متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
Update_Trump_the_Fear

مينيسوتا  16/2/2016

ستعقد منظمة كير-مينيسوتا يوم 27فبراير/شباط عشاء لجمع التبرعات تحت شعار “تخلّص من الخوف عن طريق تعزيز أصواتنا، للنهوض معا” وذلك وفقا للمدير التنفيذي والمتحدث الرسمي لكير نهاد عوض.

تمّت تسمية عوض مؤخرا من بين “500 مسلم الأكثر تأثيرا في العالم”.

شاهد: تخلص من الخوف

الـ 500 مسلم

الموضوع: عشاء لجمع التبرعات تحت شعار “خوف ترامب” ستنظمه منظمة كير في ولاية مينيسوتا

الزمان: السبت 27 فبراير/ شباط، على الساعة الخامسة والنصف مساء

المكان: مركز الأحداث الأوكراني، 301 شارع مينيابوليس، ولاية مينيسوتا 55413

التذاكر: 25 دولارا قبل الحدث أو 35 دولار عند الباب و150 دولار لحجز طاولة لثمانية أشخاص

الرجاء الاتصال: بالمدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، جيلاني حسين، على الرقم: 0070-406-612 أو عن طريق البريد الإلكتروني: hussein@cair.com أو بإمكانك الحصول على التذاكر على الموقع التالي: www.cairmn.com

وفي هذا الإطار، قال المدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، حسين جيلاني، أنه “خلال العام الماضي، هيمنت على وسائل الإعلام الخاصة رسائل الخوف، المعلومات الخاطئة والمضللة والخطابات القائمة على الكراهية تجاه الإسلام والمسلمين. وقد تلقت منظمة كير في ولاية مينيسوتا العديد من حالات التمييز في المدارس وأماكن العمل وفي الشارع”.

بالإضافة إلى موضوع الحدث الرئيسي، سوف تمنح منظمة كير جوائز الشجاعة لأفراد المجتمع اللذين حاربوا التعصب الموجه ضد المسلمين.

كما في كل عام، تقوم منظمة كير في ولاية مينيسوتا بمعالجة القضايا المتعلقة بالحقوق المدنية بما في ذلك التمييز في التوظيف، التنمر والمضايقات في المدارس، معارضة استخدام الأراضي، جرائم العنصرية، العنصرية تجاه المرافق العامة، التعريف الديني والعرقي، والإقصاء الغير قانوني.

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

trimedx-logo-on-bg

ميشيغان 2/15/2016

قامت كير في ولاية ميشيغان اليوم برفع دعوى قضائية ضد التمييز الديني والعنصري الذي قامت به منظمة تكنولوجيا الرعاية الطبية “تريمدكس” والشركة الأم “ميدي كسال” لصالح مسلم أمريكي مصري يعمل تقنيا طبيا في هذه الشركة.

ورفعت الدعوى في محكمة الولايات المتحدة، في المقاطعة الشرقية لولاية ميشيغان في ديترويت.

تم تعيين عبد الرحمن ياسر حسان تقنيا برتبة موظف اول ضمن برنامج تدريبي. وعندما طلب إجازة للاحتفال بعطلة عيد الفطر في السنة الماضية، وفقا لعقيدته الإسلامية، ولوقت العطلة الذي كان يحق له في إطار سياسة الشركة، تفاجأ بتخفيض رتبته إلى وظيفة لا تشترط أي مستوى تعليمي أو تدريب، وأقصته الشركة من البرنامج التدريبي. كما إنه وُضع تحت المراقبة وتم حرمانه من زيادة الرواتب التي يتمتع بها جميع التقنيين الآخرين، بالإضافة إلى التخلي عن وظيفته كموظف اول التي بدأ بمزاولتها منذ وقت قريب.

ويتولى هذه القضية مكتب محاماة كاري باستور وشركاؤه. وتهدف هذه الدعوى، إلى تأمين تعويضات معنوية ومادية، ودفع الفوائد التي تم حرمانه منها.

وقالت نائبة كبار الموظفين في كير، لينا المصري “إن تصرف الشركة هي محاولة واضحة لإجبار السيد حسان على ترك عمله بعد أن أعرب عن انتمائه الديني الإسلامي لأول مرة في مكان عمله”.

اطلع على محضر الدعوى:

www.cair.com/images/pdf/abdelrahman_yasser_hassane_vs_trimedx_inc.pdf

 

كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة في أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.

 

 

tri-c-culture-shock-1-small

أوهايو 11/2/2016

استضاف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في مدينة كليفلاند مؤخرا منتدى حول الإسلاموفوبيا لأعضاء الفرع المحلي لمجموعة الدفاع عن العدالة العرقية (يو أس أر جي) في كنيسة الموحدين الكونيين الغربية التي تقع بالقرب من نهر روكي، في ولاية أوهايو. حيث أن مجموعة الدفاع عن العدالة العرقية هي عبارة عن شبكة وطنية تتكون من مجموعات وأفراد هدفها الدفاع عن العدالة العرقية.

ركز المنتدى على الجذور التاريخية لظاهرة الإسلاموفوبيا وأسبابها ونتائجها الحالية بالإضافة إلى كيف يمكن لمجموعة الدفاع عن العدالة العرقية أن تساعد على مواجهة التحيز والكراهية الموجهة ضد المسلمين. وسلط المنتدى أيضا الضوء على التعصب ضد المسلمين وعلى الخطاب القائم على الكراهية الذي تخلل الحملة الانتخابية الرئاسية الحالية في الولايات المتحدة.

كما غطى منتدى كير في مدينة كليفلاند عدّة مواضيع مثل الصور النمطية المألوفة للإسلام والمسلمين التي روّجت لها وسائل الإعلام، التشريعات المناهضة للشريعة والقوانين الأجنبية التي تدعو إلى حظر المسلمين، الدائرة الداخلية المعادية للمسلمين، دور السياسات الحكومة القائمة على التمييز من خلال توفير تراخيص لأولئك الذين يحملون أجندة معادية للمسلمين بالإضافة إلى العواقب الوخيمة الناجمة عن ظاهرة الإسلاموفوبيا تأثيرها على كل من المجتمع الإسلامي والسياسة الخارجية الأمريكية.

وقالت المديرة التنفيذية لكير في مدينة كليفلاند، جوليا أي شيرسون، أن “هذا المنتدى كان فرصة هامة من أجل بناء روابط بين حركة الدفاع عن العدالة العرقية والجهود المبذولة لمواجهة المشاعر المعادية للمسلمين”. وأضافت “إن الإسلاموفوبيا تتماهى بوضوح مع الإطار التاريخي للدراسات الأوروبية التي مازالت سائدة ومنتشرة حتى الآن، وعلى هذا النحو، لا بد من تفكيك ظاهرة الإسلاموفوبيا حتى يكون بالإمكان تحدّيها بشكل ناجح وفعّال”.

وقالت منسّقة مجموعة الدفاع عن العدالة العرقية في شمال شرق أوهايو، بريدجيت كريست “التعصب الديني والكراهية مثل تلك التي نراها في حملة الانتخابات الرئاسية الحالية لها تأثير سلبي على النظام السياسي وعلى مجتمعاتنا”. وأضافت “كأعضاء لمجموعة الدفاع عن العدالة العرقية أردنا معرفة المزيد حول ظاهرة الإسلاموفوبيا من أجل إعداد أنفسنا لاتخاذ إجراءات ملموسة من شأنها مساعدة المجتمع المسلم خلال هذا الوقت العصيب”.

للحصول على المزيد من المعلومات أو لتنظيم ورشة عمل، الرجاء الاتصال بالمديرة التنفيذية لمنظمة كير في مدينة كليفلاند، جوليا أي شيرسون، عبر البريد الإلكتروني، jshearson@cair.com أو على الرقم 216.830.2247 أو 216.440.2247 أو الاتصال بهالة السنيورة على الرقم 330.858.6948 أو عن طرق البريد الإلكتروني sanyurah@gmail.com

للحصول على مزيد من المعلومات حول مجموعة الدفاع عن العدالة العرقية، الرجاء زيارة الموقع التالي showingupforracialjustice.org

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

11091549_525082384296399_8704561930244161658_n

واشنطن دي سي 9/2/2016

دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية اليوم في كارولينا الشمالية جميع أفراد المجتمع المسلم، وجميع الأفراد الآخرين الذين يطمحون لبناء مجتمع سلمي، لحضور فعاليات الذكرى السنوية الأولى، التي ستُعقد يوم غد لمقتل “داه بركات” و”يسر أبو صالحة” و”رزان أبو صالحة” الذين قضوا نحبهم قبل سنة في حادثة إطلاق ناري ذو خلفيات عنصرية.

كما حثت كير الأشخاص الذين لا يستطيعون حضور الذكرى السنوية الأولى لأحداث كارولينا الشمالية على خلق بعض مظاهر الاحتفال عن طريق تقديم خدمات اجتماعية في مناطقهم المحلية.

ونظرا للحياة المثالية والمساهمة الإيجابية التي قاموا بها في المجتمع الإسلامي، سيتم تكريم أبطالنا الثلاث في احتفالات ذكرى وفاتهم، التي ستجرى في جامعة كارولينا الشمالية لشابل هيل و جامعة ولاية كارولينا الشمالية.

مع العلم: ستبث فعاليات هذا التكريم مباشرة على الهواء عبر الموقع الالكتروني:

www.unc.edu

بالإضافة إلى ذلك، ستضاء منارات رالي لكارولينا الشمالية في حفل توزيع الجوائز، التي تهدف إلى تكريم ذكرى الطلاب القتلى وتأطير الطلاب الجدد من خلال القيام بدور حاضنة للشركات الصغيرة، وأيضا من خلال توفير برامج مستقبلية لهم لكيفية التعامل مع ظاهرة تنامي الخوف الشديد من الإسلام.

شاهد: صور أبطالنا الثلاثة

وبعد سنة من حادثة الإطلاق الناري لتشابل هيل، تستخدم العائلات البيت الآن لإنشاء مجتمع يكافح ضد ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام.

كما ستستمر حملة الأديان لتقديم الطعام في ذكرى تكريم هؤلاء الطلاب إلى يوم 20 فبراير في المركز الإسلامي في رالي، 808 شارع أتوتر. كما إن عائدات هذا التكريم ستذهب إلى بنك الطعام المركزي والشرقي لولاية كارولينا الشمالية.

للمزيد من المعلومات عن أحداث الأربعاء شاهد: كيف بعد سنة من قتل المسلمين الثلاث، جماعات مسلمة تسعى للحوار والوئام

وفي هذا السياق، أعرب نهاد عوض المدير التنفيذي لكير أنه” يحث الناس من جميع الأديان والخلفيات للانضمام في حفل تكريم أبطالنا الثلاث داه، يسر ورزان ليوم الأربعاء”. كما أضاف أن:”أولئك الذين لا يستطيعون المشاركة في ذكرى وفاتهم ليوم الأربعاء في كارولينا الشمالية يستطيعون تقديم خدمات اجتماعية كتعبير منهم عن تكريسهم لمبدأ العطاء”.

 

كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.

 

 

 

vote093014-800x500

واشنطن دي سي 8/2/2016

أصدرت منظمة العلاقات الإسلامية الأمريكية إشعارا للناخبين المسلمين في الولايات المتحدة حول اختلاف المواعيد النهائية للتسجيل في الدوائر الانتخابية وفقا لكل ولاية، وتشير المنظمة إلى أن هذه المواعيد توشك على الاقتراب في بعض الولايات.

ملاحظة: يوم 08 شباط/فبراير آخر موعد للتسجيل بالنسبة لولاية فرجينيا.

وللتسجيل مباشرة على الموقع الخاص بولاية فرجينيا، اتبع الرابط التالي:

http://elections.virginia.gov/registration/how-to-register/

وقال مدير الشؤون الحكومية في كير، روبرت ماكو “إنه من الضروري أن يقوم الأمريكيون المسلمون بتسجيل أسماءهم والإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع في كل انتخابات. إن القدرة المتزايدة للجالية المسلمة على التأثير في مسار الانتخابات يثبت للمسؤولين المنتخبين والمتنافسين أن المسلمين يرفضون المرشحين الذين يشجعون على سياسة العنف، ويدعمون أولئك الذين يحترمون التنوع الديني”.

شاهد: المواعيد النهائية للتسجيل في الانتخابات

التواريخ والمواعيد النهائية للانتخابات حسب كل ولاية

الولايات التي مواعيدها النهائية للتسجيل في الانتخابات التمهيدية القادمة لسنة 2016 تمتد بين شهري شباط/فبراير وأذار/مارس:

تاريخ الانتخابات ألاباما: 1 مارس/ آذار – آخر موعد للتسجيل: قبل يوم 19 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات ماساتشوستس: 1 مارس/آذار – آخر موعد للتسجيل: يوم 10 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات تجمع مينيسوتا: 1 مارس/آذار – الموعد النهائي للتسجيل: 9 فبراير/شباط مع ضرورة الإدلاء بالتسجيل مع إثبات الإقامة

تاريخ الانتخابات ولاية فرجينيا: 1 مارس/آذار – آخر موعد للتسجيل: قبل يوم 9فبراير/ شباط

تاريخ الانتخابات تجمع كانساس: 5 مارس/آذار -الموعد النهائي للتسجيل: قبل يوم 9 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات تجمع مقاطعة كولومبيا الجمهوري: 12 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل يوم11 فبراير/شباط مع ضرورة الإدلاء بالتسجيل مع إثبات الإقامة

تاريخ انتخابات فلوريدا: 15 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل يوم15 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات ولاية أوهايو: 15 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل يوم 14 فبراير/شباط

تاريخ الانتخابات أريزونا: 22 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل 22يوم فبراير/شباط

وأصدرت كير مؤخرا نتائج دراسة استقصائية لست دول، تشير أن 73 بالمائة من الناخبين المسلمين المسجلين يقولون إنهم سيذهبون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية المقبلة. كما اعتبرت ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في أمريكا القضية الأكثر أهمية بالنسبة للناخبين المسلمين. عوضا عن القضايا الداخلية مثل الاقتصاد والرعاية الصحية التي هي أيضا من ضمن الاهتمامات الأولوية في هذه الانتخابات للمسلمين.

ملاحظة: تم إدراج ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المرتبة الثالثة حسب دراسة قامت بها كير سنة 2014.

كير: رسم بياني يبين من يدعمون المسلمين من المرشحين في الانتخابات الرئاسية التمهيدية لسنة 2016.

كما وقامت كير بدراسة يوم 26 يناير/كانون الثاني، بينت فيها بأن ما يقارب عن 2000 ناخب مسلم الذين يقطنون في ولاية كاليفورنيا، نيويورك، إلينوي، فلوريدا، تكساس، وفيرجينيا التي لديها أعلى نسبة من السكان المسلمين. حيث أن كير قامت بهذه الدراسة عن طريق استفتاء عبر الانترنت طرحت فيه أربعة أسئلة.

وفي 18 نيسان/ أفريل، ستضم كير أعضاء آخرين من المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية في إطار تنظيم ائتلاف بين المنظمات الإسلامية الأمريكية الوطنية والمحلية، ضمن المؤتمر الوطني السنوي الثاني للمسلمين الذي سيعقد في كابيتول هيل في واشنطن. كما أعلن مؤخرا المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية عن تنظيمه لحملة تسجيل واحد مليون ناخب قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2016.

شاهد: المسلمون يعقدون المؤتمر السنوي الثاني للمسلمين في كابيتول هيل يوم18 نيسان/أفريل 2016

فيديو: قادة مسلم الولايات المتحدة يعلنون الحملات لتعزيز الأمن الوطني، تحت عنوان الخوف الشديد من الإسلام.

 

كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.

 

 

 

 

 

 

 

robert-bentley-04b472a25452ea93

برمنغهام، ألاباما 4/2/2016

دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية ألاباما لعقد اجتماع مع المحافظ بنتلي ومع ممثلين عن الجالية المسلمة في تلك الولاية لمناقشة تصريحات المحافظ في خطاب حالة الدولة الأخير حيث وصف اللاجئين السوريين الفارّين من العنف والمعاناة “بالإسلاميين المتطرفين” ينتمون إلى “أمة إرهابية”.

شاهد: خطاب حالة الدولة للمحافظ بنتلي

وفي البيان، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة كير في ولاية ألاباما، خولة حديد: “إن تعميم المحافظ بنتلي لأغلبية الأمة الإسلامية إثر وصفها “بالإرهابية” وتشويه الإسلام بالإرهاب، يعزز من التعصب. واستخدام لغة التحريض التي من شأنها أن تهمش مجتمع بأكمله تختزل مؤخرا إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في تاريخ البشرية إلى مكانة كرة القدم السياسية. ونجد أن هذه المصطلحات قاسية وغير مناسبة”.

وأضافت “يوجد في ولاية ألاباما عدد كبير من المسلمين، بما في ذلك المجتمع السوري الأمريكي الذي يقدم مساهمات كبيرة بهدف تحسين حياة الناس في ولايتنا. كما أن استخدام المصطلحات النمطية والمبتذلة في رسم صورة المجتمع المسلم المتعدد الثقافات والأعراق، هي طريقة مهينة ولا إنسانية”.

ودعى كير في ولاية ألاباما يدعو المحافظ بنتلي للاجتماع مع قادة المجتمع وذلك لمراجعة فهمه لأزمة اللاجئين السوريين ولمعالجة مخاوف المجتمع المسلم.

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

KP_1685967_crop_1200x720

 

ندد الرئيس “بالخطاب السياسي غير المبرّر” الذي يستهدف المسلمين خلال زيارته للمجتمع المسلم في بالتيمور

رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بتصريحات الرئيس أوباما خلال زيارته للمجتمع المسلم في بالتيمور والذي رفض فيه “الخطاب السياسي غير المبرّر” الذي يستهدف المسلمين.

وقال داخل المسجد “لقد رأيتم في كثير من الأحيان، أناسا يخلطون بين الأعمال الإرهابية المروعة وبين معتقدات دين بأكمله. ومن المؤكد أننا سمعنا مؤخرا الخطاب السياسي غير المبرّر والمناهض للمسلمين الأمريكيين والذي لا يوجد له مكان في بلدنا. وبالتالي، لا عجب في أن التهديدات والمضايقات التي يتعرض لها المسلمون الأمريكيون قد تزايدت وتيرتها”.

وقال الرئيس أيضا “هناك حقيقة أخرى تتمثل في أن الإسلام لطالما كان جزءا من أمريكا. فبداية من الحقبة الاستعمارية، العديد من العبيد اللذين نقلوا إلى هنا من أفريقيا كانوا مسلمين. وحتى في عبوديتهم، لم يتخلى بعضهم عن هذا الدين. وهناك عدد قليل منهم ممّن نالوا حريتهم وأصبحوا معروفين للعديد من الأميركيين. وعندما يؤكد دستورنا ووثيقة الحقوق على حرية المعتقد، فهذا يعني أن المؤسسين عنوا ما قالوه حينما أكدوا أن هذه الحرية تنطبق على جميع الأديان.”

وقال المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض “نحن نرحب بزيارة الرئيس أوباما التاريخية ونشيد بملاحظاته حول رفض الخطاب المعادي للمسلمين وتذكير إخواننا الأمريكيين بتاريخ الإسلام الطويل في بلادنا بالإضافة إلى الضمانات الدستورية التي تكفل الحرية الدينية”. وأضاف “وفي ملاحظاته، اعترف الرئيس بالعديد من المساهمات التي قام بها المسلمون في جميع جوانب الحياة الأمريكية”.

وقال إن منظمة كير بالإضافة إلى غيرها من المنظمات الإسلامية الأخرى دعوا لسنوات عديدة الرئيس الأمريكي لزيارة مسجد أمريكي.

وأشار عوض إلى قول الرئيس أوباما الذي أفاد فيه بأن “الانخراط مع المجتمعات الأمريكية المسلمة، لا يجب استخدامه كغطاء لفرض الرقابة”، وذكر أن انتقاد السياسة الخارجية الأميركية هو “تقليد صحي”.

وقالت مديرة التوعية في كير، زينب دوشري، التي دعيت إلى حدث اليوم في مسجد ماريلاند “تعدّ أول زيارة للرئيس لمسجد أمريكي خطوة هامة في الاتجاه الصحيح، ونحن نشجع الزعماء السياسيين والدينيين في بلادنا للانضمام إليه في دحر تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا”.

وخلال الشهر الماضي، رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بتصريحات الرئيس في خطاب حالة الدولة الذي رفض فيه ظاهرة الإسلاموفوبيا، خاصة خلال العملية السياسية.

فيديو: الرئيس أوباما يندّد بتنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المجال السياسي خلال خطاب حالة الدولة

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

 

12027665_1627666907507554_4532526598506766349_n

واشنطن دي سي 1/2/2016

73 بالمائة من الناخبين المسلمين يقولون إنهم سيتوجّهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية، وأن ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام تعتبر أولوية.

أصدر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية -كير، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، نتائج الدراسة في ٦ ولايات مختلفة، والتي تشير بأن 73 في المائة من الناخبين المسلمين المسجلين يقولون إنهم سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية المقبلة، وأن 67 في المائة سيصوتون لصالح مرشحي الحزب الديمقراطي.

وأشارت دراسة كير المتعلقة بالناخبين المسلمين، إلى أن أكثر من نصف أولئك الذين شملهم استطلاع الرأي، أي بنسبة 51.62 بالمائة، سيدعمون هيلاري كلينتون في الانتخابات، يليها السيناتور بيرني ساندرز بنسبة 22.03 بالمائة ثم دونالد ترامب بنسبة 7.47 بالمائة.

ويعتبر تنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في أمريكا من أهم القضايا بالنسبة للناخبين المسلمين. كما أن القضايا الداخلية مثل الاقتصاد والرعاية الصحية تعدّ من المشاغل ذات الأولوية بالنسبة لهؤلاء الناخبين خلال الانتخابات. (ملاحظة: تم سابقا إدراج ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المرتبة الثالثة في استطلاع رأي مماثل كان قد قام به كير خلال سنة 2014).

وسجل في استطلاع الرأي الذي قام به كير حوالي 2000 ناخب مسلم في ولاية كاليفورنيا، نيويورك، إلينوي، فلوريدا، تكساس، وفيرجينيا، وهي الولايات التي لديها أعلى نسبة من السكان المسلمين، وتم هذا الاستطلاع عن طريق الهاتف حيث وجهت أربعة أسئلة للناخبين:

 

1- “هل كنت تنوي التصويت في الانتخابات التمهيدية القادمة في ولايتك؟”

2- “أي حزب سياسي تنوي دعمه في الانتخابات الأولية المرتقبة في ولايتك؟”

3- “بناء على دعمك للحزب المرشح، من الذي تنوي التصويت له في الانتخابات التمهيدية القادمة في الولاية؟”

4- “ما هي القضية الأكثر أهمية بالنسبة لك في الانتخابات الرئاسية لسنة 2016؟

 

نتائج استطلاع الرأي:

السؤال الأول: هل كنت تنوي التصويت في الانتخابات التمهيدية القادمة في ولايتك؟”

نعم 1417 37.80 بالمائة
لا 235 12.24 بالمائة
أرفض الإجابة 268 13.96 بالمائة

 

مجموع الأشخاص :  1920                      100 بالمائة

12648156_1025221214201461_1150464858_n

 

السؤال الثاني: أي حزب سياسي تنوي دعمه في الانتخابات الأولية المرتقبة في ولايتك؟

الحزب الديمقراطي 876 67.33 بالمائة
الحزب الجمهوري 190 14.60 بالمائة
الحزب الليبرالي 21 1.61 بالمائة
حزب الخضر 11 0.85 بالمائة
أحزاب أخرى 57 4.38 بالمائة
أرفض الإجابة 146 11.22 بالمائة
مجموع الأشخاص 1301 100 بالمائة

 

12650728_1025221220868127_863949568_n

 

السؤال الثالث: بناء على دعمك للحزب المرشح، من الذي تنوي التصويت له في الانتخابات التمهيدية القادمة في الولاية؟

هيلاري كلينتون 525 51.62 بالمائة
بيرني ساندرز 224 22.03 بالمائة
دونالد ترامب 76 7.47 بالمائة
السناتور تيد كروز 21 2.06 بالمائة
جيب بوش 16 1.57 بالمائة
السناتور ماركو روبيو 15 1.47 بالمائة
مارتن أومالي 10 0.98 بالمائة
السناتور راند بول 6 0.59 بالمائة
الدكتور بن كارسون 5 0.49 بالمائة
حاكم الولاية كريس كريستي 4 0.39 بالمائة
كارلي فيورينا 3 0.29 بالمائة
أرفض الإجابة 112 11.01 بالمائة
مجموع الأشخاص 1017 100 بالمائة

 

12647925_1025221207534795_768680808_n

 

السؤال الرابع: ما هي القضية الأكثر أهمية بالنسبة لك في الانتخابات الرئاسية لسنة 2016؟

الإسلاموفوبيا 456 29.71 بالمائة
الاقتصاد 364 23.71 بالمائة
الرعاية الصحية 221 14.40 بالمائة
الحريات المدنية 103 بالمائة6.71
الشؤون الخارجية 95 6.19 بالمائة
التعليم 86 5.60 بالمائة
أشياء أخرى 78 بالمائة5.08
أرفض الإجابة 132 8.60 بالمائة
مجموع الأشخاص 1535 100 بالمائة

 

12674097_1025221217534794_1746989461_n

 

وقال مدير الشؤون الحكومية لكير، روبرت مكاو، “ارتفاع عدد الناخبين المسلمين الذين يقولون أنهم سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات الأولية، يدلّ على ارتفاع مستوى المشاركة في الحياة المدنية التي قد تكون جزئيا بسبب المخاوف من تنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في البلاد”.

ويعدّ عدد المسلمين الناخبين الذين يقولون بأنهم سيصوتون في الانتخابات الأولية، أعلى مما كان عليه خلال استطلاع للرأي أجري في منتصف سنة 2014.

شاهد: خلال سنة 2014، 69 بالمائة من الناخبين المسلمين قالوا بأنهم سيتوجهون إلى مراكز الاقتراع في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر

وأشار مكاو، إلى أن كير سينظم إلى أعضاء المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، وهو تحالف يضم أبرز المنظمات الإسلامية الأمريكية المحلية والوطنية، في 18 أبريل/نيسان خلال النسخة الثانية من يوم الحشد الوطني في كابتول هيل الذي سيعقد في العاصمة واشنطن. وقد أعلن المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية مؤخرا عن حملة لتسجيل مليون ناخب قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2016.

شاهد: مسلمو الولايات المتحدة يعقدون النسخة الثانية من يوم الحشد الوطني في كابتول هيل يوم

18أبريل/ نيسان2016

فيديو: القادة المسلمون في الولايات المتحدة يعلنون عن حملات لتعزيز الأمن الوطني، ويخاطبون

ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

اشترك في موقعنا على الفايسبوك على الرابط التالي

http://www.facebook.com/CAIRNational

اشترك في قائمة البريد الالكتروني للمنظمة

http://tinyurl.com/cairsubscribe

اشترك في حساب المنظمة على التويتر

http://twitter.com/cairnational

اشترك في قناة المنظمة على اليوتيوب

http://www.youtube.com/cairtv

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «