات الحكومية روبرت ماكاو: “في ضوء التآكل المحتمل للحقوق مدنية والحرية الدينية تحت الإدارة المقبلة، فمن المهم أن يعبر الأمريكيين المسلمين عن أنفسهم للنواب المنتخبين”.
وأقيم اليوم الوطني للدفاع عن المسلمين في عامه الثاني في كابيتول هيل العام الماضي في شهر إبريل/نيسان، وحضره 300 وفد من أكثر من 28 ولاية، والتقوا بحوالي 225 عضوا بمجلس الشيوخ.
سنعلن عن مزيد من المعلومات حول الحدث قريبا.
الأعضاء المكونين لتحالف المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية:
مسلمون أمريكيون من أجل فلسطين “AMP،” ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “CAIR”، والدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية “ICNA”، والتحالف الإسلامي في أمريكا الشمالية “MANA”، والمجتمع الأمريكي المسلم “MAS”، والصندوق القانوني الإسلامي لأمريكا “MLFA”، والأمة الإسلامية بأمريكا الشمالية “MUNA”، و”The Mosque Cares”.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أتلانتا، جورجيا، 17/1/2017
طالب مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” في جورجيا مفوض مقاطعة جوينيت، تومي هنتر، سواء بالاعتذار أو الاستقالة، لوصفه رمز الدفاع عن الحقوق المدنية جون لويس (ديمقراطي-جورجيا) بـ “خنزير عنصري” في تدوينة نشرها على موقع “فيسبوك”.
شاهد: ديمقراطيون يطالبون باستقالة مفوض جوينيت بعد إهانته لجون لويس
وقال إدوارد أحمد ميتشل المدير التنفيذي لـ “كير” جورجيا: “يشعر مسلمو جورجيا بإعجاب خاص بنائب مجلس الشيوخ جون لويس، والذي يذكرنا إرثه بأن النهوض بالحقوق المدنية وهزيمة التعصب أهداف يمكن تحقيقها”، مضيفا: إن كان رموز الحقوق المدنية مثل النائب لويس ليسوا بمنأى عن كلمات حقيرة تملؤها الكراهية، فلا أحد بمأمن منها. يتوجب على السيد هنتر الاعتذار دون تحفظات أو الاستقالة دون تأخير”.
وأدان عدد من قادة ومنظمات الولاية، بينها الجمعية الوطنية لتقدم الملونين في جورجيا، تصريحات المفوض هنتر والاتهام الخاطئ من جانب الرئيس المنتخب دونالد ترامب بأن مقاطعة النائب لويس مليئة بالجريمة.
وأضاف ميتشل: “إن المتعصبين الذين يتجرؤون على اتهام قادة الحقوق المدنية بالتعصب يعيشون في عالم خيالي منافق لا تستقيم فيه الأمور”، لافتا إلى وجوب استمرار رفع مواطني الولاية أصواتهم حتى يعتذر المفوض هنتر أو يستقيل.
ويُعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام وتشجيع الحوار وحماية الحريات المدنية ودعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.