متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
12391203_10153418574132695_3158417857002684499_n

واشنطن دي سي 21/12/2015

أعلن المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية ” وهو عبارة عن إئتلاف بين المنظمات الإسلامية الرائدة، الوطنية منها والمحلية” عن تنظيمه لحملات توعوية ومبادرات التمكين المدنية لمعالجة الكره الشديد للإسلام في أمريكا، ولتعزيز الأمن الوطني من خلال دعم الحرية والعدالة.

وتشمل المبادرات المقترحة من قبل المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، حملة لتسجيل مليون ناخب قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2016، تحت عنوان “أمريكا واحدة” لتعزيز الفهم فيما يتعلق بالمسلمين الأمريكيين والإسلام وتنظيم “اليوم الوطني للمسجد المفتوح” للمساعدة على زيادة التفاعل بين المسلمين الأميركيين والمواطنين المنتمين إلى ديانات وخلفيات أخرى.

ومن ضمن المبادرات الأخرى المخطط لها من قبل التحالف الإسلامي الوطني أيضا، تشكيل تحالفات جديدة وقوية مع شركاء الأديان وجماعات العدالة الإجتماعية وجماعات الأقليات الأخرى التي واجهت أو لا تزال تواجه مخاطر مماثلة.

سوف يسعى أيضا المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية إلى تعزيز تدابير التأهب لحالة الطوارئ للمؤسسات الإسلامية والأفراد المسلمين من أجل التصدي لعدد حوادث الكراهية المتزايد على الصعيد الوطني.

ناقشت المنظمات الأعضاء في المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية التهديد الحقيقي والحالي للجماعات المتطرفة العنيفة التي تفترس الشباب عن طريق الإنترنت والتي تعمل على تحريف معاني القرآن لتبرير أعمالهم الوحشية.

كما سجلنا أن الجماعات الإرهابية كتنظيم الدولة تقتل المسلمين أكثر مما يفعلو أتباع الديانات الأخرى.

وفقا لخبراء تطبيق القانون، فإن المسلمون الأمريكيون كانوا دائما بالصف الأمامي، لتحديد والتبليغ عن الأنشطة التي يشتبه فيها على أنها تدعو لتطرف والعنف.

وقد قام المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية بمشاركة تجاربه والمعلومات التي بحوزته والتي تخص الحلول الفعالة “الموجهة للمجتمع” لحل مشاكل التطرف العنيف وعمليات التجنيد التي تقوم بها المنظمات الإرهابية، بهدف توفير الاستراتيجيات الموصى بها لتعزيز وتحسين قدراتها وجهودها الحالية.

عاهد المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية نفسه بأن يلتزم بالعمل على مكافحة جميع أشكال التطرف العنيف في الوطن. حيث يشارك خبراء متخصصين في مجال مكافحة الإرهاب بعض العوامل التي ساهمت في إنتشار التطرف منها العزلة، تحريف العقيدة الدينية ونشر الخطابات السياسية السامة والمعادية للمسلمين وترسيخ التصورات السلبية للسياسة الأمريكية، وخاصة في الشرق الأوسط.

هذه الإستراتيجيات تسعى لمنع إستهداف أفراد المجتمع الأمريكي المسلم من قبل أولئك الذين يتبنون إيديولوجيات متطرفة، كما أنها ستساعد الشباب على الإنضمام إلى النشاطات التي يقوم بها المجتمع المسلم.

سيعمل أعضاء التحالف في كل مبادرة من المبادرات على حماية الحريات المدنية لجميع الأمريكيين.

وقال الأمين العام للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، اسامة جمال “إن قادة وأعضاء المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية يتفهمون حجم التحدي الذي يواجه أمتنا ومجتمعنا ولن نسمح لا لحوادث الكره الشديد للإسلام ولا للجماعات المتطرفة الغير إسلامية مثل تنظيم الدولة لإظهار المسلمين الأميركيين على أنهم إرهابيون أو حتى أن يقرروا مصيرنا “، سوف يظهر المسلمون الأميركيون أنفسهم على ما هم عليه في الحقيقية وسيرسمون مصيرهم من خلال ضمان كل من إيماننا وأمن أميركا”.

وشملت قائمة المتحدثين في المؤتمر الصحفي ممثلي مجموعات الأعضاء للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية وغيرهم من القادة الرئيسيين في المجتمع المحلي. كما شمل المؤتمر الصحفي ممثلين من منظمات أخرى كالجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (إسنا).

نوقشت يوم الأحد المبادرات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الصحفي الذي شمل أكثر من 100 من قادة المسلمين الأمريكيين الوطنين منهم والإقليميين و الذي تم عقده في ولاية فرجينيا لتمثيل جميع مناطق البلاد ومختلف شرائح المجتمع المؤمن.

شاهد: صور للمؤتمر

وقد عقد مؤتمر يوم الأحد ردا على التزايد الغير المسبوق في حوادث التحيز ضد المسلمين الأمريكين على إثر الهجمات الإرهابية التاي جدت بباريس، وحادثة القتل في سان برناردينو والخطابات السياسية التي تدعو إلى كراهية المسلمين.

شاهد: وسط تزايد المخاوف من الهجمات الإرهابية، الكنائس والمساجد في الولايات المتحدة الأمريكية يستنجدون بالأمن من أجل الحماية

جرائم الكراهية وردود الفعل العنيفة ضد المسلمين الأمريكيين قد تضاعفت ثلاث مرات على إثر هجمات باريس وسان بيرناردينو

الأعضاء المؤسسين للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية هم: المسلمون الأمريكيون من أجل فلسطين، مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية، تحالف المسلمين في أمريكا الشمالية ، جمعية المسلمين الإمركيين، الصندوق القانوني الأمريكي للمسلمين ، الأمة المسلمة في أمريكا الشمالية ، ومسجد العطاء (بقيادة الإمام وريث الدين محمد).

للإتصال: الأمين العام للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية أسامة جمال، 1914-288-708، ojammal@uscmo.org

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Mosque_incidents_2

منذ بدأنا بتتبع هذه الحوادث، سجلنا أن عدد الحوادث التي استهدفت المساجد هو أعلى من أي سنة مضت. ومثلت سنة 2015، وجود أعلى نسبة من الحالات التي تعلقت بالضرر والتدمير والتخريب بالإضافة إلى حالات التخويف، والتي تؤكد بأن ظاهرة الإسلاموفوبيا في الآونة الأخيرة، تميزت بأسلوبها العنيف.

شهر تشرين الثاني/نوفمبر، شهد ذروة ارتفاع هذه الحالات، حيث أنه من إجمالي 17 حالة استهدفت المساجد، حالتان فقط تم ارتكابهما إثر الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس في الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر. ولم يلاحظ وجود ارتفاع مماثل لهذه الحوادث بعد هجمات السابع من يناير الإرهابية التي استهدفت باريس، حيث تم تسجيل خمس حالات فقط طيلة شهر يناير. وبحلول شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من سنة 2015، كان الإسلام قضية مركزية في حملة الانتخابات الرئاسية لسنة 2016، خاصة مع المرشح عن الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، الذي اقترح أفكارا من شأنها أن تمنع جميع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.

كما أن إحصاءات الحوادث بلغت ذروة لا مثيل لها منذ سنة 2010، حين أصبح الجدل القائم حول المركز الإسلامي الثقافي بارك 51، قضية الحملة الانتخابية. وقد تميزت تلك الدورة من الإسلاموفوبيا بتعدد الجهود لمنع توسع أو بناء المساجد.

وهذا ما يدفعنا إلى القول بأن “المشاعر المعادية للمسلمين تحذو حذو السياسة الداخلية في الولايات المتحدة، وليس الإرهاب الدولي”.

http://theislamicmonthly.com/islamophobia-is-made-up/

حوادث المسجد

من المحتمل جدا أن تكون الأرقام الموجودة في الأسفل، أقل بكثير من العدد الفعلي للحوادث. حيث نقوم بجمع الحوادث عن طريق تلك المذكورة في وسائل الإعلام أو التي تم إبلاغ منظمة كير بها. وكثيرا ما تكشف المحادثات مع قادة المجتمع المدني، أنهم لا يقومون بالتبليغ عن حوادث المساجد سواء إلى وسائل الإعلام أو إلى منظمة كير أو إلى السلطات المعنية بتطبيق القانون.

الضرر – التدمير- التخريب (دي دي في): الحوادث التي تتعلق بإلحاق الضرر بالممتلكات.

المضايقات: المظاهرات أو الأعمال التي تشتمل على توجيه إهانات معادية للمسلمين.

الترهيب: التهديد بالعنف أو غيرها من الأعمال التي تهدف على ما يبدو إلى بث الخوف في نفوس الأشخاص المستهدفين. وتشمل هذه الفئة، المظاهرات المسلحة المعادية للإسلام، بالإضافة إلى وضع رأس خنزير مقطوع في المسجد.

تقسيم المناطق: تتعلق بالقضايا المناهضة للإسلام والتي أثيرت خلال إجراءات التقسيم. ويتم إدراج الحوادث ضمن فئة تقسيم المناطق، في حال تم تحديد التحيز الواضح من خلال إجراءات التقسيم. كما أن دور العبادة لطالما واجهت معارضة الجيران القاطنين بالقرب منها إما بسبب تعطيل حركة المرور أو بسبب المخاوف من استخدام الأراضي. الحوادث التي لم يتم تحديدها على أنها قائمة على التحيز بشكل مستقل، لن تندرج ضمن الإحصاءات التي نقوم بها.

ملخص القضايا

graph

ماونت سيناي، ولاية نيويورك، يناير سنة 2013، خلال جلسة استماع حول تقديم مقترح لبناء مسجد، تساءل بعض الحضور حول “ما الذي سيمارس وسيدرس في المسجد” -الرابط -1 -الترهيب-

مانشستر، ولاية نيو هامبشير، نيسان سنة 2013، استهدف المخربون موقع البناء لمجسد في مدينة مانشستر. شاهد أيضا حادثة ثانية استهدفت المبنى في يوليو سنة 2013 -الرابط 2- – دي دي في –

إدموند، ولاية أوكلاهوما، مايو سنة 2013، طلب الكاهن ومؤسس منظمة إصلاح أمريكا للمسيح، بول بلير، من لجنة التنظيم في مدينة إدموند أن يتم سحب صوتها حتى لا يحصل المسجد على رخصة للبناء. وزعم بلير، أن هناك علاقة تربط بين المسجد وبين الإخوان المسلمين. وصوت المجلس بالموافقة على منح الترخيص. -الرابط 3- – دي دي في –

مقاطعة موريس، ولاية نيوجيرسي، يونيو سنة 2013، تم رش صليب معقوف على مدخل جانبي للمركز الإسلامي في مقاطعة موريس -الرابط 4-. وبحسب ما ورد من المصلين، فإنهم تعرضوا لمضايقات لفظية من قبل الشبان الذين تجمعوا بالقرب من المسجد.

أواتونا، ولاية مينيسوتا، يونيو سنة 2013، أبلغ مسؤولون في مركز جمعية المسلمين أن نافذة المرفق كانت مكسورة. وقال أئمة المساجد، أنه لا يبدو أن شيئا ألقي من النافذة، لكن يبدو أن احدهم قد كسرها باستخدام مضرب أو شيء آخر. وهذه هي المرة الثانية في غضون أسبوعين والمرة الثالثة في غضون سنة، التي كسرت فيها نافذة المسجد. ويقول أئمة المساجد، أنه ومنذ افتتاح المسجد كانت هناك أصوات معارضة، كما أن البعض من أفراد المجتمع كانوا ضد تواجد المجموعة. -الرابط 5- – دي دي في –

مانشستر، ولاية نيو هامبشير، يوليو سنة 2013، استهدف المخربون موقع البناء لمجسد في مدينة مانشستر. التخريب، الذي قدرت كلفة إصلاحه بـ 30 ألف دولار، شمل تهشيم عدد من النوافذ بالإضافة إلى محاولة لحرق المسجد. وتم القبض على مرتكبي الجريمة عن طريق الفيديو الموجود على كاميرات المراقبة. كما تفاخر مرتكبو الأحداث على مواقع الانترنت، بالتخريب وتركوا تعليقات مناهضة للمسلمين على هذه المواقع. -الرابط 6- -الترهيب-

هنتنغتون، ولاية نيويورك، يوليو سنة 2013، قام أحد الأشخاص بإلقاء جسم معدني من خلال نافذة مسجد نور. – دي دي في –

كليرمونت، ولاية فلوريدا، أغسطس سنة 2013، أرسل العضو في مجلس المدينة، راي غودغايم، بريدا إلكترونيا إلى أنصاره وصف فيه بأن مقترح بناء مسجد هو “خبر سيء”، كما انتقد “موسيقى العويل” التي من شأنها أن تزعج الجيران. -الرابط 7- – دي دي في –

فيستل، ولاية نيويورك، أغسطس سنة 2013، تم ترك رأس خنزير بالقرب من مسجد قيد التشييد من قبل الطائفة الأحمدية. -الرابط 8-. وتم الكشف لاحقا، عن أن دي ستاف كان قد اعتمد على ملف من برنامج باور بوينت، الذي تم إنتاجه من قبل أي سي تي كمصدر لمعلوماته. -الرابط 9- وكتب مقيم في أتوود بروكس “ومن المعلوم أن المساجد هي بؤر للتجنيد وساحة تدريب للإسلاميين المتطرفين وللإرهابيين”. كما هدد الجمهور بالعمل على إزالة أي عضو من أعضاء المجلس من منصبه إذا ما صوتوا لصالح خطة بناء المسجد. صوت تسعة أشخاص من أصل 10 لصالح بناء المسجد. -الرابط 10- وسأل دي ستاف احد أعضاء مركز العبادة عن ماهية المبنى. وبعد أن تلقى الجواب، سأل “ما إذا كان هذا العضو قد قام بقتل أي شخص في ذلك اليوم”. -المضايقات-

موريتا، ولاية كاليفورنيا، أيلول/سبتمبر سنة 2013، تم ترك ملاحظة مسجلة على الباب الأمامي للمركز الإسلامي في وادي تيميكولا. وجاء في جزء منها، “نصلي من أجل ضحايا حركة الشباب. نحن نراقب! صلوا للمسيحيين في باكستان. انه يستمع”. -المضايقات-

نيوارك، ولاية ديلاوير، تشرين الأول/أكتوبر سنة 2013، في وقت ما في الصباح الباكر، استهدف المخربون الجمعية الإسلامية في ولاية ديلاوير، من خلال هدم الأسوار، وتدمير لافتة خشبية للمرفق وإلحاق أضرار بالعلامة الإلكترونية. ثم قاموا بصنع صليب من الحطام ووضعوه في موقع التخريب. -الرابط 11- ولكن تم افتتاح المسجد في نهاية المطاف.

كاتي، ولاية تكساس، آذار/مارس سنة 2014، اعتقل روبرت جيمس تالبوت الابن، بتهمة الإرهاب من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي. حيث خطط تالبوت لسرقة البنوك ولتفجير المساجد. وتحدث تالبوت باستمرار على صفحته على الفيسبوك، عن “ثورته”. وألقي عليه القبض من قبل عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي. -المضايقات-

هاتيسبورغ، ولاية ميسيسيبي، آذار/مارس 2014، أطلقت عدة أعيرة نارية في المركز الإسلامي في مدينة هاتيسبيرغ. -الرابط 12- – دي دي في –

ريدموند، ولاية واشنطن، مايو سنة 2014، تم توزيع منشورات من قبل مجهول هوية، ويعود ذلك إلى “الخوف من الأذى الجسدي والعقلي بالإضافة إلى الانتقام من الآخرين”، وذلك أثناء جلسات استماع من أجل تقديم مقترحات لبناء مسجد. “منذ سنة 1960، كل إرهابي، أي بنسبة 100 بالمائة، يعمل في الولايات المتحدة الأمريكية وتم التعرف عليه على أنه مسلم، كان قد حضر في أحد المساجد”. -الرابط 13- – دي دي في –

ميدلاند بارك، ولاية نيوجرسي، يوليو سنة 2014، خلال جلسة استماع حول النظر في استخدام الأراضي، وعند طلب تحويل الكنيسة القديمة إلى مسجد، صاح أحد السكان في وجه رجل مسلم من مدينة مجاورة، “ابن المسجد في مدينتك!”. وعلق آخر: “لا يهمني إذا كانوا يعبدون إلههم، لكن ليس في بلدتنا. وكان هناك رجل آخر يحمل لافتة كتب عليها، “أوقفوا التطبيق” و “حافظوا على سلامة الأطفال”. -الرابط 14-

ماناساس، ولاية فرجينيا، أغسطس سنة 2014، تمت كتابة كلمات بذيئة مرتين على نوافذ مسجد ماناساس باستخدام رذاذ الطلاء. إضافة على ذلك، تم تشويه النوافذ وتحطيم زجاج الباب. -الرابط 15- -المضايقات-

راوند روك، ولاية تكساس، أيلول/سبتمبر سنة 2014، تم تخريب لافتة الطريق السريع المخصصة للمجتمع المسلم المحلي الأحمدي. قام مرتكب الجريمة الجاني برش رسمة، باللون الأسود، تحمل عبارة “الأحمدية مسلمون”، وترك ملاحظة مكتوبة بخط اليد قال فيها أن “المجتمع المسيحي، هو الولايات المتحدة الأمريكية.” -الرابط 16- كتب أحدهم في رسالة قام بإرسالها عبر البريد الالكتروني إلى المسجد قال فيها “استيقظ ، اخرج من ولايتنا، واخرج من بلادنا.” وفي رسالة إلكترونية أخرى، “يومكم قادم بسرعة، حيث سوف يتم تطهيركم من أمريكا”. -الرابط 17- -المضايقات-

كاتي، ولاية تكساس، آذار/مارس سنة 2014، خطط روبرت جيمس تالبوت إطلاق “حركة المتمردين الأمريكيين” التي تهدف إلى قتل عناصر الشرطة و”رش المسجد بالأعيرة النارية”. ألقت الشرطة عليه القبض في اليوم الذي كان فيه على وشك بدأ هجومه. -المضايقات-

البوكيرك، ولاية نيو ميكسيكو، تشرين الأول/أكتوبر سنة 2014، أفادت الشرطة بأنه تم إلقاء عبوة حارقة على نافذة المركز الإسلامي في ولاية نيو مكسيكو ولكنها لم تدخل المبنى. اشتعل الجهاز مما تسبب في أضرار عديدة لحقت الجزء الخارجي للمسجد. -الرابط 18- -تقسيم المناطق-

كواتشيلا، ولاية كاليفورنيا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2014، تم إطلاق النار على مسجد في وادي كواتشيلا. ووفقا للسلطات تطبيق القانون المحلية، تم احتلال المسجد في وقت الهجوم، ولكن لم يصب أحد بأذى. -الرابط 19- – دي دي في –

كينيساو، ولاية جورجيا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2014، طرح مجلس مدينة كينيساو التصويت على مقترح من شأنه أن يسمح بفتح مركز عبادة إسلامي داخل مركز تجاري في كينيساو، من ولاية جورجيا. أعرب المعارضون عن امتعاضهم بوجود المسلمين، قائلين أن مركز العبادة في كينيساو “سوف يعرض حريتنا للخطر”. -الرابط 20- – دي دي في –

سانتا كروز، ولاية كاليفورنيا، تشرين الثاني/نوفمبر سنة 2014، قام أحدهم برسم نجمة سيدنا داوود بالإضافة إلى رقم 26 على باب المركز الإسلامي في سانتا كروز. -الرابط 21- – دي دي في –

سانت كلاود، ولاية مينيسوتا، كانون الأول/ ديسمبر سنة 2014، استهدف المخربون المركز الإسلامي في ولاية مينيسوتا. أولا تم كسر النافذة، ثم أطلقوا النار عدة مرات على النافذة بواسطة ما يعتقد أمه مسدس من نوع بي بي. الناس الذين يتوافدون على هذا المسجد، زعموا أيضا أنه قد تم تهشيم نوافذ سيارتهم. كما تم استهداف هذا المسجد ثلاث مرات على الأقل. -الرابط 22- -تقسيم المناطق-

كولومبوس، ولاية أوهايو، يناير سنة 2015، أعلن قادة مركز النور الإسلامي الثقافي، أن أحد الأشخاص قام بالاتصال وهدد بتدمير المركز. -الرابط 23- -المضايقات-

ليكسينغتون، ولاية كنتاكي، يناير سنة 2015، خلال اجتماع أهالي الحي، أبدى معارضو إنشاء مركز إسلامي تخوفهم من المسلمين الذين زعموا بأنهم يقومون بالتجسس عليهم بواسطة التلسكوب والذين يقومون بمنع تواجد أشخاص غير مسلمين في الحي كما أنه توجد حالات من العنف المنزلي. أملا في أن تكون هذه الأسباب كافية حتى يتم رفض مشروع بناء مركز إسلامي. -الرابط 24- -الترهيب-

بريدج فيو، ولاية إلينوي، يناير سنة 2015، تم استهداف جمعية المسجد عبر تهديد نشر على مواقع الإنترنت كما طالبت هذه الأخيرة بتكثيف تواجد عناصر الشرطة. وجاء في منشور على موقع التوصل الاجتماعي ” ***** للمسلمين الذين قاموا بحرق الكنائس المسيحية في فرنسا، لا بد أن نقوم بكسر بعض القواعد وأن نضع هؤلاء ***** قيد التحقيق”. وأضاف “أود أن أبدأ بذلك المسجد الذي يوجد في آخر الشارع. العين بالعين والسن بالسن”. في وقت لاحق، قام أحد الأشخاص بالتعليق قائلا “ربما يتعين علينا السير في وسط الشارع دون الشعور بالقلق مثلما يقومون هم بإطلاق النار على كل واحد منهم” -الرابط 25- -الترهيب-

هيوستن، ولاية تكساس، فبراير سنة 2015، يقول مسؤولون في معهد قباء الإسلامي، أن كلا من المحققين وقسم الإطفاء في ولاية هيوستن، تفطنوا إلى أنه تم استخدام مادة سريعة الاشتعال ساهمت في اندلاع حريق على الساعة الخمسة والنصف صباحا. وتم لاحقا، اعتقال داريل فيرجسون. وخلال استدعائه للمحكمة، أفاد النائب العام أن فيرجسون كان قد أعلم بائعا في متجر بأنه “يكره المسلمين، ولقد حصلوا على ما يستحقونهن وأن كل شيء يحدث لسبب ما”. -الرابط 26- -الترهيب-

العاصمة واشنطن، فبراير سنة 2015، -حادثة 1-، قام المخربون بتمزيق أغلفة كتب الصلاة، وتحطيم رفوف الكتب بالإضافة إلى إلقاء كرسي من نافذة مسجد مدينة أيفي. – دي دي في –

العاصمة واشنطن، فبراير سنة 2015، -حادثة 2- بعد بضعة أيام، قام المخربون بتمزيق الستائر الموجودة داخل المسجد، كما قاموا أيضا بتهشيم الأثاث في مسجد مدينة أيفي. -الرابط 27- -الترهيب-

هيوستن، ولاية تكساس، اذار/مارس سنة 2015، بعد الترويج لمحاضرة دينية، تلقى مسجد حمزة تهديدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ونص التهديد على أنه “يجب حظر الإسلام في الولايات المتحدة، وسوف أتواجد هناك من أجل التأكد من أنكم لن تستمتعوا بالحدث الخاص بكم، أراكم قريبا.” حيث قام المسؤولون عن المسجد بإبلاغ كل من شرطة هيوستن ومكتب التحقيقات الفيدرالي على الفور. -الرابط 27- -الترهيب-

إدموند، ولاية أوكلاهوما، نيسان ، 2015، تركت قطعة من لحم الخنزير في موقف للسيارات، حيث تم ربطها حول مقبض الباب الرئيسي لمسجد في مدينة إدموند، من ولاية أوكلاهوما. وتمت الإشارة، إلى أن عملية التخريب وقعت بين وقت صلاة الفجر أي على الساعة السادسة والنصف صباحا حتى الساعات الأولى بعد الزوال. -الرابط 28- – دي دي في –

تمبي، ولاية اريزونا، نيسان سنة 2015، على مدى عدة أسابيع، قام “واعظ الشارع”، دين ساكستون برفقة متظاهرين آخرين باستهداف مركز الجالية الإسلامية في تيمبي، حيث قاموا بشتم الأشخاص الذين يترددون على المسجد، كما قاموا بتدنيس القران الكريم.

تيمبي وفينيكس، ولاية أريزونا، مايو/ماي سنة 2015، خلال عطلة يوم الذكرى، تلقت المساجد في مدينتي تيمبي وفينيكس بولاية أريزونا، عديد الرسائل. هذه الرسائل من “الأصدقاء الوطنيين”، كتب في جزء منها: “أولا وقبل كل شيء، أي ولاية ستعتبر الشريعة مرجعا لها بأي شكل من الأشكال، سيموت فيها كل الأئمة في تلك الولاية بالإضافة إلى عائلاتهم”. -الرابط 29- – دي دي في –

تيمبي وفينيكس، ولاية أريزونا، مايو/ماي سنة 2015، نظم جون ريتزايمر، مظاهرة مسلحة مناهضة للإسلام خارج مركز الجماعة الإسلامية في مدينة فينيكس والتي جذبت المئات من المتظاهرين. بعض المشاركين في المظاهرة “استخدموا بشكل علني لغة مسيئة بالإضافة إلى التصريحات العنصرية على اللافتات الخاصة بهم.” وقام رجل اخر بارتداء قميص أبيض يحمل رموزا نازية.

رونوك، ولاية فرجينيا، يوليو سنة 2015، مراهقة قامت بتهشيم زجاج الباب الأمامي لمسجد النور. -الرابط 29- – دي دي في –

مدينة جونسون، ولاية تينيسي، يوليوسنة 2015، ورد تهديد عبر الإنترنت ضد مركز إسلامي في شمال شرق ولاية تينيسي. -الرابط 30- – دي دي في –

سبوكان، ولاية واشنطن، يوليو سنة 2015، تمت كتابة عبارة “الموت للإسلام” على جدران جمعية البوسنة والهرسك للتراث في مدينة سبوكان. -الرابط 31-

أوماها، ولاية نبراسكا، أغسطس سنة 2015، تم القبض على أحد الأشخاص ظهر على كاميرات المراقبة وهو بصدد تحطيم نافذة المركز الإسلامي في مدينة أوماها. وأفادت الشرطة، بأن مجموعة من الأشخاص قاموا بإلقاء الحجارة على المسجد بعد الساعة الثالثة صباحا. وعندما أخفقت الصخور في إلحاق الضرر بالمسجد، قام أحدهم بإلقاء ضخرة يصل وزنها إلى 40 باوند من خلال نافذة الباب الجانبي. – دي دي في –

مونروفيل، ولاية بنسلفانيا، أغسطس سنة 2015، في اجتماع لمجلس المدينة، قام بعض الأشخاص بالإدلاء بتصريحات معادية للإسلام فيما يتعلق بخطة بناء مسجد. وقال أحد المعارضين لبناء المسجد “إنه أسلوب حياة مشكوك فيه، ومناهض للولايات المتحدة. تعاليمهم هي كل القيم الأميركية العادية”. وأضاف شخص اخر يدعى، كيم ويلسون “أعتقد أنه من المشين، أن يخبرنا القران بأنه يجب على المسلمين أن يقوموا بحشد وحمل الأسلحة وذلك لترويع الكفار”. “”كيف يمكن أن ينتهي الأمر بأن يكون دفاعا عن النفس؟ أنا قلق فقط على سلامتي وسلامتك”. -الرابط 32- -الترهيب-

كيندال، ولاية فلوريدا، أيلول/ سبتمبر سنة 2015، عثر المصلون القادمون لأداء صلاة العيد في المدرسة الإسلامية في ميامي، والمتعارف عليها أيضا بالمسجد، على جمجمة من السيراميك، باقات من زهور مثل تلك المستخدمة في الجنازات، وغيرها من الأشياء. -الرابط 33- -الترهيب-

لويزفيل، ولاية كنتاكي، أيلول/سبتمبر سنة 2015، قام المخربون بكتابة عبارة “أيها المسلمون، دعوا اليهود وشأنهم” و”هذه ليست فرنسا” بالإضافة إلى “النازيون يتكلمون العربية”، على جدران مركز لويزفيل الإسلامي. -الرابط 34- – دي دي في –

ستيرلينغ هايتس، ولاية ميشيغان، أيلول/ سبتمبر سنة 2015، تحولت جلسة استماع حول مقترح بناء مسجد إلى فوضى، حيث قام بع الحشد بتصرفات عدائية، ما أدى إلى مرافقة زعيم ديني الإسلامي بعيدا حرصا على سلامته. ووفقا لتقرير إخباري محلي، “رأى البعض، أن الجو كان غير آمن للمسلمين لصالح بناء المسجد.” -الرابط 35- -تقسيم المناطق-

يوما المسيرة العالمي من أجل الإنسانية بتاريخ التاسع والعاشر من أيلول/ سبتمبر

-ملاحظة: كانت الأحداث التي تسمى “جي أر أيتش”، جزءا من التجمع العالمي من أجل الإنسانية الذي نظمه جون ريتزايمر، حيث أطلق في وقت سابق من العام مظاهرة مسلحة مناهضة للإسلام في مدينة فينيكس، والتي لاقت تغطية إعلامية وطنية. ونفذ هذا التجمع ردا على المسيرة المزعم تنفيذها في العاصمة واشنطن بمناسبة الذكرى العشرين لمسيرة المليون رجل. وتم التخطيط لما لا يقل عن 20 حدث آخر. -الرابط 36- وبطريقة مماثلة، تم تحويل حدث يضم 10 أشخاص في ولاية أوريغون إلى مسير “موالية للشرطة”، تم تنفيذها خارج مركز للشرطة. كما حضر أكثر من 100 شخص من أجل التصدي لموضوع مكافحة الإسلام. -الرابط 37- وحاولت مجموعة من النازيين الانضمام إلى المظاهرة المعادية للإسلام، ولكن طلب منهم تركها من قبل المنظم جون ريتزايمر. -الترهيب-

مدينة أوكلاهوما، تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2015، في حادثة معزولة، قام أحد الأشخاص المناهضين للإسلام بحمل لافتة كتب عليها “اعرف الشريعة”. -المضايقات-

بلانو، ولاية تكساس، تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2015، تم تداول مقطع فيديو لشخصين معادين للإسلام وهم يقفون خارج مسجد أثناء صلاة الجمعة. ويمكن سماع أحدهم خلال شريط الفيديو وهو يقول: “إلهكم مثير للاشمئزاز، هذه هي أمة اليهودية المسيحية، سنسترجع بلادنا منكم أيها المثيرون للشفقة”. -الرابط 38 -وتحول أكثر من مائة شخص إلى عين المكان من أجل دعم كل من المسجد والمصلين.-المضايقات-

ريتشاردسون، ولاية تكساس، تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2015، مجموعة من المتظاهرين المعادين للإسلام تظاهروا خارج المسجد. وتبين من خلال الصورة، أن شخصا واحدا على الأقل من أصل ستة، كان يحمل سلاحا ناريا. -الرابط 39- -المضايقات-

يوما المسيرة العالمي من أجل الإنسانية بتاريخ التاسع والعاشر من أيلول/ سبتمبر

برلنغتون، ولاية ماساتشوستس، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، قام مراهقين اثنين بكتابة “الولايات المتحدة الأمريكية” مرارا وتكرارا على الجدران الخارجية للمركز الإسلامي في مدينة برلنغتون. وكانت رسوم الغرافيتي تشير وبشكل واضح إلى موضوع كراهية الإسلام السائد والذي يعتبر فيه بأن المسلمين ليسوا أمريكيين “حقيقيين”. – دي دي في –

أوماها، ولاية نبراسكا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، تم القبض على مخرب ظهر على كاميرات المراقبة وهو يحاول كسر زجاج الباب في المركز الإسلامي في مدينة أوماها. – دي دي في –

هذه الأحداث جدت بعد الهجمات التي استهدفت باريس:

لوبوك، ولاية تكساس، تشرين الثاني/ نوفمبر، سنة 2015، وأفاد مسؤول في المركز الإسلامي في جنوب بلاينز في مدينة لوبوك، أن المصلين أكتشفوا في المسجد المرتبط بالمركز، أن الأضواء الخارجية مكسورة بالإضافة إلى أن زجاج الباب الرئيسي للمسجد قد تم تهشيمه، وذلك عند وصولهم لتأدية صلاة الفجر. لكن، لم تتم سرقة أي شيء من المكان. -الرابط 40- – دي دي في –

ليكسينغتون، ولاية كنتاكي، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، تلقى المركز الإسلامي في مدينة ليكسينغتون رسالة إلكترونية ورد فيها: “أنا ذاهب لقتل الجميع، أنا -كلمة بذيئة- أيها المسلمون. سلابيس سيلاحقكم.” -الرابط 41- -الترهيب-

ايرفينغ، ولاية تكساس، تشرين الثاني/نوفمبر، سنة 2015، عقدت مجموعة من المتظاهرين أطلقوا على أنفسهم اسم مكتب العلاقات الإسلامية الأمريكية (بير)، مظاهرة مسلحة مناهضة للإسلام خارج المركز الإسلامي في مدينة ايرفينغ. أحد المتظاهرين حمل لافتة كتب عليها “أوقفوا أسلمة أمريكا”. قد تكون هذه إشارة إلى الحملة الأساسية التي تحمل نفس الاسم والتي كانت قد أطلقتها، باميلا جيلر. وردا على سؤال أحد الصحفيين، قال متحدث باسم بير، “نحن لا نريد أن نتعامل بالقوة. وسيكون من الغباء الاحتجاج ضد الإسلام دون أن ندافع عن أنفسنا”. -الرابط 42- – دي دي في –

سبوتسيلفانيا، ولاية فرجينيا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، قام نائب مأمور شرطة بإنهاء اجتماع الحكومة المحلية، الذي عقد من أجل مناقشة مقترح بناء مركز إسلامي في مدينة فريدريكسبيرغ. -الرابط 43- – دي دي في –

أوستن، ولاية تكساس، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، استهدف المخربون المركز الإسلامي في بفلوغرفيل، حيث قاموا بتغطية باب المسجد بالبراز، كما قاموا بتمزيق صفحات من القرآن وإلقائها على الأرض وهي مغطاة البراز. – دي دي في –

أوماها، ولاية نبراسكا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، أفاد مسؤولون من المركز الإسلامي في أوماها، أن شخصا قام برسم رمز السلام بالإضافة إلى برج ايفل على جدران المركز، تضامنا مع ضحايا هجمات في باريس. – دي دي في –

سان بطرسبرج، ولاية فلوريدا، تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015، وقال المتصل في جزء من البريد الصوتي: “لقد تعبنا من (كلمة بذيئة) وأنا (كلمة بذيئة) شخصيا لدي ميليشيات سوف تأتي إلى مجتمعكم الإسلامي في مقاطعة بينيلاس وستقوم بتفجيركم وإطلاق النار على رأس كل الموجودين ولا يهمني إن كانوا يبلغون (كلمة بذيئة) سنتين من العمر أو 100 سنة.” -الترهيب-

بورتلاند، ولاية أوريغون، تشرين الثاني/ نوفمبر، سنة 2015، اجتمع المصلون في مسجد رضوان في مدينة بورتلاند بمتظاهرين يحملون لافتات ويهتفون على طول الأرصفة. وكان احد المتظاهرين يرتدي قميصا أسود كتب عليه “أنا كافر فخور”، في حين أن آخرين كانوا يحملون لافتات كتب عليها “أجور الخطيئة والموت” و”المسيح ينقذ من الجحيم.” -الرابط 44- -المضايقات-

هذه الأحداث جدت بعد الهجوم التي استهدفت مدينة سان برناردينو:

فيلادلفيا، ولاية بنسلفانيا، كانون الأول/ ديسمبر، سنة 2015، تم ترك رأس خنزير مقطوع خارج مسجد الأقصى في مدينة فيلادلفيا. -الرابط 45- -الترهيب-

نورث بالم بيتش، ولاية فلوريدا، كانون الأول/ ديسمبر، سنة 2015، تم تخريب المركز الإسلامي في بالم بيتش، وتم كسر النوافذ بالإضافة إلى تدمير قاعة الصلاة. واعتقل لاحقا جوشوا وارن، كيليتس ووجهت إليه تهمة السرقة و”تخريب ممتلكات في مركز ديني.” -الرابط 45- – دي دي في –

مدينة جيرسي، ولاية نيو جيرسي، كانون الأول/ ديسمبر سنة 2015، تلقى مركز التوحيد الإسلامي رسالة ورد فيها “نحن لا نريدكم هنا. نحن لا نحبكم. أنتم الشر بعينه”، وجاء في الرسالة أيضا اخرجوا بحق الجحيم من بلادنا وعودوا إلى الصحراء. ليبارك الله الأمريكيين”. -الرابط 46- – دي دي في –

فينيكس، ولاية أريزونا، كانون الأول/ ديسمبر سنة 2015، قام المخربون بتهشيم الأضواء والنوافذ في مركز الجماعة الإسلامية في مدينة فينيكس. -الرابط 47- اعتقل كارل ديال في وقت لاحق، ووجهت إليه تهمة الحرق المتعمد بالإضافة إلى جريمة قائمة على الكراهية والسطو. -الرابط 47- -الترهيب-

هاوثورن، ولاية كاليفورنيا، كانون الأول/ ديسمبر، سنة 2015، تم كتابة كلمة “يسوع” على جدران مسجد السلام التابع للطائفة الأحمدية، كما تم وضع قنبلة يدوية بلاستيكية داخل المسجد. -الرابط 48- – دي دي في –

ألاميدا، ولاية كاليفورنيا، كانون الأول/ ديسمبر، سنة 2015، ألقى مخرب الطوب عبر نافذة في المركز الإسلامي في ألاميدا. -الرابط 49- -الترهيب-

ماكون، ولاية جورجيا، كانون الأول/ ديسمبر سنة 2015، قام مخرب بكتابة عبارة “إرهابي” بالإضافة إلى ألفاظ نابية أخرى على جدران المركز الإسلامي في مدينة ماكون.

 

المصدر:

http://www.cair.com/press-center/press-releases/13313-mosques-targeted.html

Cartoon_0

في حوار مع قناة الجزيرة مباشرة أجاب نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاسلامية الأمريكية عن قضايا تتعلق بالتطورات الأخيرة ضد المسلمين والتي شهدتها الولايات المتحدة، وأدناه جانب من الحوار.

أحدث الاستطلاعات منذ قليل اشارت الى نسبة تأييد الى دونالد ترامب بـ 37% وهو مايعني تقدم ترامب على جميع منافسية في الحزب الجمهوري او الديمقراطي وذلك يعني زيادة نسبة المؤيدين لترامب كيف تقرأ ذلك؟

طبعا هذا خبر مؤسف وحقيقة لايمكن نكرانها الا ان دونالد ترامب شخصية سياسية مخادعة لا تلتزم بالأخلاق والقوانيين ولا المهنية، هو لدية علاقات تجارية ومصالح مع الكثير من الدول العربية والاسلامية ويحترمهم فيما بينه وبينهم لكنه يستفيد من جهل المجتمع الامريكي وخصوصا الكراهية المتنامية في اوساط الحزب الجمهوري لابقاء نفسه على قمة سلم او ليحافظ على اوفر حظ للفوز بالترشح نيابة عن الحزب الجمهوري.

كان هناك الكثير من الانتقادات والتصريحات الداعمه والمؤيدة للمسلمين أبرزها ربما تصريح مؤسس الفيس بوك وما اثاره من اعجاب وجدل كبير وغيرة من رموز المجتمع الامريكي والأوربي، برأيك الى اي مدى تطمئن هذه التصريحات والحملات المسلمين في امريكا والغرب.

طبعا النخبة العاقلة الملتزمة الموجودة في مواقع المسؤولية من الرئيس اوباما وبعض الشخصيات مثل رئيس مجلس النواب ومؤسس الفيس بوك والشخصيات المرموقة في المجتمع الامريكي ، وخطابها المتزن والمطمئن نحن نثمنهم على ذلك ونشكرهم عليه ، لكن الخطاب السياسي جاء متأخر ايضا خصوصا داخل اورقة الحزب الجمهوري ، هناك تصعيد متراكم منذ سنين طويلة وطلبنا الحزب الجمهوري في اكثر من مناسبة لان يكبحوا جماح هذا التصعيد غير المسؤول داخل القواعد الحزبية وحتى داخل النخبة الحزبية داخل الحزب الجمهوري ، اقول انه خطاب وردود افعال مهمه ومشكورين عليها لكنها اتت متأخرة واتمنى ان لا ينجح خطاب دونالد ترامب في تفكيك مكونات المجتمع الامريكي او حتى تسبب الحزب الجمهوري بفقدان مصداقيته داخل المجتع الامريكي وحتى على الساحة الدولية .

بالنسبة لتصريحات ترامب هناك رأيان كما تابعنا في وسائل الاعلام الامريكية بشأن هذه التصريحات الاول يقول انها تندرج ضمن حرية التعبير، والرأي الاخر يقول انها تصريحات ضد القانون وتحض على الكراهية، هل يمكن مقاضاة ترامب على هذه التصريحات او اتخاذ اجراءات قانونية ضده.

هذا الموضوع يدرس الان من قبل المحامين والمختصين في مجلس العلاقات الاسلامية وغيره من المؤسسات ، لا شك نحن اشد المدافعين عن حرية التعبير واشد المدافعين عن التعددية وعن احترام الرأي والرأي الاخر والحريات الدينية هي اساس وجود المجتمع والدولة الامريكية اليوم ومن يخدش هذه الحريات هو لاشك يخالف القانون، واذا كان هناك جريمة كراهية وتحريض يؤدي تلف او اضرار مادية او جسدية بسبب هذه التصريحات نعم هناك مجال قانوني لمقاضاة صانعي او مصدر هذه التصريحات ، لكن نحن نعيش في فضاء الحرية في الولايات المتحدة ولكل كلمة ولكل تعبير ولكل خطاب ايضا مسؤولية ، ودونالد ترامب يتحمل مسؤولية كبيرة عن ما يجري اليوم.

وضع المسلمين الان في الولايات المتحدة في ظل هذه الظروف الراهنة الى اي مدى هو خطر او هناك خطورة على المسلمين، وما الدور الذي تنتظروه أنتم مسلمو الولايات المتحدة من المسلمين والعرب في العالم العربي والاسلامي.

المسلمون الامريكيون بخير ، المسلمون مواطنون ونحن لن نستجيب لهذه الاستفزازات وهذه التخوفات، الاسلام باق في امريكا شاء من شاء وابى من ابى ، هذا واقع وهذا جزء من التاريخ الامريكي وجزء من النظام الامريكي وجزء من الدستور الامريكي وان شاء الله ايضا جزء من المستقبل الامريكي ، ولهذا نجحت امريكا وتنجح كل الديمقراطيات عندما تحوي وتحترم الاقليات والحريات الدينية ، انا اقول فقط ان من يسبب هذه الماسي للمسلمين حول العالم هو سلوك بعض الجماعات الارهابية التي بسببها تنهار صورة المسلم وصورة الاسلام امام غير المسلمين ولهذا اعتقد ان جزء كبير مما يجري تتحمله المجموعات والافراد الذين يدعو انهم يدافعون عن الاسلام لكنهم يعتبرون اكبر اساءه لهذا الدين العظيم

 

567223971d89c.image
سانت لويس، ميزوري 17/12/2015

قامت كل من المؤسسة الإسلامية وإمام مجلس سانت لويس بالإضافة إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في سانت لويس بدعم من حملة #اجلبهم_إلى_هنا، بقص شريط بيت الخير، وهو مركز للخدمات الاجتماعية، الذي تم افتتاحه من أجل اللاجئين والعائلات المكافحة ، وذلك يوم الخميس 17 من كانون الأول/ ديسمبر في 4815 شارع أولياذا، سانت لويس 63116 .

وقال عادل إمداد رئيس المؤسسة الإسلامية في سانت لويس “الإسلام هو دين مبني على عمل الخير ومساعدة الآخرين وعلى العطاء”. وأضاف “سيساعد هذا المركز ليس فقط اللاجئين القادمين من سوريا والصومال والبوسنة وبقية أنحاء العالم، ولكنه أيضا مفتوح للجميع بغض النظر عن دينهم أو إذا ما كانوا لاجئين”.

اقرأ: مسلمو لويس يفتحون مركزا يمنحون فيه أدوات منزلية للاجئين وللعائلات المعوزة

وشمل الحدث خطبا لقادة المجتمع المدني، وصلاة سيقوم بها أئمة محليون، تليها مراسم قص الشريط وجولات في المبنى.

وقال الشرطي، دزيمال بيجيديك، “كأحد أعضاء الشرطة، فإنني أرى العديد من الأشياء.أرى معاناة الناس”. ساهم بيجيديك في هذا المشروع، بعد أن قام خلسة بجمع التبرعات لمساعدة اللاجئين السوريين في سانت لويس.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في سانت لويس، فيزان سيد، “لقد كانت الأسابيع القليلة الماضية حقا صعبة بالنسبة للمسلمين الأميركيين”. وأضاف “هذا المركز سيكون مثالا مميزا يدل على تأكيد الإسلام لمفهوم عمل الخير والمساعدة الإنسانية. هذا هو الإسلام الحقيقي، وأنا فخور بأن أكون مسلما أمريكيا وأن أدعم هذه الجهود”.

ويعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

2F3E536C00000578-0-image-a-49_1449758084293
سانتا كلارا ،كاليفورنيا 17/12/2015

اليوم، مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بمنطقة خليج سان فرانسيسكو ،رحب بتهم جرائم الكراهية الموجهة ضد المشتبه به المتورط في هجوم على عدد من رجال مسلمين كانوا بصدد القيام بالصلاة قرب بحيرة شابوت في وقت سابق من هذا الشهر.

وتم توجيه التهم للموظفة بإدارة إصلاح وتأهيل السجون في كاليفورنيا يوم الخميس، دنييس سلايدر، والتي قامت بإنتهاك الحقوق المدنية لرجل يصلي بقرب من بحيرة شابوت.حيث تم تصوريها على شريط فيديو بواسطة الهاتف الخليوي وهي تصرخ و تنعته بألفظ مشينة للمسلمين، وألقت عليه القهوة، وأقدمت على ضرب رشيد البشيري بالمضلة.

شاهد: النائب العام يوجه التهم للمرأة التي أقدمت على إلقاء القهوة على مسلمين كانوا يصلون بالحديقة، والذي يعتبر إنتهاكا للحقوق المدنية

وبعد إنتشارمقطع الفيديو، وتقديم شكوى إلى مكتب كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو، كتب منسق الحقوق المدنية بمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في شمال كاليفورنيا برايس حماق إلى مكتب مدعي المقاطعة العام في ألميدا يدعوه لنظر في التهم المعادية للإسلام.

وأضاف منسق الحقوق المدنية بمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في شمال كاليفورنيا برايس حماق “أننا نوصي سلطات تطبيق القانون على القيام بتحقيق شامل وإتخاذ الإجراءات اللازمة التي تلي هذه الحادثة”، “مع الإرتفاع غير المسبوق في معدل هجمات الكراهية ضد المسلمين في مختلف أنحاء البلاد، هذا سيرسل رسالة مفادها أنه لن يتم التغاضي والتسامح عن هذه الجرائم المعادية للإسلام في منطقة خليج سان فرانسيسكو.”

وقد إستقبل مكتب كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو زيادة في معدل التبليغات عن حوادث الكراهية ضد المسلمين في مختلف أنحاء منطقة الخليج في الأسابيع الأخيرة.

وعلى ضوء هذه التقارير، ينصح مكتب كير في منطقة خليج سان فرانسيسكو، المجتمع المسلم الأمريكي بإتخاذ جميع التهديدات على محمل الجد ويضمن لهم المكتب أن يتم الإتصال بسلطات تطبيق القانون المحلية في الوقت المناسب. كما حث مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بمنطقة خليج سان فرانسيسكو، أفراد المجتمع على توخي مزيد من الحذر وإتخاذ تدابير السلامة الإحترازية.

الخطوات الموصى بها من أجل الحفاظ على سلامة المجتمع

قبل تنظيم أي حدث أو تجمع:

* إرشاد الموظفين والمتطوعين إلى البقاء يقضين وتوخي الحذر حولهم.

* التبليغ فورا عن أي مكالمات هاتفية أو رسائل تتصف بالتهديد أو العدائية إلى الشرطة المحلية. وقدر الإمكان الحصول على اسم ورقم هاتف الشخص المتصل. إذا كنت تتحدث إلى المتصل، لا تتورط في نقاش معه و لا تدع الغضب يسيطر عليك، فأنت لا تريد تصعيد الأمور. وحاول الاحتفاظ بسجل مفصل للمكلامات الهاتفية العدائية.

* إتصل بقسم الشرطة المحلية واطلب منهم الزيادة في عدد الدوريات بالمنطقة المجاورة لمنزلك.

*تذكر، فإن العديد من إدارات الشرطة المحلية مستعدون لتوفير عناصر أمنية للوقوف على حماية منزلك لقاء أجرة تدفعها لهم.

* إتصل بالفروع المحلية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية للإبلاغ عن أي حوادث عبر هذا الرابط:

http://www.cair.com/cair-chapters.html

* قم بتسجيل أي تفاصيل عن أي حادثة تشير لتحيزعن طريق ارسال تقرير هنا.

ويطلب من قادة المجتمع المحلي لتطبيق تدابير السلامة المبينة بكتيب كير “أفضل الممارسات للمسجد وسلامة المجتمع”، والتي نشرت ردا على هجمات سابقة على المساجد الأمريكية.

تم تصميم هذا الكتيب حتى يستخدموه مسؤولي المسجد، ومديري المدارس المسلمين وقادة المجتمع الآخرين والناشطون الذين يسعون إلى تحديد وإزالة نقاط الضعف للهجمات التي يتم إفتعالها بدافع التحيز.

نسخة مجانية متوفرة من كتيب كير “أفضل الممارسات للمسجد وسلامة المجتمع”، ويمكن أنطلبها عن طريق هذا الرابط:

http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html

وينص دليل السلامة لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في جزء منه :

أن التدابير العامة التي تخولك الحفاظ على سلامتك تندرج ضمن الفئات العريضة التالية:

  • كن حذرا
  • قيم ضعفك
  • إستعد وخطط
  • إمنع
  • إستجب / خفف من الحدة
  • إكسب

“هذه التدابير يمكن تطبيقها على جميع أنواع المشاكل الأمنية، بدءا بالكتابات النابية إلى السرقة أو حادثة إطلاق النار ، يجب على المسؤولين أن يقرروا أي هذه التوصيات أفضل ويجب إتباعها. كما يجب عليهم أن يقرروا الترتيب الذي سيطبقونه إثر إتباعهم لهذه التدابير الأمنية.”

خطوات السلامة الأولية الأخرى الموصى بها في دليل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية يشمل أيضا:

  • وضع قائمة لأرقام السلطات الأمنية.
  • وضع قائمة للمحامين الذين هم على استعداد لأن يتم تشاورهم من قبل المجتمع الإسلامي فيما يخص الحوادث القائمة على الكراهية التي يتعرضون إليها. ونطلب من المحامين المسلمين تطويع خدماتهم لأفراد هذا المجتمع في ظل هذه الأوقات الصعبة.
  • تطوير علاقات إيجابية مع سلطات تطبيق القانون.
  • يجب على قادة المجتمع، التعاون مع دعاة الحقوق المدنية المحلية والمحامين، وتنسق اجتماعات فورية بين ممثلي المجتمع المسلم وسلطات تطبيق القانون المحلية. وينبغي أن يكون الهدف الأساسي من وراء هذه الإجتماعات البحث عن وسائل تمكن أطراف المجتمع المساعدة على تحسين الأمن وكيف بإمكان السلطات أن تحمي المسلمين والعرب الأمريكيين والأقليات الأخرى المستهدفين لعمليات التحرش والتمييز.
  • الإلتقاء مع المسؤولين المنتخبين لمناقشة مخاوف المجتمع: يجب على وفد ممثلي المسلمين جدولة الإجتماعات مع الممثلين المحليين والوطنيين المنتخبين أو الموظفين الرئيسيين لمناقشة مخاوف المجتمع.
  • بناء التحالفات مع الأديان ومجموعات الإقلية: ينبغي تنسيق الإجتماعات مع ممثلي المجموعات الدينية المحلية ومجموعات الأقليات. ينبغي أن تركز هذه الاجتماعات على بناء علاقات إتصال ودعم، والإستماع إلى كيفية تعامل هذه المجموعات مع التمييز والتعصب.
  • الإلتقاء مع المسؤولين في المدارس المحلية لمناقشة موضوع سلامة الطلبة: يجب على ممثلي المجتمع المسلم لقاء مسؤولي المدارس المحلية وأعضاء مجلس الإدارة لمناقشة خطط السلامة المتبعة لحماية الطلبة وتوعية المسؤولين للمضايقات التي يمكن أن يتعرض لها الطلبة المسلمين.
  • وضع قائمة للأرقام التي تختص بحالات الطوارئ: يجب على قادة المجتمع وضع قوائم إتصال، للبريد الإلكتروني، والرسائل النصية والهاتف لإستخدامها في حالة وقوع حادث يهدد سلامة المجتمع. يجب على الأئمة المحليين وأعضاء مجلس الإدارة للمركزالإسلامي والناشطين المسلمين أن يكونوا موجودين ضمن هذه القوائم. كما ينبغي وضع قائمة أخرى ثانية لأرقام السلطات الأمنية.
  • عقد إجتماع يخص المجتمع لإبلاغ الآخرين عن إرشادات السلامة: دعوة لحضور إجتماع الجالية الإسلامية المحلية لمناقشة المعلومات الواردة في هذه المجموعة. وينبغي أن ينضم الإجتماع في مسجد محلي أو مركز إسلامي وينبغي الإعلان عنه بإستخدام قائمة الاتصال المختصة بحالات الطوارئ.
  • إنشاء شبكة دعم المجتمع: إنشاء شبكة من أفراد المجتمع الذين يمكنهم تقديم الدعم المعنوي والمادي لأولئك الذين كانوا ضحايا جرائم الكراهية أو التمييز. لا ينبغي أن يترك هؤلاء الضحايا وحدهم للتعامل مع الآثار السلبية التي تنجر عن مثل هذه الحوادث.

 

كير هي أكبر منظمة للدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، منح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.

 

 

 

 

12027665_1627666907507554_4532526598506766349_n

 واشنطن دي سي 15/12/2015

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، أكبر منظمة إسلامية للحقوق المدنية والدعوة في البلاد، تدعو مرشحي الرئاسة عن الحزب الجمهوري بأن يشاركوا في مناضرة الليلة وبأن يتحدثوا بشكل واضح عن ردود الفعل العنيفة وغير المسبوقة التي تعرض لها المسلمون، وخصوصا خلال الأسابيع الأخيرة.

وقد عزى مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية هذا التزايد في معدل الجرائم المعادية للمسلمين إلى خطاب الكراهية المعادي للإسلام الذي قام به المرشحين عن الحزب الجمهوري مثل دونالد ترامب، الذي دعا إلى منع المسلمين من دخول أمريكا، وبن كارسون، الذي زعم أنه لا ينبغي السماح للمسلمين بإعتلاء منصب الرئاسة.

عنوان الفيديو: كير تبلغ عن ردود فعل عنيفة وغير مسبوقة ضد المسلمين، وتلوم المرشحين عن الحزب الجمهوري (سي أن أن).

رابط الفيديو: https://youtu.be/iZCIDODqSA4

كير: جرائم الكراهية ضد المسلمين المبلغ عنها منذ حادثة سان برناردينو

كير-بمنطقة خليج سان فرانسيسكو: الخطابات المعادية للإسلام تغذي الخوف والعنف (نيويورك تايمز)

في المساجد الأمريكية، تعزيز التدابير الأمنية – والتزود بالحرس المسلحين (رويترز)

وفي بيان، قال مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير): “لسوء الحظ، فإننا نتوقع من مناضرة هذه الليلة أن تشمل إستمرارا للخطابات المعادية للمسلمين التي سمعناها من عند بعض المرشحين للرئاسة عن الحزب الجمهوري في الأسابيع الأخيرة. في حين أن أولئك الذين يروجون إستغلال هذه الخطابات المتعصبة للفوز بعدد أكبر من الأصوات لصالحهم ، فإنهم بذلك يتسببون في ضرر على المدى الطويل بتشويه لصورة أمتنا وبتحميل المسلمين الأمريكيين العاديين عبئ الكراهية الناتج عن الإذعان لهذه الخطابات التي تغذي الخوف والهيستيريا “.

وأشار كير أن اليوم فقط، فرعها بميشيغان كان قد دعا للتحقيق في حادثة جرح موظف متجر للتراث الهندي حيث قام السارق بدعوته بـ “الإرهابي”، وإصابته بطلقة نارية في وجهه.

شاهد: مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير-ميشيغان)، يدعو وزارة العدل لتحقيق في عملية إطلاق النار التي تعرض لها موظف بمتجر بإعتبارها جريمة قائمة على الكراهية

حوادث أخرى تم التبليغ عنها اليوم وشملت إحداهما كتابات نابية تستهدف مسجد في جورجيا وأخرى شملت تهديدات لمسجد فلوريدا، واللحوم النيئة والرموز الإسلامية التي تركت بمنزل مسلم في ولاية بنسلفانيا.

شاهد: التخريب المتعمد لممتلكات مسجد ماكون يسلط الضوء على الهجمات الوطنية المعادية للمسلمين

حدائق مسجد ميامي، المدرسة الإسلامية في مدينة كوبر مستهدفين بالتعرض لأعمال مشينة

اللحوم النيئة ملفوفة في صحيفة مسلم، والصور الموجودة في شرفتة في ماونت إيري فيلاديلفيا

يوم أمس، أطلقت عريضت بعنوان تغيير أورغ دعت من خلالها اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري لتندد بالخطابات المعادية للإسلام والمحملة بالكراهية التي يقوم بها الحزب الجمهوري.

العريضة: الحزب الجمهوري يجب أن يندد بمخاطر الخطابات التي تدعو إلى الكره الشديد للإسلام والتي يقوم بها المترشحين والمسؤولين.

 

كير هي أكبر منظمة للدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية ومنح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.

 

https_proxy

 

في 10 كانون الأول/ديسمبر، قسم التوعية لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في ماريلاند (كير) شاركت كل من كير ومكتب حاكم ولاية ماريلاند في المبادرة المشتركة ولجنة مارلاند للحقوق المدنية لتنظيم أول مؤتمر يتم إقامته على مستوى الولاية “مؤتمر قادة الأديان لتأهب لحالة الطوارئ.”

رابط الفيديو:https://youtu.be/oby41EZymYU

المؤتمر شمل ثلة من خبراء وزارة الأمن الداخلي الامريكية، وأطراف من وزارة العدل ، وأخرين من وكالة إدارة الطوارئ في ماريلاند وأعضاء شرطة ولاية ميريلاند، وغيرهم.

وقام المشاركون في المؤتمر بتلخيص المواصفات التي تشكل جريمة الكراهية، كما قدموا تدابير وتقنيات وقائية لحماية الممتلكات والأشخاص. وإقترحوا إستراتيجيات لمواجهة التعصب؛ حيث تقاسموا المعلومات حول المنح والموارد المحلية والولائية والإتحادية الأخرى؛ وتعزيز سلطة رجال الدين لتطبيق التدابير والسياسات اللازمة لحماية أنفسهم ومجتمعاتهم.

الاتصال: مديرة قسم التوعية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ماريلاند زينب شودري، 6062-971- (410) ، zchaudry@cair.com

 

 

cair2

مؤسسة متخصصة في الدفاع عن حقوق المسلمين الأميركيين، ومناهضة التمييز العنصري والديني، والعمل على تحسين صورة الإسلام في المجتمع الأميركي بتشجيع الحوار وبناء الثقة المتبادلة مع المؤسسات الأميركية ونشر قيم العدالة.

النشأة والتأسيس
تأسس مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) عام 1994، بمبادرة من ثلاثة شبان أميركيين مسلمين، هم نهاد عوض وعمر أحمد المنحدران من أصول فلسطينية وإبراهيم هوبر، وهو كندي مسلم.
وللمجلس 32 فرعا ومكتبا إقليميا في الولايات المتحدة، همها الحفاظ على صورة المسلمين في أميركا من تشويه بعض المنظمات الصهيونية، والعمل على إقامة تعايش وتأثير بناء للمسلمين في المجتمع الأميركي.

التوجه الفكري
يتبنى المجلس إستراتيجية الحوار والتواصل مع الآخر من خلال التقيد بالقوانين الأميركية والقيم الإسلامية لمواجهة حملات التشويه وموجات العداء للإسلام.
ويعمل في هذا الاتجاه على مراقبة المغالطات التي تنشرها وسائل الإعلام الأميركية عن الإسلام والمسلمين والرد عليها، وعلى التعاطي القانوني والإعلامي والسياسي مع حالات التمييز في حق المسلمين، وتنظيم حملات كبرى لتبصير الرأي العام بحقائق الإسلام.
كما يقوم بتعبئة المسلمين للمشاركة في الحياة السياسية وبناء علاقات حوار وتعاون إيجابي مع مؤسسات الدولة والمجتمع. ويراقب ما يصدر عن الكونغرس من تشريعات، ويعمل على توعية المسلمين بشأنها.
ويحث المجلس الشباب المسلم في الولايات المتحدة على التخصص في الإعلام والقانون والعلوم السياسية، ويبذل جهودا لحصولهم على منح جامعية في هذه التخصصات.

المسار

IMG_4440
أطلق المجلس عام 2001 حملات إعلامية كبرى لتوعية الرأي العام الأميركي بصورة الإسلام والمسلمين الصحيحة، منها حملة لتزويد 16 ألفا و200 مكتبة عامة بمصادر تعليمية عن الإسلام والمسلمين، وحملات لتوفير نسخ مجانية من الترجمة الإنجليزية لمعاني القرآن الكريم.
وقاد مبادرات لمواجهة حملات الإساءة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) بتوفير مواد تعرف بحياته الكريمة. وينظم المجلس منذ عام 2004 استطلاعا سنويا حول نظرة الأميركيين إلى الإسلام والمسلمين.
وبعد أحداث 11 سبتمبر قابل مسؤولون في المجلس مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، وعُدوا من أهم الشخصيات التي قابلته.
ويقوم المجلس بحملات توعية بدور الناخبين المسلمين في الانتخابات الأميركية، سواء على مستوى الولايات أو على المستوى الفدرالي، وأصدر عام 2004 دليلا يشرح للناخبين المسلمين مواقف المرشحين للانتخابات من أجل توحيد كلمتهم ومواقفهم السياسية.
وبدأ المجلس عام 2005 في تنظيم مؤتمر سنوي عن ظاهرة الإسلاموفوبيا بمشاركة أكاديميين وخبراء ونشطاء ومؤسسات أميركية ودولية، وهو يصدر نشرة يومية على موقعه الإلكتروني تتضمن أهم ما ينشر عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الأميركية في نفس اليوم.
في سنة 2007 واجه المجلس اتهامات من الادعاء العام الأميركي بوجود علاقات مع مؤسسة “الأرض المقدسة” الخيرية (الواقعة في مدينة ريتشاردسون بولاية تكساس) التي أغلقتها السلطات الأميركية عام 2001، واتهمتها بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2009 وجهت مجموعة من أربعة نواب جمهوريين اتهاما للمجلس بزرع جواسيس في الكونغرس للتأثير على الأمن القومي، مستندين في اتهاماتهم إلى ما جاء في كتاب جديد عنوانه “المافيا الإسلامية داخل العالم الخفي الذي يتآمر لأسلمة أميركا”، وهو ما اعتبره المجلس مجرد اتهامات في سياق حملة الكراهية للإسلام.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2014 أدرجت الإمارات العربية المتحدة المجلس على لائحة منظمات اتهمتها بالإرهاب، وهو أمر رفضه المجلس واعتبره “غريبا وصادما”.
وفي سنة 2014 رفع المجلس دعوى قضائية للطعن في وضع الحكومة الأميركية مئات العرب والمسلمين على قائمة المراقبة والمنع من السفر بتهمة الإرهاب دون سبب مقنع.

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «