متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
20156220364098635705302000980023269539890

 

قال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) ” نهاد عوض” إن على مسلمي أمريكا التحدث بصوت عالي لإيصال صوتنا وعدم الاستجابة للإعلام الذي يركز على الأخبار السيئة وكشف الأطراف التي تقوم بتضليل الرأي العام العالمي نحو الإسلام.

وأضاف عوض في كلمة له خلال المؤتمر السنوي لمسلمي أمريكا الشمالية والذي حمل عنوان ” مجتمع مسلمي أمريكا بين التطرف والإسلاموفوبيا ” إن دستور الولايات المتحدة يمنع التمييز ضد أي مجتمع ديني مشيرا إلى أن تصريحات المرشح للرئاسة الأمريكية “دونالد ترامب ” حيال المسلمين بدت وكأنها لـ “رجل عصابة”.

وأكد المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) أن منظمات الاسلاموفوبيا والإعلام لديهم رؤية مدمرة ومشغولون بتضليل الراي العام نحو الإسلام من نشر للأخبار الكاذبة التي عن الإسلام والمسلمين موضحا أن هذه المنظمات أنفقت 119 مليون دولار من أجل دفع الراي العام للخوف ونشر الرعب من الإسلام.

من جهته قال الأمين العام لمجلس المنظمات الإسلامية الأمريكية ” أسامة جمال ” إن معظم حوادث العنف قام بها أشخاص متطرفون تحركوا فرادى وهم ضحايا لبعض صفحات التواصل الاجتماعي، ولم ينطلق أي منهم من مساجدنا أو مدارسنا، مشيرا إلى أن المنظمة قامت بعمل جيد من أجل التأكد ان شبابنا لا ينخدعون بهذا العنف والتطرف.

وقال الأمين العام لمنظمة ” كير” إن البيئة والحكم الاستبدادي في بلدان العرب هما ما يخلقان العنف وليس الإسلام وأن المسلمون الأمريكيون هم أول ضحايا التطرف وليس أحدا آخر.

وأشار جمال إلى أن غالبية الشعب الأمريكي يرفض أفكار دونالد ترامب حيال هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة منوها أن غزو العراق أوجد حالة من اليأس، مما دفع شريحة من الناس إلى ممارسة العنف، كما أن الولايات المتحدة لم تتدخل عسكريا في سوريا رغم ان هذا كان مطلوبا وفعلت العكس في العراق.

وأكد الأمين العام لمجلس العلاقات الإسلامية أن تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة يمثلان خطرا على المسلمين في كل أنحاء العالم مضيفا ” الإسلام انتشر في الماضي بسبب طيبة المسلمين أما تنظيم الدولة فلا ينشر سوى الشر، – بحسب قوله .

 

المصدر: الجزيرة مباشر

cair_header_nihad_dec_2013

بيان

السلام عليكم

لقد سجلت الهجمات على المجتمع المسلم الأمريكي، وعلى المؤسسات الإسلامية وعلى الإسلام مستوى غير مسبوق في الأسابيع الأخيرة.

ووفقا لأحدث المعلومات التي بحوزة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، فقد تم تسجيل حتى الآن ما يقارب عن 73 حادثة معادية للإسلام كانت تستهدف المساجد الأمريكية خلال هذا العام. وهذا يمثل أكبر عدد من الحوادث التي تتضمن تخريبا وإعتداءا وتخويفا للمسلمين والتي شهدها مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية في سنة واحدة منذ أن بدء بتتبع هذه الحوادث.

من مجموع 73 حادث من التي تم تسجيلها في عام 2015، 31 منها كان قد تعرضها لها المسلمون خلال منتصف شهرنوفمبر/ تشرين الثاني فقط.

نعتقد أن سبب هذه الهجمات يعود في جزء منه إلى الخطابات المعادية للإسلام والتي يدعو إليها بعض الشخصيات السياسية الشعبية كدونالد ترامب، وبن كارسون ونحن نلومهم على تعميم الخطابات التي تدعو إلى الخوف والكره الشديد للإسلام.

هذه الحالات، والعديد من الحالات الأخرى التي سجلها مكتب كير مؤخرا من التهديدات والإعتداءات والتخريب والتمييز والترهيب والتخويف التي تستهدف المسلمين الأمريكيين، أجبر كير إلى تخصيص موارد إضافية لمكتبنا المتخصص بالحقوق المدنية والاتصالات والشؤون الحكومية، وحملات التوعية.

كنت قد لاحظتم أنه خلال هذه الأزمة الأخيرة، كان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية الهيئة المسؤولة عن الدفاع عن المسلمين ضد الكراهية ونشرالتفاهم المتبادل.

وأفادت وسائل الإعلام بإن تصريحات دونالد ترامب الفضيعة في ما يخص المسلمين قد أطلقت العنان للكراهية وفي المقابل منظمة تسمى كير تدافع عنهم.

وأضافت وسيلة إعلام أخرى، أن مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية أصبح بالنسبة للعديد من الأميركيين المسلمين، أول هيئة يتصلون بها عند حلول الأزمة.

هذا المستوى غير المسبوق من الأنشطة يتطلب توفير الدعم اللازم حتى يتمكن مجلس العلاقات الإسلامية الدفاع عنكم وعن أسركم وعن إيمانكم.

وأحثكم على الاستفادة من الأيام الأخيرة من سنة 2015 لتتمكنوا من الإنتفاع بخصم الضريبة والذي قدر بنسبة 100 بالمائة (رقم الضريبة الخاص بكير 0646756-77) وأحثكم على التبرع بالزكاة حتى يتمكن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من الاستمرار في الدفاع عن المسلمين الأمريكيين المستهدفين ، ولتحدي حوادث الإعتداءات والتحيز التي تحث على معادات المسلمين والكره الشديد للإسلام.

هناك العديد من المنظمات التي بحاجة تبرعاتكم التي تقومون بها كل أخر سنة، ولكن كير هي نوعا ما فريدة من نوعها من وبحاجة إلى دعمكم حتى تتمكن من الدفاع عن المسلمين ضد موجة الهستيريا التي إجتاحت البلاد.

نحن بحاجة إلى تحصيل 375 ألف دولار قبل نهاية العام لتمويل عملنا الذي نحن بأشد الحاجة إليه. نحن نأمل أن نتمكن من الاعتماد عليكم.

نحن نقدر أي مساهمة تتبرعون بها سوى كانت 30 دولار، 50 دولار، 100 دولار، 250 دولار، 500 دولار، ألف دولار، 2500 دولار، أو حتى 5000 دولار.

يرجى اتخاذ دقيقة الآن لإظهار دعمكم لعملنا من خلال تصفح الرابط التالي www.cair.com لتقديم مساهمة. كما اننا نقبل تبرعاتكم باستخدام بطاقة إئتمان باي بال. يمكنكم إرسال مساهماتكم أيضا عبر البريد من خلال: كير، 453 شارع نيو جيرسي أس إي، واشنطن العاصمة، 20003.

[ملاحظة هامة: التبرعات يجب أن تتم في حد أقصاه 31 كانون الأول/ديسمبر للمطالبة بخصم على الضريبة لسنة 2015.]

تبرع

كل تبرع تقوم به مهما كانت قيمته يساعد! تبرعوا اليوم لمجلس العلاقات الإسلامية الامريكية !

بارك اللهم فيكم وبارك الله في عائلاتكم.

شكرا لكم مرة اخرى،

نهاد عوض

المدير الوطني التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية

 

ملاحظة: الرجاء إرسال هذا النداء إلى أصدقائك وعائلتك، ونشره على الفيسبوك وتويتر وغيرها من مواقع وسائل الاعلام الإجتماعية.

 

المصدر:

http://campaign.r20.constantcontact.com/render?ca=7df27d99-151e-4d21-a288-1ce44422631f&c=e6735160-8fc3-11e5-8ffa-d4ae528ed502&ch=e6788180-8fc3-11e5-8ffa-d4ae528ed502

 

Cartoon_0

في حوار مع قناة الجزيرة مباشرة أجاب نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاسلامية الأمريكية عن قضايا تتعلق بالتطورات الأخيرة ضد المسلمين والتي شهدتها الولايات المتحدة، وأدناه جانب من الحوار.

أحدث الاستطلاعات منذ قليل اشارت الى نسبة تأييد الى دونالد ترامب بـ 37% وهو مايعني تقدم ترامب على جميع منافسية في الحزب الجمهوري او الديمقراطي وذلك يعني زيادة نسبة المؤيدين لترامب كيف تقرأ ذلك؟

طبعا هذا خبر مؤسف وحقيقة لايمكن نكرانها الا ان دونالد ترامب شخصية سياسية مخادعة لا تلتزم بالأخلاق والقوانيين ولا المهنية، هو لدية علاقات تجارية ومصالح مع الكثير من الدول العربية والاسلامية ويحترمهم فيما بينه وبينهم لكنه يستفيد من جهل المجتمع الامريكي وخصوصا الكراهية المتنامية في اوساط الحزب الجمهوري لابقاء نفسه على قمة سلم او ليحافظ على اوفر حظ للفوز بالترشح نيابة عن الحزب الجمهوري.

كان هناك الكثير من الانتقادات والتصريحات الداعمه والمؤيدة للمسلمين أبرزها ربما تصريح مؤسس الفيس بوك وما اثاره من اعجاب وجدل كبير وغيرة من رموز المجتمع الامريكي والأوربي، برأيك الى اي مدى تطمئن هذه التصريحات والحملات المسلمين في امريكا والغرب.

طبعا النخبة العاقلة الملتزمة الموجودة في مواقع المسؤولية من الرئيس اوباما وبعض الشخصيات مثل رئيس مجلس النواب ومؤسس الفيس بوك والشخصيات المرموقة في المجتمع الامريكي ، وخطابها المتزن والمطمئن نحن نثمنهم على ذلك ونشكرهم عليه ، لكن الخطاب السياسي جاء متأخر ايضا خصوصا داخل اورقة الحزب الجمهوري ، هناك تصعيد متراكم منذ سنين طويلة وطلبنا الحزب الجمهوري في اكثر من مناسبة لان يكبحوا جماح هذا التصعيد غير المسؤول داخل القواعد الحزبية وحتى داخل النخبة الحزبية داخل الحزب الجمهوري ، اقول انه خطاب وردود افعال مهمه ومشكورين عليها لكنها اتت متأخرة واتمنى ان لا ينجح خطاب دونالد ترامب في تفكيك مكونات المجتمع الامريكي او حتى تسبب الحزب الجمهوري بفقدان مصداقيته داخل المجتع الامريكي وحتى على الساحة الدولية .

بالنسبة لتصريحات ترامب هناك رأيان كما تابعنا في وسائل الاعلام الامريكية بشأن هذه التصريحات الاول يقول انها تندرج ضمن حرية التعبير، والرأي الاخر يقول انها تصريحات ضد القانون وتحض على الكراهية، هل يمكن مقاضاة ترامب على هذه التصريحات او اتخاذ اجراءات قانونية ضده.

هذا الموضوع يدرس الان من قبل المحامين والمختصين في مجلس العلاقات الاسلامية وغيره من المؤسسات ، لا شك نحن اشد المدافعين عن حرية التعبير واشد المدافعين عن التعددية وعن احترام الرأي والرأي الاخر والحريات الدينية هي اساس وجود المجتمع والدولة الامريكية اليوم ومن يخدش هذه الحريات هو لاشك يخالف القانون، واذا كان هناك جريمة كراهية وتحريض يؤدي تلف او اضرار مادية او جسدية بسبب هذه التصريحات نعم هناك مجال قانوني لمقاضاة صانعي او مصدر هذه التصريحات ، لكن نحن نعيش في فضاء الحرية في الولايات المتحدة ولكل كلمة ولكل تعبير ولكل خطاب ايضا مسؤولية ، ودونالد ترامب يتحمل مسؤولية كبيرة عن ما يجري اليوم.

وضع المسلمين الان في الولايات المتحدة في ظل هذه الظروف الراهنة الى اي مدى هو خطر او هناك خطورة على المسلمين، وما الدور الذي تنتظروه أنتم مسلمو الولايات المتحدة من المسلمين والعرب في العالم العربي والاسلامي.

المسلمون الامريكيون بخير ، المسلمون مواطنون ونحن لن نستجيب لهذه الاستفزازات وهذه التخوفات، الاسلام باق في امريكا شاء من شاء وابى من ابى ، هذا واقع وهذا جزء من التاريخ الامريكي وجزء من النظام الامريكي وجزء من الدستور الامريكي وان شاء الله ايضا جزء من المستقبل الامريكي ، ولهذا نجحت امريكا وتنجح كل الديمقراطيات عندما تحوي وتحترم الاقليات والحريات الدينية ، انا اقول فقط ان من يسبب هذه الماسي للمسلمين حول العالم هو سلوك بعض الجماعات الارهابية التي بسببها تنهار صورة المسلم وصورة الاسلام امام غير المسلمين ولهذا اعتقد ان جزء كبير مما يجري تتحمله المجموعات والافراد الذين يدعو انهم يدافعون عن الاسلام لكنهم يعتبرون اكبر اساءه لهذا الدين العظيم

 

12027665_1627666907507554_4532526598506766349_n

 واشنطن دي سي 15/12/2015

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، أكبر منظمة إسلامية للحقوق المدنية والدعوة في البلاد، تدعو مرشحي الرئاسة عن الحزب الجمهوري بأن يشاركوا في مناضرة الليلة وبأن يتحدثوا بشكل واضح عن ردود الفعل العنيفة وغير المسبوقة التي تعرض لها المسلمون، وخصوصا خلال الأسابيع الأخيرة.

وقد عزى مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية هذا التزايد في معدل الجرائم المعادية للمسلمين إلى خطاب الكراهية المعادي للإسلام الذي قام به المرشحين عن الحزب الجمهوري مثل دونالد ترامب، الذي دعا إلى منع المسلمين من دخول أمريكا، وبن كارسون، الذي زعم أنه لا ينبغي السماح للمسلمين بإعتلاء منصب الرئاسة.

عنوان الفيديو: كير تبلغ عن ردود فعل عنيفة وغير مسبوقة ضد المسلمين، وتلوم المرشحين عن الحزب الجمهوري (سي أن أن).

رابط الفيديو: https://youtu.be/iZCIDODqSA4

كير: جرائم الكراهية ضد المسلمين المبلغ عنها منذ حادثة سان برناردينو

كير-بمنطقة خليج سان فرانسيسكو: الخطابات المعادية للإسلام تغذي الخوف والعنف (نيويورك تايمز)

في المساجد الأمريكية، تعزيز التدابير الأمنية – والتزود بالحرس المسلحين (رويترز)

وفي بيان، قال مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير): “لسوء الحظ، فإننا نتوقع من مناضرة هذه الليلة أن تشمل إستمرارا للخطابات المعادية للمسلمين التي سمعناها من عند بعض المرشحين للرئاسة عن الحزب الجمهوري في الأسابيع الأخيرة. في حين أن أولئك الذين يروجون إستغلال هذه الخطابات المتعصبة للفوز بعدد أكبر من الأصوات لصالحهم ، فإنهم بذلك يتسببون في ضرر على المدى الطويل بتشويه لصورة أمتنا وبتحميل المسلمين الأمريكيين العاديين عبئ الكراهية الناتج عن الإذعان لهذه الخطابات التي تغذي الخوف والهيستيريا “.

وأشار كير أن اليوم فقط، فرعها بميشيغان كان قد دعا للتحقيق في حادثة جرح موظف متجر للتراث الهندي حيث قام السارق بدعوته بـ “الإرهابي”، وإصابته بطلقة نارية في وجهه.

شاهد: مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير-ميشيغان)، يدعو وزارة العدل لتحقيق في عملية إطلاق النار التي تعرض لها موظف بمتجر بإعتبارها جريمة قائمة على الكراهية

حوادث أخرى تم التبليغ عنها اليوم وشملت إحداهما كتابات نابية تستهدف مسجد في جورجيا وأخرى شملت تهديدات لمسجد فلوريدا، واللحوم النيئة والرموز الإسلامية التي تركت بمنزل مسلم في ولاية بنسلفانيا.

شاهد: التخريب المتعمد لممتلكات مسجد ماكون يسلط الضوء على الهجمات الوطنية المعادية للمسلمين

حدائق مسجد ميامي، المدرسة الإسلامية في مدينة كوبر مستهدفين بالتعرض لأعمال مشينة

اللحوم النيئة ملفوفة في صحيفة مسلم، والصور الموجودة في شرفتة في ماونت إيري فيلاديلفيا

يوم أمس، أطلقت عريضت بعنوان تغيير أورغ دعت من خلالها اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري لتندد بالخطابات المعادية للإسلام والمحملة بالكراهية التي يقوم بها الحزب الجمهوري.

العريضة: الحزب الجمهوري يجب أن يندد بمخاطر الخطابات التي تدعو إلى الكره الشديد للإسلام والتي يقوم بها المترشحين والمسؤولين.

 

كير هي أكبر منظمة للدفاع عن الحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية ومنح المسلمين الأمريكيين القدرة على التفاعل وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.

 

1212

نهاد عوض – المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاسلامية الامريكية كير

في مثل هذا الوقت، اتهم مارتن لوثر كينغ الإبن بأنه شيوعي ويشكل خطرا على أمريكا، وذلك لأنه دافع عنٍ المثل الأساسية التي قامت عليها أمريكا. أنا لست كينغ، ولا أنوي بأي شكل من الأشكال مقارنة أعمالي به. ولكنني أشعر بالفخر، عندما يحاول شخص مثل المرشح الجمهوري للرئاسة بن كارسون، أن يشوه صورة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، هذه المنظمة التي أشغل فيها منصب المدير الوطني التنفيذي، والتي تعمل على الدفاع عن المثل الأساسية التي قامت عليها أمريكا.
اقترح كارسون، في خطته الأمنية الجديدة، أن تقوم وزارة الخارجية بالتحقيق في منظمة كير على أنها “داعمة للإرهاب”. عندما يتم نعت المسلمين بأنهم داعمون للإرهاب أو عندما يزعمون أنهم أعضاء لمؤامرة معادية للولايات المتحدة، فإن القصد من ذلك في كثير من الأحيان هو الحفاظ على أقلية مكروهة من خلال محاولة زرع الخوف في نفوسهم.
اسمحوا لي أن أخبركم عن منظمة كير وعن السبب وراء كونها مؤسسة أمريكية فخورة.
تأسست منظمة كير سنة 1994. بدأنا العمل مع ثلاثة موظفين في العاصمة واشنطن. ومنذ ذلك الحين، لطالما التزمنا برؤيتنا والتي من خلالها أردنا أن نكون أحد المناصرين للعدالة والتفاهم المتبادل.
واليوم، نحن أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا.
كير لديها المئات من الموظفين الذي يتقاضون أجرا، كما لديها متطوعون بدوام كامل موجودين في 20 ولاية. ونحن في معظم الأحيان من أكثر المنظمات الإسلامية الأمريكية تداولا على وسائل الإعلام. لدينا حوالي 30 محامي مهتمين بالقضايا القائمة على التحيز، وهي خدمة تقدم مجانا لعملائنا. كما أننا نقوم بتنظيم أيام تشريعية حتى يستطيع المسلمون عن طريقها التحدث مع المسؤولين المنتخبين؛ ونقوم بتنظيم دورات تدريبية لتمكين الشباب والمساعدة على تشكيل جيل جديد من القادة الأمريكيين.
كير هي منظمة قائمة على التنوع. حيث تضم موظفين ولدوا في الولايات المتحدة وغيرهم ممن ولدوا في أماكن أخرى. وينحدر هؤلاء الموظفون من مختلف الأعراق والأجناس. كما أن من موظفينا هم من السنة والشيعة، بالإضافة إلى أولئك الذين ليسوا مسلمين. يوجد لدينا المحافظون والتقدميون. جميعهم متحدون من أجل هدف واحد وهو توفير الديمقراطية للجميع.
لدينا منظومة صنع قرار داخلية سليمة يحسدنا عليها العديد من الجماعات. وتشمل الشورى، وهي مصطلح إسلامي يطلق على التشاور، ممثلين عن كل الفروع في البلاد. ويتم إرسال البيانات الصحفية لهذه الشورى، حتى يتسنى لمن هم على القائمة من أن يبدوا ردود فعل حولها، وبالتالي التوصل إلى رأي توافقي بين جميع الأطراف. لا أحد يملك حق النقض المطلق. يمكن أن يحتدم النقاش حول بعض القضايا، إلا أن ذلك في نهاية المطاف إنما هو لصالحنا.
الجماعات المتطرفة والعنيفة تعلم أننا بمثابة عدوهم الطبيعي. ولقد قمنا مرارا وتكرارا بإدانة أفعالهم. ولم تكن هذه مجرد أقوال فحسب، بل قمنا بإرسال الموظفين إلى بغداد سنة 2006 من أجل المطالبة بالإفراج عن الصحفي الأمريكي المخطوف. في العام الماضي، كنا جزءا من الرسالة التي أرسلها علماء المسلمين الدوليين إلى تنظيم الدولة الذي شوه صورة الإسلام. ووفقا لمجموعة الاستخبارات “سايت”، فإنه في بداية سنة 2015، قام مقاتل مزعوم في تنظيم الدولة بإرسال رسالة إلى المؤيدين لهذه المجموعة في الولايات المتحدة. وفي تلك الرسالة، قام بتحذيرهم وطالبهم بتجنب كير. إن سعي المجموعات المتطرفة إلى إقصاء منظمة كير من مواصلة مجهوداتها المناهضة للتطرف، ليس إلا تأكيدا على التأثير الفعلي لنشاطاتنا ضدهم.
في النهاية، كارسون جاملنا عندما اعترف بفعالية عمل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية. إذ أنه لا أحد يهاجم منظمة غير ناجعة.
رسالتنا الموجهة لبن كارسون، دونالد ترامب وغيرهم بسيطة للغاية؛ أمريكا بحاجة إلى رؤية، وليس إلى الإنقسام. لا داعي للخوف، فأمريكا قوية.

nihad

ناشط حقوقي أميركي الجنسية فلسطيني الأصل، أحد المؤسسين الرئيسيين لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، واقترن اسمه بتنظيم وقيادة الجالية المسلمة في الولايات المتحدة، وحثها على الاندماج الإيجابي في الشأن العام.

المولد والنشأة
ولد نهاد عوض عام 1961 في مخيم الوحدات قرب العاصمة الأردنية عمّان لأسرة من فلسطين.

الدراسة والتكوين
بدأ عوض مساره التعليمي 1967 في مدارس مخيم الوحدات الابتدائية، ثم التحق بمدرسة “ذكور عمان” الإعدادية الثانية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في نفس المخيم، ولاحقا بمدرسة صلاح الدين الأيوبي الثانوية في منطقة الأشرفية بالمدينة.
سافر نهاد عوض عام 1979 إلى إيطاليا لاستكمال تعليمه الجامعي قبل أن يلتحق بجامعة مينيسوتا لدراسة الهندسة المدنية، ثم اشتغل في المركز الطبي للجامعة.

التوجه الفكري
يؤمن عوض باستقلالية مجلس العلاقات الأميركي الإسلامي عن أية ارتباطات أيديولوجية سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها، ويعتبر المسلمين في هذا البلد جزءا مندمجا بشكل كامل في المجتمع الأميركي، يرتبط قرارهم الانتخابي ترشحا وتصويتا بمجالات الاقتصاد وفرص العمل والأمن القومي والرعاية الصحية.

الوظائف والمسؤوليات
يتولى منذ عام 1994 منصب المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير). وعمل عام 1997 ضمن فريق استشاري للحقوق المدنية في مكتب آل غور نائب الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.
كما أسند إليه عام 2000 منصب نائب رئيس لجنة العمل المشترك بخصوص الانتخابات والحقوق المدنية، وهي تحالف يضم 13 منظمة إسلامية أميركية أبرزها مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، والذي شكل لأول مرة كتلة للجالية الإسلامية في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

التجربة السياسية
تبنى نهاد عوض خلال تجربته السياسية والمجتمعية رؤية عمل تركز على الاتصال المباشر بالأميركيين، وإعادة تقديم المواطن المسلم إلى المجتمع الأميركي لتأكيد أن المسلم لا يشكل تهديدا وأن الإسلام هو دين الأمن والسلام.
وهو يحث بشكل دائم المسلمين على المشاركة في جميع الاستحقاقات السياسية، سواء بالانضمام إلى حملات المرشحين أو بالحرص على المشاركة في الانتخاب بالتصويت لمرشحيهم.
ويعتبر أن تحسين صورة الإسلام والمسلمين في أميركا من مصلحة المسلمين جميعا وليس في أميركا فقط، كما أنه من مصلحة أميركا التي لها علاقات ومصالح كبيرة في العالم الإسلامي.
و يشدد عوض على ضرورة صياغة رؤية إسلامية واحدة توافق الإسلام ومتطلبات العصر عن العالم الغربي، وأهمية فهم آلية مؤسسات صنع القرار في العالم الغربي، واحترام حقوق وحرية الأفراد داخل المجتمعات المسلمة، والاستفادة من خبرات الأقليات المسلمة في الغرب.
ويقول بشأن طبيعة هذه الرؤية إنها “رؤية جديدة تتسم بقدر أكبر من الواقعية لأنها ترتكز على أن يتخلى المسلمون الأميركيون عن دور الضحية التي عانت كثيرا من الاتهامات الظالمة، ويدخلوا في تحالفات مع المؤسسات المسيحية واليهودية والعمل معا لخدمة المجتمع الأميركي ودعم جهود فض المنازعات وبناء السلام”.
ويحث في هذا الصدد الشباب المسلم في الولايات المتحدة على التخصص في مجالات ووظائف مؤثرة كالقانون والعلوم السياسية إضافة إلى الإعلام.
و على المستوى التشريعي ساهم عوض في إسقاط 35 مشروع قانون كانت موجهة ضد المسلمين من بين 73 مشروعا مرتبطة بقرارات لحظر العمل بالشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالأمور الشخصية.
وأشرف على تنظيم أكثر من مئة حملة علاقات عامة ودورات تدريب إعلامي في مختلف مناطق الولايات المتحدة، من أجل المساهمة في تسوية القضايا المرتبطة بالتمييز في التشغيل ضد المسلمين في البلاد. كما شارك في التوقيع على رسالة مفتوحة وجهها علماء وأكاديميون مسلمون إلى قادة مسيحيين من أجل الدعوة إلى إرساء السلام والتفاهم.
أكد عوض في سبتمبر/أيلول عام 2012 أنه لا علاقة للحكومة الأميركية ولا لمؤسساتها بفيلم مسيء إلى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) أنتجته هوليود، ووصفه بأنه فيلم رخيص لم يُعرض ولم يشاهده أحد في الولايات المتحدة، ودعا المحتجين في الدول الإسلامية إلى ألا يحتجوا أو يعتدوا جراء ذلك على السفارات والمؤسسات الأميركية والغربية لتفادي الوقوع في فخ منتجي الفيلم.
وقد استطاع خلق جدل واهتمام إعلامي بهذا الفيلم وما تضمنه من مغالطات نمطية ضد الإسلام والمسلمين، وأطلق -من خلال “مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية” (كير)- حملة للفت انتباه المواطنين الأميركيين إلى خطورة ما ورد في الفيلم ولتعريفهم بالإسلام، مما أدى في النهاية إلى خسارة منتج الفيلم عشرين مليون دولار.
كتب نهاد عوض مئات المقالات لعدد من الصحف والمجلات الأميركية والدولية والعربية. كما شارك في العديد من المنتديات واللقاءات الفكرية المرتبطة بظاهرة الإسلاموفوبيا والمسلمين في الولايات المتحدة.
وكان أحد الشخصيات المتميزة في كتاب بعنوان “لن نصمت أكثر” أعده النائب الأميركي السابق بول فندلي حول تاريخ المسلمين الأميركيين.
وهو أحد القادة المسلمين الأميركيين القلائل الذين استدعتهم الإدارة الأميركية مباشرة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 لحضور اللقاء الصحفي الذي نظمه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن في المركز الإسلامي بواشنطن.
اختير عوض من قبل المركز الملكي الإسلامي للدراسات الإستراتيجية عام 2009 من بين خمسمئة شخصية مسلمة هي الأكثر تأثيرا في العالم. كما أدرجته مجلة “آراب بيزنيس” عام 2010 ضمن مئة شخصية عربية اعتبرتها الأكثر تأثيرا في العالم.

cair2

مؤسسة متخصصة في الدفاع عن حقوق المسلمين الأميركيين، ومناهضة التمييز العنصري والديني، والعمل على تحسين صورة الإسلام في المجتمع الأميركي بتشجيع الحوار وبناء الثقة المتبادلة مع المؤسسات الأميركية ونشر قيم العدالة.

النشأة والتأسيس
تأسس مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) عام 1994، بمبادرة من ثلاثة شبان أميركيين مسلمين، هم نهاد عوض وعمر أحمد المنحدران من أصول فلسطينية وإبراهيم هوبر، وهو كندي مسلم.
وللمجلس 32 فرعا ومكتبا إقليميا في الولايات المتحدة، همها الحفاظ على صورة المسلمين في أميركا من تشويه بعض المنظمات الصهيونية، والعمل على إقامة تعايش وتأثير بناء للمسلمين في المجتمع الأميركي.

التوجه الفكري
يتبنى المجلس إستراتيجية الحوار والتواصل مع الآخر من خلال التقيد بالقوانين الأميركية والقيم الإسلامية لمواجهة حملات التشويه وموجات العداء للإسلام.
ويعمل في هذا الاتجاه على مراقبة المغالطات التي تنشرها وسائل الإعلام الأميركية عن الإسلام والمسلمين والرد عليها، وعلى التعاطي القانوني والإعلامي والسياسي مع حالات التمييز في حق المسلمين، وتنظيم حملات كبرى لتبصير الرأي العام بحقائق الإسلام.
كما يقوم بتعبئة المسلمين للمشاركة في الحياة السياسية وبناء علاقات حوار وتعاون إيجابي مع مؤسسات الدولة والمجتمع. ويراقب ما يصدر عن الكونغرس من تشريعات، ويعمل على توعية المسلمين بشأنها.
ويحث المجلس الشباب المسلم في الولايات المتحدة على التخصص في الإعلام والقانون والعلوم السياسية، ويبذل جهودا لحصولهم على منح جامعية في هذه التخصصات.

المسار

IMG_4440
أطلق المجلس عام 2001 حملات إعلامية كبرى لتوعية الرأي العام الأميركي بصورة الإسلام والمسلمين الصحيحة، منها حملة لتزويد 16 ألفا و200 مكتبة عامة بمصادر تعليمية عن الإسلام والمسلمين، وحملات لتوفير نسخ مجانية من الترجمة الإنجليزية لمعاني القرآن الكريم.
وقاد مبادرات لمواجهة حملات الإساءة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) بتوفير مواد تعرف بحياته الكريمة. وينظم المجلس منذ عام 2004 استطلاعا سنويا حول نظرة الأميركيين إلى الإسلام والمسلمين.
وبعد أحداث 11 سبتمبر قابل مسؤولون في المجلس مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، وعُدوا من أهم الشخصيات التي قابلته.
ويقوم المجلس بحملات توعية بدور الناخبين المسلمين في الانتخابات الأميركية، سواء على مستوى الولايات أو على المستوى الفدرالي، وأصدر عام 2004 دليلا يشرح للناخبين المسلمين مواقف المرشحين للانتخابات من أجل توحيد كلمتهم ومواقفهم السياسية.
وبدأ المجلس عام 2005 في تنظيم مؤتمر سنوي عن ظاهرة الإسلاموفوبيا بمشاركة أكاديميين وخبراء ونشطاء ومؤسسات أميركية ودولية، وهو يصدر نشرة يومية على موقعه الإلكتروني تتضمن أهم ما ينشر عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الأميركية في نفس اليوم.
في سنة 2007 واجه المجلس اتهامات من الادعاء العام الأميركي بوجود علاقات مع مؤسسة “الأرض المقدسة” الخيرية (الواقعة في مدينة ريتشاردسون بولاية تكساس) التي أغلقتها السلطات الأميركية عام 2001، واتهمتها بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2009 وجهت مجموعة من أربعة نواب جمهوريين اتهاما للمجلس بزرع جواسيس في الكونغرس للتأثير على الأمن القومي، مستندين في اتهاماتهم إلى ما جاء في كتاب جديد عنوانه “المافيا الإسلامية داخل العالم الخفي الذي يتآمر لأسلمة أميركا”، وهو ما اعتبره المجلس مجرد اتهامات في سياق حملة الكراهية للإسلام.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2014 أدرجت الإمارات العربية المتحدة المجلس على لائحة منظمات اتهمتها بالإرهاب، وهو أمر رفضه المجلس واعتبره “غريبا وصادما”.
وفي سنة 2014 رفع المجلس دعوى قضائية للطعن في وضع الحكومة الأميركية مئات العرب والمسلمين على قائمة المراقبة والمنع من السفر بتهمة الإرهاب دون سبب مقنع.

a2

واشنطن – الولايات المتحدة الأمريكية

أحمد محمد، وهو طالب في الصف التاسع في مدينة إيرفنغ من ولاية تكساس، أحضر إلى المدرسة ساعة صنعها في المنزل. ورغم أن مثل هذه الجهود عادة ما تقابل بالشكر والإطراء من قبل المدرسين، فإن أحمد تعرض للإيقاف ووضعت الأصفاد في يديه بعد أن تم استدعاء الشرطة. وهذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها حوادث مماثلة، ما يجعل المسلمين في ولاية تكساس يشعرون بأنهم مستهدفون.

عمدة مدينة “إيرفنغ” لم توفر أي دليل على صحة الادعاءات المعادية للإسلام

في وقت سابق من هذه السنة، نظر مجلس بلدية مدينة إيرفنغ في قانون جديد معادِ للإسلام بعد أن ادّعت العمدة، “باث فان دين” أن السكان المسلمين يسعون إلى إنشاء قوانين ومحاكم خاصة بهم. وبحسب بعض السكان المحليين الذين نقلوا هذه الواقعة، فإن العمدة لم تقدم أي إثباتات، واعترفت لاحقا بأنها لم تتحدث أصلا مع أي من النشطاء والمنظمات الإسلامية المحلية. وقد وجد المركز الإسلامي في إيرفنغ نفسه مضطرا للطلب من الشرطة زيادة الحماية الأمنية، بعد أن تلقى عددا من التهديدات عشية يوم اجتماع البلدية الذي سيتم فيه اتخاذ القرار.

حوادث أخرى مماثلة وقعت في المدارس

– نشرت “جو لين هوسمان” ، وهي عضوه في مجلس إدارة التعليم في كالر، تعليقات على الفيس بوك إنتقدت فيها السكان في ساوث لايك لأنهم لم يذهبوا للتصويت، وقالت إن هذا أدى إلى انتخاب مسلم ودخوله إلى مجلس البلدية، وكتبت أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي: “هل تعلمون أنه بسبب التزام عدد قليل فقط من الناخبين الذين خصصوا وقتا وجهدا للذهاب للتصويت في الانتخابات البلدية، لديكم الآن مسلم في مجلس البلدية!!! إنه عار!!!”.

– في شهر نيسان/ أبريل 2015، تعمدت مُدرسة في مدرسة فوستر الثانوية في ريتشموند، عرض مواد تعليمية معادية للمسلمين في القسم، وقد احتوت هذه المواد التعليمية إدعاءات من قبيل أن “النبي عيسى والقديس بولس حذرا أنه من بعد رحيلهما، سيأتي رسل وأنبياء مزيفون، والنبي محمد هو واحد منهم”.

إدعاءات باطلة ضد الإسلام روجت لها هذه المُدرسة:

  • إن الإسلام هو أكثر من ايدولوجيا وأكثر من دين، وإنه إيديولوجية حرب.
  • الإسلام يفرض أيديولوجيته على الثقافات وعلى العالم بأسره من خلال البروباغندا والتخريب واستعمال القوة الجسدية عندما يتطلب الأمر ذلك، ويقوم بذلك على مراحل.
  • يجب عليك أن تستسلم لأوامرهم بالاعتراف بالإسلام كحكم أفضل ، ويجب أن تصبح أنت أيضا مسلما، وإلا سوف تموت.
  • يؤمن المسلمون بأن كل الحكومات وكل الأنظمة، باستثناء الإسلام، يجب أن تتم الإطاحة بها.
  • كل شخص سوف يخضع لحكم الإسلام طوعا أو كرها.
  • رغم أن عامة المسلمين سوف يقولون أنهم يؤمنون بالنبي عيسى وأنهم يحترمونه ويحترمون الإنجيل، فإن الواقع أن لا شئ من هذا صحيح.

وقد استقالت هذه المدرّسة في وقت لاحق.

تهديدات تستهدف السكان المسلمين في تكساس

– خطط روبرت جيمس تالبوت، لإطلاق “حركة التمرد الأمريكية” من خلال قتل الشرطة، ورمي المسجد بالإطلاقات النارية. ولكن الشرطة ألقت القبض عليه خلال نفس اليوم الذي كان يعتزم فيه شن الهجمات.

– رجل في منطقة أوستن، هدد بتفجير المسجد المحلي ومطعم يقدم مأكولات شرق أوسطية.

– في هوستن، تعرض مسجد للتهديد، لأن صفحة تواصل اجتماعي نشرت دعوات لحضور دروس دينية. هذا التهديد ورد فيه “يجب منع الإسلام في الولايات المتحدة، سأكون هنالك لأتأكد من أنكم لن تستمتعوا بهذا الحدث، نلتقي قريبا”.

– قبل وقت طويل من الهجمات الإرهابية على الصحيفة الفرنسية شارلي إبدو، كانت تظاهرة “الوقوف مع النبي ضد الكراهية والإرهاب” مبرمجة في مدينة غيرلاند، وقد قالت مؤسسة ساوند فيزن فاوندايشن الراعية للحدث، أن هذه الفكرة تهدف إلى التصدي لتفاقم لظاهرة الإسلاموفوبيا في المجتمع الأمريكي. وبعد الهجمات الإرهابية في باريس، قال منظمو هذه التظاهرة أنه تم نشر عدد من رسائل التهديد لهذه التظاهرة على الإنترنت.

وقد ورد في إحدى هذه الرسائل “أعرف أين توجد غيرلاند، ولدي أسلحة، وأتمنى أن يكون هنالك شخص لديه ديناميت أيضا” . فيما ورد في رسالة أخرى “لن تنفذ الرصاصات من مسدسي إلى النهاية، إذا تبا لكم ولديانتكم”. فيما ورد في رسالة أخرى “أستطيع أن أكون هنالك خلال تسع ساعات ومعي مسدساتي، أحضرها من المكان الذي أعيش فيه الآن، ويمكن أن أحمل عيدان ثقاب في حال ما احتجنا إلى إشعال الديناميت”. وفي يوم هذه التظاهرة قام أشخاص معادون للإسلام، بعضهم يحملون أسلحة، بمحاصرة المكان.

– في شهر شباط/ فبراير من سنة 2015، قالت مؤسسة كوبا الإسلامية، أن المحققين في قسم الحرائق في هوستن، اكتشفوا أنه تم استخدام مواد سريعة الاشتعال، في الحريق الذي جد في هذه المؤسسة، وقد تم لاحقا إلقاء القبض على دارل فيرغسون واتهامه في هذه الجريمة. وخلال المحاكمة، ذكر المدعون أن فيرغسون قال لأحد أصحاب المحلات، أنه يكره المسلمين، وأنهم نالوا ما يستحقونه، وأن ما حدث لهم كان لسبب وجيه.

رجل يصيح: “عودوا إلى إسلامكم” ثم يقتل رجلا مسلما

تعرض زياد أبو نعيم للقتل رميا بالرصاص في هوستن. وقد وصف أحد الشهود الحادثة التي وقعت على إثر حادث سير ، سائق السيارة البي آم دابليو أوقف سيارته، وأنزل النافذة الزجاجية، فأنزل صديقي أيضا النافذة الزجاجية ثم صرخ ذلك الرجل “عد إلى الإسلام” وعندها شعر صديقي بالانزعاج، وشاهدته يسير نحو السيارة، وبعد لحظة سمعت صوت الطلق الناري”.

نائبة الولاية تكره سكان تكساس من المسلمين

خلال الملتقى السنوي للمسلمين في ولاية تكساس، وضعت النائبة عن الولاية مولي وايت علم إسرائيل على مكتبها، وأعطت تعليمات لموظفيها، بمطالبة ممثلي المجتمع الإسلامي بالتنصل من “التنظيمات الإرهابية الإسلامية”، والإعلان عن ولائهم للولايات المتحدة وقوانينها.

وردا على هذا التصرف، نشر النائب عن تكساس والمتحدث باسم مجلس النواب، جو ستروس، بيانا قال فيه “إن مبنى ولاية تكساس لكل الناس في هذه الولاية، والمشرعّون لديهم مسؤولية معاملة كل الزوار بشكل متساوٍ في كنف الاحترام والكرامة. وأي تصرف مغاير، سينعكس بشكل سلبي على كافة الولاية، ويشغلنا عن المهام الأخرى التي يجب التركيز عليها”.

التشريعات المعادية للإسلام

نظر المشرّعون في تكساس، في تسعة مشاريع قوانين معادية للإسلام في السنة التشريعية 2014 و2015، اثنين من هذه المشاريع، استمدت عباراتها من القانون المعادي للإسلام الذي قدمه دايفد ياروشالمي والمسمى بالقوانين الأمريكية للمحاكم الأمريكية ALAC، وهو المشروع المعادي للإسلام الذي ينظر فيه في كافة أنحاء البلاد .

العام الولاية الرعاة المشاركون في الرعاية رقم القانون نموذج أي آل أي سي النتيجة
2014-2015 تكساس النائب مات نائب أيتش بي 3943 لا 2015: فشل بعد أن تمت إحالته إلى الجهات القضائية والمدنية
2014-2015 تكساس السيناتور بوب هالت نائب آس بي 1090 لا 2015: فشل في 16 آذار/ مارس 2015 تمت إحالته لشؤون الولايات
2014-2015 تكساس المترشحون للانتخابات التمهيدية كل النواب أيتش بي 562 نعم 2015: فشل في 14 آيار/ مايو 2015 تم وضعه في الأجندة العامة للولاية
2014-2015 تكساس المترشحون للانتخابات التمهيدية كل النواب أيتش بي 670 نعم 2015: فشل في 14 آيار/ مايو 2015 تم وضعه في الأجندة العامة للولاية
2014-2015 تكساس النائب وليام نائب أيتش بي 828 لا 2015: فشل في 23 شباط/ فبراير 2015 أن تمت إحالته إلى الجهات القضائية والمدنية
2014-2015 تكساس النائب بات فالن نائب أيتش بي 899 لا 2015: فشل في 14 أبريل/ نيسان 2015 لم يتم اتخاذ أي قرار في لجنة النواب
2014-2015 تكساس المترشحون للانتخابات التمهيدية كل النواب أيتش دجي آر 32 لا 2015: تمت الإطاحة به في 16 أبريل/ نيسان 2015 لأنه فشل في الحصول على تصويت في المجلس
2014-2015 تكساس السيناتور دونا كل النواب آس بي 531 لا 2015: فشل في 24 آيار/ مايو 2015 سيتم النظر فيه في البرامج
2014-2015 تكساس النائب مولي كل النواب أيتش بي 3698 لا 2015: فشل في 14 أبريل/ نيسان 2015 وبقي معلقا في لجنة النواب

المتظاهرون

– عندما ذهب مسلمو تكساس إلى مدينة أوستن للقاء المسئولين المنتخبين في الولاية، جاء بعض المتظاهرين المعارضين للحدث وهم مسلحون.

– في شهر كانون الثاني/ يناير 2015، حملت مجموعة من المتظاهرين الذين كان يقودهم روبن إسراييل من “حركة المؤمنين بالإنجيل”، لافتات وهم يرددون شعارات باستعمال مكبر للصوت ضد المسلمين الذين حضروا للصلاة في مركز الجمعية الإسلامية في شمال تكساس. وقد ردد إسراييل شعارات مثل “الإسلام مليء بالقتل”. وقال أيضا “كم عدد الإرهابيين من بينكم أيها المسلمون؟”

 

المصدر : كير

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «