أورلاندو، فلوريدا 5/1/2016
رحبت منظمة كير في ولاية فلوريدا باعتقال المشتبه به في قضية تخريب استهدفت مسجدا في مدينة تيتوسفيل من ولاية فلوريدا، لكنها شككت حول أسباب تقديم كفالة للمشتبه به تبلغ قيمتها فقط 2000 دولار.
اعتقل مايكل سكوت وولف مساء الاثنين لعلاقته بتدمير الممتلكات في مسجد المؤمن باستخدام المنجل. كما تعمد ترك لحم الخنزير المقدد داخل وحول باب المسجد، وهي مادة محظورة للاستهلاك من قبل المسلمين وكثيرا ما يستخدم كوسيلة للترهيب من قبل المتعصبين ضد المسلمين، وقد تم تقديم كفالة لوولف قيمتها 2000 دولار بعد اتهامه بتعمد إلحاق الأذى بمسجد، وهي تعتبر جناية من الدرجة الثالثة.
فيديو: كير يسعى إلى توجيه تهم قائمة على الكراهية في قضية تخريب مسجد في ولاية فلوريدا
فيديو: تفاصيل جديدة حول المشتبه به في قضية تخريب مسجد في ولاية فلوريدا، كير يسعى إلى توجيه تهم تتعلق بجرائم قائمة على الكراهية
وقالت المنسقة الإقليمية لكير فلوريدا-أورلاندو، رشا مبارك “على الرغم من أننا نرحب بالرد الفوري من قبل إدارة شرطة تيتوسفيل، إلا أننا نحث السلطات على اعتبار هذه الحادثة جريمة قائمة على الكراهية”. وأضافت “أطفالنا وعائلاتهم يرتادون هذا المسجد وهم حقا خائفون بعد تدمير الممتلكات باستخدام المنجل وتدنيس بيت عبادتهم. إننا نشعر بالقلق من أن يتم حل هذه الجريمة بكفالة تبلغ قيمتها 2000 دولار فقط.”
وخلال الشهر الماضي، أصدرت كير تقريرا أوليا حول وجود 70 حادثة استهدفت المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية سنة 2015، حيث يشير هذا التقرير إلى وجود أعلى نسبة من الحالات التي تعلقت بالضرر والتدمير والتخريب بالإضافة إلى حالات التخويف منذ أن بدأت كير بتتبع مثل هذه الحالات سنة 2009.
تقرير كير: عدد حوادث استهداف مساجد الولايات المتحدة سنة 2015، أعلى من أي وقت مضى
وتحرص منظمة كير في فلوريدا على وجود برامج تدريبية تعنى بأمن وسلامة السكان في كامل أرجاء الولاية، بما في ذلك مدينة أورلاندو التي تشمل سكانا من مختلف الأديان والخلفيات.
بالإضافة إلى مركز العبادة ومؤسسة التدريب الأمني، يشمل أيضا تدريب منظمة كير في ولاية فلوريدا، السلامة الشخصية والمنزلية. بالإضافة إلى ذلك، يقدم كير منشورا مجاني تحت عنوان “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” لأئمة دور العبادة من مختلف الأديان.
هذا الكتيب، الذي نشر ردا على الهجمات السابقة التي استهدفت مؤسسات إسلامية أمريكية، يحتوي على تدابير السلامة التي يمكن تطبيقها داخل أي مؤسسة. ومكن المطالبة بهذا الكتيب من خلال موقع كير على الرابط التالي:
http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 29/12/2015
دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) إلى توجيه اتهام ارتكاب جريمة كراهية إلى الرجل الذي تم إعتقاله بتهمة تهديده بالقتل لموظف بمتجر في ولاية رود أيلاند.
توماس غيس، الذي تم تصويره على كاميرا المراقبة وهو يشن هجوما عنيفا على موظف في متجر بقالة بسبب إنتمائه الديني والذي هدد بقتله، اعتقل بتهمة السلوك الغير المنضبط حيث قال غيتس. “نحن لا نريد متاجر المسلمين في حينا. لا لمخازن المسلمين في أحيائنا.”
شاهد: اتهام رجل بعد الشتيمة المعادية للمسلمين التي توجه بها إلى موظف عشية عيد الميلاد
وقال المدير الوطني للإتصالات في كير إبراهيم هوبر” ينبغي علينا أن نتعامل مع هذا النوع من التهديد بالعنف القاتل بالجدية التي يستحقها ويجب على النيابة العامة أن تنظر في توجيه اتهامات جرائم الكراهية المناسبة ضد الجاني المزعوم”.
وفي وقت سابق، دعا اليوم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، سلطات تطبيق القانون الفيديرالية التحقيق في الجرائم القائمة على الكراهية المتمثلة في تدنيس مسجد في نيفادا، حيث شهدنا إرتفاعا غير مسبوق لعدد الحوادث التي مست دور العبادة للمسلمين على الصعيد الوطني.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية سلطات تطبيق القانون للتحقيق في عملية تفجير قنابل في مسجد في تريسي كاليفورنيا، وعملية إفتعال حريق في مسجد في جنوب غرب هيوستن.
كير: السلطات تحقق في هجمات على المساجد في ولاية تكساس وكاليفورنيا وذلك إثر إحتفالات عيد الميلاد
في وقت سابق من هذا الشهر، تم ألقاء القبض على أحد المشتبه بهم بتهمة إلقاء قنابل حارقة على مسجد آخر في كاليفورنيا.
كير: شخص محتجز في حريق في مسجد كواتشيلا. وقلق متزايد جراء تصاعد نسبة ردود الفعل العنيفة
كما وتساءل فرع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في منطقة خليج سان فرانسيسكو عن سبب الإفراج عن الرجل الذي هدد بتفجير المسلمين المحليين في ريتشموند ولاية كاليفورنيا.
فيديو: كير بمنطقة خليج سان فرانسيسكو صدم بقرار إفراج السلطات عن المشتبه به الذي هدد بتفجير المسلمين.
الرابط: https://youtu.be/AkF9LPAAvR8
كما وأصدر كير مؤخرا تقريرا أوليا عن أكثر من 70 حادث استهدف المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية في عام 2015، وهذا بين العدد الهام الذي بلغته حوادث التخويف الترهيب والتخريب التي عانى منها المسلمون منذ أن بدأ مجلس العلاقات الإسلامية بتتبعها منذ سنة 2009.
كير هي أكبر منظمة للدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، منح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.
هيوستن 25/12/2015
طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بولاية هيوستن سلطات تطبيق القانون المحلية والفيدرالية بالتحقيق حول احتمالية وجود دافع قائم على التحيز وراء نشوب حريق في مسجد المدينة.
واستجاب رجال الإطفاء إلى إنذاريْ الحريق اللذان صدرا عن المسجد في جنوب غرب ولاية هيوستن بعد ظهر الجمعة. كما قام المسؤولون بالتحقق من كاميرات المراقبة وقالوا إن سبب الحريق “مشبوه”.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية هيوستن، مصطفى كارول، الذي يقوم بالمحادثات مع كل من المسؤولين عن المسجد والمحققين في مسرح الحادثة “أنه وبسبب ارتفاع الحوادث القائمة على الكراهية التي تستهدف المساجد على الصعيد الوطني، فإننا نحث سلطات تطبيق القانون على التحقيق في احتمالية وجود دافع قائم على التحيز وراء نشوب الحريق”.
كما شكك مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في عملية إطلاق سراح ريتشموند في ولاية كاليفورنيا، وهو الرجل الذي قام بالتهديد والتآمر حول تفجير يستهدف المسلمين.
فيديو: منظمة كير في كاليفورنيا صدمت حول خبر الإفراج عن المشتبه به الذي هدد وتآمر حول القيام بتفجير يستهدف المسلمين.
في وقت سابق من هذا الشهر، كان قد ألقي القبض على أحد المشتبه بهم بتهمة إلقاء قنابل حارقة على مسجد كاليفورنيا.
منظمة كير: شخص علق داخل حريق نشب في مسجد كواتشيلا؛ ومخاوف من تنامي ردود الفعل العنيفة
أصدر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية تقريرا أوليا حول أهم 70 حادث استهدف المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية سنة 2015، والذي خلف أضرارا جسيمة جراء التدمير والتخويف والترهيب أكثر من أي عام مضى، منذ أن بدأت منظمة كير بتتبع مثل هذه الحالات سنة 2009.
تقرير منظمة كير: عدد الحوادث التي استهدفت مساجد الولايات المتحدة سنة 2015، أعلى من أي وقت مضى
ويعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
السلام عليكم:
أنا أكتب هذا النداء القصير لأننا نحن كعاملين بالمكاتب الممثلة لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية كير تسنت لنا أخيرا الفرصة لإلتقاط أنفاسنا. أنا فخوربكيفية تمسك أشخاص مثلكم وجماعات مثل منظمة كير بمبادئنا في وجه الخوف والهيستيريا اللذان إجتاحا البلاد.
مؤخرا دعت صحيفة تورنتو ستار موظفي كير بـ :
“النشطاء المتمرسين على الكفاح” حيث سجلت “مهمة دفاعهم عن المسلمين نموا ملحوظا” في حين أن هواتفنا ترن دون إنقطاع.
وأشارت صحيفة بيزنيس تايمز العالمية لمنظمة كير:
“أن حاجتها للرد على أي إرتفاع في نسبة الهجمات المعادية للمسلمين” مكن المنظمة من “الإرتقاء بمستوى منهجها في الدعوة”.
وقالت صحيفة ذو فوروارد أن منظمة كير
تأخذ “دورا قياديا” و توفر “الإستجابة السريعة” لتصريحات دونالد ترامب وغيره.
وذكر موقع بازفيد أن
“مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية يملك فريق مثابر ودؤوب والذي من شأنه أن يكون موضع حسد من معظم جماعات الحقوق المدنية الأخرى”.
في الشهرين الأخيرين من الأحداث المعادية للإسلام وردود الفعل العنيفة ضد المسلمين، وأعمال التخريب التي تعرضت لها المساجد والسياسين الغير مسؤولين.. كل هذا كان إختبارا بالنسبة لنا، وبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. نحن نقف اليوم فخورين بردودنا التي إتسمت برجاحة العقل إزاء أحداث الفترة الأخيرة.
أنا الآن أدعوكم، فالتبرع لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية قبل يوم 31 كانون الأول/ديسمبر 2015 قد يساعد في تقليل المسؤولية الضريبية الخاصة بكم لسنة 2015، وسيمكن كير من مواصلة تقديم خدماته لكل الأمريكيين.
تبرع
مساهماتكم لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية هي معفاة من الضرائب ومؤهلة لزكاة.
نحن منظمة تدعم مائة بالمائة مانحيها، وجميع خدماتنا المقدمة مجانية.
نحن بحاجة إلى تحصيل 268 ألف دولار قبل تاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر لتلبية هدفنا الذي يقدر ب375 ألف دولار وعندما يتم طلب خدماتنا و دعوتنا فسنكون هنا للرد عليها.
مع خالص التقدير،
المدير التنفيذي الوطني لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية
ملاحظة: الرجاء إرسال هذا النداء إلى أصدقائك وعائلتك، ونشره على الفيسبوك وتويتر وغيرها من مواقع وسائل الاعلام الإجتماعية.
قال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) ” نهاد عوض” إن على مسلمي أمريكا التحدث بصوت عالي لإيصال صوتنا وعدم الاستجابة للإعلام الذي يركز على الأخبار السيئة وكشف الأطراف التي تقوم بتضليل الرأي العام العالمي نحو الإسلام.
وأضاف عوض في كلمة له خلال المؤتمر السنوي لمسلمي أمريكا الشمالية والذي حمل عنوان ” مجتمع مسلمي أمريكا بين التطرف والإسلاموفوبيا ” إن دستور الولايات المتحدة يمنع التمييز ضد أي مجتمع ديني مشيرا إلى أن تصريحات المرشح للرئاسة الأمريكية “دونالد ترامب ” حيال المسلمين بدت وكأنها لـ “رجل عصابة”.
وأكد المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) أن منظمات الاسلاموفوبيا والإعلام لديهم رؤية مدمرة ومشغولون بتضليل الراي العام نحو الإسلام من نشر للأخبار الكاذبة التي عن الإسلام والمسلمين موضحا أن هذه المنظمات أنفقت 119 مليون دولار من أجل دفع الراي العام للخوف ونشر الرعب من الإسلام.
من جهته قال الأمين العام لمجلس المنظمات الإسلامية الأمريكية ” أسامة جمال ” إن معظم حوادث العنف قام بها أشخاص متطرفون تحركوا فرادى وهم ضحايا لبعض صفحات التواصل الاجتماعي، ولم ينطلق أي منهم من مساجدنا أو مدارسنا، مشيرا إلى أن المنظمة قامت بعمل جيد من أجل التأكد ان شبابنا لا ينخدعون بهذا العنف والتطرف.
وقال الأمين العام لمنظمة ” كير” إن البيئة والحكم الاستبدادي في بلدان العرب هما ما يخلقان العنف وليس الإسلام وأن المسلمون الأمريكيون هم أول ضحايا التطرف وليس أحدا آخر.
وأشار جمال إلى أن غالبية الشعب الأمريكي يرفض أفكار دونالد ترامب حيال هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة منوها أن غزو العراق أوجد حالة من اليأس، مما دفع شريحة من الناس إلى ممارسة العنف، كما أن الولايات المتحدة لم تتدخل عسكريا في سوريا رغم ان هذا كان مطلوبا وفعلت العكس في العراق.
وأكد الأمين العام لمجلس العلاقات الإسلامية أن تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة يمثلان خطرا على المسلمين في كل أنحاء العالم مضيفا ” الإسلام انتشر في الماضي بسبب طيبة المسلمين أما تنظيم الدولة فلا ينشر سوى الشر، – بحسب قوله .
المصدر: الجزيرة مباشر
السلام عليكم
لقد سجلت الهجمات على المجتمع المسلم الأمريكي، وعلى المؤسسات الإسلامية وعلى الإسلام مستوى غير مسبوق في الأسابيع الأخيرة.
ووفقا لأحدث المعلومات التي بحوزة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، فقد تم تسجيل حتى الآن ما يقارب عن 73 حادثة معادية للإسلام كانت تستهدف المساجد الأمريكية خلال هذا العام. وهذا يمثل أكبر عدد من الحوادث التي تتضمن تخريبا وإعتداءا وتخويفا للمسلمين والتي شهدها مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية في سنة واحدة منذ أن بدء بتتبع هذه الحوادث.
من مجموع 73 حادث من التي تم تسجيلها في عام 2015، 31 منها كان قد تعرضها لها المسلمون خلال منتصف شهرنوفمبر/ تشرين الثاني فقط.
نعتقد أن سبب هذه الهجمات يعود في جزء منه إلى الخطابات المعادية للإسلام والتي يدعو إليها بعض الشخصيات السياسية الشعبية كدونالد ترامب، وبن كارسون ونحن نلومهم على تعميم الخطابات التي تدعو إلى الخوف والكره الشديد للإسلام.
هذه الحالات، والعديد من الحالات الأخرى التي سجلها مكتب كير مؤخرا من التهديدات والإعتداءات والتخريب والتمييز والترهيب والتخويف التي تستهدف المسلمين الأمريكيين، أجبر كير إلى تخصيص موارد إضافية لمكتبنا المتخصص بالحقوق المدنية والاتصالات والشؤون الحكومية، وحملات التوعية.
كنت قد لاحظتم أنه خلال هذه الأزمة الأخيرة، كان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية الهيئة المسؤولة عن الدفاع عن المسلمين ضد الكراهية ونشرالتفاهم المتبادل.
وأفادت وسائل الإعلام بإن تصريحات دونالد ترامب الفضيعة في ما يخص المسلمين قد أطلقت العنان للكراهية وفي المقابل منظمة تسمى كير تدافع عنهم.
وأضافت وسيلة إعلام أخرى، أن مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية أصبح بالنسبة للعديد من الأميركيين المسلمين، أول هيئة يتصلون بها عند حلول الأزمة.
هذا المستوى غير المسبوق من الأنشطة يتطلب توفير الدعم اللازم حتى يتمكن مجلس العلاقات الإسلامية الدفاع عنكم وعن أسركم وعن إيمانكم.
وأحثكم على الاستفادة من الأيام الأخيرة من سنة 2015 لتتمكنوا من الإنتفاع بخصم الضريبة والذي قدر بنسبة 100 بالمائة (رقم الضريبة الخاص بكير 0646756-77) وأحثكم على التبرع بالزكاة حتى يتمكن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من الاستمرار في الدفاع عن المسلمين الأمريكيين المستهدفين ، ولتحدي حوادث الإعتداءات والتحيز التي تحث على معادات المسلمين والكره الشديد للإسلام.
هناك العديد من المنظمات التي بحاجة تبرعاتكم التي تقومون بها كل أخر سنة، ولكن كير هي نوعا ما فريدة من نوعها من وبحاجة إلى دعمكم حتى تتمكن من الدفاع عن المسلمين ضد موجة الهستيريا التي إجتاحت البلاد.
نحن بحاجة إلى تحصيل 375 ألف دولار قبل نهاية العام لتمويل عملنا الذي نحن بأشد الحاجة إليه. نحن نأمل أن نتمكن من الاعتماد عليكم.
نحن نقدر أي مساهمة تتبرعون بها سوى كانت 30 دولار، 50 دولار، 100 دولار، 250 دولار، 500 دولار، ألف دولار، 2500 دولار، أو حتى 5000 دولار.
يرجى اتخاذ دقيقة الآن لإظهار دعمكم لعملنا من خلال تصفح الرابط التالي www.cair.com لتقديم مساهمة. كما اننا نقبل تبرعاتكم باستخدام بطاقة إئتمان باي بال. يمكنكم إرسال مساهماتكم أيضا عبر البريد من خلال: كير، 453 شارع نيو جيرسي أس إي، واشنطن العاصمة، 20003.
[ملاحظة هامة: التبرعات يجب أن تتم في حد أقصاه 31 كانون الأول/ديسمبر للمطالبة بخصم على الضريبة لسنة 2015.]
كل تبرع تقوم به مهما كانت قيمته يساعد! تبرعوا اليوم لمجلس العلاقات الإسلامية الامريكية !
بارك اللهم فيكم وبارك الله في عائلاتكم.
شكرا لكم مرة اخرى،
نهاد عوض
المدير الوطني التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية
ملاحظة: الرجاء إرسال هذا النداء إلى أصدقائك وعائلتك، ونشره على الفيسبوك وتويتر وغيرها من مواقع وسائل الاعلام الإجتماعية.
المصدر:
واشنطن دي سي 23/12/2015
طلب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من مكتب الحقوق والحريات المدنية التابع لوزارة الأمن الداخلي في أمريكا التحقيق حول ما إذا كانت تصريحات المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب والتي دعا فيها المسؤولين إلى حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، قد تم تطبيقها بالفعل “بطريقة غير رسمية” من قبل المسؤولين في الولايات المتحدة.
وجاء هذا الطلب على خلفية تلقي المجلس لتقارير تفيد بأنه تم منع المسلمين في بريطانيا من ركوب الطائرة والتوجه إلى الولايات المتحدة دون تقديم تفسير حول أسباب هذا المنع.
وفي رسالة موجهة إلى وزارة الأمن، كتب المحامي في منظمة كير، وليام بورغس:
“تداولت وسائل الإعلام خبر مفاده أن مسؤولين من وزارة الأمن قاموا بمنع عائلة مسلمة متكونة من 11 فردا من ركوب الطائرة المتوجهة إلى ديزني لاند ، كما أن إماما بريطانيا كان قد أكد وجود 20 حالة مماثلة”. وأضاف “لم تقدم وزارة الأمن أي تبريرات حول تصرفاتهم هذه. علما وأن العائلة كانت قد حصلت على الموافقة من أجل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من قبل النظام الإلكتروني الخاص بتراخيص السفر (إيستا) .
كما تم نقل رسالة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في صحيفة “تلغراف”، والتي نصت على:
“يوجد ‘خوف متزايد’ من قبل المسلمين البريطانيين من أن تكون خطط دونالد ترامب قد أصبحت حقيقية، على الرغم من أنه قد تمت إدانتها على نطاق واسع.. ويعتقد هؤلاء المسلمون أن الإدانة العلنية لموقف ترامب، تتناقض مع ما يجري على أرض الواقع”.
وتابعت الرسالة:
“هذه المخاوف تعكس تصورا حقيقيا ومتناميا داخل المجتمع المسلم حول تزايد عملية استهدافهم من قبل مسؤولي وزارة الأمن بالإضافة إلى أن الدعوة التي قام بها دونالد ترامب حول حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، يجرى تطبيقها بشكل غير رسمي”.
“نحن نطلب بكل احترام من مكتبكم أن يحقق في هذه الحوادث الأخيرة وأن يضمن عدم قيام المسؤولين في وزارة الأمن من منع أولئك الراغبين من دخول الولايات المتحدة بسبب دينهم”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، انظم الى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية العديد من المنظمات الأمريكية المسلمة الأخرى، من أجل إدانة تصريح دونالد ترامب الذي “دعا إلى الحظر التام والكلي لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية”.
فيديو: مؤتمر صحفي لمنظمة كير ومجلس المسلمين في الولايات المتحدة من أجل إدانة الدعوة التي أصدرها دونالد ترامب حول حظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة
ويعد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
ويتون 17/12/2015
مجموعة من الطالبات من جامعة ويتون خططن لإرتداء الحجاب تضامنا مع المسلمين أثناء رحلة عودتهن إلى المنزل لقضاء عطلة نهاية هذا الاسبوع.
تم وضع الدكتورة لاريسيا هوكينز، وهي أستاذة في الجامعة الإنجيلية في ويتون، إلينوي، في الآونة الأخيرة في إجازة إدارية بعد ارتداءها الحجاب لإظهار تضامنها تجاه المسلمين في الوقت الذي كانت فيه الخطابات المعادية للإسلام عالية. فالطالبة التي خططت لارتداء الحجاب أثناء رحلة عودتها إلى المنزل لقضاء عطلة عيد الميلاد، كانت مصدر إلهام الدكتورة هوكينز بفعلها بالمثل. الإجازة الإدارية التي عوقبت بها الدكتورة هوكينز، وفقا لكلية ويتون، لم تكن بسبب القرار الذي إتخذته بلبس الحجاب وإنما السبب وراء فعلها لذلك.
الإجازة الإدارية التي عوقبت بها الدكتورة هوكينز على إثر شرحها لأسباب التي جعلتها تفعل ذلك لفتت إنتباه الإعلام، كذلك هو بالنسبة لمجموعة طلبة جامعة ويتون بمن فيهن الطالبة كارلي التي ألهمت الدكتورة هوكيز تشعر أن الحوار قد انحرف عن ما كان من المفترض له تمثيله وهو: التضامن مع الأمريكيين المسلمين.
لإعادة تركيز الاهتمام على روح حركة التضامن التي بادرت بها كارلي ومجموعة من الطالبات الاتي تعهدن على متابعة هذه الحملة للتعبير عن تضامنهن من خلال إرتداء الحجاب خلال رحلة عودتهن إلى المنزل لقضاء عطلة عيد الميلاد.
وقالت كارلي التي قامت بتنظيم هذه التظاهرة مع زميلاتها الطلبة “نأمل أننا باتباع الخطة التي رسمناها من خلال هذه التظاهرة أننا تمكنا من لفت إنتباه الناس إلى ما كانت تأمل الدكتورة هوكينز بإيصاله من خلال ماقامت به ” وأضافت، “إرتداء الحجاب لم يكن نقصد به أبدا أن نثير الجدل حول معتقدات جامعتنا، ولكن لاظهار التضامن مع إخواننا المسلمين في هذا الوقت العصيب. فهذه المحادثة لا تزال بحاجة إلى أن نناقشها “.
قبل إتخاذ الدكتورة هوكيز لقرار إرتداءها الحجاب، طلبت الدكتورة نصيحة مكتب شيكاغو لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير-شيكاغو)، للتأكد من أن قرارها بإرتداء الحجاب لأنها غير مسلمة لم يعد إهانة بالنسبة إليهم. بل بالعكس أظهر مكتب كير-شيكاغو دعمه لكل من الدكتورة هوكيز، كارليو غيرهم من الراغبين في التعبير عن تضامنهم مع المسلمين.
وقال أحمد رحاب، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، في شيكاغو، “هذه المبادرة هي عمل من أعمال التضامن الإنساني من المفترض أن تكون متجذرة في قيم الديانة المسيحية الداعية للرحمة، فالوقوف مع الأمريكيين المسلمين الذين هم ضحايا هذه الردود الفعل العنيفة التي تدعو إلى الكره الشديد للإسلام والتعصب ضد المسلمين يعد عملا نبيلا ونحن ممتنون لكارلي وزميلاتها لوقوفهن تضامنا مع المسلمين فنحن معجبون بما أظهروه من قيم الشجاعة والرحمة من خلال هذه المبادرة “.
كير هي أكبر منظمة لدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، منح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.